Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 367

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

367

عندما نظروا إلى ظهر (جي جيان)، لم يروا سوى اليأس والوحدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطلق وهج سيف نحو نقطة ضعف (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق. من بعيد، لم يكن يُرى سوى شعاع ضوء ساطع. كان الأمر مرعباً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقف رئيس قسم الفنون القتالية ب{الجامعة الأولى}، جي هوايانغ، ويداه خلف ظهره. سار إلى حافة منصة الجمهور ونظر إلى السماء.

*******

قال المعلق: «يبدو أن (جي جيان) قد وجد نداً له!»

الفصل 367: السيف من السماء!

…

(✿◕‿◕✿)

ارتجف (جي جيان). ثم عاد تعبيره حازماً، وأصبحت نظراته حادة كسيفه.

استمر القتال في السماء. تحول (جي جيان) إلى شعاع متوهج ، وكان من المستحيل تقريباً التحديق فيه.

«لقد تعلمت مهارات المبارزة طوال حياتي. هذه هي أقوى هجماتي. إذا استطعت صدها، فستفوز.»

لكن ما أثار دهشة الجميع هو أن (وَانغ تِنغ) ظل هادئاً حتى عند مواجهة (جي جيان).

جلس جي هوايانغ، ثم نهض على الفور. لقد كان مذهولاً.

أمسك بسلاحه الأسطوري، مو كوي ، واستخدمه لتنفيذ جميع مهارات السيف والسيف التي تعلمها. كانت مهاراته رائعة كمهارات (جي جيان).

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

حدق به الجميع بتركيز شديد. لم يرغبوا في تفويت أي مشهد مثير.

قال تشانغ جون: «حضور متقارب! هذه ليست خطوة عادية».

«كما هو متوقع من عبقري في استخدام السيف. مهاراته مثيرة للإعجاب و مبهرة كعادته. قد لا يكون هناك شخص آخر في الجيل الشاب قادر على الوصول إلى هذه المرحلة من الكفاءة.»

«هذه معركة بين موهبتين عظيمتين!»

توقف المعلق للحظة قبل أن يتابع قائلاً: «مع ذلك، نرى أن مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام السيف عميقة للغاية. فهو يتقن استخدام السيف و الصابر على حد سواء. وهذا يعني أن مهارته في استخدام السيف لا تقل براعة عن مهارته في استخدام الصابر. يا له من موهبة مذهلة!»

بوم!

«هذه معركة بين موهبتين عظيمتين!»

مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. أطلق سيفه ونقر طرفه برفق. لكنه تمكن من إحداث ثقب في سيف خصمه.

…

انتشر صوته تدريجياً وهو ينطلق نحو السماء.

بوم!

كان (جي جيان) الشخصية القيادية في {الجامعة الأولى}. لو خسر أمام (وَانغ تِنغ)، لكان ذلك يعني خسارة {الجامعة الأولى}.

تراجعت الشخصيتان إلى الخلف.

تبادل الجمهور أطراف الحديث بصوت عالٍ وهم يحدقون في السماء. حتى أن بعضهم حبس أنفاسه، وبدا عليهم التوتر أكثر من المتنافسين أنفسهم.

لم يتغير تعبير (جي جيان). ركز نظره، وتألق بريق السيف.

وقف رئيس قسم الفنون القتالية ب{الجامعة الأولى}، جي هوايانغ، ويداه خلف ظهره. سار إلى حافة منصة الجمهور ونظر إلى السماء.

الضربة القاتلة!

وقف رئيس قسم الفنون القتالية ب{الجامعة الأولى}، جي هوايانغ، ويداه خلف ظهره. سار إلى حافة منصة الجمهور ونظر إلى السماء.

أسلوب قتالي من رتبة الأرض!

لكنه لم يكن خائفاً. كان يمتلك مهارة مماثلة في جعبته.

انطلق وهج سيف نحو نقطة ضعف (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق. من بعيد، لم يكن يُرى سوى شعاع ضوء ساطع. كان الأمر مرعباً.

«هذا الهجوم… قوي للغاية!»

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محاصر. مهما حاول المراوغة، لم يستطع تفادي السيف.

انتشر صوته تدريجياً وهو ينطلق نحو السماء.

كانت هذه خطوة سريعة للغاية.

ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض القوة المتبقية. سحب مو كوي وأطلق قوته الهائلة بسلاحه.

لكنه لم يكن خائفاً. كان يمتلك مهارة مماثلة في جعبته.

انطلق وهج سيف نحو نقطة ضعف (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق. من بعيد، لم يكن يُرى سوى شعاع ضوء ساطع. كان الأمر مرعباً.

مهارة سيف قاتل الظلال!

«مرة أخرى!»

أسلوب قتالي من رتبة الأرض!

حدثت ضجة كبيرة. أصيب (جي جيان)!

سوف يجعله يتذوق من نفس الكأس!

انتشر صوته تدريجياً وهو ينطلق نحو السماء.

خفض!

ارتجف (جي جيان). ثم عاد تعبيره حازماً، وأصبحت نظراته حادة كسيفه.

مرت السيوف بسرعة خاطفة، واختفت جميع آثار الهجمات. وكأنها لم تحدث قط.

يا للهول!

تغيرت ملامح (جي جيان) قليلاً. كان (وَانغ تِنغ) أول من تمكن من صد هجومه بحركة سيف. هذا يعني أن مهارته في استخدام السيف تضاهي مهارته.

توصل (وَانغ تِنغ) إلى استنتاج فوري. أطلق العنان لقوته التي تضاهي قوة جندي من فئة الـ (6 نجوم).

قال المعلق: «يبدو أن (جي جيان) قد وجد نداً له!»

بدا أن توهج الجوهر الأزرق والأحمر قد تحول إلى تنينين وهما يندفعان نحو هالة سيف (جي جيان).

أُصيبت (ميو ناو) والطلاب الآخرون الجالسون في منطقة الاستراحة ب{الجامعة الأولى} بالذهول.

خفض!

«يا إلهي، لقد صدّ سيف جي جيان!»

خفض!

قال (تو ياو) بمرارة: «هذا الوغد وحش!»

عندما نظروا إلى ظهر (جي جيان)، لم يروا سوى اليأس والوحدة.

…

«مرة أخرى!»

من جهة أخرى، في منطقة استراحة هيوم جيوك، كان (هان تشو) والطلاب الآخرون مبتهجين. «لدينا فرصة.»

أدى حضور السيف إلى اختلال التوازن على الفور.

«لم أتخيل أبداً أن أحدنا يستطيع هزيمة (جي جيان)»، هكذا صرخت (وان بايرون).

وسط انفجارات مرعبة، أحدثت القوة فوضى عارمة في عرين التنين.

«بدخولنا المراكز الثلاثة الأولى والمنافسة على البطولة، هل سنتمكن من التمتع بهذا المجد أيضاً؟» سأل دو يو.

«كما هو متوقع من عبقري في استخدام السيف. مهاراته مثيرة للإعجاب و مبهرة كعادته. قد لا يكون هناك شخص آخر في الجيل الشاب قادر على الوصول إلى هذه المرحلة من الكفاءة.»

«بناءً على الوضع الحالي، هذا أمر ممكن تماماً.»

…

مرت السيوف بسرعة خاطفة، واختفت جميع آثار الهجمات. وكأنها لم تحدث قط.

«مرة أخرى!»

كان هناك شخص متكئ على سيفه، نصف راكع على الأرض.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده نحو (جي جيان).

كان الفائز واضحاً.

«وقح!» تحولت ملامح (جي جيان) إلى عبوس. تسربت هالة حادة وعنيفة من جسده وهو يتقدم نحو (وَانغ تِنغ) بسيفه غير المرئي.

سوف يجعله يتذوق من نفس الكأس!

بوم!

جوهر الصابر!

بدأ الهواء المحيط به فجأة يصدر أصوات طقطقة. لقد انضغط إلى أقصى حد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

خفض!

ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض القوة المتبقية. سحب مو كوي وأطلق قوته الهائلة بسلاحه.

مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. أطلق سيفه ونقر طرفه برفق. لكنه تمكن من إحداث ثقب في سيف خصمه.

كان الفائز واضحاً.

تغيرت ملامح (جي جيان) فجأة، وشعر بالعجز التام. لم تُجدِ كل مهاراته نفعاً أمام (وَانغ تِنغ). شعر بالإحباط الشديد.

لكن ما أثار دهشة الجميع هو أن (وَانغ تِنغ) ظل هادئاً حتى عند مواجهة (جي جيان).

كلانغ!

قام (وَانغ تِنغ) بإمساك مو كوي وحدق بعينيه.

أصدر السيف الطويل الذي كان يحمله صوتاً رناناً كما لو كان يواسيه.

وكما قال، إذا تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجومه، فسوف يفوز.

ارتجف (جي جيان). ثم عاد تعبيره حازماً، وأصبحت نظراته حادة كسيفه.

رائع!

«لقد تعلمت مهارات المبارزة طوال حياتي. هذه هي أقوى هجماتي. إذا استطعت صدها، فستفوز.»

قال تشانغ جون: «حضور متقارب! هذه ليست خطوة عادية».

انتشر صوته تدريجياً وهو ينطلق نحو السماء.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه بشكل لا إرادي. وفي غمضة عين، تحول (جي جيان) إلى نقطة سوداء صغيرة.

خفض!

كان يشعر أنه كلما ارتفع (جي جيان)، ازدادت الهالة المحيطة به تركيزاً…

خفض!

وقف رئيس قسم الفنون القتالية ب{الجامعة الأولى}، جي هوايانغ، ويداه خلف ظهره. سار إلى حافة منصة الجمهور ونظر إلى السماء.

الضربة القاتلة!

كانت هذه هي الخطوة الحاسمة!

من جهة أخرى، في منطقة استراحة هيوم جيوك، كان (هان تشو) والطلاب الآخرون مبتهجين. «لدينا فرصة.»

كان (جي جيان) الشخصية القيادية في {الجامعة الأولى}. لو خسر أمام (وَانغ تِنغ)، لكان ذلك يعني خسارة {الجامعة الأولى}.

جوهر السيف!

«لقد طار (جي جيان) في الهواء ويصعد أعلى فأعلى. ما الذي يخطط لفعله؟» سأل تشانغ جون بفضول.

أصدر السيف الطويل الذي كان يحمله صوتاً رناناً كما لو كان يواسيه.

أجاب سو شياو: «يبدو أنه ينفذ أقوى هجماته. أعتقد أنه يكثف حضوره».

لقد كان (جي جيان)!

قال تشانغ جون: «حضور متقارب! هذه ليست خطوة عادية».

أُصيبت (ميو ناو) والطلاب الآخرون الجالسون في منطقة الاستراحة ب{الجامعة الأولى} بالذهول.

تبادل الجمهور أطراف الحديث بصوت عالٍ وهم يحدقون في السماء. حتى أن بعضهم حبس أنفاسه، وبدا عليهم التوتر أكثر من المتنافسين أنفسهم.

قال تشانغ جون: «حضور متقارب! هذه ليست خطوة عادية».

قام (وَانغ تِنغ) بإمساك مو كوي وحدق بعينيه.

«أنا خسرت.»

وفجأة، أضاء ضوءٌ السماء.

حدق به الجميع بتركيز شديد. لم يرغبوا في تفويت أي مشهد مثير.

ثم رأى سيفاً ضخماً يتوهج… يسقط من السماء.

«هذا الهجوم… قوي للغاية!»

قال المعلق: «يبدو أن (جي جيان) قد وجد نداً له!»

تحوّل تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. شعر بقوة السيف الهائلة الكامنة في هذه الضربة. لقد ضغط (جي جيان) كل مهاراته في السيف في هذه الحركة الواحدة. لن يكون من السهل صدها.

الفصل 367: السيف من السماء!

إذا لم يكن حذراً، فقد يخسر هذه المباراة.

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

كان هذا وضعاً طارئاً. لم يكن لديه حتى وقت للتفكير.

قام (وَانغ تِنغ) بإمساك مو كوي وحدق بعينيه.

توصل (وَانغ تِنغ) إلى استنتاج فوري. أطلق العنان لقوته التي تضاهي قوة جندي من فئة الـ (6 نجوم).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بوم!

«أنا خسرت.»

وفي اللحظة التالية، اندفعت قوة هائلة من جسده.

قال تشانغ جون: «حضور متقارب! هذه ليست خطوة عادية».

قام (وَانغ تِنغ) بأرجحة مو كوي للأعلى.

تراجعت الشخصيتان إلى الخلف.

جوهر الصابر!

بوم!

جوهر السيف!

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

تم إخراج اثنين من الجواهر من نوع السلاح في وقت واحد.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محاصر. مهما حاول المراوغة، لم يستطع تفادي السيف.

توهج سيف أزرق وتوهج صابر أحمر دارا حول بعضهما البعض بينما انطلقا إلى السماء.

ارتجف (جي جيان). ثم عاد تعبيره حازماً، وأصبحت نظراته حادة كسيفه.

…

بدأ الهواء المحيط به فجأة يصدر أصوات طقطقة. لقد انضغط إلى أقصى حد.

رائع!

كان هناك شخص متكئ على سيفه، نصف راكع على الأرض.

جلس جي هوايانغ، ثم نهض على الفور. لقد كان مذهولاً.

بوم!

«نوعان من جوهر الأسلحة!»

توقف المعلق للحظة قبل أن يتابع قائلاً: «مع ذلك، نرى أن مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام السيف عميقة للغاية. فهو يتقن استخدام السيف و الصابر على حد سواء. وهذا يعني أن مهارته في استخدام السيف لا تقل براعة عن مهارته في استخدام الصابر. يا له من موهبة مذهلة!»

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

لكنه لم يكن خائفاً. كان يمتلك مهارة مماثلة في جعبته.

بل وأكثر من ذلك، كان هذان جوهران بصفات مختلفة تماماً. لقد كان مستوى الصعوبة أعلى بكثير!

أمسك بسلاحه الأسطوري، مو كوي ، واستخدمه لتنفيذ جميع مهارات السيف والسيف التي تعلمها. كانت مهاراته رائعة كمهارات (جي جيان).

سيصاب أي شخص بالذهول!

أُصيبت (ميو ناو) والطلاب الآخرون الجالسون في منطقة الاستراحة ب{الجامعة الأولى} بالذهول.

…

كان يشعر أنه كلما ارتفع (جي جيان)، ازدادت الهالة المحيطة به تركيزاً…

بدا أن توهج الجوهر الأزرق والأحمر قد تحول إلى تنينين وهما يندفعان نحو هالة سيف (جي جيان).

تم إخراج اثنين من الجواهر من نوع السلاح في وقت واحد.

بوم!

جلس جي هوايانغ، ثم نهض على الفور. لقد كان مذهولاً.

اصطدم الصابر والسيف في الهواء، وهزت أصوات اصطدام صاخبة آذان الجمهور باستمرار.

لأن هذا كان هجومه الأقوى.

كان وهج السيف في الأعلى، ووهج الصابر و السيف المندمجين في الأسفل. لم يكن أي منهما مستعداً للتراجع. كانوا يسيرون نحو دمار متبادل.

…

خفض!

وقف رئيس قسم الفنون القتالية ب{الجامعة الأولى}، جي هوايانغ، ويداه خلف ظهره. سار إلى حافة منصة الجمهور ونظر إلى السماء.

ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض القوة المتبقية. سحب مو كوي وأطلق قوته الهائلة بسلاحه.

بل وأكثر من ذلك، كان هذان جوهران بصفات مختلفة تماماً. لقد كان مستوى الصعوبة أعلى بكثير!

أدى حضور السيف إلى اختلال التوازن على الفور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوم، بوم، بوم!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وسط انفجارات مرعبة، أحدثت القوة فوضى عارمة في عرين التنين.

لم يتوقع أحد هذه النتيجة. 

بعد أن هدأت موجات البث، تم الكشف أخيراً للجمهور عن المشهد في الساحة.

كان (جي جيان) الشخصية القيادية في {الجامعة الأولى}. لو خسر أمام (وَانغ تِنغ)، لكان ذلك يعني خسارة {الجامعة الأولى}.

كان هناك شخص متكئ على سيفه، نصف راكع على الأرض.

كان محبطاً ومكتئباً. ترنّح قبل أن ينهض، وسار في الساحة وهو في حالة من الضيق.

لقد كان (جي جيان)!

وكما قال، إذا تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجومه، فسوف يفوز.

يا للهول!

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

حدثت ضجة كبيرة. أصيب (جي جيان)!

وبما أنه لم يستطع هزيمة (وَانغ تِنغ) بأقوى حركاته، لم يعد هناك جدوى من القتال بعد الآن.

نظروا إلى الطرف الآخر من الساحة. كان (وَانغ تِنغ) يقف هناك صامتاً ومو كوي في يده. على الرغم من أن ملابسه كانت غير مرتبة قليلاً، إلا أنه لم يكن مصاباً.

«لم أتخيل أبداً أن أحدنا يستطيع هزيمة (جي جيان)»، هكذا صرخت (وان بايرون).

كان الفائز واضحاً.

«بناءً على الوضع الحالي، هذا أمر ممكن تماماً.»

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو ينظر إلى خصمه: «لقد خسرت».

قال (تو ياو) بمرارة: «هذا الوغد وحش!»

رفع (جي جيان) رأسه فجأة. أراد أن يتكلم، لكنه بدلاً من ذلك تقيأ كمية كبيرة من الدم.

كان محبطاً ومكتئباً. ترنّح قبل أن ينهض، وسار في الساحة وهو في حالة من الضيق.

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

«أنا خسرت.»

اصطدم الصابر والسيف في الهواء، وهزت أصوات اصطدام صاخبة آذان الجمهور باستمرار.

وكما قال، إذا تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجومه، فسوف يفوز.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو ينظر إلى خصمه: «لقد خسرت».

لأن هذا كان هجومه الأقوى.

«لقد طار (جي جيان) في الهواء ويصعد أعلى فأعلى. ما الذي يخطط لفعله؟» سأل تشانغ جون بفضول.

وبما أنه لم يستطع هزيمة (وَانغ تِنغ) بأقوى حركاته، لم يعد هناك جدوى من القتال بعد الآن.

كانت هذه خطوة سريعة للغاية.

أصيب الجمهور بالذهول. لقد اعترف (جي جيان) بالهزيمة طواعية.

إذا لم يكن حذراً، فقد يخسر هذه المباراة.

عندما نظروا إلى ظهر (جي جيان)، لم يروا سوى اليأس والوحدة.

انطلق وهج سيف نحو نقطة ضعف (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق. من بعيد، لم يكن يُرى سوى شعاع ضوء ساطع. كان الأمر مرعباً.

كان موهبةً يحظى بتقدير الجميع، ومع ذلك فقد خسر.

كلانغ!

كان (جي جيان) يتمتع بشعبية كبيرة في البداية حيث اعتقد الجميع أنه سيستمر حتى النهاية.

لكنه لم يكن خائفاً. كان يمتلك مهارة مماثلة في جعبته.

لم يتوقع أحد هذه النتيجة. 

لم يكن ذلك خطأه. بالنسبة للشخص العادي، كان تنوير جوهر واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تنوير جوهرين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كلانغ!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

جلس جي هوايانغ، ثم نهض على الفور. لقد كان مذهولاً.

جوهر الصابر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط