Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 846

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

846

سقط السادة الظلاميين واحداً تلو الآخر. لم ينجُ منهم أحد!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابت (ميندورا) بهدوء: «سيختار من بيننا. سنقاتل بنزاهة».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

توقف (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الشخص. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا، إنهم فاقدون للوعي فقط. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة نصف شهر»، أجاب الشخص.

الفصل 846: سيدي الرئيس، أنا مستعد. أرجو أن تمنحني الإرث!

تغيرت تعابير وجه السادة الظلاميين. وقبل أن يتمكنوا من الرد، غمرهم بريق ذهبي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«قد أكون ميتاً، لكن لا يزال بإمكاني التعامل معكم أيها السادة الظلاميين. يا له من إهدار لروحي المتبقية!» هزّ الشخص رأسه.

«خليفة؟!»

«كيف ستسير هذه الاختبارات؟» سأل (ناكاثو) بحذر.

أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا كلمات ذلك الشخص. ثم اشتعلت نظراتهم بالإثارة.

ابتسم وقال: «في هذه الحالة، لماذا لا نجري الاختبار أولاً؟»

خليفة أحد البارونات من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). وصاح معهم قائلاً: «سيدي الرئيس، أنا مستعد لذلك. أرجو أن تمنحني الإرث!»

ماذا يعني هذا؟

انبعث وهج ذهبي من العين الوحيدة على الجثة. كان أكثر كثافة بكثير من ذي قبل، مغطياً المـُغـامـِرين تماماً.

لم يكونوا بحاجة إلى التفكير لمعرفة التداعيات.

تألقت عينا (وَانغ تِنغ).

على الرغم من أن لقب البارون كان أدنى ألقاب النبلاء، إلا أن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} كانت حضارة ذات المستوى العالي. ولا بد أن يكون بارون الحضارة ذات المستوى العالي مـُغـامـِراً قوياً على الأقل.

أومأ الشخص برأسه بارتياح. ثم التفت إلى السادة الظلاميين وقال بنظرة باردة: «إرثي ليس لأشباح الظلام. أرجوكم انصرفوا.»

كان المرشحون الفضائيون على دراية بمعنى [مُستَوَى الكـَــوْن].

«لا، إنهم فاقدون للوعي فقط. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة نصف شهر»، أجاب الشخص.

[مُستَوَى الكَوكَب]، [مُستَوَى السَدِيم]، [مُستَوَى الكـَــوْن].

لم يعد أحد يجرؤ على الاستهانة به. كانت الهجمة التي استخدمها لإسقاط السادة الظلاميين فاقدي الوعي كافية لإثبات أنهم لن يتمكنوا من مقاومته حتى وإن لم يتبق منه سوى جزء ضئيل من روحه.

لم يكن هناك سوى مـُغـامـِر واحد ذو قدرات قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن] في مجرة واحدة. كان بإمكانه حكم مجرة بأكملها.

«هل لديكم أي أسئلة أخرى؟» سأل الشخص. «إن لم يكن لديكم، فاجلسوا. أطلقوا العنان لروحكم.»

فعلى سبيل المثال، كان هناك تسع مجرات في {اتحاد النهر الأزرق}، وبالتالي كان هناك تسعة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان كل منهم يحمي مجرته ويتولى منصب الحاكم.

«من تصفه بالمتغطرسة؟» سخرت (ميندورا).

كان الشخص الذي أمامهم باروناً من حضارة ذات المستوى العالي. بل إن مكانته كانت أعلى من مكانة مـُغـامـِر من حضارة منخفضة المستوى.

أيضاً، بناءً على وصفهم للحضارات، لم يكن من الصعب تخيل مدى ارتفاع مكانة البارون.

لذا، فإن إرثه… لا بد أن يكون مذهلاً!

نظر الآخرون إلى (وَانغ تِنغ). أُنظر، حتى القائد الكبير يقول إن كوكبكم متخلف.

تألقت عينا (وَانغ تِنغ).

بدت كلماتهم جريئة، لكنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان هذا المـُغـامـِر الميت العملاق يخفي أي هجمات قوية في جعبته.

بصراحة، لم يكن يفهم مراحل المـُغـامـِرين في الكون، لكن من خلال تعابير وجوه المرشحين الفضائيين، استطاع أن يخمن مدى أهمية منصب الخليفة هذا.

لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ). ظل هادئاً.

أيضاً، بناءً على وصفهم للحضارات، لم يكن من الصعب تخيل مدى ارتفاع مكانة البارون.

باختصار، كان الطعم الذي قدمه هذا الشخص مغرياً للغاية.

باختصار، كان الطعم الذي قدمه هذا الشخص مغرياً للغاية.

فعلى سبيل المثال، كان هناك تسع مجرات في {اتحاد النهر الأزرق}، وبالتالي كان هناك تسعة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن]. وكان كل منهم يحمي مجرته ويتولى منصب الحاكم.

في تلك اللحظة، تحدثت (ميندورا) إلى (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي. وبدا عليها الخوف من أنه لم يفهم مغزى منصب البارون هذا.

«نحن!»

سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «ألا تخشين أنني منافس قوي؟»

«أرى. إذن أنت من اختطفتهم جميعاً.» ازداد ذهول الشخصية. حدق في (وَانغ تِنغ) وسأله: «قلت إنك من سكان {الأرْض}، أليس كذلك؟»

أجابت (ميندورا) بهدوء: «سيختار من بيننا. سنقاتل بنزاهة».

«نعم، لقد كان عددهم قليلاً فقط»، قال (ناكاثو) بمرارة.

«سيدة متغطرسة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.

ماذا يعني هذا؟

«من تصفه بالمتغطرسة؟» سخرت (ميندورا).

كان ذلك كومة كبيرة!

ضحك (وَانغ تِنغ).

قال الشخص: «الأمر بسيط. سأُخرج المتاهة الروحية التي ابتكرتها قبل موتي. ما عليك سوى تحرير روحك وإيجاد مخرج المتاهة. إذا وجدته، فستجتاز الاختبار».

«هل تختار خليفتك من بيننا؟» سأل (أرجُوس) بحذر وهو يكبح جماح حماسه.

شعر الجميع بحزن عجزه. لقد كان مـُغـامـِراً على [مُستَوَى الكـَــوْن]، ومع ذلك فقد دُهِس بعد موته.

«أجل. لقد انتظرتُ طويلاً قبل أن ألتقي أخيراً بشباب موهوبين مثلكم. إن أضعتُ هذه الفرصة، فلا أدري متى ستُتاح لي فرصة أخرى.» أومأ الشخص برأسه. «لقد نثرتُ بعضاً من عقار النُجُوم في الخارج لجذب المـُغـامـِرين. هل وصلكم جميعاً؟»

«سيدة متغطرسة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.

التفت الجميع لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).

«نعم!»

«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ إنها مجرد بضعة عقاقِير نَجميَّة. أنتم قادمون من الكون الشاسع. لماذا تتشاجرون مع إنسان أرضي من أجلها؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وقال بازدراء.

بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ ! بانغ…

حدق الجميع في (وَانغ تِنغ).

«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ إنها مجرد بضعة عقاقِير نَجميَّة. أنتم قادمون من الكون الشاسع. لماذا تتشاجرون مع إنسان أرضي من أجلها؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وقال بازدراء.

بضعة جرعات فقط من العقاقِير النَجميَّة؟

بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ ! بانغ…

كان ذلك كومة كبيرة!

حدّق به الجميع بغضب شديد. كان هذا الرجل يعشق الأضواء. ألا يشعر ببعض الخجل؟

أنت تجعل الأمر يبدو بسيطاً للغاية. لماذا لا تخرجها وتشاركها مع الجميع!

لذا، فإن إرثه… لا بد أن يكون مذهلاً!

قد يكون لديهم خلفيات ثرية، لكنهم لم يصلوا إلى المرحلة التي ينظرون فيها بازدراء إلى مثل هذا الكنز!

حدّق به الجميع بغضب شديد. كان هذا الرجل يعشق الأضواء. ألا يشعر ببعض الخجل؟

«هاه؟ هل حصلت على جميع العقاقِير النَجميَّة؟» سأل الشخص في دهشة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا، كيف يكون ذلك ممكناً؟ لقد تركت لهم بعضاً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل.

وقف السادة الظلاميين الآخرون خلفه بحذر.

«نعم، لقد كان عددهم قليلاً فقط»، قال (ناكاثو) بمرارة.

في اللحظة التي ظن فيها الجميع أنه لا يستطيع فعل أي شيء للسلادة الظلاميين، أطلقت العين الوحيدة الموجودة على الجثة خلف الشخصية شعاعاً ساطعاً من الضوء الذهبي.

«أرى. إذن أنت من اختطفتهم جميعاً.» ازداد ذهول الشخصية. حدق في (وَانغ تِنغ) وسأله: «قلت إنك من سكان {الأرْض}، أليس كذلك؟»

توقف المـُغـامـِرون عن التردد وجلسوا متربعين على الأرْض.

«نعم. هل تحتاج إلى مساعد؟ إمكانياتي ليست سيئة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

أنا، (وَانغ تِنغ)، موهبة نادرة!

الشكل: «….»

الجميع: «….»

هل يمكننا إنهاء هذا الموضوع؟

بوم ⋇

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشتكي، فغيّر الموضوع بسرعة. «يبدو أن {الأرْض} أنجبت موهبة نادرة.»

التفت الجميع لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).

«في المليون سنة الماضية، تمكن عدد قليل من الناس من دخول هذه الغرفة، لكنهم لم يكونوا موهوبين. وبالتالي، لم يتمكنوا من وراثة إرثي.»

«أيها الكبير، أنت رائع! عاش الكبير!» صرخ (وَانغ تِنغ).

«هذا الكوكب متخلف للغاية. لا يوجد هنا مـُغـامـِرون موهوبون في فنون القتال!»

تنهد الشخص. بدا وكأنه يُفرغ مشاعره بعد أن أضاع مليون سنة من حياته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظر الآخرون إلى (وَانغ تِنغ). أُنظر، حتى القائد الكبير يقول إن كوكبكم متخلف.

تألقت عينا (وَانغ تِنغ).

لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ). ظل هادئاً.

انبعث وهج ذهبي من العين الوحيدة على الجثة. كان أكثر كثافة بكثير من ذي قبل، مغطياً المـُغـامـِرين تماماً.

ما علاقة الآخرين بي؟

أومأ الشخص برأسه بارتياح.

يا لها من مزحة!

«أيها الكبير، أنت رائع! عاش الكبير!» صرخ (وَانغ تِنغ).

أنا، (وَانغ تِنغ)، موهبة نادرة!

خليفة أحد البارونات من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!

«ليس لدي الكثير من الوقت. لننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع. لدي سؤال واحد لكم. هل أنتم مستعدون لقبول اختبار الإرث الخاص بي؟» تحول الشخص إلى الجدية وسأل.

سقط السادة الظلاميين واحداً تلو الآخر. لم ينجُ منهم أحد!

انتاب المرشحين الفضائيين حماس شديد. وتوهجت نظرات العباقرة الخمسة الكبار بالحماس وهم يومئون برؤوسهم بحرارة.

حدّق به الجميع بغضب شديد. كان هذا الرجل يعشق الأضواء. ألا يشعر ببعض الخجل؟

«نعم!»

«سيدي، هل ماتوا؟» تردد (أرجُوس) ثم سأل.

«نحن!»

«سيدي، هل ماتوا؟» تردد (أرجُوس) ثم سأل.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). وصاح معهم قائلاً: «سيدي الرئيس، أنا مستعد لذلك. أرجو أن تمنحني الإرث!»

«لا تضيعوا الوقت. لقد أهدرتُ جزءاً من قوتي الروحية المختومة، لذا لن أستطيع البقاء طويلاً. اقبلوا اختبار إرثي أولاً.» بدا الشكلُ مُلحاً بعض الشيء.

انكسر الشكل على الفور. وبرز صوته بين جميع الأصوات الأخرى.

باختصار، كان الطعم الذي قدمه هذا الشخص مغرياً للغاية.

حدّق به الجميع بغضب شديد. كان هذا الرجل يعشق الأضواء. ألا يشعر ببعض الخجل؟

«لا تضيعوا الوقت. لقد أهدرتُ جزءاً من قوتي الروحية المختومة، لذا لن أستطيع البقاء طويلاً. اقبلوا اختبار إرثي أولاً.» بدا الشكلُ مُلحاً بعض الشيء.

أومأ الشخص برأسه بارتياح. ثم التفت إلى السادة الظلاميين وقال بنظرة باردة: «إرثي ليس لأشباح الظلام. أرجوكم انصرفوا.»

انتاب المرشحين الفضائيين حماس شديد. وتوهجت نظرات العباقرة الخمسة الكبار بالحماس وهم يومئون برؤوسهم بحرارة.

«همم، أنت مجرد شخص ميت. ليس لديك الحق في أن تقرر ما إذا كان بإمكاننا أن نكسب إرثك.» سخر السيد الشيطاني غَامُور بنظرة حادة.

قال الشخص: «الأمر بسيط. سأُخرج المتاهة الروحية التي ابتكرتها قبل موتي. ما عليك سوى تحرير روحك وإيجاد مخرج المتاهة. إذا وجدته، فستجتاز الاختبار».

وقف السادة الظلاميين الآخرون خلفه بحذر.

«في المليون سنة الماضية، تمكن عدد قليل من الناس من دخول هذه الغرفة، لكنهم لم يكونوا موهوبين. وبالتالي، لم يتمكنوا من وراثة إرثي.»

بدت كلماتهم جريئة، لكنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان هذا المـُغـامـِر الميت العملاق يخفي أي هجمات قوية في جعبته.

لم يكونوا بحاجة إلى التفكير لمعرفة التداعيات.

«هاها، حتى سيد ظلامي يجرؤ على النظر إليّ بازدراء. لقد مت منذ زمن طويل.» سخرت الشخصية من نفسها.

خليفة أحد البارونات من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!

شعر الجميع بحزن عجزه. لقد كان مـُغـامـِراً على [مُستَوَى الكـَــوْن]، ومع ذلك فقد دُهِس بعد موته.

«أيها الكبير، أنت رائع! عاش الكبير!» صرخ (وَانغ تِنغ).

في اللحظة التي ظن فيها الجميع أنه لا يستطيع فعل أي شيء للسلادة الظلاميين، أطلقت العين الوحيدة الموجودة على الجثة خلف الشخصية شعاعاً ساطعاً من الضوء الذهبي.

لم يعرفوا كيف يعبرون عن ذهولهم وهم يحدقون في ذلك الشخص الغريب.

تغيرت تعابير وجه السادة الظلاميين. وقبل أن يتمكنوا من الرد، غمرهم بريق ذهبي.

«أجل. لقد انتظرتُ طويلاً قبل أن ألتقي أخيراً بشباب موهوبين مثلكم. إن أضعتُ هذه الفرصة، فلا أدري متى ستُتاح لي فرصة أخرى.» أومأ الشخص برأسه. «لقد نثرتُ بعضاً من عقار النُجُوم في الخارج لجذب المـُغـامـِرين. هل وصلكم جميعاً؟»

بوم ⋇

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشتكي، فغيّر الموضوع بسرعة. «يبدو أن {الأرْض} أنجبت موهبة نادرة.»

شعروا بعقولهم ترتجف بعنف. لم يكن لدى القوة الروحية في وعيهم أي وسيلة لمقاومة هذا الغزو. فسقطوا على الفور وأغمي عليهم.

«هذا الكوكب متخلف للغاية. لا يوجد هنا مـُغـامـِرون موهوبون في فنون القتال!»

بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ ! بانغ…

لم يعد أحد يجرؤ على الاستهانة به. كانت الهجمة التي استخدمها لإسقاط السادة الظلاميين فاقدي الوعي كافية لإثبات أنهم لن يتمكنوا من مقاومته حتى وإن لم يتبق منه سوى جزء ضئيل من روحه.

سقط السادة الظلاميين واحداً تلو الآخر. لم ينجُ منهم أحد!

«هذا الكوكب متخلف للغاية. لا يوجد هنا مـُغـامـِرون موهوبون في فنون القتال!»

«يا إلهي!» كان الجميع مرعوبين. حدقوا في المشهد في حالة من عدم التصديق.

سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «ألا تخشين أنني منافس قوي؟»

«قد أكون ميتاً، لكن لا يزال بإمكاني التعامل معكم أيها السادة الظلاميين. يا له من إهدار لروحي المتبقية!» هزّ الشخص رأسه.

«لا، إنهم فاقدون للوعي فقط. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة نصف شهر»، أجاب الشخص.

«أيها الكبير، أنت رائع! عاش الكبير!» صرخ (وَانغ تِنغ).

«من تصفه بالمتغطرسة؟» سخرت (ميندورا).

الشكل: «….»

في اللحظة التالية، أغمض الجميع أعينهم وغرقوا في وعيهم. وفجأة، ظهروا في متاهة سحرية ضخمة.

الجميع: «….»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يعرفوا كيف يعبرون عن ذهولهم وهم يحدقون في ذلك الشخص الغريب.

ابتسم وقال: «في هذه الحالة، لماذا لا نجري الاختبار أولاً؟»

«سيدي، هل ماتوا؟» تردد (أرجُوس) ثم سأل.

«سيدة متغطرسة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.

«لا، إنهم فاقدون للوعي فقط. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة نصف شهر»، أجاب الشخص.

شعروا بعقولهم ترتجف بعنف. لم يكن لدى القوة الروحية في وعيهم أي وسيلة لمقاومة هذا الغزو. فسقطوا على الفور وأغمي عليهم.

«ماذا ننتظر؟ لنقتلهم بسرعة. لا يجب أن نضيع مثل هذه الفرصة الجيدة.» كان (وَانغ تِنغ) على وشك القيام بخطوته.

ضحك (وَانغ تِنغ).

«لا تضيعوا الوقت. لقد أهدرتُ جزءاً من قوتي الروحية المختومة، لذا لن أستطيع البقاء طويلاً. اقبلوا اختبار إرثي أولاً.» بدا الشكلُ مُلحاً بعض الشيء.

سقط السادة الظلاميين واحداً تلو الآخر. لم ينجُ منهم أحد!

توقف (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الشخص. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.

«هاها، حتى سيد ظلامي يجرؤ على النظر إليّ بازدراء. لقد مت منذ زمن طويل.» سخرت الشخصية من نفسها.

ابتسم وقال: «في هذه الحالة، لماذا لا نجري الاختبار أولاً؟»

أومأ الشخص برأسه بارتياح.

«كيف ستسير هذه الاختبارات؟» سأل (ناكاثو) بحذر.

«ليس لدي الكثير من الوقت. لننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع. لدي سؤال واحد لكم. هل أنتم مستعدون لقبول اختبار الإرث الخاص بي؟» تحول الشخص إلى الجدية وسأل.

لم يعد أحد يجرؤ على الاستهانة به. كانت الهجمة التي استخدمها لإسقاط السادة الظلاميين فاقدي الوعي كافية لإثبات أنهم لن يتمكنوا من مقاومته حتى وإن لم يتبق منه سوى جزء ضئيل من روحه.

«خليفة؟!»

قال الشخص: «الأمر بسيط. سأُخرج المتاهة الروحية التي ابتكرتها قبل موتي. ما عليك سوى تحرير روحك وإيجاد مخرج المتاهة. إذا وجدته، فستجتاز الاختبار».

في اللحظة التي ظن فيها الجميع أنه لا يستطيع فعل أي شيء للسلادة الظلاميين، أطلقت العين الوحيدة الموجودة على الجثة خلف الشخصية شعاعاً ساطعاً من الضوء الذهبي.

«إطلاق العنان لروحنا!» تردد (أرجُوس) والآخرون.

أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا كلمات ذلك الشخص. ثم اشتعلت نظراتهم بالإثارة.

«لا تقلقوا. إذا أردتُ أن أفعل أي شيء لكم، فهل عليّ أن أُطيل الكلام وأُلمّح؟» ابتسم الرجل. كان يعلم ما يدور في أذهانهم.

أجابت (ميندورا) بهدوء: «سيختار من بيننا. سنقاتل بنزاهة».

لقد استنار الجميع.

بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ ! بانغ…

«هل لديكم أي أسئلة أخرى؟» سأل الشخص. «إن لم يكن لديكم، فاجلسوا. أطلقوا العنان لروحكم.»

«لا، إنهم فاقدون للوعي فقط. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الاستيقاظ لمدة نصف شهر»، أجاب الشخص.

توقف المـُغـامـِرون عن التردد وجلسوا متربعين على الأرْض.

«نعم، لقد كان عددهم قليلاً فقط»، قال (ناكاثو) بمرارة.

أومأ الشخص برأسه بارتياح.

ما علاقة الآخرين بي؟

انبعث وهج ذهبي من العين الوحيدة على الجثة. كان أكثر كثافة بكثير من ذي قبل، مغطياً المـُغـامـِرين تماماً.

توقف المـُغـامـِرون عن التردد وجلسوا متربعين على الأرْض.

في اللحظة التالية، أغمض الجميع أعينهم وغرقوا في وعيهم. وفجأة، ظهروا في متاهة سحرية ضخمة.

«نعم!»

في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه الشخصية ابتسامة شريرة واختفت في الهواء.

أنت تجعل الأمر يبدو بسيطاً للغاية. لماذا لا تخرجها وتشاركها مع الجميع!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تنهد الشخص. بدا وكأنه يُفرغ مشاعره بعد أن أضاع مليون سنة من حياته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تغيرت تعابير وجه السادة الظلاميين. وقبل أن يتمكنوا من الرد، غمرهم بريق ذهبي.

لم يعرفوا كيف يعبرون عن ذهولهم وهم يحدقون في ذلك الشخص الغريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط