650
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه التغيرات قصيرة لكنها حازمة. جعلت الرمز على جبين (وَانغ تِنغ) أكثر غموضاً. كان من الصعب تخيل الفرق الذي يمكن أن تحدثه. أصبح الرمز المحسن على جبينه الآن أكثر سحراً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 650: انظر، أنا أجرؤ!
علق توهج الضوء الأسود الهائل في الهواء على بعد أقل من ثلاثة أمتار فوق جبهة (وَانغ تِنغ). ولم يتمكن من التحرك إلى أسفل أكثر من ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بذعر وبدأ بالتراجع مجدداً. أراد أن يكون بعيداً عن (وَانغ تِنغ) قدر الإمكان.
بدا ظهور النقوش بطيئاً، لكنه حدث في جزء من الثانية. وفي لحظة، تشكلت النقوش الثانية!
كان فرسان العهد على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه، وكانت الهجمات المرعبة على بعد بوصات قليلة. كان شعره الأسود يرقص بعنف في العاصفة.
كانت هذه التغيرات قصيرة لكنها حازمة. جعلت الرمز على جبين (وَانغ تِنغ) أكثر غموضاً. كان من الصعب تخيل الفرق الذي يمكن أن تحدثه. أصبح الرمز المحسن على جبينه الآن أكثر سحراً.
حدق الجميع في هذا المشهد بفم مفتوح. كانت علامات عدم التصديق تلمع في عيونهم.
بوم⨳
لسبب ما، عندما رأى فرسان العهد الابتسامة الساخرة على حافة شفتي (وَانغ تِنغ)، انقبضت قلوبهم.
سُمع دوي انفجار في جسد (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه ثوران الكون، وتطور العالم نفسه.
لقد خسروا أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. هذه المرة، كانت هزيمة ساحقة.
تدفقت موجات طاقة مختلفة عبر جسده، مما سمح له بالخضوع لتغيرات مذهلة في لحظة. قبض على قبضته وشعر بقوة جامحة ومرعبة تنتظر الانطلاق في جسده.
صمت!
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة. ثم رفع رأسه ببطء.
«انظر، أنا أجرؤ.» استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم لـ (رابين).
كان فرسان العهد على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه، وكانت الهجمات المرعبة على بعد بوصات قليلة. كان شعره الأسود يرقص بعنف في العاصفة.
«انظر، أنا أجرؤ.» استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم لـ (رابين).
هبت رياح عاتية على وجنتيه كأنها شفرات صغيرة. لكن لسوء الحظ، مهما اشتدت الرياح، لم تستطع أن تؤذي جلده. كانت هذه بداية ظهور علامات قوة جسد العاهل القديم.
بدا ظهور النقوش بطيئاً، لكنه حدث في جزء من الثانية. وفي لحظة، تشكلت النقوش الثانية!
لسبب ما، عندما رأى فرسان العهد الابتسامة الساخرة على حافة شفتي (وَانغ تِنغ)، انقبضت قلوبهم.
بدا ظهور النقوش بطيئاً، لكنه حدث في جزء من الثانية. وفي لحظة، تشكلت النقوش الثانية!
رفع (وَانغ تِنغ) قبضته ولكم الهواء أمامه بلا مبالاة.
لم يكن قد بلغ العشرين من عمره بعد، ومع ذلك كان يمتلك قدرات خارقة. كان هذا أمراً لا يُصدق. كان أشبه بغشاش.
بوم⨳
الفصل 650: انظر، أنا أجرؤ!
في تلك اللحظة، بدا أن جميع الأصوات قد اختفت. توقف كل شيء، وطغت تلك اللكمة الوحيدة العابرة على كل شيء.
شعر (إدوارد) بالرعب وعدم التصديق. لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يحدث.
ثم دوى هدير هائل. اجتاحت موجات صوتية ناتجة عن الضربة كالدوار في موجات ترتطم بالجبل.
بوم⨳
تجمد فرسان العهد الستة للحظة عندما لامسوا موجات الصدمة.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و لوان، وبقية فرسان العهد في صف (إلِيـنـُور) في حالة مماثلة للآخرين. نظروا إلى الشاب كما لو كان شيطاناً. وفي الوقت نفسه، شعروا بامتنان بالغ.
بوم⨳
«مستحيل!» أصيب فرسان العهد بالذهول. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
أطلق الأسد البرقي ذو اللون الأرجواني والأسود عواءً مؤلماً وتحطم إلى العديد من صواعق البرق، محدثاً فوضى عارمة في السماء.
«مستحيل!» أصيب فرسان العهد بالذهول. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
شعر (إدوارد) بالرعب وعدم التصديق. لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يحدث.
آهخـ..৲৻
توقفت دوامة البتلات القرمزية عن الدوران فجأة بعد الغزو العنيف للسطوة الهائلة. انتفخت ككتلة سرطانية قبل أن تنفجر.
«مستحيل!» أصيب فرسان العهد بالذهول. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
بدأ الجليد بالتصدع أيضاً، غير قادر على تحمل طاقة اللكمة. وفي النهاية، تصدعت البحيرة وانهارت.
سمع فرسان العهد تعليقه عندما خرجوا من الحفر العميقة. شعروا بالاكتئاب والوحدة.
علق توهج الضوء الأسود الهائل في الهواء على بعد أقل من ثلاثة أمتار فوق جبهة (وَانغ تِنغ). ولم يتمكن من التحرك إلى أسفل أكثر من ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فجأة، ظهرت شقوق على التوهج الضوئي. وانتشرت حتى غطت جسم السيف بالكامل.
وفجأة، اندفعت قوة اللكمة المتبقية وارتطمت بهم بعنف. اجتاحتهم طاقة مرعبة كالشاحنات المسرعة.
بوم⨳
كان فرسان العهد الستة ملتصقين بالأرص. كانت عظامهم مشوهة، والدماء تسيل من عيونهم وأنوفهم وأفواههم وآذانهم. لقد كانوا أمواتاً لا محالة.
إلى جانب دوي انفجار هائل، تلاشى توهج السيف إلى شظايا ضوئية عديدة وتشتت.
بوم⨳
وفي الوقت نفسه، تجمدت أشعة من الأضواء الحمراء الداكنة وعدد لا يحصى من الأسهم الضوئية أمام (وَانغ تِنغ). لم يتمكنوا من الاقتراب ولو بوصة واحدة.
ما الذي كانوا يفعلونه هنا أصلاً؟
وسط الانفجارات المستمرة، أصبحت جميع الهجمات غير موجودة.
تدفقت موجات طاقة مختلفة عبر جسده، مما سمح له بالخضوع لتغيرات مذهلة في لحظة. قبض على قبضته وشعر بقوة جامحة ومرعبة تنتظر الانطلاق في جسده.
لقد دمرت تلك اللكمة الواحدة كل شيء في طريقها!
بدأ فرسان العهد يتقيؤون دماً. كان صوت تكسر أجسادهم أشبه بسيمفونية عذبة لأعدائهم. تحولوا إلى شهب وسقطوا على الأرْض.
«مستحيل!» أصيب فرسان العهد بالذهول. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
آهخـ..৲৻
بوم⨳
آهخـ..৲৻
وفجأة، اندفعت قوة اللكمة المتبقية وارتطمت بهم بعنف. اجتاحتهم طاقة مرعبة كالشاحنات المسرعة.
وفي الوقت نفسه، تجمدت أشعة من الأضواء الحمراء الداكنة وعدد لا يحصى من الأسهم الضوئية أمام (وَانغ تِنغ). لم يتمكنوا من الاقتراب ولو بوصة واحدة.
آهخـ..৲৻
استلقى فرسان العهد الستة في الحفر، شخص واحد في كل حفرة، بشكل أفقي.
آهخـ..৲৻
استلقى فرسان العهد الستة في الحفر، شخص واحد في كل حفرة، بشكل أفقي.
بدأ فرسان العهد يتقيؤون دماً. كان صوت تكسر أجسادهم أشبه بسيمفونية عذبة لأعدائهم. تحولوا إلى شهب وسقطوا على الأرْض.
إلى جانب دوي انفجار هائل، تلاشى توهج السيف إلى شظايا ضوئية عديدة وتشتت.
انشقت الأرْض. وتناثرت الصخور المتكسرة في كل مكان، وتشكلت بعض الحفر العميقة.
هذا غير منطقي!
استلقى فرسان العهد الستة في الحفر، شخص واحد في كل حفرة، بشكل أفقي.
ساد صمتٌ غريبٌ في الجو.
صمت!
بوم⨳
صمت مطبق!
لكمة واحدة.
ساد صمتٌ غريبٌ في الجو.
تجاهله (وَانغ تِنغ). رفع قبضته وألقى بها إلى الأسفل.
حدق الجميع في هذا المشهد بفم مفتوح. كانت علامات عدم التصديق تلمع في عيونهم.
حتى (إلِيـنـُور), التي كانت تثق ثقةً كبيرةً في (وَانغ تِنغ)، صُدمت. لم تتوقع منه أن يُطلق مثل هذه القوة الجبارة التي لا تُقهر.
كانت (دان تيتشيان) و الآخرون قلقين وغاضبين عندما رأوا الهجمات المتعددة الموجهة إلى (وَانغ تِنغ)، ولكن في الوقت الحالي، لم يتبق لهم سوى الدهشة.
كان فرسان العهد على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه، وكانت الهجمات المرعبة على بعد بوصات قليلة. كان شعره الأسود يرقص بعنف في العاصفة.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لم يكن لديهم وقت لتعزيزه. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيقع في مشكلة، لكن النتيجة فاقت توقعاتهم.
تحطمت على الأرْض كعمود نزل السماء.
لقد هزم (وَانغ تِنغ) ستة فرسان عهد بلكمة واحدة!
تدفقت موجات طاقة مختلفة عبر جسده، مما سمح له بالخضوع لتغيرات مذهلة في لحظة. قبض على قبضته وشعر بقوة جامحة ومرعبة تنتظر الانطلاق في جسده.
ما الذي كانوا يفعلونه هنا أصلاً؟
أطلق الأسد البرقي ذو اللون الأرجواني والأسود عواءً مؤلماً وتحطم إلى العديد من صواعق البرق، محدثاً فوضى عارمة في السماء.
شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بأنهم زائدون عن الحاجة. لقد كانوا هنا ككومبارس، أليس كذلك؟
كان فرسان العهد الستة ملتصقين بالأرص. كانت عظامهم مشوهة، والدماء تسيل من عيونهم وأنوفهم وأفواههم وآذانهم. لقد كانوا أمواتاً لا محالة.
في البداية، كان (رابين) يبتسم بثقة وكأنه يسيطر على كل شيء. لكنّ هذا التحوّل المفاجئ فاجأه. لقد أفسد (وَانغ تِنغ) خططه مجدداً.
بدأ الجليد بالتصدع أيضاً، غير قادر على تحمل طاقة اللكمة. وفي النهاية، تصدعت البحيرة وانهارت.
لقد هزم فرسان العهد الذين قبلوا سَطْوَة الظَلام بلكمة واحدة. أي نوع من الوحوش كان؟
هذا غير منطقي!
لم يكن بهذه القوة قبل لحظات. كيف اكتسب كل هذه القوة فجأة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا غير منطقي!
دوى صوت (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لكن هذه المرة، تغيرت تعابير فرسان العهد بشكل كبير. امتلأت عيونهم بالخوف والدهشة وهم يتسلقون على عجل ويحاولون الفرار.
حتى (إلِيـنـُور), التي كانت تثق ثقةً كبيرةً في (وَانغ تِنغ)، صُدمت. لم تتوقع منه أن يُطلق مثل هذه القوة الجبارة التي لا تُقهر.
كانت هذه التغيرات قصيرة لكنها حازمة. جعلت الرمز على جبين (وَانغ تِنغ) أكثر غموضاً. كان من الصعب تخيل الفرق الذي يمكن أن تحدثه. أصبح الرمز المحسن على جبينه الآن أكثر سحراً.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و لوان، وبقية فرسان العهد في صف (إلِيـنـُور) في حالة مماثلة للآخرين. نظروا إلى الشاب كما لو كان شيطاناً. وفي الوقت نفسه، شعروا بامتنان بالغ.
شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بأنهم زائدون عن الحاجة. لقد كانوا هنا ككومبارس، أليس كذلك؟
شعروا بأنهم محظوظون لأنهم كانوا في صف (إلِيـنـُور). وبالتالي، لم يكونوا بحاجة لأن يكونوا خصوم هذا الشيطان.
هبت رياح عاتية على وجنتيه كأنها شفرات صغيرة. لكن لسوء الحظ، مهما اشتدت الرياح، لم تستطع أن تؤذي جلده. كانت هذه بداية ظهور علامات قوة جسد العاهل القديم.
اختبأ (أوليف) على مسافة ما. كان يرتجف من الخوف. لماذا كان هذا الشاب بهذه القوة؟
هبت رياح عاتية على وجنتيه كأنها شفرات صغيرة. لكن لسوء الحظ، مهما اشتدت الرياح، لم تستطع أن تؤذي جلده. كانت هذه بداية ظهور علامات قوة جسد العاهل القديم.
لم يكن قد بلغ العشرين من عمره بعد، ومع ذلك كان يمتلك قدرات خارقة. كان هذا أمراً لا يُصدق. كان أشبه بغشاش.
توقفت دوامة البتلات القرمزية عن الدوران فجأة بعد الغزو العنيف للسطوة الهائلة. انتفخت ككتلة سرطانية قبل أن تنفجر.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بذعر وبدأ بالتراجع مجدداً. أراد أن يكون بعيداً عن (وَانغ تِنغ) قدر الإمكان.
استلقى فرسان العهد الستة في الحفر، شخص واحد في كل حفرة، بشكل أفقي.
«’رابين’، لقد هُزم فرسانك المقدسون.» تردد صوت (إلِيـنـُور) في الأرجاء. والمثير للدهشة أن نبرتها كانت تحمل مسحة من العاطفة. بدت وكأنها تشمت بمصيبة (رابين).
«انظر، أنا أجرؤ.» استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم لـ (رابين).
ارتجفت شفتا (رابين). كان قلبه يغلي غضباً، لكنه حافظ على ملامح وجهه الصارمة وأطلق ضحكة ساخرة. «مجموعة من الحمقى عديمي الفائدة!»
بدا ظهور النقوش بطيئاً، لكنه حدث في جزء من الثانية. وفي لحظة، تشكلت النقوش الثانية!
سمع فرسان العهد تعليقه عندما خرجوا من الحفر العميقة. شعروا بالاكتئاب والوحدة.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و لوان، وبقية فرسان العهد في صف (إلِيـنـُور) في حالة مماثلة للآخرين. نظروا إلى الشاب كما لو كان شيطاناً. وفي الوقت نفسه، شعروا بامتنان بالغ.
لقد خسروا أمام (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. هذه المرة، كانت هزيمة ساحقة.
«لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك. لقد حان الوقت لإرسالكم إلى حتفكم.»
كان هذا بمثابة حافز كبير لهم.
غطى انفجار هائل على صرخاتهم المؤلمة. اهتزت الأرْض بعنف، وظهر خندق عميق يزيد عرضه عن عشرة أمتار أمام أنظار الجميع.
«وماذا لو قبلتم غزو سَطْوَة الظَلام؟ ما زلتم لا تستطيعون تلقي لكمتي!» نظر (وَانغ تِنغ) إليهم وقال ببرود.
كان ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و لوان، وبقية فرسان العهد في صف (إلِيـنـُور) في حالة مماثلة للآخرين. نظروا إلى الشاب كما لو كان شيطاناً. وفي الوقت نفسه، شعروا بامتنان بالغ.
«أنت!» غضب فرسان العهد غضباً شديداً. غلى الغضب في قلوبهم، وتقيأوا دماً مرة أخرى.
بوم⨳
حتى تعابير وجه (رابين) عبست. كانت كلمات (وَانغ تِنغ) بمثابة سخرية لاذعة لهم. سطوة الظلام، التي اعتبروها فخرهم، لم تكن شيئاً أمام لكمة واحدة منه. يا له من سخرية!
كانت (دان تيتشيان) و الآخرون قلقين وغاضبين عندما رأوا الهجمات المتعددة الموجهة إلى (وَانغ تِنغ)، ولكن في الوقت الحالي، لم يتبق لهم سوى الدهشة.
«لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك. لقد حان الوقت لإرسالكم إلى حتفكم.»
وفي الوقت نفسه، تجمدت أشعة من الأضواء الحمراء الداكنة وعدد لا يحصى من الأسهم الضوئية أمام (وَانغ تِنغ). لم يتمكنوا من الاقتراب ولو بوصة واحدة.
دوى صوت (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لكن هذه المرة، تغيرت تعابير فرسان العهد بشكل كبير. امتلأت عيونهم بالخوف والدهشة وهم يتسلقون على عجل ويحاولون الفرار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’وَانغ تِنغ’، أتجرؤ!» صرخ (رابين) بغضب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجاهله (وَانغ تِنغ). رفع قبضته وألقى بها إلى الأسفل.
شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بأنهم زائدون عن الحاجة. لقد كانوا هنا ككومبارس، أليس كذلك؟
لكمة واحدة.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بذعر وبدأ بالتراجع مجدداً. أراد أن يكون بعيداً عن (وَانغ تِنغ) قدر الإمكان.
لكمة ثانية!
بدا ظهور النقوش بطيئاً، لكنه حدث في جزء من الثانية. وفي لحظة، تشكلت النقوش الثانية!
تحطمت على الأرْض كعمود نزل السماء.
«لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك. لقد حان الوقت لإرسالكم إلى حتفكم.»
«لا!»
ارتجفت شفتا (رابين). كان قلبه يغلي غضباً، لكنه حافظ على ملامح وجهه الصارمة وأطلق ضحكة ساخرة. «مجموعة من الحمقى عديمي الفائدة!»
صرخ فرسان العهد من الخوف.
غطى انفجار هائل على صرخاتهم المؤلمة. اهتزت الأرْض بعنف، وظهر خندق عميق يزيد عرضه عن عشرة أمتار أمام أنظار الجميع.
صرخت (يافيل) قائلة: «لا أريد أن أموت!» كانت خائفة وغير راغبة في ذلك.
آهخـ..৲৻
بوم⨳
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بذعر وبدأ بالتراجع مجدداً. أراد أن يكون بعيداً عن (وَانغ تِنغ) قدر الإمكان.
غطى انفجار هائل على صرخاتهم المؤلمة. اهتزت الأرْض بعنف، وظهر خندق عميق يزيد عرضه عن عشرة أمتار أمام أنظار الجميع.
صمت مطبق!
كان فرسان العهد الستة ملتصقين بالأرص. كانت عظامهم مشوهة، والدماء تسيل من عيونهم وأنوفهم وأفواههم وآذانهم. لقد كانوا أمواتاً لا محالة.
لم يكن قد بلغ العشرين من عمره بعد، ومع ذلك كان يمتلك قدرات خارقة. كان هذا أمراً لا يُصدق. كان أشبه بغشاش.
«انظر، أنا أجرؤ.» استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم لـ (رابين).
وفي الوقت نفسه، تجمدت أشعة من الأضواء الحمراء الداكنة وعدد لا يحصى من الأسهم الضوئية أمام (وَانغ تِنغ). لم يتمكنوا من الاقتراب ولو بوصة واحدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في البداية، كان (رابين) يبتسم بثقة وكأنه يسيطر على كل شيء. لكنّ هذا التحوّل المفاجئ فاجأه. لقد أفسد (وَانغ تِنغ) خططه مجدداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تحطمت على الأرْض كعمود نزل السماء.
اختبأ (أوليف) على مسافة ما. كان يرتجف من الخوف. لماذا كان هذا الشاب بهذه القوة؟
