848
انطلق نحو (وَانغ تِنغ)، تاركاً وراءه أثراً من الظلال. لم تكن هناك أسلحة هنا، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم بأبسط الطرق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتاب الجميع شعور بالرعب. استداروا باتجاه الصوت وهم يخمنون أي أحمق كان يحطم المتاهة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«توقف عن الضرب!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر البارون من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} بالتعاسة، تعاسة شديدة.
الفصل 848: وَانغ تِنغ، أكرهك…
قد لا يؤدي قتل الروح إلى قتل الشخص بشكل مباشر، ولكنه سيظل يسبب ضرراً كبيراً للجسم المادي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. كان لا يزال منغمساً في عمله في إلتقاط السمات. دمر المتاهة أينما ذهب وحول كل شيء إلى خراب.
شعر البارون من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} بالتعاسة، تعاسة شديدة.
«من الذي يقصف المتاهة؟»
كانت المتاهة الروحية وسيلته لاختبار هذه المجموعة من المواهب وإضعاف قوتهم الروحية. فكل من أراد الوصول إلى نهاية المتاهة كان عليه أن يستنفد قدراً كبيراً من قوته الروحية. كان هذا هو هدفه الحقيقي.
«اثنان!» عدّ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
ومع ذلك، قام (وَانغ تِنغ) بتدمير المتاهة واتخذ الطريق المختصر.
ومع ذلك، قام (وَانغ تِنغ) بتدمير المتاهة واتخذ الطريق المختصر.
كان يغش!
لسوء الحظ، كان خصمه (وَانغ تِنغ)، الذي كانت مهاراته القتالية الأساسية في ذروتها. استطاع تفادي هجوم (مورفيدن) دون أي عناء.
لكنه أدرك أيضاً أن (وَانغ تِنغ) هو الأنسب لمتطلباته. فقد كانت قوته الروحية كافية، ولم يبلغ العشرين من عمره بعد. كان لا يزال صغيراً جداً.
سُمع صوت ارتطام مكتوم. شعر (مورفيدن) بألم حاد في مؤخرة رأسه، مما جعله يشعر بالدوار. تعثر وكاد يسقط أرضاً.
بدا وكأنه المرشح المثالي الذي أُرسل من السماء.
شعر البارون من {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} بالتعاسة، تعاسة شديدة.
أغمض عينيه قليلاً، تمتم لنفسه قائلاً: «يجب ألا أدعه يصل إلى هنا بسهولة. دعونا نسبب له المزيد من المتاعب!»
848
بدأت المتاهة تتغير بصمت.
ثم تنهد. «لو أنه ظهر في وقت سابق، لما كنت عالقاً هنا لمليون سنة!»
تحركت الجدران الحجرية في الطرق المسدودة الأصلية. وتحولت إلى مسارات مفتوحة بينما أصبحت المسارات المفتوحة طرقاً مسدودة.
ثم تنهد. «لو أنه ظهر في وقت سابق، لما كنت عالقاً هنا لمليون سنة!»
تم ربط بعض الطرق غير المتصلة ببعضها.
استدار (مورفيدن) على عجل ورأى قطعة ذهبية في يد (وَانغ تِنغ). صُدم. «أنت…»
بناءً على ترتيب الشكل، تداخل مسار (أرجُوس) و(ناكاثو) و(مورفيدن) والعديد من الأشخاص الآخرين مع المسارات التي كان على (وَانغ تِنغ) أن يمر بها.
ثم تنهد. «لو أنه ظهر في وقت سابق، لما كنت عالقاً هنا لمليون سنة!»
هذا يعني أنهم سيلتقون بالتأكيد!
من الجدار؟!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. كان لا يزال منغمساً في عمله في إلتقاط السمات. دمر المتاهة أينما ذهب وحول كل شيء إلى خراب.
بناءً على ترتيب الشكل، تداخل مسار (أرجُوس) و(ناكاثو) و(مورفيدن) والعديد من الأشخاص الآخرين مع المسارات التي كان على (وَانغ تِنغ) أن يمر بها.
بوم ⋇
كاد (مورفيدن) أن يفقد صوابه. تحول تعبير وجهه إلى قبيح، وقال: «أنت تغش. لن تتمكن من إثبات أنك أقوى مني حتى لو فزت!»
بوم ⋇
اللعنة، لقد ضربتني بشدة ثم تقول لي إن ذلك خطأي؟
بوم ⋇
«ماذا عني؟» عبث (وَانغ تِنغ) بالطوبة في يده مبتسماً. «هل أنت متفاجئ؟ ما مدى صلابة طوبتي؟ هل هي أصلب من رأسك؟»
✦✦✦
«آه!»
لم تكن هذه المتاهة عازلة للصوت. عندما حطم الجدران الحجرية، تردد الصدى في الهواء ووصل إلى آذان الناس الذين كانوا يقتربون منه.
لولا ذلك، لما تعرض رأسه للضرب المبرح!
«ما الذي يجري؟»
سيفقد (مورفيدن) وعيه بعد تلقيه هذه الضربة القوية، ولن يستيقظ قريباً.
«من الذي يقصف المتاهة؟»
كاد (مورفيدن) أن يفقد صوابه. تحول تعبير وجهه إلى قبيح، وقال: «أنت تغش. لن تتمكن من إثبات أنك أقوى مني حتى لو فزت!»
«يا أحمق، لا يمكن تدمير هذه المتاهة باستخدام القوة الغاشمة.»
✦✦✦
✦✦✦
هزّ الرجل رأسه. كان متردداً بين الضحك والبكاء. هزّ كرسيه وهو ينظر إلى الشاشة بابتسامة خفيفة.
انتاب الجميع شعور بالرعب. استداروا باتجاه الصوت وهم يخمنون أي أحمق كان يحطم المتاهة.
بوم ⋇
وبعد توقف لثانية، واصلوا الاندفاع نحو مركز المتاهة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا الصوت قريباً، مما يعني أن المـُغـامـِر الآخر كان على مقربة. لم يجرؤوا على إضاعة أي وقت خشية أن يسبقهم أحدهم في الهجوم.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
شخص واحد فقط لم يتحرك. شعر هذا الشخص أن الانفجار كان قريباً جداً. كان على بعد جدار واحد فقط.
تم ربط بعض الطرق غير المتصلة ببعضها.
توقف في مكانه واستدار، محدقاً بتمعن في الجدار الحجري خلفه.
بعد مرور بعض الوقت، خفت صوت (مورفيدن). لم يعد قادراً على الصراخ.
بوم ⋇
تحركت الجدران الحجرية في الطرق المسدودة الأصلية. وتحولت إلى مسارات مفتوحة بينما أصبحت المسارات المفتوحة طرقاً مسدودة.
وفي اللحظة التالية، سُمع دوي انفجار هائل مرة أخرى. لم يكن من الممكن أن يكون أقرب من ذلك.
حدّق (وَانغ تِنغ) في وجه (مورفيدن) المتورم بشدة ولمس ذقنه. قال بنبرة مذنب: «انظر، لماذا تستخدم عقلك في قتالك معي؟ لقد أثرت حماستي. أردت أن أعرف أيهما أقوى، الطوبة أم رأسك. لا يمكنك لومي، فالخطأ خطؤك أنت.»
انهار الجدار الحجري بعنف، وخرجت شخصية ما وسط الغبار.
في اللحظات الأخيرة، شعر (مورفيدن) بإهانة بالغة.
«مهلاً، يبدو أنني لا أستطيع تجنب عدوي.» دوى صوت ساخر في الهواء.
كانت المتاهة الروحية وسيلته لاختبار هذه المجموعة من المواهب وإضعاف قوتهم الروحية. فكل من أراد الوصول إلى نهاية المتاهة كان عليه أن يستنفد قدراً كبيراً من قوته الروحية. كان هذا هو هدفه الحقيقي.
«’وَانغ تِنغ’!» حدق (مورفيدن). نطق كل كلمة بتأكيد شديد.
«بف!» بصق (مورفيدن) فمه الملطخ بالدماء وهو يغلي من شدة الغضب.
لقد تعرف على الصوت. وفي الوقت نفسه، ذُهل من قدرة هذا الرجل على تدمير جدران هذه المتاهة. لم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه.
«آه، (وَانغ تِنغ)، أكرهك…»
«لا تقلق. لن آكلك.» انقشع الغبار، وظهرت هيئة (وَانغ تِنغ) أمامه. كانت ابتسامة خفيفة تعلو وجهه.
كانت المتاهة الروحية وسيلته لاختبار هذه المجموعة من المواهب وإضعاف قوتهم الروحية. فكل من أراد الوصول إلى نهاية المتاهة كان عليه أن يستنفد قدراً كبيراً من قوته الروحية. كان هذا هو هدفه الحقيقي.
قال (مورفيدن) بتعبير بارد: «لا تتظاهر. بما أننا التقينا، يجب أن نخوض مبارزة».
أطلق قبضته بشراسة وقذفها على رأس (وَانغ تِنغ).
«أنت صريح!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم شبك أصابعه وتابع قائلاً: «هيا، لديّ ميزة في هذا المكان، لذا يمكنك القيام بثلاث حركات أولاً.»
ماذا كان هذا؟
«أنت لا تعرف في أي بحر تخوض!» شعر (مورفيدن) بالإهانة. اشتعل الغضب في قلبه وهو يدوس بقدميه على الأرض.
من أين استمد الشجاعة؟
بوم ⋇
«لكن هذا الرجل غريب بعض الشيء. يا لها من طريقة غريبة لقتل خصمه الموهوب. لم أرَ مثله في الكون طوال حياتي.»
انطلق نحو (وَانغ تِنغ)، تاركاً وراءه أثراً من الظلال. لم تكن هناك أسلحة هنا، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم بأبسط الطرق.
بناءً على ترتيب الشكل، تداخل مسار (أرجُوس) و(ناكاثو) و(مورفيدن) والعديد من الأشخاص الآخرين مع المسارات التي كان على (وَانغ تِنغ) أن يمر بها.
أطلق قبضته بشراسة وقذفها على رأس (وَانغ تِنغ).
«ماذا عني؟» عبث (وَانغ تِنغ) بالطوبة في يده مبتسماً. «هل أنت متفاجئ؟ ما مدى صلابة طوبتي؟ هل هي أصلب من رأسك؟»
بدا (وَانغ تِنغ) مسترخياً. أمال رأسه، وتفادى الهجوم، وعدّ بهدوء: «واحد».
حدّق (وَانغ تِنغ) في وجه (مورفيدن) المتورم بشدة ولمس ذقنه. قال بنبرة مذنب: «انظر، لماذا تستخدم عقلك في قتالك معي؟ لقد أثرت حماستي. أردت أن أعرف أيهما أقوى، الطوبة أم رأسك. لا يمكنك لومي، فالخطأ خطؤك أنت.»
كان (مورفيدن) يغلي غضباً. استدار وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بقدمه. لم يكن بإمكان أحد استخدام هجمات السطوة في هذه المتاهة الروحية، لكنهم كانوا يتقنون مهارات القتال الأساسية. وبصفته مـُغـامـِراً بارعاً، كان (مورفيدن) ماهراً في هذا المجال أيضاً.
ثم تنهد. «لو أنه ظهر في وقت سابق، لما كنت عالقاً هنا لمليون سنة!»
كان هجومه عنيفاً وسريعاً.
بوم ⋇
لسوء الحظ، كان خصمه (وَانغ تِنغ)، الذي كانت مهاراته القتالية الأساسية في ذروتها. استطاع تفادي هجوم (مورفيدن) دون أي عناء.
سُمع صوت ارتطام مكتوم. شعر (مورفيدن) بألم حاد في مؤخرة رأسه، مما جعله يشعر بالدوار. تعثر وكاد يسقط أرضاً.
«اثنان!» عدّ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
كما أنه ندم على استخدام عقله!
«الوغد!» تحول وجه (مورفيدن) إلى اللون الأسود كالحبر. أراد أن يباغت (وَانغ تِنغ)، لذا ألقى برأسه نحو رأس (وَانغ تِنغ) عندما هاجمه.
هزّ الرجل رأسه. كان متردداً بين الضحك والبكاء. هزّ كرسيه وهو ينظر إلى الشاشة بابتسامة خفيفة.
حرك (وَانغ تِنغ) جسده واختفى في مكانه.
لماذا كان الأمر صعباً للغاية؟
فشل هجوم (مورفيدن) مرة أخرى.
«أنت صريح!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم شبك أصابعه وتابع قائلاً: «هيا، لديّ ميزة في هذا المكان، لذا يمكنك القيام بثلاث حركات أولاً.»
«ثلاثة!» ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة خلف (مورفيدن) وقال بهدوء: «أنت عنيد للغاية».
«ما الذي يجري؟»
تغيرت ملامح (مورفيدن)، وشعر بالذعر. تقدم خطوة للأمام دون تفكير كبير وانطلق للخارج.
«لحسن الحظ، حظي جيد. لقد منحني الأمل عندما كنت على وشك نهاية حياتي. هذا هو الجانب المشرق.»
تبعته عاصفة من الرياح القوية، ضربته بسرعة البرق.
انطلق نحو (وَانغ تِنغ)، تاركاً وراءه أثراً من الظلال. لم تكن هناك أسلحة هنا، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم بأبسط الطرق.
انفجار ↈ
بكى أبرز المواهب من مجرة أوروس بعد تعرضه للضرب على يد (وَانغ تِنغ). قد لا يصدق أحد هذا الخبر لو سمعه.
سُمع صوت ارتطام مكتوم. شعر (مورفيدن) بألم حاد في مؤخرة رأسه، مما جعله يشعر بالدوار. تعثر وكاد يسقط أرضاً.
«مهلاً، يبدو أنني لا أستطيع تجنب عدوي.» دوى صوت ساخر في الهواء.
ماذا كان هذا؟
«أحمق، من يهتم؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه، وقرر عدم إضاعة المزيد من الوقت. رفع الطوبة وضرب بها رأس (مورفيدن).
لماذا كان الأمر صعباً للغاية؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تداعت إلى ذهنه أسئلة كثيرة. كان بإمكانه أن يدرك بوضوح أنها لم تكن قبضة يد. بل كانت أشبه بقطعة معدنية ضخمة.
«يا أحمق، لا يمكن تدمير هذه المتاهة باستخدام القوة الغاشمة.»
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، هبت عليه عاصفة أخرى من الرياح.
بوم ⋇
انفجار ↈ
انهمرت دموع الندم على وجه (مورفيدن).
لم يكن لدى (مورفيدن) أي وقت للرد. حطم الجسم مؤخرة رأسه مرة أخرى.
ماذا كان هذا؟
بوم ⋇
تلاشت روح (مورفيدن) تدريجياً.
هذه المرة، لم يستطع تحمل الأمر وسقط على الأرْض.
سُمع صوت ارتطام مكتوم. شعر (مورفيدن) بألم حاد في مؤخرة رأسه، مما جعله يشعر بالدوار. تعثر وكاد يسقط أرضاً.
«ألا تملك رأساً قوياً؟ لماذا تنهار بعد ضربتين فقط؟» وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى أذنيه.
وبصفته موهبة كونية، سُحق رأسه بخطوة واحدة من (وَانغ تِنغ).
استدار (مورفيدن) على عجل ورأى قطعة ذهبية في يد (وَانغ تِنغ). صُدم. «أنت…»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. كان لا يزال منغمساً في عمله في إلتقاط السمات. دمر المتاهة أينما ذهب وحول كل شيء إلى خراب.
«ماذا عني؟» عبث (وَانغ تِنغ) بالطوبة في يده مبتسماً. «هل أنت متفاجئ؟ ما مدى صلابة طوبتي؟ هل هي أصلب من رأسك؟»
«مهلاً، يبدو أنني لا أستطيع تجنب عدوي.» دوى صوت ساخر في الهواء.
سأل (مورفيدن) في حالة من عدم التصديق: «لماذا تحمل سلاحاً؟»
من أين استمد الشجاعة؟
«أوه، لقد أخذت واحدة من الحائط.» اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً عشوائياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صمت.
انهمرت دموع الندم على وجه (مورفيدن).
من الجدار؟!
سقطت الطوبة الخالية من المشاعر على رأس (مورفيدن) عدة مرات.
هل تعتقد أنني غبي؟
«ما الذي يجري؟»
كاد (مورفيدن) أن يفقد صوابه. تحول تعبير وجهه إلى قبيح، وقال: «أنت تغش. لن تتمكن من إثبات أنك أقوى مني حتى لو فزت!»
«أنت صريح!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم شبك أصابعه وتابع قائلاً: «هيا، لديّ ميزة في هذا المكان، لذا يمكنك القيام بثلاث حركات أولاً.»
«أحمق، من يهتم؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه، وقرر عدم إضاعة المزيد من الوقت. رفع الطوبة وضرب بها رأس (مورفيدن).
«ماذا عني؟» عبث (وَانغ تِنغ) بالطوبة في يده مبتسماً. «هل أنت متفاجئ؟ ما مدى صلابة طوبتي؟ هل هي أصلب من رأسك؟»
ضاقت حدقتا (مورفيدن). ظل يتراجع محاولاً تفادي الطوبة، لكن كل ذلك كان عبثاً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. كان لا يزال منغمساً في عمله في إلتقاط السمات. دمر المتاهة أينما ذهب وحول كل شيء إلى خراب.
بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ ! بانغ…
«أنت صريح!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم شبك أصابعه وتابع قائلاً: «هيا، لديّ ميزة في هذا المكان، لذا يمكنك القيام بثلاث حركات أولاً.»
سقطت الطوبة الخالية من المشاعر على رأس (مورفيدن) عدة مرات.
لقد شعر بالندم!
عليك اللعنة!
لم يكن لدى (مورفيدن) أي وقت للرد. حطم الجسم مؤخرة رأسه مرة أخرى.
من أين استمد الشجاعة؟
توقف في مكانه واستدار، محدقاً بتمعن في الجدار الحجري خلفه.
استشاط (مورفيدن) غضباً، لكن سرعان ما تغلب الألم في رأسه على هذا الشعور. فبدأ يصرخ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«آه!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
في اللحظات الأخيرة، شعر (مورفيدن) بإهانة بالغة.
«قف! توقف!»
✦✦✦
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
بوم ⋇
«الوغد، لا يجب أن تضرب وجه شخص!»
بدأت المتاهة تتغير بصمت.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
انتاب الجميع شعور بالرعب. استداروا باتجاه الصوت وهم يخمنون أي أحمق كان يحطم المتاهة.
«توقف عن الضرب!»
«الوغد!» تحول وجه (مورفيدن) إلى اللون الأسود كالحبر. أراد أن يباغت (وَانغ تِنغ)، لذا ألقى برأسه نحو رأس (وَانغ تِنغ) عندما هاجمه.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
حدّق (وَانغ تِنغ) في وجه (مورفيدن) المتورم بشدة ولمس ذقنه. قال بنبرة مذنب: «انظر، لماذا تستخدم عقلك في قتالك معي؟ لقد أثرت حماستي. أردت أن أعرف أيهما أقوى، الطوبة أم رأسك. لا يمكنك لومي، فالخطأ خطؤك أنت.»
«آه، (وَانغ تِنغ)، أكرهك…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
«أوه، لقد أخذت واحدة من الحائط.» اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً عشوائياً.
بعد مرور بعض الوقت، خفت صوت (مورفيدن). لم يعد قادراً على الصراخ.
«من الذي يقصف المتاهة؟»
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: «أشعر أنني فقدت بعضاً من مهاراتي لأنني لم أستخدم هذه الطوبة مؤخراً. لا بأس، يمكنني التدرب عليها بـِـك». ثم توقف أخيراً وأطلق تنهيدة طويلة.
بعد مرور بعض الوقت، خفت صوت (مورفيدن). لم يعد قادراً على الصراخ.
لم يغمى على (مورفيدن) بعد. شعر برغبة في تقيؤ الدم من شدة الإحباط. كان هذا الوغد يستخدمه كحقل تجارب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدّق (وَانغ تِنغ) في وجه (مورفيدن) المتورم بشدة ولمس ذقنه. قال بنبرة مذنب: «انظر، لماذا تستخدم عقلك في قتالك معي؟ لقد أثرت حماستي. أردت أن أعرف أيهما أقوى، الطوبة أم رأسك. لا يمكنك لومي، فالخطأ خطؤك أنت.»
سُمع صوت ارتطام مكتوم. شعر (مورفيدن) بألم حاد في مؤخرة رأسه، مما جعله يشعر بالدوار. تعثر وكاد يسقط أرضاً.
«بف!» بصق (مورفيدن) فمه الملطخ بالدماء وهو يغلي من شدة الغضب.
وفي اللحظة التالية، سُمع دوي انفجار هائل مرة أخرى. لم يكن من الممكن أن يكون أقرب من ذلك.
اللعنة، لقد ضربتني بشدة ثم تقول لي إن ذلك خطأي؟
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: «أشعر أنني فقدت بعضاً من مهاراتي لأنني لم أستخدم هذه الطوبة مؤخراً. لا بأس، يمكنني التدرب عليها بـِـك». ثم توقف أخيراً وأطلق تنهيدة طويلة.
هذا الشيطان!
«آه، (وَانغ تِنغ)، أكرهك…»
كان (مورفيدن) يكره (وَانغ تِنغ)، لكن في الوقت نفسه، تسلل الخوف إلى قلبه لا إرادياً. أدرك أخيراً أن الوغد الذي أمامه لا يلتزم بالقواعد أبداً! أي سبب كان مبرراً للهجوم.
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، هبت عليه عاصفة أخرى من الرياح.
لقد شعر بالندم!
كان (مورفيدن) يكره (وَانغ تِنغ)، لكن في الوقت نفسه، تسلل الخوف إلى قلبه لا إرادياً. أدرك أخيراً أن الوغد الذي أمامه لا يلتزم بالقواعد أبداً! أي سبب كان مبرراً للهجوم.
لماذا استفز هذا الرجل في الماضي؟
«مهلاً، يبدو أنني لا أستطيع تجنب عدوي.» دوى صوت ساخر في الهواء.
لماذا كان عليه أن يخرج أولاً؟ لم يفعل ذلك أحد غيره!
لماذا كان الأمر صعباً للغاية؟
كما أنه ندم على استخدام عقله!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لولا ذلك، لما تعرض رأسه للضرب المبرح!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يحدث. كان لا يزال منغمساً في عمله في إلتقاط السمات. دمر المتاهة أينما ذهب وحول كل شيء إلى خراب.
انهمرت دموع الندم على وجه (مورفيدن).
«اثنان!» عدّ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
بكى أبرز المواهب من مجرة أوروس بعد تعرضه للضرب على يد (وَانغ تِنغ). قد لا يصدق أحد هذا الخبر لو سمعه.
قد لا يؤدي قتل الروح إلى قتل الشخص بشكل مباشر، ولكنه سيظل يسبب ضرراً كبيراً للجسم المادي.
«مهلاً، لماذا تبكي بسهولة؟ أنت تتصرف كسيدة.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام عندما رأى الدمعة على طرف عين (مورفيدن).
انهمرت دموع الندم على وجه (مورفيدن).
لم يستطع (مورفيدن) الكلام، لكن غضبه كان يتدفق بلا هوادة كجريان النهر. لم يستطع التغلب عليه في قتال أو جدال، فقرر أن يغمض عينيه ويتظاهر بالموت.
«بف!» بصق (مورفيدن) فمه الملطخ بالدماء وهو يغلي من شدة الغضب.
«حسناً، سأرسلك للخارج.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه ورفع قدميه. قبل أن يتمكن (مورفيدن) من الرد، كان قد حطم رأسه بالفعل.
لماذا استفز هذا الرجل في الماضي؟
تلاشت روح (مورفيدن) تدريجياً.
بوم ⋇
وبصفته موهبة كونية، سُحق رأسه بخطوة واحدة من (وَانغ تِنغ).
شخص واحد فقط لم يتحرك. شعر هذا الشخص أن الانفجار كان قريباً جداً. كان على بعد جدار واحد فقط.
في اللحظات الأخيرة، شعر (مورفيدن) بإهانة بالغة.
«آه!»
قد لا يؤدي قتل الروح إلى قتل الشخص بشكل مباشر، ولكنه سيظل يسبب ضرراً كبيراً للجسم المادي.
«أنت لا تعرف في أي بحر تخوض!» شعر (مورفيدن) بالإهانة. اشتعل الغضب في قلبه وهو يدوس بقدميه على الأرض.
سيفقد (مورفيدن) وعيه بعد تلقيه هذه الضربة القوية، ولن يستيقظ قريباً.
«الوغد، لا يجب أن تضرب وجه شخص!»
وفي الوقت نفسه، فشل في التقييم.
ومع ذلك، قام (وَانغ تِنغ) بتدمير المتاهة واتخذ الطريق المختصر.
ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. واستمر في المضي قدماً.
«قف! توقف!»
✦✦✦
لقد تعرف على الصوت. وفي الوقت نفسه، ذُهل من قدرة هذا الرجل على تدمير جدران هذه المتاهة. لم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه.
أُصيب البارون الذي كان في وسط المتاهة بالذهول. «لقد قتل أحدهم. كما هو متوقع من الشخص الذي اخترته. من النادر أن يولد مثل هذا الشخص على {الأرْض}.»
لم تكن هذه المتاهة عازلة للصوت. عندما حطم الجدران الحجرية، تردد الصدى في الهواء ووصل إلى آذان الناس الذين كانوا يقتربون منه.
ثم تنهد. «لو أنه ظهر في وقت سابق، لما كنت عالقاً هنا لمليون سنة!»
كان (مورفيدن) يغلي غضباً. استدار وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بقدمه. لم يكن بإمكان أحد استخدام هجمات السطوة في هذه المتاهة الروحية، لكنهم كانوا يتقنون مهارات القتال الأساسية. وبصفته مـُغـامـِراً بارعاً، كان (مورفيدن) ماهراً في هذا المجال أيضاً.
«لحسن الحظ، حظي جيد. لقد منحني الأمل عندما كنت على وشك نهاية حياتي. هذا هو الجانب المشرق.»
«الوغد!» تحول وجه (مورفيدن) إلى اللون الأسود كالحبر. أراد أن يباغت (وَانغ تِنغ)، لذا ألقى برأسه نحو رأس (وَانغ تِنغ) عندما هاجمه.
«لكن هذا الرجل غريب بعض الشيء. يا لها من طريقة غريبة لقتل خصمه الموهوب. لم أرَ مثله في الكون طوال حياتي.»
تحركت الجدران الحجرية في الطرق المسدودة الأصلية. وتحولت إلى مسارات مفتوحة بينما أصبحت المسارات المفتوحة طرقاً مسدودة.
هزّ الرجل رأسه. كان متردداً بين الضحك والبكاء. هزّ كرسيه وهو ينظر إلى الشاشة بابتسامة خفيفة.
كما أنه ندم على استخدام عقله!
«هذا الشخص ليس من السهل التعامل معه. حالتي الحالية ضعيفة للغاية. حسناً، لنطلق أرواح وحوش السطوة النجمية. سيكون ذلك عبثاً إن كان لا بد من ذلك.»
حرك (وَانغ تِنغ) جسده واختفى في مكانه.
لوّح الشخص بيده، فظهرت أرواح وحوش السطوة النجمية بكثرة في المتاهة. وانطلقت هذه الأرواح باتجاه (وَانغ تِنغ).
حدّق (وَانغ تِنغ) في وجه (مورفيدن) المتورم بشدة ولمس ذقنه. قال بنبرة مذنب: «انظر، لماذا تستخدم عقلك في قتالك معي؟ لقد أثرت حماستي. أردت أن أعرف أيهما أقوى، الطوبة أم رأسك. لا يمكنك لومي، فالخطأ خطؤك أنت.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ما الذي يجري؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انطلق نحو (وَانغ تِنغ)، تاركاً وراءه أثراً من الظلال. لم تكن هناك أسلحة هنا، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم بأبسط الطرق.
«بف!» بصق (مورفيدن) فمه الملطخ بالدماء وهو يغلي من شدة الغضب.
