1285
«إنه رمز للهوية والشرف. لا يمكنك التعبير عن ذلك بهذه الفظاظة،» أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا كثير جداً!» كان (الكُرة المـُستديرة) غاضباً أيضاً، لكنه شعر بالعجز في الوقت نفسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«مهلاً، لم تخبرني ما فائدة تلك الميدالية؟» سأل (وَانغ تِنغ)، وقد شعر بالانزعاج عندما رأى الرجل الصغير يصمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر الشاب حوله وقال بنبرة آمرة: «لدي شيء أريد أن أخبرك به. اطلب منهم المغادرة».
الفصل 1285: لنرى إلى متى سيظل متغطرساً.
لم يكن (بيركلي) و (هاوس) استثناءً؛ فقد كادت عيونهما أن تتحول إلى اللون الأحمر من الحسد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر الرجل إلى (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة وسأله: «هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»
شعر (الكُرة المـُستديرة) بالعاطفة. دار في رأسه أفكار كثيرة.
لقد نال (وَانغ تِنغ) تقديرهم.
لو كان لدى (نان غوينغ) تلك القدرة، لما تم خداعه وقتله.
هل جاء هذا الشاب من عائلة باركر نيابة عن ‘الأمير الثالث’؟ هذا أمر غير متوقع.
كانت المقارنات مخيفة.
«مهلاً، لم تخبرني ما فائدة تلك الميدالية؟» سأل (وَانغ تِنغ)، وقد شعر بالانزعاج عندما رأى الرجل الصغير يصمت.
ربما كان الأخير موهوباً، لكنه لم يكن شيئاً مقارنة بـ (وَانغ تِنغ).
نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إلى (وَانغ تِنغ).
«هل الميدالية العسكرية الوطنية مثيرة للإعجاب إلى هذا الحد؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«ماذا؟» عبس الشاب بشدة أكبر. لكنه كبح جماح نفاد صبره عندما تذكر سبب ذهابه إلى هناك.
«إنه رمز للهوية والشرف. لا يمكنك التعبير عن ذلك بهذه الفظاظة،» أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
نظر جميعهم إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات باردة. ثم أخرجوا أسلحتهم وصوبوها نحوه.
«علينا أن نواجه الواقع. الأوسمة زائفة؛ من الأفضل أن نكون واقعيين»، هكذا قال (وَانغ تِنغ).
لن يترددوا في الهجوم إذا أمرهم الشاب بذلك.
تحرك فم (الكُرة المـُستديرة) لكنه لم يكن يعرف كيف يرد.
لم يكن (بيركلي) و (هاوس) استثناءً؛ فقد كادت عيونهما أن تتحول إلى اللون الأحمر من الحسد.
هذا أمرٌ مُثيرٌ للغضب!
لكن الجميع شعروا بالغيرة بعد سماع ما قاله، بمن فيهم ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ و الجنرالات الآخرون. لم يحصلوا على الميدالية العسكرية الوطنية، لكن كانت لديهم فرصة جيدة لنيلها.
تجاهل (وَانغ تِنغ).
ما الذي يدعو للتهنئة؟
«مهلاً، لم تخبرني ما فائدة تلك الميدالية؟» سأل (وَانغ تِنغ)، وقد شعر بالانزعاج عندما رأى الرجل الصغير يصمت.
لم يكن هناك سوى قرن واحد على رمز البارون الخاص بـ (وَانغ تِنغ). ثمانية قرون كانت تمثل العائلة الإمبراطورية.
كلما زاد كلام (الكُرة المـُستديرة)، ازداد فضوله.
اللعنة، من الذي يقوم بالتآمر؟
تبدو تلك الميدالية رائعة. لا بد أنها تأتي مع بعض المزايا الخاصة لمن يحصل عليها.
نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إلى (وَانغ تِنغ).
أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب: «يمكنك التحقق بنفسك».
الجميع: «….»
وَانغ تِنغ : (•́へ•́╬)
قائدنا رائع!
لم يُقدّم ⟨الجنرال كاميرون⟩ أيّ توضيح إضافي. وسيتعين على (وَانغ تِنغ) الاعتماد على أدائه الشخصي لمعرفة ما إذا كان سيحصل على الميدالية في نهاية المطاف.
لم يكن يحق استخدام وحش (كونوو) ذي القرون الثمانية إلا لأصحاب أعلى طبقات النبلاء.
لكن الجميع شعروا بالغيرة بعد سماع ما قاله، بمن فيهم ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ و الجنرالات الآخرون. لم يحصلوا على الميدالية العسكرية الوطنية، لكن كانت لديهم فرصة جيدة لنيلها.
أجاب المـُغـامـِرون الخمسة آلاف بصوت واحد: «نعم!»، ثم حلّقوا في السماء. كانوا على وشك القيام بخطوتهم.
لم يكن (بيركلي) و (هاوس) استثناءً؛ فقد كادت عيونهما أن تتحول إلى اللون الأحمر من الحسد.
انجذب العديد من المـُغـامـِرين القريبين إلى الضجة. وبدأوا يتناقشون عندما رأوا المواجهة.
كانوا جميعاً مـُغـامـِرين عسكريين، لذلك كان من الطبيعي أن يتوقوا إلى الحصول على أعلى درجات التقدير.
في تلك اللحظة، تقدم (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الأمام وأطلق نية متعطشة للدماء، والتي اصطدمت بهالة الشاب.
لكن قبل أن يروا أي علامات على حصولهم على الميدالية، كان الشاب قد حصل بالفعل على فرصة للفوز بها.
تحرك فم (الكُرة المـُستديرة) لكنه لم يكن يعرف كيف يرد.
وبالمقارنة، شعروا أنه ليس لديهم ما يدعو للفخر.
قال بيركلي: «’العَقِيد وانغ تنغ’، تهانينا!»
انتهت الإحاطة وغادر ⟨الجنرالات⟩ قاعة القيادة. توجه (بيركلي) و (هاوس) لتحية (وَانغ تِنغ) وقدّما نفسيهما.
«حسناً، حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه على عجل.
قال بيركلي: «’العَقِيد وانغ تنغ’، تهانينا!»
وقال هاوس: «ينبغي عليك أيضاً أن تأتي وتزور ⌈فرقة الدُب الهائِج⌉ إذا كان لديك الوقت».
أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «أهنئك أيضاً». لا تصفع شخصاً مبتسماً.
أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب: «يمكنك التحقق بنفسك».
شعر بيركلي بارتعاش زوايا جفنيه.
شعر القائدان الأكبر سناً بالحيرة عندما رأيا مدى أدبه.
لماذا هنأتني؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ما الذي يدعو للتهنئة؟
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل: «هل تخططون للتآمر ضدي؟»
هم الذين خسروا خسارة فادحة.
والأكثر من ذلك، أنه لم يكن سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كان قادراً بالفعل على مواجهة خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] بمفرده.
أراد هاوس أن يثني عليه أيضاً، لكنه ابتلع كلماته على عجل. لم يعد بإمكانه قول ذلك بصوت عالٍ.
بعد الوصول إلى رتبة عقيد، كانت الخطوة التالية هي الترقية إلى رتبة ⟨جنرال⟩. وكان على كل ⟨جنرال⟩ أن يمتلك قدرات خارقة وأن يحصل على العديد من المزايا. ولم يكن بإمكان الجميع استيفاء هذه الشروط.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يخنق شخصاً ما بالكلمات وحدها.
أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب: «يمكنك التحقق بنفسك».
قال بيركلي بابتسامة ساخرة: «إذا كان لديك وقت، تفضل بزيارة ⌈فرقة العَقرَب الأحمَر⌉». كان سيغادر متذمراً، لكنه كان يعلم أن الشاب لم يكن يفعل ذلك عن قصد.
«أنتَ!» صاح سويت غاضباً. كان تحت رعاية ‘الأمير الثالث’، لذا كان يُعامل باحترام في أغلب الأحيان، حتى من قِبل مـُغـامـِري [مُستَوَى السماء]. مع ذلك، استمر (وَانغ تِنغ) في إهانته. كان ذلك مُثيراً للغضب.
أجاب (وَانغ تِنغ) بأدب: «بالتأكيد، بالتأكيد».
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل: «هل تخططون للتآمر ضدي؟»
وقال هاوس: «ينبغي عليك أيضاً أن تأتي وتزور ⌈فرقة الدُب الهائِج⌉ إذا كان لديك الوقت».
أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب: «يمكنك التحقق بنفسك».
كانوا يشعرون بالغيرة، لكنهم لم يستطيعوا تجاهل إمكانات (وَانغ تِنغ)، لذا اختاروا الحفاظ على علاقة جيدة معه. لم يتصرفوا باندفاع.
«كيف تجرؤ!»
«حسناً، حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه على عجل.
ربما كان الأخير موهوباً، لكنه لم يكن شيئاً مقارنة بـ (وَانغ تِنغ).
شعر القائدان الأكبر سناً بالحيرة عندما رأيا مدى أدبه.
لقد نال (وَانغ تِنغ) تقديرهم.
اعتقدوا أن ‘العَقِيد وانغ تنغ’ كان غريب الأطوار لسبب ما؛ فأسلوبه في القيام بالأمور كان مختلفاً تماماً عن المعتاد.
كانوا يعرفون ما ينطوي عليه اسم ‘الأمير الثالث’.
ودّعوا بعضهم بعد تبادل بعض الكلمات المهذبة.
«أنت محظوظ لتلقي معروف من ‘الأمير الثالث’. لا تكن غير حساس»، تابع سويت حديثه عندما لم يتلق رداً.
التقى (وَانغ تِنغ) بنوابه واستعد للعودة إلى معسكرهم. تم نقل مسكنه، وكان أكثر راحة من ذي قبل.
سُمع صوت ارتطام مكتوم.
أُصيب أتباعه الخمسة بالذهول عندما سمعوا بترقية (وَانغ تِنغ).
والأكثر من ذلك، أنه لم يكن سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كان قادراً بالفعل على مواجهة خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] بمفرده.
قفزة بمرتبتين!
ودّعوا بعضهم بعد تبادل بعض الكلمات المهذبة.
قائدنا رائع!
«كيف تجرؤ!»
كان تخطي الرتب أمراً نادراً. كان المـُغـامـِرون العاديون يجدون صعوبة في التقدم رتبة واحدة، خاصة بعد أن يصبحوا رتبة رائد.
كان قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉، وعمود فريقهم الفقري. لم يكن أحد يستطيع إغضابه.
بعد الوصول إلى رتبة عقيد، كانت الخطوة التالية هي الترقية إلى رتبة ⟨جنرال⟩. وكان على كل ⟨جنرال⟩ أن يمتلك قدرات خارقة وأن يحصل على العديد من المزايا. ولم يكن بإمكان الجميع استيفاء هذه الشروط.
«’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ!» تغيرت ملامح الشاب، وانقبضت حدقتا عينيه بشدة. لم يتوقع أن يهاجمه (وَانغ تِنغ) فعلاً، فسارع بالصراخ: «أنا سويت، جئتُ بأمر من ‘الأمير الثالث’. أريد فقط عقد صفقة معك. أرجو ألا تسيء فهمي.»
ولهذا السبب كانت الترقية إلى رتبة عقيد صارمة. فمستوى واحد كان صعباً بما فيه الكفاية، فما بالك باثنين.
عائلة باركر!
✦ ✦ ✦
أخرج شعاراً ولوّح به أمام (وَانغ تِنغ).
اندفع شخص ما إلى الخارج وسد طريق (وَانغ تِنغ) فور وصولهم إلى معسكرهم. كان شاباً.
هذا الشخص وقح بعض الشيء.
كان هناك مجمُوعَة من المـُغـامـِرين خلف الشاب.
تجاهل (وَانغ تِنغ).
نظر الرجل إلى (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة وسأله: «هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»
تجاهل (وَانغ تِنغ).
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه وهو يراقب الوافد الجديد، فتعرف عليه على الفور.
«همف~» شخر (وَانغ تِنغ).
عائلة باركر!
قال بيركلي: «’العَقِيد وانغ تنغ’، تهانينا!»
كان أصلعاً، وعلى جبهته رمز لهب قرمزي. لم يكن مفتول العضلات، ولم يختلف مظهره عن أي شخص عادي، باستثناء كونه أطول قليلاً. بوجهه الحاد ذي الزوايا الحادة، كان يشع بهالة باردة ومنعزلة.
بعد الوصول إلى رتبة عقيد، كانت الخطوة التالية هي الترقية إلى رتبة ⟨جنرال⟩. وكان على كل ⟨جنرال⟩ أن يمتلك قدرات خارقة وأن يحصل على العديد من المزايا. ولم يكن بإمكان الجميع استيفاء هذه الشروط.
«لماذا تبحثون عني؟» لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي ترحيب بعائلة باركر.
قال وَانغ تِنغ : «أنا شخص عادل. بما أنكم تريدون التآمر عليّ، فسأتآمر عليكم. هيا، لا تكونوا جبنائاً».
نظر الشاب حوله وقال بنبرة آمرة: «لدي شيء أريد أن أخبرك به. اطلب منهم المغادرة».
في تلك اللحظة، تقدم (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الأمام وأطلق نية متعطشة للدماء، والتي اصطدمت بهالة الشاب.
«همف~» شخر (وَانغ تِنغ).
كان جميع المـُغـامـِرين في المعسكر قد لاحظوا الوضع عند المدخل. ولذلك، اندفعوا دون تردد عند سماعهم نداء قائدهم.
«لماذا تضحك؟» عبس الشاب بازدراء.
ربما كان الأخير موهوباً، لكنه لم يكن شيئاً مقارنة بـ (وَانغ تِنغ).
سأل وَانغ تِنغ : «هل لي أن أسألك سؤالاً؟»
كان خصمهم هو ‘الأمير الثالث’، وهو عضو حقيقي في العائلة الإمبراطورية؛ لقد كان منافساً يتمتع بمكانة نبيلة للغاية وقوة عظيمة، وليس شخصاً يستطيع (وَانغ تِنغ) معارضته.
«ماذا؟» عبس الشاب بشدة أكبر. لكنه كبح جماح نفاد صبره عندما تذكر سبب ذهابه إلى هناك.
تحرك فم (الكُرة المـُستديرة) لكنه لم يكن يعرف كيف يرد.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ما أنت؟»
لم يكن هناك سوى قرن واحد على رمز البارون الخاص بـ (وَانغ تِنغ). ثمانية قرون كانت تمثل العائلة الإمبراطورية.
«أنت تتحدى القدر!» استشاط الشاب غضباً. وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
لم يكن (بيركلي) و (هاوس) استثناءً؛ فقد كادت عيونهما أن تتحول إلى اللون الأحمر من الحسد.
بوم ●
استهزأ واتخذ قراره. بعد إتمام الصفقة، سيعود ويشكو للأمير الثالث من غطرسة (وَانغ تِنغ). لنرَ إلى متى سيستمر في التصرّف بغرور.
اندفع ضغط هائل من جسده وتدفق نحو (وَانغ تِنغ).
أخرج شعاراً ولوّح به أمام (وَانغ تِنغ).
«كيف تجرؤ!»
أُصيب أتباعه الخمسة بالذهول عندما سمعوا بترقية (وَانغ تِنغ).
صرخ ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ عندما رأوا ذلك يحدث. تقدموا خطوة إلى الأمام وانبعثت هالة قوية من أجسادهم.
قائدنا رائع!
لقد نال (وَانغ تِنغ) تقديرهم.
كان خصمهم هو ‘الأمير الثالث’، وهو عضو حقيقي في العائلة الإمبراطورية؛ لقد كان منافساً يتمتع بمكانة نبيلة للغاية وقوة عظيمة، وليس شخصاً يستطيع (وَانغ تِنغ) معارضته.
كان قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉، وعمود فريقهم الفقري. لم يكن أحد يستطيع إغضابه.
اللعنة، من الذي يقوم بالتآمر؟
علاوة على ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يدافع عنهم. كان ذلك الشاب ينظر إليهم بازدراء، ويأمرهم بالمغادرة كما لو كانوا خدماً.
كان هناك مجمُوعَة من المـُغـامـِرين خلف الشاب.
كان الأمر مبالغاً فيه.
علاوة على ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يدافع عنهم. كان ذلك الشاب ينظر إليهم بازدراء، ويأمرهم بالمغادرة كما لو كانوا خدماً.
كانت الأمور ستشتعل لو لم يكن (وَانغ تِنغ) موجوداً.
انفجرت خمس هالات واصطدمت بالطرف الآخر.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ● بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«أنتَ!» صاح سويت غاضباً. كان تحت رعاية ‘الأمير الثالث’، لذا كان يُعامل باحترام في أغلب الأحيان، حتى من قِبل مـُغـامـِري [مُستَوَى السماء]. مع ذلك، استمر (وَانغ تِنغ) في إهانته. كان ذلك مُثيراً للغضب.
انفجرت خمس هالات واصطدمت بالطرف الآخر.
«هل الميدالية العسكرية الوطنية مثيرة للإعجاب إلى هذا الحد؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«همف⏕» شخر الشاب. لمعت نظراته وازدادت هالة حضوره.
«ماذا يريد ‘الأمير الثالث’ مني أن أفعل؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة في عينيه.
بوم ●
لوّح بيده وصاح قائلاً: «أنزلوهم!»
لم يستطع ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ المقاومة؛ فقد اضطروا إلى التراجع بضع خطوات.
«’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ!» تغيرت ملامح الشاب، وانقبضت حدقتا عينيه بشدة. لم يتوقع أن يهاجمه (وَانغ تِنغ) فعلاً، فسارع بالصراخ: «أنا سويت، جئتُ بأمر من ‘الأمير الثالث’. أريد فقط عقد صفقة معك. أرجو ألا تسيء فهمي.»
حدقوا في الشاب بدهشة.
تجاهل (وَانغ تِنغ).
من هذا؟
«أنت محظوظ لتلقي معروف من ‘الأمير الثالث’. لا تكن غير حساس»، تابع سويت حديثه عندما لم يتلق رداً.
كيف يمكن أن يمتلك مثل هذه القدرة وهو في مثل هذا العمر؟
«ماذا يريد ‘الأمير الثالث’ مني أن أفعل؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة في عينيه.
والأكثر من ذلك، أنه لم يكن سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كان قادراً بالفعل على مواجهة خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] بمفرده.
ارحم رأسك!
بوم ●
هذا لا يمكن أن يعني إلا أن القطعة كانت ملكاً للأمير بالفعل.
في تلك اللحظة، تقدم (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الأمام وأطلق نية متعطشة للدماء، والتي اصطدمت بهالة الشاب.
كانت الأمور ستشتعل لو لم يكن (وَانغ تِنغ) موجوداً.
سُمع صوت ارتطام مكتوم.
هذا لا يمكن أن يعني إلا أن القطعة كانت ملكاً للأمير بالفعل.
تغيرت ملامح الشاب قليلاً، وتراجع نصف خطوة إلى الوراء. حدق في (وَانغ تِنغ) بتعبير مشوه.
والأكثر من ذلك، أنه لم يكن سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كان قادراً بالفعل على مواجهة خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] بمفرده.
صرخ مساعدوا الشاب وتجمعوا قائلين: «كيف تجرؤ!»
حدقوا في الشاب بدهشة.
كان عددهم أكثر من عشرة؛ وكان كل واحد منهم ينضح بهالة من [مُستَوَى السَمَاء]. وكان أحدهم في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«أنت تتحدى القدر!» استشاط الشاب غضباً. وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
نظر جميعهم إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات باردة. ثم أخرجوا أسلحتهم وصوبوها نحوه.
«أنا؟» سخر (وَانغ تِنغ) وقال: «لقد أتيت إلى مكاني بحثاً عن المشاكل، والآن تقول إنني أبالغ؟»
لن يترددوا في الهجوم إذا أمرهم الشاب بذلك.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يخنق شخصاً ما بالكلمات وحدها.
«من يتجرأ على الاستعراض أمام معسكر ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ مباشرة؟» لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). وصاح قائلاً: «استعدوا!»
ارحم رأسك!
بوم ●
انتهت الإحاطة وغادر ⟨الجنرالات⟩ قاعة القيادة. توجه (بيركلي) و (هاوس) لتحية (وَانغ تِنغ) وقدّما نفسيهما.
كان جميع المـُغـامـِرين في المعسكر قد لاحظوا الوضع عند المدخل. ولذلك، اندفعوا دون تردد عند سماعهم نداء قائدهم.
لم يتوقع الطرف الآخر مثل هذا التطور. تغيرت تعابير وجوههم وهم يحدقون في الأشكال المنتشرة في الهواء. وتصبب العرق البارد على جباههم.
خمسة آلاف مـُغـامـِر من فرسان [مُستَوَى السَدِيم] منتشرين في السماء، يحيطون بالمكان تماماً.
حدقوا في الشاب بدهشة.
لم يتوقع الطرف الآخر مثل هذا التطور. تغيرت تعابير وجوههم وهم يحدقون في الأشكال المنتشرة في الهواء. وتصبب العرق البارد على جباههم.
لكن الجميع شعروا بالغيرة بعد سماع ما قاله، بمن فيهم ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ و الجنرالات الآخرون. لم يحصلوا على الميدالية العسكرية الوطنية، لكن كانت لديهم فرصة جيدة لنيلها.
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل: «هل تخططون للتآمر ضدي؟»
1285
الصمت.
قفزة بمرتبتين!
اللعنة، من الذي يقوم بالتآمر؟
اللعنة، من الذي يقوم بالتآمر؟
هذا الشخص وقح بعض الشيء.
«ماذا يحدث؟»
قال وَانغ تِنغ : «أنا شخص عادل. بما أنكم تريدون التآمر عليّ، فسأتآمر عليكم. هيا، لا تكونوا جبنائاً».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الجميع: «….»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارحم رأسك!
بوم ●
هناك خمسة آلاف شخص في مواجهة أقل من مئة. هل هذا ما تسميه عدلاً؟
لماذا هنأتني؟
هل لديك سوء فهم لمعنى العدل؟
ما الذي يدعو للتهنئة؟
قال الشاب بصوت بارد: «’وَانغ تِنغ’، لا تبالغ». وقد تحول تعبير وجهه إلى بشع بحلول ذلك الوقت.
انجذب العديد من المـُغـامـِرين القريبين إلى الضجة. وبدأوا يتناقشون عندما رأوا المواجهة.
«أنا؟» سخر (وَانغ تِنغ) وقال: «لقد أتيت إلى مكاني بحثاً عن المشاكل، والآن تقول إنني أبالغ؟»
كان الأمر مبالغاً فيه.
لوّح بيده وصاح قائلاً: «أنزلوهم!»
العائلة الإمبراطورية!
أجاب المـُغـامـِرون الخمسة آلاف بصوت واحد: «نعم!»، ثم حلّقوا في السماء. كانوا على وشك القيام بخطوتهم.
لم يكن بإمكان ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ تحمل استفزازهم.
«ماذا يحدث؟»
قال بيركلي: «’العَقِيد وانغ تنغ’، تهانينا!»
«من أغضب ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉؟»
عائلة باركر!
«يا إلهي، إنهم يبحثون عن الموت. من أعطاهم الجرأة لإثارة المشاكل على عتبة دارهم؟»
أُصيب أتباعه الخمسة بالذهول عندما سمعوا بترقية (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
خمسة آلاف مـُغـامـِر من فرسان [مُستَوَى السَدِيم] منتشرين في السماء، يحيطون بالمكان تماماً.
انجذب العديد من المـُغـامـِرين القريبين إلى الضجة. وبدأوا يتناقشون عندما رأوا المواجهة.
كان جميع المـُغـامـِرين في المعسكر قد لاحظوا الوضع عند المدخل. ولذلك، اندفعوا دون تردد عند سماعهم نداء قائدهم.
«’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ!» تغيرت ملامح الشاب، وانقبضت حدقتا عينيه بشدة. لم يتوقع أن يهاجمه (وَانغ تِنغ) فعلاً، فسارع بالصراخ: «أنا سويت، جئتُ بأمر من ‘الأمير الثالث’. أريد فقط عقد صفقة معك. أرجو ألا تسيء فهمي.»
«همف⏕» شخر الشاب. لمعت نظراته وازدادت هالة حضوره.
«’الأمير الثالث’!» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
«من يتجرأ على الاستعراض أمام معسكر ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ مباشرة؟» لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). وصاح قائلاً: «استعدوا!»
باستثناء العائلة الإمبراطورية، لا أحد يطلق على نفسه لقب أمير.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ● بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
هل جاء هذا الشاب من عائلة باركر نيابة عن ‘الأمير الثالث’؟ هذا أمر غير متوقع.
شعر بيركلي بارتعاش زوايا جفنيه.
تغيرت تعابير وجه ‘هوو تشيا’ والنواب الآخرين. أصبحوا الآن مترددين.
سأل وَانغ تِنغ : «هل لي أن أسألك سؤالاً؟»
كانوا يعرفون ما ينطوي عليه اسم ‘الأمير الثالث’.
لقد نال (وَانغ تِنغ) تقديرهم.
العائلة الإمبراطورية!
«كروفتس؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لم يكن بإمكان ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ تحمل استفزازهم.
أجاب المـُغـامـِرون الخمسة آلاف بصوت واحد: «نعم!»، ثم حلّقوا في السماء. كانوا على وشك القيام بخطوتهم.
نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إلى (وَانغ تِنغ).
كان قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉، وعمود فريقهم الفقري. لم يكن أحد يستطيع إغضابه.
«’وَانغ تِنغ’، لا تكن متهوراً. التعامل مع العائلة الإمبراطورية ليس كالتعامل مع الدوقات الكبار. لا يمكننا المساس بهم بسهولة،» قال (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ)، بصوتٍ بدا عليه الانفعال.
«هذا كثير جداً!» كان (الكُرة المـُستديرة) غاضباً أيضاً، لكنه شعر بالعجز في الوقت نفسه.
«أعرف ما أفعله.» توقف (وَانغ تِنغ) وفكر لبعض الوقت. ثم سأل: «هل جئت بأمر من ‘الأمير الثالث’؟ ما الدليل الذي لديك؟»
صرخ مساعدوا الشاب وتجمعوا قائلين: «كيف تجرؤ!»
تنفس سويت الصعداء عندما رآهم يتوقفون. ثم عادت إليه ملامح الغرور واللامبالاة عندما أجاب: «هذه هدية ‘الأمير الثالث’».
إذا تجرأ أحدهم على صنع عملة مزيفة… فسيكون مصيره الموت.
أخرج شعاراً ولوّح به أمام (وَانغ تِنغ).
«علينا أن نواجه الواقع. الأوسمة زائفة؛ من الأفضل أن نكون واقعيين»، هكذا قال (وَانغ تِنغ).
كان الشيء يحمل رمزاً لوحش أسود. كان ذلك هو الوحش المقدس لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وحش (كونوو)!
«أنت محظوظ لتلقي معروف من ‘الأمير الثالث’. لا تكن غير حساس»، تابع سويت حديثه عندما لم يتلق رداً.
كان للمخلوق ثمانية قرون.
كان الأمر مبالغاً فيه.
في كل مرة تزداد فيها قوة المخلوق بمستوى واحد، ينمو له قرن إضافي على رأسه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بأدب: «بالتأكيد، بالتأكيد».
لم يكن هناك سوى قرن واحد على رمز البارون الخاص بـ (وَانغ تِنغ). ثمانية قرون كانت تمثل العائلة الإمبراطورية.
الفصل 1285: لنرى إلى متى سيظل متغطرساً.
لم يكن يحق استخدام وحش (كونوو) ذي القرون الثمانية إلا لأصحاب أعلى طبقات النبلاء.
تغيرت تعابير وجه ‘هوو تشيا’ والنواب الآخرين. أصبحوا الآن مترددين.
إذا تجرأ أحدهم على صنع عملة مزيفة… فسيكون مصيره الموت.
أجاب (الكُرة المـُستديرة) بغضب: «يمكنك التحقق بنفسك».
هذا لا يمكن أن يعني إلا أن القطعة كانت ملكاً للأمير بالفعل.
هناك خمسة آلاف شخص في مواجهة أقل من مئة. هل هذا ما تسميه عدلاً؟
«ماذا يريد ‘الأمير الثالث’ مني أن أفعل؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة في عينيه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «سأغادر إن لم تقل ذلك».
قال سويت ببرود: «لا يمكنني إخبارك إلا على انفراد».
نظر جميعهم إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات باردة. ثم أخرجوا أسلحتهم وصوبوها نحوه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «سأغادر إن لم تقل ذلك».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنتَ!» صاح سويت غاضباً. كان تحت رعاية ‘الأمير الثالث’، لذا كان يُعامل باحترام في أغلب الأحيان، حتى من قِبل مـُغـامـِري [مُستَوَى السماء]. مع ذلك، استمر (وَانغ تِنغ) في إهانته. كان ذلك مُثيراً للغضب.
اعتقدوا أن ‘العَقِيد وانغ تنغ’ كان غريب الأطوار لسبب ما؛ فأسلوبه في القيام بالأمور كان مختلفاً تماماً عن المعتاد.
استهزأ واتخذ قراره. بعد إتمام الصفقة، سيعود ويشكو للأمير الثالث من غطرسة (وَانغ تِنغ). لنرَ إلى متى سيستمر في التصرّف بغرور.
هم الذين خسروا خسارة فادحة.
أخذ نفساً عميقاً وقال عبر النقل الصوتي: «’وَانغ تِنغ’، والدي أحد رجال ‘الأمير الثالث’. يريد الأمير أن يخبرك أنه لا يمانع في رد الجميل لك إذا سحبت اتهاماتك ضد والدي في المحكمة العسكرية».
كان هناك مجمُوعَة من المـُغـامـِرين خلف الشاب.
«كروفتس؟» سأل (وَانغ تِنغ).
بوم ●
أجاب سويت: «نعم».
لم يكن بإمكان ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ تحمل استفزازهم.
استهزأ (وَانغ تِنغ). لا عجب أنه لم يجرؤ على قول ذلك علناً؛ فسيكون ذلك استفزازاً مباشراً للمحكمة العسكرية لو تفوه به. حتى ‘الأمير الثالث’ لن يتحمل العواقب.
تغيرت ملامح الشاب قليلاً، وتراجع نصف خطوة إلى الوراء. حدق في (وَانغ تِنغ) بتعبير مشوه.
«أنت محظوظ لتلقي معروف من ‘الأمير الثالث’. لا تكن غير حساس»، تابع سويت حديثه عندما لم يتلق رداً.
أُصيب أتباعه الخمسة بالذهول عندما سمعوا بترقية (وَانغ تِنغ).
مقابل رد جميل واحداً فقط، ويريدني أن أسقط التهم؟ إنه مغرورٌ جداً. ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير، لكن الغضب كان يغلي في قلبه.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يخنق شخصاً ما بالكلمات وحدها.
«هذا كثير جداً!» كان (الكُرة المـُستديرة) غاضباً أيضاً، لكنه شعر بالعجز في الوقت نفسه.
انتهت الإحاطة وغادر ⟨الجنرالات⟩ قاعة القيادة. توجه (بيركلي) و (هاوس) لتحية (وَانغ تِنغ) وقدّما نفسيهما.
كان خصمهم هو ‘الأمير الثالث’، وهو عضو حقيقي في العائلة الإمبراطورية؛ لقد كان منافساً يتمتع بمكانة نبيلة للغاية وقوة عظيمة، وليس شخصاً يستطيع (وَانغ تِنغ) معارضته.
أجاب المـُغـامـِرون الخمسة آلاف بصوت واحد: «نعم!»، ثم حلّقوا في السماء. كانوا على وشك القيام بخطوتهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ● بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●
هذا الشخص وقح بعض الشيء.
