601
نظر إليه الشيخ الأعظم بدهشة. ثم أومأ برأسه وقال: «لقد فازت مملكة أوسِيت!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ربما أرسلت أمة النسر الكبير أقوى مـُغـامـِريها أيضاً. أستطيع أن أشعر بأن هالة هذا الرجل في مستوى ⟨الجنرال⟩ بالمستوى المنخفض!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نهض (جيرالد) من أمة النسر الكبير فجأة ومدّ ظهره. وقال لـ (أرنولد): «عظامي تحكني من مشاهدة المبارزات. دعني ألعب مع أمة النسر الأبيض.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اعترف بالهزيمة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يقف.
الفصل 601: أنا متميز للغاية!
كان (إيدوريس) معلقاً في الهواء ويداه متلاصقتان. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أنه سواء كان لديه جوهر صابر، و جوهر سيف، جوهر القبضة، فقد كان يدمجها دون وعي.
«تنهد!»
تبادل المـُغـامـِرون من مختلف الدول أطراف الحديث بهدوء. كانوا يتطلعون بشدة إلى هذه المباراة.
ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة.
أبدى الجميع اهتماماً عندما رأوا أمة النسر الكبير تشارك.
كان يعلم مسبقاً من سيفوز دون أن يشاهد المباراة.
أما جسد العاهل القديم، فكان عديم الفائدة. لا شك أن المخطوطة كانت مذهلة، لكنه لم يكن سوى وسيلة لتقوية جسده المادي، ولم يكن له أي دور في تنمية السطوة.
كان (إيدوريس) قوياً. بفضل سطوة النُجُوم، كان لا يُقهر بين أقرانه. بل كان بإمكانه حتى تجاوز المراحل وهزيمة شخص ذي مستوى زراعة أعلى منه.
«سيدي…» علق اللفظ في حلق (لوه تشنغ). لم يعرف ماذا يقول. ربما كان الوحيد الذي فهم مشاعر (مـُـو شـُوغِي) الحالية.
حسناً، إلا إذا كانت قدراته القتالية ضعيفة للغاية. لكن مملكة أوسِيت لن تسمح لمـُغـامـِرٍ بارعٍ كهذا بإحراج بلادهم.
أبدى الجميع اهتماماً عندما رأوا أمة النسر الكبير تشارك.
وبالتالي، سيخسر (مـُـو شـُوغِي) بالتأكيد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بقلق شديد عندما سمعوا تنهيدة (وَانغ تِنغ). لم يكن ليُبدي هذا الشعور من فراغ.
أما جسد العاهل القديم، فكان عديم الفائدة. لا شك أن المخطوطة كانت مذهلة، لكنه لم يكن سوى وسيلة لتقوية جسده المادي، ولم يكن له أي دور في تنمية السطوة.
في تلك اللحظة، تبدد الضوء والغبار في الكولوسيوم أخيراً.
وأخيراً، كان هناك جوهر سيف المعدن!
نظر الجميع إليه على عجل. كان (مـُـو شـُوغِي) راكعاً نصف ركوع في الساحة، وكان في حالة يرثى لها. كان جسده كله محترقاً قليلاً.
حتى قوته أيضاً.
كان (إيدوريس) معلقاً في الهواء ويداه متلاصقتان. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه.
لمعت نظرة عدم الرغبة في عيني (مـُـو شـُوغِي).
«بف!»
كان جوهر سيف المعدن لا يزال جوهراًقوياً!
نظر (مـُـو شـُوغِي) إلى (إيدوريس) وتقيأ كمية من الدم الطازج.
«أنا بخير. لست مضطراً لفعل هذا»، هز (مـُـو شـُوغِي) رأسه وقال.
نهض بصعوبة وتعثر. ولم يتمكن من تثبيت جسده إلا بغرس نصله في الأرْض.
آه، أنا متميز للغاية!
«اعترف بالهزيمة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يقف.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو غارق في التفكير. شعر أنه اكتشف شيئاً رائعاً.
ضغط (مـُـو شـُوغِي) على أسنانه، وظلت نظراته عنيدة.
تبادل المـُغـامـِرون من مختلف الدول أطراف الحديث بهدوء. كانوا يتطلعون بشدة إلى هذه المباراة.
«بصفتي القائد، فإن قراري نهائي. نحن نعترف بالهزيمة»، دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة وتحدث بنبرة هادئة.
حصل (وَانغ تِنغ) على 22 نقطة من سطوة النُجُوم لعنصر النار في المختبر تحت الأرْض في العاصمة شيا. وبإضافة النقاط الـ 65 الحالية، أصبح لديه 87 نقطة إجمالاً.
نظر إليه الشيخ الأعظم بدهشة. ثم أومأ برأسه وقال: «لقد فازت مملكة أوسِيت!»
«هل هذه هي الورقة الرابحة التي كانوا يخفونها؟»
لمعت نظرة عدم الرغبة في عيني (مـُـو شـُوغِي).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا تقلق. لقد خسرت مباراة واحدة فقط. اترك الباقي لي.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (إيدوريس) بتمعن. ثم حمل (مـُـو شـُوغِي) وأنزله إلى أسفل الحلبة.
«تسك، يا لهم من ناكرين للجميل!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وجلس. أخرج وجباته الخفيفة وبدأ يمضغها بلا مبالاة.
تقدم المـُغـامـِرون الآخرون لمواساة (مـُـو شـُوغِي) بعد رؤية تعابير وجهه.
كان الجميع يعلم أنه كان يواسيهم، لكنهم مع ذلك قلبوا أعينهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«سيدي…» علق اللفظ في حلق (لوه تشنغ). لم يعرف ماذا يقول. ربما كان الوحيد الذي فهم مشاعر (مـُـو شـُوغِي) الحالية.
متجاهلاً إياهم، قام (وَانغ تِنغ) بحساب مكاسبه في صمت.
«أنا بخير. لست مضطراً لفعل هذا»، هز (مـُـو شـُوغِي) رأسه وقال.
للحظة، لم يبقَ سوى صوت مضغه. شعر الجميع بارتفاع حواجبهم. تمنوا لو يستطيعون طرحه أرضاً وضربه.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «حسناً، حسناً، لقد خسرنا مباراة للتو. هل يجب أن تكونوا بهذه الجدية؟ تبدون وكأنكم فقدتم زميلاً. لا تقلقوا، يمكننا الفوز في المرة القادمة».
للحظة، لم يبقَ سوى صوت مضغه. شعر الجميع بارتفاع حواجبهم. تمنوا لو يستطيعون طرحه أرضاً وضربه.
كان الجميع يعلم أنه كان يواسيهم، لكنهم مع ذلك قلبوا أعينهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أما جسد العاهل القديم، فكان عديم الفائدة. لا شك أن المخطوطة كانت مذهلة، لكنه لم يكن سوى وسيلة لتقوية جسده المادي، ولم يكن له أي دور في تنمية السطوة.
كانت نبرته مزعجة للغاية.
«أمة النسر الكبير… كما هو متوقع!» سخر (يوك). ثم التفت إلى الشاب الذي خلفه. «’شون’، دورك الآن.»
لماذا لم يقل شيئاً إيجابياً؟ ماذا كان يقصد بفقدان زميل في الفريق؟ هل كان يلعنهم؟
شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بقلق شديد عندما سمعوا تنهيدة (وَانغ تِنغ). لم يكن ليُبدي هذا الشعور من فراغ.
«تسك، يا لهم من ناكرين للجميل!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وجلس. أخرج وجباته الخفيفة وبدأ يمضغها بلا مبالاة.
تحول وجه (يوك) إلى اللون الأسود. لقد كان مستاءً للغاية.
للحظة، لم يبقَ سوى صوت مضغه. شعر الجميع بارتفاع حواجبهم. تمنوا لو يستطيعون طرحه أرضاً وضربه.
【جوهر سيف المعدن】 = 350
يا له من أمر مثير للغضب!
«’شون’!» في هذه اللحظة، وصل (شون) أمام (جيرالد). وتحدث بنبرة غير مبالية.
بينما كانوا قلقين بشأن المباراة، كان هو يأكل طعامه بلا مبالاة.
✦✦✦
متجاهلاً إياهم، قام (وَانغ تِنغ) بحساب مكاسبه في صمت.
كان يعلم مسبقاً من سيفوز دون أن يشاهد المباراة.
【سطوة النار】 = 680
للحظة، لم يبقَ سوى صوت مضغه. شعر الجميع بارتفاع حواجبهم. تمنوا لو يستطيعون طرحه أرضاً وضربه.
【سطوة النُجُوم (النار)】 = 65
هل كان هذا هو طريقه؟
【سطوة المعدن】 = 750
【سطوة المعدن】 = 750
【جوهر سيف المعدن】 = 350
«إنّ أمة النسر الأبيض ترسل وجهاً غريباً. لم أره يقاتل من قبل.»
【جوهر سيف المعدن】 = 290
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
✦✦✦
لمعت نظرة عدم الرغبة في عيني (مـُـو شـُوغِي).
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. وكما كان متوقعاً، أسقط الرجل سطوة النُجُوم. علاوة على ذلك، كانت هذه القوة تنتمي إلى عنصر النار الذي يمتلكه.
تغيرت ملامح وجه (شون) قليلاً عندما انفجرت هالة غير مرئية من جسده.
【سطوة النُجُوم (النار)】 = 87
✦✦✦
حصل (وَانغ تِنغ) على 22 نقطة من سطوة النُجُوم لعنصر النار في المختبر تحت الأرْض في العاصمة شيا. وبإضافة النقاط الـ 65 الحالية، أصبح لديه 87 نقطة إجمالاً.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو غارق في التفكير. شعر أنه اكتشف شيئاً رائعاً.
شعر أن لديه المزيد من سطوة عنصر النار لاستخدامها.
كلما زاد جوهر السيف والصابر في عاصفة نيران السيف و الصابر، كلما زادت قوتها.
لسوء الحظ، لم يعثر على نص مخطوطة يُحوّل سطوته العادية إلى سطوة النجوم. لو استطاع تحويل كل سطوته إلى سطوة النجوم، لتضاعفت قدراته بشكلٍ هائل.
【جوهر سيف المعدن】 = 290
أما جسد العاهل القديم، فكان عديم الفائدة. لا شك أن المخطوطة كانت مذهلة، لكنه لم يكن سوى وسيلة لتقوية جسده المادي، ولم يكن له أي دور في تنمية السطوة.
«تسك، يا لهم من ناكرين للجميل!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وجلس. أخرج وجباته الخفيفة وبدأ يمضغها بلا مبالاة.
كان من المستحيل البحث عن الإلهام من جسد العاهل القديم.
تحول وجه (يوك) إلى اللون الأسود. لقد كان مستاءً للغاية.
إلى جانب سطوة النُجُوم، اكتسب أيضاً سطوة عادية.
«بف!»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى نقاط سَطْوَة النَّار الـ 680 بتأمل عميق. من الواضح أن (إيدوريس) لم يستوعب استخدام سطوة النُجُوم بالكامل. جزء فقط من القوة في جسده كان سطوة النُجُوم، أما الباقي كان سطوة نار عادية.
هل كان هذا هو طريقه؟
ثم ألقى نظرة خاطفة على نقاط سَطْوَة المَعدَن البالغ عددها 750 نقطة. كانت فقاعات السـِـمَـات التي يسقطها مـُغـامـِر قتالي من رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض أعلى قيمة مقارنة بتلك التي يسقطها مـُغـامـِرون قتاليون من رتبة ⟨جنرال⟩.
وبعد تفكير عميق، بدأ (وَانغ تِنغ) يُعجب بنفسه. كيف استطاع ابتكار أسلوب قتالي بهذه القوة والسهولة؟
وأخيراً، كان هناك جوهر سيف المعدن!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان أداء (مـُـو شـُوغِي)، الذي كان يتقن استخدام السيف، خلال المباراة مثيراً للإعجاب. ورغم خسارته أمام (إيدوريس)، إلا أن ذلك لم يكن بسبب رتبة الـ ⟨جنرال⟩ أو قدراته، بل بسبب فارق «جودة» السطوة.
مسح (جيرالد) المكان بنظره وتوقف باتجاه أمة النسر الأبيض. فتح فمه ببطء وقال: «أمة النسر الكبير، (جيرالد). أود أن أتحدى… أمة النسر الأبيض!»
كان جوهر سيف المعدن لا يزال جوهراًقوياً!
【سطوة المعدن】 = 750
جوهر سيف المعدن: 340/5000 (المستوى الخامس)
✦✦✦
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل جوهر سيف المعدن وكان في المستوى الرابع. وبإضافة 640 نقطة أخرى، وصل بنجاح إلى المستوى الخامس.
بوم⨳
كلما كان جوهر سيفه أقوى، زادت الميزة التي سيجلبها ذلك لـ (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة، تبدد الضوء والغبار في الكولوسيوم أخيراً.
كلما زاد جوهر السيف والصابر في عاصفة نيران السيف و الصابر، كلما زادت قوتها.
أما جسد العاهل القديم، فكان عديم الفائدة. لا شك أن المخطوطة كانت مذهلة، لكنه لم يكن سوى وسيلة لتقوية جسده المادي، ولم يكن له أي دور في تنمية السطوة.
وبعد تفكير عميق، بدأ (وَانغ تِنغ) يُعجب بنفسه. كيف استطاع ابتكار أسلوب قتالي بهذه القوة والسهولة؟
ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة.
آه، أنا متميز للغاية!
حتى قوته أيضاً.
أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أنه سواء كان لديه جوهر صابر، و جوهر سيف، جوهر القبضة، فقد كان يدمجها دون وعي.
✦✦✦
حتى قوته أيضاً.
اصطدمت هاتان الهالتان في الهواء. وتوتر الجو في لحظة.
هل كان هذا هو طريقه؟
«سيدي…» علق اللفظ في حلق (لوه تشنغ). لم يعرف ماذا يقول. ربما كان الوحيد الذي فهم مشاعر (مـُـو شـُوغِي) الحالية.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو غارق في التفكير. شعر أنه اكتشف شيئاً رائعاً.
«إنّ أمة النسر الأبيض ترسل وجهاً غريباً. لم أره يقاتل من قبل.»
على أي حال، كان اكتساب السمات دون القيام بأي شيء شعوراً رائعاً!
كلما كان جوهر سيفه أقوى، زادت الميزة التي سيجلبها ذلك لـ (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
نهض (جيرالد) من أمة النسر الكبير فجأة ومدّ ظهره. وقال لـ (أرنولد): «عظامي تحكني من مشاهدة المبارزات. دعني ألعب مع أمة النسر الأبيض.»
بعد مباراة مملكة أوسِيت و دولة شيا، شعر المـُغـامـِرون من الدول الأخرى بالقلق.
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. وكما كان متوقعاً، أسقط الرجل سطوة النُجُوم. علاوة على ذلك، كانت هذه القوة تنتمي إلى عنصر النار الذي يمتلكه.
نهض (جيرالد) من أمة النسر الكبير فجأة ومدّ ظهره. وقال لـ (أرنولد): «عظامي تحكني من مشاهدة المبارزات. دعني ألعب مع أمة النسر الأبيض.»
«أمة النسر الكبير… كما هو متوقع!» سخر (يوك). ثم التفت إلى الشاب الذي خلفه. «’شون’، دورك الآن.»
«لا تكن مهملاً»، ذكّره (أرنولد).
آه، أنا متميز للغاية!
«أعلم، أعلم.» لوّح (جيرالد) بيده ودخل إلى الكولوسيوم.
ضغط (مـُـو شـُوغِي) على أسنانه، وظلت نظراته عنيدة.
أبدى الجميع اهتماماً عندما رأوا أمة النسر الكبير تشارك.
«ربما أرسلت أمة النسر الكبير أقوى مـُغـامـِريها أيضاً. أستطيع أن أشعر بأن هالة هذا الرجل في مستوى ⟨الجنرال⟩ بالمستوى المنخفض!»
مسح (جيرالد) المكان بنظره وتوقف باتجاه أمة النسر الأبيض. فتح فمه ببطء وقال: «أمة النسر الكبير، (جيرالد). أود أن أتحدى… أمة النسر الأبيض!»
في تلك اللحظة، تبدد الضوء والغبار في الكولوسيوم أخيراً.
لماذا يتحدانا الجميع؟
تحول وجه (يوك) إلى اللون الأسود. لقد كان مستاءً للغاية.
تحول وجه (يوك) إلى اللون الأسود. لقد كان مستاءً للغاية.
كان من المستحيل البحث عن الإلهام من جسد العاهل القديم.
«أمة النسر الكبير… كما هو متوقع!» سخر (يوك). ثم التفت إلى الشاب الذي خلفه. «’شون’، دورك الآن.»
【جوهر سيف المعدن】 = 290
ألقى (شون) نظرة خاطفة على (جيرالد). ثم نهض وسار مباشرة إلى الساحة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إنّ أمة النسر الأبيض ترسل وجهاً غريباً. لم أره يقاتل من قبل.»
مسح (جيرالد) المكان بنظره وتوقف باتجاه أمة النسر الأبيض. فتح فمه ببطء وقال: «أمة النسر الكبير، (جيرالد). أود أن أتحدى… أمة النسر الأبيض!»
«هل هذه هي الورقة الرابحة التي كانوا يخفونها؟»
نهض (جيرالد) من أمة النسر الكبير فجأة ومدّ ظهره. وقال لـ (أرنولد): «عظامي تحكني من مشاهدة المبارزات. دعني ألعب مع أمة النسر الأبيض.»
«ربما أرسلت أمة النسر الكبير أقوى مـُغـامـِريها أيضاً. أستطيع أن أشعر بأن هالة هذا الرجل في مستوى ⟨الجنرال⟩ بالمستوى المنخفض!»
لماذا يتحدانا الجميع؟
✦✦✦
نهض بصعوبة وتعثر. ولم يتمكن من تثبيت جسده إلا بغرس نصله في الأرْض.
تبادل المـُغـامـِرون من مختلف الدول أطراف الحديث بهدوء. كانوا يتطلعون بشدة إلى هذه المباراة.
جوهر سيف المعدن: 340/5000 (المستوى الخامس)
«’شون’!» في هذه اللحظة، وصل (شون) أمام (جيرالد). وتحدث بنبرة غير مبالية.
ثم ألقى نظرة خاطفة على نقاط سَطْوَة المَعدَن البالغ عددها 750 نقطة. كانت فقاعات السـِـمَـات التي يسقطها مـُغـامـِر قتالي من رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض أعلى قيمة مقارنة بتلك التي يسقطها مـُغـامـِرون قتاليون من رتبة ⟨جنرال⟩.
ظهر سيف فارس أبيض في يد (جيرالد). وجّهه نحو الأرْض وهو ينظر مباشرة إلى خصمه. برز حضوره على الفور.
هل كان هذا هو طريقه؟
تغيرت ملامح وجه (شون) قليلاً عندما انفجرت هالة غير مرئية من جسده.
«تنهد!»
بوم⨳
نهض بصعوبة وتعثر. ولم يتمكن من تثبيت جسده إلا بغرس نصله في الأرْض.
اصطدمت هاتان الهالتان في الهواء. وتوتر الجو في لحظة.
«أمة النسر الكبير… كما هو متوقع!» سخر (يوك). ثم التفت إلى الشاب الذي خلفه. «’شون’، دورك الآن.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان أداء (مـُـو شـُوغِي)، الذي كان يتقن استخدام السيف، خلال المباراة مثيراً للإعجاب. ورغم خسارته أمام (إيدوريس)، إلا أن ذلك لم يكن بسبب رتبة الـ ⟨جنرال⟩ أو قدراته، بل بسبب فارق «جودة» السطوة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «حسناً، حسناً، لقد خسرنا مباراة للتو. هل يجب أن تكونوا بهذه الجدية؟ تبدون وكأنكم فقدتم زميلاً. لا تقلقوا، يمكننا الفوز في المرة القادمة».
للحظة، لم يبقَ سوى صوت مضغه. شعر الجميع بارتفاع حواجبهم. تمنوا لو يستطيعون طرحه أرضاً وضربه.
