716
«ثم يأتي دور وجهك. سيجف جلدك شيئًا فشيئًا. ستفقد بصرك، وسيتحلل عنقك، وسيتعفن لسانك. ستمتلئ أذناك بالصديد وستتحول إلى وحش بشع. ستبدو مرعبًا.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فرّ الحاخام الأكبر بسرعة بينما كان صوته الحزين يتردد في الأرجاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تعرض العديد من مـُغـامـِري (عشيرة تشينللي) لغسيل دماغ وخداع. كانت (عشيرة تشينللي) بالنسبة لهم كل شيء، وظنوا أن مهمتهم هي استعادة ماك العالم الذي وعدهم به اسلافهم . لكن الحاخام الأكبر حطم وهمهم، فلم يكونوا موعودين بأي شيء ، بل كانوا مجرد حفنة من الفئران تُحاصر وتُقتل.
الفصل 716: إذن، يمكنك أن تموت! (1)
«ستبدأ العملية من رأسك. سيتساقط شعرك وتصبح أصلعاً أولاً. ألقِ نظرة فاحصة على شعرك الطويل والناعم للمرة الأخيرة. لن يبقى منه شيء بعد قليل.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فرّ الحاخام الأكبر بسرعة بينما كان صوته الحزين يتردد في الأرجاء.
استجاب (تشو شوان وو) في الوقت المناسب وتبع (وَانغ تِنغ) عن كثب. ثم اندفع نحو الحاخام الأكبر. لقد كانت هذه فرصة نادرة!
وبالطبع، ساهمت وقاحة (وَانغ تِنغ) كثيراً أيضاً. فشخص مثل (تشو شوان وو) لن يفكر أبداً في حيلة دنيئة كاستخدام السم.
انتظر (وَانغ تِنغ) طويلاً قبل أن يجد هذه الفرصة. لو كان الحاخام الأكبر متيقظاً منذ البداية، لما انخدع بهذه السهولة.
«يا صاحب السمو!» صرخ المـُغـامـِرون الأشداء من (عشيرة تشينللي) بيأس عندما رأوا هذا المشهد. لقد شعروا بغضب الخيانة.
يمكن القول إن الحظ لعب دوراً كبيراً في هذه النتيجة.
تغيرت ملامح الحاخام الأكبر تماماً. لقد كان مذهولاً.
وبالطبع، ساهمت وقاحة (وَانغ تِنغ) كثيراً أيضاً. فشخص مثل (تشو شوان وو) لن يفكر أبداً في حيلة دنيئة كاستخدام السم.
«ثم يأتي دور وجهك. سيجف جلدك شيئًا فشيئًا. ستفقد بصرك، وسيتحلل عنقك، وسيتعفن لسانك. ستمتلئ أذناك بالصديد وستتحول إلى وحش بشع. ستبدو مرعبًا.»
كان الحاخام الأكبر محبطاً للغاية لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. أدرك أنه إذا استخدم قوته، فسيسرع ذلك من سرعة غزو السم لجسده.
كان جميع المـُغـامـِرين في حالة ذهول . «ستموتون جميعًا من أجل (عشيرة تشينللي). إنها ميتة جديرة. لن تنسى (عشيرة تشينللي) منقذيها. لا تقلقوا جميعا، سأنتقم لــ…»
لكن لم يكن لديه خيار. إن لم يستخدم قوته، فسيموت. ولن يتركه (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) يرحل بسهولة.
الفصل 716: إذن، يمكنك أن تموت! (1)
كان عقل الحاخام الأكبر يعمل بجهد كبير. وسرعان ما اتخذ قراراً.
«ستبدأ العملية من رأسك. سيتساقط شعرك وتصبح أصلعاً أولاً. ألقِ نظرة فاحصة على شعرك الطويل والناعم للمرة الأخيرة. لن يبقى منه شيء بعد قليل.»
ثم استدار وهرب!
فرّ الحاخام الأكبر بسرعة بينما كان صوته الحزين يتردد في الأرجاء.
سيهرب!
كان لكل مـُغـامـِرٍ عظيمٍ كرامته. وكان الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) رجلاً ذا نفوذٍ كبير. لذا، كانت أفعاله غير متوقعةٍ بعض الشيء. «تعال هنا!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ). بل ازدادت سرعته بشكلٍ هائلٍ وهو يطارد الحاخام الأكبر، تاركاً وراءه أثراً من الظلال.
يجب أن يهرب!
كان جميع المـُغـامـِرين في حالة ذهول . «ستموتون جميعًا من أجل (عشيرة تشينللي). إنها ميتة جديرة. لن تنسى (عشيرة تشينللي) منقذيها. لا تقلقوا جميعا، سأنتقم لــ…»
إذا كانت هناك حياة، كان هناك أمل!
كان صوته يتردد بجوار أذني (شياو نانفنغ).
لم يكن هذا وقت العناد. سيُقتل إن لم يهرب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تحول إلى شعاع من الضوء وهرب بعيداً، تاركاً مرؤوسيه وقاعدة (عشيرة تشينللي) بأكملها.
كان الحاخام الأكبر محبطاً للغاية لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. أدرك أنه إذا استخدم قوته، فسيسرع ذلك من سرعة غزو السم لجسده.
«يا صاحب السمو!» صرخ المـُغـامـِرون الأشداء من (عشيرة تشينللي) بيأس عندما رأوا هذا المشهد. لقد شعروا بغضب الخيانة.
كان عقل الحاخام الأكبر يعمل بجهد كبير. وسرعان ما اتخذ قراراً.
هل كان الحاخام الأكبر يتخلى عنهم ويهرب بمفرده؟
«أيها القائد شياو، ابقَ في الخلف وأبيد المـُغـامـِرين الآخرين من (عشيرة تشينللي). لا يجب أن يُستثنى أحد.»
كان جميع المـُغـامـِرين في حالة ذهول . «ستموتون جميعًا من أجل (عشيرة تشينللي). إنها ميتة جديرة. لن تنسى (عشيرة تشينللي) منقذيها. لا تقلقوا جميعا، سأنتقم لــ…»
يمكن القول إن الحظ لعب دوراً كبيراً في هذه النتيجة.
فرّ الحاخام الأكبر بسرعة بينما كان صوته الحزين يتردد في الأرجاء.
«يا صاحب السمو!» صرخ المـُغـامـِرون الأشداء من (عشيرة تشينللي) بيأس عندما رأوا هذا المشهد. لقد شعروا بغضب الخيانة.
صرخ مـُغـامـِروا (عشيرة تشينللي) غضبًا. بعد أن رأوا أخيرًا وجه حاخامهم الحقيقي، شعروا بعالمهم ينهار.
لقد تحول إلى شعاع من الضوء وهرب بعيداً، تاركاً مرؤوسيه وقاعدة (عشيرة تشينللي) بأكملها.
تعرض العديد من مـُغـامـِري (عشيرة تشينللي) لغسيل دماغ وخداع. كانت (عشيرة تشينللي) بالنسبة لهم كل شيء، وظنوا أن مهمتهم هي استعادة ماك العالم الذي وعدهم به اسلافهم . لكن الحاخام الأكبر حطم وهمهم، فلم يكونوا موعودين بأي شيء ، بل كانوا مجرد حفنة من الفئران تُحاصر وتُقتل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يا له من أمر مثير للشفقة!
هل كان الحاخام الأكبر يتخلى عنهم ويهرب بمفرده؟
يا له من أمر محزن!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أصيب (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) بالذهول والحيرة عندما رأيا الحاخام الأكبر يهرب فجأة.
«أتتذكر السم الذي وضعته في جسدك بينما كنت في مقصورة النوم؟ كلا السمّين كانا من نفس المصدر. ظننت أنك تخلصت منه تمامًا، لكنه كان في الواقع مختبئًا في جسدك.»
هل تخلى الحاخام الأكبر الأسطوري لـ (عشيرة تشينللي) عن كرامته وهرب؟
كان عقل الحاخام الأكبر يعمل بجهد كبير. وسرعان ما اتخذ قراراً.
غادر دون أي تردد!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن (أفراد عشيرة تشينللي) وحدهم من لم يستطيعوا تقبل ذلك، بل وجدوه أمراً لا يُصدق أيضاً.
«أتتذكر السم الذي وضعته في جسدك بينما كنت في مقصورة النوم؟ كلا السمّين كانا من نفس المصدر. ظننت أنك تخلصت منه تمامًا، لكنه كان في الواقع مختبئًا في جسدك.»
كان لكل مـُغـامـِرٍ عظيمٍ كرامته. وكان الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) رجلاً ذا نفوذٍ كبير. لذا، كانت أفعاله غير متوقعةٍ بعض الشيء. «تعال هنا!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ). بل ازدادت سرعته بشكلٍ هائلٍ وهو يطارد الحاخام الأكبر، تاركاً وراءه أثراً من الظلال.
صرخ مـُغـامـِروا (عشيرة تشينللي) غضبًا. بعد أن رأوا أخيرًا وجه حاخامهم الحقيقي، شعروا بعالمهم ينهار.
لقد بذل جهداً كبيراً لحصره في زاوية ضيقة. لم يكن ليسمح له بالهروب بسهولة.
في هذه اللحظة، لحق (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) بالحاخام الأكبر. وصاحوا قائلين: «توقف عن الركض!»
إضافةً إلى ذلك، كان الحاخام الأكبر هو قلب (عشيرة تشينللي). فإذا هرب، فقد تعود العشيرة للظهور في مكان آخر من العالم، وتنمو سرًا، وتستمر في إثارة الفوضى في العالم.
سيهرب!
يجب أن يموت هذا الشخص!
تعرض العديد من مـُغـامـِري (عشيرة تشينللي) لغسيل دماغ وخداع. كانت (عشيرة تشينللي) بالنسبة لهم كل شيء، وظنوا أن مهمتهم هي استعادة ماك العالم الذي وعدهم به اسلافهم . لكن الحاخام الأكبر حطم وهمهم، فلم يكونوا موعودين بأي شيء ، بل كانوا مجرد حفنة من الفئران تُحاصر وتُقتل.
فهم (تشو شوان وو) هذا المنطق أيضاً، لذلك تبعهم على عجل دون أي تردد.
يا له من أمر مثير للشفقة!
«أيها القائد شياو، ابقَ في الخلف وأبيد المـُغـامـِرين الآخرين من (عشيرة تشينللي). لا يجب أن يُستثنى أحد.»
716
كان صوته يتردد بجوار أذني (شياو نانفنغ).
«بمجرد دخول سم جديد إلى جسدك، سينجذب الاثنان إلى بعضهما البعض ويخترقان جسدك بسرعة تفوق ما يمكنك تخيله.»
استشاط (شياو نانفنغ) غضبًا. كان قائدًا أعلى أيضًا، ومع ذلك لم يكن بوسعه سوى البقاء في الخلف وتطهير المكان بينما طارد (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) الحاخام الأكبر. سيُنسب الفضل الأكبر في إبادة (عشيرة تشينللي) إلى (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو). سيكون محظوظًا إن نال نصيبًا ضئيلًا.
فرّ الحاخام الأكبر بسرعة بينما كان صوته الحزين يتردد في الأرجاء.
في هذه اللحظة، لحق (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) بالحاخام الأكبر. وصاحوا قائلين: «توقف عن الركض!»
كان محقاً!
«استسلم، وقد ننقذ حياتك.»
«ثم يأتي دور وجهك. سيجف جلدك شيئًا فشيئًا. ستفقد بصرك، وسيتحلل عنقك، وسيتعفن لسانك. ستمتلئ أذناك بالصديد وستتحول إلى وحش بشع. ستبدو مرعبًا.»
زاد الحاخام الأكبر من سرعته عندما سمع هذا. أتظن أنني سأصدقك؟
إذا لم يهرب، فسيموت.
إذا لم يهرب، فسيموت.
لم يكن (أفراد عشيرة تشينللي) وحدهم من لم يستطيعوا تقبل ذلك، بل وجدوه أمراً لا يُصدق أيضاً.
لم يكن غبياً. بناءً على تجاربه، كان يعلم أن دولة شيا لن تدعه يرحل.
وبالطبع، ساهمت وقاحة (وَانغ تِنغ) كثيراً أيضاً. فشخص مثل (تشو شوان وو) لن يفكر أبداً في حيلة دنيئة كاستخدام السم.
صرخ (وَانغ تِنغ) مجدداً عندما رأى الحاخام الأكبر يُسرع خطاه. «لا يمكنك الهرب. هل تشعر أن قوتك تتراجع؟ كلما استخدمتها أكثر، كلما فقدت السيطرة على جسدك.»
انتظر (وَانغ تِنغ) طويلاً قبل أن يجد هذه الفرصة. لو كان الحاخام الأكبر متيقظاً منذ البداية، لما انخدع بهذه السهولة.
«أتتذكر السم الذي وضعته في جسدك بينما كنت في مقصورة النوم؟ كلا السمّين كانا من نفس المصدر. ظننت أنك تخلصت منه تمامًا، لكنه كان في الواقع مختبئًا في جسدك.»
كان محقاً!
«بمجرد دخول سم جديد إلى جسدك، سينجذب الاثنان إلى بعضهما البعض ويخترقان جسدك بسرعة تفوق ما يمكنك تخيله.»
في هذه اللحظة، لحق (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) بالحاخام الأكبر. وصاحوا قائلين: «توقف عن الركض!»
تغيرت ملامح الحاخام الأكبر تماماً. لقد كان مذهولاً.
فرّ الحاخام الأكبر بسرعة بينما كان صوته الحزين يتردد في الأرجاء.
كان محقاً!
«بمجرد دخول سم جديد إلى جسدك، سينجذب الاثنان إلى بعضهما البعض ويخترقان جسدك بسرعة تفوق ما يمكنك تخيله.»
كان (وَانغ تِنغ) على حق!
كان جسده في حالة يرثى لها. تباطأت حركاته وأفكاره. إن استمر هذا الوضع، فلن يتمكن من الفرار. تابع (وَانغ تِنغ) حديثه بنبرة حماسية: «كفّ عن المقاومة العبثية. لن يؤدي هذا إلا إلى زيادة انتشار السم. وحينها، ستموت دون أن نتدخل». ثم أضاف: «كيف يمكن قمع قوة سمّي بهذه السهولة؟ إن لم تتخلص منها في الوقت المناسب، ستلقى حتفك بطريقة مروعة. سيتعفن جسدك بالكامل. وسيكون الألم مبرحًا».
كان جسده في حالة يرثى لها. تباطأت حركاته وأفكاره. إن استمر هذا الوضع، فلن يتمكن من الفرار. تابع (وَانغ تِنغ) حديثه بنبرة حماسية: «كفّ عن المقاومة العبثية. لن يؤدي هذا إلا إلى زيادة انتشار السم. وحينها، ستموت دون أن نتدخل». ثم أضاف: «كيف يمكن قمع قوة سمّي بهذه السهولة؟ إن لم تتخلص منها في الوقت المناسب، ستلقى حتفك بطريقة مروعة. سيتعفن جسدك بالكامل. وسيكون الألم مبرحًا».
تعرض العديد من مـُغـامـِري (عشيرة تشينللي) لغسيل دماغ وخداع. كانت (عشيرة تشينللي) بالنسبة لهم كل شيء، وظنوا أن مهمتهم هي استعادة ماك العالم الذي وعدهم به اسلافهم . لكن الحاخام الأكبر حطم وهمهم، فلم يكونوا موعودين بأي شيء ، بل كانوا مجرد حفنة من الفئران تُحاصر وتُقتل.
«ستبدأ العملية من رأسك. سيتساقط شعرك وتصبح أصلعاً أولاً. ألقِ نظرة فاحصة على شعرك الطويل والناعم للمرة الأخيرة. لن يبقى منه شيء بعد قليل.»
تغيرت ملامح الحاخام الأكبر تماماً. لقد كان مذهولاً.
«ثم يأتي دور وجهك. سيجف جلدك شيئًا فشيئًا. ستفقد بصرك، وسيتحلل عنقك، وسيتعفن لسانك. ستمتلئ أذناك بالصديد وستتحول إلى وحش بشع. ستبدو مرعبًا.»
لم يكن هذا وقت العناد. سيُقتل إن لم يهرب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ثم استدار وهرب!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل كان الحاخام الأكبر يتخلى عنهم ويهرب بمفرده؟
كان (وَانغ تِنغ) على حق!
