Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1158

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1158

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، لذا كان الضغط الذي يمارسه هائلاً. إضافةً إلى ذلك، كان مـُغـامـِرًا حقيقيًا يقاتل أشبَاحا مظلمة طوال العام في ساحة المعركة، لذا بدت هالته وكأنها تحتوي على أرواحٍ عديدةٍ من الموتى تصرخ وتعوي من شدة الألم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«رائد.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حسنًا، شكرًا لك.» أخذ (وَانغ تِنغ) الصندوق ووضعه في خاتمه المكاني دون أن يلقي نظرة ثانية.

الفصل 1158: الاختبار والتخصص!

«أنت تطلب الضرب.» نظر إليه ‘دي تشي’ من طرف عينيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (وَانغ تِنغ)، محافظًا على هدوئه واحترامه: «أنت تبالغ في مدحي». ثم انحنى قليلًا وقال: «هل نجحت في اختبارك؟»

دخل (وَانغ تِنغ) مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ بمفرده.

دي تشي:…

رأى رجلاً ذا مظهر صارم وشعر أبيض يجلس خلف طاولة المكتب ويكتب بشغف. بدا أنه مشغول.

«أتمنى ألا تخيب أملي.» لوّح بيده، طالباً من (وَانغ تِنغ) المغادرة.

لم يرفع رأسه حتى عندما دخل (وَانغ تِنغ).

مع ذلك، لم يقم بأي مآثر عسكرية. فهل سيعترض الآخرون على لقبه؟

لم يزعجه (وَانغ تِنغ) أيضاً. وقف جانباً وانتظر بينما كان ينظر حول الغرفة.

في ذلك الوقت، تمكن (وَانغ تِنغ) من الحصول على الرتبة بسهولة بفضل بعض الإنجازات العسكرية. أما إذا أراد الوصول إلى نفس المكانة هنا، فسيكون عليه أن يقطع شوطاً أطول بكثير.

كان هذا مكتبًا بسيطًا.

لكن عندما تذكر إنجازات (وَانغ تِنغ)، التزم الصمت.

نعم، كلمة «بسيط» هي أفضل طريقة لوصفه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد رأى (وَانغ تِنغ) العديد من المكاتب في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. وكان معظمها فخماً. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مكتباً بهذه البساطة.

سرعان ما وصل الثلاثة إلى قسم اللوجستيات. كان المبنى أكبر بأربع مرات تقريبًا من القسم الإداري.

يبدو أن هذا ⟨الجنرال⟩ لم يكن من محبي المتعة.

دخل (وَانغ تِنغ) مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ بمفرده.

لا يستطيع حماية كوكب دفاعي لفترة طويلة إلا شخص مثله. ففي النهاية، لم تكن مهمة التعامل مع أشبَاح الظلام على كوكب دفاعي بالأمر الهين.

كان قسم اللوجيستيات ضخماً. قاد فاي هاي (وَانغ تِنغ) عبر ممر طويل قبل أن يصلا إلى غرفة واسعة.

والأهم من ذلك، أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ كان مـُغـامـِرًا قويًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. ولهذا السبب لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على أن يكون غير مهذب.

نقر (وَانغ تِنغ) على ساعته، فظهرت رسالة تعيين رسمية من الإمبراطورية. ثم أرسلها إلى الشاشة الموجودة على الحائط.

بعد مرور بعض الوقت، رفع ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يُقيّمه.

وهكذا، ظل صامتاً وانتظر حتى يكمل ⟨الجنرال⟩ حديثه.

قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ ببرود: «’البارون وَانغ تِنغ’، لقد أتيت من كوكب متخلف، لكنك أحدثت ضجة كبيرة في كوكب تشيان المَهيب. لقد سمعت اسمك منذ زمن طويل».

«كنت أعتقد أنهم سيجعلونك ملازمًا. لم أتوقع أن يمنحوك لقب رائد»، هكذا أعرب ‘دي تشي’ عن أسفه.

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي تعابير. لم يكن يعلم ما الذي قصده هذا ⟨الجنرال⟩. هل كان هذا مدحاً أم نقداً؟

لم يزعجه (وَانغ تِنغ) أيضاً. وقف جانباً وانتظر بينما كان ينظر حول الغرفة.

وهكذا، ظل صامتاً وانتظر حتى يكمل ⟨الجنرال⟩ حديثه.

تجمعت حوله نية قتل هائلة. تحولت عيناه الهادئتان فجأة إلى عينين حادتين كما لو أن جبالاً من الجثث قد ترسخت بداخلهما.

وتابع ⟨الجنرال كاميرون⟩ قائلاً: «لقد منحتك الإمبراطورية لقباً رفيعاً».

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي تعابير. لم يكن يعلم ما الذي قصده هذا ⟨الجنرال⟩. هل كان هذا مدحاً أم نقداً؟

تفاجأ (وَانغ تِنغ).

كان (وَانغ تِنغ) سيمنح هؤلاء الأشخاص احترامه.

لقب كبير على الفور؟

«كنت أعتقد أنهم سيجعلونك ملازمًا. لم أتوقع أن يمنحوك لقب رائد»، هكذا أعرب ‘دي تشي’ عن أسفه.

هل كانت الإمبراطورية دائماً بهذه السخاء؟

كان العقيد ‘دي تشي’ جريئًا للغاية. كانوا يقفون خارج مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ مباشرةً. ألم يكن قلقًا من أن يسمعه ⟨الجنرال⟩؟

مع ذلك، لم يقم بأي مآثر عسكرية. فهل سيعترض الآخرون على لقبه؟

الفصل 1158: الاختبار والتخصص!

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة.

«لقد سجل الجيش أداءك على كوكب الدفاع رقم 4. لقد شاهدت مقاطع فيديو لمعركتك.»

«أنت تدخل ساحة المعركة برتبة رائد. لم تعد مجرد جندي عادي.» نظر إليه ⟨الجنرال كاميرون⟩ نظرة ذات مغزى وتابع قائلاً: «يبدو أن الإمبراطورية تعقد عليك آمالاً كبيرة.»

«أنت تطلب الضرب.» نظر إليه ‘دي تشي’ من طرف عينيه.

استنار (وَانغ تِنغ). ودارت في ذهنه المزيد من الأفكار.

ستسكن في المنطقة 2، المنزل رقم 0155. تم تفعيل حقوق الإقامة الخاصة بك. يمكنك استخدام حسابك للوصول.

هل وضعه أحدهم في منصب رفيع لكي يسقط سقوطاً أشد؟

«أنت مهذب للغاية.» أدى (وَانغ تِنغ) التحية العسكرية أيضاً.

أم أنهم كانوا يأملون في أن يكتسب المزيد من الخبرة في ساحة المعركة ويحقق المزيد من الإنجازات العسكرية؟

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، لذا كان الضغط الذي يمارسه هائلاً. إضافةً إلى ذلك، كان مـُغـامـِرًا حقيقيًا يقاتل أشبَاحا مظلمة طوال العام في ساحة المعركة، لذا بدت هالته وكأنها تحتوي على أرواحٍ عديدةٍ من الموتى تصرخ وتعوي من شدة الألم.

ربما كانت المجموعة الأولى هي عائلة باركر. أما المجموعة الثانية فهي العائلة الإمبراطورية.

بييب.

«بصفتي رئيسك المباشر، يحق لي رفض مثل هذه الطلبات.» توقف ⟨الجنرال كاميرون⟩ للحظة. لم تظهر أي مشاعر على وجهه.

دخل الملازم الثاني جيف إلى المستودع خلفه وأدخل بيانات الهوية. ثم حمل صندوقاً وخرج.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى (كاميرون) بهدوء.

سرعان ما وصل الثلاثة إلى قسم اللوجستيات. كان المبنى أكبر بأربع مرات تقريبًا من القسم الإداري.

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، لذا كان الضغط الذي يمارسه هائلاً. إضافةً إلى ذلك، كان مـُغـامـِرًا حقيقيًا يقاتل أشبَاحا مظلمة طوال العام في ساحة المعركة، لذا بدت هالته وكأنها تحتوي على أرواحٍ عديدةٍ من الموتى تصرخ وتعوي من شدة الألم.

«لقد أرسلت خطاب التعيين إلى حسابك. ارجع وألقِ نظرة….»

تجمعت حوله نية قتل هائلة. تحولت عيناه الهادئتان فجأة إلى عينين حادتين كما لو أن جبالاً من الجثث قد ترسخت بداخلهما.

قال (وَانغ تِنغ)، محافظًا على هدوئه واحترامه: «أنت تبالغ في مدحي». ثم انحنى قليلًا وقال: «هل نجحت في اختبارك؟»

كان الضغط كله مُنصباً على (وَانغ تِنغ).

بصراحة، كان يشعر بأنه بخير. لم يتأثر بالكلام الذي قاله ⟨الجنرال كاميرون⟩ أو بالاختبار الذي أجراه له.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر. وقف هناك بثبات دون أي تقلبات في عينيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان على دراية تامة بمثل هذه النية القاتلة القوية.

سأل ‘دي تشي’: «هل تعلم كم استغرقني من الوقت لأصبح رائدًا؟»

وبالتالي، فإن هذا القدر من الضغط لم يستطع أن يخيفه.

دي تشي:…

ظهرت أخيراً علامة الدهشة على وجه ⟨الجنرال كاميرون⟩. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. بدا راضياً عن أداء (وَانغ تِنغ).

«أنت مهذب للغاية.» أدى (وَانغ تِنغ) التحية العسكرية أيضاً.

«أنت أول مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] يستطيع الحفاظ على هدوئه تحت ضغطي.»

«يا له من شخص غريب!» ارتسمت على وجه (وَانغ تِنغ) ملامح وجه غريبة. كان هذا الوصف مناسبًا للجنرال. ابتسم وأجاب: «لا شيء، لقد شجعني ببعض الكلمات. من اللطيف التعامل مع ⟨الجنرال كاميرون⟩.»

«لقد سجل الجيش أداءك على كوكب الدفاع رقم 4. لقد شاهدت مقاطع فيديو لمعركتك.»

هل لديك سوء فهم لمعنى العزاء؟

«أنت لست سيئاً!»

«أتمنى ألا تخيب أملي.» لوّح بيده، طالباً من (وَانغ تِنغ) المغادرة.

قال (وَانغ تِنغ)، محافظًا على هدوئه واحترامه: «أنت تبالغ في مدحي». ثم انحنى قليلًا وقال: «هل نجحت في اختبارك؟»

كان الضغط كله مُنصباً على (وَانغ تِنغ).

«أوه، هل كنت تعلم أنني كنت أختبرك؟»

تفاجأ (وَانغ تِنغ).

«أجل. على أي حال، لا حاجة لمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] مثلك لإجراء محادثة طويلة كهذه معي.»

«كنت أعتقد أنهم سيجعلونك ملازمًا. لم أتوقع أن يمنحوك لقب رائد»، هكذا أعرب ‘دي تشي’ عن أسفه.

«جيد جداً. القوة الغاشمة لا تكفي للبقاء على قيد الحياة في ساحة المعركة. أنت بحاجة إلى الذكاء أيضاً.»

الفصل 1158: الاختبار والتخصص!

«لقد أرسلت خطاب التعيين إلى حسابك. ارجع وألقِ نظرة….»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…سيأخذك فاي هاي لاستلام زيك العسكري ومؤن المعركة. وسيرسل لك شخص آخر مهمتك لاحقاً.»

«أنت لست سيئاً!»

«أتمنى ألا تخيب أملي.» لوّح بيده، طالباً من (وَانغ تِنغ) المغادرة.

ارتجفت جفون فاي هاي خوفاً.

انحنى (وَانغ تِنغ) واستدار ليغادر المكتب بهدوء. وتجمع ‘دي تشي’ و (فاي هاي) حوله خارج الباب.

دخل الملازم الثاني جيف إلى المستودع خلفه وأدخل بيانات الهوية. ثم حمل صندوقاً وخرج.

«كيف كان الأمر؟ ماذا قال لك ذلك الرجل العجوز؟» سأل ‘دي تشي’ مباشرة.

فاي هاي:…

كان قلقاً بعض الشيء لأن (وَانغ تِنغ) مكث بالداخل لمدة نصف ساعة. لن يحتاج المجندون الجدد الآخرون إلى مقابلة ⟨الجنرال كاميرون⟩ لفترة طويلة كهذه.

سأل ‘دي تشي’: «هل تعلم كم استغرقني من الوقت لأصبح رائدًا؟»

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان باروناً، إلا أنه لا ينبغي أن يحظى بأي معاملة خاصة من ⟨الجنرال كاميرون⟩. إلا إذا كان ⟨الجنرال⟩ ينظر إليه بشكل مختلف.

«…سيأخذك فاي هاي لاستلام زيك العسكري ومؤن المعركة. وسيرسل لك شخص آخر مهمتك لاحقاً.»

ارتجفت جفون فاي هاي خوفاً.

«أجل. على أي حال، لا حاجة لمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] مثلك لإجراء محادثة طويلة كهذه معي.»

كان العقيد ‘دي تشي’ جريئًا للغاية. كانوا يقفون خارج مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ مباشرةً. ألم يكن قلقًا من أن يسمعه ⟨الجنرال⟩؟

«لقد أرسلت خطاب التعيين إلى حسابك. ارجع وألقِ نظرة….»

شعر المساعد سونغ بارتعاش زاوية فمه. وتظاهر بأنه لم يسمع شيئاً.

سرعان ما وصل الثلاثة إلى قسم اللوجستيات. كان المبنى أكبر بأربع مرات تقريبًا من القسم الإداري.

«يا له من شخص غريب!» ارتسمت على وجه (وَانغ تِنغ) ملامح وجه غريبة. كان هذا الوصف مناسبًا للجنرال. ابتسم وأجاب: «لا شيء، لقد شجعني ببعض الكلمات. من اللطيف التعامل مع ⟨الجنرال كاميرون⟩.»

كان يشتبه بشدة في أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ المذكور كان مختلفًا عن ⟨الجنرال كاميرون⟩ الذي يعرفه.

«من اللطيف التفاعل معه؟» نظر فاي هاي إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.

«لقد كنت ضعيفاً جداً في ذلك الوقت.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء.

كان يشتبه بشدة في أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ المذكور كان مختلفًا عن ⟨الجنرال كاميرون⟩ الذي يعرفه.

بصراحة، كان يشعر بأنه بخير. لم يتأثر بالكلام الذي قاله ⟨الجنرال كاميرون⟩ أو بالاختبار الذي أجراه له.

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مشهوراً في كوكب الدفاع رقم 29 بصرامته وتمسكه بالتقاليد. كان الجميع يخشونه. ورغم أن ‘دي تشي’ تجرأ على التحدث عنه من وراء ظهره، إلا أنه كان يخشى مواجهته.

«كنت أعتقد أنهم سيجعلونك ملازمًا. لم أتوقع أن يمنحوك لقب رائد»، هكذا أعرب ‘دي تشي’ عن أسفه.

«هل تمزح؟» حدق ‘دي تشي’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يحاول تجاهله.

«أوه، هل كنت تعلم أنني كنت أختبرك؟»

«أنا بخير، أليس كذلك؟ ⟨الجنرال كاميرون⟩ لم يأكلني.» ضحك (وَانغ تِنغ).

دخل الملازم الثاني جيف إلى المستودع خلفه وأدخل بيانات الهوية. ثم حمل صندوقاً وخرج.

بصراحة، كان يشعر بأنه بخير. لم يتأثر بالكلام الذي قاله ⟨الجنرال كاميرون⟩ أو بالاختبار الذي أجراه له.

غادر الثلاثة مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ وخرجوا من المبنى الإداري. واتجهوا بالسيارة نحو قسم اللوجستيات.

«حسنًا، أنت رائع.» شعر ‘دي تشي’ أن قلقه كان بلا داعٍ. فأومأ بإبهامه إلى (وَانغ تِنغ).

ابتسم (وَانغ تِنغ). وقال لفاي هاي: «الملازم الثاني فاي هاي، طلب منك ⟨الجنرال كاميرون⟩ أن تحضرني لأستلم زيّي العسكري ومعدات المعركة».

لاحظ أن الملازم الثاني جيف قد فقد ذراعًا وساقًا، واستُخدمت أطراف صناعية بديلة لهما. من الواضح أنه كان جنديًا متقاعدًا من ساحة المعركة.

قال فاي هاي على عجل: «حسنًا، اتبعني».

«لقد سجل الجيش أداءك على كوكب الدفاع رقم 4. لقد شاهدت مقاطع فيديو لمعركتك.»

غادر الثلاثة مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ وخرجوا من المبنى الإداري. واتجهوا بالسيارة نحو قسم اللوجستيات.

سأل ‘دي تشي’ بفضول: «’وَانغ تِنغ’، ما هي الرتبة التي منحتك إياها المؤسسة العسكرية؟»

دخل (وَانغ تِنغ) مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ بمفرده.

«رائد.»

«أوه، هل كنت تعلم أنني كنت أختبرك؟»

«يا إلهي، هل أنت بالفعل رائد؟ هل أنت جاد؟» اتسعت عينا ‘دي تشي’ من الصدمة.

«…سيأخذك فاي هاي لاستلام زيك العسكري ومؤن المعركة. وسيرسل لك شخص آخر مهمتك لاحقاً.»

اندهش فاي هاي أيضاً. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) سيحصل على رتبة، لكنه لم يكن يعرف ماهيتها. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.

وبالتالي، فإن هذا القدر من الضغط لم يستطع أن يخيفه.

سأل وَانغ تِنغ : «هل رتبة الرَائِد عالية جداً؟»

«الملازم الثاني جيف، لقد جئت لأخذ الزي العسكري والموارد اللازمة لضابط.»

«أنت تطلب الضرب.» نظر إليه ‘دي تشي’ من طرف عينيه.

«رائد.»

كان فاي هاي عاجزاً عن الكلام أيضاً. وبصفته ملازماً ثانياً، لم يكن له الحق في الكلام.

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مشهوراً في كوكب الدفاع رقم 29 بصرامته وتمسكه بالتقاليد. كان الجميع يخشونه. ورغم أن ‘دي تشي’ تجرأ على التحدث عنه من وراء ظهره، إلا أنه كان يخشى مواجهته.

أنا آسف، لم يكن عليّ أن أزعجك!

قال فاي هاي على عجل: «حسنًا، اتبعني».

سأل ‘دي تشي’: «هل تعلم كم استغرقني من الوقت لأصبح رائدًا؟»

«هل تمزح؟» حدق ‘دي تشي’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يحاول تجاهله.

«سنة واحدة؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وخمن.

«رائد.»

سعل ‘دي تشي’ بارتباك، وشعر بالإهانة. ثم أجاب بغضب: «سنة واحدة؟ هذا حلم. لقد استغرقت ثلاث سنوات كاملة حتى وصلت إلى [مُستَوَى السَدِيم]، مثلك تمامًا. لم أحصل على رتبة رائد إلا بسبب أدائي المتميز خلال القتال الجماعي.»

سأل وَانغ تِنغ : «هل رتبة الرَائِد عالية جداً؟»

«لقد كنت ضعيفاً جداً في ذلك الوقت.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء.

دخل (وَانغ تِنغ) مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩ بمفرده.

«أنا…» شعر ‘دي تشي’ برغبة في الشتم. لقد كان محبطاً.

الفصل 1158: الاختبار والتخصص!

لكن عندما تذكر إنجازات (وَانغ تِنغ)، التزم الصمت.

«حسنًا، أنت رائع.» شعر ‘دي تشي’ أن قلقه كان بلا داعٍ. فأومأ بإبهامه إلى (وَانغ تِنغ).

«من السابق لأوانه أن تحزن. بوجودي بجانبك، ستدرك قريباً أنك أضعف مما تعتقد»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).

لقب كبير على الفور؟

دي تشي:…

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، لذا كان الضغط الذي يمارسه هائلاً. إضافةً إلى ذلك، كان مـُغـامـِرًا حقيقيًا يقاتل أشبَاحا مظلمة طوال العام في ساحة المعركة، لذا بدت هالته وكأنها تحتوي على أرواحٍ عديدةٍ من الموتى تصرخ وتعوي من شدة الألم.

هل كان هذا عزاءً؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل لديك سوء فهم لمعنى العزاء؟

«أوه، هل كنت تعلم أنني كنت أختبرك؟»

فاي هاي:…

رأى رجلاً ذا مظهر صارم وشعر أبيض يجلس خلف طاولة المكتب ويكتب بشغف. بدا أنه مشغول.

«كنت أعتقد أنهم سيجعلونك ملازمًا. لم أتوقع أن يمنحوك لقب رائد»، هكذا أعرب ‘دي تشي’ عن أسفه.

هل كان هذا عزاءً؟

كان من الواضح أن الوصول إلى رتبة رائد في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} لم يكن بالأمر السهل. لقد كان الأمر مختلفًا تمامًا عن اللقب على {الأرْض}.

نقر (وَانغ تِنغ) على ساعته، فظهرت رسالة تعيين رسمية من الإمبراطورية. ثم أرسلها إلى الشاشة الموجودة على الحائط.

في ذلك الوقت، تمكن (وَانغ تِنغ) من الحصول على الرتبة بسهولة بفضل بعض الإنجازات العسكرية. أما إذا أراد الوصول إلى نفس المكانة هنا، فسيكون عليه أن يقطع شوطاً أطول بكثير.

بعد مرور بعض الوقت، رفع ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يُقيّمه.

سرعان ما وصل الثلاثة إلى قسم اللوجستيات. كان المبنى أكبر بأربع مرات تقريبًا من القسم الإداري.

كان الضغط كله مُنصباً على (وَانغ تِنغ).

كان الأمر أسهل بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) بوجود فاي هاي في المقدمة. لم يكن عليه أن يقلق بشأن مواجهة أي مشكلة.

لم يزعجه (وَانغ تِنغ) أيضاً. وقف جانباً وانتظر بينما كان ينظر حول الغرفة.

كان قسم اللوجيستيات ضخماً. قاد فاي هاي (وَانغ تِنغ) عبر ممر طويل قبل أن يصلا إلى غرفة واسعة.

شعر المساعد سونغ بارتعاش زاوية فمه. وتظاهر بأنه لم يسمع شيئاً.

«الملازم الثاني جيف، لقد جئت لأخذ الزي العسكري والموارد اللازمة لضابط.»

قال فاي هاي على عجل: «حسنًا، اتبعني».

غيّر فاي هاي طريقة مخاطبته لـ (وَانغ تِنغ) بعد أن علم برتبته. كان يتحدث إلى جندي مسن في الغرفة.

«أجل. على أي حال، لا حاجة لمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] مثلك لإجراء محادثة طويلة كهذه معي.»

نهض الملازم الثاني جيف من مقعده ونظر إلى المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد. وقال بجدية: «أرجوكم أظهروا لي خطاب تعيينكم للتحقق من هويتكم».

«لقد سجل الجيش أداءك على كوكب الدفاع رقم 4. لقد شاهدت مقاطع فيديو لمعركتك.»

نقر (وَانغ تِنغ) على ساعته، فظهرت رسالة تعيين رسمية من الإمبراطورية. ثم أرسلها إلى الشاشة الموجودة على الحائط.

يبدو أن هذا ⟨الجنرال⟩ لم يكن من محبي المتعة.

بييب.

«هل تمزح؟» حدق ‘دي تشي’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يحاول تجاهله.

ظهر إشعار بتأكيد الهوية على الشاشة.

«أيها ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، هذه هي بزتك العسكرية ومواردك القتالية. وهي تتضمن درعًا قتاليًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]، وبندقية سطوة من [مُستَوَى الكـَــوْن]، ودواءً علاجيًا من [مُستَوَى الكـَــوْن].»

أومأ الملازم الثاني جيف برأسه. لم تكن هناك مشكلة في خطاب التعيين، ولكن عندما رأى رتبة (وَانغ تِنغ)، سارع إلى إظهار الاحترام وأدى التحية العسكرية. «الرَائِد وَانغ تِنغ، تشرفت بلقائك.»

اندهش فاي هاي أيضاً. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) سيحصل على رتبة، لكنه لم يكن يعرف ماهيتها. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.

«أنت مهذب للغاية.» أدى (وَانغ تِنغ) التحية العسكرية أيضاً.

وهكذا، ظل صامتاً وانتظر حتى يكمل ⟨الجنرال⟩ حديثه.

لاحظ أن الملازم الثاني جيف قد فقد ذراعًا وساقًا، واستُخدمت أطراف صناعية بديلة لهما. من الواضح أنه كان جنديًا متقاعدًا من ساحة المعركة.

بعد مرور بعض الوقت، رفع ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). كان يُقيّمه.

كان (وَانغ تِنغ) سيمنح هؤلاء الأشخاص احترامه.

«حسنًا، أنت رائع.» شعر ‘دي تشي’ أن قلقه كان بلا داعٍ. فأومأ بإبهامه إلى (وَانغ تِنغ).

دخل الملازم الثاني جيف إلى المستودع خلفه وأدخل بيانات الهوية. ثم حمل صندوقاً وخرج.

كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، لذا كان الضغط الذي يمارسه هائلاً. إضافةً إلى ذلك، كان مـُغـامـِرًا حقيقيًا يقاتل أشبَاحا مظلمة طوال العام في ساحة المعركة، لذا بدت هالته وكأنها تحتوي على أرواحٍ عديدةٍ من الموتى تصرخ وتعوي من شدة الألم.

«أيها ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، هذه هي بزتك العسكرية ومواردك القتالية. وهي تتضمن درعًا قتاليًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]، وبندقية سطوة من [مُستَوَى الكـَــوْن]، ودواءً علاجيًا من [مُستَوَى الكـَــوْن].»

بييب.

ستسكن في المنطقة 2، المنزل رقم 0155. تم تفعيل حقوق الإقامة الخاصة بك. يمكنك استخدام حسابك للوصول.

سأل ‘دي تشي’ بفضول: «’وَانغ تِنغ’، ما هي الرتبة التي منحتك إياها المؤسسة العسكرية؟»

«حسنًا، شكرًا لك.» أخذ (وَانغ تِنغ) الصندوق ووضعه في خاتمه المكاني دون أن يلقي نظرة ثانية.

«أيها ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، هذه هي بزتك العسكرية ومواردك القتالية. وهي تتضمن درعًا قتاليًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]، وبندقية سطوة من [مُستَوَى الكـَــوْن]، ودواءً علاجيًا من [مُستَوَى الكـَــوْن].»

لم يعرف الملازم الثاني جيف ماذا يقول بعد أن رأى موقفه المتساهل.

هل لديك سوء فهم لمعنى العزاء؟

غادر الثلاثة قسم اللوجستيات بعد جمع الموارد.

دي تشي:…

هزّ جيف رأسه. خمن أن هذا الشخص لا بد أن يكون من سلالة عائلة مرموقة أتى إلى كوكب الدفاع للتدريب واكتساب الخبرة. وتساءل كم من الوقت يمكنه البقاء.

«أتمنى ألا تخيب أملي.» لوّح بيده، طالباً من (وَانغ تِنغ) المغادرة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ستسكن في المنطقة 2، المنزل رقم 0155. تم تفعيل حقوق الإقامة الخاصة بك. يمكنك استخدام حسابك للوصول.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

كان قلقاً بعض الشيء لأن (وَانغ تِنغ) مكث بالداخل لمدة نصف ساعة. لن يحتاج المجندون الجدد الآخرون إلى مقابلة ⟨الجنرال كاميرون⟩ لفترة طويلة كهذه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نقر (وَانغ تِنغ) على ساعته، فظهرت رسالة تعيين رسمية من الإمبراطورية. ثم أرسلها إلى الشاشة الموجودة على الحائط.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«…سيأخذك فاي هاي لاستلام زيك العسكري ومؤن المعركة. وسيرسل لك شخص آخر مهمتك لاحقاً.»

إمبراطور الخيمياء

سأل ‘دي تشي’ بفضول: «’وَانغ تِنغ’، ما هي الرتبة التي منحتك إياها المؤسسة العسكرية؟»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«كنت أعتقد أنهم سيجعلونك ملازمًا. لم أتوقع أن يمنحوك لقب رائد»، هكذا أعرب ‘دي تشي’ عن أسفه.

«سنة واحدة؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وخمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط