Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 33

أنت متوسط للغاية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أنت متوسط للغاية

“دم!”

ومرة أخرى، تعرض للضرب حتى توقف.

في ذهن {سو يو}، كانت ذلك الحرف الغامض يُصارع بعنفٍ للتحرر من سيطرته. استخدم كل قوته للسيطرة عليه وقمعه. كان الحرف يتحرك باستمرار داخل فضاءه الذهني. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا فضاءً ذهنيًا بالفعل. على أي حال، كان شيئًا عميقًا بداخله. لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في كل ذلك.

“هل يستسلم؟”

كان عليه أن يركز على السيطرة على هذا الحرف. ستكون هذا الحرف ملكه من الآن فصاعدًا! كانت إرادته تحاول كبح جماح الحرف. على الأقل هذا ما استنتجه من الإرهاق الذهني الذي كان يشعر به، وهو شعور مشابه لما كان يختبره في أحلامه.

كانت الابتسامة تعلو وجه {باي فنغ}. كان في مزاج جيد، لذا لم يمانع في إخبار {سو يو} بالمزيد.

قاومت الشخصية باستمرار، وحاول {سو يو} جاهداً كبح جماحها. وبعد فترة غير محددة، بدت الشخصية وكأنها استسلمت. وتوقفت عن الحركة.

“هل تستسلم؟”

“هل يستسلم؟”

“أجل. إنه متوسط المستوى، لكنه عنيد للغاية. لقد استطاع قراءة كتاب قوة الإرادة لفترة طويلة في السابق. ربما يستطيع أن يحقق نجاحاً جيداً في المستقبل.”

تساءل {سو يو} في نفسه. لقد هزم هذا الحرف نفسيًا. اعتقد أنه قد روّضها أخيرًا. لذا، سأله إن كان سيستسلم. أجابت الشخصية بالفعل. لكنها لم تبدُ راغبةً في الاستسلام، وبدأت بالمقاومة مجددًا.

“{سو يو}، هذه فرصتك.”

“سأضربك ضرباً مبرحاً!”

بعد رحيل {باي فنغ}، انفجر {ليو وينيان} ضاحكًا. ضحك بشدة حتى ارتجف. ذلك الفتى… لم يكن سيئًا على الإطلاق. حتى أنه استطاع أن يلفت انتباه {باي فنغ}.

بوم! بوم!

شعر {سو يو} وكأنه يقاتل في حلم. في الماضي، لم يتمكن قط من هزيمة الوحوش في أحلامه. لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا. كان لديه شعور بأنه قادر على الفوز. وهكذا اتضح أن الأمر يتعلق بإلحاق هزيمة ساحقة بخصمه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيئًا أضعف منه في حلمه. في أحلامه السابقة، كان دائمًا هو الأضعف. هذه المرة، تولى عنصر الدم دور الأضعف.

شعر {سو يو} وكأنه يقاتل في حلم. في الماضي، لم يتمكن قط من هزيمة الوحوش في أحلامه. لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا. كان لديه شعور بأنه قادر على الفوز. وهكذا اتضح أن الأمر يتعلق بإلحاق هزيمة ساحقة بخصمه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيئًا أضعف منه في حلمه. في أحلامه السابقة، كان دائمًا هو الأضعف. هذه المرة، تولى عنصر الدم دور الأضعف.

في النهاية، تنهد {ليو وينيان}. كان يخشى ألا تُمنح {سو يو} مثل هذه الفرصة.

“سأضربك ضرباً مبرحاً!”

كان {سو يو} لا يزال مرتبكًا. ماذا كان يقصد؟

بعد فترة، توقف الحرف عن الحركة مرة أخرى.

عندما تذكر ما اقترحه {باي فنغ}، ابتسم وسأل: “هل ستتخذه حقاً كطالب خاص بك؟ أنت باحث مساعد. قبل أن تصبح باحثاً كاملاً، لن تتمكن من قبول أكثر من طالبين خاصين بك، أليس كذلك؟”

“هل تستسلم؟”

لقد أصيب بالذهول.

بوم!

تساءل {سو يو} في نفسه. لقد هزم هذا الحرف نفسيًا. اعتقد أنه قد روّضها أخيرًا. لذا، سأله إن كان سيستسلم. أجابت الشخصية بالفعل. لكنها لم تبدُ راغبةً في الاستسلام، وبدأت بالمقاومة مجددًا.

لقد تحرك مرة أخرى!

في النهاية، تنهد {ليو وينيان}. كان يخشى ألا تُمنح {سو يو} مثل هذه الفرصة.

ومرة أخرى، تعرض للضرب حتى توقف.

انتُزع {باي فنغ} من أفكاره. كان على وشك الكلام عندما تذكر شيئًا ما. ابتسم وقال: “{عمي القتالي}، لقد كانت مزحة! مزحة! كنتُ أُدرّب {سو يو} اليوم، أليس كذلك؟ أعتقد أن موهبته متوسطة، وربما لن يكون أكثر من طالب عادي في الأكاديمية. لكن بما أنه تلميذك…”

“هل تستسلم؟”

سأل {ليو وينيان} بصرامة: “هل أنت جاد؟”

بوم!

ثم اختفى فجأةً واقتحم الباب قبل أن يظهر مباشرةً أمام {ليو وينيان}. حدّق {ليو وينيان} فيه بذهول. ماذا يفعل هذا الرجل؟

“…”

“بالطبع، العالم واسعٌ للغاية. كل شيء ممكن. قد يُستخدم حرفٌ واحدٌ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا عن معناه الأصلي. عندما تُكمل الحرف في المستقبل، يمكنك البدء في استشعار استخداماته واكتشافها.”

استمر ذلك مرات عديدة قبل أن يتوقف الحرف عن الحركة وتستقر بعد أن سألها إن كان مستعدا للاستسلام. بدا منهكا تمامًا. لقد استسلم!

“هناك أيضًا بعض المعلمين وكبار الباحثين الذين حاولوا إرسال أتباعهم إليّ للتقرب من المعلم عن طريقي. لكن لم ينجح أي منهم في لفت انتباهي. سو يو مختلف. يعجبني سلوكه. كل ما أحتاجه هو شخص مجتهد. ليس عبقريًا خارقًا، لكنه ليس الأسوأ أيضًا. علاوة على ذلك، هو تلميذك. بما أن القدر قد جمعنا هنا في نانيوان، فلا ضير في أن أتخذه تلميذًا لي. ما رأيك يا {عمي القتالي}؟”

…

“ضوء القمر!”

في الغرفة، كانت عينا {باي فنغ} مثبتتين على {سو يو}. كلما انتظر، ازداد ذهوله. هل ما زال هذا الطفل مستمراً؟ كانت هذه الجلسة بمثابة جلسة بناء أساسيات {لسو يو}، وكان من المفترض أن تنتهي الآن. لماذا ما زال هذا الطفل مستمراً؟ واصل {باي فنغ} الانتظار بصبر. بعد فترة طويلة، استيقظ {سو يو}.

كانت ملامح {ليو وينيان} جادة. كان {سو يو} عبقريًا في نانيوان، لكن في العاصمة، لم يكن لموهبته أي قيمة تُذكر. مع ذلك، كان {ليو وينيان} لا يزال يؤمن بأن {سو يو} يملك القدرة على أن يصبح خبيرًا يومًا ما. كل ما يحتاجه هو البقاء في الأكاديمية لبضع سنوات، وسيحظى بفرصة للارتقاء إلى أعلى المراتب. لم يكن يرغب في أن يرى {باي فنغ} يُهدر موهبة {سو يو}. حتى لو كانت فرصة عظيمة {لسو يو} أن يصبح تلميذًا {لباي فنغ}، فإن لم يكن {باي فنغ} جادًا، سيمنعه {ليو وينيان} من ذلك.

عندما فتح عينيه، وقعت عيناه على {باي فنغ}. فقال على عجل: “{أستاذ باي}، لقد غفوت…”

تساءل {سو يو} في نفسه. لقد هزم هذا الحرف نفسيًا. اعتقد أنه قد روّضها أخيرًا. لذا، سأله إن كان سيستسلم. أجابت الشخصية بالفعل. لكنها لم تبدُ راغبةً في الاستسلام، وبدأت بالمقاومة مجددًا.

“لم تفعل.” لم يُقدّم {باي فنغ} مزيدًا من التوضيح. “إذن، ما مقدار الحرف التي تمكنت من الحفاظ عليه؟”

في ذهن {سو يو}، كانت ذلك الحرف الغامض يُصارع بعنفٍ للتحرر من سيطرته. استخدم كل قوته للسيطرة عليه وقمعه. كان الحرف يتحرك باستمرار داخل فضاءه الذهني. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا فضاءً ذهنيًا بالفعل. على أي حال، كان شيئًا عميقًا بداخله. لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في كل ذلك.

“ماذا؟” سأل {سو يو} في حيرة.

…

“خلال محاولتك الأولى للقبض، تفتقر إلى الخبرة والإرادة. لن تتمكن من الاحتفاظ بالحرف بأكمله في ذهنك. ما مقدار الحرف “الدم” التي تمكنت من الاحتفاظ بها؟”

دوى زئيرٌ مرعب، ففقد {باي فنغ} وعيه للحظات. شخصٌ بقوته قادرٌ على تدمير هذا الوهم بسهولة التنفس. لكنه لم يفعل. ترك الوهم يستمر، تاركًا الطائر ذو الأجنحة الحديدية يندفع نحوه.

كان {سو يو} لا يزال مرتبكًا. ماذا كان يقصد؟

“بفضل شخصيته، أعتقد أن أحدهم سيلاحظه بعد بضع سنوات. إذا كنت جادًا حقًا في تعليمه، فلا مانع لديّ من أن يكون تلميذك الشخصي. هذه فرصته. لن أمنعه. سأهنئه فقط.”

“كم عدد خطوط الحرف الواضحة؟” صمت {باي فنغ}. هل كان ذلك صعب الفهم إلى هذه الدرجة؟

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن {سو يو} لم يكتفِ بتأسيس قاعدته، بل بلغ أيضاً مرتبة الحرف السامي؟ لم يستطع {باي فنغ} تصديق ذلك! لم يستطع! كان سيتقبل الأمر لو كان {سو يو} قد وصل بالفعل إلى مرحلة النضج العقلي. ففي النهاية، يُسمح للعبقري أن يكون مميزاً.

“هناك ست خطوط في حرف ‘الدم’. كم ضربة تمكنت من الاحتفاظ بها؟ حتى لو كان خطا واحدا فقط، فلا يهم. طالما أنك تستطيع الاحتفاظ بجزء من الحرف في ذهنك، فإن بناءك الأساسي يمكن اعتباره ناجحًا.”

سأل {ليو وينيان} بصرامة: “هل أنت جاد؟”

أخيرًا فهم {سو يو}. كم عدد الخطوط التي استطاع حفظها في ذهنه؟ هل كان من الضروري رسم كل خط على حدة؟ ألم يكن من المفترض أن يرسم الحرف كاملًا؟ غرق في التردد، متسائلًا عما إذا كان قد أساء فهم شيء ما. أو ربما فشل في حفظ أي شيء في ذهنه؟ ففي النهاية، لم يبدُ الحرف في ذهنه ناقصًا.

بعد فترة، توقف الحرف عن الحركة مرة أخرى.

عندما رأى {باي فنغ} أن {سو يو} لم ينطق بكلمة، قال: “لا تيأس. حتى لو تمكنت من الحفاظ على خط واحد أو نصف خط فقط، فهذه نتيجة جيدة. بالنسبة لمبتدئ مثلك، فإن تشكيل حرف سامي أمر في غاية الصعوبة.”

“…”

“حتى لو كان هذا النص عن قوة الإرادة نسخةً مخففةً كتبتها أنا، فبمستوى إرادتك الحالي، ستحتاج على الأقل ثلاثة أشهر أو ستة أشهر لإكمال الحرف. ولكن طالما أن الأساس موجود، ستكون بخير. يمكنك المضي قدمًا وإكمالها تدريجيًا.”

في ذهن {سو يو}، كانت ذلك الحرف الغامض يُصارع بعنفٍ للتحرر من سيطرته. استخدم كل قوته للسيطرة عليه وقمعه. كان الحرف يتحرك باستمرار داخل فضاءه الذهني. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا فضاءً ذهنيًا بالفعل. على أي حال، كان شيئًا عميقًا بداخله. لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في كل ذلك.

كانت الابتسامة تعلو وجه {باي فنغ}. كان في مزاج جيد، لذا لم يمانع في إخبار {سو يو} بالمزيد.

رمش {ليو وينيان} بعينيه قبل أن يثور غضباً على الفور. لقد ظهر هذا الرجل فجأة أمامه، مما أثار فزعه. من بحق الجحيم يمزح هنا؟

“بعد إكمال حرف سامي، حتى قبل تجسيد قوة الإرادة، ستظل قادرًا على التمتع ببعض مزاياها. صحيح أن حرف “الدم” الذي اخترته قد اختاره آخرون من قبل، لكن لكل شخص استخدام مختلف له. فمنهم من يستخدمه لامتصاص دماء الأعداء في المعارك، ومنهم من يستخدمه لتكثيف جوهر دماء مختلف الأجناس. في الواقع، كثير من جوهر الدم الذي تراه في السوق مُكثّف من قِبل مستخدمي حرف “الدم”.”

ومرة أخرى، تعرض للضرب حتى توقف.

“بالطبع، العالم واسعٌ للغاية. كل شيء ممكن. قد يُستخدم حرفٌ واحدٌ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا عن معناه الأصلي. عندما تُكمل الحرف في المستقبل، يمكنك البدء في استشعار استخداماته واكتشافها.”

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن {سو يو} لم يكتفِ بتأسيس قاعدته، بل بلغ أيضاً مرتبة الحرف السامي؟ لم يستطع {باي فنغ} تصديق ذلك! لم يستطع! كان سيتقبل الأمر لو كان {سو يو} قد وصل بالفعل إلى مرحلة النضج العقلي. ففي النهاية، يُسمح للعبقري أن يكون مميزاً.

أنصت {سو يو} باهتمام وهو يحاول استشعار الحرف في ذهنه. فكيف له أن يستغل هذا الأخ الصغير الذي أخضعه للتو؟ إذا كان المرء لا يستطيع استشعار الحرف إلا بعد إتمامه، فلا بد أنه قد أتمها بالفعل، أليس كذلك؟

بوم! بوم!

في ذهن {سو يو}، ارتجفت حرف “الدم”. ثم تلقى بعض الانطباعات الغامضة. كان {باي فنغ} لا يزال يتحدث عندما تلاشى المشهد أمامه وتحول إلى طائر مندفع ذي أجنحة حديدية.

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن شخصًا بإرادة لا تتجاوز عشرة بالمئة قد أتم بنجاح حرفًا ساميًا؟ ألا يعني ذلك أن نص باي فنغ عن قوة الإرادة لا قيمة له؟ وإلا كيف استطاع {سو يو} أن يستحوذ على حرف من نص الإرادة ويكمله بهذه السهولة؟

“ضوء القمر!”

بوم! بوم!

دوى زئيرٌ مرعب، ففقد {باي فنغ} وعيه للحظات. شخصٌ بقوته قادرٌ على تدمير هذا الوهم بسهولة التنفس. لكنه لم يفعل. ترك الوهم يستمر، تاركًا الطائر ذو الأجنحة الحديدية يندفع نحوه.

لقد أصيب بالذهول.

لقد أصيب بالذهول.

عندما رأى {باي فنغ} أن {سو يو} لم ينطق بكلمة، قال: “لا تيأس. حتى لو تمكنت من الحفاظ على خط واحد أو نصف خط فقط، فهذه نتيجة جيدة. بالنسبة لمبتدئ مثلك، فإن تشكيل حرف سامي أمر في غاية الصعوبة.”

لقد أصيب بالذهول.

دوى زئيرٌ مرعب، ففقد {باي فنغ} وعيه للحظات. شخصٌ بقوته قادرٌ على تدمير هذا الوهم بسهولة التنفس. لكنه لم يفعل. ترك الوهم يستمر، تاركًا الطائر ذو الأجنحة الحديدية يندفع نحوه.

ثم اختفى فجأةً واقتحم الباب قبل أن يظهر مباشرةً أمام {ليو وينيان}. حدّق {ليو وينيان} فيه بذهول. ماذا يفعل هذا الرجل؟

في ذهن {سو يو}، كانت ذلك الحرف الغامض يُصارع بعنفٍ للتحرر من سيطرته. استخدم كل قوته للسيطرة عليه وقمعه. كان الحرف يتحرك باستمرار داخل فضاءه الذهني. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا فضاءً ذهنيًا بالفعل. على أي حال، كان شيئًا عميقًا بداخله. لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في كل ذلك.

“{عمي القتالي}، هل تمزح معي؟”

“أنت؟” ارتسمت على وجه {ليو وينيان} تعابير غريبة. لقد نسي تمامًا ما فعله باي فنغ وسأل بفضول: “هل تقبل طالبًا خاصًا؟”

رمش {ليو وينيان} بعينيه قبل أن يثور غضباً على الفور. لقد ظهر هذا الرجل فجأة أمامه، مما أثار فزعه. من بحق الجحيم يمزح هنا؟

“سأضطر إلى إزعاجك يا {عمي القتالي}.” أومأ {باي فنغ} برأسه. ثم اختفى فجأة من نظرات {ليو وينيان}.

“هل تطلب الضرب؟”

…

حدّق {باي فنغ} في ليو وينيان واستنتج أن {عمه القتالي} لا علاقة له بالوهم. كان يتأكد فقط مما إذا كان {ليو وينيان} يمزح معه، لأن الاحتمال الآخر كان مستحيلاً.

لقد أصيب بالذهول.

كان ذلك الوهم ضعيفًا للغاية، ولن يكون قادرًا على التأثير فيه. لقد أدرك بنظرة واحدة أنه مجرد وهم. إن لم يكن {ليو وينيان}، فهل هو {سو يو}؟ يا لها من مزحة! رفض تمامًا تصديق ذلك. لم يستطع إجبار نفسه على تصديق أن {سو يو} قد نجح في ترسيخ أساس حرفه الساميي، فقد شهد ذلك بنفسه.

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن {سو يو} لم يكتفِ بتأسيس قاعدته، بل بلغ أيضاً مرتبة الحرف السامي؟ لم يستطع {باي فنغ} تصديق ذلك! لم يستطع! كان سيتقبل الأمر لو كان {سو يو} قد وصل بالفعل إلى مرحلة النضج العقلي. ففي النهاية، يُسمح للعبقري أن يكون مميزاً.

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن {سو يو} لم يكتفِ بتأسيس قاعدته، بل بلغ أيضاً مرتبة الحرف السامي؟ لم يستطع {باي فنغ} تصديق ذلك! لم يستطع! كان سيتقبل الأمر لو كان {سو يو} قد وصل بالفعل إلى مرحلة النضج العقلي. ففي النهاية، يُسمح للعبقري أن يكون مميزاً.

“سأضربك ضرباً مبرحاً!”

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن شخصًا بإرادة لا تتجاوز عشرة بالمئة قد أتم بنجاح حرفًا ساميًا؟ ألا يعني ذلك أن نص باي فنغ عن قوة الإرادة لا قيمة له؟ وإلا كيف استطاع {سو يو} أن يستحوذ على حرف من نص الإرادة ويكمله بهذه السهولة؟

“هل تطلب الضرب؟”

“مهلاً!” صرخ {ليو وينيان} بتعبير قاتم، “{باي فنغ}، هل أنت هنا لتحدي هذا {الرجل العجوز}؟”

ابتسم {باي فنغ} قائلاً: “لا تقلق يا {عمي القتالي}، إما أن أرفض أي طالب أو أقبل طلابًا وأعلمهم جيدًا. إذا نجح، فسأجني بعض الفوائد بصفتي معلمه. ربما أستطيع حتى أن أصبح باحثًا كاملاً في وقت أقرب.”

انتُزع {باي فنغ} من أفكاره. كان على وشك الكلام عندما تذكر شيئًا ما. ابتسم وقال: “{عمي القتالي}، لقد كانت مزحة! مزحة! كنتُ أُدرّب {سو يو} اليوم، أليس كذلك؟ أعتقد أن موهبته متوسطة، وربما لن يكون أكثر من طالب عادي في الأكاديمية. لكن بما أنه تلميذك…”

قاومت الشخصية باستمرار، وحاول {سو يو} جاهداً كبح جماحها. وبعد فترة غير محددة، بدت الشخصية وكأنها استسلمت. وتوقفت عن الحركة.

تظاهر باي فنغ بالتردد قبل أن يقول: “أنت {عمي في فنون القتال}. أخشى ألا يُقبل كطالب شخصي لأحد بعد دخوله الأكاديمية. قد أكون مجرد باحث مساعد، لكنني ما زلت مؤهلاً لقبول طلاب شخصيين. لم لا تدعه يرافقني قليلاً؟ “

“خلال محاولتك الأولى للقبض، تفتقر إلى الخبرة والإرادة. لن تتمكن من الاحتفاظ بالحرف بأكمله في ذهنك. ما مقدار الحرف “الدم” التي تمكنت من الاحتفاظ بها؟”

“أنت؟” ارتسمت على وجه {ليو وينيان} تعابير غريبة. لقد نسي تمامًا ما فعله باي فنغ وسأل بفضول: “هل تقبل طالبًا خاصًا؟”

“أجل. إنه متوسط المستوى، لكنه عنيد للغاية. لقد استطاع قراءة كتاب قوة الإرادة لفترة طويلة في السابق. ربما يستطيع أن يحقق نجاحاً جيداً في المستقبل.”

“إن جعله يتبعني أينما ذهبت أفضل من تركه طالباً عادياً، أليس كذلك؟”

استمر ذلك مرات عديدة قبل أن يتوقف الحرف عن الحركة وتستقر بعد أن سألها إن كان مستعدا للاستسلام. بدا منهكا تمامًا. لقد استسلم!

سأل {ليو وينيان} بصرامة: “هل أنت جاد؟”

“هل تطلب الضرب؟”

“أجل. إنه متوسط المستوى، لكنه عنيد للغاية. لقد استطاع قراءة كتاب قوة الإرادة لفترة طويلة في السابق. ربما يستطيع أن يحقق نجاحاً جيداً في المستقبل.”

في الغرفة، كانت عينا {باي فنغ} مثبتتين على {سو يو}. كلما انتظر، ازداد ذهوله. هل ما زال هذا الطفل مستمراً؟ كانت هذه الجلسة بمثابة جلسة بناء أساسيات {لسو يو}، وكان من المفترض أن تنتهي الآن. لماذا ما زال هذا الطفل مستمراً؟ واصل {باي فنغ} الانتظار بصبر. بعد فترة طويلة، استيقظ {سو يو}.

ابتسم {ليو وينيان} بسعادة قائلاً: “يمكنك التأكد من ذلك. هذا الطفل ليس مميزاً حقاً من حيث الموهبة، لكنه مثابرٌ للغاية. كما أنه أكثر صبراً من غيره في سنه. يستطيع أن يسهر لأيامٍ متواصلة لدراسة لغةٍ ما. إنه على استعدادٍ للعمل الجاد وتحمّل المشاق.”

“هل تطلب الضرب؟”

“على مر السنين، رعت المدرسة طلاباً آخرين أكثر موهبة منه. لكنني لم أولِهم أهمية كبيرة. أما هذا الطفل، فلديه حقاً القدرة على أن يصبح خبيراً إذا أتيحت له الفرصة.”

“أجل، لكنني لم أقبل أي طلاب من قبل. هناك عباقرة في الأكاديمية يتمنون أن يصبحوا طلابي. لكن بصراحة، لقد رأيت الكثير من العباقرة. كم منهم أفضل مني فعلاً؟ بعضهم أصبح مبدعاً للغاية. عندما يرون إمكانياتي، يدفعون آباءهم لفعل كل ما في وسعهم ليُرسلو لي.”

في النهاية، تنهد {ليو وينيان}. كان يخشى ألا تُمنح {سو يو} مثل هذه الفرصة.

هل يُعقل أن يكون شخصٌ كهذا عاديًا كما ادّعى {ليو وينيان}؟ قطعًا لا. كان {شيا لونغوو} من مملكة شيا العظيمة معروفًا في مختلف العوالم بعبقريته الفذة. قبل عشرين عامًا، عندما قاد جيش إخضاع الشياطين، كان في أوج مجد (عالم الجبل والبحر).

عندما تذكر ما اقترحه {باي فنغ}، ابتسم وسأل: “هل ستتخذه حقاً كطالب خاص بك؟ أنت باحث مساعد. قبل أن تصبح باحثاً كاملاً، لن تتمكن من قبول أكثر من طالبين خاصين بك، أليس كذلك؟”

عندما فتح عينيه، وقعت عيناه على {باي فنغ}. فقال على عجل: “{أستاذ باي}، لقد غفوت…”

“أجل، لكنني لم أقبل أي طلاب من قبل. هناك عباقرة في الأكاديمية يتمنون أن يصبحوا طلابي. لكن بصراحة، لقد رأيت الكثير من العباقرة. كم منهم أفضل مني فعلاً؟ بعضهم أصبح مبدعاً للغاية. عندما يرون إمكانياتي، يدفعون آباءهم لفعل كل ما في وسعهم ليُرسلو لي.”

ترجمة: العنكبوت

“هناك أيضًا بعض المعلمين وكبار الباحثين الذين حاولوا إرسال أتباعهم إليّ للتقرب من المعلم عن طريقي. لكن لم ينجح أي منهم في لفت انتباهي. سو يو مختلف. يعجبني سلوكه. كل ما أحتاجه هو شخص مجتهد. ليس عبقريًا خارقًا، لكنه ليس الأسوأ أيضًا. علاوة على ذلك، هو تلميذك. بما أن القدر قد جمعنا هنا في نانيوان، فلا ضير في أن أتخذه تلميذًا لي. ما رأيك يا {عمي القتالي}؟”

“هناك أيضًا بعض المعلمين وكبار الباحثين الذين حاولوا إرسال أتباعهم إليّ للتقرب من المعلم عن طريقي. لكن لم ينجح أي منهم في لفت انتباهي. سو يو مختلف. يعجبني سلوكه. كل ما أحتاجه هو شخص مجتهد. ليس عبقريًا خارقًا، لكنه ليس الأسوأ أيضًا. علاوة على ذلك، هو تلميذك. بما أن القدر قد جمعنا هنا في نانيوان، فلا ضير في أن أتخذه تلميذًا لي. ما رأيك يا {عمي القتالي}؟”

نظر {ليو وينيان} إلى {باي فنغ} وقال: “مع أنه ليس موهوبًا جدًا، إلا أنني آمل أن يتقدم كثيرًا. إذا كنت ستكتفي بالتدريب الروتيني دون الاهتمام الكافي بتعليمه، فانسَ الأمر. أعلم أن هذه فرصة جيدة له، لكنني أفضل أن ينتظر بدلًا من أن يحصل على معلم غير جاد في تعليمه.”

تظاهر باي فنغ بالتردد قبل أن يقول: “أنت {عمي في فنون القتال}. أخشى ألا يُقبل كطالب شخصي لأحد بعد دخوله الأكاديمية. قد أكون مجرد باحث مساعد، لكنني ما زلت مؤهلاً لقبول طلاب شخصيين. لم لا تدعه يرافقني قليلاً؟ “

“بفضل شخصيته، أعتقد أن أحدهم سيلاحظه بعد بضع سنوات. إذا كنت جادًا حقًا في تعليمه، فلا مانع لديّ من أن يكون تلميذك الشخصي. هذه فرصته. لن أمنعه. سأهنئه فقط.”

كان {سو يو} لا يزال مرتبكًا. ماذا كان يقصد؟

كانت ملامح {ليو وينيان} جادة. كان {سو يو} عبقريًا في نانيوان، لكن في العاصمة، لم يكن لموهبته أي قيمة تُذكر. مع ذلك، كان {ليو وينيان} لا يزال يؤمن بأن {سو يو} يملك القدرة على أن يصبح خبيرًا يومًا ما. كل ما يحتاجه هو البقاء في الأكاديمية لبضع سنوات، وسيحظى بفرصة للارتقاء إلى أعلى المراتب. لم يكن يرغب في أن يرى {باي فنغ} يُهدر موهبة {سو يو}. حتى لو كانت فرصة عظيمة {لسو يو} أن يصبح تلميذًا {لباي فنغ}، فإن لم يكن {باي فنغ} جادًا، سيمنعه {ليو وينيان} من ذلك.

بعد فترة، توقف الحرف عن الحركة مرة أخرى.

ابتسم {باي فنغ} قائلاً: “لا تقلق يا {عمي القتالي}، إما أن أرفض أي طالب أو أقبل طلابًا وأعلمهم جيدًا. إذا نجح، فسأجني بعض الفوائد بصفتي معلمه. ربما أستطيع حتى أن أصبح باحثًا كاملاً في وقت أقرب.”

في ذلك الوقت، كان {شيا لونغوو} يبلغ من العمر حوالي أربعين عامًا. وبفضل قوته وسنه، اعترفت به جميع الأجناس كعبقري فذ. قد يكون {باي فنغ} أقل شأنًا بقليل من {شيا لونغوو}، ولكن حتى في جميع العوالم، كم من الناس يستطيعون التفوق على {شيا لونغوو}؟

“بحسب قوانين الأكاديمية، عليّ إما أن أصل إلى (عالم اختراق السحاب) أو أن أُدرّس اثنين من الطلاب المتميزين لأترقى إلى رتبة باحث كامل. لطالما كنتُ كسولًا جدًا لأُدرّس، وكان هدفي الوحيد هو الوصول إلى (عالم اختراق السحاب) في أسرع وقت ممكن. لكن إن كان {سو يو} كفؤًا، فمن يدري؟ ربما يستطيع مساعدتي في أن أصبح باحثًا كاملًا في وقت أبكر.”

ومرة أخرى، تعرض للضرب حتى توقف.

ابتسم {ليو وينيان} ابتسامة عريضة وقال: “التدريس الصحيح سيحدث بالتأكيد. أنا أؤمن به.”

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن شخصًا بإرادة لا تتجاوز عشرة بالمئة قد أتم بنجاح حرفًا ساميًا؟ ألا يعني ذلك أن نص باي فنغ عن قوة الإرادة لا قيمة له؟ وإلا كيف استطاع {سو يو} أن يستحوذ على حرف من نص الإرادة ويكمله بهذه السهولة؟

“هل توافق إذن يا {عمي القتالي}؟”

كان ذلك الوهم ضعيفًا للغاية، ولن يكون قادرًا على التأثير فيه. لقد أدرك بنظرة واحدة أنه مجرد وهم. إن لم يكن {ليو وينيان}، فهل هو {سو يو}؟ يا لها من مزحة! رفض تمامًا تصديق ذلك. لم يستطع إجبار نفسه على تصديق أن {سو يو} قد نجح في ترسيخ أساس حرفه الساميي، فقد شهد ذلك بنفسه.

“بخصوص ذلك… لا أمانع. لكن عليك أن تسأله.”

عندما فتح عينيه، وقعت عيناه على {باي فنغ}. فقال على عجل: “{أستاذ باي}، لقد غفوت…”

ابتسم {باي فنغ} ابتسامةً متملقة، وقال: “أنت أقرب إليه يا {عمي القتالي}. تحدث إليه أكثر وأخبره أن يصبح تلميذي لن يكون خسارةً له. أنا مجرد باحث مساعد، لذا قد يرفض عرضي. هناك أمثلة كثيرة على هؤلاء الشباب المغرورين. هؤلاء العباقرة من المدن الصغيرة، على وجه الخصوص، يعتقدون دائمًا أنهم الأفضل في العالم.”

قال {ليو وينيان}: “لن يفعل. سأتحدث معه.”

لكن هل كان من المفترض أن يصدق أن {سو يو} لم يكتفِ بتأسيس قاعدته، بل بلغ أيضاً مرتبة الحرف السامي؟ لم يستطع {باي فنغ} تصديق ذلك! لم يستطع! كان سيتقبل الأمر لو كان {سو يو} قد وصل بالفعل إلى مرحلة النضج العقلي. ففي النهاية، يُسمح للعبقري أن يكون مميزاً.

“سأضطر إلى إزعاجك يا {عمي القتالي}.” أومأ {باي فنغ} برأسه. ثم اختفى فجأة من نظرات {ليو وينيان}.

…

بعد رحيل {باي فنغ}، انفجر {ليو وينيان} ضاحكًا. ضحك بشدة حتى ارتجف. ذلك الفتى… لم يكن سيئًا على الإطلاق. حتى أنه استطاع أن يلفت انتباه {باي فنغ}.

ومرة أخرى، تعرض للضرب حتى توقف.

من كان {باي فنغ}؟ باحث مساعد، عبقريٌّ في المرحلة السادسة من (عالم التحليق السماوي). كان معلمه باحثًا كبيرًا، خبيرًا بارزًا في (عالم الجبل والبحر). وكان {باي فنغ} نفسه على وشك الانتقال إلى المرحلة السابعة.

“بعد إكمال حرف سامي، حتى قبل تجسيد قوة الإرادة، ستظل قادرًا على التمتع ببعض مزاياها. صحيح أن حرف “الدم” الذي اخترته قد اختاره آخرون من قبل، لكن لكل شخص استخدام مختلف له. فمنهم من يستخدمه لامتصاص دماء الأعداء في المعارك، ومنهم من يستخدمه لتكثيف جوهر دماء مختلف الأجناس. في الواقع، كثير من جوهر الدم الذي تراه في السوق مُكثّف من قِبل مستخدمي حرف “الدم”.”

كان {باي فنغ} على الأرجح على بُعد خمس إلى ثماني سنوات من بلوغ (عالم اختراق السحاب). على أي حال، سيتمكن بالتأكيد من دخول ذلك العالم في غضون عشر سنوات. سيصبح متدربا لـ(عالم اختراق السحاب) قبل بلوغه الأربعين. كما ستتاح له فرصة دخول (عالم الجبل والبحر) قبل بلوغه الستين، والعالم الذي يليه قبل بلوغه المئة عام.

قال {ليو وينيان}: “لن يفعل. سأتحدث معه.”

هل يُعقل أن يكون شخصٌ كهذا عاديًا كما ادّعى {ليو وينيان}؟ قطعًا لا. كان {شيا لونغوو} من مملكة شيا العظيمة معروفًا في مختلف العوالم بعبقريته الفذة. قبل عشرين عامًا، عندما قاد جيش إخضاع الشياطين، كان في أوج مجد (عالم الجبل والبحر).

“هل تستسلم؟”

في ذلك الوقت، كان {شيا لونغوو} يبلغ من العمر حوالي أربعين عامًا. وبفضل قوته وسنه، اعترفت به جميع الأجناس كعبقري فذ. قد يكون {باي فنغ} أقل شأنًا بقليل من {شيا لونغوو}، ولكن حتى في جميع العوالم، كم من الناس يستطيعون التفوق على {شيا لونغوو}؟

في ذهن {سو يو}، ارتجفت حرف “الدم”. ثم تلقى بعض الانطباعات الغامضة. كان {باي فنغ} لا يزال يتحدث عندما تلاشى المشهد أمامه وتحول إلى طائر مندفع ذي أجنحة حديدية.

“{سو يو}، هذه فرصتك.”

بعد رحيل {باي فنغ}، انفجر {ليو وينيان} ضاحكًا. ضحك بشدة حتى ارتجف. ذلك الفتى… لم يكن سيئًا على الإطلاق. حتى أنه استطاع أن يلفت انتباه {باي فنغ}.

كان {ليو وينيان} في حالة مزاجية ممتازة.

ومرة أخرى، تعرض للضرب حتى توقف.

ترجمة: العنكبوت

“إن جعله يتبعني أينما ذهبت أفضل من تركه طالباً عادياً، أليس كذلك؟”

“بالطبع، العالم واسعٌ للغاية. كل شيء ممكن. قد يُستخدم حرفٌ واحدٌ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا عن معناه الأصلي. عندما تُكمل الحرف في المستقبل، يمكنك البدء في استشعار استخداماته واكتشافها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط