Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 827

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

827

في تلك اللحظة، كان الضوء الأسود يحيط بـ (السيد الظلامي فِرزال). دارت كرتان من الضوء الأخضر في محجري عينيه وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان مجرد هيكل عظمي، لكن جسده بدا وكأنه يخفي فراغاً آخر في داخله. كان هذا الفراغ مليئاً بسَطْوَة ظَلام مرعبة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اصطدمت القبضتان، مما أدى إلى انفجار هائل وإطلاق صوت طنين كما لو أن معدنين قد اصطدما ببعضهما البعض.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ⋇

الفصل 827: كيف تعرف أنني لم أقدم لك عرضاً؟

لوّح (السيد الظلامي فِرزال) بسيفه الضخم، الذي انبعث منه ضوء أسود ساطع وتحوّل إلى توهج قوي للشفرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حسناً، حسناً. من فضلك، هل يمكنك الانتقام لي؟» أجابت بنبرة ضعيفة.

بينما كان (وَانغ تِنغ) في خضمّ تأمله، شعر (فِرزال)، الذي كان يقف قبالته، بشيء ما. شعر بالحيرة. لكن بعد أن أمعن النظر في هذا الصبي، لم يجد أي شيء مريب.

لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) باستخدام قوة اليَقِين في هذه القبضة، بل استخدم أيضاً سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض من المستوى العاشر وغرس فيه اللهيب الزمردي .

هل أخطأت في الرؤية؟! كان (السيد الظلامي فِرزال) في حيرة من أمره.

نظر السادة الظلاميين الآخرون أيضاً. كانت نظراتهم متذبذبة. لم يكن أحد يعلم ما يدور في أذهانهم.

بدا الأمر وكأنه وقت طويل، لكن (وَانغ تِنغ) لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ لالتقاط جميع فقاعات السـِـمَـات.

كان (وَانغ تِنغ) و(السيد الظلامي فِرزال) لا يزالان يقفان متقابلين. لقد كانا محط الأنظار.

كان (وَانغ تِنغ) و(السيد الظلامي فِرزال) لا يزالان يقفان متقابلين. لقد كانا محط الأنظار.

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل من الغريب أنني لاحظتك؟»

تبادل الإنسان وشبح الظلام النظرات الحادة. وتطاير الشرر في الهواء عندما اصطدمت نظراتهما.

اللهب الزمردي كان ناراً عالمية، أليس كذلك؟

«أوه، لم أظن أنك ستلاحظني.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال) وهو يصيح بنبرة مبالغ فيها.

انطلق ضوء أسود من جسده.

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل من الغريب أنني لاحظتك؟»

في هذه اللحظة، انفجرت سَطْوَة الظَلام الهادرة.

«نعم. لقد اختبأت بشكل مثالي وكدت أن أنجح في هجومي الخاطف،» قال (السيد الظلامي فِرزال) بندم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كدت تنجح؟ لا بد أنك تحلم!» سخر (وَانغ تِنغ).

فجأة، انفجرت الأرْض تحته، مما أدى إلى حدوث تقلبات غير مرئية في الهواء. اختفى (وَانغ تِنغ) دون أثر.

«همم، بما أنك تريد إنهاء مبارزتنا السابقة، فسأحقق رغبتك وألعب معك.» تذبذبت كرتا اللهب في محجري عينيه قليلاً.

في تلك اللحظة، كان الضوء الأسود يحيط بـ (السيد الظلامي فِرزال). دارت كرتان من الضوء الأخضر في محجري عينيه وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، لوى معصمه، فتقلصت عظامه. وسحب يده من قبضة (وَانغ تِنغ) بحركة سريعة.

بوم ⋇

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يطارد (فِرزال). بدلاً من ذلك، نظر بهدوء إلى السيد الظلامي الذي تراجع أكثر من عشرة أمتار إلى الوراء.

تبادل الإنسان وشبح الظلام النظرات الحادة. وتطاير الشرر في الهواء عندما اصطدمت نظراتهما.

قال ببرود: «أنت هيكل عظمي مثير للاهتمام».

هل أخطأت في الرؤية؟! كان (السيد الظلامي فِرزال) في حيرة من أمره.

«هاهاها، العرض الحقيقي لم يبدأ بعد.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال).

«حسناً، حسناً. من فضلك، هل يمكنك الانتقام لي؟» أجابت بنبرة ضعيفة.

استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (ميندورا) . «مهلاً، لماذا لم تطلبي المساعدة؟ إذا فعلت ذلك بلطف، يمكنني أن أنتقم لك في الطريق وأهزم هذا الهيكل العظمي.»

في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، لوى معصمه، فتقلصت عظامه. وسحب يده من قبضة (وَانغ تِنغ) بحركة سريعة.

نظرت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. رفض التخلي عن ذلك رغم الظروف. كانت إرادته مذهلة.

بينما كان (وَانغ تِنغ) في خضمّ تأمله، شعر (فِرزال)، الذي كان يقف قبالته، بشيء ما. شعر بالحيرة. لكن بعد أن أمعن النظر في هذا الصبي، لم يجد أي شيء مريب.

«حسناً، حسناً. من فضلك، هل يمكنك الانتقام لي؟» أجابت بنبرة ضعيفة.

رنين~

لا تزال تشعر بنبضات قلبها تتسارع من جراء الهجوم المفاجئ الذي تعرضت له للتو. إذا كان بإمكان (وَانغ تِنغ) القضاء على ذلك الشيطان والانتقام لها، فلا مانع لديها من التوسل إليه.

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يطارد (فِرزال). بدلاً من ذلك، نظر بهدوء إلى السيد الظلامي الذي تراجع أكثر من عشرة أمتار إلى الوراء.

في الماضي، لم تكن لتتوسل لأحد أبداً. لكن لسبب ما، لم تعد تشعر بأي ضغط لقول مثل هذه الكلمات الآن.

في تلك اللحظة، كان الضوء الأسود يحيط بـ (السيد الظلامي فِرزال). دارت كرتان من الضوء الأخضر في محجري عينيه وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

«كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ضحك (وَانغ تِنغ). وعندما استدار، أصبح تعبيره صارماً. حدّق ببرود في (السيد الظلامي فِرزال) وهو يفتح فمه. «سأبدأ!»

رنين~

بوم ⋇

بوم ⋇

فجأة، انفجرت الأرْض تحته، مما أدى إلى حدوث تقلبات غير مرئية في الهواء. اختفى (وَانغ تِنغ) دون أثر.

في هذه اللحظة، انفجرت سَطْوَة الظَلام الهادرة.

في لمح البصر، ظهر (وَانغ تِنغ) مجدداً أمام (السيد الظلامي فِرزال). لم يستخدم أي سلاح، بل وجه إليه لكمة قوية.

ظهرت تشققات عديدة على قبضته. وكانت هناك كرات من اللهب الزمردي تشتعل في تلك التشققات أيضاً. لم يكن من الممكن إخمادها.

«يا إلهي، أنت ساذج للغاية. هل نسيت درسك في المرة السابقة؟ هذه المهارة في اللكم لا يمكنها أن تؤذيني.»

«حسناً، حسناً. من فضلك، هل يمكنك الانتقام لي؟» أجابت بنبرة ضعيفة.

ازداد حجم عظام (السيد الظلامي فِرزال). بدت هذه العظام غير متناسقة تماماً مع جسده الهيكلي الصغير والهش.

انطلق ضوء أسود من جسده.

كانت عظام قبضته سوداء حالكة. أشرقت ببريق معدني وهي تستقبل قبضة (وَانغ تِنغ).

«أوه، لم أظن أنك ستلاحظني.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال) وهو يصيح بنبرة مبالغ فيها.

بوم ⋇

رنين~

اصطدمت القبضتان، مما أدى إلى انفجار هائل وإطلاق صوت طنين كما لو أن معدنين قد اصطدما ببعضهما البعض.

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يطارد (فِرزال). بدلاً من ذلك، نظر بهدوء إلى السيد الظلامي الذي تراجع أكثر من عشرة أمتار إلى الوراء.

رنين~

«كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ضحك (وَانغ تِنغ). وعندما استدار، أصبح تعبيره صارماً. حدّق ببرود في (السيد الظلامي فِرزال) وهو يفتح فمه. «سأبدأ!»

انطلق هيكل (فِرزال) العظمي الهزيل والصغير. تقلب عدة مرات في الهواء قبل أن يتوقف. بدت الدهشة واضحة في عينيه وهو يركع نصف ركوع في الهواء.

«هاهاها، العرض الحقيقي لم يبدأ بعد.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال).

ظهرت تشققات عديدة على قبضته. وكانت هناك كرات من اللهب الزمردي تشتعل في تلك التشققات أيضاً. لم يكن من الممكن إخمادها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أثناء الاصطدام الذي وقع للتو، انغرز جوهر شديد الاهتزاز في قبضته. بل كان هناك جوهر حادٌّ يشبه السيف مخبأً فيها.

«كدت تنجح؟ لا بد أنك تحلم!» سخر (وَانغ تِنغ).

لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) باستخدام قوة اليَقِين في هذه القبضة، بل استخدم أيضاً سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض من المستوى العاشر وغرس فيه اللهيب الزمردي .

انطلق ضوء أسود من جسده.

حتى عظام (السيد الظلامي فِرزال) الصلبة لم تستطع الصمود أمام هذا المزيج من الهجمات.

لم يكن التعامل مع هذا الشخص سهلاً!

كنت مهملاً للغاية!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولأول مرة، أصبح (السيد الظلامي فِرزال) جاداً.

أصيب السادة الظلاميين الآخرون بالصدمة. وفي الوقت نفسه، ازدادوا جدية.

كان هجوم (وَانغ تِنغ) قوياً بما يكفي لإيذائه. لو لم يتعامل معه بجدية، لربما تحطمت جميع عظامه. وحينها، لن يكون أمامه سوى الموت.

بوم ⋇

حلّق (وَانغ تِنغ) عالياً في الهواء ونظر إلى (السيد الظلامي فِرزال). «هل تعتقد أنني أظهرت قدرتي الحقيقية في المرة السابقة؟ كيف لك أن تعرف أنني لم أكن أمثل أمامك؟»

«ما هذا؟!» شعر العديد من المرشحين الفضائيين بالرعب. انفرجت أفواههم وهم يحدقون في هذا الهيكل العظمي العملاق.

«أنت!» صُعق (السيد الظلامي فِرزال).

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل من الغريب أنني لاحظتك؟»

لو لم يكن هيكلاً عظمياً، لو كان إنساناً عادياً من لحم ودم، لكانت ملامحه قد تحولت إلى بشعة للغاية. من النادر أن نرى السيد الظلامي المرح (فِرزال) يُصاب بالإحباط إلى هذا الحد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان (وَانغ تِنغ) أول من أجبره على الوصول إلى هذه المرحلة!

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل من الغريب أنني لاحظتك؟»

أصيب السادة الظلاميين الآخرون بالصدمة. وفي الوقت نفسه، ازدادوا جدية.

لم يكن التعامل مع هذا الشخص سهلاً!

لم يكن التعامل مع هذا الشخص سهلاً!

كانت كرتا النار النَافِذَة مليئتين بالقسوة والفوضى والتآكل. أي شخص ينظر إليهما سيشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري كما لو أن كل حيويته قد تجمدت واستُبدلت بهالة كثيفة من الموت.

اللهب الزمردي كان ناراً عالمية، أليس كذلك؟

تبادل الإنسان وشبح الظلام النظرات الحادة. وتطاير الشرر في الهواء عندما اصطدمت نظراتهما.

يا للعجب أنه كان يمتلك مثل هذه القطعة النادرة!

كان (وَانغ تِنغ) أول من أجبره على الوصول إلى هذه المرحلة!

«هاهاها، كدتُ أن أنخدع بك. أتظن أنك تستطيع إخافتي بحيلك؟ وماذا لو أخفيت مهاراتك؟ لقد قتلتُ العديد من أمثالك من البشر المغرورين ذوي المواهب.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال) فجأة.

كانت عظام قبضته سوداء حالكة. أشرقت ببريق معدني وهي تستقبل قبضة (وَانغ تِنغ).

«الجاهلون لا يخشون شيئاً.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه بهدوء. ونظر إلى (السيد الظلامي فِرزال) كما لو كان هيكلاً عظمياً ميتاً.

«أنت!» صُعق (السيد الظلامي فِرزال).

من نظراته، كان من الواضح أنه لا يكترث لأمر (فِرزال) على الإطلاق. ففي النهاية، من سيهتم بشخص على وشك الموت؟

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يطارد (فِرزال). بدلاً من ذلك، نظر بهدوء إلى السيد الظلامي الذي تراجع أكثر من عشرة أمتار إلى الوراء.

استشاط (السيد الظلامي فِرزال) غضباً. أطلق زئيراً غاضباً وهو ينهض. وبدأ جسده يتمدد فجأة.

كانت كرتا النار النَافِذَة مليئتين بالقسوة والفوضى والتآكل. أي شخص ينظر إليهما سيشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري كما لو أن كل حيويته قد تجمدت واستُبدلت بهالة كثيفة من الموت.

بوم ⋇

لا تزال تشعر بنبضات قلبها تتسارع من جراء الهجوم المفاجئ الذي تعرضت له للتو. إذا كان بإمكان (وَانغ تِنغ) القضاء على ذلك الشيطان والانتقام لها، فلا مانع لديها من التوسل إليه.

انطلق ضوء أسود من جسده.

«مت!» كان الجواب صرخة باردة.

كان مجرد هيكل عظمي، لكن جسده بدا وكأنه يخفي فراغاً آخر في داخله. كان هذا الفراغ مليئاً بسَطْوَة ظَلام مرعبة.

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل من الغريب أنني لاحظتك؟»

في هذه اللحظة، انفجرت سَطْوَة الظَلام الهادرة.

«حسناً، حسناً. من فضلك، هل يمكنك الانتقام لي؟» أجابت بنبرة ضعيفة.

استمر جسد (السيد الظلامي فِرزال) في التضخم تحت تأثير سَطْوَة الظَلام. وفي غضون أنفاس قليلة، تحول من هيكل عظمي هزيل إلى عملاق ضخم.

«ما هذا؟!» شعر العديد من المرشحين الفضائيين بالرعب. انفرجت أفواههم وهم يحدقون في هذا الهيكل العظمي العملاق.

«ما هذا؟!» شعر العديد من المرشحين الفضائيين بالرعب. انفرجت أفواههم وهم يحدقون في هذا الهيكل العظمي العملاق.

كنت مهملاً للغاية!

«تحول ظلامي!»

«تحول ظلامي!»

«تحول ظلامي آخر!»

«هاهاها، العرض الحقيقي لم يبدأ بعد.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال).

«هذا هو التحول الظلامي للسيد الظلامي (فِرزال)!»

«أوه، لم أظن أنك ستلاحظني.» ضحك (السيد الظلامي فِرزال) وهو يصيح بنبرة مبالغ فيها.

خمن بعض الناس ماهيته وصرخوا في دهشة.

بدا الأمر وكأنه وقت طويل، لكن (وَانغ تِنغ) لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ لالتقاط جميع فقاعات السـِـمَـات.

نظر السادة الظلاميين الآخرون أيضاً. كانت نظراتهم متذبذبة. لم يكن أحد يعلم ما يدور في أذهانهم.

«نعم. لقد اختبأت بشكل مثالي وكدت أن أنجح في هجومي الخاطف،» قال (السيد الظلامي فِرزال) بندم.

في تلك اللحظة، كان الضوء الأسود يحيط بـ (السيد الظلامي فِرزال). دارت كرتان من الضوء الأخضر في محجري عينيه وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).

كنت مهملاً للغاية!

كانت كرتا النار النَافِذَة مليئتين بالقسوة والفوضى والتآكل. أي شخص ينظر إليهما سيشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري كما لو أن كل حيويته قد تجمدت واستُبدلت بهالة كثيفة من الموت.

تبادل الإنسان وشبح الظلام النظرات الحادة. وتطاير الشرر في الهواء عندما اصطدمت نظراتهما.

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). فعّل سطوة النُجُوم في جسده وأيقظ حيويته. في الوقت نفسه، انطلقت روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج، مُشعلةً قوة أصل روحه.

في لمح البصر، ظهر (وَانغ تِنغ) مجدداً أمام (السيد الظلامي فِرزال). لم يستخدم أي سلاح، بل وجه إليه لكمة قوية.

قامت الكرتان اللتان تحتويان على الطاقة الأساسية لحياة المرء بتبديد البرودة وهالة الموت.

«ليس سيئاً!» انطلق صوتٌ غريبٌ ومُخيفٌ من فم الجمجمة العملاق. وفجأةً، مدّ ذراعه؛ فظهرت في يده شفرةٌ عظميةٌ كبيرةٌ مصحوبةً بوهجٍ أسودٍ مُبهر.

«ليس سيئاً!» انطلق صوتٌ غريبٌ ومُخيفٌ من فم الجمجمة العملاق. وفجأةً، مدّ ذراعه؛ فظهرت في يده شفرةٌ عظميةٌ كبيرةٌ مصحوبةً بوهجٍ أسودٍ مُبهر.

«حسناً، حسناً. من فضلك، هل يمكنك الانتقام لي؟» أجابت بنبرة ضعيفة.

«ما هذا؟» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.

أثناء الاصطدام الذي وقع للتو، انغرز جوهر شديد الاهتزاز في قبضته. بل كان هناك جوهر حادٌّ يشبه السيف مخبأً فيها.

«مت!» كان الجواب صرخة باردة.

رنين~

لوّح (السيد الظلامي فِرزال) بسيفه الضخم، الذي انبعث منه ضوء أسود ساطع وتحوّل إلى توهج قوي للشفرة.

نظرت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. رفض التخلي عن ذلك رغم الظروف. كانت إرادته مذهلة.

بوم ⋇

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). فعّل سطوة النُجُوم في جسده وأيقظ حيويته. في الوقت نفسه، انطلقت روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج، مُشعلةً قوة أصل روحه.

انطلقت شفرة متوهجة نحو (وَانغ تِنغ). وحدث انفجار عنيف، وابتلعته أشعة الضوء الأسود الساطعة بالكامل.

827

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رنين~

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ما هذا؟!» شعر العديد من المرشحين الفضائيين بالرعب. انفرجت أفواههم وهم يحدقون في هذا الهيكل العظمي العملاق.

«أنت!» صُعق (السيد الظلامي فِرزال).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط