Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 43

فكر أكثر (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فكر أكثر (2)

لم يعد النص فعالاً كما كان، لكنه لا يزال يحمل آثار براعة أحد متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي). إذا أحسن {تشين هاو} استخدامه، فسيكون تقدمه في مستوى (عالم فتح المصدر) أكثر سلاسة.

شعر {سو يو} بعجز متزايد وهو يوبخه قائلاً: “أيها الأحمق عديم العقل! لا تضيع وقتك. فقط اقرأ في منزلي. سأتدرب وأنا أراقبك. هذا لن يفيدك إلا.”

حكّ {تشين هاو} رأسه بقلق، لكنه في الوقت نفسه كان يشعر بالحماس. “أخاف من القراءة. سأغفو بمجرد أن أبدأ القراءة.”

“تذكر، عندما تتشاجر مع فتاة، لا تضرب وجهها. سيكون ذلك قاسياً للغاية.”

“قاوم!” فتح {سو يو} باب منزله وقال بلهجة حازمة: “إن لم تستطع حتى تقدير الفرصة التي أتيحت لك، فانسَ حلمك في أن تصبح قويًا. ارتقِ إلى مستوى (عالم القوة العظمى) وعد إلى نانيوان. هذا كل ما ستصل إليه. لا تذهب إلى ساحة معركة كل السماوات، وإلا ستضيع حياتك. من لا يرغب في اغتنام الفرصة التي تُتاح له لا يستحق الحديث عن القوة.”

حكّ {تشين هاو} رأسه بقلق، لكنه في الوقت نفسه كان يشعر بالحماس. “أخاف من القراءة. سأغفو بمجرد أن أبدأ القراءة.”

“لا أريد أن ألتقط جثتك من ساحة معركة كل السماوات في يوم من الأيام في المستقبل.”

تنهد {تشين تشينغ} وهز رأسه. “لقد فكرت في ذلك من قبل. لكن عندما أفكر ملياً، أشك في قدرتي على إيقافه. أنت تعرفه. إنه عنيد للغاية. بما أنه يريد الالتحاق بأكاديمية عسكرية، فسوف يلتحق بأكاديمية عسكرية أضعف حتى لو فشل في الالتحاق بأكاديمية شيا العسكرية العظيمة.”

“باه!” تمتم {تشين هاو}، “إذا كان هناك من سيحمل جثتي، فسيكون والداي…”

“لهذا السبب أنت في المرحلة الثالثة بينما أنا في المرحلة الثامنة.” قال {سو يو} ذلك وهو يقلب عينيه. ثم دخل الحمام ليغتسل. وبينما هو يستحم، قال: “لا تخبر أحداً أنني وصلت إلى المرحلة السابعة. لا فائدة من ذلك. أيضاً، في المرة القادمة التي ترى فيها {تشو تشونغ} يتحدث عني بسوء، اضربه.”

“أنا—” علقت كلمات {سو يو} في حلقه. لم يكن هناك سبيل لمساعدة هذا الرجل.

كان بإمكانه أن يجعل {تشين هاو} يقرأ في الخارج بينما كان يمارس التأمل في غرفته. فكثافة طاقة المصدر العالية ستساعد في فتح نقاط الوخز بالإبر لدى {تشين ها}. في الواقع، كان على وشك تناول قطرة من سائل طاقة المصدر قريبًا. حينها، سيتمكن من جمع المزيد من طاقة المصدر المحيطة به.

“شكرًا لك يا {يو}.” فجأةً، تحوّل وجه {تشين هاو} إلى الجدية. وقال بنبرةٍ يائسة: “أنا غبي. لستُ بذكائك. أنت مُحق. أنا كخشبٍ متعفن لا يُمكن نحته. أنت ذكيٌ جدًا. بل إنك تعمل بجدٍّ أكثر مني. ولكن كما قال أبي، ربما لن أستطيع مُجاراتك حتى لو حاولتُ طوال حياتي.”

تحدثت {والدة تشين هاو} من المطبخ قائلة: “{يو}، شاهد التلفاز الآن. العشاء سيكون جاهزاً قريباً. سأحضر لك اليوم لحم الخنزير الأحمر المطهو ببطء، وهو طبقك المفضل.”

“في هذه الحالة، سأستمع إليك. من الآن فصاعدًا، سأقضي ساعة إضافية كل يوم في تدريب فنون الدفاع عن النفس. وسأقضي أيضًا ساعة إضافية… في القراءة!”

أغلق {تشين هاو} فمه بضيق.

وعد {تشن هاو}، لكنه وجد صعوبة في إتمام كلامه. ستكون هاتان الساعتان الإضافيتان مؤلمتين للغاية بالنسبة له. كان لا يزال بإمكانه تحمل تدريبات فنون الدفاع عن النفس، لكن القراءة… كانت نشاطًا شعر أنه قد يقتله.

“{عمي تشين}، أنت أيضًا…” همّ {سو يو} بالكلام حين قاطعه {تشين تشينغ} قائلًا: “لن يكون أكثر من تابع. ومن سيتبعه أمرٌ بالغ الأهمية. هذا الشخص ليس ذكيًا جدًا. إن اتبع غيره، فقد يُرمى جانبًا كوقود للمدافع يومًا ما، ويموت دون أن يدري ما يحدث. إنه عالم قاسٍ. تستطيع الأجناس المتعددة إيذاء البشر، لكن البشر أيضًا قادرون على إيذاء بعضهم بعضًا.”

“لماذا لا… ساعة ونصف على تقنيات الدفاع عن النفس ونصف ساعة على القراءة؟” سأل وهو ينظر إلى {سو يو} بتردد.

وخلال شهر واحد، سيربح ما لا يقل عن عشرة آلاف دولار! حينها، سيتظاهر بأن المدخرات التي أعطاها لـ{سو يو} قد أنفقها كلها على التدريب القتالي. فكّر في نفسه أن {سو يو} هو الذكي حقًا. لطالما كان {سو يو} بارعًا في التعامل مع الأرقام.

شعر {سو يو} بعجز متزايد وهو يوبخه قائلاً: “أيها الأحمق عديم العقل! لا تضيع وقتك. فقط اقرأ في منزلي. سأتدرب وأنا أراقبك. هذا لن يفيدك إلا.”

“همم… نعم. لا تخبر أحداً أنني علمتك كل هذا.”

أثناء تدريبه، كان يستهلك جوهر الدم، مما يؤدي إلى زيادة كثافة طاقة المصدر المحيطة به. من المؤكد أن بقاء {تشين هاو} معه أثناء تدريبه سيفيده.

كان بإمكانه أن يجعل {تشين هاو} يقرأ في الخارج بينما كان يمارس التأمل في غرفته. فكثافة طاقة المصدر العالية ستساعد في فتح نقاط الوخز بالإبر لدى {تشين ها}. في الواقع، كان على وشك تناول قطرة من سائل طاقة المصدر قريبًا. حينها، سيتمكن من جمع المزيد من طاقة المصدر المحيطة به.

واصل {سو يو} حثّ {تشين هاو} قائلاً: “متدربو المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر) ليسوا مميزين. فقط كن حذرًا ولا تخف. قد لا يتمكنون من هزيمتك. بعد أن هزمتَ متدربا من المرحلة السابعة وأنت في المرحلة الثالثة، من سيجرؤ على استفزازك؟ ماذا يمكن لوالديهم أن يفعلوا؟ إذا تجرأ والداك على مضايقتك، فأبلغ المدير. ليس من المنطقي أن يضايق شخص بالغ طفلاً.”

“بالتأكيد. سأنام بالتأكيد وأنا أقرأ وحدي…”

“إذا لم تكن لديك حتى الشجاعة للقيام بذلك، فعليك التوقف عن التدريب الآن.”

“لهذا السبب أنت في المرحلة الثالثة بينما أنا في المرحلة الثامنة.” قال {سو يو} ذلك وهو يقلب عينيه. ثم دخل الحمام ليغتسل. وبينما هو يستحم، قال: “لا تخبر أحداً أنني وصلت إلى المرحلة السابعة. لا فائدة من ذلك. أيضاً، في المرة القادمة التي ترى فيها {تشو تشونغ} يتحدث عني بسوء، اضربه.”

“ممّ تخاف؟ وماذا لو كان الأهل متورطين؟ هل سيجرؤون على مضايقتك وهم في مستوى (عالم القوة العظمى)؟ أخبروهم أن هدف المدرسة هو تنشئة الخبراء. أعلنوا أنه لا أحد دون المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر) يستطيع هزيمتك. أخبروهم أنك ستقبل جميع التحديات.”

“ماذا؟” تساءل {تشين هاو} في حيرة من أمره. لكن {سو يو} قال ببساطة إنه لا يكترث لهذا الأمر.

منزل عائلة تشين.

قال {سو يو بنبرة} حازمة: “لماذا تتظاهر بالدهشة؟ أنت تفعل ذلك لتدريب قوتك القتالية. إنه هدف سهل للتدريب. متدرب في المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر). إنه الخصم المثالي لك. اهزمه شر هزيمة. اجعل أنفه ينزف وعيناه منتفختان. اضربه حتى يصمت. اجعله يشعر بالخوف كلما رآك. هل تريدني أن أهاجمه بنفسي؟”

“شكرًا لك يا {يو}.” فجأةً، تحوّل وجه {تشين هاو} إلى الجدية. وقال بنبرةٍ يائسة: “أنا غبي. لستُ بذكائك. أنت مُحق. أنا كخشبٍ متعفن لا يُمكن نحته. أنت ذكيٌ جدًا. بل إنك تعمل بجدٍّ أكثر مني. ولكن كما قال أبي، ربما لن أستطيع مُجاراتك حتى لو حاولتُ طوال حياتي.”

“أنا شخصٌ سبق له أن قتل متدربين في مستوى (عالم القوة العظمى). هل تريدني أن أتنمر على طفل مثله؟ سأضرب أي شخص يجرؤ على الكلام بوقاحة في المدرسة. لا تخف من الضرب، فقد يكون ذلك نوعًا من التدريب أيضًا.”

“ماذا لو أشركوا الآباء؟”

“إذا لم تكن لديك حتى الشجاعة للقيام بذلك، فعليك التوقف عن التدريب الآن.”

بعد فترة، وصلوا إلى منزل عائلة تشن. بعد حديث طويل، شعر {تشن هاو} بالارتياح. بدأ ينفد صبره. ابتداءً من الغد، سيبدأ التدريب القتالي!

كان {سو يو} يتحدث تمامًا مثل {ليو وينيان}. كان من المريح ألا أكون أنا المتلقي هذه المرة.

بعد أن جلس {سو يو}، أراد {تشين هاو} أن يجلس هو الآخر. عندما رأى {تشين تشينغ} ذلك، اختفت الابتسامة من وجهه وهو يوبخه قائلاً: “اذهب وقدم الشاي لضيفنا. أين آدابك؟”

أومأ {تشين هاو} برأسه في ذهول وهو يتمتم قائلاً: “ماذا لو كانت فتاة؟”

غادر {تشين هاو} ليحضر الشاي وهو يتمتم بضيق.

قال {سو يو} بجدية: “اضربها ضربًا مبرحًا! هل ستُبالي ساحة المعركة بجنسك؟ هل ستتجنب إناث السامين والشياطين قتلك؟ هل سيرحمنك؟ فقط اضربهم ضربًا مبرحًا. طالما أنك لا تُلحق بهم أي ضرر دائم، فسيكون كل شيء على ما يرام.”

“قاوم!” فتح {سو يو} باب منزله وقال بلهجة حازمة: “إن لم تستطع حتى تقدير الفرصة التي أتيحت لك، فانسَ حلمك في أن تصبح قويًا. ارتقِ إلى مستوى (عالم القوة العظمى) وعد إلى نانيوان. هذا كل ما ستصل إليه. لا تذهب إلى ساحة معركة كل السماوات، وإلا ستضيع حياتك. من لا يرغب في اغتنام الفرصة التي تُتاح له لا يستحق الحديث عن القوة.”

“أوه…” شعر {تشين هاو} أن هناك شيئًا ما غير صحيح في هذا المنطق، لكن {سو يو} بدا مقنعا للغاية.

“قاوم!” فتح {سو يو} باب منزله وقال بلهجة حازمة: “إن لم تستطع حتى تقدير الفرصة التي أتيحت لك، فانسَ حلمك في أن تصبح قويًا. ارتقِ إلى مستوى (عالم القوة العظمى) وعد إلى نانيوان. هذا كل ما ستصل إليه. لا تذهب إلى ساحة معركة كل السماوات، وإلا ستضيع حياتك. من لا يرغب في اغتنام الفرصة التي تُتاح له لا يستحق الحديث عن القوة.”

“حتى لو كانت فتاة، اضربها أيضاً. بدلاً من أن تقضي وقتها في الدراسة، تتجول وتثرثر. إذا لم تضربهم، سيعتقدون أنك خائف. {هاو}، الرجل والمرأة متساويين. فقط اضرب أي شخص تجده يتحدث عني بسوء. لن تخطئ في ذلك.”

قال {سو يو} بهدوء: “{عمي تشن}، لن تكون هناك أي مشكلة في ذلك. لكنني قلق. لا أعرف ما إذا كان من الصواب مساعدة {هاو} على دخول أكاديمية عسكرية.”

“ماذا لو أشركوا الآباء؟”

كانت هذه شقة بأربع غرف نوم وغرفتي معيشة. تقع في حي مختلف عن حي {سو يو}، لكنها ليست بعيدة جدًا. لهذا السبب كان يُرى {تشين هاو} كثيرًا أسفل منزل {سو يو}. لم تكن منازلهم بعيدة عن بعضها.

“ممّ تخاف؟ وماذا لو كان الأهل متورطين؟ هل سيجرؤون على مضايقتك وهم في مستوى (عالم القوة العظمى)؟ أخبروهم أن هدف المدرسة هو تنشئة الخبراء. أعلنوا أنه لا أحد دون المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر) يستطيع هزيمتك. أخبروهم أنك ستقبل جميع التحديات.”

“أنا—” علقت كلمات {سو يو} في حلقه. لم يكن هناك سبيل لمساعدة هذا الرجل.

“قل لهم أن يستعينوا بمتدرب متمرس في المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر) ليهزمك إن كانوا حقاً بهذه الروعة. أيضاً، مهما كانت هزيمتك قاسية، لا تتعلم منهم وتذهب راكضاً إلى والديك. سيكون ذلك محرجاً للغاية.”

قال {سو يو بنبرة} حازمة: “لماذا تتظاهر بالدهشة؟ أنت تفعل ذلك لتدريب قوتك القتالية. إنه هدف سهل للتدريب. متدرب في المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر). إنه الخصم المثالي لك. اهزمه شر هزيمة. اجعل أنفه ينزف وعيناه منتفختان. اضربه حتى يصمت. اجعله يشعر بالخوف كلما رآك. هل تريدني أن أهاجمه بنفسي؟”

واصل {سو يو} حثّ {تشين هاو} قائلاً: “متدربو المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر) ليسوا مميزين. فقط كن حذرًا ولا تخف. قد لا يتمكنون من هزيمتك. بعد أن هزمتَ متدربا من المرحلة السابعة وأنت في المرحلة الثالثة، من سيجرؤ على استفزازك؟ ماذا يمكن لوالديهم أن يفعلوا؟ إذا تجرأ والداك على مضايقتك، فأبلغ المدير. ليس من المنطقي أن يضايق شخص بالغ طفلاً.”

“بالتأكيد. سأنام بالتأكيد وأنا أقرأ وحدي…”

“أيضًا، والدك نائب في إدارة المرور. أي والد يجرؤ على لمسكِ؟ لن يأخذ أحد الشجارات بين الأطفال على محمل الجد.”

“على ما يرام.”

أومأ {تشن هاو} برأسه مراراً وتكراراً. وكلما استمع أكثر، ازداد فهمه لكلام {سو يو}.

شكرها {سو يو} بابتسامة. في الحقيقة، كان قد ملّ قليلاً من تناول لحم الخنزير المطهو ببطء في وقتٍ ما، لأن والده كان يُكثر من طهيه. لكن الآن، وبعد رحيل والده، بدأ يشتاق إليه.

“إذن… سأبدأ في سحقهم غداً؟”

“حسنًا. لن أنسى ذلك.”

“أجل. ابدأ بتلقين {تشو تشونغ} درساً قاسياً. بعد ذلك، أعلن تحديك علناً لكل من لا يرضى عنك. قد يُقدمون على فعل ذلك معك. هذه فرصة جيدة لك لاكتساب بعض الخبرة القتالية. هذا تدريب مجاني، هل فهمت؟”

وخلال شهر واحد، سيربح ما لا يقل عن عشرة آلاف دولار! حينها، سيتظاهر بأن المدخرات التي أعطاها لـ{سو يو} قد أنفقها كلها على التدريب القتالي. فكّر في نفسه أن {سو يو} هو الذكي حقًا. لطالما كان {سو يو} بارعًا في التعامل مع الأرقام.

وأخيرًا، انتهى {سو يو} من الاستحمام. بعد أن ارتدى ملابسه، خرج من الحمام وقال: “هيا بنا نأكل. تذكر، لا تخبر والدك أن هذه فكرتي. قل فقط إنك تريد أن تصبح قويًا. وإلا سيأتي والدك يبحث عني. لا ينبغي للمتدرب الجيد أن يزعج صديقه أبدًا!”

“ستذهب بالتأكيد إلى العاصمة. لن تكون في نفس الأكاديمية مع {هاو}، لكنني أعتقد أنك ستتفوق هناك بلا شك. في ساحة المعركة، ستصبح قائداً في نهاية المطاف، بينما سيكون {هاو} مجرد جندي يُضحى به. أرجوك أن تعتني به عندما يحين الوقت.”

“لا تقلق، لن أخبره!” ربت {تشين هاو} على صدره وهو يعده. لقد أصبح رجلاً بالفعل! لم يعد طفلاً يركض إلى والديه عند أول بادرة خطر!

في اللحظة التي دخل فيها {سو يو} من الباب، نهض {تشين تشينغ}، الذي كان مشغولاً بمشاهدة التلفاز، وضحك من أعماق قلبه قبل أن يقول: “{يو}، أنت هنا. تفضل، اجلس. العشاء سيكون جاهزاً قريباً. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

أشار {سو يو} بإبهامه إلى {تشين هاو} وقال: “بالمناسبة، قبل أن تبدأ القتال، تذكر أن يكون معكم معلم ليراقبكم. قد لا تعرف متى تتوقفون. إذا سأل المعلم، فقل فقط إنكم تتدربون. المدرسة لن تمنعكم.”

كان مصمماً على شق طريقه عبر مدرسة نانيوان الثانوية باللكمات. كان هناك العديد من شركاء التدريب المجانيين بانتظاره. ووفقاً لـ{يو}، فإن استئجار شريك تدريب واحد سيكلفه مئة دولار في الساعة. إذا استطاع قضاء ثلاث ساعات في التدريب بالمدرسة يومياً، فسيكون ذلك بمثابة كسب ثلاثمئة دولار يومياً.

“على ما يرام.”

أشار {سو يو} بإبهامه إلى {تشين هاو} وقال: “بالمناسبة، قبل أن تبدأ القتال، تذكر أن يكون معكم معلم ليراقبكم. قد لا تعرف متى تتوقفون. إذا سأل المعلم، فقل فقط إنكم تتدربون. المدرسة لن تمنعكم.”

“أيضًا، قبل الاعتداء على فتاة، تذكر أن تصرخ بصوت عالٍ بأن الرجل والمرأة كلاهما يمارسان التدريب. أكد لها أنك لا تتنمر عليها. اطلب منها أن تصمت وتتوقف عن الثرثرة إن لم تكن لديها الشجاعة لمواجهتك. تذكر أن تفعل كل هذا قبل الشجار. لن يكون من اللائق أن تبدأ الفتاة بالبكاء بعد أن تضربها.”

“ماذا؟” تساءل {تشين هاو} في حيرة من أمره. لكن {سو يو} قال ببساطة إنه لا يكترث لهذا الأمر.

“حسنًا. لن أنسى ذلك.”

“أيضًا، قبل الاعتداء على فتاة، تذكر أن تصرخ بصوت عالٍ بأن الرجل والمرأة كلاهما يمارسان التدريب. أكد لها أنك لا تتنمر عليها. اطلب منها أن تصمت وتتوقف عن الثرثرة إن لم تكن لديها الشجاعة لمواجهتك. تذكر أن تفعل كل هذا قبل الشجار. لن يكون من اللائق أن تبدأ الفتاة بالبكاء بعد أن تضربها.”

“تذكر، عندما تتشاجر مع فتاة، لا تضرب وجهها. سيكون ذلك قاسياً للغاية.”

“حسنًا. ماذا أيضًا؟”

“ستذهب بالتأكيد إلى العاصمة. لن تكون في نفس الأكاديمية مع {هاو}، لكنني أعتقد أنك ستتفوق هناك بلا شك. في ساحة المعركة، ستصبح قائداً في نهاية المطاف، بينما سيكون {هاو} مجرد جندي يُضحى به. أرجوك أن تعتني به عندما يحين الوقت.”

“همم… نعم. لا تخبر أحداً أنني علمتك كل هذا.”

“شكرًا لك يا {يو}.” فجأةً، تحوّل وجه {تشين هاو} إلى الجدية. وقال بنبرةٍ يائسة: “أنا غبي. لستُ بذكائك. أنت مُحق. أنا كخشبٍ متعفن لا يُمكن نحته. أنت ذكيٌ جدًا. بل إنك تعمل بجدٍّ أكثر مني. ولكن كما قال أبي، ربما لن أستطيع مُجاراتك حتى لو حاولتُ طوال حياتي.”

“لن أفعل. لا تقلق.”

بعد فترة، وصلوا إلى منزل عائلة تشن. بعد حديث طويل، شعر {تشن هاو} بالارتياح. بدأ ينفد صبره. ابتداءً من الغد، سيبدأ التدريب القتالي!

“…”

بعد أن جلس {سو يو}، أراد {تشين هاو} أن يجلس هو الآخر. عندما رأى {تشين تشينغ} ذلك، اختفت الابتسامة من وجهه وهو يوبخه قائلاً: “اذهب وقدم الشاي لضيفنا. أين آدابك؟”

بعد فترة، وصلوا إلى منزل عائلة تشن. بعد حديث طويل، شعر {تشن هاو} بالارتياح. بدأ ينفد صبره. ابتداءً من الغد، سيبدأ التدريب القتالي!

لم يعد النص فعالاً كما كان، لكنه لا يزال يحمل آثار براعة أحد متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي). إذا أحسن {تشين هاو} استخدامه، فسيكون تقدمه في مستوى (عالم فتح المصدر) أكثر سلاسة.

كان مصمماً على شق طريقه عبر مدرسة نانيوان الثانوية باللكمات. كان هناك العديد من شركاء التدريب المجانيين بانتظاره. ووفقاً لـ{يو}، فإن استئجار شريك تدريب واحد سيكلفه مئة دولار في الساعة. إذا استطاع قضاء ثلاث ساعات في التدريب بالمدرسة يومياً، فسيكون ذلك بمثابة كسب ثلاثمئة دولار يومياً.

“لهذا السبب أنت في المرحلة الثالثة بينما أنا في المرحلة الثامنة.” قال {سو يو} ذلك وهو يقلب عينيه. ثم دخل الحمام ليغتسل. وبينما هو يستحم، قال: “لا تخبر أحداً أنني وصلت إلى المرحلة السابعة. لا فائدة من ذلك. أيضاً، في المرة القادمة التي ترى فيها {تشو تشونغ} يتحدث عني بسوء، اضربه.”

وخلال شهر واحد، سيربح ما لا يقل عن عشرة آلاف دولار! حينها، سيتظاهر بأن المدخرات التي أعطاها لـ{سو يو} قد أنفقها كلها على التدريب القتالي. فكّر في نفسه أن {سو يو} هو الذكي حقًا. لطالما كان {سو يو} بارعًا في التعامل مع الأرقام.

شكرها {سو يو} بابتسامة. في الحقيقة، كان قد ملّ قليلاً من تناول لحم الخنزير المطهو ببطء في وقتٍ ما، لأن والده كان يُكثر من طهيه. لكن الآن، وبعد رحيل والده، بدأ يشتاق إليه.

…

“أيضًا، والدك نائب في إدارة المرور. أي والد يجرؤ على لمسكِ؟ لن يأخذ أحد الشجارات بين الأطفال على محمل الجد.”

منزل عائلة تشين.

“على ما يرام.”

كانت هذه شقة بأربع غرف نوم وغرفتي معيشة. تقع في حي مختلف عن حي {سو يو}، لكنها ليست بعيدة جدًا. لهذا السبب كان يُرى {تشين هاو} كثيرًا أسفل منزل {سو يو}. لم تكن منازلهم بعيدة عن بعضها.

قال {سو يو بنبرة} حازمة: “لماذا تتظاهر بالدهشة؟ أنت تفعل ذلك لتدريب قوتك القتالية. إنه هدف سهل للتدريب. متدرب في المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر). إنه الخصم المثالي لك. اهزمه شر هزيمة. اجعل أنفه ينزف وعيناه منتفختان. اضربه حتى يصمت. اجعله يشعر بالخوف كلما رآك. هل تريدني أن أهاجمه بنفسي؟”

في الواقع، قبل بضع سنوات، كان الاثنان يسكنان في نفس الحي. بعد أن حصل والد {تشين هاو}، {تشين تشينغ}، على ترقية، اشترى شقة أكبر في حي آخر قريب.

“في هذه الحالة، سأستمع إليك. من الآن فصاعدًا، سأقضي ساعة إضافية كل يوم في تدريب فنون الدفاع عن النفس. وسأقضي أيضًا ساعة إضافية… في القراءة!”

في اللحظة التي دخل فيها {سو يو} من الباب، نهض {تشين تشينغ}، الذي كان مشغولاً بمشاهدة التلفاز، وضحك من أعماق قلبه قبل أن يقول: “{يو}، أنت هنا. تفضل، اجلس. العشاء سيكون جاهزاً قريباً. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

واصل {سو يو} حثّ {تشين هاو} قائلاً: “متدربو المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر) ليسوا مميزين. فقط كن حذرًا ولا تخف. قد لا يتمكنون من هزيمتك. بعد أن هزمتَ متدربا من المرحلة السابعة وأنت في المرحلة الثالثة، من سيجرؤ على استفزازك؟ ماذا يمكن لوالديهم أن يفعلوا؟ إذا تجرأ والداك على مضايقتك، فأبلغ المدير. ليس من المنطقي أن يضايق شخص بالغ طفلاً.”

“{عمي تشين}، هل {عمتي تشين} في المطبخ؟”

“لهذا السبب أنت في المرحلة الثالثة بينما أنا في المرحلة الثامنة.” قال {سو يو} ذلك وهو يقلب عينيه. ثم دخل الحمام ليغتسل. وبينما هو يستحم، قال: “لا تخبر أحداً أنني وصلت إلى المرحلة السابعة. لا فائدة من ذلك. أيضاً، في المرة القادمة التي ترى فيها {تشو تشونغ} يتحدث عني بسوء، اضربه.”

تحدثت {والدة تشين هاو} من المطبخ قائلة: “{يو}، شاهد التلفاز الآن. العشاء سيكون جاهزاً قريباً. سأحضر لك اليوم لحم الخنزير الأحمر المطهو ببطء، وهو طبقك المفضل.”

لوّح {تشين تشينغ} بيده وتنهّد مجدداً قبل أن يقول: “مساعدة شخص أو اثنين أمرٌ جيد، لكن إن استمررتَ في ذلك، فلن تكون هناك صداقة قوية بما يكفي لتحمّل ذلك. في النهاية، لا يزال على {هاو} الاعتماد على نفسه. إن كان حقاً بلا موهبة، فبإمكانه العودة إلى نانيوان بعد التخرّج. الوضع هنا جيّدٌ جدّاً. وإن كان لديه ولو قدرٌ ضئيل، ونضج إلى درجةٍ لا يُشكّل فيها عبئاً عليك، فبإمكانه أن يكون تابعك…”

شكرها {سو يو} بابتسامة. في الحقيقة، كان قد ملّ قليلاً من تناول لحم الخنزير المطهو ببطء في وقتٍ ما، لأن والده كان يُكثر من طهيه. لكن الآن، وبعد رحيل والده، بدأ يشتاق إليه.

“أنا شخصٌ سبق له أن قتل متدربين في مستوى (عالم القوة العظمى). هل تريدني أن أتنمر على طفل مثله؟ سأضرب أي شخص يجرؤ على الكلام بوقاحة في المدرسة. لا تخف من الضرب، فقد يكون ذلك نوعًا من التدريب أيضًا.”

بعد أن جلس {سو يو}، أراد {تشين هاو} أن يجلس هو الآخر. عندما رأى {تشين تشينغ} ذلك، اختفت الابتسامة من وجهه وهو يوبخه قائلاً: “اذهب وقدم الشاي لضيفنا. أين آدابك؟”

وأخيرًا، انتهى {سو يو} من الاستحمام. بعد أن ارتدى ملابسه، خرج من الحمام وقال: “هيا بنا نأكل. تذكر، لا تخبر والدك أن هذه فكرتي. قل فقط إنك تريد أن تصبح قويًا. وإلا سيأتي والدك يبحث عني. لا ينبغي للمتدرب الجيد أن يزعج صديقه أبدًا!”

غادر {تشين هاو} ليحضر الشاي وهو يتمتم بضيق.

“همم… نعم. لا تخبر أحداً أنني علمتك كل هذا.”

بعد مغادرة {تشين هاو}، عادت ملامح {تشين تشينغ} الودودة إلى وجهه وقال: “{يو}، شكرًا لك على مساعدتك. {هاو} ليس ذكيًا جدًا. ادعاء القتل زورًا جريمة خطيرة. لو كان أي شخص آخر، لما ادعينا القتل.”

عند سماع ذلك، عبس {تشين هاو} بينما ارتجف {سو يو}. بدأ يتخيل {تشين هاو} كزوجته… ثم محا الفكرة فورًا. كانت فكرة مرعبة للغاية لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير فيها. بعد فترة وجيزة، انتهت {الأم تشين} أخيرًا من الطبخ. وبعد تقديم الأطباق، جلسوا جميعًا حول مائدة الطعام.

“لكنك أنت و{هاو} نشأتما معًا، وكانت تلك فكرتك، لذا لست قلقًا من حدوث أي شيء سيء. لقد كنت ذكيًا منذ صغرك. أنت أذكى بكثير من والدك ومني.”

كان {سو يو} يتحدث تمامًا مثل {ليو وينيان}. كان من المريح ألا أكون أنا المتلقي هذه المرة.

قال {سو يو} بهدوء: “{عمي تشن}، لن تكون هناك أي مشكلة في ذلك. لكنني قلق. لا أعرف ما إذا كان من الصواب مساعدة {هاو} على دخول أكاديمية عسكرية.”

“إذا لم تكن لديك حتى الشجاعة للقيام بذلك، فعليك التوقف عن التدريب الآن.”

تنهد {تشين تشينغ} وهز رأسه. “لقد فكرت في ذلك من قبل. لكن عندما أفكر ملياً، أشك في قدرتي على إيقافه. أنت تعرفه. إنه عنيد للغاية. بما أنه يريد الالتحاق بأكاديمية عسكرية، فسوف يلتحق بأكاديمية عسكرية أضعف حتى لو فشل في الالتحاق بأكاديمية شيا العسكرية العظيمة.”

بعد فترة، وصلوا إلى منزل عائلة تشن. بعد حديث طويل، شعر {تشن هاو} بالارتياح. بدأ ينفد صبره. ابتداءً من الغد، سيبدأ التدريب القتالي!

“بدلاً من السماح له بالانضمام إلى أكاديمية ضعيفة، من الأفضل أن نسمح له بالانضمام إلى أكاديمية أفضل. على الأقل سيحظى بفرص أكثر هناك.”

تحدثت {والدة تشين هاو} من المطبخ قائلة: “{يو}، شاهد التلفاز الآن. العشاء سيكون جاهزاً قريباً. سأحضر لك اليوم لحم الخنزير الأحمر المطهو ببطء، وهو طبقك المفضل.”

نظر {تشين تشينغ} إلى {سو يو} وقال بجدية: “كنت أرغب في دعوتك لتناول الطعام منذ فترة. أريد أن أشكرك، ولكن في الوقت نفسه، لدي طلب منك.”

عند سماع ذلك، عبس {تشين هاو} بينما ارتجف {سو يو}. بدأ يتخيل {تشين هاو} كزوجته… ثم محا الفكرة فورًا. كانت فكرة مرعبة للغاية لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير فيها. بعد فترة وجيزة، انتهت {الأم تشين} أخيرًا من الطبخ. وبعد تقديم الأطباق، جلسوا جميعًا حول مائدة الطعام.

“ستذهب بالتأكيد إلى العاصمة. لن تكون في نفس الأكاديمية مع {هاو}، لكنني أعتقد أنك ستتفوق هناك بلا شك. في ساحة المعركة، ستصبح قائداً في نهاية المطاف، بينما سيكون {هاو} مجرد جندي يُضحى به. أرجوك أن تعتني به عندما يحين الوقت.”

“في هذه الحالة، سأستمع إليك. من الآن فصاعدًا، سأقضي ساعة إضافية كل يوم في تدريب فنون الدفاع عن النفس. وسأقضي أيضًا ساعة إضافية… في القراءة!”

قال {سو يو} على عجل: “لا تقلق يا {عم تشين}. سأفعل ذلك بالطبع. لقد كنا أصدقاء لسنوات عديدة.”

“أوه…” شعر {تشين هاو} أن هناك شيئًا ما غير صحيح في هذا المنطق، لكن {سو يو} بدا مقنعا للغاية.

لوّح {تشين تشينغ} بيده وتنهّد مجدداً قبل أن يقول: “مساعدة شخص أو اثنين أمرٌ جيد، لكن إن استمررتَ في ذلك، فلن تكون هناك صداقة قوية بما يكفي لتحمّل ذلك. في النهاية، لا يزال على {هاو} الاعتماد على نفسه. إن كان حقاً بلا موهبة، فبإمكانه العودة إلى نانيوان بعد التخرّج. الوضع هنا جيّدٌ جدّاً. وإن كان لديه ولو قدرٌ ضئيل، ونضج إلى درجةٍ لا يُشكّل فيها عبئاً عليك، فبإمكانه أن يكون تابعك…”

“لهذا السبب أنت في المرحلة الثالثة بينما أنا في المرحلة الثامنة.” قال {سو يو} ذلك وهو يقلب عينيه. ثم دخل الحمام ليغتسل. وبينما هو يستحم، قال: “لا تخبر أحداً أنني وصلت إلى المرحلة السابعة. لا فائدة من ذلك. أيضاً، في المرة القادمة التي ترى فيها {تشو تشونغ} يتحدث عني بسوء، اضربه.”

“{عمي تشين}، أنت أيضًا…” همّ {سو يو} بالكلام حين قاطعه {تشين تشينغ} قائلًا: “لن يكون أكثر من تابع. ومن سيتبعه أمرٌ بالغ الأهمية. هذا الشخص ليس ذكيًا جدًا. إن اتبع غيره، فقد يُرمى جانبًا كوقود للمدافع يومًا ما، ويموت دون أن يدري ما يحدث. إنه عالم قاسٍ. تستطيع الأجناس المتعددة إيذاء البشر، لكن البشر أيضًا قادرون على إيذاء بعضهم بعضًا.”

وعد {تشن هاو}، لكنه وجد صعوبة في إتمام كلامه. ستكون هاتان الساعتان الإضافيتان مؤلمتين للغاية بالنسبة له. كان لا يزال بإمكانه تحمل تدريبات فنون الدفاع عن النفس، لكن القراءة… كانت نشاطًا شعر أنه قد يقتله.

قال {تشين تشينغ} بنبرة يائسة: “{يو}، لا يسعني إلا أن أعهد به إليك. أنت في نفس عمره، لكنني لست بحاجة للقلق عليك. أما {هاو} فهو مختلف. لقد حاولت تعليمه أن يكون أكثر ذكاءً، لكنني فشلت.”

شعر {سو يو} بعجز متزايد وهو يوبخه قائلاً: “أيها الأحمق عديم العقل! لا تضيع وقتك. فقط اقرأ في منزلي. سأتدرب وأنا أراقبك. هذا لن يفيدك إلا.”

لم يكن لدى {سو يو} ما يقوله. لم يستطع سوى الإيماء برأسه.

أومأ {تشن هاو} برأسه مراراً وتكراراً. وكلما استمع أكثر، ازداد فهمه لكلام {سو يو}.

عند هذه النقطة، عاد {تشين هاو} أخيرًا ومعه كوب من الشاي. وقال ضاحكًا من أعماق قلبه: “أبي، ما الذي تتحدث عنه؟”

أثناء تدريبه، كان يستهلك جوهر الدم، مما يؤدي إلى زيادة كثافة طاقة المصدر المحيطة به. من المؤكد أن بقاء {تشين هاو} معه أثناء تدريبه سيفيده.

ألقى {تشين تشينغ} نظرة خاطفة على {تشين هاو} وتذمر قائلاً: “نتحدث عن مدى غبائك، ونتساءل متى ستنضج”.

أشار {سو يو} بإبهامه إلى {تشين هاو} وقال: “بالمناسبة، قبل أن تبدأ القتال، تذكر أن يكون معكم معلم ليراقبكم. قد لا تعرف متى تتوقفون. إذا سأل المعلم، فقل فقط إنكم تتدربون. المدرسة لن تمنعكم.”

أغلق {تشين هاو} فمه بضيق.

“{عمي تشين}، أنت أيضًا…” همّ {سو يو} بالكلام حين قاطعه {تشين تشينغ} قائلًا: “لن يكون أكثر من تابع. ومن سيتبعه أمرٌ بالغ الأهمية. هذا الشخص ليس ذكيًا جدًا. إن اتبع غيره، فقد يُرمى جانبًا كوقود للمدافع يومًا ما، ويموت دون أن يدري ما يحدث. إنه عالم قاسٍ. تستطيع الأجناس المتعددة إيذاء البشر، لكن البشر أيضًا قادرون على إيذاء بعضهم بعضًا.”

“كم أتمنى لو كنتِ فتاة. لو كان الأمر كذلك، لكنت طلبت من {سو لونغ} أن يزوجكِ لـ{يو}. للأسف، أنتِ صبي، صبي ذو جسد ضخم وعقل صغير.”

عند سماع ذلك، عبس {تشين هاو} بينما ارتجف {سو يو}. بدأ يتخيل {تشين هاو} كزوجته… ثم محا الفكرة فورًا. كانت فكرة مرعبة للغاية لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير فيها. بعد فترة وجيزة، انتهت {الأم تشين} أخيرًا من الطبخ. وبعد تقديم الأطباق، جلسوا جميعًا حول مائدة الطعام.

ألقى {تشين تشينغ} نظرة خاطفة على {تشين هاو} وتذمر قائلاً: “نتحدث عن مدى غبائك، ونتساءل متى ستنضج”.

ترجمة: العنكبوت

نظر {تشين تشينغ} إلى {سو يو} وقال بجدية: “كنت أرغب في دعوتك لتناول الطعام منذ فترة. أريد أن أشكرك، ولكن في الوقت نفسه، لدي طلب منك.”

غادر {تشين هاو} ليحضر الشاي وهو يتمتم بضيق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط