893
لن يتشاجر مع هذا الرجل وجهاً لوجه أبداً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سووش ⌁ ⁊
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة صارمة: «أنا جاد في كلامي».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«موت!» احمرّت عينا (كانديس). أشعل الألم المبرح في ذراعه جانبه الوحشي. رفع فأسه بيده المتبقية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).
الفصل 893: أليس من الجيد البقاء بعيداً وإزعاجه؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تردد صدى رنين معدني واضح في الممر. ارتجفت طبلة آذانهم، وكادوا يفقدون حاسة السمع.
لم يكن يفصل بين (وَانغ تِنغ) و (كانديس) سوى جدار!
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة. ظهر صابر قتالي حاد في يده، وأطلق وهجاً سيفياً لإزعاج (كانديس).
إذا أزيل الجدار، فسيكونان متقابلين مباشرة بمسافة تقل عن متر واحد بينهما.
«قاتلني إن كنت تجرؤ!»
كان (وَانغ تِنغ) ينتظر فرصة لتوجيه ضربة قاضية.
عبس (وَانغ تِنغ). هذه الهجمة، التي خطط لها منذ مدة طويلة، لم تنجح إلا في قطع ذراع واحدة من ذراعي خصمه. لم تكن النتيجة مرغوبة.
كان هذا مـُغـامـِراً من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم]. كان مختلفاً عن المـُغـامـِرين الآخرين من نفس المستوى الذين قابلهم. كان هذا الرجل في ذروة مرحلته.
أُلقيت شفرة الهلال الذهبي وارتطمت بالجدران. كانت تدور بسرعة عالية، فتركت آثاراً متقاطعة على الجدران. كان مشهداً مروعاً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليستهين أبداً بالمـُغـامـِرين الماهرين في ذروة قوتهم.
آهخـ..৲৻
عبس (كانديس). كان قادراً على إطلاق طاقته الروحية من جسده لمسح محيطه، لكن ذلك كان عبئاً ثقيلاً على جسده. لم يكن سيد روح آمر، لذا كان تحكمه بطاقته الروحية ضعيفاً وغير دقيق. وبطبيعة الحال، كان يستنزف طاقته بسهولة.
كان (كانديس) يمر بوقت عصيب. صرخ غاضباً.
«هل عثرتم على الغازي؟» اتصل بالمـُغـامـِرين في غرفة القيادة عبر جهاز الاتصال.
انشق الجدار الفولاذي كما لو كان قطعة من التوفو. اخترق نَصل الهلال الذهبي الجدار وانقض على ظهر (كانديس) كأفعى ذهبية سامة ساحرة تكشف عن أنيابها.
أجابه صوت مضطرب ومرتبك: «سيدي، يبدو أن الشخص قد اختفى تماماً بعد اكتشاف التذبذب. لا يمكننا العثور عليه».
«هل عثرتم على الغازي؟» اتصل بالمـُغـامـِرين في غرفة القيادة عبر جهاز الاتصال.
كان هناك غازٍ مجهول في هذه المركبة الفضائية المغلقة، وقد تمكن هذا الشخص من تدمير تسع مركبات فضائية أخرى. لا أحد يشعر بالراحة في هذا الوضع.
أُلقيت شفرة الهلال الذهبي وارتطمت بالجدران. كانت تدور بسرعة عالية، فتركت آثاراً متقاطعة على الجدران. كان مشهداً مروعاً.
بينما كان القلق يخيم على الجميع، استمر (وَانغ تِنغ) في انتظار فرصته. وتحرك برفقة (كانديس) الذي كان خلف الجدار.
لكنه لم يتوقف للتفكير. سيطر على نَصل الهلال الذهبي وألقى به على (كانديس) مرة أخرى.
في لحظة ما، شعر (كانديس) بالإحباط. أدار جسده أثناء سيره جيئة وذهاباً وأظهر ظهره لـ (وَانغ تِنغ).
«قاتلني إن كنت تجرؤ!»
هذا هو!
أجاب الكرة المستديرة: «حسناً، أستطيع أن أقول ذلك. أنت تتباهى بجدية».
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلق نَصل الهلال الذهبي كشعاع من الضوء الذهبي الساطع.
كان نَصل الهلال الذهبي يدور بسرعة فائقة، وكان نصله حاداً للغاية. كان أشبه بآلة فرم لحم مرعبة تحت سيطرة (وَانغ تِنغ). لم يكن أمام (كانديس) خيار سوى الالتفاف لصدّه.
……
شقّ نَصل الهلال الذهبي الهواء، مندفعاً بقوة في هذا الممر الذي يبلغ عرضه متراً واحداً. وكاد أن يشغل كامل مساحة الممر.
سووش ⌁ ⁊
أطلق زئيراً مدوياً. تدفقت قوة هائلة حول جسده. عندما داس بقدميه، غاصت الأرْض المعدنية الصلبة والمتينة تحت قدميه. استغل هذه القوة المتفجرة الهائلة لينطلق جانباً.
انشق الجدار الفولاذي كما لو كان قطعة من التوفو. اخترق نَصل الهلال الذهبي الجدار وانقض على ظهر (كانديس) كأفعى ذهبية سامة ساحرة تكشف عن أنيابها.
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة. ظهر صابر قتالي حاد في يده، وأطلق وهجاً سيفياً لإزعاج (كانديس).
«تباً!» كان (كانديس) مـُغـامـِراً متمرساً في فنون القتال. شعر بالخطر خلفه، فكان رد فعله فورياً، وتغيرت ملامح وجهه.
في لحظة ما، شعر (كانديس) بالإحباط. أدار جسده أثناء سيره جيئة وذهاباً وأظهر ظهره لـ (وَانغ تِنغ).
«آه!»
أليس من الأفضل الابتعاد عنه وإزعاجه؟
أطلق زئيراً مدوياً. تدفقت قوة هائلة حول جسده. عندما داس بقدميه، غاصت الأرْض المعدنية الصلبة والمتينة تحت قدميه. استغل هذه القوة المتفجرة الهائلة لينطلق جانباً.
«هل عثرتم على الغازي؟» اتصل بالمـُغـامـِرين في غرفة القيادة عبر جهاز الاتصال.
آهخـ..৲৻
«آه!»
انطلقت شفرة الهلال الذهبي بسرعة مرعبة. ورغم سرعة (كانديس)، إلا أنها تمكنت من قطع إحدى ذراعيه. وتدفق الدم الطازج.
لم يكن يفصل بين (وَانغ تِنغ) و (كانديس) سوى جدار!
عبس (وَانغ تِنغ). هذه الهجمة، التي خطط لها منذ مدة طويلة، لم تنجح إلا في قطع ذراع واحدة من ذراعي خصمه. لم تكن النتيجة مرغوبة.
لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) عدوه يندفع نحوه، استدار وهرب. انطلقت شفرة الهلال الذهبي عائدة بسرعة أكبر، واخترقت الجزء السفلي من المركبة الفضائية. ثم انطلق (وَانغ تِنغ) إلى الفراغ.
لكنه لم يتوقف للتفكير. سيطر على نَصل الهلال الذهبي وألقى به على (كانديس) مرة أخرى.
بينما كان القلق يخيم على الجميع، استمر (وَانغ تِنغ) في انتظار فرصته. وتحرك برفقة (كانديس) الذي كان خلف الجدار.
أراد أن ينهي حياته وهو مصاب!
عبس (كانديس). كان قادراً على إطلاق طاقته الروحية من جسده لمسح محيطه، لكن ذلك كان عبئاً ثقيلاً على جسده. لم يكن سيد روح آمر، لذا كان تحكمه بطاقته الروحية ضعيفاً وغير دقيق. وبطبيعة الحال، كان يستنزف طاقته بسهولة.
شقّ نَصل الهلال الذهبي الهواء، مندفعاً بقوة في هذا الممر الذي يبلغ عرضه متراً واحداً. وكاد أن يشغل كامل مساحة الممر.
تم تدمير تسع مركبات فضائية عسكرية قوية، ولم يكن من الممكن إنقاذ المركبة الفضائية الأخيرة أيضاً.
تحمّل (كانديس) الألم المبرح في ذراعه وطار للخلف بسرعة. وفي تلك اللحظة، ظهر فأس قتالي في يده. اندفعت القوة وتجمعت لتشكل وهجاً ذهبياً حاداً على شفرة الفأس.
عبس (كانديس). كان قادراً على إطلاق طاقته الروحية من جسده لمسح محيطه، لكن ذلك كان عبئاً ثقيلاً على جسده. لم يكن سيد روح آمر، لذا كان تحكمه بطاقته الروحية ضعيفاً وغير دقيق. وبطبيعة الحال، كان يستنزف طاقته بسهولة.
«هاااع!» صاحت (كانديس) بتعبير وجه مشوه.
انشق الجدار الفولاذي كما لو كان قطعة من التوفو. اخترق نَصل الهلال الذهبي الجدار وانقض على ظهر (كانديس) كأفعى ذهبية سامة ساحرة تكشف عن أنيابها.
لوّح بفأسه، واصطدم وهج الفأس الذهبي بشفرة الهلال الذهبي بقوة قادرة على شق الجبال.
«موت!» احمرّت عينا (كانديس). أشعل الألم المبرح في ذراعه جانبه الوحشي. رفع فأسه بيده المتبقية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).
كلانغ₰
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلق نَصل الهلال الذهبي كشعاع من الضوء الذهبي الساطع.
تردد صدى رنين معدني واضح في الممر. ارتجفت طبلة آذانهم، وكادوا يفقدون حاسة السمع.
أجاب الكرة المستديرة: «حسناً، أستطيع أن أقول ذلك. أنت تتباهى بجدية».
أُلقيت شفرة الهلال الذهبي وارتطمت بالجدران. كانت تدور بسرعة عالية، فتركت آثاراً متقاطعة على الجدران. كان مشهداً مروعاً.
«عليك اللعنة!
«موت!» احمرّت عينا (كانديس). أشعل الألم المبرح في ذراعه جانبه الوحشي. رفع فأسه بيده المتبقية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).
لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) عدوه يندفع نحوه، استدار وهرب. انطلقت شفرة الهلال الذهبي عائدة بسرعة أكبر، واخترقت الجزء السفلي من المركبة الفضائية. ثم انطلق (وَانغ تِنغ) إلى الفراغ.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
«عليك اللعنة!
لوّح بفأسه الحربي بجنون، مطلقاً وابلاً متواصلاً من أشعة الفأس القوية. لكن (كانديس) كان قلقاً أيضاً. لم يرغب في تدمير المركبة الفضائية، لذا تجنّب جميع الأجزاء المهمة.
تردد صدى رنين معدني واضح في الممر. ارتجفت طبلة آذانهم، وكادوا يفقدون حاسة السمع.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي درعه الأحمر والأسود الذي أخفى وجهه. رفرفت أجنحة الرياح والبرق برفق خلفه. سمحت له سَطْوَة الرِيَاح والبرق بالتسارع بشكل هائل وهو يطفو للخلف.
كان هناك غازٍ مجهول في هذه المركبة الفضائية المغلقة، وقد تمكن هذا الشخص من تدمير تسع مركبات فضائية أخرى. لا أحد يشعر بالراحة في هذا الوضع.
لم يكن مستوى تدريبه يتجاوز [مُستَوَى الكَوكَب]، لذلك كان من الصعب عليه القتال مع مـُغـامـِر من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم] حتى لو أطلق كل قواه دفعة واحدة.
فظيع للغاية!
سيكون من الحماقة أن يقاتل (كانديس) وجهاً لوجه. أثناء التراجع، واصل (وَانغ تِنغ) التحكم في نَصل الهلال الذهبي بقوته الروحية. انطلق النصل نحو (كانديس) من الجانب الآخر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان نَصل الهلال الذهبي يدور بسرعة فائقة، وكان نصله حاداً للغاية. كان أشبه بآلة فرم لحم مرعبة تحت سيطرة (وَانغ تِنغ). لم يكن أمام (كانديس) خيار سوى الالتفاف لصدّه.
لوّح بفأسه الحربي بجنون، مطلقاً وابلاً متواصلاً من أشعة الفأس القوية. لكن (كانديس) كان قلقاً أيضاً. لم يرغب في تدمير المركبة الفضائية، لذا تجنّب جميع الأجزاء المهمة.
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة. ظهر صابر قتالي حاد في يده، وأطلق وهجاً سيفياً لإزعاج (كانديس).
بوم ⋇
كان تعبير (كانديس) مشوهاً. كان التعامل مع نَصل الهلال الذهبي صعباً بما فيه الكفاية. وزادت هجمات (وَانغ تِنغ) الإضافية من غضبه.
……
«عليك اللعنة!
لكنه لم يتوقف للتفكير. سيطر على نَصل الهلال الذهبي وألقى به على (كانديس) مرة أخرى.
«الجبان!»
تحمّل (كانديس) الألم المبرح في ذراعه وطار للخلف بسرعة. وفي تلك اللحظة، ظهر فأس قتالي في يده. اندفعت القوة وتجمعت لتشكل وهجاً ذهبياً حاداً على شفرة الفأس.
«قاتلني إن كنت تجرؤ!»
أُلقيت شفرة الهلال الذهبي وارتطمت بالجدران. كانت تدور بسرعة عالية، فتركت آثاراً متقاطعة على الجدران. كان مشهداً مروعاً.
كان (كانديس) يمر بوقت عصيب. صرخ غاضباً.
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة. ظهر صابر قتالي حاد في يده، وأطلق وهجاً سيفياً لإزعاج (كانديس).
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وقف بعيداً وتحكم في نَصل الهلال الذهبي لشن هجوم كاسح، ولم يمنح (كانديس) أي فرصة للاقتراب منه.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي درعه الأحمر والأسود الذي أخفى وجهه. رفرفت أجنحة الرياح والبرق برفق خلفه. سمحت له سَطْوَة الرِيَاح والبرق بالتسارع بشكل هائل وهو يطفو للخلف.
لن يتشاجر مع هذا الرجل وجهاً لوجه أبداً!
«لن ألعب معك بعد الآن!»
أليس من الأفضل الابتعاد عنه وإزعاجه؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (كانديس) قوياً، لكن في كل مرة كان يدفع فيها نَصل الهلال الذهبي للخلف، كان (وَانغ تِنغ) يقذفه نحوه بقوته الروحية. لم تكن لديه أي فرصة لمهاجمة (وَانغ تِنغ). شعر بالإحباط الشديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. كان يملك كل القوة، لكن لم تكن لديه فرصة لاستخدامها.
لوّح بفأسه الحربي بجنون، مطلقاً وابلاً متواصلاً من أشعة الفأس القوية. لكن (كانديس) كان قلقاً أيضاً. لم يرغب في تدمير المركبة الفضائية، لذا تجنّب جميع الأجزاء المهمة.
بصراحة، كانت طريقة (وَانغ تِنغ) مروعة.
تحمّل (كانديس) الألم المبرح في ذراعه وطار للخلف بسرعة. وفي تلك اللحظة، ظهر فأس قتالي في يده. اندفعت القوة وتجمعت لتشكل وهجاً ذهبياً حاداً على شفرة الفأس.
فظيع للغاية!
«عليك اللعنة!
«’وَانغ تِنغ’، مـُغـامـِرون آخرون من [مُستَوَى السَدِيم] قادمون إلى هنا.» سُمع صوت الكرة المستديرة مرة أخرى.
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة. ظهر صابر قتالي حاد في يده، وأطلق وهجاً سيفياً لإزعاج (كانديس).
«لن ألعب معك بعد الآن!»
لم يتمكن (كانديس) من الفرار في الوقت المناسب وابتلعته موجات الطاقة الهائجة.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. لوّح بيده نحو (كانديس)، الذي كان يكافح للتأقلم، وانطلق نحو أنوِيّة الطاقة.
إذا أزيل الجدار، فسيكونان متقابلين مباشرة بمسافة تقل عن متر واحد بينهما.
اضطر (كانديس) للتراجع بسبب نَصل الهلال الذهبي، ما جعل مدخل غرفة نواة الطاقة المختوم مكشوفاً للعيان. استخدم (وَانغ تِنغ) القوة الغاشمة لكسر الباب ووضع أحجار سطوة التفجير في الداخل.
كانت الطريقة بسيطة للغاية!
«لا!» حدّق (كانديس) بعينيه عندما رأى هذا المشهد. لقد فهم أخيراً كيف انفجرت المركبات الفضائية الأخرى.
سيكون من الحماقة أن يقاتل (كانديس) وجهاً لوجه. أثناء التراجع، واصل (وَانغ تِنغ) التحكم في نَصل الهلال الذهبي بقوته الروحية. انطلق النصل نحو (كانديس) من الجانب الآخر.
كانت الطريقة بسيطة للغاية!
عبس (وَانغ تِنغ). هذه الهجمة، التي خطط لها منذ مدة طويلة، لم تنجح إلا في قطع ذراع واحدة من ذراعي خصمه. لم تكن النتيجة مرغوبة.
تم تدمير تسع مركبات فضائية عسكرية قوية، ولم يكن من الممكن إنقاذ المركبة الفضائية الأخيرة أيضاً.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلق نَصل الهلال الذهبي كشعاع من الضوء الذهبي الساطع.
اشتعل الغضب في قلب (كانديس). حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب. وبجهد أخير حازم، انبثق ضوء ذهبي ساطع على فأسه. قذف (كانديس) سيف الهلال الذهبي بقوة جانباً. انتهز (كانديس) هذه الفرصة وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليستهين أبداً بالمـُغـامـِرين الماهرين في ذروة قوتهم.
كان (وَانغ تِنغ) مشتت الذهن، لذا ضعفت سيطرته على نَصل الهلال الذهبي للتو. وهذا ما منح (كانديس) فرصة للرد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الوداع!»
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلق نَصل الهلال الذهبي كشعاع من الضوء الذهبي الساطع.
لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) عدوه يندفع نحوه، استدار وهرب. انطلقت شفرة الهلال الذهبي عائدة بسرعة أكبر، واخترقت الجزء السفلي من المركبة الفضائية. ثم انطلق (وَانغ تِنغ) إلى الفراغ.
أجاب الكرة المستديرة: «حسناً، أستطيع أن أقول ذلك. أنت تتباهى بجدية».
بوم ⋇
لوّح بفأسه الحربي بجنون، مطلقاً وابلاً متواصلاً من أشعة الفأس القوية. لكن (كانديس) كان قلقاً أيضاً. لم يرغب في تدمير المركبة الفضائية، لذا تجنّب جميع الأجزاء المهمة.
في اللحظة التي انطلق فيها (وَانغ تِنغ)، وقع انفجار عنيف في نواة الطاقة. اجتاحت موجات مرعبة من الطاقة المركبة الفضائية، وحولتها إلى كرة من اللهب.
كان نَصل الهلال الذهبي يدور بسرعة فائقة، وكان نصله حاداً للغاية. كان أشبه بآلة فرم لحم مرعبة تحت سيطرة (وَانغ تِنغ). لم يكن أمام (كانديس) خيار سوى الالتفاف لصدّه.
لم يتمكن (كانديس) من الفرار في الوقت المناسب وابتلعته موجات الطاقة الهائجة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليستهين أبداً بالمـُغـامـِرين الماهرين في ذروة قوتهم.
«لقد انتهينا أخيراً. من الصعب حقاً قتل مـُغـامـِر من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم]،» تنهد (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى المركبة الفضائية المشتعلة.
«هاااع!» صاحت (كانديس) بتعبير وجه مشوه.
«يبدو الأمر غريباً عندما تقول هذا.» كان الكرة المستديرة عاجزاً عن الكلام.
«’وَانغ تِنغ’، مـُغـامـِرون آخرون من [مُستَوَى السَدِيم] قادمون إلى هنا.» سُمع صوت الكرة المستديرة مرة أخرى.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة صارمة: «أنا جاد في كلامي».
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وقف بعيداً وتحكم في نَصل الهلال الذهبي لشن هجوم كاسح، ولم يمنح (كانديس) أي فرصة للاقتراب منه.
أجاب الكرة المستديرة: «حسناً، أستطيع أن أقول ذلك. أنت تتباهى بجدية».
«الجبان!»
شعر (وَانغ تِنغ) أن الكرة المستديرة أساء فهمه. هل كان شخصاً يحب التباهي؟
«الجبان!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان تعبير (كانديس) مشوهاً. كان التعامل مع نَصل الهلال الذهبي صعباً بما فيه الكفاية. وزادت هجمات (وَانغ تِنغ) الإضافية من غضبه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تم تدمير تسع مركبات فضائية عسكرية قوية، ولم يكن من الممكن إنقاذ المركبة الفضائية الأخيرة أيضاً.
«الوداع!»
