919
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
✦✦✦
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تنبه (شيونغ دالي) و(هاستن) للأمر على الفور، وصارا في حالة من اليقظة؛ فما الذي دفع (وَانغ تِنغ) لإخفاء قدراته الحقيقية والانضمام لفريقهم؟ وما هو دافعه المستتر؟ ولكن مهلاً، إنه أقوى منهم بكثير، بل هم من كانوا يعيقون تقدمه، فما الجدوى من صحبته لهم؟
الفصل 919: أي نوع من الوحوش هو؟ (1)
ما الذي حدث للتو؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 919: أي نوع من الوحوش هو؟ (1)
ما الذي حدث للتو؟
عقب وَانغ تِنغ : «بالتأكيد، فأنا أتوخى المنطق في كل ما أقدم عليه».
خيم الذهول على (شيونغ دالي) و(براكاي) و(هاستن)، وراحت أبصارهم تشخص نحو (وَانغ تِنغ) بشرود تام حين برز في المشهد. كان لا يزال متخذاً وضعية الهجوم، فسحب يده بهدوء وسط نظرات الدهشة العارمة التي اعتلت وجوه زملائه في الفريق.
ثم جاءت 800 نقطة من موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور؛ ورغم أن موهبة (وَانغ تِنغ) في هذا العنصر كانت قد بلغت بالفعل ذلك المستوى الرفيع، إلا أنه لم يجد ضيراً في ترقيتها أكثر، فسمحت له تلك النقاط بالارتقاء بموهبته درجة أخرى. كما حاز على 120 نقطة من يقين العاصفة الهائجة.
نظر (وَانغ تِنغ) إليهم بنبرة يمتزج فيها الاعتذار بالخجل وقال: «أنا آسف حقاً؛ فقد كانت خطتي أن ألحق به أذىً بليغاً ثم أترك لكم مهمة الإجهاز عليه، لكن يبدو أن رأس ملك نسور الرياح السوداء هذا لينٌ بشكل مدهش، فمات بضربة واحدة!».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
المـُغـامـِرون الثلاثة: «….»
المـُغـامـِرون الثلاثة: «….»
هل طرأ خطبٌ ما على مداركهم؟ لقد استوعبوا كل كلمة نطق بها (وَانغ تِنغ)، ولكنهم حين جمعوا تلك الكلمات معاً، عجزت عقولهم عن استساغة معناها. هل كان يرمي إلى أن ملك نسور الرياح السوداء كان واهناً للغاية؟ أم كان يلمح إلى أنهم هم الضعفاء؟ أم يقصد كليهما معاً؟
حك (شيونغ دالي) رأسه وتذمر وهو يشيح بنظره نحو السماء: «آه، لا شيء، أنا بخير.. يبدو أن الرياح صاخبة وصاخبة جداً هذا اليوم».
تلقى المـُغـامـِرون الثلاثة ضربة قاصمة لثقتهم بأنفسهم، وشعرت قلوبهم الواهنة وكأن سهماً قد نفذ إليها.
ثم جاءت 800 نقطة من موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور؛ ورغم أن موهبة (وَانغ تِنغ) في هذا العنصر كانت قد بلغت بالفعل ذلك المستوى الرفيع، إلا أنه لم يجد ضيراً في ترقيتها أكثر، فسمحت له تلك النقاط بالارتقاء بموهبته درجة أخرى. كما حاز على 120 نقطة من يقين العاصفة الهائجة.
سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة بعد أن استشعر ثقل الصمت الخيم على المكان: «ما خطبكم؟».
المـُغـامـِرون الثلاثة: «….»
حك (شيونغ دالي) رأسه وتذمر وهو يشيح بنظره نحو السماء: «آه، لا شيء، أنا بخير.. يبدو أن الرياح صاخبة وصاخبة جداً هذا اليوم».
اشتبه (وَانغ تِنغ) في أن هول الفزع من ملك نسور الرياح السوداء قد أذهب عقولهم وجعلها تتلاشى. وتجاهل أمر الثلاثة، والتفت ليرمق فقاعات السـِـمَـات التي تساقطت من ملك نسور الرياح السوداء:
أومأ (براكاي) و(هاستن) برأسيهما موافقين وهما يتمتمان: «أنت على حق تماماً».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اشتبه (وَانغ تِنغ) في أن هول الفزع من ملك نسور الرياح السوداء قد أذهب عقولهم وجعلها تتلاشى. وتجاهل أمر الثلاثة، والتفت ليرمق فقاعات السـِـمَـات التي تساقطت من ملك نسور الرياح السوداء:
【يقين العاصفة الهائجة】 = 120
【سطوة النُجُوم (الرياح)】 = 5600
كان المـُغـامـِرون الثلاثة جميعاً من ذوي الخبرة، فتعاملوا مع الجثة ببراعة واختبأوا؛ ولكن سرعان ما خطرت لهم فكرة، فسأل (شيونغ دالي) ‘وَانغ تِنغ’ في حيرة: «انتظر لحظة، بقدرتك الفائقة هذه، يمكنك الفتك ببقية نسور الرياح السوداء بيسر، فلماذا نلوذ بالاختباء؟».
【موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور】 = 800
【موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور】 = 800
【يقين العاصفة الهائجة】 = 120
ثم جاءت 800 نقطة من موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور؛ ورغم أن موهبة (وَانغ تِنغ) في هذا العنصر كانت قد بلغت بالفعل ذلك المستوى الرفيع، إلا أنه لم يجد ضيراً في ترقيتها أكثر، فسمحت له تلك النقاط بالارتقاء بموهبته درجة أخرى. كما حاز على 120 نقطة من يقين العاصفة الهائجة.
【سمة فارغة】 = 13000
بيد أنه فطن إلى وجود معضلة؛ وهي أن وحوش السطوة النَجميَّة في الكون الافتراضي تسقط فقاعات سمات أقل شأناً مقارنة بمثيلاتها في العالم الحقيقي. لم يطل (وَانغ تِنغ) التفكير في هذا الأمر، فجمع الفقاعات كان كافياً بحد ذاته، ولم يكن يملك سلطة على كميتها.
✦✦✦
ثم جاءت 800 نقطة من موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور؛ ورغم أن موهبة (وَانغ تِنغ) في هذا العنصر كانت قد بلغت بالفعل ذلك المستوى الرفيع، إلا أنه لم يجد ضيراً في ترقيتها أكثر، فسمحت له تلك النقاط بالارتقاء بموهبته درجة أخرى. كما حاز على 120 نقطة من يقين العاصفة الهائجة.
التمعت عينا (وَانغ تِنغ) بالبشر حين اندمجت تلك الفقاعات في كيانه؛ وشعر براحة غامرة تسري في جسده. في حقيقة الأمر، كان من الممكن التقاط فقاعات السـِـمَـات حتى في أرجاء العالم الافتراضي. كانت وحوش السطوة النَجميَّة في الكون الافتراضي بمثابة خراف ضخمة وسمينة، وقد وجد متعة فائقة في جمع صوفها الثمين.
بيد أنه فطن إلى وجود معضلة؛ وهي أن وحوش السطوة النَجميَّة في الكون الافتراضي تسقط فقاعات سمات أقل شأناً مقارنة بمثيلاتها في العالم الحقيقي. لم يطل (وَانغ تِنغ) التفكير في هذا الأمر، فجمع الفقاعات كان كافياً بحد ذاته، ولم يكن يملك سلطة على كميتها.
تدفقت 5600 نقطة من سَطْوَة الرياح النَجميَّة إلى جسد (وَانغ تِنغ)، فبادر بتفعيل “مخطوطة العاصفة الهائجة” ليعجل من تحويل سَطْوَة الرِيَاح العادية إلى “سطوة النُجُوم”. كان هذا هو الجانب المشرق في اكتساب السمات؛ فالقوة التي يحصدها تكون نقية للغاية، مما يجعل سَطْوَة الرِيَاح العادية تتضاءل أمام سرعة التحويل الفائقة.
سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة بعد أن استشعر ثقل الصمت الخيم على المكان: «ما خطبكم؟».
ثم جاءت 800 نقطة من موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور؛ ورغم أن موهبة (وَانغ تِنغ) في هذا العنصر كانت قد بلغت بالفعل ذلك المستوى الرفيع، إلا أنه لم يجد ضيراً في ترقيتها أكثر، فسمحت له تلك النقاط بالارتقاء بموهبته درجة أخرى. كما حاز على 120 نقطة من يقين العاصفة الهائجة.
كانت “قدرة اليقين” سمة جوهرية لـ (وَانغ تِنغ)؛ ففي مستواه الحالي، كان لزاماً عليه استحضارها في أي نزال يخوضه، فكلما ازدادت قوتها، تضاعفت براعته القتالية. وأخيراً، استقرت 13000 نقطة من “السمات الفارغة” في رصيده.
يقين العاصفة الهائجة!
【سمة فارغة】 = 13000
كانت هذه هي ذات “اليقين” التي حصلها سابقاً من (يين هاي)؛ وبالرغم من أنه وظفها في فنون سيفه، إلا أنها كانت متطابقة تماماً. وفي لمح البصر، ارتقى فهم (وَانغ تِنغ) لتقنية «يقين العاصفة الهائجة» إلى آفاق جديدة، وأدرك بعد استيعاب ما حققه أن هذه التقنية قد شهدت لديه تطوراً ملحوظاً.
استدار (وَانغ تِنغ) وسأل المـُغـامـِرين الثلاثة: «سيعود بقية أفراد نسور الرياح السوداء عما قريب، فهل نختبئ؟».
كانت “قدرة اليقين” سمة جوهرية لـ (وَانغ تِنغ)؛ ففي مستواه الحالي، كان لزاماً عليه استحضارها في أي نزال يخوضه، فكلما ازدادت قوتها، تضاعفت براعته القتالية. وأخيراً، استقرت 13000 نقطة من “السمات الفارغة” في رصيده.
【موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور】 = 800
غمر الرضا قلب (وَانغ تِنغ) تجاه تلك الغنائم؛ فقد أسقط ملك نسور الرياح السوداء كمية مهولة من فقاعات السـِـمَـات، وكان هناك 27 نسراً آخر في انتظار قدرهم، وبرغم أنهم قد لا يقاربون الملك قوة، إلا أنهم جميعاً في مستوى الإمبراطور، ولن تبخل فقاعات السـِـمَـات التي سيسقطونها عليه.
حك (شيونغ دالي) رأسه وتذمر وهو يشيح بنظره نحو السماء: «آه، لا شيء، أنا بخير.. يبدو أن الرياح صاخبة وصاخبة جداً هذا اليوم».
بيد أنه فطن إلى وجود معضلة؛ وهي أن وحوش السطوة النَجميَّة في الكون الافتراضي تسقط فقاعات سمات أقل شأناً مقارنة بمثيلاتها في العالم الحقيقي. لم يطل (وَانغ تِنغ) التفكير في هذا الأمر، فجمع الفقاعات كان كافياً بحد ذاته، ولم يكن يملك سلطة على كميتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استدار (وَانغ تِنغ) وسأل المـُغـامـِرين الثلاثة: «سيعود بقية أفراد نسور الرياح السوداء عما قريب، فهل نختبئ؟».
✦✦✦
استرد الثلاثة وعيهم أخيراً وأومأوا برؤوسهم: «أوه، حسناً.. لنختبئ على عجل». قاموا بسحب جثة ملك نسور الرياح السوداء إلى غياهب الأدغال في الأسفل، وعملوا على تبديد رائحة الدماء الكريهة. كان العالم الافتراضي يحاكي الواقع بدقة متناهية؛ لذا كان لزاماً عليهم مواراة الجثة بحذر كما يفعلون في حياتهم الواقعية.
هل طرأ خطبٌ ما على مداركهم؟ لقد استوعبوا كل كلمة نطق بها (وَانغ تِنغ)، ولكنهم حين جمعوا تلك الكلمات معاً، عجزت عقولهم عن استساغة معناها. هل كان يرمي إلى أن ملك نسور الرياح السوداء كان واهناً للغاية؟ أم كان يلمح إلى أنهم هم الضعفاء؟ أم يقصد كليهما معاً؟
كان المـُغـامـِرون الثلاثة جميعاً من ذوي الخبرة، فتعاملوا مع الجثة ببراعة واختبأوا؛ ولكن سرعان ما خطرت لهم فكرة، فسأل (شيونغ دالي) ‘وَانغ تِنغ’ في حيرة: «انتظر لحظة، بقدرتك الفائقة هذه، يمكنك الفتك ببقية نسور الرياح السوداء بيسر، فلماذا نلوذ بالاختباء؟».
نظر (وَانغ تِنغ) إليهم بابتسامة غامضة وقال: «خمنوا!».
أجابه وَانغ تِنغ : «ألا تجد هذه الطريقة أهون؟ انظر، عندما استشاط ملك نسور الرياح السوداء غضباً، أرديته قتيلاً بلكمة مباغتة. لو أنني قاتلته وجهاً لوجه، لاحتجت إلى بذل مجهود مضاعف، وهذا أمر مزعج».
نظر (وَانغ تِنغ) إليهم بنبرة يمتزج فيها الاعتذار بالخجل وقال: «أنا آسف حقاً؛ فقد كانت خطتي أن ألحق به أذىً بليغاً ثم أترك لكم مهمة الإجهاز عليه، لكن يبدو أن رأس ملك نسور الرياح السوداء هذا لينٌ بشكل مدهش، فمات بضربة واحدة!».
صُدم (شيونغ دالي) وتمتم: «كلامك منطقي حقاً!».
يقين العاصفة الهائجة!
عقب وَانغ تِنغ : «بالتأكيد، فأنا أتوخى المنطق في كل ما أقدم عليه».
كانت “قدرة اليقين” سمة جوهرية لـ (وَانغ تِنغ)؛ ففي مستواه الحالي، كان لزاماً عليه استحضارها في أي نزال يخوضه، فكلما ازدادت قوتها، تضاعفت براعته القتالية. وأخيراً، استقرت 13000 نقطة من “السمات الفارغة” في رصيده.
التمعت عينا (هاستن) بحماس وقال: «أعتقد أنني تعلمت درساً قيماً اليوم!».
كانت “قدرة اليقين” سمة جوهرية لـ (وَانغ تِنغ)؛ ففي مستواه الحالي، كان لزاماً عليه استحضارها في أي نزال يخوضه، فكلما ازدادت قوتها، تضاعفت براعته القتالية. وأخيراً، استقرت 13000 نقطة من “السمات الفارغة” في رصيده.
بينما نظر (براكاي) إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى وقال: «على أية حال، لا بد أن ملك نسور الرياح السوداء قد بلغ المستوى الأول من [مُستَوَى السَدِيم]، وهذا يقتضي أن تكون في مستوىً يفوق (المرحلة السابعة) من [مُستَوَى الكَوكَب] بمراحل، أليس كذلك؟ فلقد تمكنت من قتله بلكمة واحدة».
نظر (وَانغ تِنغ) إليهم بابتسامة غامضة وقال: «خمنوا!».
تنبه (شيونغ دالي) و(هاستن) للأمر على الفور، وصارا في حالة من اليقظة؛ فما الذي دفع (وَانغ تِنغ) لإخفاء قدراته الحقيقية والانضمام لفريقهم؟ وما هو دافعه المستتر؟ ولكن مهلاً، إنه أقوى منهم بكثير، بل هم من كانوا يعيقون تقدمه، فما الجدوى من صحبته لهم؟
حك (شيونغ دالي) رأسه وتذمر وهو يشيح بنظره نحو السماء: «آه، لا شيء، أنا بخير.. يبدو أن الرياح صاخبة وصاخبة جداً هذا اليوم».
نظر (وَانغ تِنغ) إليهم بابتسامة غامضة وقال: «خمنوا!».
تلقى المـُغـامـِرون الثلاثة ضربة قاصمة لثقتهم بأنفسهم، وشعرت قلوبهم الواهنة وكأن سهماً قد نفذ إليها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة بعد أن استشعر ثقل الصمت الخيم على المكان: «ما خطبكم؟».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خيم الذهول على (شيونغ دالي) و(براكاي) و(هاستن)، وراحت أبصارهم تشخص نحو (وَانغ تِنغ) بشرود تام حين برز في المشهد. كان لا يزال متخذاً وضعية الهجوم، فسحب يده بهدوء وسط نظرات الدهشة العارمة التي اعتلت وجوه زملائه في الفريق.
تلقى المـُغـامـِرون الثلاثة ضربة قاصمة لثقتهم بأنفسهم، وشعرت قلوبهم الواهنة وكأن سهماً قد نفذ إليها.
