Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 41

المتعلم السريع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتعلم السريع

سمع {سو يو} صوت السيف وهو يتجه نحوه. هذه المرة، لم يتمكن من الرد. كان يعلم أن الهجوم قادم، لكن جسده لم يستطع الاستجابة بالسرعة الكافية. شعر بنصل السيف يلامس ظهره.

“هل تظن أن أعداءك سيمنحونك فرصة ثانية في ساحة المعركة؟ فور الاشتباك مع العدو، سيموت أحدكم. إما أن تتجنب الكمين أو تستعد جيدًا قبل القيام بذلك لضمان القضاء عليه. لا تغامر بحياتك.”

“انتهى!”

“افعل ما يحلو لك.” لم يُكلّف {ليو وينيان} نفسه عناء منع {سو يو}. بل قال: “لكن لا تدع ذلك يُعيق امتحانك في أكاديمية البحث الثقافي. كذلك، قد لا يكترث وو وينهاي حتى لو فزتَ بالجائزة، لكن صاحب المركز الثاني سيرغب على الأرجح في قتلك.”

في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة بباله، تجمد السيف. وعلى مقربة، كان {ليو وينيان} يشعر برضا كبير عن أداء {سو يو}، لكنه لم يُظهر مشاعره الحقيقية.

كان أول مكان أشار إليه هو المركز الأول في نانيوان. كانت الجائزة مقدمة من عمدة المدينة، وليس من أي أكاديمية. فهذه الأكاديميات لا تهتم عادةً بمن يحتل المركز الأول في مدينة صغيرة مثل نانيوان، بل إن اهتمامها سينصب فقط على من يحتل المركز الأول في مملكة شيا العظيمة بأكملها.

بدلاً من ذلك، اقترب من {سو يو} وهو عابس وقال: “ألا تستطيع حتى التعامل مع متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) مصاب؟ إنه متدرب تافه من طائفة الأجناس المتعددة، وهو أضعف من أولئك الموجودين في قسم صائدي الرياح، وأولئك الموجودين في حرس المدينة، وأولئك الموجودين في جيش شيا العظيم، وفي حرس التنين القتالي، والخط الأمامي.”

بدا على {سو يو} التفكير العميق وهو يقول بهدوء: “يا أستاذ… عن النساء العاريات… كح كح. لم أرَ أيًا منهن من قبل. لا أعتقد أنني أستطيع خلق وهم مقنع لامرأة عارية. لماذا لا أفعل…”

“أي جندي عشوائي من الخطوط الأمامية سيكون قادراً على قتل هذا الخصم بسهولة حتى لو كان مستوى تدريبه منخفضاً!”

ربما بضع جلسات تدريب إضافية وبضع قطرات من جوهر الدم كفيلة بدفعه إلى تلك المرحلة. وفي المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)، هل سيظل هناك من يضاهيه في نانيوان بين الطلاب؟

بدا ليو وينيان في غاية التعاسة. أما رئيس قسم صائدي الرياح، فكان مترددًا بين الضحك والبكاء. يا له من عدو في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى)! وما هو مستوى {سو يو} في التدريب؟

“لا.” هز {سو يو} رأسه. كان راضياً بنقطة واحدة.

كان لا يزال في مستوى (عالم فتح المصدر). لم يكن حتى في المرحلة الثامنة حيث يمكنه البدء باستخدام فنون القتال. كان مجرد متدرب في المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر)، لكنه كاد يقتل متدربا في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى). ما زال هذا المعلم غير راضٍ؟ بل إنه يقارن هذا الفتى بجندي من الخطوط الأمامية؟ أي مزحة هذه؟ حتى الجندي من الخطوط الأمامية يحتاج إلى أن يكون على الأقل في المرحلة الرابعة من مستوى (عالم القوة العظمى) ليقتل شخصًا كهذا.

رمش {سو يو}. هل هذا صحيح؟ لكنه لم يسمع بهذا من قبل! مع ذلك، لم يكن يعرف سوى باحثين ثقافيين اثنين، {ليو وينيان} و{باي فنغ}. علاوة على ذلك، لم يمضِ سوى يوم واحد مع {باي فنغ}. لذا، كان {ليو وينيان} بطبيعة الحال هو المرجع في تنمية قوة الإرادة بالنسبة له.

كان {سو يو} أضعف بكثير من خصمه من حيث البنية الجسدية وسرعة رد الفعل والقوة الانفجارية. ولولا ذكاؤه، لكان قد قُتل في اللحظة التي حاول فيها نصب الكمين.

في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة بباله، تجمد السيف. وعلى مقربة، كان {ليو وينيان} يشعر برضا كبير عن أداء {سو يو}، لكنه لم يُظهر مشاعره الحقيقية.

بدا {سو يو} حزيناً. كان يلهث لالتقاط أنفاسه بسبب الجروح العديدة التي تغطي جسده. ابتسم بعجز وقال: “يا معلمي، إن حيويته قوية للغاية. لقد صمد طويلاً قبل أن يموت. لم تسنح لي الفرصة لقتله مرتين.”

نظر {ليو وينيان} إلى {سو يو}، متسائلاً عما يحاول هذا الطفل قوله.

قال {ليو وينيان}: “أمامك فرصة واحدة فقط. لكي يقتل طرف أضعف طرفًا أقوى، لن تتاح له فرص متعددة، بل فرصة واحدة فقط. لو أنك قطعت رأسه بدلًا من كتفه عندما كان مشتتًا، لكان قد قُتل على الفور.”

على مدى الأيام العشرة الماضية تقريبًا، كان يلاحق {ليو وينيان} في كل مكان بحثًا عن أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. ورغم أنه لم تتح له فرصة كبيرة للقتال فعليًا، إلا أنه شعر بأنه يقترب من المرحلة الثامنة.

“هل تظن أن أعداءك سيمنحونك فرصة ثانية في ساحة المعركة؟ فور الاشتباك مع العدو، سيموت أحدكم. إما أن تتجنب الكمين أو تستعد جيدًا قبل القيام بذلك لضمان القضاء عليه. لا تغامر بحياتك.”

“انتهى!”

قال {ليو وينيان} بصرامة: “لذلك، لا يمكنك إلا أن تلوم نفسك على سوء تقديرك لتوقيت كمينك. لو لم أكن موجوداً، لكان عدوك قد قتلك بتلك الضربة الأخيرة.”

سجّل {سو يو} في امتحانات أكاديمية البحوث الثقافية والأكاديمية عسكرية، وبالتالي كان بإمكانه خوض كليهما. كان اليوم هو الأول من يونيو، ولم تكن الامتحانات بعيدة.

أومأ {سو يو} برأسه بضجر، متقبلاً النقد.

على مدى الأيام العشرة الماضية تقريبًا، كان يلاحق {ليو وينيان} في كل مكان بحثًا عن أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. ورغم أنه لم تتح له فرصة كبيرة للقتال فعليًا، إلا أنه شعر بأنه يقترب من المرحلة الثامنة.

“نقطتان استحقاق لمتدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في المرحلة المتوسطة. ولكن بما أنني ساعدتك في ذلك، فستحصل على نقطة واحدة فقط. هل لديك اعتراض؟”

“سعال، سعال. حسناً، افعل ما يحلو لك.”

“لا.” هز {سو يو} رأسه. كان راضياً بنقطة واحدة.

أومأ {سو يو} برأسه بضجر، متقبلاً النقد.

يمنح متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المتقدمة ثلاث نقاط الجدارة لكل عملية قتل، بينما يمنح متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المبكرة نقطة واحدة فقط. وبالتالي، فإن النقطة التي حصل عليها كانت مماثلة تقريبًا لما سيحصل عليه من متدرب من مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المبكرة.

بدا ليو وينيان في غاية التعاسة. أما رئيس قسم صائدي الرياح، فكان مترددًا بين الضحك والبكاء. يا له من عدو في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى)! وما هو مستوى {سو يو} في التدريب؟

لم يدرك {سو يو} مدى صعوبة كسب نقاط الجدارة إلا مؤخرًا. ففي السابق، كان يُكافأ بنقطة واحدة عن كل لغة يتقنها. كان الأمر يستغرق وقتًا طويلًا، لكنه كان أفضل من الوضع الحالي حيث يُضطر إلى المخاطرة بحياته لكسب نقاط الجدارة.

لم يرغب {ليو وينيان} في قول المزيد. لقد اكتفى بتقديم نصيحة بسيطة، وهذا الفتى أخذ الفكرة وتوسع فيها. ماذا عساه أن يقول أكثر من ذلك؟

إذا كان هذا هو الحال في الأكاديمية أيضًا، فكيف يُفترض بالطلاب الذين لم يُظهروا بعدُ قوة إرادتهم أن يحصلوا على نقاط الجدارة؟ كم منهم قادر على قتل المُتدربين في مستوى (عالم القوة العظمى)؟ حتى في ساحة المعركة، يُعد قتل عدو في مستوى (عالم القوة العظمى) مهمة صعبة على جندي في مستوى (عالم القوة العظمى). بعد المخاطرة بحياته، لن يحصل على أكثر من ثلاث نقاط الجدارة. كان من الواضح مدى صعوبة الحصول على نقاط الجدارة.

بينما كان {ليو وينيان} لا يزال يفكر، غيّر {سو يو} الموضوع وقال: “يا أستاذ، لقد رأيت محتويات امتحان هذا العام بالأمس. يكافئ امتحان الأكاديمية عسكرية الطالب الذي يحصل على المركز الأول بثلاث قطرات من سائل تشي المصدر…”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه {ليو وينيان}، لكنها سرعان ما اختفت. قال: “ستُعتبر قد تخرجت كأحد تلاميذي بعد اكتسابك القدرة على قتل مُتدرب ذو مستوى (عالم القوة العظمى) من المرحلة المتوسطة. أداؤك اليوم، الذي كدتَ تُقتل فيه، غير مقبول.”

قال {ليو وينيان}: “أمامك فرصة واحدة فقط. لكي يقتل طرف أضعف طرفًا أقوى، لن تتاح له فرص متعددة، بل فرصة واحدة فقط. لو أنك قطعت رأسه بدلًا من كتفه عندما كان مشتتًا، لكان قد قُتل على الفور.”

“لا تتردد في استخدام أي حيلة ممكنة أثناء المعارك. إنها مسألة حياة أو موت، وليست مجرد تدريب في ساحة المعركة. لا تحرم نفسك من أي حيلة. لا يهمنا ذلك. كل ما يهمنا هو النتيجة.”

ربّت {ليو وينيان} على لحيته وهو يُثني في نفسه على سرعة تعلّم هذا الطفل. لكن ألم يكن هذا الطفل يُدرك أنه يُخاطر كثيرًا؟ صحيح، صحيح، ما زال هذا الطفل بعيدًا جدًا عن {شيا لونغوو} الآن. لكن ماذا لو أدرك {شيا لونغوو} هذا الوهم في المستقبل؟ لم يكن {ليو وينيان} ليجرؤ على تخيّل عواقب ذلك.

بعد أن ودّع {ليو وينيان} {تشنغ هوا}، بدأ بالابتعاد. وبينما كان يمشي، قال: “لماذا تُصرّ على استخدام الوحوش الشيطانية في أوهامك؟ هناك أشياء كثيرة يمكنك تجسيدها في أوهامك. ليس الجميع يخاف من الوحوش الشيطانية.”

ندم {ليو وينيان} على كلامه السابق. لو أن هذا الصبي ذهب فعلاً إلى تلك الأماكن ليتعلم كيف تبدو النساء عاريات، واكتشف والده ذلك، فهل سيهرع ذلك الرجل العجوز عائداً من الجبهة للبحث عن {ليو وينيان}؟

“على سبيل المثال، يمكنك خلق نساء، نساء عاريات – أقصد، أقصد. أنت تعرف ما أعنيه. يمكنك حتى أن تجعلني أظهر في أوهامك. أنا متدرب في مستوى (عالم التحليق السماوي). ولكن مع ذلك، لست مشهورًا بما يكفي، لذا يمكنك التفكير في استخدام العمدة في أوهامك بدلًا مني. يجب أن تعرف كيف يبدو العمدة. ما رأيك، ما هو شعور خصمك عند رؤية متدرب في (عالم التحليق السماوي) أمامه؟”

“على سبيل المثال، يمكنك خلق نساء، نساء عاريات – أقصد، أقصد. أنت تعرف ما أعنيه. يمكنك حتى أن تجعلني أظهر في أوهامك. أنا متدرب في مستوى (عالم التحليق السماوي). ولكن مع ذلك، لست مشهورًا بما يكفي، لذا يمكنك التفكير في استخدام العمدة في أوهامك بدلًا مني. يجب أن تعرف كيف يبدو العمدة. ما رأيك، ما هو شعور خصمك عند رؤية متدرب في (عالم التحليق السماوي) أمامه؟”

“هناك طرق عديدة يمكنك من خلالها استخدام الخدع البصرية. لا تقيد نفسك. أجد أن تفكيرك جامد للغاية لأنك تستخدم الوحوش فقط في خدعك البصرية. أنت بحاجة إلى مزيد من الإبداع.”

ألقى {ليو وينيان} نظرة خاطفة عليه دون أن ينبس ببنت شفة. كان هذا فتىً جريئاً حقاً. كان شيا لونغوو ملك مملكة شيا العظيمة، ويبدو أن هذا الفتى لم يكن يكنّ له أي احترام.

بدا على {سو يو} التفكير العميق وهو يقول بهدوء: “يا أستاذ… عن النساء العاريات… كح كح. لم أرَ أيًا منهن من قبل. لا أعتقد أنني أستطيع خلق وهم مقنع لامرأة عارية. لماذا لا أفعل…”

على مدى الأيام العشرة الماضية تقريبًا، كان يلاحق {ليو وينيان} في كل مكان بحثًا عن أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. ورغم أنه لم تتح له فرصة كبيرة للقتال فعليًا، إلا أنه شعر بأنه يقترب من المرحلة الثامنة.

“ما هذا الهراء الذي تحاول قوله؟” وبخه {ليو وينيان} قبل أن يسعل. “كنتُ أضرب مثالاً عشوائياً. لا تُفكر في الأمر كثيراً. يا فتى، أبعد هذه الأفكار السخيفة عن ذهنك.”

قال {ليو وينيان}: “أمامك فرصة واحدة فقط. لكي يقتل طرف أضعف طرفًا أقوى، لن تتاح له فرص متعددة، بل فرصة واحدة فقط. لو أنك قطعت رأسه بدلًا من كتفه عندما كان مشتتًا، لكان قد قُتل على الفور.”

ندم {ليو وينيان} على كلامه السابق. لو أن هذا الصبي ذهب فعلاً إلى تلك الأماكن ليتعلم كيف تبدو النساء عاريات، واكتشف والده ذلك، فهل سيهرع ذلك الرجل العجوز عائداً من الجبهة للبحث عن {ليو وينيان}؟

كان المركز الأول من نصيبه تقريبًا. كان سيحصل على ثلاث قطرات من سائل طاقة المصدر مجانًا. لماذا سيرفض ذلك؟ التزم {ليو وينيان} الصمت. شعر وكأنه قد أضلّ هذا الطفل. كان طفلًا بسيطًا وبريئًا من قبل. لكن الآن، بدأت تراوده أفكارٌ مشوّشة، مثل محاولة النظر إلى نساء عاريات وما شابه. كان {ليو وينيان} قلقًا للغاية. هذا الطفل لن يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟

أومأ سو يو بطاعة، لكن فكرة جديدة خطرت بباله وهو يقول: “يا معلم، هل تعتقد أن الآخرين سينخدعون إذا استخدمت الملك كخداع لي؟”

“لا تتردد في استخدام أي حيلة ممكنة أثناء المعارك. إنها مسألة حياة أو موت، وليست مجرد تدريب في ساحة المعركة. لا تحرم نفسك من أي حيلة. لا يهمنا ذلك. كل ما يهمنا هو النتيجة.”

“…”

سمع {سو يو} صوت السيف وهو يتجه نحوه. هذه المرة، لم يتمكن من الرد. كان يعلم أن الهجوم قادم، لكن جسده لم يستطع الاستجابة بالسرعة الكافية. شعر بنصل السيف يلامس ظهره.

ألقى {ليو وينيان} نظرة خاطفة عليه دون أن ينبس ببنت شفة. كان هذا فتىً جريئاً حقاً. كان شيا لونغوو ملك مملكة شيا العظيمة، ويبدو أن هذا الفتى لم يكن يكنّ له أي احترام.

“{سو يو}، قبل أن تتجسد إرادتك، ستتزعزع بسهولة بالغة. بمجرد أن تقترب من النساء، ستُشلّ إرادتك. هل تفهم؟ لهذا السبب ما زلتُ أعزبًا طوال هذه السنوات. لا تفعل أي شيء أحمق.”

كان {سو يو} لا يزال يتحدث بسعادة، “إذا خلقتُ وهمًا للملك، فهل سأرعب خصمي حتى الموت؟ ربما لن يصدقني؟ هممم، لماذا لا أضيف امرأة بجانب الملك؟ {الملك شيا} في موعد غرامي مع امرأة عندما يصادفهما العدو. هل سيكون ذلك كافيًا لإرباك العدو؟”

“…”

ربّت {ليو وينيان} على لحيته وهو يُثني في نفسه على سرعة تعلّم هذا الطفل. لكن ألم يكن هذا الطفل يُدرك أنه يُخاطر كثيرًا؟ صحيح، صحيح، ما زال هذا الطفل بعيدًا جدًا عن {شيا لونغوو} الآن. لكن ماذا لو أدرك {شيا لونغوو} هذا الوهم في المستقبل؟ لم يكن {ليو وينيان} ليجرؤ على تخيّل عواقب ذلك.

رمش {سو يو}. هل هذا صحيح؟ لكنه لم يسمع بهذا من قبل! مع ذلك، لم يكن يعرف سوى باحثين ثقافيين اثنين، {ليو وينيان} و{باي فنغ}. علاوة على ذلك، لم يمضِ سوى يوم واحد مع {باي فنغ}. لذا، كان {ليو وينيان} بطبيعة الحال هو المرجع في تنمية قوة الإرادة بالنسبة له.

“سعال، سعال. حسناً، افعل ما يحلو لك.”

يمنح متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المتقدمة ثلاث نقاط الجدارة لكل عملية قتل، بينما يمنح متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المبكرة نقطة واحدة فقط. وبالتالي، فإن النقطة التي حصل عليها كانت مماثلة تقريبًا لما سيحصل عليه من متدرب من مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المبكرة.

لم يرغب {ليو وينيان} في قول المزيد. لقد اكتفى بتقديم نصيحة بسيطة، وهذا الفتى أخذ الفكرة وتوسع فيها. ماذا عساه أن يقول أكثر من ذلك؟

بعد أن ودّع {ليو وينيان} {تشنغ هوا}، بدأ بالابتعاد. وبينما كان يمشي، قال: “لماذا تُصرّ على استخدام الوحوش الشيطانية في أوهامك؟ هناك أشياء كثيرة يمكنك تجسيدها في أوهامك. ليس الجميع يخاف من الوحوش الشيطانية.”

بينما كان {ليو وينيان} لا يزال يفكر، غيّر {سو يو} الموضوع وقال: “يا أستاذ، لقد رأيت محتويات امتحان هذا العام بالأمس. يكافئ امتحان الأكاديمية عسكرية الطالب الذي يحصل على المركز الأول بثلاث قطرات من سائل تشي المصدر…”

“ماذا لو خضت كلا الاختبارين؟ ألن أحصل على سائل تشي المصدر إذا تمكنت من إنهاء اختبار أكاديمية العسكرية في المركز الأول؟”

نظر {ليو وينيان} إلى {سو يو}، متسائلاً عما يحاول هذا الطفل قوله.

على مدى الأيام العشرة الماضية تقريبًا، كان يلاحق {ليو وينيان} في كل مكان بحثًا عن أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. ورغم أنه لم تتح له فرصة كبيرة للقتال فعليًا، إلا أنه شعر بأنه يقترب من المرحلة الثامنة.

“ماذا لو خضت كلا الاختبارين؟ ألن أحصل على سائل تشي المصدر إذا تمكنت من إنهاء اختبار أكاديمية العسكرية في المركز الأول؟”

كان أول مكان أشار إليه هو المركز الأول في نانيوان. كانت الجائزة مقدمة من عمدة المدينة، وليس من أي أكاديمية. فهذه الأكاديميات لا تهتم عادةً بمن يحتل المركز الأول في مدينة صغيرة مثل نانيوان، بل إن اهتمامها سينصب فقط على من يحتل المركز الأول في مملكة شيا العظيمة بأكملها.

كان أول مكان أشار إليه هو المركز الأول في نانيوان. كانت الجائزة مقدمة من عمدة المدينة، وليس من أي أكاديمية. فهذه الأكاديميات لا تهتم عادةً بمن يحتل المركز الأول في مدينة صغيرة مثل نانيوان، بل إن اهتمامها سينصب فقط على من يحتل المركز الأول في مملكة شيا العظيمة بأكملها.

“على سبيل المثال، يمكنك خلق نساء، نساء عاريات – أقصد، أقصد. أنت تعرف ما أعنيه. يمكنك حتى أن تجعلني أظهر في أوهامك. أنا متدرب في مستوى (عالم التحليق السماوي). ولكن مع ذلك، لست مشهورًا بما يكفي، لذا يمكنك التفكير في استخدام العمدة في أوهامك بدلًا مني. يجب أن تعرف كيف يبدو العمدة. ما رأيك، ما هو شعور خصمك عند رؤية متدرب في (عالم التحليق السماوي) أمامه؟”

لم يستطع {ليو وينيان} الكلام. “هل ستختلس المكافأة لنفسك؟”

لم يرغب {ليو وينيان} في قول المزيد. لقد اكتفى بتقديم نصيحة بسيطة، وهذا الفتى أخذ الفكرة وتوسع فيها. ماذا عساه أن يقول أكثر من ذلك؟

“لا يا أستاذ. لم تذكر القواعد أبدًا أنه يجب عليّ الالتحاق بأكاديمية عسكرية بعد اجتياز الامتحان. لذا لا يهم إذا لم أنضم بعد حصولي على المركز الأول، أليس كذلك؟”

ترجمة: العنكبوت

“هل أنت متأكد جدًا من قدرتك على الحصول على المركز الأول؟”

“يجب أن يكون المعلم قدوة حسنة… يجب أن أكون حذراً جداً فيما أقوله في المستقبل. إذا لم يتزوج هذا الشاب في المستقبل… فلا بأس. إذا حدث ذلك فعلاً، فسأحاول تعريفه ببعض الفتيات في المستقبل.”

قد تكون نانيوان مدينة صغيرة تفتقر إلى العباقرة، لكن… لحظة… قد يتمكن هذا الطفل من الفوز بالمركز الأول. هذه مدينة نانيوان، ليست مدينة كبيرة. المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر) كان أكثر من كافي.

بدا على {سو يو} التفكير العميق وهو يقول بهدوء: “يا أستاذ… عن النساء العاريات… كح كح. لم أرَ أيًا منهن من قبل. لا أعتقد أنني أستطيع خلق وهم مقنع لامرأة عارية. لماذا لا أفعل…”

ألقى {ليو وينيان} نظرة خاطفة على {سو يو}. كان لديه شعور بأن هذا الطالب أصبح أكثر جرأة في الآونة الأخيرة. انظر كيف يفكر الآن في الاحتيال على المدينة وسرقة جائزتها الأولى. غرق في التفكير. متى بدأ هذا الطالب بالتغير؟

تذكر ليو وينيان فجأة أن سو يو قد بدأ يتغير منذ أن قيل له إنه متردد للغاية. منذ ذلك الحين، تغير هذا الفتى. لم يعد مترددًا. بل أصبح حاسمًا لدرجة مخيفة أحيانًا. حتى ليو وينيان لم يفكر من قبل في الاحتيال على المدينة وسرقة مكافأتها.

كان {سو يو} أضعف بكثير من خصمه من حيث البنية الجسدية وسرعة رد الفعل والقوة الانفجارية. ولولا ذكاؤه، لكان قد قُتل في اللحظة التي حاول فيها نصب الكمين.

“افعل ما يحلو لك.” لم يُكلّف {ليو وينيان} نفسه عناء منع {سو يو}. بل قال: “لكن لا تدع ذلك يُعيق امتحانك في أكاديمية البحث الثقافي. كذلك، قد لا يكترث وو وينهاي حتى لو فزتَ بالجائزة، لكن صاحب المركز الثاني سيرغب على الأرجح في قتلك.”

لم يستطع {ليو وينيان} الكلام. “هل ستختلس المكافأة لنفسك؟”

لم يبدُ أن {سو يو} يكترث. ثلاث قطرات من سائل طاقة المصدر كانت على المحك. كانت قيمتها تعادل كل ما يملك. لم يكن ليفرط بها وهي متاحة له.

بدا {سو يو} حزيناً. كان يلهث لالتقاط أنفاسه بسبب الجروح العديدة التي تغطي جسده. ابتسم بعجز وقال: “يا معلمي، إن حيويته قوية للغاية. لقد صمد طويلاً قبل أن يموت. لم تسنح لي الفرصة لقتله مرتين.”

“سيُعقد الامتحانان في أوقات مختلفة. لقد تأكدت من ذلك. سأتمكن من أداء كليهما.”

“سعال، سعال. حسناً، افعل ما يحلو لك.”

لم يعتقد {سو يو} أن خطته ستواجه أي مشكلة. فلو لم تُعقد الامتحانات في أوقات مختلفة، لما سمحت المدرسة الثانوية للطلاب بالتقدم لأكثر من امتحان في المقام الأول. كانت تلك طريقتهم لمنح طلابهم فرصًا أكبر للالتحاق بالأكاديمية.

كان المركز الأول من نصيبه تقريبًا. كان سيحصل على ثلاث قطرات من سائل طاقة المصدر مجانًا. لماذا سيرفض ذلك؟ التزم {ليو وينيان} الصمت. شعر وكأنه قد أضلّ هذا الطفل. كان طفلًا بسيطًا وبريئًا من قبل. لكن الآن، بدأت تراوده أفكارٌ مشوّشة، مثل محاولة النظر إلى نساء عاريات وما شابه. كان {ليو وينيان} قلقًا للغاية. هذا الطفل لن يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟

سجّل {سو يو} في امتحانات أكاديمية البحوث الثقافية والأكاديمية عسكرية، وبالتالي كان بإمكانه خوض كليهما. كان اليوم هو الأول من يونيو، ولم تكن الامتحانات بعيدة.

كان المركز الأول من نصيبه تقريبًا. كان سيحصل على ثلاث قطرات من سائل طاقة المصدر مجانًا. لماذا سيرفض ذلك؟ التزم {ليو وينيان} الصمت. شعر وكأنه قد أضلّ هذا الطفل. كان طفلًا بسيطًا وبريئًا من قبل. لكن الآن، بدأت تراوده أفكارٌ مشوّشة، مثل محاولة النظر إلى نساء عاريات وما شابه. كان {ليو وينيان} قلقًا للغاية. هذا الطفل لن يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟

على مدى الأيام العشرة الماضية تقريبًا، كان يلاحق {ليو وينيان} في كل مكان بحثًا عن أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. ورغم أنه لم تتح له فرصة كبيرة للقتال فعليًا، إلا أنه شعر بأنه يقترب من المرحلة الثامنة.

“لا يا أستاذ. لم تذكر القواعد أبدًا أنه يجب عليّ الالتحاق بأكاديمية عسكرية بعد اجتياز الامتحان. لذا لا يهم إذا لم أنضم بعد حصولي على المركز الأول، أليس كذلك؟”

ربما بضع جلسات تدريب إضافية وبضع قطرات من جوهر الدم كفيلة بدفعه إلى تلك المرحلة. وفي المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)، هل سيظل هناك من يضاهيه في نانيوان بين الطلاب؟

لم يستطع {ليو وينيان} الكلام. “هل ستختلس المكافأة لنفسك؟”

كان المركز الأول من نصيبه تقريبًا. كان سيحصل على ثلاث قطرات من سائل طاقة المصدر مجانًا. لماذا سيرفض ذلك؟ التزم {ليو وينيان} الصمت. شعر وكأنه قد أضلّ هذا الطفل. كان طفلًا بسيطًا وبريئًا من قبل. لكن الآن، بدأت تراوده أفكارٌ مشوّشة، مثل محاولة النظر إلى نساء عاريات وما شابه. كان {ليو وينيان} قلقًا للغاية. هذا الطفل لن يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟

يمنح متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المتقدمة ثلاث نقاط الجدارة لكل عملية قتل، بينما يمنح متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المبكرة نقطة واحدة فقط. وبالتالي، فإن النقطة التي حصل عليها كانت مماثلة تقريبًا لما سيحصل عليه من متدرب من مستوى (عالم القوة العظمى) في مراحله المبكرة.

“{سو يو}، قبل أن تتجسد إرادتك، ستتزعزع بسهولة بالغة. بمجرد أن تقترب من النساء، ستُشلّ إرادتك. هل تفهم؟ لهذا السبب ما زلتُ أعزبًا طوال هذه السنوات. لا تفعل أي شيء أحمق.”

ندم {ليو وينيان} على كلامه السابق. لو أن هذا الصبي ذهب فعلاً إلى تلك الأماكن ليتعلم كيف تبدو النساء عاريات، واكتشف والده ذلك، فهل سيهرع ذلك الرجل العجوز عائداً من الجبهة للبحث عن {ليو وينيان}؟

رمش {سو يو}. هل هذا صحيح؟ لكنه لم يسمع بهذا من قبل! مع ذلك، لم يكن يعرف سوى باحثين ثقافيين اثنين، {ليو وينيان} و{باي فنغ}. علاوة على ذلك، لم يمضِ سوى يوم واحد مع {باي فنغ}. لذا، كان {ليو وينيان} بطبيعة الحال هو المرجع في تنمية قوة الإرادة بالنسبة له.

بدا ليو وينيان في غاية التعاسة. أما رئيس قسم صائدي الرياح، فكان مترددًا بين الضحك والبكاء. يا له من عدو في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى)! وما هو مستوى {سو يو} في التدريب؟

“أفهم. سأقطع رأس كل من يجرؤ على إغرائي بالنساء!” أومأ {سو يو} برأسه معلناً ذلك بجدية. لن يرحم أي شخص يجرؤ على إفساد تجسيد إرادته.

أومأ {سو يو} برأسه بضجر، متقبلاً النقد.

“…”

إذا كان هذا هو الحال في الأكاديمية أيضًا، فكيف يُفترض بالطلاب الذين لم يُظهروا بعدُ قوة إرادتهم أن يحصلوا على نقاط الجدارة؟ كم منهم قادر على قتل المُتدربين في مستوى (عالم القوة العظمى)؟ حتى في ساحة المعركة، يُعد قتل عدو في مستوى (عالم القوة العظمى) مهمة صعبة على جندي في مستوى (عالم القوة العظمى). بعد المخاطرة بحياته، لن يحصل على أكثر من ثلاث نقاط الجدارة. كان من الواضح مدى صعوبة الحصول على نقاط الجدارة.

كان لدى {ليو وينيان} شعور بأنه قد قال شيئًا خاطئًا مرة أخرى.

لم يستطع {ليو وينيان} الكلام. “هل ستختلس المكافأة لنفسك؟”

“يجب أن يكون المعلم قدوة حسنة… يجب أن أكون حذراً جداً فيما أقوله في المستقبل. إذا لم يتزوج هذا الشاب في المستقبل… فلا بأس. إذا حدث ذلك فعلاً، فسأحاول تعريفه ببعض الفتيات في المستقبل.”

شعر {ليو وينيان} بعجز شديد. لا يمكن أن يُضبط معلم وهو يكذب. عليه أن يحذر مما يقوله أمام {سو يو} في المستقبل.

كان المركز الأول من نصيبه تقريبًا. كان سيحصل على ثلاث قطرات من سائل طاقة المصدر مجانًا. لماذا سيرفض ذلك؟ التزم {ليو وينيان} الصمت. شعر وكأنه قد أضلّ هذا الطفل. كان طفلًا بسيطًا وبريئًا من قبل. لكن الآن، بدأت تراوده أفكارٌ مشوّشة، مثل محاولة النظر إلى نساء عاريات وما شابه. كان {ليو وينيان} قلقًا للغاية. هذا الطفل لن يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟

ترجمة: العنكبوت

بدلاً من ذلك، اقترب من {سو يو} وهو عابس وقال: “ألا تستطيع حتى التعامل مع متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) مصاب؟ إنه متدرب تافه من طائفة الأجناس المتعددة، وهو أضعف من أولئك الموجودين في قسم صائدي الرياح، وأولئك الموجودين في حرس المدينة، وأولئك الموجودين في جيش شيا العظيم، وفي حرس التنين القتالي، والخط الأمامي.”

ربّت {ليو وينيان} على لحيته وهو يُثني في نفسه على سرعة تعلّم هذا الطفل. لكن ألم يكن هذا الطفل يُدرك أنه يُخاطر كثيرًا؟ صحيح، صحيح، ما زال هذا الطفل بعيدًا جدًا عن {شيا لونغوو} الآن. لكن ماذا لو أدرك {شيا لونغوو} هذا الوهم في المستقبل؟ لم يكن {ليو وينيان} ليجرؤ على تخيّل عواقب ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط