أخذ الفرصة.
1351: أخذ الفرصة.
زلزلة!
أثناء نقل المعلومات إلى المكلفين بالعقاب، سرعان ما توصل ألجر إلى خطة في ذهنه:
حتى الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف الذي تحول إلى تدفق للمعلومات لم يسلم. تسبب إعصار كهرومغناطيسي قوي في إحداث فوضى في هذه المدينة، ودمر جميع هياكل المعلومات.
كان عليه أن يصلي على الفور إلى لورد العواصف، على أمل الحصول على بركات اللورد أو مساعدته. بعد ذلك، كان سيهرع على الفور تحت الأرض ويستخدم قوى التجاوز خاصته لقمع التحف الأثرية المختومة الثلاثة من الدرجة 1 داخل البوابة اللازوردية.
أثناء نقل المعلومات إلى المكلفين بالعقاب، سرعان ما توصل ألجر إلى خطة في ذهنه:
خلال هذه العملية، إذا استجاب لورد العواصف لصلواته، أو إذا انتهى الخلل المتعلق بالختم في الوقت المناسب، فليس هناك بطبيعة الحال حاجة له للنظر في أي استجابة أخرى. ومع ذلك، إذا لم تحدث أي من النتيجتين، وبدأ يجد صعوبة في التعامل مع الموقف، فسيطلب مساعدة السيد الأحمق.
1351: أخذ الفرصة.
بالنسبة لألجر، بمجرد أن يقوم بذلك، بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها أو كيف أخفاها، سيكون من الصعب عليه الهروب من مصير الاشتباه به. فبعد كل شيء، كان من غير المعقول أن يقوم شخص واحد بقمع ثلاث تحف أثرية مختومة من الدرجة 1 بمفرده.
بمجرد أن انتهى شكل كلاين من التجسد، تحول إلى ديدان شفافة منتشرة في جميع الاتجاهات، مما سمح لـ”الستارة” والتخصصات التسعة لعالم الروح بالتساقط على الأرض.
عندما يحين الوقت، سيكون خياره الوحيد هو التخلي عن منصبه فورًا بعد انتهاء العطل أو بدء الختم في العمل مرة أخرى. رحيله سيضيع كل سنواته من الاجتهاد والعمل الجاد، مما جعله يفقد منصب الكاردينال الذي حصل عليه بشق الأنفس.
لقد كانت واقعة فوق زاراتول، ووجهت كل البرق المحيط نحوها، مما تسبب في اندلاع صواعق من البرق عبر الجماجم البيضاء التي لا تعد ولا تحصى، وفي عكس الزجاج الملون لضوء ساطع.
ومع ذلك، مقارنةً بحياته، كان هذا ثمنًا كان على استعداد لدفعه.
ظهر جسده الحقيقي على جزيرة أخرى في البحر الهائج. لقد *استخدم* بسرعة قوى تجاوز خادم الغموض لربط تأثير الميل للتجاذب للدمى الورقية المختلفة.
أما بالنسبة لتسبب العواقب في عدم وجود أي فرصة له تقريبًا في الحصول على كتاب الكارثة، فإن ألجر لم يهتم بذلك في الوقت الحالي. كان لا يزال على مسافة كبيرة من التفكير في مثل هذه المشاكل. بالطبع، كنصف إله لكنيسة العواصف وكاردينال، لقد ظن أنه كان بالتأكيد تحت مراقبة لورد العواصف. بعد أن يترك وظيفته ويهرب، سيحتاج إلى حماية الكيانات الأخرى للبقاء على قيد الحياة. وإلا، ستكون نتيجته غير قابلة للتصور.
تدفقت مياه البحر الزرقاء، تغلف الكاتدرائية بحاجز سميك.
وفيما يتعلق بهذا الأمر، لا يمكنه إلا الاعتماد على السيد الأحمق.
في أقل من عشر ثوان، ظهرت جرعة كانت مظلمة مثل البحر الليلي في كف كلاين. في الوقت نفسه، قام الشخص المتبقي في قلعة صفيرة بفرقعة أصابعه، مانحًا بذلك عددًا قليلًا من الأمنيات المتراكمة في أضواء الصلاة والنجوم القرمزية، مما سمح له بهضم الجزء الأخير من جرعة محدث المعجزات.
كع أخذ نفسا عميق، هتف ألجر بسرعة.
تااك!
“الملك الذي يحكم السماوات، الإمبراطور الذي يسيطر على البحار، إله العواصف العظيم، أصلي من أجل حراستك وأصلي من أجل بركاتك”.
“أتمنى أن تهدأ خاصية التجاوز الخاصة بي مؤقتًا.”
بعد الهتاف، مدّ ألجر يده، حاملاً معه إعصارًا وهو يطير تحت الأرض.
بمساعدة قلعة صفيرة، جسد كلاين قوة تقارب خصائص التجاوز في ضباب التاريخ!
بعد حوالي العشر ثوانٍ، خارج كاتدرائية الأمواج، كانت هناك موجة مد إندفعت في الهواء.
في هذه اللحظة، انهار شكل زاراتول ذو الرداء الأسود والمغطى بالقلنسوة وأصبح دمية ورقية شاحبة.
تدفقت مياه البحر الزرقاء، تغلف الكاتدرائية بحاجز سميك.
حتى الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف الذي تحول إلى تدفق للمعلومات لم يسلم. تسبب إعصار كهرومغناطيسي قوي في إحداث فوضى في هذه المدينة، ودمر جميع هياكل المعلومات.
داخل الحاجز، أومضت صاعقة فضية أثناء حفرها تحت الأرض.
بعد حوالي العشر ثوانٍ، خارج كاتدرائية الأمواج، كانت هناك موجة مد إندفعت في الهواء.
…
خلال طقس خادم الغموض، لم تكن هناك طريقة لاستخدام قوة قلعة صفيرة لإنتاج شكل ناشئ من مملكة إلهية مسبقًا، وعزل كلاين عن العالم الخارجي. سيؤدي هذا إلى عدم قدرة الطقس على إقامة اتصال مع المنطقة المقابلة في عالم الروح، مما يؤدي إلى الفشل.
زلزلة!
لم يضيع كلاين أي وقت. انتزع على الفور “الستار” وتخصصات عالم الروح وبدأ في صنع الجرعة بعناية.
ضرب البرق مثل الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى إضاءة يوتوبيا بأكملها، وإضاءة أكثر من نصف البحر الهائج.
مستفيدًا من اللحظة التي كان فيها المتخيل يصد الطاغية، اتخذ زاراتول خطوة للأمام ودخل الفراغ إلى الأمام.
في تلك اللحظة، ظهرت كاتدرائية سوداء اللون بها العديد من الجماجم المرصعه في الجو.
في الوقت نفسه، *تراجع* خطوة إلى الوراء وخطى بدقة على صخرة بيضاء حليبيّة.
لقد كانت واقعة فوق زاراتول، ووجهت كل البرق المحيط نحوها، مما تسبب في اندلاع صواعق من البرق عبر الجماجم البيضاء التي لا تعد ولا تحصى، وفي عكس الزجاج الملون لضوء ساطع.
1351: أخذ الفرصة.
زلزلة!
ألقى الأحمق كلاين بصره من ارتفاع غير محدود وتفحص محيطه، لكنه لم يتمكن من العثور على زاراتول.
في الأماكن التي لم تستطع كاتدرائية جثث آدم أن تحميها، تم على الفور تدمير الدمى المتحركة لزاراتول، والإسقاط التاريخي للمسخ سواح، وكذلك دمى كلاين المتحركة، بفعل البرق العاصف. ثم اختفوا أو تحولوا إلى علامات صغيرة.
كان الحجر قد ربط منذ فترة طويلة بمكان آخر *بواسطته*، وتم ترسيخه بشكل ما.
حتى الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف الذي تحول إلى تدفق للمعلومات لم يسلم. تسبب إعصار كهرومغناطيسي قوي في إحداث فوضى في هذه المدينة، ودمر جميع هياكل المعلومات.
من ناحية، تم استكمال آثار الطقس بمساعدة الجني. هذا لن يستمر طويلا، وسوف يختفي تدريجيا. من ناحية أخرى، آدم الذي كان على الأكثر ترجيحا لتدمير طقسه، قد تم *قمعه* من قبل لورد العواصف ولم يكن لديه وقت للتدخل.
مستفيدًا من اللحظة التي كان فيها المتخيل يصد الطاغية، اتخذ زاراتول خطوة للأمام ودخل الفراغ إلى الأمام.
مستفيدًا من اللحظة التي كان فيها المتخيل يصد الطاغية، اتخذ زاراتول خطوة للأمام ودخل الفراغ إلى الأمام.
وكان هذا الفراغ مرتبطًا بجزيرة أخرى- واحدة *كان* قد أقامها سابقًا في البحر الهائج- باستخدام قوى التجاوز التي تمتع بها خادم الغوامض. تم تقليل المسافة بين الاثنين إلى الصفر.
زلزلة!
سرعان ما اختفى زاراتول ذو الرداء الأسود والمغطى بالقلنسوة في الفراغ الذي أضاءه البرق. لكن في الثانية التالية، لم *يظهر* في الجزيرة البعيدة، ولكن فوق فندق الحدقات في يوتوبيا.
خلال طقس خادم الغموض، لم تكن هناك طريقة لاستخدام قوة قلعة صفيرة لإنتاج شكل ناشئ من مملكة إلهية مسبقًا، وعزل كلاين عن العالم الخارجي. سيؤدي هذا إلى عدم قدرة الطقس على إقامة اتصال مع المنطقة المقابلة في عالم الروح، مما يؤدي إلى الفشل.
قبل لحظات، عندما ذهل زاراتول بقوة العاصفة، انتهز كلاين، الذي كان في قلعة صفيرة، الفرصة لاستخدام “الستارة” التي كانت ملفوفة على جسده واستخدم قوة صفيرة لقيام بـ”تطعيم” الفراغ أمام هدفه إلى فندق الحدقات. لقد غير الترتيب الرئيسي لزاراتول سرًا.
بالنسبة له، كان هذا هو أفضل وقت للتقدم إلى خادم الغوامض.
كان هذا هو تأثير قمع ملك ملائكة ضد ملاك تسلسل 1 من نفس المسار.
تلاشى الشكل الموجود داخل قلعة صفيرة على الفور، مما سمح لجسد كلاين أن يكتمل حتى يتمكن من تناول الجرعة في أفضل حالاته.
زلزلة!
تااك!
سقط البرق المتواصل على زاراتول الذي كان على وجهه شعيرات طويلة وبيضاء.
كان الحجر قد ربط منذ فترة طويلة بمكان آخر *بواسطته*، وتم ترسيخه بشكل ما.
لم تظهر عيون زاراتول السوداء الحادة أي تغيير في التعبير. سرعان ما تلاشى جسده واختفى في صواعق البرق.
مستفيدًا من اللحظة التي كان فيها المتخيل يصد الطاغية، اتخذ زاراتول خطوة للأمام ودخل الفراغ إلى الأمام.
لقد *كان* قد جاء في شكل إسقاط فراغ تاريخي فقط.
في تلك اللحظة، ظهرت كاتدرائية سوداء اللون بها العديد من الجماجم المرصعه في الجو.
كان *جسده* الحقيقي مختبئًا في جزء معين في ضباب التاريخ.
في تلك اللحظة، ظهرت كاتدرائية سوداء اللون بها العديد من الجماجم المرصعه في الجو.
جالسًا على كرسي الأحمق، ألقى كلاين على الفور بصره على الضباب الأبيض المائل للرمادي تحته، بالإضافة إلى نقاط الضوء التي لا حصر لها في الضباب.
تدفقت مياه البحر الزرقاء، تغلف الكاتدرائية بحاجز سميك.
لم يتمكن مؤقتًا من العثور على زاراتول لأن الأخير استخدم بالتأكيد جزءًا سريًا من التاريخ يعرفه *هو* فقط أو عدد قليل جدًا من الوجودات. ومع ذلك، فإن عدم تمكنه من العثور *عليه* لم يعني أن كلاين لن يستطيع إلا أن يراقب وينتظر بصبر حتى يصل زاراتول إلى *حدوده* ولا يستطيع البقاء في ضباب التاريخ. كمالك لقلعة صفيرة ووجود بمستوى ملك الملائكة، كانت سيطرة كلاين الأولية على صفيرة كافية بالفعل لإكمال العديد من الأشياء.
لقد *كان* قد جاء في شكل إسقاط فراغ تاريخي فقط.
في الثانية التالية، فتح كلاين الصندوق واستدعى بطاقة الأحمق، واستوعبها داخل جسده.
كان عليه أن يصلي على الفور إلى لورد العواصف، على أمل الحصول على بركات اللورد أو مساعدته. بعد ذلك، كان سيهرع على الفور تحت الأرض ويستخدم قوى التجاوز خاصته لقمع التحف الأثرية المختومة الثلاثة من الدرجة 1 داخل البوابة اللازوردية.
في غمضة عين، تحول إلى الأحمق الذي كان يرتدي ملابس ملونة وغطاء رأس رائع. كان ينضح بهالة عميقة ومرعبة، وكذلك شعور سخيف إلى حد ما. بدأت قلعة صفيرة بأكملها تهتز بلطف.
هذا قد عنر أن الطرف الآخر قد ترك مجال نظره.
تااك!
خلال طقس خادم الغموض، لم تكن هناك طريقة لاستخدام قوة قلعة صفيرة لإنتاج شكل ناشئ من مملكة إلهية مسبقًا، وعزل كلاين عن العالم الخارجي. سيؤدي هذا إلى عدم قدرة الطقس على إقامة اتصال مع المنطقة المقابلة في عالم الروح، مما يؤدي إلى الفشل.
أمسك الأحمق كلاين بنهاية عصا النجوم بيده اليمنى وضرب حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
عندما أضاء البرق البحر مرةً أخرى، رفع كلاين يده اليمنى وأحضر الزجاجة التي أتت من دميته المتحركة إلى فمه. لقد تناول الجرعة التي كانت خفيفة مثل الهواء.
في العالم الحقيقي، ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي، كان به قصر قديم مرئي بضعف يقع في الأعلى.
في أعقاب ذلك، استخدم عصا النجوم لتفعيل قوة قلعة صفيرة، ومرة أخرى قام بمحاكاة قدرات مسار النهاب لخداع القواعد، مما سمح لتخصصات عالم الروح التسعة وهذا “الستار” بمن أن “يصبحوا” جزءًا من جسده.
في القصر القديم المهيب، سرعان ما حدد ضوء غريب يتكون من عدد لا يحصى من الأضواء الكروية نفسه، مطلقا قوة شفط غير مرئية ومرعبة.
أما بالنسبة لتسبب العواقب في عدم وجود أي فرصة له تقريبًا في الحصول على كتاب الكارثة، فإن ألجر لم يهتم بذلك في الوقت الحالي. كان لا يزال على مسافة كبيرة من التفكير في مثل هذه المشاكل. بالطبع، كنصف إله لكنيسة العواصف وكاردينال، لقد ظن أنه كان بالتأكيد تحت مراقبة لورد العواصف. بعد أن يترك وظيفته ويهرب، سيحتاج إلى حماية الكيانات الأخرى للبقاء على قيد الحياة. وإلا، ستكون نتيجته غير قابلة للتصور.
سرعان ما غلى ضباب التاريخ بينما ظهرت شخصية زاراتول بسرعة في مكان لم يقم كلاين بإضائته. لقد تم *جره* دون أن يتمكن من إيقاف ذلك.
تلاشى الشكل الموجود داخل قلعة صفيرة على الفور، مما سمح لجسد كلاين أن يكتمل حتى يتمكن من تناول الجرعة في أفضل حالاته.
قانونتجاذب خصائص التجاوز!
وبدون أي تردد، ركز كلاين على الفور على شيء آخر.
بمساعدة قلعة صفيرة، جسد كلاين قوة تقارب خصائص التجاوز في ضباب التاريخ!
خلال طقس خادم الغموض، لم تكن هناك طريقة لاستخدام قوة قلعة صفيرة لإنتاج شكل ناشئ من مملكة إلهية مسبقًا، وعزل كلاين عن العالم الخارجي. سيؤدي هذا إلى عدم قدرة الطقس على إقامة اتصال مع المنطقة المقابلة في عالم الروح، مما يؤدي إلى الفشل.
في هذه اللحظة، انهار شكل زاراتول ذو الرداء الأسود والمغطى بالقلنسوة وأصبح دمية ورقية شاحبة.
في العالم الحقيقي، ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي، كان به قصر قديم مرئي بضعف يقع في الأعلى.
ظهر جسده الحقيقي على جزيرة أخرى في البحر الهائج. لقد *استخدم* بسرعة قوى تجاوز خادم الغموض لربط تأثير الميل للتجاذب للدمى الورقية المختلفة.
في الوقت نفسه، *تراجع* خطوة إلى الوراء وخطى بدقة على صخرة بيضاء حليبيّة.
مغتنما الفرصة التي أعطتها *له* الدمى الورقية، سرعان ما اتخذ زاراتول أمنية:
بعد ذلك، أكملت ديدان الروح عملية إعادة التجميع، وتحول جزء منها إلى قبعة رسمية وقميص وسترة وبدلة رسمية وبنطلون.
“أتمنى أن تهدأ خاصية التجاوز الخاصة بي مؤقتًا.”
في غمضة عين، تحول إلى الأحمق الذي كان يرتدي ملابس ملونة وغطاء رأس رائع. كان ينضح بهالة عميقة ومرعبة، وكذلك شعور سخيف إلى حد ما. بدأت قلعة صفيرة بأكملها تهتز بلطف.
تماما عندما إنتهى من الكلام وضغط *كفيه* معًا، كان قد لاحظ بالفعل تحقيق *أمنيته*. هذا قد سمح *له* بالهروب من قوة الشفط من قلعة صفيرة، بطاقة الأحمق، وخاصية تجاوز خادم الغوامض المجتمعة.
في الوقت نفسه، *تراجع* خطوة إلى الوراء وخطى بدقة على صخرة بيضاء حليبيّة.
في الوقت نفسه، *تراجع* خطوة إلى الوراء وخطى بدقة على صخرة بيضاء حليبيّة.
مستفيدًا من اللحظة التي كان فيها المتخيل يصد الطاغية، اتخذ زاراتول خطوة للأمام ودخل الفراغ إلى الأمام.
كان الحجر قد ربط منذ فترة طويلة بمكان آخر *بواسطته*، وتم ترسيخه بشكل ما.
سرعان ما اختفى زاراتول ذو الرداء الأسود والمغطى بالقلنسوة في الفراغ الذي أضاءه البرق. لكن في الثانية التالية، لم *يظهر* في الجزيرة البعيدة، ولكن فوق فندق الحدقات في يوتوبيا.
عندما خطى زاراتول، اختفت *شخصيته* على الفور. لم يكن معروفًا إلى أين قد *ذهب*، ولكن لقد بدا وكأن الحجر قد عانى من عوامل الطقس الشديدة أثناء تفككه.
بمجرد أن انتهى شكل كلاين من التجسد، تحول إلى ديدان شفافة منتشرة في جميع الاتجاهات، مما سمح لـ”الستارة” والتخصصات التسعة لعالم الروح بالتساقط على الأرض.
ألقى الأحمق كلاين بصره من ارتفاع غير محدود وتفحص محيطه، لكنه لم يتمكن من العثور على زاراتول.
لقد *كان* قد جاء في شكل إسقاط فراغ تاريخي فقط.
هذا قد عنر أن الطرف الآخر قد ترك مجال نظره.
في أعقاب ذلك، استخدم عصا النجوم لتفعيل قوة قلعة صفيرة، ومرة أخرى قام بمحاكاة قدرات مسار النهاب لخداع القواعد، مما سمح لتخصصات عالم الروح التسعة وهذا “الستار” بمن أن “يصبحوا” جزءًا من جسده.
وبدون أي تردد، ركز كلاين على الفور على شيء آخر.
تااك!
لقد كان قد جعل بالفعل جميع الجواهر الموجودة على عصا النجوم تضيء بينما كان يحاكي قدرة مسار النهاب على خداع القواعد. لقد غير موقع إحياء جسده إلى دمية لم تكن في يوتوبيا.
في العالم الحقيقي، ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي، كان به قصر قديم مرئي بضعف يقع في الأعلى.
في السابق، ذهب عدد قليل من سكان يوتوبيا إلى مدن أخرى لأسباب مختلفة. بذهابهم إلى هناك، فإنهم سيعملون على تعميق علاقتهم بالعالم الحقيقي. اختار كلاين أحد عاشق سفر. كان الآن في سلسلة جبال معينة.
1351: أخذ الفرصة.
بينما تم تنفيذ النصف الثاني من “عودته للحياة”، قام كلاين بإخراج بطاقة الأحمق. استدعى تخصصات عالم الروح التسعة الفريدة التي أعدها مسبقًا ووضعها مع “الستارة”.
في تلك اللحظة، ظهرت كاتدرائية سوداء اللون بها العديد من الجماجم المرصعه في الجو.
في أعقاب ذلك، استخدم عصا النجوم لتفعيل قوة قلعة صفيرة، ومرة أخرى قام بمحاكاة قدرات مسار النهاب لخداع القواعد، مما سمح لتخصصات عالم الروح التسعة وهذا “الستار” بمن أن “يصبحوا” جزءًا من جسده.
بمجرد أن انتهى شكل كلاين من التجسد، تحول إلى ديدان شفافة منتشرة في جميع الاتجاهات، مما سمح لـ”الستارة” والتخصصات التسعة لعالم الروح بالتساقط على الأرض.
في الثانية التالية، ظهرت شظايا لا حصر لها من الضوء حول الدمية التي كانت في منتصف الطريق أعلى الجبل.
بمجرد أن انتهى شكل كلاين من التجسد، تحول إلى ديدان شفافة منتشرة في جميع الاتجاهات، مما سمح لـ”الستارة” والتخصصات التسعة لعالم الروح بالتساقط على الأرض.
وداخل جسد الدمية، طارت دودة روح. لقد استمرت في التصدع والانصهار مع شظايا الضوء.
تدفقت مياه البحر الزرقاء، تغلف الكاتدرائية بحاجز سميك.
سرعان ما تكثفت شظايا الضوء في كرة من الضوء بينما تجمدت في شكل كلاين.
لم تظهر عيون زاراتول السوداء الحادة أي تغيير في التعبير. سرعان ما تلاشى جسده واختفى في صواعق البرق.
بمجرد أن انتهى شكل كلاين من التجسد، تحول إلى ديدان شفافة منتشرة في جميع الاتجاهات، مما سمح لـ”الستارة” والتخصصات التسعة لعالم الروح بالتساقط على الأرض.
سرعان ما اختفى زاراتول ذو الرداء الأسود والمغطى بالقلنسوة في الفراغ الذي أضاءه البرق. لكن في الثانية التالية، لم *يظهر* في الجزيرة البعيدة، ولكن فوق فندق الحدقات في يوتوبيا.
بعد ذلك، أكملت ديدان الروح عملية إعادة التجميع، وتحول جزء منها إلى قبعة رسمية وقميص وسترة وبدلة رسمية وبنطلون.
“أتمنى أن تهدأ خاصية التجاوز الخاصة بي مؤقتًا.”
لم يضيع كلاين أي وقت. انتزع على الفور “الستار” وتخصصات عالم الروح وبدأ في صنع الجرعة بعناية.
لقد *كان* قد جاء في شكل إسقاط فراغ تاريخي فقط.
بالنسبة له، كان هذا هو أفضل وقت للتقدم إلى خادم الغوامض.
لقد كانت واقعة فوق زاراتول، ووجهت كل البرق المحيط نحوها، مما تسبب في اندلاع صواعق من البرق عبر الجماجم البيضاء التي لا تعد ولا تحصى، وفي عكس الزجاج الملون لضوء ساطع.
من ناحية، تم استكمال آثار الطقس بمساعدة الجني. هذا لن يستمر طويلا، وسوف يختفي تدريجيا. من ناحية أخرى، آدم الذي كان على الأكثر ترجيحا لتدمير طقسه، قد تم *قمعه* من قبل لورد العواصف ولم يكن لديه وقت للتدخل.
في غمضة عين، تحول إلى الأحمق الذي كان يرتدي ملابس ملونة وغطاء رأس رائع. كان ينضح بهالة عميقة ومرعبة، وكذلك شعور سخيف إلى حد ما. بدأت قلعة صفيرة بأكملها تهتز بلطف.
إذا كان عليه أن يستهلك الجرعة ويتقدم إلى التسلسل 1 في أي وقت آخر، فقد كان كلاين قلقًا حقًا من أن يستخدم آدم المتخيل بحر اللاوعي الجماعي ليضخ فيه عاطفة سلبية في لحظة حرجة. بهذه الطريقة، كان فقدان السيطرة أمرًا لا مفر منه.
في هذه اللحظة، انهار شكل زاراتول ذو الرداء الأسود والمغطى بالقلنسوة وأصبح دمية ورقية شاحبة.
لم يكن السبب وراء اتصاله بليوديرو هو التعامل مع زاراتول، ولكن لكبح الإله الحقيقي، آدم!
بعد ذلك، أكملت ديدان الروح عملية إعادة التجميع، وتحول جزء منها إلى قبعة رسمية وقميص وسترة وبدلة رسمية وبنطلون.
خلال طقس خادم الغموض، لم تكن هناك طريقة لاستخدام قوة قلعة صفيرة لإنتاج شكل ناشئ من مملكة إلهية مسبقًا، وعزل كلاين عن العالم الخارجي. سيؤدي هذا إلى عدم قدرة الطقس على إقامة اتصال مع المنطقة المقابلة في عالم الروح، مما يؤدي إلى الفشل.
كان هذا هو تأثير قمع ملك ملائكة ضد ملاك تسلسل 1 من نفس المسار.
في أقل من عشر ثوان، ظهرت جرعة كانت مظلمة مثل البحر الليلي في كف كلاين. في الوقت نفسه، قام الشخص المتبقي في قلعة صفيرة بفرقعة أصابعه، مانحًا بذلك عددًا قليلًا من الأمنيات المتراكمة في أضواء الصلاة والنجوم القرمزية، مما سمح له بهضم الجزء الأخير من جرعة محدث المعجزات.
بمجرد أن انتهى شكل كلاين من التجسد، تحول إلى ديدان شفافة منتشرة في جميع الاتجاهات، مما سمح لـ”الستارة” والتخصصات التسعة لعالم الروح بالتساقط على الأرض.
تلاشى الشكل الموجود داخل قلعة صفيرة على الفور، مما سمح لجسد كلاين أن يكتمل حتى يتمكن من تناول الجرعة في أفضل حالاته.
زلزلة!
عندما أضاء البرق البحر مرةً أخرى، رفع كلاين يده اليمنى وأحضر الزجاجة التي أتت من دميته المتحركة إلى فمه. لقد تناول الجرعة التي كانت خفيفة مثل الهواء.
تماما عندما إنتهى من الكلام وضغط *كفيه* معًا، كان قد لاحظ بالفعل تحقيق *أمنيته*. هذا قد سمح *له* بالهروب من قوة الشفط من قلعة صفيرة، بطاقة الأحمق، وخاصية تجاوز خادم الغوامض المجتمعة.
في أقل من عشر ثوان، ظهرت جرعة كانت مظلمة مثل البحر الليلي في كف كلاين. في الوقت نفسه، قام الشخص المتبقي في قلعة صفيرة بفرقعة أصابعه، مانحًا بذلك عددًا قليلًا من الأمنيات المتراكمة في أضواء الصلاة والنجوم القرمزية، مما سمح له بهضم الجزء الأخير من جرعة محدث المعجزات.
