1184
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اهتزت المركبة الحربية وارتفعت في الهواء. ثم إنطَلقت في الأفق البعيد، واختفت عند الأفق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«توقف عن التردد. الوقت لا ينتظر أحداً»، حثته أوليفيا عندما لم يرد عليها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1184 انتظر، ماذا لو كانت خدعة؟
«انتبهي. فالأوراق الحادة والأشواك الموجودة على الأوراق يمكن أن تجرح جلدك وتلوثك بسَطْوَة الظَلام،» ألقت (بيغي) نظرة خاطفة على أوليفيا وذكّرتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩، أبلغ فريقه وطلب منهم الاستعداد للمغادرة.
تذكرت كل الشائعات التي سمعتها عن (وَانغ تِنغ). مـُغـامـِرٌ قادر على إغضاب عائلة باركر لن يكون شخصًا عاديًا.
ثم عاد إلى مسكنه.
«انتبهي. فالأوراق الحادة والأشواك الموجودة على الأوراق يمكن أن تجرح جلدك وتلوثك بسَطْوَة الظَلام،» ألقت (بيغي) نظرة خاطفة على أوليفيا وذكّرتها.
«’وَانغ تِنغ’، كيف الأمر؟» هرعت أوليفيا نحوه عندما رأته وسألته بانفعال.
وَانغ تِنغ : «….»
أجاب وَانغ تِنغ : «لقد فهمت المهمة بالفعل. سأغادر الآن للتحقيق فيها. لا تقلق. انتظريني هنا.»
كان ذلك الرجل العجوز سيئ المزاج يتمتع بسمعة طيبة.
«لا، أريد الذهاب أيضاً.»
كانت هذه بقعة جبلية مظلمة. لقد تلوثت بسَطْوَة الظَلام، فتحولت جميع النباتات إلى نباتات مظلمة. كانت تنبعث منها خيوط من سَطْوَة الظَلام.
«هراء!» وبخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ستسببين لي مشاكل إذا ذهبت.»
خلال المهمة الأولى، لم تفهم قدرات (وَانغ تِنغ)، لذا واجهت صعوبة في التعاون معه. أما الآن، فقد اختلف الوضع. شعرت أخيرًا أنها تستطيع إطلاق العنان لكامل إمكانياتها وإظهار قدراتها لـ (وَانغ تِنغ).
«أنت توبخني. أنت توبخني أيضاً.» عبست أوليفيا، وامتلأت عيناها بالدموع. «أنتِ تتنمر عليّ أيضاً. الجميع يتنمر عليّ. الجميع يشعر أنني غير ناضجة.»
أجاب وَانغ تِنغ : «لقد فهمت المهمة بالفعل. سأغادر الآن للتحقيق فيها. لا تقلق. انتظريني هنا.»
كان (وَانغ تِنغ) يعاني من صداع شديد.
«لكن، لكن… يمكنني مساعدتك. أستطيع أن أشعر بموقع “ابن عمي دي تشي” ضمن نطاق معين. إذا لم تأخذني معك، فسيتعين عليك إضاعة الوقت في البحث عنه،» قالت أوليفيا وهي تنتحب ثم تابعت حديثها.
كانت الفتيات بالفعل مصدر إزعاج.
أجاب وَانغ تِنغ : «لقد فهمت المهمة بالفعل. سأغادر الآن للتحقيق فيها. لا تقلق. انتظريني هنا.»
لم يكن يعرف ماذا يفعل عندما بكت أوليفيا. لم يكن بإمكانه توبيخها الآن.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«أنا لا أتنمر عليكِ. إذا اتبعتِني، فسأضطر إلى الاعتناء بكِ. ماذا لو حدث شيء ما ولم أستطع إنقاذ ‘دي تشي’؟» لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى إخافتها وإبعادها.
«أنت قلتيها.»
«لكن، لكن… يمكنني مساعدتك. أستطيع أن أشعر بموقع “ابن عمي دي تشي” ضمن نطاق معين. إذا لم تأخذني معك، فسيتعين عليك إضاعة الوقت في البحث عنه،» قالت أوليفيا وهي تنتحب ثم تابعت حديثها.
هل كان ‘دي تشي’ ضعيفاً للغاية؟
«هل يمكنك استشعار مكان ‘دي تشي’؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة.
«أسرعوا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«نعم، أستطيع أن أشعر بأنه يستخدم طريقة التواصل الخاصة بعائلتنا إذا كنا ضمن نطاق معين.» أومأت أوليفيا برأسها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«همم…» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«أنت قلتيها.»
بناءً على ما قالته، ستكون الأمور أسهل لو أحضرها معه.
كانت الفتيات بالفعل مصدر إزعاج.
لكن هذه السيدة كانت طفلة مشاغبة. لم تكن مطيعة كما بدت، بل كانت وقحة.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. بدت هذه الشابة غارقة في عالمها الخاص.
هل ستحدث حوادث إذا أحضرها معه؟
«أسرعوا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«لن أكون عبئاً عليك. سأستمع إليك طوال الوقت»، وعدت أوليفيا على عجل. لقد عرفت ما كان يقلقه من خلال تعابير وجهه.
«لن أكون عبئاً عليك. سأستمع إليك طوال الوقت»، وعدت أوليفيا على عجل. لقد عرفت ما كان يقلقه من خلال تعابير وجهه.
«أنت قلتيها.»
زاد الجميع من سرعتهم. كانوا ذوي خبرة، لذا تجنبوا المخاطر بسهولة وعبروا هذه الغابة المظلمة.
أجابت أوليفيا: «نعم، أنا جادة في ذلك».
«أجل!» أشرقت عينا (بيغي). شعرت بالانتعاش.
«ماذا لو لم تتبعي أوامري؟» لم يصدقها (وَانغ تِنغ).
«هراء!» وبخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ستسببين لي مشاكل إذا ذهبت.»
قالت أوليفيا: «إذا لم أستمع إليكِ، فسأفعل… يمكنك ضرب مؤخرتي. أمي دائماً ما توبخني بهذه الطريقة. سأمنحك هذا الحق الآن». بدا أنها اتخذت قراراً مصيرياً.
«نعم، أستطيع أن أشعر بأنه يستخدم طريقة التواصل الخاصة بعائلتنا إذا كنا ضمن نطاق معين.» أومأت أوليفيا برأسها.
وَانغ تِنغ : «….»
يبدو أن (وَانغ تِنغ) قد ازداد قوة بعد مغادرته كوكب الدفاع رقم 4. في ذلك الوقت، كان لا يزال بإمكانه قتل ملوك ظلاميين، لكن لم يكن بإمكانه فعل ذلك بسهولة.
ماذا كانت تقصد بضرب مؤخرتها؟ ما الذي كانت تفكر فيه هذه الفتاة الصغيرة؟ كيف يمكن لرجل أن يوافق على مثل هذا الطلب؟
لحظة، ماذا لو كانت خدعة؟
كان هذا محرجاً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت تقارب العشرين من عمرها، لكنها كانت لا تزال ساذجة وبريئة. لم يدرك (وَانغ تِنغ) ذلك في الماضي.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه سراً عندما رأى وجهها.
لحظة، ماذا لو كانت خدعة؟
كانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها جديدة هنا.
إذا علم أفراد عائلتها أنه وافق على طلبها، فلن يتمكن من تبرئة ساحته في المستقبل.
بناءً على ما قالته، ستكون الأمور أسهل لو أحضرها معه.
سيعتقدون أنه منحرف. بل ربما يضربونه حتى الموت.
«هاه؟ يبدو هذا الجهاز مألوفاً»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ).
ارتجف عند التفكير في الأمر.
بناءً على ما قالته، ستكون الأمور أسهل لو أحضرها معه.
«كح، لا داعي لضرب مؤخرتك…» سعل (وَانغ تِنغ) وأجاب.
استمربج في التمثيل. لا أريد حتى أن أفضحك.
«لا، لن تصدقني إن لم تفعل. سأبذل قصارى جهدي لأني أريد إنقاذ “ابن عمي دي تشي”. يجب أن أُظهر لعائلتي قدراتي وأثبت أنني لست فتاة ضعيفة ومدللة. أستطيع بالتأكيد فعل شيء عظيم»، قالت أوليفيا وهي تقبض يدها. كان تصميمها مؤثراً.
لحظة، ماذا لو كانت خدعة؟
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. بدت هذه الشابة غارقة في عالمها الخاص.
سأل وَانغ تِنغ : «هل لديكم طرق لمقاومة سَطْوَة الظَلام في الضباب؟»
تساءل عما إذا كان ينبغي عليه إيقاظها.
«أنت توبخني. أنت توبخني أيضاً.» عبست أوليفيا، وامتلأت عيناها بالدموع. «أنتِ تتنمر عليّ أيضاً. الجميع يتنمر عليّ. الجميع يشعر أنني غير ناضجة.»
«توقف عن التردد. الوقت لا ينتظر أحداً»، حثته أوليفيا عندما لم يرد عليها.
«نعم، أستطيع أن أشعر بأنه يستخدم طريقة التواصل الخاصة بعائلتنا إذا كنا ضمن نطاق معين.» أومأت أوليفيا برأسها.
«هيا بنا.» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع الكلام. كان بإمكانه استنساخ نفسه ليتبع أوليفيا ويراقبها. سيضمن بذلك ألا تتاح لها أي فرصة لإثارة أي مشكلة.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه سراً عندما رأى وجهها.
وصلوا إلى مواقف السيارات المحيطة بالساحة. كانت (بيغي و الآخرون) ينتظرونه هناك. رُكنت المركبة الحربية وشُغّل محركها.
وَانغ تِنغ : «….»
«الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’!»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«سيدي!»
كان (الكُرة المـُستديرة) يتحكم بالمركبة الحربية. رفع سرعتها إلى أقصى حد واتجه نحو خط المواجهة الخامس.
استقبل الجميع (وَانغ تِنغ).
وَانغ تِنغ : «….»
نظرت أوليفيا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. لقد تمكن من كسب ثقة فريقه بعد مهمة واحدة فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا أنهم يكنون له احتراماً عميقاً من أعماق قلوبهم.
«هيا بنا.» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع الكلام. كان بإمكانه استنساخ نفسه ليتبع أوليفيا ويراقبها. سيضمن بذلك ألا تتاح لها أي فرصة لإثارة أي مشكلة.
كانت أوليفيا فضولية للغاية. كانت تحب الاستماع إلى قصص ‘دي تشي’ عن تجاربه. في الماضي، كانت تسمعه كثيراً وهو يشكو من صعوبة قيادة فريق.
«الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’!»
لكن الأمر لم يبدُ كذلك بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
«لن أكون عبئاً عليك. سأستمع إليك طوال الوقت»، وعدت أوليفيا على عجل. لقد عرفت ما كان يقلقه من خلال تعابير وجهه.
هل كان ‘دي تشي’ ضعيفاً للغاية؟
خلال المهمة الأولى، لم تفهم قدرات (وَانغ تِنغ)، لذا واجهت صعوبة في التعاون معه. أما الآن، فقد اختلف الوضع. شعرت أخيرًا أنها تستطيع إطلاق العنان لكامل إمكانياتها وإظهار قدراتها لـ (وَانغ تِنغ).
سأل وَانغ تِنغ : «هل أنتم مستعدون؟»
«أجل!» أشرقت عينا (بيغي). شعرت بالانتعاش.
أجابت بيغي: «كلنا جاهزون. يمكننا المغادرة فوراً».
«لكن، لكن… يمكنني مساعدتك. أستطيع أن أشعر بموقع “ابن عمي دي تشي” ضمن نطاق معين. إذا لم تأخذني معك، فسيتعين عليك إضاعة الوقت في البحث عنه،» قالت أوليفيا وهي تنتحب ثم تابعت حديثها.
«حسنًا، فلننطلق.»
«أنت قلتيها.»
دخل (وَانغ تِنغ) المركبة الحربية، وتبعه الآخرون عن كثب.
كانت أوليفيا فضولية للغاية. كانت تحب الاستماع إلى قصص ‘دي تشي’ عن تجاربه. في الماضي، كانت تسمعه كثيراً وهو يشكو من صعوبة قيادة فريق.
اهتزت المركبة الحربية وارتفعت في الهواء. ثم إنطَلقت في الأفق البعيد، واختفت عند الأفق.
1184
على متن المركبة الحربية.
ماذا كانت تقصد بضرب مؤخرتها؟ ما الذي كانت تفكر فيه هذه الفتاة الصغيرة؟ كيف يمكن لرجل أن يوافق على مثل هذا الطلب؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى فريقه وقال: «يجب أن تكونوا على دراية بالمهمة باختصار. بيغي، ستضعين خطة العمل. سنتحرك بمجرد وصولنا إلى خط المواجهة الخامس. لا تضيعوا أي وقت.»
كان ذلك الرجل العجوز سيئ المزاج يتمتع بسمعة طيبة.
«أجل!» أشرقت عينا (بيغي). شعرت بالانتعاش.
«أنت توبخني. أنت توبخني أيضاً.» عبست أوليفيا، وامتلأت عيناها بالدموع. «أنتِ تتنمر عليّ أيضاً. الجميع يتنمر عليّ. الجميع يشعر أنني غير ناضجة.»
خلال المهمة الأولى، لم تفهم قدرات (وَانغ تِنغ)، لذا واجهت صعوبة في التعاون معه. أما الآن، فقد اختلف الوضع. شعرت أخيرًا أنها تستطيع إطلاق العنان لكامل إمكانياتها وإظهار قدراتها لـ (وَانغ تِنغ).
انتشر ضباب داكن رقيق حولهم. غطى الضباب الغابة بأكملها، وأضفى عليها هالة شريرة ومخيفة. تحوّل الجميع إلى الجدية.
بدأت (بيغي) على الفور بدراسة الخريطة ووضع خطة عمل. أما بقية أعضاء الفريق، فقد فحصوا معداتهم واستعدوا للعملية التالية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (الكُرة المـُستديرة) يتحكم بالمركبة الحربية. رفع سرعتها إلى أقصى حد واتجه نحو خط المواجهة الخامس.
«الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’!»
صادفوا بعض أشبَاح الظلام الوحيدة على طول الطريق، والتي قتلها (وَانغ تِنغ).
«هناك أحجار سَطْوَة الضوء مغروسة في دروعنا القتالية. يمكننا مقاومة غزو سَطْوَة الظَلام مؤقتًا إذا قمنا بتفعيلها،» أوضحت (بيغي).
لم تتوقف مركبات القتال أبداً.
بدا أنهم يكنون له احتراماً عميقاً من أعماق قلوبهم.
كان الفريق معتادًا على ذلك. خلال المهمة الأولى، شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يقتل أشبَاح الظلام بسهولة كما لو كانت خنازيراً وكلابًا.
نظرت أوليفيا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. لقد تمكن من كسب ثقة فريقه بعد مهمة واحدة فقط.
لكن أوليفيا كانت مذهولة.
وصلوا إلى مواقف السيارات المحيطة بالساحة. كانت (بيغي و الآخرون) ينتظرونه هناك. رُكنت المركبة الحربية وشُغّل محركها.
يبدو أن (وَانغ تِنغ) قد ازداد قوة بعد مغادرته كوكب الدفاع رقم 4. في ذلك الوقت، كان لا يزال بإمكانه قتل ملوك ظلاميين، لكن لم يكن بإمكانه فعل ذلك بسهولة.
كانت الفتيات بالفعل مصدر إزعاج.
تذكرت كل الشائعات التي سمعتها عن (وَانغ تِنغ). مـُغـامـِرٌ قادر على إغضاب عائلة باركر لن يكون شخصًا عاديًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالمقارنة به، لم يكن المـُغـامـِرون الشباب الذين صادقتهم شيئاً.
استقبل الجميع (وَانغ تِنغ).
لا عجب أن ‘ابن العم دي تشي’ كان يكن له الاحترام ويصادقه على الرغم من كونه مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكـَــوْن].
انتشر ضباب داكن رقيق حولهم. غطى الضباب الغابة بأكملها، وأضفى عليها هالة شريرة ومخيفة. تحوّل الجميع إلى الجدية.
سرعان ما وصلوا إلى خط المواجهة الخامس. وقدموا تقريراً إلى القائد في القاعدة قبل أن يتوجهوا مباشرة إلى الموقع الذي اختفى فيه ‘دي تشي’.
«هل يمكنك استشعار مكان ‘دي تشي’؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة.
كانت هذه بقعة جبلية مظلمة. لقد تلوثت بسَطْوَة الظَلام، فتحولت جميع النباتات إلى نباتات مظلمة. كانت تنبعث منها خيوط من سَطْوَة الظَلام.
«بيغي، كم تبعد وجهتنا؟» نظر حوله وسأل.
«انتبهي. فالأوراق الحادة والأشواك الموجودة على الأوراق يمكن أن تجرح جلدك وتلوثك بسَطْوَة الظَلام،» ألقت (بيغي) نظرة خاطفة على أوليفيا وذكّرتها.
كانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها جديدة هنا.
تساءل عما إذا كان ينبغي عليه إيقاظها.
أدركت (بيغي) أن هذه الشابة تربطها علاقة وثيقة بـ (وَانغ تِنغ). لم تكن مـُغـامـِرة عادية، وربما تخفي هوية ما.
«هيا بنا.» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع الكلام. كان بإمكانه استنساخ نفسه ليتبع أوليفيا ويراقبها. سيضمن بذلك ألا تتاح لها أي فرصة لإثارة أي مشكلة.
«شكراً لكِ يا أخت (بيغي).» تغير تعبير أوليفيا قليلاً. تفادت بحرص الأوراق والأشواك المحيطة بها وابتسمت لـ (بيغي)ابتسامة لطيفة.
كانت أوليفيا فضولية للغاية. كانت تحب الاستماع إلى قصص ‘دي تشي’ عن تجاربه. في الماضي، كانت تسمعه كثيراً وهو يشكو من صعوبة قيادة فريق.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه سراً عندما رأى وجهها.
1184
تمثل!
«لا، لن تصدقني إن لم تفعل. سأبذل قصارى جهدي لأني أريد إنقاذ “ابن عمي دي تشي”. يجب أن أُظهر لعائلتي قدراتي وأثبت أنني لست فتاة ضعيفة ومدللة. أستطيع بالتأكيد فعل شيء عظيم»، قالت أوليفيا وهي تقبض يدها. كان تصميمها مؤثراً.
استمربج في التمثيل. لا أريد حتى أن أفضحك.
«بيغي، كم تبعد وجهتنا؟» نظر حوله وسأل.
«بيغي، كم تبعد وجهتنا؟» نظر حوله وسأل.
«توقف عن التردد. الوقت لا ينتظر أحداً»، حثته أوليفيا عندما لم يرد عليها.
«من كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات»، نظرت (بيغي) إلى الخريطة الموجودة على ساعتها وأجابت.
بعد فترة، توقف (وَانغ تِنغ). رفع يده، فتوقف فريقه أيضاً.
«أسرعوا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها جديدة هنا.
زاد الجميع من سرعتهم. كانوا ذوي خبرة، لذا تجنبوا المخاطر بسهولة وعبروا هذه الغابة المظلمة.
«أجل!» أشرقت عينا (بيغي). شعرت بالانتعاش.
بعد فترة، توقف (وَانغ تِنغ). رفع يده، فتوقف فريقه أيضاً.
صادفوا بعض أشبَاح الظلام الوحيدة على طول الطريق، والتي قتلها (وَانغ تِنغ).
انتشر ضباب داكن رقيق حولهم. غطى الضباب الغابة بأكملها، وأضفى عليها هالة شريرة ومخيفة. تحوّل الجميع إلى الجدية.
وصلوا إلى مواقف السيارات المحيطة بالساحة. كانت (بيغي و الآخرون) ينتظرونه هناك. رُكنت المركبة الحربية وشُغّل محركها.
سأل وَانغ تِنغ : «هل لديكم طرق لمقاومة سَطْوَة الظَلام في الضباب؟»
1184
«هناك أحجار سَطْوَة الضوء مغروسة في دروعنا القتالية. يمكننا مقاومة غزو سَطْوَة الظَلام مؤقتًا إذا قمنا بتفعيلها،» أوضحت (بيغي).
صادفوا بعض أشبَاح الظلام الوحيدة على طول الطريق، والتي قتلها (وَانغ تِنغ).
«هاه؟ يبدو هذا الجهاز مألوفاً»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ).
كان ذلك الرجل العجوز سيئ المزاج يتمتع بسمعة طيبة.
«لقد صممه السيد ‘لُوسـيَان’. وتستخدمه كواكب الدفاع الأخرى أيضًا،» قالت (بيغي) بفخر.
انتشر ضباب داكن رقيق حولهم. غطى الضباب الغابة بأكملها، وأضفى عليها هالة شريرة ومخيفة. تحوّل الجميع إلى الجدية.
وَانغ تِنغ : «….»
سيعتقدون أنه منحرف. بل ربما يضربونه حتى الموت.
كان ذلك الرجل العجوز سيئ المزاج يتمتع بسمعة طيبة.
كانت أوليفيا فضولية للغاية. كانت تحب الاستماع إلى قصص ‘دي تشي’ عن تجاربه. في الماضي، كانت تسمعه كثيراً وهو يشكو من صعوبة قيادة فريق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أدركت (بيغي) أن هذه الشابة تربطها علاقة وثيقة بـ (وَانغ تِنغ). لم تكن مـُغـامـِرة عادية، وربما تخفي هوية ما.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«من كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات»، نظرت (بيغي) إلى الخريطة الموجودة على ساعتها وأجابت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«همم…» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
إمبراطور الخيمياء
«أجل!» أشرقت عينا (بيغي). شعرت بالانتعاش.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) مكتب ⟨الجنرال كاميرون⟩، أبلغ فريقه وطلب منهم الاستعداد للمغادرة.
زاد الجميع من سرعتهم. كانوا ذوي خبرة، لذا تجنبوا المخاطر بسهولة وعبروا هذه الغابة المظلمة.
