'أنا'
1335: ‘أنا’.
خلال الأيام القليلة الماضية في مركز الشرطة، كان لدي ما يكفي من الهدوء والسكينة. لقد أتيحت لي الفرصة للتفكير في هذا السؤال على مستوى أعمق، أعمق بكثير مما كنت قد فكرت به على مر السنين:
أنا جالسة على كرسي في مركز للشرطة، أنظر إلى أفواه رجلين يرتديان أزياء بيضاء وسوداء متقاطعة أمامي. يبدو الأمر كما لو أنهم يتحدثون عن شيء ما.
أنا مجرد محامي غير رسمي، وبالمعنى الدقيق للكلمة، ليس لدي الحق في تمثيل أي شخص في المحكمة.
الرجل الذي على اليسار لديه تعبير بارد على وجهه، كما لو أنه مر بأحداث مؤسفة كثيرة. الرجل الذي على اليمين قليل الخبرة قليلاً، وهناك تلميح من الشفقة في عينيه.
“الاحتمالات الثلاثة هي أن مشهد الأحلام هذا يحاول إغرائك لاستكشاف شيء ما ومتابعته. إلى حد ما، يمكن أن يتدخل في مصيرك. ثانيًا، يأمل مشهد الأحلام هذا أن تتمكن من تفسيره بعمق وفهمه. ثم، من خلال هذا، سيفسدك بطريقة غير مدركة، ثالثًا، أنت قلق جدًا بشأن مسألة أن تصبح إلهة جمال، لذلك حلمت بهذا المشهد المرعب بشكل ملحوظ.”
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
في هذه اللحظة، يمكنني تقريبًا تخمين ما يفكرون فيه.
أنا فقط أندم على سعيي الشديد وراء المال في شبابي. لقد ضحيت بكرامتي وجسدي وحريتي.
يقول الشرطي الذي يرتدي زيًا رسميًا باللونين الأبيض والأسود مبتسمًا: “يوتوبيا ليست سوى مدينة صغيرة. ليس لدينا محامون كبار، وعلينا توظيفهم من مكان آخر.”
خلال الأيام القليلة الماضية في مركز الشرطة، كان لدي ما يكفي من الهدوء والسكينة. لقد أتيحت لي الفرصة للتفكير في هذا السؤال على مستوى أعمق، أعمق بكثير مما كنت قد فكرت به على مر السنين:
بعد أن تنتهي، أنظر حولي وأقول بصوت أجش، “هذا طقس.”
كانت إرادتي الضعيفة وغير ناضجة هي مصدر الأخطاء التي ارتكبتها. لكنها لم تكن السبب الوحيد.
أنا جالسة على كرسي في مركز للشرطة، أنظر إلى أفواه رجلين يرتديان أزياء بيضاء وسوداء متقاطعة أمامي. يبدو الأمر كما لو أنهم يتحدثون عن شيء ما.
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
بعد إعادة الآنسة تراسي إلى غرفة الاحتجاز المؤقت، أحزم مواد القضية وأستعد لزيارة المحامي. إنه شيء تم تحديده مسبقًا منذ فترة طويلة.
كما أخبرتني الصحف والمجلات التي قرأتها مرارًا وتكرارًا أنه فقط أولئك اللذيت يظهرون مستوا كافٍ من اللياقة يمكن تسميتهم من الطبقة الوسطى. لقد كانوا الركائز الحقيقية لدعم هذه المملكة. إنهم أناس من الدرجة العالية، رائعين، بدون أي شيئ عادي، نزيهين، مع الرحمة والمعرفة.
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
في الوقت نفسه، أخبروني أيضًا ما هي اللياقة. لقد كانت إرتداء فستان جميل، مناسبة منتجات عناية بالبشرة باهظة الثمن ومستحضرات التجميل وحقائب يد أنيقة للمناسبات المختلفة. لقد كانت حضور الحفلات الموسيقية والشاي والتجمعات المليئة بالتفرد.
“أيضا، يرجى الترتيب لي للقاء الآنسة تراسي في أقرب وقت ممكن.”
وترجمة كل هذا قد عنت الجنيهات الذهبيع، الجنيهات الذهبية، والجنيهات الذهبية.
خلال الأيام القليلة الماضية في مركز الشرطة، كان لدي ما يكفي من الهدوء والسكينة. لقد أتيحت لي الفرصة للتفكير في هذا السؤال على مستوى أعمق، أعمق بكثير مما كنت قد فكرت به على مر السنين:
يجب أن أعترف أن السعي وراء حياة أفضل هو أمر غريزي للجميع. ومع ذلك، عندما تخبر التأثيرات على الفتاة في كل جانب أنه، عندما تكون وجهات النظر السائدة في المجتمع تدور حول المظهر والروعة والأناقة، فمن الصعب جدًا ألا تتأثر أفكارها.
…
لا أعرف ما تسمى هذه الظاهرة. أنا أعلم فقط أنه إذا لم يتم تغيير كل هذا، فستستمر المأسي مثل مأساتي، وتحدث أكثر فأكثر.
“انظر إلى هته النساء اللائي ينقبن عن الذهب ويبيعن أرواحهن!”
عندما يحدث ذلك، سيلعن شخصٌ ما بالتأكيد.
لدى فيردو، المنغمس في الغوامض والذي يحاول إنقاذ السيد باب، أسباب معينة للبحث في ميناء بانسي. علاوة على ذلك، فقد مكث في بايام لمدة نصف عام تقريبًا، لذلك من الطبيعي جدًا أن يتواصل مع معلومات حول بانسي… المشكلة الرئيسية هي أن المراقبة السابقة للرجل المعلق لم تقدم أي علامات مقابلة، مما يجعل تصرفات فيردو تبدو في غير محلها قليلا… يجب رفع الأهمية التي تولى لهذه المسألة… أومئ برأسي داخليا وأسمع السيد الأحمق يأمر، “واصل المراقبة”.
“انظر إلى هته النساء اللائي ينقبن عن الذهب ويبيعن أرواحهن!”
سأبذل قصارى جهدي للدفاع عن نفسي، وأتوب عن الجرائم التي ارتكبتها. آمل فقط أن أتمكن من إعادة الحياة من جديد.
لا شعوريًا، أستدير لأرى العالم الجميل والصاخب بالخارج. أرى الدم الأحمر الساطع يتدفق في هذا العالم.
بالطبع، حتى الآن، جلبت القصائد السخرية فقط. يعتقد جميع ضباط الشرطة أنه عديمة القيمة.
“آنسة تراسي، هل تستمعين إلينا؟” يشتت صوت أفكاري، قادمًا من رجل الشرطة قليل الخبرة قليلا.
أجلس في النهاية البعيدة للطاولة المرقطة وأسمع الآنسة حُكم وهي تصف حادثة يوتوبيا.
ابتسم له، ولا أخبره أنني أفكر في بعض الأسئلة الفلسفية.
بعد إعادة الآنسة تراسي إلى غرفة الاحتجاز المؤقت، أحزم مواد القضية وأستعد لزيارة المحامي. إنه شيء تم تحديده مسبقًا منذ فترة طويلة.
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
نعم، على الرغم من أن رخصة المحامي الخاصة بي مزورة من مكان آخر، فإن هذا لا يمكن أن ينفي مهنتي. لقد حدث فقط أنني ارتكبت أخطاء في ذلك الإختبار.
أومأ الشرطي برأسه وقال لي: “آنسة تراسي، ستقدمين للمحاكمة قريبًا. سنرتب لك محاميًا.”
أعزف على الجيتار ذي السبعة أوتار بجانب النافورة في ساحة البلدية. أستخدم السكين والشوكة لتقطيع شريحة اللحم. في الكاتدرائية، أصف تعاليم الإلهة للمؤمنين. أمد يدي اليمنى وأغادر العربة بمساعدة رجل نبيل. أحصل على الفستان الجديد الذي كنت أتطلع إليه منذ فترة طويلة، ولا أطيق الانتظار لتغيير له. أتقدم إلى الأمام بسيقاني الأربعة بينما يطاردني طفل. أضحك بصوتٍ عالٍ وأنا أترنح وألعب مع كلب…
“أنا آسف، لم نتمكن من إبقاء بالشاهد. إمتلاك شهادته فقط ليس في صالحك”.
‘بانسي؟ فيردو يريد الذهاب إلى بانسي؟’ أجلس في الطرف السفلي من الطاولة الطويلة المرقطة وألقي نظرة على الرجل المعلق الذي أبلغ السيد الأحمق. لدي بعض الشكوك حول تطور الأمر.
“لا بأس”. قلت له بهدوء.
مع ذلك، أرى إيماءة إملين دون أي تردد.
سأبذل قصارى جهدي للدفاع عن نفسي، وأتوب عن الجرائم التي ارتكبتها. آمل فقط أن أتمكن من إعادة الحياة من جديد.
“لا بأس”. قلت له بهدوء.
أفكر للحظة وأثني زوايا شفتي. أقول للضابطين: “هل يمكنكم استعارة بعض الكتب من المكتبة لي وأنا أنتظر المحاكمة؟”
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
“نعم، ‘ظواهر علم الاجتماع والتعليم’…”
…
في تلك اللحظة، أرى ضابطي الشرطة في حالة ذهول، مع تلميح، نعم، من المفاجأة.
نعم، على الرغم من أن رخصة المحامي الخاصة بي مزورة من مكان آخر، فإن هذا لا يمكن أن ينفي مهنتي. لقد حدث فقط أنني ارتكبت أخطاء في ذلك الإختبار.
…
هذا يجعل الناس لا محالة يلقون نظرات شك على القمر، نحو حالة قبل أن تفسد من قبل آلهة الفساد الأم… أنا تقريبا متسلي بأفكاري الخاصة.
أجلس في النهاية البعيدة للطاولة المرقطة وأسمع الآنسة حُكم وهي تصف حادثة يوتوبيا.
‘يعرف الكثير. هل يخطط لتغيير مهنته ليصبح محاميا؟ ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يزال يتعين عليه رفع قضية القتل التي تنطوي على دفاع عن النفس غير مبرر إلى المحاكم الجنائية. هيه هيه، هذه فائدة مدينة صغيرة. هناك العديد من الأشياء غير الصارمة…’ أفكر للحظة وأجيب بإيجاز، “سأحاول الدفاع عن العميل بادعاء براءته.”
بعد أن تنتهي، أنظر حولي وأقول بصوت أجش، “هذا طقس.”
“انظر إلى هته النساء اللائي ينقبن عن الذهب ويبيعن أرواحهن!”
مما لا يثير الدهشة، أرى أن نظرة الآنسة حُكم تتجمد. أستطيع أن أشعر بالسيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة ينظران إلى الأمام مع تلميح من التكهنات في أعينهم.
…
في هذه اللحظة، يمكنني تقريبًا تخمين ما يفكرون فيه.
“هل لديك أي أقارب آخرين؟”
إنهم بالتأكيد يشتبهون في أن هذا هو طقس التسلسل 1 لجيرمان سبارو. وهم يدركون منذ فترة طويلة من المحادثات في تجمعات التاروت أن وجود إله حقيقي بالتسلسل 0 سيجعل من المستحيل وجود التسلسل 1.
يأتي هذا التشبيه من مختارات من القصائد. أخبرني أخي أن قراءة القصائد تجعلني أكثر سحراً.
بخصوص هذا الموضوع، لقد أعددت بالفعل شرحا. هو السماح لهم بالتفكير في إله الشمس القديم وملوك الملائكة الثمانية.
ابتسم له، ولا أخبره أنني أفكر في بعض الأسئلة الفلسفية.
للأسف، لم يطرح أحد أي أسئلة. ربما قاموا بالفعل بالاتصال بملوك الملائكة، أو ربما يعتقدون أن الطقس المرتبط بيوتوبيا هو أساسًا لمساعدة السيد الأحمق على الاستيقاظ أكثر.
“آنسة تراسي، هل تستمعين إلينا؟” يشتت صوت أفكاري، قادمًا من رجل الشرطة قليل الخبرة قليلا.
…
عندما أخبر السيدة التي أمامي عن المحاكمة، أرى ابتسامة باهتة على وجهها وهي تطلب منا استعارة بعض الكتب من المكتبة- تلك التي أعتقد أنها صعبة من العنوان فقط.
أنظر إلى السيدة الضالة في التفكير، وأسأل بعد بعض الدراسة، “آنسة تراسي، أين يعيش والديك؟”
‘يعرف الكثير. هل يخطط لتغيير مهنته ليصبح محاميا؟ ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يزال يتعين عليه رفع قضية القتل التي تنطوي على دفاع عن النفس غير مبرر إلى المحاكم الجنائية. هيه هيه، هذه فائدة مدينة صغيرة. هناك العديد من الأشياء غير الصارمة…’ أفكر للحظة وأجيب بإيجاز، “سأحاول الدفاع عن العميل بادعاء براءته.”
“لقد ماتوا بالفعل…” السيدة الجميلة التي لم تعد روحها تنتمي هنا ترد بصوت أثيري.
أفكر للحظة وأثني زوايا شفتي. أقول للضابطين: “هل يمكنكم استعارة بعض الكتب من المكتبة لي وأنا أنتظر المحاكمة؟”
أخفض رأسي وأسجله.
هذا يجعل الناس لا محالة يلقون نظرات شك على القمر، نحو حالة قبل أن تفسد من قبل آلهة الفساد الأم… أنا تقريبا متسلي بأفكاري الخاصة.
“هل لديك أي أقارب آخرين؟”
يجب أن أعترف أن السعي وراء حياة أفضل هو أمر غريزي للجميع. ومع ذلك، عندما تخبر التأثيرات على الفتاة في كل جانب أنه، عندما تكون وجهات النظر السائدة في المجتمع تدور حول المظهر والروعة والأناقة، فمن الصعب جدًا ألا تتأثر أفكارها.
تستدير السيدة لتنظر من النافذة وتجيب بشكل عرضي: “لا…”
كل المشاهد التي مرت بها الدمى المستنسخة أومضت باستمرار في ذهنه مثل حلم تشكل من كميات كبيرة من الشظايا.
أتبادل النظرات مع زميلي وأرفع صوتي.
سأبذل قصارى جهدي للدفاع عن نفسي، وأتوب عن الجرائم التي ارتكبتها. آمل فقط أن أتمكن من إعادة الحياة من جديد.
“آنسة تراسي، هل تستمعين إلينا؟”
أنا فقط أندم على سعيي الشديد وراء المال في شبابي. لقد ضحيت بكرامتي وجسدي وحريتي.
ترجع السيدة المقابلة لي نظرتها البعيدة وتبتسم لي.
لا أعرف ما تسمى هذه الظاهرة. أنا أعلم فقط أنه إذا لم يتم تغيير كل هذا، فستستمر المأسي مثل مأساتي، وتحدث أكثر فأكثر.
لا أعرف ما الذي تفكر فيه. إنها هادئة جدًا مثل زهرة تتفتح وحدها في الليل.
أنا جالسة على كرسي في مركز للشرطة، أنظر إلى أفواه رجلين يرتديان أزياء بيضاء وسوداء متقاطعة أمامي. يبدو الأمر كما لو أنهم يتحدثون عن شيء ما.
يأتي هذا التشبيه من مختارات من القصائد. أخبرني أخي أن قراءة القصائد تجعلني أكثر سحراً.
نعم، على الرغم من أن رخصة المحامي الخاصة بي مزورة من مكان آخر، فإن هذا لا يمكن أن ينفي مهنتي. لقد حدث فقط أنني ارتكبت أخطاء في ذلك الإختبار.
بالطبع، حتى الآن، جلبت القصائد السخرية فقط. يعتقد جميع ضباط الشرطة أنه عديمة القيمة.
هذا يجعل الناس لا محالة يلقون نظرات شك على القمر، نحو حالة قبل أن تفسد من قبل آلهة الفساد الأم… أنا تقريبا متسلي بأفكاري الخاصة.
عندما أخبر السيدة التي أمامي عن المحاكمة، أرى ابتسامة باهتة على وجهها وهي تطلب منا استعارة بعض الكتب من المكتبة- تلك التي أعتقد أنها صعبة من العنوان فقط.
…
تجتمع الابتسامة وأسم الكتاب معًا في جمال لا يوصف.
“آنسة تراسي، هل تستمعين إلينا؟”
بعد إعادة الآنسة تراسي إلى غرفة الاحتجاز المؤقت، أحزم مواد القضية وأستعد لزيارة المحامي. إنه شيء تم تحديده مسبقًا منذ فترة طويلة.
أومأ الشرطي برأسه وقال لي: “آنسة تراسي، ستقدمين للمحاكمة قريبًا. سنرتب لك محاميًا.”
…
سأبذل قصارى جهدي للدفاع عن نفسي، وأتوب عن الجرائم التي ارتكبتها. آمل فقط أن أتمكن من إعادة الحياة من جديد.
استند إلى كرسيي واستمع إلى القمر إملين وهو يصف حلمه.
“قضية قتل؟” أتصفح المعلومات الخاصة بالقضية التي في يدي، وأستخدم التغييرات في نبرة صوتي للتعبير عن شكوكي. “يجب عليك تعيين محامي كبير”.
بعد تقييم الأب أوترافسكي، تم التأكد من أن هذا الحلم لم ينشأ من الأم الأرض.
خلال هذه الفترة الزمنية، كانت حالة كلاين دائمًا غريبة جدًا، كما لو أنه تحول تمامًا إلى آلاف الأرواح. كان لكل مستنسخ إرادته وأفكاره ومعرفته ومصيره.
هذا يجعل الناس لا محالة يلقون نظرات شك على القمر، نحو حالة قبل أن تفسد من قبل آلهة الفساد الأم… أنا تقريبا متسلي بأفكاري الخاصة.
أفكر للحظة وأثني زوايا شفتي. أقول للضابطين: “هل يمكنكم استعارة بعض الكتب من المكتبة لي وأنا أنتظر المحاكمة؟”
باعتباري متنبئ متمرس، وخبير في فك رموز الأحلام، لا يعيقني التواضع. أكشف بصراحة ما أعرفه:
يقول الشرطي الذي يرتدي زيًا رسميًا باللونين الأبيض والأسود مبتسمًا: “يوتوبيا ليست سوى مدينة صغيرة. ليس لدينا محامون كبار، وعلينا توظيفهم من مكان آخر.”
“الاحتمالات الثلاثة هي أن مشهد الأحلام هذا يحاول إغرائك لاستكشاف شيء ما ومتابعته. إلى حد ما، يمكن أن يتدخل في مصيرك. ثانيًا، يأمل مشهد الأحلام هذا أن تتمكن من تفسيره بعمق وفهمه. ثم، من خلال هذا، سيفسدك بطريقة غير مدركة، ثالثًا، أنت قلق جدًا بشأن مسألة أن تصبح إلهة جمال، لذلك حلمت بهذا المشهد المرعب بشكل ملحوظ.”
“قضية قتل؟” أتصفح المعلومات الخاصة بالقضية التي في يدي، وأستخدم التغييرات في نبرة صوتي للتعبير عن شكوكي. “يجب عليك تعيين محامي كبير”.
“الاحتمال الثالث لا يحتاج إلى المزيد من التفاصيل. الإجراء المطلوب لأول احتمالين هو نفسه: لا تفكر فيه، لا تحقق. ليست هناك حاجة لمغادرة باكلوند.”
استند إلى كرسيي واستمع إلى القمر إملين وهو يصف حلمه.
مع ذلك، أرى إيماءة إملين دون أي تردد.
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
أعلم أنها طريقته في التعامل مع الأمور.
إنهم بالتأكيد يشتبهون في أن هذا هو طقس التسلسل 1 لجيرمان سبارو. وهم يدركون منذ فترة طويلة من المحادثات في تجمعات التاروت أن وجود إله حقيقي بالتسلسل 0 سيجعل من المستحيل وجود التسلسل 1.
…
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
“قضية قتل؟” أتصفح المعلومات الخاصة بالقضية التي في يدي، وأستخدم التغييرات في نبرة صوتي للتعبير عن شكوكي. “يجب عليك تعيين محامي كبير”.
“الاحتمالات الثلاثة هي أن مشهد الأحلام هذا يحاول إغرائك لاستكشاف شيء ما ومتابعته. إلى حد ما، يمكن أن يتدخل في مصيرك. ثانيًا، يأمل مشهد الأحلام هذا أن تتمكن من تفسيره بعمق وفهمه. ثم، من خلال هذا، سيفسدك بطريقة غير مدركة، ثالثًا، أنت قلق جدًا بشأن مسألة أن تصبح إلهة جمال، لذلك حلمت بهذا المشهد المرعب بشكل ملحوظ.”
أنا مجرد محامي غير رسمي، وبالمعنى الدقيق للكلمة، ليس لدي الحق في تمثيل أي شخص في المحكمة.
أنا جالسة على كرسي في مركز للشرطة، أنظر إلى أفواه رجلين يرتديان أزياء بيضاء وسوداء متقاطعة أمامي. يبدو الأمر كما لو أنهم يتحدثون عن شيء ما.
بالطبع، هذا فقط في أكثر الحالات صرامة، لكن في الواقع، هذا لا يحدث أبدًا. طالما أن القضية ليست خطيرة للغاية ولا تشمل المحاكم الجنائية، يمكن للمحامي غير رسمي تقديم المساعدة للمحكمة.
أنا فقط أندم على سعيي الشديد وراء المال في شبابي. لقد ضحيت بكرامتي وجسدي وحريتي.
يقول الشرطي الذي يرتدي زيًا رسميًا باللونين الأبيض والأسود مبتسمًا: “يوتوبيا ليست سوى مدينة صغيرة. ليس لدينا محامون كبار، وعلينا توظيفهم من مكان آخر.”
يأتي هذا التشبيه من مختارات من القصائد. أخبرني أخي أن قراءة القصائد تجعلني أكثر سحراً.
“إلى جانب ذلك، هذه القضية هي حالة دفاع عن النفس. مدة العقوبة ستكون قصيرة جدًا، والجانب المادي لهذه القضية لا يتجاوز حتى الـ400 جنيه. يمكن إجراء المحاكمة في محاكم الصلح. عند يتم إعتبار الدفاع عن النفس باطل، سيتم تسليمها إلى المحاكم الجنائية”.
بعد أن تنتهي، أنظر حولي وأقول بصوت أجش، “هذا طقس.”
‘يعرف الكثير. هل يخطط لتغيير مهنته ليصبح محاميا؟ ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يزال يتعين عليه رفع قضية القتل التي تنطوي على دفاع عن النفس غير مبرر إلى المحاكم الجنائية. هيه هيه، هذه فائدة مدينة صغيرة. هناك العديد من الأشياء غير الصارمة…’ أفكر للحظة وأجيب بإيجاز، “سأحاول الدفاع عن العميل بادعاء براءته.”
ترجع السيدة المقابلة لي نظرتها البعيدة وتبتسم لي.
“أيضا، يرجى الترتيب لي للقاء الآنسة تراسي في أقرب وقت ممكن.”
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
بعد تقليب المعلومات من قبل، أنا واثق تمامًا من هذه القضية. المشكلة الأكبر الآن هي ما إذا كانت صورة الآنسة تراسي سيمكن أن تؤدي إلى تعاطف الآخرين.
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
نعم، على الرغم من أن رخصة المحامي الخاصة بي مزورة من مكان آخر، فإن هذا لا يمكن أن ينفي مهنتي. لقد حدث فقط أنني ارتكبت أخطاء في ذلك الإختبار.
أخفض رأسي وأسجله.
…
خلال هذه الفترة الزمنية، كانت حالة كلاين دائمًا غريبة جدًا، كما لو أنه تحول تمامًا إلى آلاف الأرواح. كان لكل مستنسخ إرادته وأفكاره ومعرفته ومصيره.
‘بانسي؟ فيردو يريد الذهاب إلى بانسي؟’ أجلس في الطرف السفلي من الطاولة الطويلة المرقطة وألقي نظرة على الرجل المعلق الذي أبلغ السيد الأحمق. لدي بعض الشكوك حول تطور الأمر.
عندما أخبر السيدة التي أمامي عن المحاكمة، أرى ابتسامة باهتة على وجهها وهي تطلب منا استعارة بعض الكتب من المكتبة- تلك التي أعتقد أنها صعبة من العنوان فقط.
لدى فيردو، المنغمس في الغوامض والذي يحاول إنقاذ السيد باب، أسباب معينة للبحث في ميناء بانسي. علاوة على ذلك، فقد مكث في بايام لمدة نصف عام تقريبًا، لذلك من الطبيعي جدًا أن يتواصل مع معلومات حول بانسي… المشكلة الرئيسية هي أن المراقبة السابقة للرجل المعلق لم تقدم أي علامات مقابلة، مما يجعل تصرفات فيردو تبدو في غير محلها قليلا… يجب رفع الأهمية التي تولى لهذه المسألة… أومئ برأسي داخليا وأسمع السيد الأحمق يأمر، “واصل المراقبة”.
1335: ‘أنا’.
…
مما لا يثير الدهشة، أرى أن نظرة الآنسة حُكم تتجمد. أستطيع أن أشعر بالسيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة ينظران إلى الأمام مع تلميح من التكهنات في أعينهم.
أعزف على الجيتار ذي السبعة أوتار بجانب النافورة في ساحة البلدية. أستخدم السكين والشوكة لتقطيع شريحة اللحم. في الكاتدرائية، أصف تعاليم الإلهة للمؤمنين. أمد يدي اليمنى وأغادر العربة بمساعدة رجل نبيل. أحصل على الفستان الجديد الذي كنت أتطلع إليه منذ فترة طويلة، ولا أطيق الانتظار لتغيير له. أتقدم إلى الأمام بسيقاني الأربعة بينما يطاردني طفل. أضحك بصوتٍ عالٍ وأنا أترنح وألعب مع كلب…
لدى فيردو، المنغمس في الغوامض والذي يحاول إنقاذ السيد باب، أسباب معينة للبحث في ميناء بانسي. علاوة على ذلك، فقد مكث في بايام لمدة نصف عام تقريبًا، لذلك من الطبيعي جدًا أن يتواصل مع معلومات حول بانسي… المشكلة الرئيسية هي أن المراقبة السابقة للرجل المعلق لم تقدم أي علامات مقابلة، مما يجعل تصرفات فيردو تبدو في غير محلها قليلا… يجب رفع الأهمية التي تولى لهذه المسألة… أومئ برأسي داخليا وأسمع السيد الأحمق يأمر، “واصل المراقبة”.
فجأة نرتعش. ننظر إلى السماء ونرى خطوطًا رفيعة وهمية تنبثق من أجسادنا. تمتد إلى ارتفاع غير محدود، وتمتد إلى ما وراء الضباب الأبيض الرمادي. تمتد إلى قصر قديم وتهبط في يد شخصية طويلة ملفوفة في الضباب.
واحد من أكثر الفصول إثارة للإهتمام وأفضلها في كل الرواية، حقا فصل???????
خلال هذه الفترة الزمنية، كانت حالة كلاين دائمًا غريبة جدًا، كما لو أنه تحول تمامًا إلى آلاف الأرواح. كان لكل مستنسخ إرادته وأفكاره ومعرفته ومصيره.
تستدير السيدة لتنظر من النافذة وتجيب بشكل عرضي: “لا…”
ومع ذلك، فوق هذا الوعي الجماعي كان الوعي الأساسي الذي يسيطر. لقد عانى باستمرار من جميع أنواع الهجمات، كما لو كان من الممكن استيعابه في بحر الوعي الذي تم تشكيله بشكل مستقل في أي لحظة. ومع ذلك، فقد صمد في النهاية أمام وابل الهجمات، مما سمح لكلاين بالحفاظ على مستوى معين من الوضوح.
“أنا آسف، لم نتمكن من إبقاء بالشاهد. إمتلاك شهادته فقط ليس في صالحك”.
كان جسده الحقيقي ملقى تحت الأرض في كاتدرائية القديسة أريانا. كان وعيه يرتفع أحيانًا ويدخل قلعة صفيرة، ويغوص أحيانًا في جسده.
ومع ذلك، فوق هذا الوعي الجماعي كان الوعي الأساسي الذي يسيطر. لقد عانى باستمرار من جميع أنواع الهجمات، كما لو كان من الممكن استيعابه في بحر الوعي الذي تم تشكيله بشكل مستقل في أي لحظة. ومع ذلك، فقد صمد في النهاية أمام وابل الهجمات، مما سمح لكلاين بالحفاظ على مستوى معين من الوضوح.
كل المشاهد التي مرت بها الدمى المستنسخة أومضت باستمرار في ذهنه مثل حلم تشكل من كميات كبيرة من الشظايا.
تستدير السيدة لتنظر من النافذة وتجيب بشكل عرضي: “لا…”
~~~~~~~~~
وترجمة كل هذا قد عنت الجنيهات الذهبيع، الجنيهات الذهبية، والجنيهات الذهبية.
واحد من أكثر الفصول إثارة للإهتمام وأفضلها في كل الرواية، حقا فصل???????
أنظر إلى السيدة الضالة في التفكير، وأسأل بعد بعض الدراسة، “آنسة تراسي، أين يعيش والديك؟”
“هل لديك أي أقارب آخرين؟”
