نعم ، كان هناك شيء مختلف عما كان عليه في ذكرياته.
”أمي! ما هذا المكان؟!”
“ما الذي يجري؟! أخرجوني من هنا!”
كان الناس هم الذين حوصروا معه في القبر. لم ينتبه كثيرًا لأنه كان ينظر حول القبر في البداية ، لكنها الأمور كانت فوضوية في الجوار.
“أيها اللعين! لا تقف ورائي! “
“من تعتقد أنك تلمس! أنت لاشيء!”
كان هناك أشخاص يبكون على الأرض ، بالإضافة إلى أشخاص يتشاجرون ويقاتلون بعضهم البعض مثل الثيران.
كان هناك أيضًا حطام من متاجر محطة يونغديونغبو على الأرجح لأنها تضررت من مظهر مقبرة درجة الإخلاء. كما بدا منظر العارضات وكأنه جثث بشرية بشعة أيضًا.
“اللعنة ، كيف إنتهى بي الأمر هنا بحق الجحيم عندما كنت أتسوق فقط لشراء ملابس جديدة ؟! هل وقعنا تحت الأرض أو شيء من هذا القبيل؟ “
“أرجوك أخرجني من هنا!”
كان حوله حوالي 50 شخصًا.
كانوا يبكون لأنهم انتهوا فجأة في مكان غريب ، ومع ذلك ، كان ذلك مفهومًا.
تميل المقابر في درجة الإخلاء أو أعلى إلى التهام الناس دون التعامل مع المدخل. كان ذلك لأن تلك القطع الأثرية أرادت أن ترى أكبر عدد ممكن من الناس يموتون.
كانت إحدى هواياتهم الرهيبة.
“هذا القبر والاختبار من قبل قطعة أثرية على مستوى سلسلة أفلام المنشار.” (سلسلة افلام المنشار هي افلام رعب دموية)
[تم الكشف عن هالة شائنة. تم الكشف عن حقد الأداة تجاه الحكام.]
[خطر الإصابة. هالة القطعة الأثرية الشائنة تنقب جسدك.]
[يجب أن تحمي جسمك.]
ظهرت رسالة تحذير أمام عينيه. ضحك جو هيون وهو ينظر إلى ذلك.
“لقد بدأت بالفعل.”
يميل الأوغاد العنيفون إلى مهاجمة الحكام فقط ، ويعرفون أيضًا باسم المستخدمين المصطنعين.
كان لديهم العديد من الطرق المختلفة التي استخدموها ، ولكن أكثرها شيوعًا كان التسبب في الأمراض.
يبدو أن هذه القطع الأثرية اللعينة تدرك أن أحد أكثر الأشياء التي يخشى البشر منها هو المرض.
والدليل على ذلك هو كيف انتهى الأمر بالأشخاص الذين دخلوا هذا القبر في الماضي بسرطان الجلد. ليس ذلك فحسب ، بل كان نوعا من سرطان الجلد لا يمكن علاجه إلا عن طريق شفاء القطع الأثرية.
شعر جو هيون أيضًا ببعض الألم و الوخز في ذراعه. بدأت الجروح الصغيرة التي تشبه الورق بالظهور وتصيب ذراعه بالعدوى.
جو هيون الذي رأى ذلك أدرك أنه نسي شيئًا ما.
“سأكون في خطر أيضا إذا استغرقت وقتا طويلا.”
سرعان ما بدأ جو هيون الذي كان يعلم أن هذا هو الحال في النظر حوله. كان الوقت جوهريًا في مثل هذه المدافن ولكن لم يكن هناك ما يمكن أن يسبب أي مشاكل.
كان يعرف بالفعل عن القطع الأثرية داخل هذا القبر.
امتلأت المنطقة بالأسلحة كما توقع جو هيون.
كانت هناك شفرات مكسورة طُعنت في الجدران وتناثرت مقابض الأسلحة القديمة على الأرض.
كانت هذه الشفرات بأشكال مختلفة مثل الرماح ، والخناجر ، وما إلى ذلك ، ولكن لم يكن أي منها يبدو وكأنه مصنوع على الطراز الغربي.
النمط الشرقي.
أظهر شكل المقبض وتصميم الشفرات أنها يابانية.
لقد كان متأكداً من ذلك بناءً على تجربته.
“موراماسا”.
قد يتساءل الناس عن سبب ظهور قطعة أثرية يابانية في كوريا ، لكنها لم تكن غريبة.
ظهرت القطع الأثرية في جميع أنحاء العالم بشكل عشوائي.
هذا هو السبب في وجود الكثير من الخلافات الوطنية حول حقوق القطع الأثرية المختلفة.
كان أحد أهمها …
“لقد كان مشهدًا رائعًا عندما ظهرت قطعة أثرية إسلامية في الولايات المتحدة.”
تحدث بعض أهل السنة عن عدم تمكنهم من السماح لبعض الكلاب الأمريكية باستخدام قطعهم الأثرية الإسلامية المقدسة. أدى ذلك إلى قتل مستخدم القطع الأثرية وارتكاب الإرهاب في الولايات المتحدة.
كان هذا مجرد مثال واحد على كيف يمكن للقومية أو المعتقد الديني أن تتسبب في أن يصبح العالم متوحشًا اعتمادًا على الأداة.
كان هناك شخص مثل هذا في هذا القبر أيضًا.
“لا تتحرك.”
أمر صوت شرير جو هيون من الخلف.
نظر جو هيون إلى الوراء بعد سماعه صوتًا مألوفًا. كان يقف خلفه آبي الذي اقتحم القبر بعد أن طارد جو هيون. بدا الأمر كما لو أنه ترقى إلى مستوى وضعه كجندي وتسلل بهدوء خلف جو هيون.
“أيها الوغد ، لقد حصلت عليك الآن.”
ثم شعر جو هيون بشيء متصلب على ظهره.
اعتقد جو هيون أنه يستطيع معرفة ما كان عليه على الرغم من أنه لا يستطيع رؤيته.
لقد كانت بندقية.
نظر آبي إلى حقيبة الظهر على أحد أكتاف جو هيون وبدأ في الكلام.
“أنت ، افتح حقيبة ظهرك.”
كان آبي يأمل في شيء ما. إذا كان هذا هو اللقيط الذي أخذ قطعة الفأس الذهبية و الفضية ، فمن المحتمل أنه أحضرها معه إلى القبر.
تقلبت عينا جو هيون وهو يبتسم.
“أعتقد أن المتنبئ جعله يشتبه بي.”
على الرغم من أنه لن يكون من الغريب أن يهرب جو هيون بعيدًا بعد أن أدرك هذه الحقيقة ، إلا أنه يبدو أنه لا يواجه مشكلة في الإظهار لآبي ما كان في حقيبة ظهره.
كانت المحتويات عبارة عن معدات تخييم بسيطة.
صُدم آبي مما رآه. العنصر الذي كان يتوقع أن يراه هناك مفقود.
“لا أرى قطعة الفأس الذهبية و الفضية ……؟”
كان هناك سكين و ومجرفة تستخدمان للتخييم ، لكنهما كانا من العناصر العامة التي يمكن شراؤها في أي مكان.
نظر آبي ذهابًا وإيابًا بين ظهر جو هيون وحقيبة الظهر قبل أن يشعر بالقلق. قالت النبوءة أنه قد يكون قادرًا على مواجهة قطعة الفأس الذهبية مرة أخرى.
“أليس هذا اللقيط؟”
نقر آبي على لسانه في النهاية.
“هذا يكفي. استدر ببطء لأن لدي بعض الأسئلة لأطرحها عليك “.
استطاع جو هيون رؤية آبي وهو يصوب البندقية نحوه وكذلك المدنيين الذين انتهى بهم الأمر في القبر أيضًا.
كانوا يرتجفون بعد رؤية البندقية في يد آبي. كيف لا يخافون عندما ينتهي بهم الأمر في مكان غريب وكان هناك رجل وحشي يحمل بندقية؟
ومع ذلك ، وجد آبي أنه من الأهمية بمكان تأكيد هوية هذا اللقيط.
“أنا بحاجة للتخلص منه إذا كان هذا اللقيط هو بالفعل سارق القبور المذكور في النبوءة.”
خلاف ذلك ، قد يأخذ قطعة أثرية من هذا القبر!
كان آبي يعلم بالفعل أن القطعة الأثرية في هذا القبر كانت موراماسا. كان بفضل المتنبئ. كما اعتبرت الحكومة اليابانية أن موراماسا هي إحدى الشفرات التمثيلية لليابان وعنصرًا مرتبطًا بعقلية الساموراي.
ستكون اليابان غاضبة وستجد أنه من المخجل أن يأخذ أجنبي مثل هذه القطعة الأثرية ويستخدمها.
“لا يمكننا أن نفقدها لأي دولة أخرى.”
إذا حدث ذلك ، فلن يغفر رئيس الوزراء الياباني والمسؤولون التنفيذيون لآبي أبدًا.
تم اختياره كعضو في فريق التنقيب من بين عدد كبير من جنود JSDF لأنه كان قادرًا على استخدام القطع الأثرية.
جاءت الكثير من المسؤوليات مع مثل هذا الموقف.
وهذا هو سبب عض أبي على شفتيه.
“يا كوري ، أجب إذا كنت لا تريد أن تموت.”
“عما اجاوب؟”
بالطبع ، على عكس آبي الجاد ، بدا جو هيون مرتاحًا للغاية وراح يمسك أذنه.
اضطر آبي إلى قمع غضبه كما طلب باللغة اليابانية.
“أين كنت حوالي الساعة 7 مساءً قبل ليلتين؟”
تردد صدى سخرية جو هيون داخل القبر.
“هل أنت شرطي؟”
“ماذا؟”
“هل أنا شرطي؟ لا أعتقد أن لدي أي سبب للإجابة على هذا السؤال “.
سخر “آبي” من إجابة جو هيون الخادعة.
“هذا اللقيط أحمق.”
صوب المسدس إلى جو هيون وفتح عينيه على مصراعيها.
“مهلا. ألا يمكنك رؤية هذا؟ “
“أنا استطيع؟ إنه سلاح “.
ثم بدأ جو هيون في الضحك. لم يكن هناك من طريقة لرد شخص ما على هذا النحو إلا إذا أصيب بالجنون.
“أجبني إذا كنت لا تريد أن تنفجر رأسك.”
جو هيون الذي كان يقطف أذنه شمم قبل الرد بهذه الطريقة.
“أوه هل هذا صحيح؟ هل ستطلق النار من البندقية؟ “
“مرحبًا ، كوري. استخدم رأسك. أريد فقط أن أقتلك أنت وجميع الشهود داخل القبر “.
“مم ، ربما لن ينجح ، لذا لا يجب أن تطلقه.”
“ماذا قلت؟”
“هل هو حقا مجنون ؟!”
بدأ آبي الذي خرجت عروقه من جبهته يضحك بشدة.
“حسنًا ، أعتقد أن لقيطًا مثلك يحتاج إلى فقد ساقه ليعود إلى وعيه!”
لم يعد آبي قادرًا على كبح جماح غضبه وتسبب في وقوع حادث. لقد سحب الزناد باتجاه جو هيون.
اطلاق!
صرخ الناس من حولهم بعد سماع صوت البندقية تطلق. كانوا ينتظرون جو هيون ليبدأ بالصراخ أيضًا.
لماذا أي شخص يعبث مع شخص يحمل بندقية؟
ومع ذلك ، حدث شيء غير متوقع.
“آآآه!”
الشخص الذي صرخ هو آبي وليس جو هيون.
انفجرت البندقية بمجرد أن سحب آبي الزناد وأصاب يده.
“اغغغغ!”
قبض آبي على يده الملطخة بالدماء قبل أن يسقط. شاهده جو هيون وهو يسقط على الأرض وبدأ في السخرية.
“قلت لك لا تطلقها. أيها الأحمق الغبي “.
“أنت!”
ألقى جو هيون نظرة خاطفة على يد أبي ونقر على لسانه.
“حسنًا ، يجب أن تشعر بأنك محظوظ لأن الأمر انتهى بذلك فقط على الرغم من أنك داخل قبر.”
قال جو هيون ذلك ثم ركل بعقب آبي كما لو كان يطلب منه الابتعاد عن الطريق.
كان سبب انفجار بندقية آبي بسيطًا. كانوا داخل قبر. لن تعمل أي أسلحة حديثة داخل القبر.
لم يكن هذا هو الشيء الوحيد.
كانت القطع الأثرية من الأوغاد الذين يدمرون أي عنصر قد يسبب لهم الأذى ، حتى لو كان مجرد هاتف محمول.
هذا هو السبب في أن أي شخص يستخدم سلاحًا داخل قبر يتم التحكم فيه بواسطة قطعة أثرية سينتهي به المطاف مثل آبي.
“هذا هو السبب في أن الطريقة الوحيدة للقتال داخل المقابر هي باستخدام القطع الأثرية أو فنون الدفاع عن النفس.”
من ناحية أخرى ، فإن آبي الذي لم يكن على علم بهذا يمكنه فقط أن يصرخ وهو يمسك بيده.
“أعتقد أن هذا اللقيط هو حقًا الوغد من النبوءة!”
سيكون من الغريب إذا لم يجد جو هيون مريبًا خاصةً بعد أن رأى مدى معرفته بالمقابر.
بدأ آبي يطحن أسنانه.
“أأنت من أخذ قطعة الفأس الذهبية و الفضية ؟!”
ربت جو هيون على كتف آبي وضحكت.
“نعم ، أيها الأحمق. كيف لا تدرك ذلك و أنا أمامك مباشرة؟ “
أخذ جو هيون شيئًا من حقيبته. كانت فأس التخييم الذي لم يعره آبي أي اهتمام.
صُدم آبي بعد رؤيته.
“الذي – التي!”
استخدم جو هيون هيمنته على الفأس الذهبي لتنشيطه. تسبب هذا في توهج الفأس ذو المظهر العادي من طرف إلى آخر قبل أن يتحول إلى لون ذهبي.
لم يستطع آبي إغلاق فمه بصدمة وهو يراقب.
“…… من الواضح أنه فأس عادي فكيف فعل ذلك ؟!”
سخر جو هيون بعد أن استعاد الفأس الذهبي مظهره الأصلي.
“ما هذا؟ أعتقد أن المتنبئ الموهوب لا يعرف كيفية إخفاء القطع الأثرية؟”
“!”
ثم أعطى جو هيون أمرًا بصوت منخفض.
”ابحث عن الكنوز. الفأس الذهبي “.
ابتسم جو هيون عندما بدأ الفأس في التألق. بدأ صدى الفأس ينتشر.
“أعتقد أن موراماسا هناك.”
بدأ جو هيون في الجري بعد أن أدرك هذه الحقيقة. آبي الذي أكد هذا كان على وشك أن يزغ في الفم.
“اللعنة ، هذا اللقيط!”
لم يستطع السماح لهذا اللقيط بأخذ موراماسا!
‘ليس لدي خيار.’
الآن بعد أن أصبحت الأمور على هذا النحو ، لم يكن أمام آبي خيار سوى استخدام قطعة أثرية لتعقبه.
بعد ذلك يتخلص من الآخرين!
ثم قبض آبي على يده المصابة وبحث في جيوبه.
ومع ذلك.
“!”
القطع الأثرية التي كان ينبغي أن تكون في جيبه مفقودة. كلتا القطع الأثرية التي سرقها في كوريا اختفت!
لقد كانوا بالتأكيد هناك عندما دخل القبر!
“اللعنة ، أين ذهبت قطعي الأثرية ؟!”
تردد صدى صراخه في جميع أنحاء القبر.
بالطبع ، لم يكن هناك سبب يدعو إلى أن يكون هذا غريبًا.
كل ما في الأمر أن هذا الجندي لم يكن يعلم بذلك.
كان الشخص الكوري في النبوءة شخصًا لديه عادة شريرة لسرقة الأشياء.
إنتهي الفصل.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.