ملائكة الأحمق.
1093: ملائكة الأحمق.
إلى جنبيه كان جوشوا وحاييم. لقد كانوا مستعدين لتلقي صليب اللامظلل في أي وقت لمنع تطهير خاصية تجاوز ديريك.
‘إن قوى ملكة الغوامض كلها خيالية للغاية- لا، تشبه القصص الخيالية…’ نظر كلاين إلى قلم الحبر الذي كان يكتب بمفرده. أخرج من جيبه قلم وورقة وكتب التعويذة لاستدعاء رسوله. وأشار أيضا إلى أن تسليم كل رسالة يحتاج إلى دفع عملة ذهبية.
1093: ملائكة الأحمق.
في أعقاب ذلك مباشرة، سلم قطعة الورق إلى برناديت وأخذ قطعة الورق الخاصة بالطرف الآخر. قام بمسحها بسرعة.
“مخلوق غير مرئي يجوب العوالم العليا، جسم روحاني غريب ودود للبشر، رسول ينتمي فقط إلى برناديت غوستاف…”
بعد إغلاق باب غرفة المسرح الذهبي والمضي خطوتين إلى الأمام، سمع فجأة نغمة هادئة ورنانة.
‘هناك فرق معين بين هذا وبين التعويذة النموذجية، لكنها في الأساس هي نفسها… همم، يجب أن تكون ملكة الغوامض قد غيرتها عن عمد إلى هذا لمنع الآخرين من تجربة تعويذة الاستدعاء واستخدام الاتصال بين الرسول والمتعاقد لتحديد مكانها… بالنسبة لي، لا يهم. رسولي ملاك. وحدها *هي* تستطيع أن تهدد الآخرين، ولا أحد يستطيع أن *يهددها*. حتى لو *قابلت* زاراتول، يجب أن *تكون* قادرة على حماية *نفسها* والهرب…’ غمغم كلاين داخليا وهز قطعة الورق، مشعلًا شعلة حمراء قرمزية.
1093: ملائكة الأحمق.
قالت ملكة الغوامض برناديت وهي تنظر إلى قطعة الورق التي تحولت إلى رماد داكن وسط النيران، بدون عاطفة، “ما هي أفكارك فيما يتعلق بمنع قضية جورج الثالث؟”
“بالطبع، حتى لو كانت فرصة حدوث هذا الموقف ضئيلة للغاية، يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل في المستوى 2 على الأقل. علاوة على ذلك، لا تفتقر عائلة أغسطس بالتأكيد إلى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0. جنبًا إلى جنب مع الحماية الممنوحة *له* من المستحيل أن ننجح.”
بكونه بالفعل قد وضع بعض الاعتبارات، تحدث كلاين ببطء عمداً، “أولاً، لا نكون متسرعين، لا نأخذ المخاطر التي لا يمكننا تحملها. ولا نؤذي الأبرياء.”
1093: ملائكة الأحمق.
لولا حقيقة أن ملكة الغوامض برناديت ذكرت في وقت سابق أنها تكره الحروب وتكره إيذاء الأبرياء، لما قال كلاين ذلك بشكل مباشر لمنع كشف نقاط ضعفه. كان سيستخدم طريقة أكثر اعتدالًا وإلتفافا لتحقيق هدفه.
كان هذا هو الفريق الذي كان متوجهاً إلى مدينة الظهيرة للتحضير لاستكشاف بلاط الملك العملاق.
عند سماع ذلك، أومأت برناديت برأسها قليلاً في اعتراف.
‘سيكون الأمر رائعا إذا استيقظ السيد أزيك. مع أربعة ملائكة وتحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 من ملكة الغوامض، طالما أننا نخلق فرصة، يمكننا حتى وضع أنظارنا على التسلسل 1. بالطبع، فرص الفشل عالية للغاية، حيث لا توجد طريقة للحفاظ على ذلك لفترة طويلة…’ تحرك قلب كلاين عندما سمع ذلك، لكنه لم يناقش الأمر أكثر.
“إذن، هناك ثلاثة احتمالات فقط. الأول هو تدمير الطقس في اللحظة الحرجة والسماح بفشل تقدم جورج الثالث. والثاني هو محاولة الاغتيال مقدمًا حتى لا *يتمكن* من أداء الطقس.” لم يقدم كلاين عن عمد فكرته الثالثة بينما قام أولاً بتحليل جدوى أول احتمالين. “لدى الاغتيال فرصة ضئيلة للغاية للنجاح. جورج الثالث، أو ينبغي أن أقول، الشخص الذي سيصبح الإمبراطور الأسود يجب أن يكون بالتسلسل 1، لذلك لا يمكننا التعامل معه.”
قالت ملكة الغوامض برناديت وهي تنظر إلى قطعة الورق التي تحولت إلى رماد داكن وسط النيران، بدون عاطفة، “ما هي أفكارك فيما يتعلق بمنع قضية جورج الثالث؟”
“حتى لو لم *يتقدم* بعد إلى التسلسل 1، فمن المؤكد أنه سيتصرف في وقت مبكر. وبمجرد أن *يكمل* الاستعدادات للطقوس ويستهلك الجرعة، *سيتمكن* من هضمها بسرعة وبناء أساس المستقبل.”
“هذا يتطلب منا جمع المعلومات الاستخبارية في أسرع وقت ممكن وإيجاد زاوية قاطعة لاستخدامها.”
“بالطبع، حتى لو كانت فرصة حدوث هذا الموقف ضئيلة للغاية، يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل في المستوى 2 على الأقل. علاوة على ذلك، لا تفتقر عائلة أغسطس بالتأكيد إلى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0. جنبًا إلى جنب مع الحماية الممنوحة *له* من المستحيل أن ننجح.”
أصبحت عيون ملكة الغوامض الزرقاء أغمق. لم تقل كلمة أخرى وأومأت ببطء.
هنا، غير الطريقة التي خاطب بها جورج الثالث من ‘هو’ إلى *هو*.
أراكم غدا إن شاء الله
بعد الاستماع بهدوء إلى كل شيء، بدا وكأن برناديت قد كانت تقوم بتقييم.
“وسيؤدي تدميره في اللحظة الحرجة إلى *فشله* في التقدم وفقد السيطرة ليصبح وحش. لن يسمح أي إله لمثل هذا المخلوق بالتجول في العالم بحرية. سيحدث نزول إله بالتأكيد ليقتله. المشكلة هي أنه مع تذكير ومساعدة ملك ملائكة، لن يأخذ جورج الثالث الأمر باستخفاف. سوف *يقوم* بالتأكيد بالترتيب لإجراءات الحماية الأكثر أمانًا. قد تكون الصعوبة أقل من *قتله* مباشرةً فقط.”
“طالما أننا نستطيع خلق فرصة جيدة، يمكن أيضًا اغتيال التسلسل 2، ولكن سيموت واحد منا على الأقل، أو ربما يموت كلانا”.
‘سيكون الأمر رائعا إذا استيقظ السيد أزيك. مع أربعة ملائكة وتحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 من ملكة الغوامض، طالما أننا نخلق فرصة، يمكننا حتى وضع أنظارنا على التسلسل 1. بالطبع، فرص الفشل عالية للغاية، حيث لا توجد طريقة للحفاظ على ذلك لفترة طويلة…’ تحرك قلب كلاين عندما سمع ذلك، لكنه لم يناقش الأمر أكثر.
ما قصدته هو أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 التي استخدمتها كانت قوية، ساحرة ومرعبة للغاية. ومع ذلك، إذا أرادت الاستفادة منها بالكامل، فسيكون السعر المدفوع مرتفعًا جدًا.
دون كلمة أخرى، أرجعت برناديت نظرتها ونظرت إلى قلم الحبر الملقي على الطاولة.
‘في تلك الحالة، هناك فرصة حقيقية. هذا لأنني كذبت الآن. إذا اضطررت حقًا إلى تقديم كل ما لدي، فلا يزال بإمكاني العثور على ويل أوسبتين وباليز زورواست و الأنسة رسول لمساعدتي. يمكنني السماح *لهم* باستخدام تميمة الأمس مجددا لاستعادة حالاتهم الطبيعية لفترة قصيرة من الزمن. المشكلة هي أنني لا أعرف مقدار السعر الذي يجب دفعه، أو ما نوع التأثيرات التي قد تحدث على الموقف. أحتاج أيضًا إلى التفكير فيما إذا كان سينتهي الأمر بإشراك ملوك الملائكة مثل أوروبوروس و آمون…’
~~~~~~~~~~~
‘سيكون الأمر رائعا إذا استيقظ السيد أزيك. مع أربعة ملائكة وتحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 من ملكة الغوامض، طالما أننا نخلق فرصة، يمكننا حتى وضع أنظارنا على التسلسل 1. بالطبع، فرص الفشل عالية للغاية، حيث لا توجد طريقة للحفاظ على ذلك لفترة طويلة…’ تحرك قلب كلاين عندما سمع ذلك، لكنه لم يناقش الأمر أكثر.
لولا حقيقة أن ملكة الغوامض برناديت ذكرت في وقت سابق أنها تكره الحروب وتكره إيذاء الأبرياء، لما قال كلاين ذلك بشكل مباشر لمنع كشف نقاط ضعفه. كان سيستخدم طريقة أكثر اعتدالًا وإلتفافا لتحقيق هدفه.
لم يكن الأمر أنه لم يكن على استعداد لأن يكون صادقًا خلال جهد التعاون، ولا لأنه لم يكن يثق بملكة الغوامض. وبدلاً من ذلك، كان ويل أوسبتين وباليز زورواست مطاردين، لذلك بمجرد الكشف عن مكان *وجودهم*، كان من المحتمل جدًا أن يؤدي ذلك إلى وفاتهم. كان هذا شيئًا لم يرغب كلاين مطلقًا في حدوثه.
إستمتعوا~~
قال بشكل غامض: “إذا كانت محاولة الاغتيال هي الحل الوحيد المتبقي، يمكنني دعوة ملاكين على الأقل للمساعدة”.
دون كلمة أخرى، أرجعت برناديت نظرتها ونظرت إلى قلم الحبر الملقي على الطاولة.
كان هذا يشير إلى قنصل الموت أزيك إيغرز و أفعى القدر ويل أوسبتين التي عرفتها برناديت بالفعل. كان بإمكانها تخمين الأخير من خلال قطرة دم المخلوق الأسطوري.
بدون موافقة الأحطق، كيف يمكن لمباركه أن يستعين بملاك؟
كانت برناديت مندهشة للغاية.
كان هذا هو الفريق الذي كان متوجهاً إلى مدينة الظهيرة للتحضير لاستكشاف بلاط الملك العملاق.
“هذه إرادة ذلك الكيان؟”
‘لسوء الحظ، أنا فقط العم زهو من المنزل المجاور…’ أراد كلاين في الأصل أن يقول شيئًا لعوبا، لكن عواطفه تحولت تدريجيًا، مما جعل من الصعب عليه إجبارها على الاسترخاء.
بدون موافقة الأحطق، كيف يمكن لمباركه أن يستعين بملاك؟
…
“لقد *وافق* ضمنيًا على ذلك”. قال كلاين الحقيقة المطلقة.
عند استشعار نظرة ديريك، ارتعدت شفاه الشيخ الراعي، وكشفت عن ابتسامة لا توصف.
أصبحت عيون ملكة الغوامض الزرقاء أغمق. لم تقل كلمة أخرى وأومأت ببطء.
لم تستجب ملكة الغوامض على الفور. نظرت بجدية إلى جيرمان سبارو لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “الشعور الذي تمنحه لي الآن يختلف عن الاجتماعات القليلة السابقة.”
أما بالنسبة لكلاين، فقد أعاد الموضوع إلى مساره الصحيح.
مدينة الفضة، تجمع فريق عند بوابة المدينة وكان على وشك الانطلاق.
“قد يكون تدمير الطقس بسيطًا نسبيًا، ولكن يجب أن يتم ذلك في أكثر اللحظات خطورة. وإلا، فسيؤدي فقط إلى تأخير تأليه جورج الثالث. لقد *حصل* بالفعل على موافقة ضمنية من الآلهة، لذلك ليس *مهتما* بشأن ذلك. حتى لو تم تدمير الضريح، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى *يعيد* بنائه.”
“إذن، هناك ثلاثة احتمالات فقط. الأول هو تدمير الطقس في اللحظة الحرجة والسماح بفشل تقدم جورج الثالث. والثاني هو محاولة الاغتيال مقدمًا حتى لا *يتمكن* من أداء الطقس.” لم يقدم كلاين عن عمد فكرته الثالثة بينما قام أولاً بتحليل جدوى أول احتمالين. “لدى الاغتيال فرصة ضئيلة للغاية للنجاح. جورج الثالث، أو ينبغي أن أقول، الشخص الذي سيصبح الإمبراطور الأسود يجب أن يكون بالتسلسل 1، لذلك لا يمكننا التعامل معه.”
“وسيؤدي تدميره في اللحظة الحرجة إلى *فشله* في التقدم وفقد السيطرة ليصبح وحش. لن يسمح أي إله لمثل هذا المخلوق بالتجول في العالم بحرية. سيحدث نزول إله بالتأكيد ليقتله. المشكلة هي أنه مع تذكير ومساعدة ملك ملائكة، لن يأخذ جورج الثالث الأمر باستخفاف. سوف *يقوم* بالتأكيد بالترتيب لإجراءات الحماية الأكثر أمانًا. قد تكون الصعوبة أقل من *قتله* مباشرةً فقط.”
لقد اشتبهت في أن الأحمق كان روزيل القائم، وإشتبهت في أن الإمبراطور قد خدع كل شخص في الماضي. في الواقع، لم يفكر أبدًا في التحول إلى مسار الإمبراطور الأسود. بدلاً من ذلك، اختار مسارا آخر. على هذا النحو، كان بحاجة إلى أن يجد نفسه من خلال البحث عن صفحات مذكراته السابقة وبطاقات الكفر.
“هذا يتطلب منا جمع المعلومات الاستخبارية في أسرع وقت ممكن وإيجاد زاوية قاطعة لاستخدامها.”
“لقد *وافق* ضمنيًا على ذلك”. قال كلاين الحقيقة المطلقة.
“وسواء كانت سلسلة الأفكار الأولى أو سلسلة الأفكار الثانية، فمن الأفضل أن تتقدمي إلى التسلسل 2 مسبقًا وتصبحي حكيم.”
لسبب ما، ارتجف ديريك. ثم سمع الزعيم، كولين إلياد، يقول، “لننطلق”.
أومأت برناديت برأسها قليلاً لتظهر أنها تفهم الأمر.
بعد التوقف لبضع ثوانٍ، استدار كلاين نحو القاعة وغادر بقفزة لهب.
ثم قالت: “وماذا عن سلسلة الأفكار الثالثة؟”
قال بشكل غامض: “إذا كانت محاولة الاغتيال هي الحل الوحيد المتبقي، يمكنني دعوة ملاكين على الأقل للمساعدة”.
ظل كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “إذا كان الطقس ناجح في ذلك الوقت وكان الإمبراطور قد تقدم بالفعل إلى التسلسل 0، فلا يزال أمامه فرصة للعودة للحياة. وطالما يمكننا العثور على الترتيبات المتبقية المتروكة من قبل الإمبراطور قبل تأليه جورج الثالث والسماح *له* بالعودة، ستفشل مؤامرة جورج الثالث”.
“هذه إرادة ذلك الكيان؟”
لم يستخدم كلمة ‘هو’ للإشارة إلى روزيل كما فعلت برناديت، لتجنب كشف هويته.
بينما كان كلاين يستمع، فهم فجأة ما كانت تفكر فيه ملكة الغوامض أو تتوقعه.
من الواضح أن عيون ملكة الغوامض قد أومضت قبل أن تتحول إلى الظلام والتحفظ.
لسبب ما، ارتجف ديريك. ثم سمع الزعيم، كولين إلياد، يقول، “لننطلق”.
فتحت فمها قليلاً وقالت، “سأقوم بتسليم مذكرات مختارة لكاتليا”.
لم يكن الأمر أنه لم يكن على استعداد لأن يكون صادقًا خلال جهد التعاون، ولا لأنه لم يكن يثق بملكة الغوامض. وبدلاً من ذلك، كان ويل أوسبتين وباليز زورواست مطاردين، لذلك بمجرد الكشف عن مكان *وجودهم*، كان من المحتمل جدًا أن يؤدي ذلك إلى وفاتهم. كان هذا شيئًا لم يرغب كلاين مطلقًا في حدوثه.
لم يناقش كلاين الأمر بعمق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال، “في الواقع، لا يزال هناك سلسلة أفكار رابعة”.
لم يناقش كلاين الأمر بعمق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال، “في الواقع، لا يزال هناك سلسلة أفكار رابعة”.
ارتعشت حواجب برناديت بينما أعربت عن شكوكها.
عند استشعار نظرة ديريك، ارتعدت شفاه الشيخ الراعي، وكشفت عن ابتسامة لا توصف.
“إنه ألا نفعل شيئًا. نترك جورج الثالث يقيم الطقس و*يحاول* أن يصبح إلهاً بينما ننتظر *فشله*” ضحك كلاين بسخرية من النفس. “كلما زاد التسلسل، زادت فرصة الفشل.”
ما قصدته هو أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 التي استخدمتها كانت قوية، ساحرة ومرعبة للغاية. ومع ذلك، إذا أرادت الاستفادة منها بالكامل، فسيكون السعر المدفوع مرتفعًا جدًا.
كانت هذه في الحقيقة الحقيقة. حتى لو كان هناك “سيناريو” كتبه شقيق آمون مع تمهيد الطريق للنجاح تمامًا، وحتى لو استوعب جورج الثالث الجرعات السابقة تمامًا، فإن احتمالات *تقدمه* بنجاح ليصبح إله لم تتجاوز الخمسين بالمائة.
ارتعشت حواجب برناديت بينما أعربت عن شكوكها.
بالطبع، ما قاله كلاين كان مجرد ملاحظة ساخرة من النفس.
لم يستخدم كلمة ‘هو’ للإشارة إلى روزيل كما فعلت برناديت، لتجنب كشف هويته.
لم تستجب ملكة الغوامض على الفور. نظرت بجدية إلى جيرمان سبارو لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “الشعور الذي تمنحه لي الآن يختلف عن الاجتماعات القليلة السابقة.”
بدون موافقة الأحطق، كيف يمكن لمباركه أن يستعين بملاك؟
“أنا أتلقى النصيحة من طبيبي النفساني.” ابتسم كلاين واصفاً نفسه بأنه مريض عقلي شديد الخطورة.
إلى جنبيه كان جوشوا وحاييم. لقد كانوا مستعدين لتلقي صليب اللامظلل في أي وقت لمنع تطهير خاصية تجاوز ديريك.
دون كلمة أخرى، أرجعت برناديت نظرتها ونظرت إلى قلم الحبر الملقي على الطاولة.
“ذلك غرض اللورد”.
“إذا، دعنا نجمع المعلومات المقابلة ونحافظ على التواصل من خلال الرسائل.”
~~~~~~~~~~~
في هذه المرحلة، توقفت للحظة قبل أن تتحدث مرة أخرى. لقد بقيت نظرتها دون تغيير.
عند استشعار نظرة ديريك، ارتعدت شفاه الشيخ الراعي، وكشفت عن ابتسامة لا توصف.
“في الواقع، أتساءل عما إذا كان قد تم إحيائه بالفعل. إنه فقط ما زال يجد نفسه السابقة… لست متأكدة من التفاصيل التي تنطوي عليها قيامة الإمبراطور الأسود. أتساءل عما إذا كان قد اختار حقًا أن يكون الإمبراطور الأسود فى النهاية…”
لقد اشتبهت في أن الأحمق كان روزيل القائم، وإشتبهت في أن الإمبراطور قد خدع كل شخص في الماضي. في الواقع، لم يفكر أبدًا في التحول إلى مسار الإمبراطور الأسود. بدلاً من ذلك، اختار مسارا آخر. على هذا النحو، كان بحاجة إلى أن يجد نفسه من خلال البحث عن صفحات مذكراته السابقة وبطاقات الكفر.
أصبح صوت برناديت تدريجيًا أثيريًا وحمل شعورًا لا يوصف.
“بالطبع، حتى لو كانت فرصة حدوث هذا الموقف ضئيلة للغاية، يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل في المستوى 2 على الأقل. علاوة على ذلك، لا تفتقر عائلة أغسطس بالتأكيد إلى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0. جنبًا إلى جنب مع الحماية الممنوحة *له* من المستحيل أن ننجح.”
بينما كان كلاين يستمع، فهم فجأة ما كانت تفكر فيه ملكة الغوامض أو تتوقعه.
من الواضح أن عيون ملكة الغوامض قد أومضت قبل أن تتحول إلى الظلام والتحفظ.
لقد اشتبهت في أن الأحمق كان روزيل القائم، وإشتبهت في أن الإمبراطور قد خدع كل شخص في الماضي. في الواقع، لم يفكر أبدًا في التحول إلى مسار الإمبراطور الأسود. بدلاً من ذلك، اختار مسارا آخر. على هذا النحو، كان بحاجة إلى أن يجد نفسه من خلال البحث عن صفحات مذكراته السابقة وبطاقات الكفر.
بعد الاستماع بهدوء إلى كل شيء، بدا وكأن برناديت قد كانت تقوم بتقييم.
‘لسوء الحظ، أنا فقط العم زهو من المنزل المجاور…’ أراد كلاين في الأصل أن يقول شيئًا لعوبا، لكن عواطفه تحولت تدريجيًا، مما جعل من الصعب عليه إجبارها على الاسترخاء.
أومأت برناديت برأسها قليلاً لتظهر أنها تفهم الأمر.
دون أن يقول كلمة، وقف وانحنى ولبس قبعته وغادر الغرفة.
بعد التوقف لبضع ثوانٍ، استدار كلاين نحو القاعة وغادر بقفزة لهب.
بعد إغلاق باب غرفة المسرح الذهبي والمضي خطوتين إلى الأمام، سمع فجأة نغمة هادئة ورنانة.
لولا حقيقة أن ملكة الغوامض برناديت ذكرت في وقت سابق أنها تكره الحروب وتكره إيذاء الأبرياء، لما قال كلاين ذلك بشكل مباشر لمنع كشف نقاط ضعفه. كان سيستخدم طريقة أكثر اعتدالًا وإلتفافا لتحقيق هدفه.
كان هذا اللحن أثيريًا وحمل معه إحساسًا خافتًا بالكآبة.
1093: ملائكة الأحمق.
بعد التوقف لبضع ثوانٍ، استدار كلاين نحو القاعة وغادر بقفزة لهب.
لم تستجب ملكة الغوامض على الفور. نظرت بجدية إلى جيرمان سبارو لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “الشعور الذي تمنحه لي الآن يختلف عن الاجتماعات القليلة السابقة.”
…
دون أن يقول كلمة، وقف وانحنى ولبس قبعته وغادر الغرفة.
مدينة الفضة، تجمع فريق عند بوابة المدينة وكان على وشك الانطلاق.
“طالما أننا نستطيع خلق فرصة جيدة، يمكن أيضًا اغتيال التسلسل 2، ولكن سيموت واحد منا على الأقل، أو ربما يموت كلانا”.
كان هذا هو الفريق الذي كان متوجهاً إلى مدينة الظهيرة للتحضير لاستكشاف بلاط الملك العملاق.
لم يستخدم كلمة ‘هو’ للإشارة إلى روزيل كما فعلت برناديت، لتجنب كشف هويته.
كان ديريك بيرغ يقف في المنتصف وكان ثاني أقصر شخص. كان في يده صليب من البرونز بأشواك حادة.
…
إلى جنبيه كان جوشوا وحاييم. لقد كانوا مستعدين لتلقي صليب اللامظلل في أي وقت لمنع تطهير خاصية تجاوز ديريك.
‘إن قوى ملكة الغوامض كلها خيالية للغاية- لا، تشبه القصص الخيالية…’ نظر كلاين إلى قلم الحبر الذي كان يكتب بمفرده. أخرج من جيبه قلم وورقة وكتب التعويذة لاستدعاء رسوله. وأشار أيضا إلى أن تسليم كل رسالة يحتاج إلى دفع عملة ذهبية.
تطلبت هذه التحفة الأثرية المختومة من ثلاثة أشخاص أن يتناوبوا على مقاومة الآثار السلبية.
“هذه إرادة ذلك الكيان؟”
بينما نظر إلى بقايا الخالق، شعر فجأة بأن شخصًا ما كان ينظر إليه. نظر إلى الأعلى دون وعي ورأى أنها قد كانت عضو مجلس الستة أعضاء، الشيخ الراعي لوفيا.
عند استشعار نظرة ديريك، ارتعدت شفاه الشيخ الراعي، وكشفت عن ابتسامة لا توصف.
كانت المرأة، الأقصر في المجموعة، ذات شعر طويل فضي مجعد قليلاً. كانت تنظر إلى صليب اللامظلل القديم المرقط بعيون رمادية شاحبة. بدت نظراتها مشتعلة.
ثم قالت: “وماذا عن سلسلة الأفكار الثالثة؟”
عند استشعار نظرة ديريك، ارتعدت شفاه الشيخ الراعي، وكشفت عن ابتسامة لا توصف.
كان ديريك بيرغ يقف في المنتصف وكان ثاني أقصر شخص. كان في يده صليب من البرونز بأشواك حادة.
“ذلك غرض اللورد”.
أصبح صوت برناديت تدريجيًا أثيريًا وحمل شعورًا لا يوصف.
لسبب ما، ارتجف ديريك. ثم سمع الزعيم، كولين إلياد، يقول، “لننطلق”.
لم يناقش كلاين الأمر بعمق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال، “في الواقع، لا يزال هناك سلسلة أفكار رابعة”.
~~~~~~~~~~~
أومأت برناديت برأسها قليلاً لتظهر أنها تفهم الأمر.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
أصبحت عيون ملكة الغوامض الزرقاء أغمق. لم تقل كلمة أخرى وأومأت ببطء.
أراكم غدا إن شاء الله
أصبح صوت برناديت تدريجيًا أثيريًا وحمل شعورًا لا يوصف.
إستمتعوا~~
“أنا أتلقى النصيحة من طبيبي النفساني.” ابتسم كلاين واصفاً نفسه بأنه مريض عقلي شديد الخطورة.
هنا، غير الطريقة التي خاطب بها جورج الثالث من ‘هو’ إلى *هو*.
