Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1147

فوضى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فوضى

1147: فوضى.

حرك طائر له دوائر عين داكنة يراقب نهر توسوك نظرته في اتجاه مجرى النهر.

تظاهر كلاين بعدم ملاحظة الحلم الحقيقي. بينما حاول إيقاف إسقاط قنصل الموت، حاول استدعاء نسخة أخرى من “نفسه” من الفراغ التاريخي لخداع حراس خراب ثيودور، والسماح لجسده بالهروب من الحلم والتسلل إلى الضريح السري لتحقيق هدفه بتدميره.

‘… هيرميس… هذا هيرميس، الذي عاش منذ الحقبة الثانية وصنع هيرميس القديمة؟ ملاك من مسار المتفرج… أصل علماء النفس الكيميائيين…’ صُدم كلاين قبل أن يدرك شيئًا ما.

في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانه إلا الحفاظ على ثلاثة إسقاطات فارغ تاريخي. كان قنصل الموت أزيك إغرز أحدها، وكان إسقاطه لذاته في حالة الإخفاء آخر. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت رئيسة الزاهدين، أريانا، تعتبر واحدًا. ومع ذلك، لكي يكون آمنًا، اضطر إلى تفريق أحدهم قبل أن يقوم بمحاولة استدعاء أخرى.

كان يقف على جرف عند المدخل. تحته كان ضريح مظلم ومهيب.

فيما يتعلق بحالة أريانا، ماعدا الشك في *أنها* قد نزلت شخصيًا بسبب *حالتها*، كان لدى كلاين نظريات أخرى. ربما تكون قائدة دير الليل الدائم قد دخلت عن عمد في حالة مخفية بعد أن استشعرت أنه قد تم إستدعاء إسقاطها من الماضي أثناء وجودها في سلسلة جبال أمانثا. لقد *اختفت*  من العالم الحقيقي، مما سمح للإسقاط باكتساب الشعور. كان هذا ممكنًا تمامًا، خاصة وأنه من الممكن أن *تمنحها* سلطة “الإخفاء” درجة معينة من السيطرة على *إسقاطاتها* التاريخية.

كان هذا هو الإلهام الذي حصل عليه من المواجهة خارج مدينة بايام.

عندما يتعلق الأمر بملاك إخفاء كهذا، لم يكن كلاين قادرًا على استخدام ردود عالم التاريه في الحفاظ على الإسقاط التاريخي لتأكيد *حالتها* الحقيقية. لذلك لم يجري أي تغييرات حتى لا تقع حوادث.

في لحظة، أصبحت السماء فوق كاتدرائية الرياح المقدسة في باكلوند مظلمة، كما لو كانت العاصفة تختمر.

تمامًا عظدما كان على وشك استدعاء نفسه من الماضي، اختفى الحلم الحقيقي بصمت. عاد كل شيء من حوله إلى طبيعته.

بعد ذلك مباشرة، بدأوا في التلاشي وهم يكافحون بكل قوتهم، في محاولة للهروب من حالتهم المخفية.

كان يقف على جرف عند المدخل. تحته كان ضريح مظلم ومهيب.

تمامًا عظدما كان على وشك استدعاء نفسه من الماضي، اختفى الحلم الحقيقي بصمت. عاد كل شيء من حوله إلى طبيعته.

كان رجل عجوز ذو مظهر عادي يحلق في الجو. تحت الوهج من الطحالب والضوء من الأعمدة الحجرية داخل الجرف، نظر بهدوء إلى كلاين وتنهد في فيزاك القديم.

بانغ!

“لم تنخدعك حقا بالحلم الذي صنعته.”

في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانه إلا الحفاظ على ثلاثة إسقاطات فارغ تاريخي. كان قنصل الموت أزيك إغرز أحدها، وكان إسقاطه لذاته في حالة الإخفاء آخر. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت رئيسة الزاهدين، أريانا، تعتبر واحدًا. ومع ذلك، لكي يكون آمنًا، اضطر إلى تفريق أحدهم قبل أن يقوم بمحاولة استدعاء أخرى.

كان شعر هذا الرجل العجوز أبيض بالكامل، لكنه كان كثيفًا بدرجة كافية. لم يكن هناك الكثير من التجاعيد على وجهه، ولم يكن مظهره مميزًا.

في تلك اللحظة، أراد كلاين أن يكون الضريح السري في هذا الخراب مثل ذلك الجبل.

‘تسلسل ناسج الأحلام لمسار المتفرج؟ لا، على الأقل، ليس ملاكًا…’ توتر كلاين ولم يستجب. أخرج فورًا هارمونيكا المغامر الفضية الخاصة به ونفخ فيها.

…

لم يصدر أي صوت، لكن راينيت تينيكر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكنًا ومعقدًا، خرجت.

“الامس!”

بصق أحد الرؤوس الشقراء ذات العيون الحمراء في يديها على الفور تميمة مستطيلة تشبه الماس. وهتف رأس آخر في هيرميس القديمة، “الأمس!”

كان بإمكان كلاين التفريق بين الاثنين. مع أنه قد لاحظ ذلك، لم تكن الآنسة رسول في شكل مخلوق أسطوري فحسب، بل كان سطح جسم الأرنب مغطى بحراشف بيضاء رمادية. متشابكة بجميع أنواع الأنماط معًا، ومشكل رموز ثلاثية الأبعاد بدت زكأنها تتصل بالعقل.

الأمس مجددا!

لقد *مسحت* *نظرتها* عبر هيرميس القديم. *فتحت* فمها المغلق بإحكام لكنها لم تصدر أي صوت.

كانت الآنسة رسول تستعير القوة من *نفسها* الماضية!

كان شعر هذا الرجل العجوز أبيض بالكامل، لكنه كان كثيفًا بدرجة كافية. لم يكن هناك الكثير من التجاعيد على وجهه، ولم يكن مظهره مميزًا.

مقارنة بالتسلسلة 1 أفعى القدر، فإن القوة التي *اقترضتها* يمكن أن تستمر لفترة أطول.

بالطبع، لولا الموافقة الضمنية للإلهة، أو ربما حتى تقديم مستوى معين من المساعدة، فلربما لم يكن لينجح جتى مع بذل مائة محاولة أو ألف محاولة أو حتى عشرة آلاف محاولة.

ومع ذلك، لم تتغير التميمة على الإطلاق.

‘لا، ربما يتصرف هكذا عن عمد لخفض حذرنا… متجاوزي مسار المتفرج هم الأفضل في التلاعب بقلوب الآخرين…’ تمامًا عندما أومضت هذه الفكرة في عقله، بدأ رأسي ريينت تينيكر الآخرين يهتفون في جوتون و الآلفية:

في الجو، ضحك الرجل العجوز في رداءه الرمادي برفق وذكرهم بلطف، “لا تستخدموا هيرميس القديمة أمامي”.

‘… هيرميس… هذا هيرميس، الذي عاش منذ الحقبة الثانية وصنع هيرميس القديمة؟ ملاك من مسار المتفرج… أصل علماء النفس الكيميائيين…’ صُدم كلاين قبل أن يدرك شيئًا ما.

في وقت لاحق، اكتشف في بلدة ضبابية أن هذه كانت أم السماء، ابنة الإله القديم، فليغري، ويشتبه في أنها وعاء لنزول الإلهة.

كان هيرميس يشارك في المعركة، لذلك لم يكن من المحتمل أنه قد كان *لديه* رغبة قوية في إيقافه!

لم يصدر أي صوت، لكن راينيت تينيكر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكنًا ومعقدًا، خرجت.

‘لا، ربما يتصرف هكذا عن عمد لخفض حذرنا… متجاوزي مسار المتفرج هم الأفضل في التلاعب بقلوب الآخرين…’ تمامًا عندما أومضت هذه الفكرة في عقله، بدأ رأسي ريينت تينيكر الآخرين يهتفون في جوتون و الآلفية:

وفي هذه اللحظة، ظهرت ثلاث شخصيات في الجو تحت الخراب تحت الأرض. كانوا الإمبراطور روزيل. ملك لوين الأول، ويليام أوغسطس؛ وملاك مجرد متشكل من نور نقي.

“الامس!”

ولكي يكون أمن، كان الذي إستدعاه، هي تلك التي إبتسمت له خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم، ونجح بعد ثلاث محاولات!

تم إشعال التميمة المستطيلة الشبيهة بالماس على الفور بواسطة لهب شفاف قبل أن تندمج مع الفراغ.

تظاهر كلاين بعدم ملاحظة الحلم الحقيقي. بينما حاول إيقاف إسقاط قنصل الموت، حاول استدعاء نسخة أخرى من “نفسه” من الفراغ التاريخي لخداع حراس خراب ثيودور، والسماح لجسده بالهروب من الحلم والتسلل إلى الضريح السري لتحقيق هدفه بتدميره.

بدأ جسد رينيت تينكير في التوسع بسرعة حيث طارت الرؤوس الأربعة في يديها وهبطت على رقبتها.

حرك طائر له دوائر عين داكنة يراقب نهر توسوك نظرته في اتجاه مجرى النهر.

أصبحت الرؤوس الأربعة وهمية واحد تلو الأخرى.

تسبب الخوف الشديد في ارتعاش ذراع سواح قليلا. لم *يفشل* في الإمساك بكلاين فحسب، بل *أنه* تعرض للعن من قبل رينيت تينكر، مما تسبب في *تغطيته* بالفراء الأخضر.

في لحظة، تحولت ريينت تينيكر إلى دمية ضخمة من القماش تشبه القلعة. لقد *كانت* ترتدي ثوبًا أسودًا قوطي يحمل عددًا لا يحصى من الرموز الغامضة والكروم الشريرة. كانت عيناها محمرتان كالدم.

أومض ملاك مسار “المتفرج” بضوء خافت، وتحول إلى أرنب أبيض ممتلئ الجسم.

لقد *مسحت* *نظرتها* عبر هيرميس القديم. *فتحت* فمها المغلق بإحكام لكنها لم تصدر أي صوت.

في وقت لاحق، اكتشف في بلدة ضبابية أن هذه كانت أم السماء، ابنة الإله القديم، فليغري، ويشتبه في أنها وعاء لنزول الإلهة.

أومض ملاك مسار “المتفرج” بضوء خافت، وتحول إلى أرنب أبيض ممتلئ الجسم.

كان شعر هذا الرجل العجوز أبيض بالكامل، لكنه كان كثيفًا بدرجة كافية. لم يكن هناك الكثير من التجاعيد على وجهه، ولم يكن مظهره مميزًا.

أفة قديمة، لعنة التحول!

مع نزول ذلك الكم من الملائكة في نفس الوقت، تسببت تأثيرات “هالاتهم” فقط في اهتزاز الفضاء بأكمله، ناهيك عن المعركة الشديدة التي *انخرطوا* فيها.

لم يذعر الأرنب على الإطلاق. بدأ جسده في الانتفاخ، ليصبح بنصف حجم الجبل. كانت خطوة واحدة كافية لدوسه حتى الموت.

قلعة صفيرة!

بالنسبة لملاك من مسار المتفرج، فإن مجرد الإيمان بقوتهم سمح *لهم* أن يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية دون أن يكونوا في وضع غير مواتٍ بسبب مظهرهم!

اهتز الخراب تحت الأرض بأكمله حيث بدأ الضريح المظلم المهيب يهتز. ظهرت التموجات كما لو كانت على وشك الانتقال إلى عالم مخفي.

عندما تحول الأرنب إلى وحش، حدث تغيير طفيف في الخراب. تداخل الواقع مع الوهم، مما جعل رينيت تينكر في حيرة من أمرها عما إذا *كانت* في حلم أو في العالم الحقيقي.

ومع ذلك، لم تتغير التميمة على الإطلاق.

كان بإمكان كلاين التفريق بين الاثنين. مع أنه قد لاحظ ذلك، لم تكن الآنسة رسول في شكل مخلوق أسطوري فحسب، بل كان سطح جسم الأرنب مغطى بحراشف بيضاء رمادية. متشابكة بجميع أنواع الأنماط معًا، ومشكل رموز ثلاثية الأبعاد بدت زكأنها تتصل بالعقل.

‘… هيرميس… هذا هيرميس، الذي عاش منذ الحقبة الثانية وصنع هيرميس القديمة؟ ملاك من مسار المتفرج… أصل علماء النفس الكيميائيين…’ صُدم كلاين قبل أن يدرك شيئًا ما.

‘الملائكة مرعبون حقًا. إنهم يستخدمون شكل المخلوق الأسطوري الكامل خاصتهم في البداية…’ بينما تنهد كلاين، لم يجرؤ حتى على إلقاء نظرة ثانية لاكتساب المزيد من المعرفة. أولاً، لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك، وثانيًا، لم يكن مستواه مرتفعًا بما يكفي. من المؤكد أن رؤية شكل مخلوق أسطوري كامل سيؤدي إلى تأثره وتلقيه بعض التأثيرات السلبية. كان هذا شيئًا كان عليه تجنبه في ساحة معركة خطيرة.

‘الملائكة مرعبون حقًا. إنهم يستخدمون شكل المخلوق الأسطوري الكامل خاصتهم في البداية…’ بينما تنهد كلاين، لم يجرؤ حتى على إلقاء نظرة ثانية لاكتساب المزيد من المعرفة. أولاً، لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك، وثانيًا، لم يكن مستواه مرتفعًا بما يكفي. من المؤكد أن رؤية شكل مخلوق أسطوري كامل سيؤدي إلى تأثره وتلقيه بعض التأثيرات السلبية. كان هذا شيئًا كان عليه تجنبه في ساحة معركة خطيرة.

مستفيدًا من المعركة بين الآنسة رسول والأرنب العملاق الذي تحول إلى تنين، استخدم كلاين الرياح القوية للتوجه إلى الضريح السري. وبينما كان يتلو اسمًا شرفيا معينًا في جوتون، مد يده للسحب على الهواء.

أفة قديمة، لعنة التحول!

المرة الأولى، فشل؛ المرة الثانية، فشل; المرة الثالثة، لا زال قد فشل!

في لحظة، تحولت ريينت تينيكر إلى دمية ضخمة من القماش تشبه القلعة. لقد *كانت* ترتدي ثوبًا أسودًا قوطي يحمل عددًا لا يحصى من الرموز الغامضة والكروم الشريرة. كانت عيناها محمرتان كالدم.

تمامًا بينما ظهر أرنب أبيض سمين واحد تلو الآخر في جزيرة وعي كلاين، مما جعله يرفع وعيه ليقاوم ويصبح غير قادر على أخذ أشياء متعددة في الاعتبار، قام غريزيًا بمد يده اليمنى ولمس أخيرًا صورة معينة في الفراغ التاريخي.

في لحظة، أصبحت السماء فوق كاتدرائية الرياح المقدسة في باكلوند مظلمة، كما لو كانت العاصفة تختمر.

عندما سحب ذراعه للخلف، حددت الصورة نفسها بسرعة. كانت امرأة ترتدي رداء داكن اللون وغطاء رأس عريض. كان لديها وجه جميل وعيون سوداء خافتة بعض الشيء.

????????

كانت هذه ملاك الإخفاء لكنيسة الليل الدائم التي التقى بها من قبل.

في ذلك الوقت، هاجم المسخ سواح والمنتج الثانوي لمشروع الموت الاصطناعي عن بعد بينما شارك ملك البحر كوتمان، الآنسة رسول رينيت تينكر، وشخصية من مدرسة روز الفكر، مما أدى إلى انهيار جبل بريء.

في وقت لاحق، اكتشف في بلدة ضبابية أن هذه كانت أم السماء، ابنة الإله القديم، فليغري، ويشتبه في أنها وعاء لنزول الإلهة.

تظاهر كلاين بعدم ملاحظة الحلم الحقيقي. بينما حاول إيقاف إسقاط قنصل الموت، حاول استدعاء نسخة أخرى من “نفسه” من الفراغ التاريخي لخداع حراس خراب ثيودور، والسماح لجسده بالهروب من الحلم والتسلل إلى الضريح السري لتحقيق هدفه بتدميره.

نظرًا لأنه كان قادرًا على استدعاء قائدة الزاهدين، أريانا، من الفراغ التاريخي في محاولة واحدة، فكر كلاين بالتأكيد في محاولة معرفة ما إذا كان بإمكانه *استدعائها*.

في لحظة، أصبحت السماء فوق كاتدرائية الرياح المقدسة في باكلوند مظلمة، كما لو كانت العاصفة تختمر.

لقد كان يردد الاسم الفخري لإلهة الليل الدائم!

“لم تنخدعك حقا بالحلم الذي صنعته.”

كان لتوظيف إسقاطات الفراغ التاريخي لعلماء التاريخ قيود يصعب التغلب عليها. لقد كانت أنه لم يكن قادرًا على استدعاء شيء ينطوي على التفرد. ومع ذلك، فإن الأشياء التي لم تكن إلا وعاء لنزول الإله إعتمدت على مقدار قوة الإله التي تم نقلها من خلال إسقاط الفراغ التاريخي المقابل أو إذا كانت تنطوي على التفرد. وبالمثل، إذا أراد استدعاء آمون، فمن المستحيل استدعاء الجسد الفعلي، لكن النسخة ستعمل.

نظرًا لأنه كان قادرًا على استدعاء قائدة الزاهدين، أريانا، من الفراغ التاريخي في محاولة واحدة، فكر كلاين بالتأكيد في محاولة معرفة ما إذا كان بإمكانه *استدعائها*.

ولكي يكون أمن، كان الذي إستدعاه، هي تلك التي إبتسمت له خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم، ونجح بعد ثلاث محاولات!

وفي هذه اللحظة، ظهرت ثلاث شخصيات في الجو تحت الخراب تحت الأرض. كانوا الإمبراطور روزيل. ملك لوين الأول، ويليام أوغسطس؛ وملاك مجرد متشكل من نور نقي.

بالطبع، لولا الموافقة الضمنية للإلهة، أو ربما حتى تقديم مستوى معين من المساعدة، فلربما لم يكن لينجح جتى مع بذل مائة محاولة أو ألف محاولة أو حتى عشرة آلاف محاولة.

عندما سحب ذراعه للخلف، حددت الصورة نفسها بسرعة. كانت امرأة ترتدي رداء داكن اللون وغطاء رأس عريض. كان لديها وجه جميل وعيون سوداء خافتة بعض الشيء.

السيدة الجميلة لم تنظر إليه، المستدعي. وبدلاً من ذلك، أدارت *رأسها* ونظرت إلى الضريح السري.

في تلك اللحظة، أراد كلاين أن يكون الضريح السري في هذا الخراب مثل ذلك الجبل.

اهتز الخراب تحت الأرض بأكمله حيث بدأ الضريح المظلم المهيب يهتز. ظهرت التموجات كما لو كانت على وشك الانتقال إلى عالم مخفي.

وفي هذه اللحظة، ظهرت ثلاث شخصيات في الجو تحت الخراب تحت الأرض. كانوا الإمبراطور روزيل. ملك لوين الأول، ويليام أوغسطس؛ وملاك مجرد متشكل من نور نقي.

في هذه اللحظة، امتدت ذراعان من العالم الخارجي. تم الضغط على أحدهما تجاه الدمية العملاقة، ريينت تينيكر، بينما مدت الآخرى أصابعها للإمساك بكلاين.

في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانه إلا الحفاظ على ثلاثة إسقاطات فارغ تاريخي. كان قنصل الموت أزيك إغرز أحدها، وكان إسقاطه لذاته في حالة الإخفاء آخر. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت رئيسة الزاهدين، أريانا، تعتبر واحدًا. ومع ذلك، لكي يكون آمنًا، اضطر إلى تفريق أحدهم قبل أن يقوم بمحاولة استدعاء أخرى.

كان طول هذين الذراعين أكثر من عشرة أمتار. كانت سوداء على السطح، تتدفق بالسوائل اللزجة. كان بعضهل بارزًا بشكل غريب، والبعض الآخر له جماجم كرؤوس، أو عيون ثلاثية الأبعاد، أو ألسنة شائكة.

ومع ذلك، لم تتغير التميمة على الإطلاق.

المسخ سواح!

في الجو، ضحك الرجل العجوز في رداءه الرمادي برفق وذكرهم بلطف، “لا تستخدموا هيرميس القديمة أمامي”.

أصيب الحراس الباقون في الأنقاض تحت الأرض بالجنون. ومنهم من رفع سيوفهم لقتل رفقائهم. أو رفعوا أسلحتهم ووجهوها صوبهم وضغطوا على الزناد.

تبعت الإسقاطات الفراغ التاريخية التي استدعاها زاراتول وراءه عن كثب!

بدأ جلد كلاين في التشقق، واضطرب وعيه بسبب الإحساس بالجنون. لم يكن قادرا على الاستجابة بشكل فعال.

‘لا، ربما يتصرف هكذا عن عمد لخفض حذرنا… متجاوزي مسار المتفرج هم الأفضل في التلاعب بقلوب الآخرين…’ تمامًا عندما أومضت هذه الفكرة في عقله، بدأ رأسي ريينت تينيكر الآخرين يهتفون في جوتون و الآلفية:

*أرجعت* ملاك الإخفاء التي استدعاهها *نظرتها* من خلال الغريزة البحتة، و*نظرت* إلى الذراعين اللتان بدتا وكأنهما أتيتا من أعماق كابوس.

بالطبع، لولا الموافقة الضمنية للإلهة، أو ربما حتى تقديم مستوى معين من المساعدة، فلربما لم يكن لينجح جتى مع بذل مائة محاولة أو ألف محاولة أو حتى عشرة آلاف محاولة.

تسبب الخوف الشديد في ارتعاش ذراع سواح قليلا. لم *يفشل* في الإمساك بكلاين فحسب، بل *أنه* تعرض للعن من قبل رينيت تينكر، مما تسبب في *تغطيته* بالفراء الأخضر.

تم إشعال التميمة المستطيلة الشبيهة بالماس على الفور بواسطة لهب شفاف قبل أن تندمج مع الفراغ.

بعد ذلك مباشرة، بدأوا في التلاشي وهم يكافحون بكل قوتهم، في محاولة للهروب من حالتهم المخفية.

في هذه اللحظة، أخرجت غرضا. لقد كانت تميمة مستطيلة الشكل على شكل ماسة.

وفي هذه اللحظة، ظهرت ثلاث شخصيات في الجو تحت الخراب تحت الأرض. كانوا الإمبراطور روزيل. ملك لوين الأول، ويليام أوغسطس؛ وملاك مجرد متشكل من نور نقي.

ارتطمت بالجرف، وكادت أن تغرس نفسها فيه. كان الدم في كل مكان.

تبعت الإسقاطات الفراغ التاريخية التي استدعاها زاراتول وراءه عن كثب!

بانغ!

مع نزول ذلك الكم من الملائكة في نفس الوقت، تسببت تأثيرات “هالاتهم” فقط في اهتزاز الفضاء بأكمله، ناهيك عن المعركة الشديدة التي *انخرطوا* فيها.

عندما كان العدو قويًا ومستعدًا للغاية، مما منعه من خلق فرصة، كان من الأفضل جمع الجميع معًا أثناء تدمير الضريح؛ وبالتالي خلق الفوضى!

في لحظة، اهتز الضريح شديد السواد. كان هناك حتى صدع واضح على سطحه.

كان شعر هذا الرجل العجوز أبيض بالكامل، لكنه كان كثيفًا بدرجة كافية. لم يكن هناك الكثير من التجاعيد على وجهه، ولم يكن مظهره مميزًا.

لم يتفاجأ كلاين على الإطلاق، لأن هذه كانت آخر خطة طوارئ له.

????????

عندما كان العدو قويًا ومستعدًا للغاية، مما منعه من خلق فرصة، كان من الأفضل جمع الجميع معًا أثناء تدمير الضريح؛ وبالتالي خلق الفوضى!

المسخ سواح!

كان هذا هو الإلهام الذي حصل عليه من المواجهة خارج مدينة بايام.

في ذلك الوقت، هاجم المسخ سواح والمنتج الثانوي لمشروع الموت الاصطناعي عن بعد بينما شارك ملك البحر كوتمان، الآنسة رسول رينيت تينكر، وشخصية من مدرسة روز الفكر، مما أدى إلى انهيار جبل بريء.

كان بإمكان كلاين التفريق بين الاثنين. مع أنه قد لاحظ ذلك، لم تكن الآنسة رسول في شكل مخلوق أسطوري فحسب، بل كان سطح جسم الأرنب مغطى بحراشف بيضاء رمادية. متشابكة بجميع أنواع الأنماط معًا، ومشكل رموز ثلاثية الأبعاد بدت زكأنها تتصل بالعقل.

في تلك اللحظة، أراد كلاين أن يكون الضريح السري في هذا الخراب مثل ذلك الجبل.

مستفيدًا من المعركة بين الآنسة رسول والأرنب العملاق الذي تحول إلى تنين، استخدم كلاين الرياح القوية للتوجه إلى الضريح السري. وبينما كان يتلو اسمًا شرفيا معينًا في جوتون، مد يده للسحب على الهواء.

لم يظن أنه سيكون بإمكان الملائكة أن يتحكموا في الضرر الذي يلحق *بمحيطهم* بينما *كانوا* في معركة ضارية!

في وقت لاحق، اكتشف في بلدة ضبابية أن هذه كانت أم السماء، ابنة الإله القديم، فليغري، ويشتبه في أنها وعاء لنزول الإلهة.

والتشكيلة هذه المرة تجاوزت بكثير السابقة!

تمامًا عظدما كان على وشك استدعاء نفسه من الماضي، اختفى الحلم الحقيقي بصمت. عاد كل شيء من حوله إلى طبيعته.

‘لا يزال هذا غير كافٍ… إذا دعنا نجعل الأمر أكثر فوضوية…’ بينما كان يتحكم في خيوط جسد الروح خاصته لمنعها من الطفو إلى الأعلى، تهرب واستشعر الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. باستخدام سيطرته الأساسية عليه، جعله يرتجف قليلاً.

تسبب الخوف الشديد في ارتعاش ذراع سواح قليلا. لم *يفشل* في الإمساك بكلاين فحسب، بل *أنه* تعرض للعن من قبل رينيت تينكر، مما تسبب في *تغطيته* بالفراء الأخضر.

في الجو، ظهر ضباب أبيض رمادي بينما ظهر القصر المهيب بشكل خافة.

‘… هيرميس… هذا هيرميس، الذي عاش منذ الحقبة الثانية وصنع هيرميس القديمة؟ ملاك من مسار المتفرج… أصل علماء النفس الكيميائيين…’ صُدم كلاين قبل أن يدرك شيئًا ما.

قلعة صفيرة!

مستفيدًا من المعركة بين الآنسة رسول والأرنب العملاق الذي تحول إلى تنين، استخدم كلاين الرياح القوية للتوجه إلى الضريح السري. وبينما كان يتلو اسمًا شرفيا معينًا في جوتون، مد يده للسحب على الهواء.

في لحظة، أصبحت السماء فوق كاتدرائية الرياح المقدسة في باكلوند مظلمة، كما لو كانت العاصفة تختمر.

تظاهر كلاين بعدم ملاحظة الحلم الحقيقي. بينما حاول إيقاف إسقاط قنصل الموت، حاول استدعاء نسخة أخرى من “نفسه” من الفراغ التاريخي لخداع حراس خراب ثيودور، والسماح لجسده بالهروب من الحلم والتسلل إلى الضريح السري لتحقيق هدفه بتدميره.

حرك طائر له دوائر عين داكنة يراقب نهر توسوك نظرته في اتجاه مجرى النهر.

عندما تحول الأرنب إلى وحش، حدث تغيير طفيف في الخراب. تداخل الواقع مع الوهم، مما جعل رينيت تينكر في حيرة من أمرها عما إذا *كانت* في حلم أو في العالم الحقيقي.

…

عندما كان العدو قويًا ومستعدًا للغاية، مما منعه من خلق فرصة، كان من الأفضل جمع الجميع معًا أثناء تدمير الضريح؛ وبالتالي خلق الفوضى!

في ضواحي باكلوند حيث كان الخراب رقم 1، سُلبت الشيطانة تريسي من عدة قوى وتعرضت لإصابات خطيرة. كانت على وشك الموت.

في لحظة، أصبحت السماء فوق كاتدرائية الرياح المقدسة في باكلوند مظلمة، كما لو كانت العاصفة تختمر.

بانغ!

بعد ذلك مباشرة، بدأوا في التلاشي وهم يكافحون بكل قوتهم، في محاولة للهروب من حالتهم المخفية.

ارتطمت بالجرف، وكادت أن تغرس نفسها فيه. كان الدم في كل مكان.

بصق أحد الرؤوس الشقراء ذات العيون الحمراء في يديها على الفور تميمة مستطيلة تشبه الماس. وهتف رأس آخر في هيرميس القديمة، “الأمس!”

في هذه اللحظة، أخرجت غرضا. لقد كانت تميمة مستطيلة الشكل على شكل ماسة.

في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانه إلا الحفاظ على ثلاثة إسقاطات فارغ تاريخي. كان قنصل الموت أزيك إغرز أحدها، وكان إسقاطه لذاته في حالة الإخفاء آخر. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت رئيسة الزاهدين، أريانا، تعتبر واحدًا. ومع ذلك، لكي يكون آمنًا، اضطر إلى تفريق أحدهم قبل أن يقوم بمحاولة استدعاء أخرى.

الأمس مجددا!

ولكي يكون أمن، كان الذي إستدعاه، هي تلك التي إبتسمت له خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم، ونجح بعد ثلاث محاولات!

~~~~~~

السيدة الجميلة لم تنظر إليه، المستدعي. وبدلاً من ذلك، أدارت *رأسها* ونظرت إلى الضريح السري.

????????

ارتطمت بالجرف، وكادت أن تغرس نفسها فيه. كان الدم في كل مكان.

ومع ذلك، لم تتغير التميمة على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط