869
إذا استطاعوا دعوة (وَانغ تِنغ) لتشكيل مصفوفة لهم حول منزلهم، فسيكونون قادرين على الراحة بسلام حتى في حالة حدوث شغب من وحوش السطوة النجمية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاهاها، سيد ما، لديك نظر جيد. لقد حصلت على هذه الروبوتات من الموقع التاريخي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
869
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن غادر السيد ما، هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ودخل الغرفة. رأى (جده وانغ) و (وانغ شنغ جو) يخرجان. قال بنبرة يائسة: «جدي وانغ، أبي، إذا جاء أي شخص آخر ليسأل عني، فأخبروه أنني أتدرب ولا يمكن إزعاجي».
الفصل 869: قوة عائلة وانغ!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
{دونغهاي}!
869
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أرسلت دولة شيا قوة كبيرة إلى {دونغهاي} لحراسة الأمر وإنفاذه.
مقر إقامة وانغ.
«هاهاها، سيد ما، لديك نظر جيد. لقد حصلت على هذه الروبوتات من الموقع التاريخي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
كان منزل عائلة وانغ بلا شك أكثر المباني السكنية فخامة في منطقة {دونغهاي} بأكملها.
شعر (وَانغ تِنغ) بتأثر شديد وهو ينظر إلى الرجل المتحمس في منتصف العمر أمامه. عندما وُلد، كان يتمنى أن يستغل فكرة هذا الرجل الشهير في مجال الأعمال وأن يحقق لنفسه شهرة مماثلة. لكن العالم تغير، وكان السيد ما قد بدأ بالفعل رحلته في عالم الأعمال، ولم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة.
تمكنت {دونغهاي} من إعادة بناء نفسها بسرعة بفضل رعاية (وَانغ تِنغ). ولذلك، مُنحت عائلة وانغ قطعة أرض واسعة. استعانوا بمهندس معماري شهير لتصميم منزلهم بطابع عتيق، مما أضفى عليه جمالاً كلاسيكياً أنيقاً.
«هذا هو منزل عائلة وانغ!»
كان هناك مزيج من الأجنحة والشرفات حيث امتزجت الأساليب الحديثة والقديمة بانسجام تام. أضفى منظر البحيرات والمساحات الخضراء رونقاً وجمالاً على كل منها. كان المشهد ساحراً.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، لقد ذاع صيتك في جميع أنحاء العالم كخبير في فن النقوش. كثيرون يرغبون في طلب مساعدتك في تشكيل مصفوفات نُقُوش السَطْوَة لهم. وأنا لست استثناءً. لقد اشتريتُ عقاراً بالقرب من منزل عائلة وانغ، وأعتزم الإقامة هنا في المستقبل وأن أكون جاركم. أردتُ أن أطلب مساعدتك في ترتيب مصفوفة نُقُوش لي.» فرك السيد ما يديه وابتسم ابتسامة خجولة.
كما شُيّدت فيلات حول مسكنهم، وُزّعت بشكلٍ متناسق كنجومٍ لا تُحصى تُحيط بالقمر، فخلقت مشهداً خلاباً.
«هاها. الناس الآخرون يتوقون لمقابلتهم، لكنك تبدو متردداً حتى في رؤيتهم»، هكذا مازحه الجد وانغ.
لم تبنِ عائلة وانغ هذه الفيلات، بل شيدتها عائلات وشخصيات أخرى نافذة وثريّة. لم يأتوا من أجل عائلة وانغ، بل بنوا فيلاتهم هنا بسبب (وَانغ تِنغ)، أقوى مـُغـامـِر على وجه {الأرْض}.
الفصل 869: قوة عائلة وانغ!
ما الذي كان أكثر أماناً من أن تكون جاراً لأقوى مـُغـامـِر فنون قتالية على هذا الكوكب؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦✦✦
كان العالم غير قابل للتنبؤ. لم يكن أحد يعلم ما سيحدث في المستقبل.
لم يتبق سوى يومين على انعقاد مؤتمر الاتحاد العالمي، لكن العديد من الأشخاص كانوا قد وصلوا بالفعل إلى {دونغهاي}. وقد تتجول وجوه أجنبية في الشوارع كل يوم.
لاحظ بعض المـُغـامـِرين ذوي البصر الثاقب الشخصية فوق منزل عائلة وانغ، وتعرفوا على الشخص على الفور. ومن ثم، خمنوا ما كان يفعله.
أرسلت دولة شيا قوة كبيرة إلى {دونغهاي} لحراسة الأمر وإنفاذه.
«هاها. الناس الآخرون يتوقون لمقابلتهم، لكنك تبدو متردداً حتى في رؤيتهم»، هكذا مازحه الجد وانغ.
فجأة، ارتفع شعاع من الضوء من منطقة معينة في {دونغهاي}. وانطلق هذا العمود الكثيف من الضوء الأصفر نحو السماء.
بعد رؤيته وهو يؤدي دوره، بدأ بعض الناس يفكرون بأفكار أخرى.
انجذب كل من سكان {دونغهاي} والزوار إلى عمود الضوء.
«كنت أعتقد ذلك أيضاً، لكن كان عليّ أن أسأل.» هز السيد ما رأسه بابتسامة يائسة.
«هذا هو منزل عائلة وانغ!»
أرسلت دولة شيا قوة كبيرة إلى {دونغهاي} لحراسة الأمر وإنفاذه.
«انظروا، هذا (وَانغ تِنغ) في الهواء.»
ما الذي كان أكثر أماناً من أن تكون جاراً لأقوى مـُغـامـِر فنون قتالية على هذا الكوكب؟
«إنه يضع مصفوفة!»
ومع ذلك، سمح (وَانغ تِنغ) لهم بالاحتفاظ ببعض سمات الروبوت لتمييزهم عن البشر الحقيقيين.
✦✦✦
«هل هو الموقع التاريخي الموجود في القارة الوسطى؟» هكذا صرخ السيد ما.
لاحظ بعض المـُغـامـِرين ذوي البصر الثاقب الشخصية فوق منزل عائلة وانغ، وتعرفوا على الشخص على الفور. ومن ثم، خمنوا ما كان يفعله.
«هل هو الموقع التاريخي الموجود في القارة الوسطى؟» هكذا صرخ السيد ما.
اختفى الشكل بسرعة بعد ظهوره اللحظي.
869
كان الجميع في حالة ذهول.
«هاهاها، سيد ما، لديك نظر جيد. لقد حصلت على هذه الروبوتات من الموقع التاريخي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
قام (وَانغ تِنغ) بصنع مصفوفة لمنزل عائلة وانغ بنفسه!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
منذ أن تُوِّج بلقب أقوى مـُغـامـِر فنون قتالية على وجه {الأرْض}، ذاع صيت (وَانغ تِنغ). كما تم الكشف عن إنجازاته السابقة. والآن، بات الكثيرون يعرفون أنه كان خبيراً في المصفوفات وفن النقوش.
بدا الروبوت أشبه بإنسان حقيقي. صُنع غلافه الخارجي باستخدام أحدث أنواع الجلد الحيوي الخيميائي المُحاكى، لذا بدا مشابهاً للإنسان.
لذا، لم يتفاجأ أحد من قيامه بتشكيل مجموعة من المعروضات لمنزل عائلة وانغ. بل شعروا بالحسد.
لم يتبق سوى يومين على انعقاد مؤتمر الاتحاد العالمي، لكن العديد من الأشخاص كانوا قد وصلوا بالفعل إلى {دونغهاي}. وقد تتجول وجوه أجنبية في الشوارع كل يوم.
أرشد (وَانغ تِنغ) سادة نُقُوش السَطْوَة في إنشاء مصفوفة الدفاع لمدينة {دونغهاي}. وقد أثبت تمرد وحوش البحر قوة هذه المصفوفة الدفاعية. أُعجبوا ببراعة (وَانغ تِنغ) في استخدام المصفوفة، وبدأوا يبالغون في وصف مهاراته.
منذ أن تُوِّج بلقب أقوى مـُغـامـِر فنون قتالية على وجه {الأرْض}، ذاع صيت (وَانغ تِنغ). كما تم الكشف عن إنجازاته السابقة. والآن، بات الكثيرون يعرفون أنه كان خبيراً في المصفوفات وفن النقوش.
بعد رؤيته وهو يؤدي دوره، بدأ بعض الناس يفكرون بأفكار أخرى.
إذا استطاعوا دعوة (وَانغ تِنغ) لتشكيل مصفوفة لهم حول منزلهم، فسيكونون قادرين على الراحة بسلام حتى في حالة حدوث شغب من وحوش السطوة النجمية.
إذا استطاعوا دعوة (وَانغ تِنغ) لتشكيل مصفوفة لهم حول منزلهم، فسيكونون قادرين على الراحة بسلام حتى في حالة حدوث شغب من وحوش السطوة النجمية.
كان الجميع في حالة ذهول.
خطرت هذه الفكرة ببال الكثيرين. وفي غضون ساعتين، كادت أبواب منزل عائلة وانغ أن تتصدع بسبب كثرة الزوار.
ما الذي كان أكثر أماناً من أن تكون جاراً لأقوى مـُغـامـِر فنون قتالية على هذا الكوكب؟
كان (وَانغ تِنغ) يستقبل رجلاً عادي المظهر في منتصف العمر في منزله.
؟ هل يمكنكم إعطائي واحداً؟»
صُنعت الأريكة في غرفة المعيشة باستخدام خشب ثمين من {قارة شينغوو}، وهو خشب الجوهر الأرجواني. وكان (وَانغ تِنغ) يجلس مقابل الرجل في منتصف العمر.
اختفى الشكل بسرعة بعد ظهوره اللحظي.
بعد وقت قصير جداً، قام روبوت يرتدي زي خادم بتقديم شاي لونغجينغ لهم .
لم يتبق سوى يومين على انعقاد مؤتمر الاتحاد العالمي، لكن العديد من الأشخاص كانوا قد وصلوا بالفعل إلى {دونغهاي}. وقد تتجول وجوه أجنبية في الشوارع كل يوم.
بدا الروبوت أشبه بإنسان حقيقي. صُنع غلافه الخارجي باستخدام أحدث أنواع الجلد الحيوي الخيميائي المُحاكى، لذا بدا مشابهاً للإنسان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا العمل الفني من إنتاج الكرة المستديرة. هذه الروبوتات أتت من المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. تضرر العديد منها على يد (وَانغ تِنغ)، فاستخدم الكرة المستديرة تقنيته المتقدمة لإصلاحها وتزويدها بجلد صناعي. أصبحت هذه الروبوتات حراس أمن منزل وانغ، بل وأصبحت قادرة على تقديم المشروبات وطهي الطعام. لقد كانت مفيدة للغاية.
كان هذا العمل الفني من إنتاج الكرة المستديرة. هذه الروبوتات أتت من المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. تضرر العديد منها على يد (وَانغ تِنغ)، فاستخدم الكرة المستديرة تقنيته المتقدمة لإصلاحها وتزويدها بجلد صناعي. أصبحت هذه الروبوتات حراس أمن منزل وانغ، بل وأصبحت قادرة على تقديم المشروبات وطهي الطعام. لقد كانت مفيدة للغاية.
ومع ذلك، سمح (وَانغ تِنغ) لهم بالاحتفاظ ببعض سمات الروبوت لتمييزهم عن البشر الحقيقيين.
«كنت أعتقد ذلك أيضاً، لكن كان عليّ أن أسأل.» هز السيد ما رأسه بابتسامة يائسة.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، هذه الروبوتات ليست من {الأرْض}، أليس كذلك؟» تفاجأ الرجل في منتصف العمر.
خطرت هذه الفكرة ببال الكثيرين. وفي غضون ساعتين، كادت أبواب منزل عائلة وانغ أن تتصدع بسبب كثرة الزوار.
«هاهاها، سيد ما، لديك نظر جيد. لقد حصلت على هذه الروبوتات من الموقع التاريخي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«إنه يضع مصفوفة!»
كان هذا الرجل العادي المظهر، في منتصف العمر، رجل أعمال مشهوراً للغاية في دولة شيا. وكان معروفاً على نطاق واسع دولياً أيضاً، لذلك جاء (وَانغ تِنغ) لاستقباله شخصياً.
لم تبنِ عائلة وانغ هذه الفيلات، بل شيدتها عائلات وشخصيات أخرى نافذة وثريّة. لم يأتوا من أجل عائلة وانغ، بل بنوا فيلاتهم هنا بسبب (وَانغ تِنغ)، أقوى مـُغـامـِر على وجه {الأرْض}.
بالطبع، شعر السيد ما بالإطراء عندما جاء (وَانغ تِنغ) لرؤيته شخصياً. ولا ننسى أنه كان يتمتع بمكانة مرموقة آنذاك، وكان لقاؤه به شخصياً بمثابة تقدير كبير له.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى سلوك طريق الفنون القتالية، فسار على مضض إلى هذا المنصب.
شعر (وَانغ تِنغ) بتأثر شديد وهو ينظر إلى الرجل المتحمس في منتصف العمر أمامه. عندما وُلد، كان يتمنى أن يستغل فكرة هذا الرجل الشهير في مجال الأعمال وأن يحقق لنفسه شهرة مماثلة. لكن العالم تغير، وكان السيد ما قد بدأ بالفعل رحلته في عالم الأعمال، ولم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى سلوك طريق الفنون القتالية، فسار على مضض إلى هذا المنصب.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى سلوك طريق الفنون القتالية، فسار على مضض إلى هذا المنصب.
سأل (وَانغ تِنغ): «سيد ما، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟»
كان العالم غير قابل للتنبؤ. لم يكن أحد يعلم ما سيحدث في المستقبل.
«هاهاها، سيد ما، لديك نظر جيد. لقد حصلت على هذه الروبوتات من الموقع التاريخي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«هل هو الموقع التاريخي الموجود في القارة الوسطى؟» هكذا صرخ السيد ما.
كان العالم غير قابل للتنبؤ. لم يكن أحد يعلم ما سيحدث في المستقبل.
«هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، لقد ذاع صيتك في جميع أنحاء العالم كخبير في فن النقوش. كثيرون يرغبون في طلب مساعدتك في تشكيل مصفوفات نُقُوش السَطْوَة لهم. وأنا لست استثناءً. لقد اشتريتُ عقاراً بالقرب من منزل عائلة وانغ، وأعتزم الإقامة هنا في المستقبل وأن أكون جاركم. أردتُ أن أطلب مساعدتك في ترتيب مصفوفة نُقُوش لي.» فرك السيد ما يديه وابتسم ابتسامة خجولة.
«كما هو متوقع، يزخر هذا الموقع التاريخي بالعديد من الأشياء القيّمة. إذا درسنا هذه الروبوتات، فسنشهد قفزة نوعية في تكنولوجيا كوكبنا». كان السيد ما رجلاً ذكياً، فخطرت بباله على الفور احتمالات كثيرة. لمعت عيناه، وسأل بنبرة حذرة: «كم عدد الروبوتات لديكم
«إنه يضع مصفوفة!»
؟ هل يمكنكم إعطائي واحداً؟»
«كما هو متوقع، يزخر هذا الموقع التاريخي بالعديد من الأشياء القيّمة. إذا درسنا هذه الروبوتات، فسنشهد قفزة نوعية في تكنولوجيا كوكبنا». كان السيد ما رجلاً ذكياً، فخطرت بباله على الفور احتمالات كثيرة. لمعت عيناه، وسأل بنبرة حذرة: «كم عدد الروبوتات لديكم
«لقد أرسلتُ بعض الروبوتات إلى الجيش، وهم يدرسونها. من المحتمل أن ينشروا نتائج دراستهم قريباً.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «أما تلك الموجودة في منزلي، فقد احتفظتُ بها لحماية عائلتي. لا مانع لديّ من إهداء واحدٍ لك.»
كان هناك مزيج من الأجنحة والشرفات حيث امتزجت الأساليب الحديثة والقديمة بانسجام تام. أضفى منظر البحيرات والمساحات الخضراء رونقاً وجمالاً على كل منها. كان المشهد ساحراً.
«كنت أعتقد ذلك أيضاً، لكن كان عليّ أن أسأل.» هز السيد ما رأسه بابتسامة يائسة.
أومأ (وَانغ تِنغ) بالموافقة وحددوا موعداً للذهاب لإنشاء المصفوفة.
سأل (وَانغ تِنغ): «سيد ما، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟»
«لن أزعجك بعد الآن.» ودّع السيد ما.
«سيد ‘وَانغ تِنغ’، لقد ذاع صيتك في جميع أنحاء العالم كخبير في فن النقوش. كثيرون يرغبون في طلب مساعدتك في تشكيل مصفوفات نُقُوش السَطْوَة لهم. وأنا لست استثناءً. لقد اشتريتُ عقاراً بالقرب من منزل عائلة وانغ، وأعتزم الإقامة هنا في المستقبل وأن أكون جاركم. أردتُ أن أطلب مساعدتك في ترتيب مصفوفة نُقُوش لي.» فرك السيد ما يديه وابتسم ابتسامة خجولة.
كان (وَانغ تِنغ) يستقبل رجلاً عادي المظهر في منتصف العمر في منزله.
«هاهاها، لم أكن لأوافق على ذلك مع الآخرين، ولكن بما أن السيد ما جاء ليسألني شخصياً، فأعتقد أنه سيتعين عليّ تقديم المساعدة.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
كما شُيّدت فيلات حول مسكنهم، وُزّعت بشكلٍ متناسق كنجومٍ لا تُحصى تُحيط بالقمر، فخلقت مشهداً خلاباً.
«حقاً؟ شكراً جزيلاً لك!» شعر السيد ما بارتياح بالغ عندما سمع رد (وَانغ تِنغ). أشرق وجهه فرحاً. «لكن لا داعي للعجلة. يمكنك المجيء عندما تكون متفرغاً.»
لم تبنِ عائلة وانغ هذه الفيلات، بل شيدتها عائلات وشخصيات أخرى نافذة وثريّة. لم يأتوا من أجل عائلة وانغ، بل بنوا فيلاتهم هنا بسبب (وَانغ تِنغ)، أقوى مـُغـامـِر على وجه {الأرْض}.
أومأ (وَانغ تِنغ) بالموافقة وحددوا موعداً للذهاب لإنشاء المصفوفة.
ومع ذلك، سمح (وَانغ تِنغ) لهم بالاحتفاظ ببعض سمات الروبوت لتمييزهم عن البشر الحقيقيين.
«لن أزعجك بعد الآن.» ودّع السيد ما.
«الأمر مزعج للغاية. سأرحل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وهرب.
بعد أن غادر السيد ما، هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ودخل الغرفة. رأى (جده وانغ) و (وانغ شنغ جو) يخرجان. قال بنبرة يائسة: «جدي وانغ، أبي، إذا جاء أي شخص آخر ليسأل عني، فأخبروه أنني أتدرب ولا يمكن إزعاجي».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاها. الناس الآخرون يتوقون لمقابلتهم، لكنك تبدو متردداً حتى في رؤيتهم»، هكذا مازحه الجد وانغ.
بعد رؤيته وهو يؤدي دوره، بدأ بعض الناس يفكرون بأفكار أخرى.
«الأمر مزعج للغاية. سأرحل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وهرب.
«هذا هو منزل عائلة وانغ!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦✦✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لن أزعجك بعد الآن.» ودّع السيد ما.
خطرت هذه الفكرة ببال الكثيرين. وفي غضون ساعتين، كادت أبواب منزل عائلة وانغ أن تتصدع بسبب كثرة الزوار.
