632
أوقفه (زيليوس) من قصر الثور و (كارل) من قصر الجوزاء. لم يرغبا في قتله، لذا لم يستخدم مهاراته القاتلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم!» استلم أحدهم الطلب وخرج.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن هذا لم يُبدد حماس (وَانغ تِنغ) وقلقه. أخذ أنفاساً عميقة ليهدأ. عليه أن يتوقف عن التفكير في الأمر، فلو استمر، لغرق في أحلام اليقظة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد أصبح (مارغوس) مخيفاً للغاية. كانت تلك القوة مرعبة لدرجة أنه شعر هو نفسه بضرورة توخي الحذر.
الفصل 632: دفن الهاوية!
كلما طالت مدة قتال (مارغوس)، ازداد جديته. لقد تمكن من استخدام قوته الفراغية إلى هذا المستوى بفضل مساعدة النجم، ومع ذلك ظل (وَانغ تِنغ) مساوياً له في القوة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم⨳
سيد العالم!
غادر على عجل ودخل إلى أعماق هيكل الكرامة المقدس.
مجرد التفكير في الأمر كان مثيراً للغاية.
تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). نظر إلى خصمه ببرود بينما اشتعلت في قلبه نية القتل. لن يرحم أحداً يسعى وراء حياته.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه إذا أراد رفع شظية الفراغ إلى ذلك المستوى، فسيحتاج إلى عدد هائل من فقاعات السـِـمَـات.
هف!
لم تكن فقاعات سمات الفراغ شائعة. لذا، لن يكون هذا المسار بالسهولة التي ظنها. لفترة طويلة، سيظل في مقعد الاحتياط. في الواقع، قد يبقى دائماً في الاحتياط.
كان (كارل) من قصر الجوزاء مذهولاً أيضاً. لم يستطع التزام الهدوء.
لكن هذا لم يُبدد حماس (وَانغ تِنغ) وقلقه. أخذ أنفاساً عميقة ليهدأ. عليه أن يتوقف عن التفكير في الأمر، فلو استمر، لغرق في أحلام اليقظة.
تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. نظر إلى (مارغوس) الذي كان يقف أمامه.
«من يتحدى القصور؟»
حدث كل هذا في غضون لحظات قليلة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (مارغوس) يتنفس بصعوبة أيضاً، محاولاً تهدئة نفسه. حدق في (وَانغ تِنغ) وقال: «لقد دمرتَ فضاء موتي. يجب أن تموت!»
تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). نظر إلى خصمه ببرود بينما اشتعلت في قلبه نية القتل. لن يرحم أحداً يسعى وراء حياته.
في هذه اللحظة، دوى صوت (مارغوس) فجأة:
أوقفه (زيليوس) من قصر الثور و (كارل) من قصر الجوزاء. لم يرغبا في قتله، لذا لم يستخدم مهاراته القاتلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن (مارغوس)…
في الوقت نفسه، نهض فرسان العهد الآخرون في قصور الأبراج في حيرة. وهرعوا خارج مساكنهم، وألقوا نظرة خاطفة باتجاه قصر السرطان في انسجام غير مخطط له.
تغيرت ملامح وجه (فروز) عندما سمع تهديد (مارغوس). صرخ قائلاً: « ‘مارغوس’، (وَانغ تِنغ) ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’. لا تكن غير محترم.»
تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). نظر إلى خصمه ببرود بينما اشتعلت في قلبه نية القتل. لن يرحم أحداً يسعى وراء حياته.
«’فروز’، لقد فات الأوان.» حدّق (مارغوس) مباشرةً في (وَانغ تِنغ) وتابع بغضب: «فضاء الموت هي إرث قصر السرطان. لا يجب أن يحدث لها أي مكروه. بما أن هذا الوغد قد دمّرها، فلا بدّ لي من قتله. ليس لديّ ما أحترمه لأقابل أسلافي. وبعد ذلك، سأضحي بحياتي لأكفّر عن ذنبي!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (فروز) عاجزاً عن الكلام. لقد استهان بعزيمة (مارغوس). ما الدافع الذي يدفعه لإيقاف شخص لا يخشى الموت؟
في الوقت نفسه، نهض فرسان العهد الآخرون في قصور الأبراج في حيرة. وهرعوا خارج مساكنهم، وألقوا نظرة خاطفة باتجاه قصر السرطان في انسجام غير مخطط له.
شعر بأن الأمور تزداد سوءاً. ماذا عليه أن يفعل؟
أوقفه (زيليوس) من قصر الثور و (كارل) من قصر الجوزاء. لم يرغبا في قتله، لذا لم يستخدم مهاراته القاتلة.
في هذه المرحلة، لا يمكن حل هذا الموقف إلا من قبل ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
أوقفه (زيليوس) من قصر الثور و (كارل) من قصر الجوزاء. لم يرغبا في قتله، لذا لم يستخدم مهاراته القاتلة.
ضغط (فروز) على أسنانه وترك (وَانغ تِنغ) و (مارغوس) وحدهما. اندفع خارج قصر السرطان وانطلق نحو هيكل الكرامة المقدس.
لم تكن فقاعات سمات الفراغ شائعة. لذا، لن يكون هذا المسار بالسهولة التي ظنها. لفترة طويلة، سيظل في مقعد الاحتياط. في الواقع، قد يبقى دائماً في الاحتياط.
لم يوقفه (وَانغ تِنغ) و (مارغوس).
تغيرت ملامح وجه (فروز) عندما سمع تهديد (مارغوس). صرخ قائلاً: « ‘مارغوس’، (وَانغ تِنغ) ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’. لا تكن غير محترم.»
قال (مارغوس): «لقد رحل الشخص الذي يقف في طريقنا. هيا بنا، لنخوض معركة حقيقية».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر في فنون القتال من سنة الفراغ، ويمتلك مهاراتٍ قتاليةً فائقة. وكانت القوة الهائلة التي استخدمها لتدمير فضاء الموت خير مثالٍ على ذلك. لكن (مارغوس)، الذي لا يخشى الموت، لم يتردد.
«مستحيل!» صرخ (مارغوس) في حالة من عدم التصديق.
بوم⨳
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مع تصاعد هالة قوته، اندفعت القوة الكامنة في جسده واخترقت سقف قصر السرطان. حتى شعره تصلب كالمسامير!
اصطدمت قبضة اليد وراحة اليد المتوهجة. تراجع الطرفان بضع خطوات إلى الوراء بعد الاصطدام. وفي اللحظة التالية، تركا وراءهما صوراً متبقية وانطلقا نحو بعضهما البعض مرة أخرى.
اتسعت حدقتا عينيه بشكل عميق وغامض، وكأنهما فقدتا مشاعرهما. كانتا خاليتين من المشاعر ومقدستين.
لكن (مارغوس)…
بوم⨳
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا أن قصر السرطان بأكمله قد استشعر غضبه. فانفجر غضبه، وارتفعت هالة قديمة وقوية إلى السماء. وفي الوقت نفسه، أضاء نجم السرطان، الذي كان يبعد 520 سنة ضوئية عن {الأرْض}، فجأة في السماء.
«لو كان مجرد منافس عادي، هل كان (مارغوس) سيحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد؟»
انتقلت قوة عميقة عبر مسافة طويلة باستخدام وسائل خاصة، وأشرقت على {الأرْض}.
بعد أن اكتسب (مارغوس) قوة النجم، ارتفعت قوته الفضائية بشكل هائل. كان الأمر كما لو أنه تلقى جرعة من الأدرينالين. امتلأت جميع هجماته بقوة جبارة.
شعر المـُغـامـِرون الأقوياء في كل ركن من أركان {الأرْض} ببزوغ هذه القوة. فنظروا إلى السماء بشيء من الحيرة والدهشة.
«هاوية!»
في لحظة، نظر المـُغـامـِرون في كل بلد باتجاه نجم الشمال. لقد شعروا بالقوة تهبط في ذلك الاتجاه.
انفصل الاثنان. وبينما كان (مارغوس) يلهث، تحولت نظراته إلى نظرة جنونية.
✦✦✦
فجأة، انبثق ضوء أسود حول جسده وانتشر. وسرعان ما ابتلع كل الأنوار المحيطة به، وغرق قصر السرطان بأكمله في الظلام مرة أخرى.
في الوقت نفسه، نهض فرسان العهد الآخرون في قصور الأبراج في حيرة. وهرعوا خارج مساكنهم، وألقوا نظرة خاطفة باتجاه قصر السرطان في انسجام غير مخطط له.
الفصل 632: دفن الهاوية!
«ماذا فعل ذلك الرجل؟ كيف أجبر (مارغوس) على الوصول إلى هذه المرحلة؟» تمتم (زيليوس) لنفسه في دهشة.
كانت لكمة واحدة كافية لشق الفراغ وتحطيم الهواء…
كان (كارل) من قصر الجوزاء مذهولاً أيضاً. لم يستطع التزام الهدوء.
«من يتحدى القصور؟»
كان (فروز) عاجزاً عن الكلام. لقد استهان بعزيمة (مارغوس). ما الدافع الذي يدفعه لإيقاف شخص لا يخشى الموت؟
«لو كان مجرد منافس عادي، هل كان (مارغوس) سيحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد؟»
اتسعت حدقتا عينيه بشكل عميق وغامض، وكأنهما فقدتا مشاعرهما. كانتا خاليتين من المشاعر ومقدستين.
تبادرت إلى أذهان فرسان العهد أسئلة عديدة. لقد كانوا في حيرة من أمرهم.
بوم⨳
تم تنبيه العديد من كبار المسؤولين في هيكل الكرامة المقدس الواقع على قمة الجبل.
في إحدى القاعات الصغيرة في هيكل الكرامة المقدس، أمر الحكيم العظيم قائلاً: «اذهبوا واكتشفوا ما حدث».
انتقلت قوة عميقة عبر مسافة طويلة باستخدام وسائل خاصة، وأشرقت على {الأرْض}.
«نعم!» استلم أحدهم الطلب وخرج.
تغيرت ملامح وجه (فروز) عندما سمع تهديد (مارغوس). صرخ قائلاً: « ‘مارغوس’، (وَانغ تِنغ) ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’. لا تكن غير محترم.»
بدا الحكيم العجوز قلقاً. تمتم لنفسه قائلاً: «الأزمنة تتغير. هل يعجز جبل الكرامة عن البقاء بعيداً عن هذا؟ لا، يجب أن أرى ‘سيدة الكرامة المقدسة’.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
غادر على عجل ودخل إلى أعماق هيكل الكرامة المقدس.
اصطدمت قبضة اليد وراحة اليد المتوهجة. تراجع الطرفان بضع خطوات إلى الوراء بعد الاصطدام. وفي اللحظة التالية، تركا وراءهما صوراً متبقية وانطلقا نحو بعضهما البعض مرة أخرى.
✦✦✦
تردد صوته كما لو كانوا في وادٍ. وارتدت دوائر من الموجات الصوتية باستمرار.
في تلك اللحظة، في السماء فوق قصر السرطان، كان (وَانغ تِنغ) أمام (مارغوس)، لذلك شعر بذلك أكثر من غيره.
بوم⨳
لقد أصبح (مارغوس) مخيفاً للغاية. كانت تلك القوة مرعبة لدرجة أنه شعر هو نفسه بضرورة توخي الحذر.
«ماذا يخطط لفعله؟» عبس (وَانغ تِنغ).
رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت الحيرة بادية في عينيه.
ما مدى بشاعة هذا الشاب؟!
بوم⨳
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته، مغطياً جسده بالكامل باللهب الزمردي لمقاومة الظلام الزاحف.
تحرّك (مارغوس). تحوّل إلى ظلال باهتة وهو يتنقل عبر الفراغ، وظهر أمام (وَانغ تِنغ) كشبح. ثمّ هوى بكفه النحيل على رأس (وَانغ تِنغ).
«لو كان مجرد منافس عادي، هل كان (مارغوس) سيحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد؟»
«مت!»
«’فروز’، لقد فات الأوان.» حدّق (مارغوس) مباشرةً في (وَانغ تِنغ) وتابع بغضب: «فضاء الموت هي إرث قصر السرطان. لا يجب أن يحدث لها أي مكروه. بما أن هذا الوغد قد دمّرها، فلا بدّ لي من قتله. ليس لديّ ما أحترمه لأقابل أسلافي. وبعد ذلك، سأضحي بحياتي لأكفّر عن ذنبي!»
«اذهب إلى الجحيم!» سخر (وَانغ تِنغ). لم يكن خائفاً وردّ على هجومه بلكمة.
في هذه المرحلة، لا يمكن حل هذا الموقف إلا من قبل ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
بوم⨳
لن يتمكن المـُغـامـِرون العاديون من التعامل مع مثل هذه الهجمات.
اصطدمت قبضة اليد وراحة اليد المتوهجة. تراجع الطرفان بضع خطوات إلى الوراء بعد الاصطدام. وفي اللحظة التالية، تركا وراءهما صوراً متبقية وانطلقا نحو بعضهما البعض مرة أخرى.
في الوقت نفسه، نهض فرسان العهد الآخرون في قصور الأبراج في حيرة. وهرعوا خارج مساكنهم، وألقوا نظرة خاطفة باتجاه قصر السرطان في انسجام غير مخطط له.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
كانت لكمة واحدة كافية لشق الفراغ وتحطيم الهواء…
دوت الانفجارات بشكل متواصل. اصطدم كلاهما ببعضهما البعض، مستخدمين قوتهما الفراغية إلى أقصى حد.
بوم⨳
بعد أن اكتسب (مارغوس) قوة النجم، ارتفعت قوته الفضائية بشكل هائل. كان الأمر كما لو أنه تلقى جرعة من الأدرينالين. امتلأت جميع هجماته بقوة جبارة.
انتقلت قوة عميقة عبر مسافة طويلة باستخدام وسائل خاصة، وأشرقت على {الأرْض}.
كانت لكمة واحدة كافية لشق الفراغ وتحطيم الهواء…
مجرد التفكير في الأمر كان مثيراً للغاية.
لن يتمكن المـُغـامـِرون العاديون من التعامل مع مثل هذه الهجمات.
انفصل الاثنان. وبينما كان (مارغوس) يلهث، تحولت نظراته إلى نظرة جنونية.
مع ذلك، فقد بلغت موهبة (وَانغ تِنغ) في استخدام الفراغ مستوىً عالياً للغاية. لم يكن يخشى خصمه، بل كانت هجماته مليئة بسطوة الفراغ أيضاً، وكانت جبارة وقادرة على تحييد الضرر المكاني لهجمات خصمه.
«من يتحدى القصور؟»
كلما طالت مدة قتال (مارغوس)، ازداد جديته. لقد تمكن من استخدام قوته الفراغية إلى هذا المستوى بفضل مساعدة النجم، ومع ذلك ظل (وَانغ تِنغ) مساوياً له في القوة.
632
ما مدى بشاعة هذا الشاب؟!
في هذه المرحلة، لا يمكن حل هذا الموقف إلا من قبل ‘سيدة الكرامة المقدسة’.
هف!
كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر في فنون القتال من سنة الفراغ، ويمتلك مهاراتٍ قتاليةً فائقة. وكانت القوة الهائلة التي استخدمها لتدمير فضاء الموت خير مثالٍ على ذلك. لكن (مارغوس)، الذي لا يخشى الموت، لم يتردد.
هف!
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء مريب. نظر حوله لكنه لم يلاحظ شيئاً.
انفصل الاثنان. وبينما كان (مارغوس) يلهث، تحولت نظراته إلى نظرة جنونية.
اهتز عقله، وارتجف جسده، بل وبدا أن روحه قد انفصلت عنه. ومع ذلك، ظلت قوة غريبة تحيط بروحه كجبل شاهق يكبحها. رفضت روحه أن تتزحزح.
فجأة، انبثق ضوء أسود حول جسده وانتشر. وسرعان ما ابتلع كل الأنوار المحيطة به، وغرق قصر السرطان بأكمله في الظلام مرة أخرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا يخطط لفعله؟» عبس (وَانغ تِنغ).
أوقفه (زيليوس) من قصر الثور و (كارل) من قصر الجوزاء. لم يرغبا في قتله، لذا لم يستخدم مهاراته القاتلة.
اختفى (مارغوس) في الظلام. وساد الصمت المكان بأكمله.
سيد العالم!
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء مريب. نظر حوله لكنه لم يلاحظ شيئاً.
اصطدمت قبضة اليد وراحة اليد المتوهجة. تراجع الطرفان بضع خطوات إلى الوراء بعد الاصطدام. وفي اللحظة التالية، تركا وراءهما صوراً متبقية وانطلقا نحو بعضهما البعض مرة أخرى.
في هذه اللحظة، دوى صوت (مارغوس) فجأة:
تغيرت ملامح وجه (فروز) عندما سمع تهديد (مارغوس). صرخ قائلاً: « ‘مارغوس’، (وَانغ تِنغ) ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’. لا تكن غير محترم.»
«هاوية!»
«ماذا يخطط لفعله؟» عبس (وَانغ تِنغ).
«دفن!»
كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر في فنون القتال من سنة الفراغ، ويمتلك مهاراتٍ قتاليةً فائقة. وكانت القوة الهائلة التي استخدمها لتدمير فضاء الموت خير مثالٍ على ذلك. لكن (مارغوس)، الذي لا يخشى الموت، لم يتردد.
تردد صوته كما لو كانوا في وادٍ. وارتدت دوائر من الموجات الصوتية باستمرار.
تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. نظر إلى (مارغوس) الذي كان يقف أمامه.
انكمشت الظلمة المحيطة بهم بشدة باتجاه (وَانغ تِنغ).
في لحظة، نظر المـُغـامـِرون في كل بلد باتجاه نجم الشمال. لقد شعروا بالقوة تهبط في ذلك الاتجاه.
كان الظلام يحيط به.
انتقلت قوة عميقة عبر مسافة طويلة باستخدام وسائل خاصة، وأشرقت على {الأرْض}.
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته، مغطياً جسده بالكامل باللهب الزمردي لمقاومة الظلام الزاحف.
انفصل الاثنان. وبينما كان (مارغوس) يلهث، تحولت نظراته إلى نظرة جنونية.
لكن الظلام تقلص إلى نقطة سوداء ومرّ عبر اللهب الأخضر. ثم غاص في جبين (وَانغ تِنغ).
لكن الظلام تقلص إلى نقطة سوداء ومرّ عبر اللهب الأخضر. ثم غاص في جبين (وَانغ تِنغ).
بوم⨳
«ماذا يخطط لفعله؟» عبس (وَانغ تِنغ).
اهتز عقله، وارتجف جسده، بل وبدا أن روحه قد انفصلت عنه. ومع ذلك، ظلت قوة غريبة تحيط بروحه كجبل شاهق يكبحها. رفضت روحه أن تتزحزح.
في تلك اللحظة، في السماء فوق قصر السرطان، كان (وَانغ تِنغ) أمام (مارغوس)، لذلك شعر بذلك أكثر من غيره.
«مستحيل!» صرخ (مارغوس) في حالة من عدم التصديق.
فجأة، انبثق ضوء أسود حول جسده وانتشر. وسرعان ما ابتلع كل الأنوار المحيطة به، وغرق قصر السرطان بأكمله في الظلام مرة أخرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم⨳
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هف!
«نعم!» استلم أحدهم الطلب وخرج.
