Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 690

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

690

لاحظ (ايتان) و (أوري) أيضاً الضجة هنا. نظروا إلى (وَانغ تِنغ). لمعت في أعينهم نية قتل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل كان جميع (أفراد عشيرة تشينللي) على هذا النحو أيضاً؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا الأحمق!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 690: من قام بهذا السيناريو الرائع!

مهارة فك نُقُوش السَطْوَة : 35/300 (متقن)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا إلهي، أليس هذا عرضًا لثلاثة رجال!» صفق (وَانغ تِنغ) فجأة بيديه وصاح. كان يبدو أكثر فأكثر كمنحرف.

وبعد فترة من الزمن، احتفظ بالطوبة بسعادة.

سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) هو المتحدث. لم يفاجأوا بهذا الاكتشاف.

مهارة فك نُقُوش السَطْوَة : 35/300 (متقن)

«انتظروا، ألا يجب عليهم قتلها بسبب الخيانة؟ لماذا يتشاجرون فيما بينهم؟»

لقد ارتقى بهذه المهارة من مستوى الفهم الأساسي إلى مستوى الإتقان. ومع ذلك، كان هذا أفضل ما يمكنه فعله.

تراقصت أضواء السيفو الصابر في الهواء، لكنّ تأثير الضربات انحصر داخل الساحة. كان هناك درعٌ غير مرئيّ يحيط بها، يمنع الهجمات من الانتشار.

كان الرجل ينزف. لم يعد بإمكانه ضربه. ففي النهاية، كان لا يزال شخصًا طيبًا.

كان معظم الناس متجمعين حول ساحة كبيرة في المنتصف. وكان المكان صاخباً للغاية.

خلع (وَانغ تِنغ) ملابس الرجل المنحرف وارتداها. وبدأ وجهه وهيئته يتغيران أيضاً. وبعد بضع ثوانٍ، تحول إلى شاب نحيل.

«هيا بنا، سمعت أن المواهب في عشيرتنا ستخوض مبارزة، وأنهم سيقاتلون في ساحة الحياة أو الموت في القمة اليسرى. لنذهب ونلقي نظرة.»

كانت تلك الهالة المنحرفة تفيض!

من كتب هذا السيناريو الرائع؟ لقد كان مباشراً ومختصراً!

ولضمان سلامته، قام (وَانغ تِنغ) بتقييد قوة الرجل وربطه. بل إنه حشر قطعة الملابس الداخلية في فمه. حتى لو استيقظ الرجل، فلن يتمكن من الهرب.

كما هو متوقع من هذا الرجل!

صفق (وَانغ تِنغ) بيديه بعد إنجاز مهامه. شعر أن خطته كانت مثالية. لكنه شعر بشيء من الذنب عندما رأى سروال الرجل الداخلي في فمه.

وبعد فترة من الزمن، احتفظ بالطوبة بسعادة.

«أحم، بما أنك تحب هذا الأسلوب، فسأرضيك. لستَ مضطرًا لشكرني.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ودفع الرجل تحت السرير. ثم استدار وغادر.

«يا إلهي، أليس هذا عرضًا لثلاثة رجال!» صفق (وَانغ تِنغ) فجأة بيديه وصاح. كان يبدو أكثر فأكثر كمنحرف.

لم يكن بإمكانه البقاء هنا. سيكون الأمر مزعجاً إذا عادت (نوعا) وصادفته.

تحولت نظرة (نوعا) إلى نظرة قاسية أيضاً. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) دون أن تخفي الازدراء على وجهها.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يتبختر في الطريق، نظر إليه الجميع بازدراء. لقد كرهوه جميعاً.

كما هو متوقع من هذا الرجل!

شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لا بد أن حياته صعبة.

لم يكن بإمكانه البقاء هنا. سيكون الأمر مزعجاً إذا عادت (نوعا) وصادفته.

سار في الشوارع، وتضحت له صورة المصفوفة داخل الجبل. مع ذلك، كان يعلم أن قاعدة (عشيرة تشينللي) تقع بين ثلاثة جبال، وأن هذا ليس سوى أحدها. لم يلقِ نظرة على الجبلين الآخرين.

فجأة، مرّت بضع شخصيات مسرعة بجانب (وَانغ تِنغ)، ودخلت أصواتهم اللاهثة إلى أذنه.

«هيا بنا، سمعت أن المواهب في عشيرتنا ستخوض مبارزة، وأنهم سيقاتلون في ساحة الحياة أو الموت في القمة اليسرى. لنذهب ونلقي نظرة.»

ظنّ الثنائي في الحلبة أن خصمهما مشتتٌ بسبب المشهد في الأسفل، فهاجما في الوقت نفسه. أرادا إنهاء المباراة بسرعة بالهجوم أولاً.

«ماذا، هل يخوضون مبارزة في ساحة الحياة أو الموت؟»

«من يدري؟ سمعت أن السبب امرأة…»

«ماذا حدث؟ لماذا كل هذه الضجة؟»

ولضمان سلامته، قام (وَانغ تِنغ) بتقييد قوة الرجل وربطه. بل إنه حشر قطعة الملابس الداخلية في فمه. حتى لو استيقظ الرجل، فلن يتمكن من الهرب.

«من يدري؟ سمعت أن السبب امرأة…»

أوه صحيح، أليست (نوعا) فتاة أحلام ذلك الشاب المنحرف؟ بصراحة، قوامها… أتساءل كم من الوقت استمر (ايتان) و (أوري) معها؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه ونظر إلى جسد (نوعا) بنظرة آلية. بمظهره الحالي، بدا أكثر…

فجأة، مرّت بضع شخصيات مسرعة بجانب (وَانغ تِنغ)، ودخلت أصواتهم اللاهثة إلى أذنه.

«أحم، بما أنك تحب هذا الأسلوب، فسأرضيك. لستَ مضطرًا لشكرني.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ودفع الرجل تحت السرير. ثم استدار وغادر.

«القمة اليسرى، ساحة الحياة أو الموت!»

هه، لماذا استخدم كلمة «أيضًا»؟

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لحق بهؤلاء الأشخاص واتجه نحو القمة اليسرى.

كان هناك رصيف حجري يربط المساحات داخل الجبلين.

كان كثير من الناس يتجهون في نفس الاتجاه. ساد صخبٌ، وبدا الجميع متحمسين. وتزاحم الحشد نحو القمة اليسرى.

كيف يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!

كان هناك رصيف حجري يربط المساحات داخل الجبلين.

«القمة اليسرى، ساحة الحياة أو الموت!»

لا بد أن هؤلاء الأوغاد المخادعون من عشيرة تشينللي قد جنّوا من جراء الحبس. لماذا كل هذا الحماس لعلاقة غرامية؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم اندمج بين الحشد وتبعهم.

أوه صحيح، أليست (نوعا) فتاة أحلام ذلك الشاب المنحرف؟ بصراحة، قوامها… أتساءل كم من الوقت استمر (ايتان) و (أوري) معها؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه ونظر إلى جسد (نوعا) بنظرة آلية. بمظهره الحالي، بدا أكثر…

كان الجميع يتحركون في ذلك الاتجاه، لذلك لن يلاحظ أحد شخصاً عادياً مثله.

«كنت أعرف أن (نوعا) لم تكن شخصًا جيدًا. يا لها من حقيرة!»

وبعد فترة وجيزة، عبر الممر ودخل مكاناً آخر.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يتبختر في الطريق، نظر إليه الجميع بازدراء. لقد كرهوه جميعاً.

كان الوضع هنا مختلفاً. كانت هناك في الغالب ساحات ومرافق تدريب. كان هذا مكاناً لممارسة الفنون القتالية.

وبعد فترة وجيزة، عبر الممر ودخل مكاناً آخر.

كان معظم الناس متجمعين حول ساحة كبيرة في المنتصف. وكان المكان صاخباً للغاية.

سار في الشوارع، وتضحت له صورة المصفوفة داخل الجبل. مع ذلك، كان يعلم أن قاعدة (عشيرة تشينللي) تقع بين ثلاثة جبال، وأن هذا ليس سوى أحدها. لم يلقِ نظرة على الجبلين الآخرين.

«إنه (ايتان) و (أوري). لماذا يتشاجران؟» سأل أحدهم رفيقه من مكان قريب.

«نوعا!»

«ألم ترها؟» أشار الشخص الآخر إلى سيدة جميلة ذات قوام مذهل تقف على الجانب الآخر من الساحة. ابتسم ابتسامة ساخرة.

وبعد فترة وجيزة، عبر الممر ودخل مكاناً آخر.

«نوعا!»

أمسك (ايتان) بصابره بينما أمسك (أوري) بسيفه. اصطدما في الهواء.

«هاها، الآن عرفت. لقد واعدت (نوعا) ايتان وأغوت أوري في نفس الوقت. لقد استمتعت بحب رجلين لبعض الوقت، لكن (ايتان) اكتشف الأمر في النهاية.»

كان الرجل ينزف. لم يعد بإمكانه ضربه. ففي النهاية، كان لا يزال شخصًا طيبًا.

«كنت أعرف أن (نوعا) لم تكن شخصًا جيدًا. يا لها من حقيرة!»

«ألم ترها؟» أشار الشخص الآخر إلى سيدة جميلة ذات قوام مذهل تقف على الجانب الآخر من الساحة. ابتسم ابتسامة ساخرة.

«انتظروا، ألا يجب عليهم قتلها بسبب الخيانة؟ لماذا يتشاجرون فيما بينهم؟»

«انتظروا، ألا يجب عليهم قتلها بسبب الخيانة؟ لماذا يتشاجرون فيما بينهم؟»

«أنت لا تفهم. لا يستطيع أي رجل مقاومة سحر المرأة الجميلة. هذان الاثنان مفتونان بها. لا أحد منهما مستعد للتخلي عنها.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«يا إلهي، هذا أمر فظيع!»

كان الرجل ينزف. لم يعد بإمكانه ضربه. ففي النهاية، كان لا يزال شخصًا طيبًا.

«أنت محق. لكن إذا جلست (نوعا) عليّ، أعتقد أنني سأستسلم في غضون ثلاث دقائق.»

صفق (وَانغ تِنغ) بيديه بعد إنجاز مهامه. شعر أن خطته كانت مثالية. لكنه شعر بشيء من الذنب عندما رأى سروال الرجل الداخلي في فمه.

«هاها… لا أعتقد أنني أستطيع الصمود لدقيقة واحدة…»

سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) هو المتحدث. لم يفاجأوا بهذا الاكتشاف.

يمكنك أن تتخيل مدى غرابة تعبير (وَانغ تِنغ) وهو يستمع إلى الثرثرة من حوله.

لقد ارتقى بهذه المهارة من مستوى الفهم الأساسي إلى مستوى الإتقان. ومع ذلك، كان هذا أفضل ما يمكنه فعله.

ماذا كانوا يقولون؟

سار في الشوارع، وتضحت له صورة المصفوفة داخل الجبل. مع ذلك، كان يعلم أن قاعدة (عشيرة تشينللي) تقع بين ثلاثة جبال، وأن هذا ليس سوى أحدها. لم يلقِ نظرة على الجبلين الآخرين.

هل كان جميع (أفراد عشيرة تشينللي) على هذا النحو أيضاً؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هه، لماذا استخدم كلمة «أيضًا»؟

أكثر شراً من صاحب وجهه الأصلي.

أوه صحيح، أليست (نوعا) فتاة أحلام ذلك الشاب المنحرف؟ بصراحة، قوامها… أتساءل كم من الوقت استمر (ايتان) و (أوري) معها؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه ونظر إلى جسد (نوعا) بنظرة آلية. بمظهره الحالي، بدا أكثر…

«أحم، بما أنك تحب هذا الأسلوب، فسأرضيك. لستَ مضطرًا لشكرني.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ودفع الرجل تحت السرير. ثم استدار وغادر.

أكثر شراً من صاحب وجهه الأصلي.

«ماذا حدث؟ لماذا كل هذه الضجة؟»

«يا إلهي، أليس هذا عرضًا لثلاثة رجال!» صفق (وَانغ تِنغ) فجأة بيديه وصاح. كان يبدو أكثر فأكثر كمنحرف.

كان الرجل ينزف. لم يعد بإمكانه ضربه. ففي النهاية، كان لا يزال شخصًا طيبًا.

نظر إليه أفراد (عشيرة تشينللي) المحيطة به.

أمسك (ايتان) بصابره بينما أمسك (أوري) بسيفه. اصطدما في الهواء.

من كتب هذا السيناريو الرائع؟ لقد كان مباشراً ومختصراً!

يمكنك أن تتخيل مدى غرابة تعبير (وَانغ تِنغ) وهو يستمع إلى الثرثرة من حوله.

على الرغم من أن هذا «العرض الثلاثي» لم يكن ذلك «العرض الثلاثي» الحقيقي، إلا أن ذلك لم يمنع أفكارهم من الانطلاق بلا سيطرة. بدأت صور غريبة بالظهور في أذهانهم، وارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لا بد أن هؤلاء الأوغاد المخادعون من عشيرة تشينللي قد جنّوا من جراء الحبس. لماذا كل هذا الحماس لعلاقة غرامية؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم اندمج بين الحشد وتبعهم.

كانت (نوعا) فاتنة للغاية. كان لدى الكثير من الناس أفكار عنها، لذا ازداد حماسهم عندما قال أحدهم ذلك صراحةً.

«القمة اليسرى، ساحة الحياة أو الموت!»

سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) هو المتحدث. لم يفاجأوا بهذا الاكتشاف.

شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لا بد أن حياته صعبة.

كما هو متوقع من هذا الرجل!

690

«”إلياهو”، أنت موهوب!» صفع رجل ضخم كتفه بقوة وضحك.

ولضمان سلامته، قام (وَانغ تِنغ) بتقييد قوة الرجل وربطه. بل إنه حشر قطعة الملابس الداخلية في فمه. حتى لو استيقظ الرجل، فلن يتمكن من الهرب.

كان (إلياهو) اسم هذا الشاب المنحرف. تظاهر (وَانغ تِنغ) بالضعف وتعثر، وكاد يسقط أرضاً.

كان (إلياهو) اسم هذا الشاب المنحرف. تظاهر (وَانغ تِنغ) بالضعف وتعثر، وكاد يسقط أرضاً.

ضحك الرجل الضخم والناس من حوله.

«كنت أعرف أن (نوعا) لم تكن شخصًا جيدًا. يا لها من حقيرة!»

لاحظ (ايتان) و (أوري) أيضاً الضجة هنا. نظروا إلى (وَانغ تِنغ). لمعت في أعينهم نية قتل.

وبعد فترة وجيزة، عبر الممر ودخل مكاناً آخر.

كيف يجرؤ على إطلاق شائعة! هل كان يتمنى الموت؟

«هاها، الآن عرفت. لقد واعدت (نوعا) ايتان وأغوت أوري في نفس الوقت. لقد استمتعت بحب رجلين لبعض الوقت، لكن (ايتان) اكتشف الأمر في النهاية.»

تحولت نظرة (نوعا) إلى نظرة قاسية أيضاً. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) دون أن تخفي الازدراء على وجهها.

سار في الشوارع، وتضحت له صورة المصفوفة داخل الجبل. مع ذلك، كان يعلم أن قاعدة (عشيرة تشينللي) تقع بين ثلاثة جبال، وأن هذا ليس سوى أحدها. لم يلقِ نظرة على الجبلين الآخرين.

كان هذا الأحمق!

كيف يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!

كيف يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!

«ماذا حدث؟ لماذا كل هذه الضجة؟»

كانت (نوعا) تعلم أن (إلياهو) خجول، لذا شعرت ببعض الحيرة. مع ذلك، لم تُمعن التفكير. لم يخطر ببالها أبدًا أن (إلياهو) هذا كان مزيفاً.

كانت تلك الهالة المنحرفة تفيض!

صرخ أحدهم فجأة: «ابدأ!»

الفصل 690: من قام بهذا السيناريو الرائع!

ظنّ الثنائي في الحلبة أن خصمهما مشتتٌ بسبب المشهد في الأسفل، فهاجما في الوقت نفسه. أرادا إنهاء المباراة بسرعة بالهجوم أولاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لسوء الحظ، لم ينجح أحد. لقد هاجموا في وقت واحد وانطلقوا باتجاه بعضهم البعض بسرعة البرق.

كانت (نوعا) تعلم أن (إلياهو) خجول، لذا شعرت ببعض الحيرة. مع ذلك، لم تُمعن التفكير. لم يخطر ببالها أبدًا أن (إلياهو) هذا كان مزيفاً.

بوم⨳

كان هناك رصيف حجري يربط المساحات داخل الجبلين.

أمسك (ايتان) بصابره بينما أمسك (أوري) بسيفه. اصطدما في الهواء.

كيف يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!

تراقصت أضواء السيفو الصابر في الهواء، لكنّ تأثير الضربات انحصر داخل الساحة. كان هناك درعٌ غير مرئيّ يحيط بها، يمنع الهجمات من الانتشار.

ماذا كانوا يقولون؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان كثير من الناس يتجهون في نفس الاتجاه. ساد صخبٌ، وبدا الجميع متحمسين. وتزاحم الحشد نحو القمة اليسرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان معظم الناس متجمعين حول ساحة كبيرة في المنتصف. وكان المكان صاخباً للغاية.

كان (إلياهو) اسم هذا الشاب المنحرف. تظاهر (وَانغ تِنغ) بالضعف وتعثر، وكاد يسقط أرضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط