1134
بعد عبورهم الضباب الكثيف، رأوا كوكباً وسط الضباب الرمادي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 1134: كوكب متحلل!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1134: كوكب متحلل!
لقد كان كوكبًا مميزًا للغاية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما لاحظ ذلك.
بعد امتصاص فقاعة السـِـمَة هذه، ظهرت طريقة تنفيذ هذا السراب السام في ذهن (وَانغ تِنغ).
وبالحديث عن السراب السام، تذكر (وَانغ تِنغ) الضباب الكسول. كلاهما كانا من تقنيات القتال الغازية.
أطلقت هذه الوحوش العملاقة البشعة مادة السراب السام عبر خياشيمها. كانت تجمع سَطْوَة الـسـُـم في أجسادها وتحولها باستخدام طريقة خاصة قبل إطلاقها.
كانت سَطْوَة الـسـُـم المنبعثة من جسد اللوتس الأرجواني السام أقوى من سَطْوَة الـسـُـم العادية، ولذلك لم يشكل الضباب الرمادي تهديدًا كبيرًا له.
لو نفذ (وَانغ تِنغ) الأمر بنفس الطريقة، لكان مشهداً غريباً للغاية.
تنهد (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن تكون هذه المنطقة المحظورة غريبة إلى هذا الحد. لقد كانوا في وضع حرج.
لحسن الحظ، لم يتلقَّ سوى طريقة التنفيذ المعروفة باسم «السراب السام». وبات بإمكانه تجميع «السراب السام» في جسده باتباع هذه الطريقة وتحويل سَطْوَة السُم خاصته.
تم شد القوس إلى أقصى حد، وظهرت سهام ضوئية عليه. كان عددها اثني عشر سهماً.
وبالحديث عن السراب السام، تذكر (وَانغ تِنغ) الضباب الكسول. كلاهما كانا من تقنيات القتال الغازية.
وبالحديث عن السراب السام، تذكر (وَانغ تِنغ) الضباب الكسول. كلاهما كانا من تقنيات القتال الغازية.
أحدهما من عنصر السم والآخر من عنصر الظلام، لكنهما متشابهان. ستكون التأثيرات مذهلة لو استطاع دمجهما. ولو استطاع تشكيل مَجال بهما، لكان ذلك أفضل بكثير!
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وأدرك أن هذا كوكب حياة. ومع ذلك، فإن حيويته تتضاءل.
تداعت الأفكار في ذهن (وَانغ تِنغ) بينما ارتسمت ابتسامة لا إرادية على شفتيه. لقد ازداد عدد مهاراته الغريبة مجدداً!
وبالحديث عن السراب السام، تذكر (وَانغ تِنغ) الضباب الكسول. كلاهما كانا من تقنيات القتال الغازية.
«’وَانغ تِنغ’، كيف يمكنك الابتسام في هذا الوقت؟» شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعجز عن الكلام.
مرّ الوقت سريعاً. لقد انقضت ساعتان أخريان.
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وهو يستعيد رباطة جأشه. لم يكن الوضع على ما يرام. كانت هناك مجموعة من الوحوش العملاقة المتوحشة تطارده.
الفصل 1134: كوكب متحلل!
لكنه شعر بمزيد من الثقة لأنه أصبح يعرف الآن مهارة الهجوم لدى هذه الوحوش العملاقة الشرسة.
لكن هذا الضباب كان غريباً للغاية. لم يستطع حتى استخدام 0.1% من قوته هنا. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) كسمكة في الماء.
«لا تقلق. راقبني.»
سهم أوروروا المقدس!
«…هل يمكنك التوقف عن التباهي؟» لم يعرف (الكُرة المـُستديرة) ماذا يقول.
استعاد (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) وعيهما. نظرا إلى الخارج فرأيا رقعة كبيرة من الكويكبات تحيط بهما. كان النهر المشتعل محاطًا بها.
الصمت.
لاحظه الوحش العملاق البشع وصرخ غاضباً. ثم بدأوا بالهجوم عليه.
لم يضيع (وَانغ تِنغ) ثانية واحدة. طلب من (الكُرة المـُستديرة) فتح باب المقصورة وطار للخارج.
سووش، سووش، سووش…
قرر ذبح هذه الوحوش العملاقة البشعة. فعندما تتاح له فرصة اكتساب نقاط إضافية، فعليه أن يحصل عليها.
لقد أفلت منه مرارًا وتكرارًا مـُغـامـِرٌ صغيرٌ لم يبلغ حتى مستوى الكون. أثار هذا الأمر غضبه وجعله يشعر بعدم الارتياح.
كانت هذه الوحوش العملاقة البشعة مفيدة للغاية. جميعها كانت أدوات يمكنها أن تمنحه سمات السم.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
في اللحظة التي ظهر فيها وسط الضباب، إنطَلقت طبقة من سَطْوَة الـسـُـم من جسده وغطته بالكامل.
«حزام كويكبات!» تغيرت ملامح (الكُرة المـُستديرة). «هذا حزام كويكبات!»
كانت سَطْوَة الـسـُـم المنبعثة من جسد اللوتس الأرجواني السام أقوى من سَطْوَة الـسـُـم العادية، ولذلك لم يشكل الضباب الرمادي تهديدًا كبيرًا له.
فقاعات السـِـمَـات تتساقط من جثث هذه الوحوش العملاقة.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما لاحظ ذلك.
كانت هذه الوحوش العملاقة البشعة مفيدة للغاية. جميعها كانت أدوات يمكنها أن تمنحه سمات السم.
صرير! صرير! صرير!
لاحظه الوحش العملاق البشع وصرخ غاضباً. ثم بدأوا بالهجوم عليه.
لاحظه الوحش العملاق البشع وصرخ غاضباً. ثم بدأوا بالهجوم عليه.
لو لم يعده آل باركر بالعديد من المزايا العظيمة، لما كان يطارد مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم].
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). ظهر قوس طويل في يده.
يا لها من مزحة!
كان هذا أحد الأسلحة التي تركها سيد الأُفق الكوني النهر المشتعل. وكان على مستوى الكون أيضاً.
لا يستطيع مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن يلحق بمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]!
تدافعت القوى في جسده وشكلت سهماً طويلاً على القوس.
بعد نصف ساعة، اختفت الكويكبات. لقد غادرت الحزام أخيرًا.
تم شد القوس إلى أقصى حد، وظهرت سهام ضوئية عليه. كان عددها اثني عشر سهماً.
«حسنًا!» أومأ (الكُرة المـُستديرة) برأسه. استخدم أغبى طريقة وحرك المركبة الفضائية للأمام تدريجيًا.
سهم أوروروا المقدس!
إنطَلقت الأسهم الـ 12 على الفور، محلقةً نحو أول 12 وحشًا عملاقًا في المقدمة.
سووش، سووش، سووش…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنطَلقت الأسهم الـ 12 على الفور، محلقةً نحو أول 12 وحشًا عملاقًا في المقدمة.
لقد أثار ضجة كبيرة، لذا من المؤكد أن المـُغـامـِر بـ [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] سينجذب إليه. كان عليهم المغادرة بسرعة.
صُنعت سهام الضوء باستخدام سَطْوَة الضوء، حتى تتمكن من تقييد وحوش السَطْوَة النَجميَّة ذات عنصر السم.
سووش، سووش، سووش…
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
بدت الوحوش العملاقة البعيدة خائفة أيضاً. لم تجرؤ على الاقتراب، بل وبدأت بالتراجع.
لم تستطع هذه الوحوش العملاقة البشعة تفادي السهام في الوقت المناسب، فأصابتها. اخترقت السهام رؤوسها مباشرة، فقتلتها على الفور.
وبعد فترة، قُتلت جميع الوحوش العملاقة الشرسة القريبة. كان هذا مشهداً مروعاً.
فقاعات السـِـمَـات تتساقط من جثث هذه الوحوش العملاقة.
«’وَانغ تِنغ’، لم يتبق لدينا الكثير من الوقت»، قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة قاتمة وهو يحدق في بيانات المركبة الفضائية.
ابتسم (وَانغ تِنغ). جمع فقاعات السِمَات بينما كان يطلق المزيد من السهام، ويطلق النار على الوحوش العملاقة المتوحشة التي كانت تندفع نحوه.
لا يستطيع مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن يلحق بمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]!
كانت هذه الوحوش العملاقة في الغالب بمستوى الإمبراطور أو بمستوى الجبروت الأدنى. لم تكن لديهم القدرة على إيقافه.
كان هذا أحد الأسلحة التي تركها سيد الأُفق الكوني النهر المشتعل. وكان على مستوى الكون أيضاً.
وبعد فترة، قُتلت جميع الوحوش العملاقة الشرسة القريبة. كان هذا مشهداً مروعاً.
«لا أصدق أنني لن أستطيع اللحاق بك.» كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يرتسم على وجهه تعبير بارد، وعيناه تلمعان بنية القتل. أضاف طبقة أخرى من الصقيع حوله قبل أن يواصل طريقه نحو الضباب.
لم يتمكن أي وحش سَطْوَة نجمي من الاقتراب من (وَانغ تِنغ) لمسافة ألف متر. فقد قُتلوا بالرصاص فور عبورهم هذا الحد غير المرئي.
صرير! صرير! صرير!
اندهش (الكُرة المـُستديرة) بشدة عند رؤية هذا المشهد من المركبة الفضائية.
«’وَانغ تِنغ’، لم يتبق لدينا الكثير من الوقت»، قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة قاتمة وهو يحدق في بيانات المركبة الفضائية.
بدت الوحوش العملاقة البعيدة خائفة أيضاً. لم تجرؤ على الاقتراب، بل وبدأت بالتراجع.
لقد كان كوكبًا مميزًا للغاية.
لم يلاحقهم (وَانغ تِنغ). بل عاد إلى النهر المشتعل وإنطَلق مسرعاً.
أدى هذا الاختلاف إلى الوضع الحالي وجعله عاجزاً.
لقد أثار ضجة كبيرة، لذا من المؤكد أن المـُغـامـِر بـ [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] سينجذب إليه. كان عليهم المغادرة بسرعة.
لقد كان كوكبًا!
بدت عملية قتل الوحوش العملاقة طويلة، لكنها حدثت في غضون دقيقة واحدة.
«دعنا لا نستخدم مدفع السطوة أولاً»، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أجاب.
بعد رحيلهم، خرج من الضباب الرمادي ذلك المـُغـامـِر المهيب ذو القدرات القتالية الهائلة. نظر إلى الجثث المحيطة به وعقد حاجبيه. كان الغضب واضحًا على وجهه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«لقد هرب مرة أخرى!»
«هل هذا صحيح؟» كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
لقد أفلت منه مرارًا وتكرارًا مـُغـامـِرٌ صغيرٌ لم يبلغ حتى مستوى الكون. أثار هذا الأمر غضبه وجعله يشعر بعدم الارتياح.
لو علم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن (وَانغ تِنغ) حقق مكاسب هائلة أثناء هروبه منه، لربما تقيأ دماً من الغضب.
لكن هذا الضباب كان غريباً للغاية. لم يستطع حتى استخدام 0.1% من قوته هنا. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) كسمكة في الماء.
أدى هذا الاختلاف إلى الوضع الحالي وجعله عاجزاً.
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وهو يستعيد رباطة جأشه. لم يكن الوضع على ما يرام. كانت هناك مجموعة من الوحوش العملاقة المتوحشة تطارده.
«لا أصدق أنني لن أستطيع اللحاق بك.» كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يرتسم على وجهه تعبير بارد، وعيناه تلمعان بنية القتل. أضاف طبقة أخرى من الصقيع حوله قبل أن يواصل طريقه نحو الضباب.
اتسعت أعينهما دهشةً وهما يحدقان في الكوكب الذي ظهر فجأة أمامهما. تبادلا النظرات.
لو لم يعده آل باركر بالعديد من المزايا العظيمة، لما كان يطارد مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم].
لقد كان كوكبًا مميزًا للغاية.
بما أنه قد تصرف، فلا يجب أن يعود خالي الوفاض. وإلا، سيسخر منه الآخرون.
تدافعت القوى في جسده وشكلت سهماً طويلاً على القوس.
لا يستطيع مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن يلحق بمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يا لها من مزحة!
【سَطْوَة السُم النجمية】 = 4800/70000 ([مُستَوى الكَوكَب] المستوى السابع)
✦ ✦ ✦
بعد رحيلهم، خرج من الضباب الرمادي ذلك المـُغـامـِر المهيب ذو القدرات القتالية الهائلة. نظر إلى الجثث المحيطة به وعقد حاجبيه. كان الغضب واضحًا على وجهه.
مرّ الوقت سريعاً. لقد انقضت ساعتان أخريان.
مرّ الوقت سريعاً. لقد انقضت ساعتان أخريان.
بدا أن (وَانغ تِنغ) والمـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يلعبان لعبة الغميضة. لقد ركضا في الأنحاء بلا هدف.
وفي طريقها، التقت «النهر المشتعل» بمجموعة أخرى من الوحوش العملاقة.
وفي طريقها، التقت «النهر المشتعل» بمجموعة أخرى من الوحوش العملاقة.
تم شد القوس إلى أقصى حد، وظهرت سهام ضوئية عليه. كان عددها اثني عشر سهماً.
كان من بينهم وحوش برية متوسطة المستوى، تُضاهي في قوتها المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن]. وقد اضطر الثنائي لبذل الكثير من الوقت والجهد للهروب من هذه الوحوش العملاقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تلقى (وَانغ تِنغ) جولة أخرى من فقاعات السِمَات أيضاً. وبذلك، وصلت سَطْوَة الـسـُـم النجمية إلى المستوى السابع.
استعاد (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) وعيهما. نظرا إلى الخارج فرأيا رقعة كبيرة من الكويكبات تحيط بهما. كان النهر المشتعل محاطًا بها.
【سَطْوَة السُم النجمية】 = 4800/70000 ([مُستَوى الكَوكَب] المستوى السابع)
وصلت مهارة «السراب السام» إلى مرحلة الكمال أيضاً. وكان حصاده وفيراً.
【السراب السام】 = 10000/10000 (مُكتَمِل)
سووش، سووش، سووش…
وصلت مهارة «السراب السام» إلى مرحلة الكمال أيضاً. وكان حصاده وفيراً.
صرير! صرير! صرير!
لو علم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن (وَانغ تِنغ) حقق مكاسب هائلة أثناء هروبه منه، لربما تقيأ دماً من الغضب.
بدا أن (وَانغ تِنغ) والمـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يلعبان لعبة الغميضة. لقد ركضا في الأنحاء بلا هدف.
«’وَانغ تِنغ’، لم يتبق لدينا الكثير من الوقت»، قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة قاتمة وهو يحدق في بيانات المركبة الفضائية.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وأدرك أن هذا كوكب حياة. ومع ذلك، فإن حيويته تتضاءل.
وأضاف (الكُرة المـُستديرة): «لدينا أقل من 40 دقيقة، ولم نعد قادرين على إيجاد المسار الأصلي».
«لا أصدق أنني لن أستطيع اللحاق بك.» كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يرتسم على وجهه تعبير بارد، وعيناه تلمعان بنية القتل. أضاف طبقة أخرى من الصقيع حوله قبل أن يواصل طريقه نحو الضباب.
«مستحيل. ألم أطلب منك تسجيل مسارنا؟» حدق (وَانغ تِنغ) في الأمر.
تداعت الأفكار في ذهن (وَانغ تِنغ) بينما ارتسمت ابتسامة لا إرادية على شفتيه. لقد ازداد عدد مهاراته الغريبة مجدداً!
أجاب (الكُرة المـُستديرة) بابتسامة ساخرة: «من المستحيل تسجيل ذلك في هذه الحالة».
اتسعت أعينهما دهشةً وهما يحدقان في الكوكب الذي ظهر فجأة أمامهما. تبادلا النظرات.
تنهد (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن تكون هذه المنطقة المحظورة غريبة إلى هذا الحد. لقد كانوا في وضع حرج.
الصمت.
قال (الكُرة المـُستديرة): «يمكننا الخروج إذا كان لدينا وقت كافٍ للسماح للدرع بإكمال عملية الترميم التلقائي».
صرير! صرير! صرير!
«هل هذا صحيح؟» كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
بوم ●
تداعت الأفكار في ذهن (وَانغ تِنغ) بينما ارتسمت ابتسامة لا إرادية على شفتيه. لقد ازداد عدد مهاراته الغريبة مجدداً!
في تلك اللحظة، اصطدمت المركبة الفضائية بشيء ما وتسببت في اهتزاز عنيف.
بعد نصف ساعة، اختفت الكويكبات. لقد غادرت الحزام أخيرًا.
استعاد (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) وعيهما. نظرا إلى الخارج فرأيا رقعة كبيرة من الكويكبات تحيط بهما. كان النهر المشتعل محاطًا بها.
سأل وَانغ تِنغ : «هل يمكننا تجاوز ذلك؟»
«حزام كويكبات!» تغيرت ملامح (الكُرة المـُستديرة). «هذا حزام كويكبات!»
مرّ الوقت سريعاً. لقد انقضت ساعتان أخريان.
سأل وَانغ تِنغ : «هل يمكننا تجاوز ذلك؟»
كان هناك توهج أرجواني-أسود ساطع على هذا الكوكب، راسخ عليه مثل شمس صغيرة.
قال (الكُرة المـُستديرة): «بإمكاننا ذلك، لكن الأمر سيكون صعباً. إذا لم نرغب في استخدام مدفع السَطْوَة، فلا يمكننا سوى استخدام المركبة الفضائية لشق طريقنا عبرها».
أحدهما من عنصر السم والآخر من عنصر الظلام، لكنهما متشابهان. ستكون التأثيرات مذهلة لو استطاع دمجهما. ولو استطاع تشكيل مَجال بهما، لكان ذلك أفضل بكثير!
«دعنا لا نستخدم مدفع السطوة أولاً»، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أجاب.
ابتسم (وَانغ تِنغ). جمع فقاعات السِمَات بينما كان يطلق المزيد من السهام، ويطلق النار على الوحوش العملاقة المتوحشة التي كانت تندفع نحوه.
سيُحدث مدفع السطوة ضجة هائلة ويجذب المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. لم يرغب في مواجهة خصمه مجدداً بعد أن تخلى عنه.
أصبح الهروب أصعب الآن بعد أن أصبحوا في حزام الكويكبات.
أصبح الهروب أصعب الآن بعد أن أصبحوا في حزام الكويكبات.
تدافعت القوى في جسده وشكلت سهماً طويلاً على القوس.
«حسنًا!» أومأ (الكُرة المـُستديرة) برأسه. استخدم أغبى طريقة وحرك المركبة الفضائية للأمام تدريجيًا.
لم يلاحقهم (وَانغ تِنغ). بل عاد إلى النهر المشتعل وإنطَلق مسرعاً.
بعد نصف ساعة، اختفت الكويكبات. لقد غادرت الحزام أخيرًا.
«ماذا!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة. لقد فزع.
تنفس الاثنان الصعداء. بالنسبة لمركبة فضائية بمستوى الأفق النجمي، لم يكن الأمر خطيرًا للغاية، ولكنه كان مزعجًا. كاد الخروج من حزام الكويكبات أن يستنزف صبرهما تمامًا.
أحدهما من عنصر السم والآخر من عنصر الظلام، لكنهما متشابهان. ستكون التأثيرات مذهلة لو استطاع دمجهما. ولو استطاع تشكيل مَجال بهما، لكان ذلك أفضل بكثير!
وبينما كانوا يستعدون لمغادرة هذا المكان، أصيبوا بصدمة. ساد صمت مطبق في المركبة الفضائية.
إنطَلقت الأسهم الـ 12 على الفور، محلقةً نحو أول 12 وحشًا عملاقًا في المقدمة.
اتسعت أعينهما دهشةً وهما يحدقان في الكوكب الذي ظهر فجأة أمامهما. تبادلا النظرات.
الفصل 1134: كوكب متحلل!
كان ذلك صحيحاً!
فقاعات السـِـمَـات تتساقط من جثث هذه الوحوش العملاقة.
لقد كان كوكبًا!
أطلقت هذه الوحوش العملاقة البشعة مادة السراب السام عبر خياشيمها. كانت تجمع سَطْوَة الـسـُـم في أجسادها وتحولها باستخدام طريقة خاصة قبل إطلاقها.
بعد عبورهم الضباب الكثيف، رأوا كوكباً وسط الضباب الرمادي!
لم تستطع هذه الوحوش العملاقة البشعة تفادي السهام في الوقت المناسب، فأصابتها. اخترقت السهام رؤوسها مباشرة، فقتلتها على الفور.
لقد كان كوكبًا مميزًا للغاية.
لقد أفلت منه مرارًا وتكرارًا مـُغـامـِرٌ صغيرٌ لم يبلغ حتى مستوى الكون. أثار هذا الأمر غضبه وجعله يشعر بعدم الارتياح.
كان لونه رمادياً وبدا بلا حياة. كان ذابلاً و أجرداً. بدت سلاسل الجبال المتشابكة على سطح الكوكب وكأنها ندوب.
«مستحيل. ألم أطلب منك تسجيل مسارنا؟» حدق (وَانغ تِنغ) في الأمر.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وأدرك أن هذا كوكب حياة. ومع ذلك، فإن حيويته تتضاءل.
بعد نصف ساعة، اختفت الكويكبات. لقد غادرت الحزام أخيرًا.
كان هناك توهج أرجواني-أسود ساطع على هذا الكوكب، راسخ عليه مثل شمس صغيرة.
الفصل 1134: كوكب متحلل!
«ماذا!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة. لقد فزع.
وبالحديث عن السراب السام، تذكر (وَانغ تِنغ) الضباب الكسول. كلاهما كانا من تقنيات القتال الغازية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اتسعت أعينهما دهشةً وهما يحدقان في الكوكب الذي ظهر فجأة أمامهما. تبادلا النظرات.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن هذا الضباب كان غريباً للغاية. لم يستطع حتى استخدام 0.1% من قوته هنا. في المقابل، بدا (وَانغ تِنغ) كسمكة في الماء.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«حسنًا!» أومأ (الكُرة المـُستديرة) برأسه. استخدم أغبى طريقة وحرك المركبة الفضائية للأمام تدريجيًا.
إمبراطور الخيمياء
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
