1090
تقيأ الجد وانغ فجأة دماً من شدة الغضب، وشحب وجهه كالجير. أثار ذلك رعب عائلة وانغ، فالجد وانغ لم يعد شاباً. «أبي!» هرع (وانغ شنغ جو) وإخوته إلى الجد وانغ وهم يصرخون بانفعال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سُمع صوت الرئيس شينغ لو مرة أخرى دون سابق إنذار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 1090: مدفع إبادة الكواكب. فجر الدمار! (1)
شحبت وجوههم من الصدمة، وشعروا بقشعريرة تتسلل إلى عمودهم الفقري، وصولاً إلى رؤوسهم. لقد كانوا مخدرين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ثمن زهيد!»
كانت عائلة وانغ غاضبة للغاية.
كان تدمير مدينة بأكملها مجرد ثمن زهيد!
لم يرحم أحداً!
استشاط الناس على {الأرْض} غضباً، واحمرت وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت عائلة وانغ في حالة فوضى أيضاً.
قبض قادة الدول على قبضاتهم بقوة. كانوا يصرون على أسنانهم بشدة حتى كادت لثتهم تنزف.
نظر إليهم المـُغـامـِرون من اتحاد أولانت بازدراء. شعروا أن هؤلاء الأرْضيين يبالغون في تقدير أنفسهم. لم يكونوا نداً لهم على الإطلاق.
وخاصة قائد أمة النسر الأبيض ورئيسها. اخترق الألم والحزن قلوبهم وعظامهم عندما رأوا مدينة في بلادهم تُسوّى بالأرض. احمرّت عيونهم، وزأروا غضبًا كوحش كاسر يائس.
لفت صوته انتباه أفراد الأسرة الآخرين ومنع عائلة وانغ من مواجهة كلوت.
شعر قائد الفنون القتالية بنفس الشعور. كما دُمرت مدينة شان تابعة لدولة شيا.
«اقبضوا عليهم واقتادوهم بعيدًا.» تردد صدى صوت الرئيس شينغ لو الهادئ في السماء.
أُزهقت أرواح سكان المدينة أمام أعينهم. ومع ذلك، بالنسبة لهؤلاء الغزاة الفضائيين، كان هذا ثمنًا زهيدًا عليهم دفعه. إلى أي مدى بلغ استهتارهم بالأرواح حتى اتخذوا هذا القرار؟
اندلعت ضجة هائلة على {الأرْض}! «يا إلهي، الغزاة الفضائيون يريدون تدمير كوكبنا!»
كانت عائلة وانغ في حالة فوضى أيضاً.
استشاط الناس على {الأرْض} غضباً، واحمرت وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تقيأ الجد وانغ فجأة دماً من شدة الغضب، وشحب وجهه كالجير. أثار ذلك رعب عائلة وانغ، فالجد وانغ لم يعد شاباً. «أبي!» هرع (وانغ شنغ جو) وإخوته إلى الجد وانغ وهم يصرخون بانفعال.
بما أن الموت هو الخيار الوحيد، فلنقاتلهم! لا يوجد ما يدعو للخوف الآن!»
وقف كلوت على مسافة ما. سخر قائلاً: «أمثالك من الضعفاء هشّون للغاية».
سُمع صوت الرئيس شينغ لو مرة أخرى دون سابق إنذار.
كانت عائلة وانغ غاضبة للغاية.
«اقبضوا عليهم واقتادوهم بعيدًا.» تردد صدى صوت الرئيس شينغ لو الهادئ في السماء.
انفجار ↈ
نظر إليهم المـُغـامـِرون من اتحاد أولانت بازدراء. شعروا أن هؤلاء الأرْضيين يبالغون في تقدير أنفسهم. لم يكونوا نداً لهم على الإطلاق.
حوّل كلوت نظره إلى نظرة حادة. إنطَلقت هالة هائلة من جسده وهبطت على عائلة وانغ. «سأفقأ عيونكم إن واصلتم التحديق بي.»
إمبراطور الخيمياء
شحب وجه عائلة وانغ تحت وطأة الضغط الهائل، وارتجفت أجسادهم لا إرادياً، وشعروا بالضيق والخوف. كان هذا هو الخوف الطبيعي الذي ينتاب الضعيف تجاه من هو أقوى منه.
لم يكن بوسع قائد الفنون القتالية، والقادة الثلاثة العظام، و (دان تيتشيان) سوى مشاهدة عائلة وانغ تُقتاد بعيدًا. لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أفسد العجز قلوبهم.
وخاصة النساء والشباب. لقد اعتادوا على حياة الترف ولم يواجهوا مثل هذه التهديدات من قبل. لقد كانوا مرعوبين.
وقف كلوت على مسافة ما. سخر قائلاً: «أمثالك من الضعفاء هشّون للغاية».
«سعال… أنا بخير.» استقام الجد وانغ بعد أن سعل بعض الدم. ولوّح بيديه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
لفت صوته انتباه أفراد الأسرة الآخرين ومنع عائلة وانغ من مواجهة كلوت.
كان العالم بأسره يتابع هذا المشهد. لم يكن أحد يكره عائلة وانغ. لم يبقَ في قلوبهم سوى الحزن والكراهية الشديدة للغزاة الفضائيين.
كانوا الطرف الأضعف. لن يجنوا شيئاً من مواجهة الطرف الآخر. بل على العكس، كان لديهم كل شيء ليخسروه ويعانوا منه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في السماء، نظر مـُغـامـِروا الكون إلى عائلة وانغ بازدراء، ساخرين من غرورهم. هل ظنوا أنهم قادرون على النجاة منهم؟
استشاط الناس على {الأرْض} غضباً، واحمرت وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وماذا لو اختبأوا؟ أي مقاومة كانت عديمة الجدوى. في النهاية، خرجوا مطيعين وسقطوا في أيديهم.
شحبت وجوههم من الصدمة، وشعروا بقشعريرة تتسلل إلى عمودهم الفقري، وصولاً إلى رؤوسهم. لقد كانوا مخدرين.
«اقبضوا عليهم واقتادوهم بعيدًا.» تردد صدى صوت الرئيس شينغ لو الهادئ في السماء.
أُزهقت أرواح سكان المدينة أمام أعينهم. ومع ذلك، بالنسبة لهؤلاء الغزاة الفضائيين، كان هذا ثمنًا زهيدًا عليهم دفعه. إلى أي مدى بلغ استهتارهم بالأرواح حتى اتخذوا هذا القرار؟
«نعم!» رمش كلوت وانحنى على عجل عندما تلقى الأمر.
لم يكن بوسع قائد الفنون القتالية، والقادة الثلاثة العظام، و (دان تيتشيان) سوى مشاهدة عائلة وانغ تُقتاد بعيدًا. لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أفسد العجز قلوبهم.
وبإشارة من يده، تقدم عدد قليل من المـُغـامـِرين من اتحاد أولانت لتقييد عائلة وانغ بالأصفاد. لقد عوملوا كالسجناء.
وخاصة النساء والشباب. لقد اعتادوا على حياة الترف ولم يواجهوا مثل هذه التهديدات من قبل. لقد كانوا مرعوبين.
صرخ مـُغـامـِر: «أطيعوا!»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كان العالم بأسره يتابع هذا المشهد. لم يكن أحد يكره عائلة وانغ. لم يبقَ في قلوبهم سوى الحزن والكراهية الشديدة للغزاة الفضائيين.
«ماذا؟!!»
أحدث هؤلاء الغزاة الفضائيون دماراً هائلاً في موطنهم ودمروا مدينتين بلا رحمة. بل إنهم أسروا عائلة (وَانغ تِنغ) لإجباره على الاستماع إليهم.
«ثمن زهيد!»
كان (وَانغ تِنغ) الأمل الأخير للأرض!
أراد إبادة كوكبهم؟!
أراد هؤلاء الغزاة الفضائيون قتل آخر بصيص أمل لديهم في المهد. لقد كانوا حقيرين وعديمي الرحمة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن بوسع قائد الفنون القتالية، والقادة الثلاثة العظام، و (دان تيتشيان) سوى مشاهدة عائلة وانغ تُقتاد بعيدًا. لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أفسد العجز قلوبهم.
أُزهقت أرواح سكان المدينة أمام أعينهم. ومع ذلك، بالنسبة لهؤلاء الغزاة الفضائيين، كان هذا ثمنًا زهيدًا عليهم دفعه. إلى أي مدى بلغ استهتارهم بالأرواح حتى اتخذوا هذا القرار؟
كانوا يشعرون بالندم الشديد لأنهم لم يتمكنوا من حماية عائلة وانغ.
«سعال… أنا بخير.» استقام الجد وانغ بعد أن سعل بعض الدم. ولوّح بيديه.
أُرسلت عائلة وانغ إلى السماء بواسطة مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب]. طاروا باتجاه الطائرة الحربية التي بدت وكأنها حصن قتالي.
1090
حدق الجميع بهم كما لو أنهم لن يعودوا أبداً بعد مغادرتهم.
«قتل!»
«دمروا هذا الكوكب!»
اتسعت عيون جميع القادة غضباً وهم يحدقون في شينغ لو في حالة من عدم التصديق والخوف.
سُمع صوت الرئيس شينغ لو مرة أخرى دون سابق إنذار.
وخاصة النساء والشباب. لقد اعتادوا على حياة الترف ولم يواجهوا مثل هذه التهديدات من قبل. لقد كانوا مرعوبين.
أُصيب مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] من اتحاد أولانت بالذهول. لم يتوقعوا أن رئيسهم سيظل يرغب في تدمير هذا الكوكب بعد أسر عائلة وانغ.
هذا أمرٌ شائن. حتى لو متنا، يجب أن نقتطع قطعة لحم من هؤلاء الفضائيين. فلنقاتل من أجل حياتنا!
لم يرحم أحداً!
لم يرحم أحداً!
في الحقيقة، كان وجود كوكب صالح للحياة مكسباً جيداً. أما تحويل جميع سكان {الأرْض} إلى عبيد فكان أكثر ربحية بكثير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن برج النجم المقدس أراد إجابة. أرادوا استخدام {الأرْض} كتحذير للآخرين وإخبارهم بأنه لا يمكن لأحد أن يستفزهم، ناهيك عن كوكب نائي مثل {الأرْض}.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا؟!!»
«ثمن زهيد!»
اتسعت عيون جميع القادة غضباً وهم يحدقون في شينغ لو في حالة من عدم التصديق والخوف.
وقف كلوت على مسافة ما. سخر قائلاً: «أمثالك من الضعفاء هشّون للغاية».
أراد إبادة كوكبهم؟!
كانوا الطرف الأضعف. لن يجنوا شيئاً من مواجهة الطرف الآخر. بل على العكس، كان لديهم كل شيء ليخسروه ويعانوا منه.
كان هذا جنوناً!
«قتل!»
شحبت وجوههم من الصدمة، وشعروا بقشعريرة تتسلل إلى عمودهم الفقري، وصولاً إلى رؤوسهم. لقد كانوا مخدرين.
سُمع صوت الرئيس شينغ لو مرة أخرى دون سابق إنذار.
اندلعت ضجة هائلة على {الأرْض}! «يا إلهي، الغزاة الفضائيون يريدون تدمير كوكبنا!»
قبض قادة الدول على قبضاتهم بقوة. كانوا يصرون على أسنانهم بشدة حتى كادت لثتهم تنزف.
«أوغاد، لا بد أنهم وحوش. إنهم ليسوا بشراً!»
لفت صوته انتباه أفراد الأسرة الآخرين ومنع عائلة وانغ من مواجهة كلوت.
بما أن الموت هو الخيار الوحيد، فلنقاتلهم! لا يوجد ما يدعو للخوف الآن!»
وخاصة قائد أمة النسر الأبيض ورئيسها. اخترق الألم والحزن قلوبهم وعظامهم عندما رأوا مدينة في بلادهم تُسوّى بالأرض. احمرّت عيونهم، وزأروا غضبًا كوحش كاسر يائس.
هذا أمرٌ شائن. حتى لو متنا، يجب أن نقتطع قطعة لحم من هؤلاء الفضائيين. فلنقاتل من أجل حياتنا!
استشاط الناس على {الأرْض} غضباً، واحمرت وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«نحن شعب كوكب {الأرْض}. لن نموت دون قتال. الجميع، أخرجوا أسلحتكم. هذه معركة حياة أو موت!»
وبإشارة من يده، تقدم عدد قليل من المـُغـامـِرين من اتحاد أولانت لتقييد عائلة وانغ بالأصفاد. لقد عوملوا كالسجناء.
«استمروا في القتال! اقتلوا!»
أُزهقت أرواح سكان المدينة أمام أعينهم. ومع ذلك، بالنسبة لهؤلاء الغزاة الفضائيين، كان هذا ثمنًا زهيدًا عليهم دفعه. إلى أي مدى بلغ استهتارهم بالأرواح حتى اتخذوا هذا القرار؟
«قتل!»
أُرسلت عائلة وانغ إلى السماء بواسطة مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب]. طاروا باتجاه الطائرة الحربية التي بدت وكأنها حصن قتالي.
أشعل اليأس الذي خيّم على قلوب الجميع روحهم القتالية وعزيمتهم التي لا تلين. صرخ جميع المـُغـامـِرين غضبًا ونهضوا. رفعوا أسلحتهم وإنطَلقوا نحو الطائرة الحربية في السماء، عازمين على جرّ الغزاة الفضائيين إلى الجحيم معهم.
سُمع صوت الرئيس شينغ لو مرة أخرى دون سابق إنذار.
نظر إليهم المـُغـامـِرون من اتحاد أولانت بازدراء. شعروا أن هؤلاء الأرْضيين يبالغون في تقدير أنفسهم. لم يكونوا نداً لهم على الإطلاق.
«قتل!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا أمرٌ شائن. حتى لو متنا، يجب أن نقتطع قطعة لحم من هؤلاء الفضائيين. فلنقاتل من أجل حياتنا!
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يرحم أحداً!
أعمال أخرى لنفس المترجم:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إمبراطور الخيمياء
لفت صوته انتباه أفراد الأسرة الآخرين ومنع عائلة وانغ من مواجهة كلوت.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
«سعال… أنا بخير.» استقام الجد وانغ بعد أن سعل بعض الدم. ولوّح بيديه.
وخاصة قائد أمة النسر الأبيض ورئيسها. اخترق الألم والحزن قلوبهم وعظامهم عندما رأوا مدينة في بلادهم تُسوّى بالأرض. احمرّت عيونهم، وزأروا غضبًا كوحش كاسر يائس.
