824
وفي الوقت نفسه، شعرت بتلك الشرارة من القوة الروحية تتلاشى. وضاقت حدقات عينيها التي لا تعد ولا تحصى وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) في آن واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مهما بلغت قوة التحول الظلامي لدى (دَامِس)، فلن تتجاوز [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الخامسة).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا تفعل؟ لم تكن تلك السيدة البشرية تملك القدرة على إجبارها على الوصول إلى هذه المرحلة.» عبس السيد الظلامي من عرق مصاصي الدماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه الكائنات الفضائية على دراية تامة بأشباح الظلام. لم تكن موجودة على {الأرْض} فحسب، بل كانت هناك دلائل على وجودها في كل مكان في الكون.
الفصل 824: ما الذي تنظر إليه؟ إذا واصلت النظر، سآكل… هف!
بالطبع، كان هناك سبب آخر وهو أن قدرة (ميندورا) كانت تضاهي قدرتها. لم يكن بإمكانها هزيمتها بسهولة، لذلك كان عليها أن تفعل ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدقت (ميندورا) في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
انتفخ جسد المَلَاذ الصَامِت كبالون، وأصدر ضوءاً أسوداً شديداً. بدا وكأنه شمس سوداء.
أُصيب السادة الظلاميين في المنطقة بالذهول. استداروا جميعاً ونظروا إلى (دَامِس).
هذا التغيير المفاجئ لفت انتباه الجميع!
مهما بلغت قوة التحول الظلامي لدى (دَامِس)، فلن تتجاوز [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الخامسة).
تحوّل ظلامي!
تلاشت القوة الروحية الفوضوية في لحظة وتحولت إلى فقاعات من الصفات النقية. امتصها (وَانغ تِنغ) كلها.
لقد نفّذ السيد الظلامي عملية التحول الظلامي المرعبة!
حدّق بهم بغضب. «الى ماذا تنظرين؟ إذا استمررت في النظر، سآكلك- هه، أقصد، سأضربك!»
مع ذلك، كان التحول الظلامي مهارة خاصة يمتلكها السادة الظلاميين. وكان تحول كل سيد ظلامي مختلفاً.
أدركت (ميندورا) مدى رعب الأمر.
لكن كان هناك تشابه واحد. لقد كانوا جميعاً أقوياء ومخيفين!
كانت روحه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج. قد يكون هذا التذبذب الروحي فوضوياً، لكنه كان محصوراً في العالم السيادي فقط.
بالطبع، لم يكن التحول الظلامي أمراً يمكنهم القيام به متى شاؤوا. لم تكن الكثير من أشباح الظلام مستعدة لاستخدام هذه المهارة إلا إذا وُضعت في مأزق حقيقي.
أدركت (ميندورا) مدى رعب الأمر.
أُصيب السادة الظلاميين في المنطقة بالذهول. استداروا جميعاً ونظروا إلى (دَامِس).
بالطبع، لم يكن التحول الظلامي أمراً يمكنهم القيام به متى شاؤوا. لم تكن الكثير من أشباح الظلام مستعدة لاستخدام هذه المهارة إلا إذا وُضعت في مأزق حقيقي.
«يا للعجب، لقد نفّذت (دَامِس) تحوّلها الظلامي.» قفزت ألسنة اللهب الخضراء الشبحية في محجري عيني (فِرزال) بعنف. حرّك فكيه وأصدر صوتاً غريباً.
يبدو أن هناك سجلات للكائنات المظلمة منذ نشأة الكون ووجود الحضارات.
«ماذا تفعل؟ لم تكن تلك السيدة البشرية تملك القدرة على إجبارها على الوصول إلى هذه المرحلة.» عبس السيد الظلامي من عرق مصاصي الدماء.
بالطبع، لم يكن التحول الظلامي أمراً يمكنهم القيام به متى شاؤوا. لم تكن الكثير من أشباح الظلام مستعدة لاستخدام هذه المهارة إلا إذا وُضعت في مأزق حقيقي.
«حمقاء!» سخر السيد الظلامي ذو رأس الخروف.
لذا… لا يزال بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يدمرها!
أما بقية السادة الظلاميين فكانت تعابير وجوههم مختلفة. بعضهم سخر، وبعضهم عبس… لم تكن أشباح الظلام هذه متناغمة كما بدت.
أدركت (ميندورا) مدى رعب الأمر.
لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان السبب وراء قيام (دَامِس) بتنفيذ تحولها الظلامي بهذه السرعة.
انتفخ جسد المَلَاذ الصَامِت كبالون، وأصدر ضوءاً أسوداً شديداً. بدا وكأنه شمس سوداء.
نعم، كان الأمر بهذه البساطة. لم تكن هناك أسباب أخرى!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يفهموا محنة المَلَاذ الصَامِت. وقف (وَانغ تِنغ) جانباً دون أن يفعل شيئاً، لكن ذلك سبب لها ضغطاً نفسياً هائلاً. لذا، قررت إطلاق العنان لتحولها الظلامي.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
بالطبع، كان هناك سبب آخر وهو أن قدرة (ميندورا) كانت تضاهي قدرتها. لم يكن بإمكانها هزيمتها بسهولة، لذلك كان عليها أن تفعل ذلك.
الملاذ الصامت: «….»
«يا إلهي، تحول ظلامي!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى وصاح في دهشة.
الملاذ الصامت: «….»
كان هذا التحول الظلامي الثالث الذي رآه. المرة الأولى كانت مع سيدة المَلاذ الصَامِت، والمرة الثانية مع ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
في ذلك الوقت، لم يكن يُعذّب إلا بنار عالمية واحدة. أما الآن، فهناك لهيب الضوء، واللهيب الزمردي، واللهيب المظلم.
كان ذلك الرجل لا يزال عالقاً في شظية الفراغ الخاصة بـ (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يتحمل حرق ثلاث نيران عالمية باستمرار. كان هذا الألم أشد من السجن تحت جبل الكرامة.
حدقت (ميندورا) في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
في ذلك الوقت، لم يكن يُعذّب إلا بنار عالمية واحدة. أما الآن، فهناك لهيب الضوء، واللهيب الزمردي، واللهيب المظلم.
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول وهو يتمتم لنفسه.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى الألم الذي كان يعانيه.
الفصل 824: ما الذي تنظر إليه؟ إذا واصلت النظر، سآكل… هف!
لكن (وَانغ تِنغ) لم يعد كما كان في الماضي. لم يعد مبتدئاً لم يبلغ حتى مستوى ⟨الجنرال⟩، بل أصبح مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الكَوكَب]!
أدركت (دَامِس) أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) ليس بالأمر السهل. فتوقفت عن اختباره واتجهت نحو (ميندورا) بدلاً من ذلك.
مهما بلغت قوة التحول الظلامي لدى (دَامِس)، فلن تتجاوز [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الخامسة).
حدّق بهم بغضب. «الى ماذا تنظرين؟ إذا استمررت في النظر، سآكلك- هه، أقصد، سأضربك!»
لذا… لا يزال بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يدمرها!
كانت عيناها محتقنتين بالدم ومليئتين بالفوضى والشر والتشويه واللامبالاة والمرارة… ومشاعر سلبية متنوعة.
رأت (ميندورا) هذا المشهد، فتحول وجهها إلى وجه عابس.
كان الجسد المروع أشبه بكرة من اللحم. فتح أسنانه الحادة وأراد ابتلاع (ميندورا) .
كانت هذه الكائنات الفضائية على دراية تامة بأشباح الظلام. لم تكن موجودة على {الأرْض} فحسب، بل كانت هناك دلائل على وجودها في كل مكان في الكون.
تحوّل الشعر الأرجواني الطويل الرقيق إلى شعر كثيف كشعر ثعبان ضخم. كان يتمايل بعنف. ونبت منه قرنان حادان. وكان ينبعث منه بريق غريب وحاد.
يبدو أن هناك سجلات للكائنات المظلمة منذ نشأة الكون ووجود الحضارات.
بالطبع، كان هناك سبب آخر وهو أن قدرة (ميندورا) كانت تضاهي قدرتها. لم يكن بإمكانها هزيمتها بسهولة، لذلك كان عليها أن تفعل ذلك.
بطبيعة الحال، وُجدت العديد من السجلات تسجل المعارك مع أشباح الظلام على مر القرون. ومن ثم، توفرت بيانات مفصلة عن التحول الظلامي.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
أدركت (ميندورا) مدى رعب الأمر.
كان ذلك الرجل لا يزال عالقاً في شظية الفراغ الخاصة بـ (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يتحمل حرق ثلاث نيران عالمية باستمرار. كان هذا الألم أشد من السجن تحت جبل الكرامة.
في هذه اللحظة، انحسر الضوء الأسود الساطع، كاشفاً عن المظهر الحالي لـ «الملاذ الصامت».
ارتجفت الملاذ الصامت لسبب ما.
لقد تضخم جسدها بشكل كبير. بدت وكأنها كرة مهروسة من اللحم المتعفن، تتلوى وشواربها اللحمية تتدلى وتطير في الهواء.
لقد أحرجت (دَامِس) نفسها عندما حاولت استخدام روحها السيادية للتأثير عليه!
تحوّل الشعر الأرجواني الطويل الرقيق إلى شعر كثيف كشعر ثعبان ضخم. كان يتمايل بعنف. ونبت منه قرنان حادان. وكان ينبعث منه بريق غريب وحاد.
كانت تمتلك سَطوَة الضَوء!
كانت هناك عيون حمراء قانية محفورة في اللحم. بدت شريرة ومرعبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هدير≅
انتفخ جسد المَلَاذ الصَامِت كبالون، وأصدر ضوءاً أسوداً شديداً. بدا وكأنه شمس سوداء.
فتحت فمها الضخم، كاشفةً عن أسنانها الحادة التي تشبه أسنان المنشار. سال لعابها بغزارة وهي تطلق زئيراً عالياً لم يكن لا بشرياً ولا وحشياً.
كان ذلك الرجل لا يزال عالقاً في شظية الفراغ الخاصة بـ (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يتحمل حرق ثلاث نيران عالمية باستمرار. كان هذا الألم أشد من السجن تحت جبل الكرامة.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن مظهر (دَامِس) كان مختلفاً بعض الشيء عن السابق. لم يكن لديها هذا العدد الكبير من العيون في الماضي.
كانت هذه السيدة الظلامية مثالاً صارخاً على التنمر على الضعفاء وإرهاب الأقوياء. لم تستطع هزيمة (وَانغ تِنغ)، فهاجمتها. يا لها من وقاحة!
كانت هذه العيون متناثرة حول جسد (دَامِس). أي شخص مصاب برهاب الثقوب سيرتعد خوفاً ويتبول في مكانه لو رآها.
بالطبع، لم يكن التحول الظلامي أمراً يمكنهم القيام به متى شاؤوا. لم تكن الكثير من أشباح الظلام مستعدة لاستخدام هذه المهارة إلا إذا وُضعت في مأزق حقيقي.
يا إلهي، لقد تحولت؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، لكن مقل العيون كانت مرعبة!
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول وهو يتمتم لنفسه.
لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان السبب وراء قيام (دَامِس) بتنفيذ تحولها الظلامي بهذه السرعة.
حركت (دَامِس) بؤبؤي عينيها كما لو أنها لاحظت نظرة (وَانغ تِنغ). وتوقفت عيونها العديدة عليه في انسجام تام.
بطبيعة الحال، وُجدت العديد من السجلات تسجل المعارك مع أشباح الظلام على مر القرون. ومن ثم، توفرت بيانات مفصلة عن التحول الظلامي.
كانت عيناها محتقنتين بالدم ومليئتين بالفوضى والشر والتشويه واللامبالاة والمرارة… ومشاعر سلبية متنوعة.
كان هذا التحول الظلامي الثالث الذي رآه. المرة الأولى كانت مع سيدة المَلاذ الصَامِت، والمرة الثانية مع ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
بوم ⋇
«حمقاء!» سخر السيد الظلامي ذو رأس الخروف.
وبينما كانت مقلتا العينين تدوران، اندفعت موجة روحية وحشية واخترقت عقل (وَانغ تِنغ) مباشرة.
الفصل 824: ما الذي تنظر إليه؟ إذا واصلت النظر، سآكل… هف!
«همف⏕»
كان الجسد المروع أشبه بكرة من اللحم. فتح أسنانه الحادة وأراد ابتلاع (ميندورا) .
استهزأ (وَانغ تِنغ). لمعت في عينيه نظرة ازدراء.
«أتظنين أنني سهلة التنمر؟» غضبت (ميندورا) أيضاً. تحول وجهها إلى اللون البارد، وانفجرت كرة مبهرة من الضوء الأبيض من جسدها.
كانت روحه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج. قد يكون هذا التذبذب الروحي فوضوياً، لكنه كان محصوراً في العالم السيادي فقط.
عليه أن يقتلها سريعاً لاحقاً ليمنعها من المعاناة أكثر من اللازم. بالطبع، سيستغلها إلى أقصى حد أولاً.
لقد أحرجت (دَامِس) نفسها عندما حاولت استخدام روحها السيادية للتأثير عليه!
«يا للعجب، لقد نفّذت (دَامِس) تحوّلها الظلامي.» قفزت ألسنة اللهب الخضراء الشبحية في محجري عيني (فِرزال) بعنف. حرّك فكيه وأصدر صوتاً غريباً.
بوم ⋇
هدير≅
في لحظة، تحولت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية الهائلة والمرعبة في وعيه إلى صواعق برق عديدة وضربت كل شيء. كان الأمر أشبه بعقاب من السماء.
هدير≅
تلاشت القوة الروحية الفوضوية في لحظة وتحولت إلى فقاعات من الصفات النقية. امتصها (وَانغ تِنغ) كلها.
«اذهبي بعيداً!» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب، وشعر بالانزعاج من نظرتها.
【الروح】 العالم السيادي = 360
كان ذلك الرجل لا يزال عالقاً في شظية الفراغ الخاصة بـ (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يتحمل حرق ثلاث نيران عالمية باستمرار. كان هذا الألم أشد من السجن تحت جبل الكرامة.
لسوء الحظ، كان قد وصل بالفعل إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، لذا فإنّ نقاط روح العالم السيادي البالغة 360 نقطة لم تكن سوى 36 نقطة روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج بالنسبة له. مع ذلك، كانت هذه أول فقاعة سمة روحية يحصل عليها بعد ترقيته، وهي جديرة بالذكر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ليس سيئاً، لقد قدمت الملاذ الصامت بعض المساهمات!
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول وهو يتمتم لنفسه.
عليه أن يقتلها سريعاً لاحقاً ليمنعها من المعاناة أكثر من اللازم. بالطبع، سيستغلها إلى أقصى حد أولاً.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يعد كما كان في الماضي. لم يعد مبتدئاً لم يبلغ حتى مستوى ⟨الجنرال⟩، بل أصبح مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الكَوكَب]!
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
هذا التغيير المفاجئ لفت انتباه الجميع!
ارتجفت الملاذ الصامت لسبب ما.
تلاشت القوة الروحية الفوضوية في لحظة وتحولت إلى فقاعات من الصفات النقية. امتصها (وَانغ تِنغ) كلها.
هدير≅
كانت تمتلك سَطوَة الضَوء!
وفي الوقت نفسه، شعرت بتلك الشرارة من القوة الروحية تتلاشى. وضاقت حدقات عينيها التي لا تعد ولا تحصى وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) في آن واحد.
مهما بلغت قوة التحول الظلامي لدى (دَامِس)، فلن تتجاوز [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الخامسة).
لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، لكن مقل العيون كانت مرعبة!
أُصيب السادة الظلاميين في المنطقة بالذهول. استداروا جميعاً ونظروا إلى (دَامِس).
حدّق بهم بغضب. «الى ماذا تنظرين؟ إذا استمررت في النظر، سآكلك- هه، أقصد، سأضربك!»
لقد أحرجت (دَامِس) نفسها عندما حاولت استخدام روحها السيادية للتأثير عليه!
اللعنة، كاد أن يقول شيئاً خاطئاً!
حدّق بهم بغضب. «الى ماذا تنظرين؟ إذا استمررت في النظر، سآكلك- هه، أقصد، سأضربك!»
كانت (دَامِس) تبدو مقززة. شعر بالغثيان لمجرد النظر إليها.
يا إلهي، لقد تحولت؟
أكلها؟ كان ذلك تحدياً كبيراً!
«حمقاء!» سخر السيد الظلامي ذو رأس الخروف.
الملاذ الصامت: «….»
لذا… لا يزال بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يدمرها!
صمت ≁
كانت تمتلك سَطوَة الضَوء!
حدقت (ميندورا) في (وَانغ تِنغ) في حيرة.
هدير≅
كدت أن تفضح نفسك! هل ما زلت تقول إنه لا توجد علاقة بينك وبينها؟!
نعم، كان الأمر بهذه البساطة. لم تكن هناك أسباب أخرى!
«اذهبي بعيداً!» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب، وشعر بالانزعاج من نظرتها.
حدّق بهم بغضب. «الى ماذا تنظرين؟ إذا استمررت في النظر، سآكلك- هه، أقصد، سأضربك!»
هدير≅
لقد أحرجت (دَامِس) نفسها عندما حاولت استخدام روحها السيادية للتأثير عليه!
أدركت (دَامِس) أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) ليس بالأمر السهل. فتوقفت عن اختباره واتجهت نحو (ميندورا) بدلاً من ذلك.
كانت تمتلك سَطوَة الضَوء!
كان الجسد المروع أشبه بكرة من اللحم. فتح أسنانه الحادة وأراد ابتلاع (ميندورا) .
كانت روحه في العالم الكَوكَبِي المتوَّج. قد يكون هذا التذبذب الروحي فوضوياً، لكنه كان محصوراً في العالم السيادي فقط.
«تباً!» شتمت (ميندورا) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كدت أن تفضح نفسك! هل ما زلت تقول إنه لا توجد علاقة بينك وبينها؟!
كانت هذه السيدة الظلامية مثالاً صارخاً على التنمر على الضعفاء وإرهاب الأقوياء. لم تستطع هزيمة (وَانغ تِنغ)، فهاجمتها. يا لها من وقاحة!
وبينما كانت مقلتا العينين تدوران، اندفعت موجة روحية وحشية واخترقت عقل (وَانغ تِنغ) مباشرة.
«أتظنين أنني سهلة التنمر؟» غضبت (ميندورا) أيضاً. تحول وجهها إلى اللون البارد، وانفجرت كرة مبهرة من الضوء الأبيض من جسدها.
كدت أن تفضح نفسك! هل ما زلت تقول إنه لا توجد علاقة بينك وبينها؟!
سَطوَة الضَوء!
لسوء الحظ، كان قد وصل بالفعل إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، لذا فإنّ نقاط روح العالم السيادي البالغة 360 نقطة لم تكن سوى 36 نقطة روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج بالنسبة له. مع ذلك، كانت هذه أول فقاعة سمة روحية يحصل عليها بعد ترقيته، وهي جديرة بالذكر.
كانت تمتلك سَطوَة الضَوء!
انتفخ جسد المَلَاذ الصَامِت كبالون، وأصدر ضوءاً أسوداً شديداً. بدا وكأنه شمس سوداء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في هذه اللحظة، انحسر الضوء الأسود الساطع، كاشفاً عن المظهر الحالي لـ «الملاذ الصامت».
يمكن للمرء أن يتخيل مدى الألم الذي كان يعانيه.
