1290
استدار (وَانغ تِنغ) وتغيرت ملامح وجهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وَانغ تِنغ : →_→
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لماذا هو هنا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حقا!» أضاءت عينا ‘تشو جينغتيان’.
الفصل 1290: كلاهما بارونين، فلماذا يتميز (وَانغ تِنغ) بهذا القدر؟
«…» تغيرت ملامح وجه ‘تشو جينغتيان’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن مجرد مشروب عادي. بل كان شاياً روحياً ثميناً يغذي الروح. وكان باهظ الثمن!
غادر لوه تشينغ، بوجهٍ عابس، قاعدة ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ برفقة سويت ورجاله.
سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩: «ما الخطب؟»
«أخي لو.» قال سويت بحذر.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل من الممكن أنه يحاول إقحامي في الأمر؟»
كان بإمكانه أن يشعر بغضب لوه تشينغ، وكان يعلم أنه تسبب في كارثة هائلة.
«هذا…» صُدم ‘تشو جينغتيان’ عندما وصلته الرائحة؛ ثمّ ثبتت عيناه على الشاي. ارتشف رشفةً بلهفةٍ وتلألأت عيناه. «شاي الروح المتلئلئ!»
قال لوه تشينغ: «بمجرد عودتك، اذهب لرؤية ‘الأمير الثالث’ وتوسل إليه طلباً للمغفرة».
وَانغ تِنغ : →_→
«لكن…» أراد سويت أن يقول شيئاً.
«هاها، لقد أحدثتَ فوضى عارمة حقاً. لقد سمع بها الكثيرون على كوكب تشيان المَهيب.» كان ‘تشو جينغتيان’ سعيداً للغاية. ابتسم وقال: «لهذا السبب أرسلني ‘الأمير الثاني’ إلى هنا لأقابلك.»
ألقى لوه تشينغ نظرة خاطفة إلى الوراء، مما جعله يتوقف.
كان ‘تشو جينغتيان’ يثني على ذكائه في صمت!
بعد أن خطا بضع خطوات، توقف الأول فجأة ونظر إلى الأمام، وتغير تعبير وجهه قليلاً.
حدّق لوه تشينغ في ظهر ‘تشو جينغتيان’، وشعر بكآبة شديدة. كان عقله في حالة اضطراب شديد وهو يغادر مسرعاً مع سويت ورجاله.
شعر سويت أن هناك شيئاً ما ليس على ما يرام. حدق هو الآخر في الأفق وتقلصت حدقتا عينيه. صاح الرجل قائلاً: «’تشو جينغتيان’!»
«أخي لو.» قال سويت بحذر.
«لماذا هو هنا!»
لا تبدو كشخصٍ يتعرض للاستفزاز على الإطلاق. بل أنت من تنمر على مرؤوسي ‘الأمير الثالث’.
حدق سويت في حالة من عدم التصديق، كما لو أنه رأى شبحاً.
«سعال.» سعّل ⟨الجنرال كاميرون⟩ حلقه وعدّل ملامح وجهه. «لا تقلق، لا أحد يستطيع إيذاءك وأنت على هذا الكوكب.»
ضيّق لوه تشينغ عينيه وتحدث ببطء: «يبدو أن ‘الأمير الثاني’ سمع شيئاً ولم يستطع الجلوس ساكناً».
شعر بأن التعامل مع (وَانغ تِنغ) لم يكن سهلاً.
سأل سويت: «هل أرسله ‘الأمير الثاني’؟»
استدار (وَانغ تِنغ) وتغيرت ملامح وجهه.
«وإلا لماذا تعتقد أنه هنا؟» سخر لوه تشينغ.
بصفته مـُغـامـِراً قوياً على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان هذا الرجل الجبار يعرف كيف يستمتع بالحياة. لكن في النهاية، كان (وَانغ تِنغ) هو المستفيد من ثروته.
وصل الشخص بعد ذلك بوقت قصير. كان شاباً طويل القامة بشعر أسود كثيف ينسدل على كتفيه؛ وعيناه حادتان كالسكاكين وهو يبتسم للوه تشينغ. «إذن، أرسلك ‘الأمير الثالث’ إلى هنا.»
«حسناً، سأتوقف هنا. سأقابل {البارون وَانغ تِنغ}.» لوّح ‘تشو جينغتيان’ بيده ودخل إلى مقر ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
«همف.» سخر لوه تشينغ. «’الأمير الثاني’ موجود في كل مكان حقاً.»
لم يكن للأمير الثاني أي عداء أو ضغينة تجاهه. لم يكن يريد عدواً آخر، لذا تعامل مع الزيارة بأدب.
«لا تسيئوا فهمي. لقد أرسلني ‘الأمير الثاني’ فقط لأبلغ تحياته إلى البارون وَانغ تِنغ. ففي النهاية، كان {البارون وَانغ تِنغ} قد قدم للتو إسهاماً، وتصرف ‘الأمير الثالث’ مخيب للآمال حقاً. يخشى ‘الأمير الثاني’ أن تلحق أفعاله العار بالعائلة الإمبراطورية؛ وهذا مجرد إجراء لتصحيح خطأ ‘الأمير الثالث’.» ضحك ‘تشو جينغتيان’.
كان مـُغـامـِراً بارعاً في [مُستَوَى الكـَــوْن]، لكن الشعور الذي منحه كان شيئاً لم يشعر به (وَانغ تِنغ) من قبل.
«أنت!» شعر لوه تشينغ بالانزعاج.
لم يكن مجرد مشروب عادي. بل كان شاياً روحياً ثميناً يغذي الروح. وكان باهظ الثمن!
«حسناً، سأتوقف هنا. سأقابل {البارون وَانغ تِنغ}.» لوّح ‘تشو جينغتيان’ بيده ودخل إلى مقر ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
لم يكن مجرد مشروب عادي. بل كان شاياً روحياً ثميناً يغذي الروح. وكان باهظ الثمن!
حدّق لوه تشينغ في ظهر ‘تشو جينغتيان’، وشعر بكآبة شديدة. كان عقله في حالة اضطراب شديد وهو يغادر مسرعاً مع سويت ورجاله.
شعر ‘تشو جينغتيان’ بفرحة غامرة. أمسك بفنجان الشاي على عجل وشربه رشفة رشفة، كما لو كان يخشى أن ينهيه في جرعة واحدة.
يبدو أن الوضع كان أسوأ مما كان يتصور.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ سريعاً جداً في الهروب. كان من الواضح أنه لا يريد التورط مع ‘الأمير الثاني’ أو ‘الأمير الثالث’.
✦ ✦ ✦
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في قاعة استقبال ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ ، جلس (وَانغ تِنغ) على كرسيه بوجه خالٍ من التعابير.
مع ذلك، شعر بشيء من الحيرة وهو يرى كيف تصرف (وَانغ تِنغ) في حضوره. كان (وَانغ تِنغ) متواضعاً ومهذباً، على عكس الشائعات تماماً.
كانت هالة لوه تشينغ في تلك اللحظة مخيفة للغاية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان مـُغـامـِراً بارعاً في [مُستَوَى الكـَــوْن]، لكن الشعور الذي منحه كان شيئاً لم يشعر به (وَانغ تِنغ) من قبل.
«…» تغيرت ملامح وجه ‘تشو جينغتيان’.
كانت هذه هي المرة الأولى.
«كانت تلك هي النية الأصلية. لكن بالنظر إلى مظهرك، أعتقد أنك لن توافق.» لمعت عيناه ببريق.
لم يكن التعامل مع لوه تشينغ سهلاً!
أما عن سبب تخليّه عن فكرة إشراكه، فلا أحد يعلم.
لم يكن يخشى الخصوم الأقوياء، لكن كان عليه أن يكون حذراً دائماً وأن يحذر من الأفاعي السامة الكامنة في الظلال. كان هذا الأمر مزعجاً حقاً.
أما عن سبب تخليّه عن فكرة إشراكه، فلا أحد يعلم.
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «العقيد (وَانغ تِنغ)، لقد سببت لنا الكثير من المتاعب».
جلس ‘تشو جينغتيان’. قبل انتهاء رحلته، علم أن (وَانغ تِنغ) كان فخوراً جداً لدرجة أنه حتى مرؤوسي ‘الأمير الثالث’ تلقوا درساً، ولم يأخذوا الأمير على محمل الجد.
«أنا أيضاً عاجز عن فعل شيء حيال هذا الأمر. لم أستفزهم؛ هم من بدأوا الأمر»، قال (وَانغ تِنغ)، متظاهراً بالبراءة.
سيغضب لوه تشينغ بشدة لو علم أن (وَانغ تِنغ) قدّم شاي الروح المتلئلئ إلى ‘تشو جينغتيان’.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ عاجزاً عن الكلام.
لم يكن بمقدور ‘الأمير الثاني’ أن يوظف شخصاً يستضيف الضيوف بمشروب الشاي الفوار.
لا تبدو كشخصٍ يتعرض للاستفزاز على الإطلاق. بل أنت من تنمر على مرؤوسي ‘الأمير الثالث’.
كانت الأوقات السعيدة تمر بسرعة. مرت ساعتان كلمح البصر.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة وهو يغمز بعينه: «لإظهار تقديري للجنرالات، قررت التبرع بمئتي مليار لمقرنا الرئيسي. ويمكن اعتبار هذا بمثابة مساهمة لكوكب الدفاع رقم 29».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«سعال.» سعّل ⟨الجنرال كاميرون⟩ حلقه وعدّل ملامح وجهه. «لا تقلق، لا أحد يستطيع إيذاءك وأنت على هذا الكوكب.»
لقد راودته مؤخراً فكرة دمج اليقين، ليرى ما إذا كان بإمكانه إنشاء واحد أقوى.
وَانغ تِنغ : →_→
لقد ادخر بعض المال للأمير الثاني.
في هذه اللحظة، دخل ‘هوو تشيا’ وهمس بشيء ما للقائد الشاب.
«أنا أيضاً عاجز عن فعل شيء حيال هذا الأمر. لم أستفزهم؛ هم من بدأوا الأمر»، قال (وَانغ تِنغ)، متظاهراً بالبراءة.
«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه وقال: «أدخلوه».
«حسناً، سأتوقف هنا. سأقابل {البارون وَانغ تِنغ}.» لوّح ‘تشو جينغتيان’ بيده ودخل إلى مقر ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩: «ما الخطب؟»
«هذا…» نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إليهم وتحولوا إلى الجدية.
أجاب وَانغ تِنغ : «أرسل ‘الأمير الثاني’ شخصاً ما».
كان الشاي في الأصل لنفسه. لقد استنفد طاقته مؤخراً وكان يشرب المزيد من شاي الروح المتلئلئ هذا ليستعيد عافيته.
«’الأمير الثاني’!» نظر ⟨الجنرال كاميرون⟩ إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم ابتسامة ذات مغزى. «أنت تحظى بشعبية كبيرة.»
بمجرد أن سمع (وَانغ تِنغ) بوصوله، أمر (الكُرة المـُستديرة) بالتحقيق واكتشف أن الرجل يتمتع أيضاً بمكانة نبيلة.
«لا أريد أن أتورط في شجاراتهم.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
ألا يقلل من شأن نفسه؟
«لن أتدخل في هذا الأمر؛ فهناك الكثير من الأمور التي تتطلب اهتمامي. سأغادر الآن.» هز ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه وانصرف.
جلس ‘تشو جينغتيان’. قبل انتهاء رحلته، علم أن (وَانغ تِنغ) كان فخوراً جداً لدرجة أنه حتى مرؤوسي ‘الأمير الثالث’ تلقوا درساً، ولم يأخذوا الأمير على محمل الجد.
لم يجد (وَانغ تِنغ) الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعره.
حتى ‘تشو جينغتيان’ لم يكن يشربه إلا في بعض الأحيان، عندما كان يزور مقر إقامة ‘الأمير الثاني’.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ سريعاً جداً في الهروب. كان من الواضح أنه لا يريد التورط مع ‘الأمير الثاني’ أو ‘الأمير الثالث’.
«وإلا لماذا تعتقد أنه هنا؟» سخر لوه تشينغ.
في الحقيقة، لولا (وَانغ تِنغ)، لما ذهب إلى هناك.
كانت هالة لوه تشينغ في تلك اللحظة مخيفة للغاية.
دخل ‘هوو تشيا’ قاعة الاستقبال برفقة ‘تشو جينغتيان’ بعد ذلك بوقت قصير.
لا يصدق!
تأمل (وَانغ تِنغ) الزائر ودهش. أثار الرجل شعوراً مشابهاً لما شعر به تجاه لوه تشينغ، بينما كان يشع بحضور طاغٍ.
«كانت تلك هي النية الأصلية. لكن بالنظر إلى مظهرك، أعتقد أنك لن توافق.» لمعت عيناه ببريق.
ليس من السهل التعامل معه!
شعر ‘تشو جينغتيان’ بفرحة غامرة. أمسك بفنجان الشاي على عجل وشربه رشفة رشفة، كما لو كان يخشى أن ينهيه في جرعة واحدة.
«{البارون وَانغ تِنغ}، لقد كنت معجباً بك لفترة طويلة!» قام ‘تشو جينغتيان’ بتحية البارون بقبضتيه.
لم تكن هناك أي مهمات في الوقت الراهن. ثم عاد إلى غرفته ليمارس الزراعة في عزلة.
قال القائد الشاب بأدب: «السيد البارون ‘تشو جينغتيان’، تفضل بالجلوس».
لقد ادخر بعض المال للأمير الثاني.
كان ‘تشو جينغتيان’ باروناً أيضاً!
كان هذا المنتج نادراً، ولم يكن بإمكان عامة الناس شراؤه.
بمجرد أن سمع (وَانغ تِنغ) بوصوله، أمر (الكُرة المـُستديرة) بالتحقيق واكتشف أن الرجل يتمتع أيضاً بمكانة نبيلة.
لم يجد (وَانغ تِنغ) الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعره.
يبدو أن أتباع الأمراء هم تنانين خفية حقيقية. كل من يظهر هو بارون.
مرّ الوقت، وحلّ الليل في لمح البصر.
كان جميع مرؤوسيهم شخصيات نافذة، وليسوا من عامة الناس.
«همف.» سخر لوه تشينغ. «’الأمير الثاني’ موجود في كل مكان حقاً.»
جلس ‘تشو جينغتيان’. قبل انتهاء رحلته، علم أن (وَانغ تِنغ) كان فخوراً جداً لدرجة أنه حتى مرؤوسي ‘الأمير الثالث’ تلقوا درساً، ولم يأخذوا الأمير على محمل الجد.
«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه وقال: «أدخلوه».
شعر بأن التعامل مع (وَانغ تِنغ) لم يكن سهلاً.
قال (وَانغ تِنغ): «أتمنى ألا تمانع سوء الضيافة».
مع ذلك، شعر بشيء من الحيرة وهو يرى كيف تصرف (وَانغ تِنغ) في حضوره. كان (وَانغ تِنغ) متواضعاً ومهذباً، على عكس الشائعات تماماً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «بالتأكيد. ما زال لديّ الكثير من شاي الروح المتلئلئ، ولا أستطيع إنهاءه. يمكنني بالتأكيد أن أعطيك بعضاً منه.»
«تفضل بتناول بعض الشاي!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده، فظهر إبريق شاي ذو رائحة خفيفة على الطاولة. ثم تقدم لخدمته بنفسه.
جلس (وَانغ تِنغ) مع ‘هوو تشيا’ و ‘بيغي’ و ‘الآخرين’، وتبادلوا أطراف الحديث.
«هذا…» صُدم ‘تشو جينغتيان’ عندما وصلته الرائحة؛ ثمّ ثبتت عيناه على الشاي. ارتشف رشفةً بلهفةٍ وتلألأت عيناه. «شاي الروح المتلئلئ!»
جلس ‘تشو جينغتيان’. قبل انتهاء رحلته، علم أن (وَانغ تِنغ) كان فخوراً جداً لدرجة أنه حتى مرؤوسي ‘الأمير الثالث’ تلقوا درساً، ولم يأخذوا الأمير على محمل الجد.
رجل ثري!
كان متشككاً في البداية. ولكن بمجرد أن تذوقه، تأكد أخيراً أنه بالفعل شاي الروح المتلئلئ!
كان متشككاً في البداية. ولكن بمجرد أن تذوقه، تأكد أخيراً أنه بالفعل شاي الروح المتلئلئ!
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل من الممكن أنه يحاول إقحامي في الأمر؟»
لم يكن مجرد مشروب عادي. بل كان شاياً روحياً ثميناً يغذي الروح. وكان باهظ الثمن!
وَانغ تِنغ : →_→
كان هذا المنتج نادراً، ولم يكن بإمكان عامة الناس شراؤه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى ‘تشو جينغتيان’ لم يكن يشربه إلا في بعض الأحيان، عندما كان يزور مقر إقامة ‘الأمير الثاني’.
تساءل ‘تشو جينغتيان’ فجأة عما إذا كان باروناً مزيفاً.
لم يكن يتوقع أن يتمكن من شربه في منزل (وَانغ تِنغ)!
حدّق لوه تشينغ في ظهر ‘تشو جينغتيان’، وشعر بكآبة شديدة. كان عقله في حالة اضطراب شديد وهو يغادر مسرعاً مع سويت ورجاله.
لا يصدق!
غادر لوه تشينغ، بوجهٍ عابس، قاعدة ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ برفقة سويت ورجاله.
قال (وَانغ تِنغ): «أتمنى ألا تمانع سوء الضيافة».
يا لها من فخامة!
«…» تغيرت ملامح وجه ‘تشو جينغتيان’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سوء الضيافة؟
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ولما علم ‘تشو جينغتيان’ أن الشاب لن ينضم إلى جانب ‘الأمير الثاني’، إستأذن وانصرف.
ألا يقلل من شأن نفسه؟
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ولما علم ‘تشو جينغتيان’ أن الشاب لن ينضم إلى جانب ‘الأمير الثاني’، إستأذن وانصرف.
كلانا بارون، فلماذا يتميز (وَانغ تِنغ) بهذا القدر من التميز؟
كان متشككاً في البداية. ولكن بمجرد أن تذوقه، تأكد أخيراً أنه بالفعل شاي الروح المتلئلئ!
تساءل ‘تشو جينغتيان’ فجأة عما إذا كان باروناً مزيفاً.
وفجأة، دوى انفجار هائل في الأفق.
سأل وَانغ تِنغ : «أتساءل، لماذا يبحث عني البارون ‘تشو جينغتيان’؟»
حتى ‘تشو جينغتيان’ لم يكن يشربه إلا في بعض الأحيان، عندما كان يزور مقر إقامة ‘الأمير الثاني’.
قال ‘تشو جينغتيان’: «لا تناديني بالبارون؛ فأنا أكبر منك ببضع سنوات. إذا لم تمانع، يمكنك أن تناديني بالأخ تشو».
قال القائد الشاب بأدب: «السيد البارون ‘تشو جينغتيان’، تفضل بالجلوس».
«أظن أنني سأضطر إلى الاستماع إليك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
في قاعة استقبال ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ ، جلس (وَانغ تِنغ) على كرسيه بوجه خالٍ من التعابير.
«هاها، لقد أحدثتَ فوضى عارمة حقاً. لقد سمع بها الكثيرون على كوكب تشيان المَهيب.» كان ‘تشو جينغتيان’ سعيداً للغاية. ابتسم وقال: «لهذا السبب أرسلني ‘الأمير الثاني’ إلى هنا لأقابلك.»
في قاعة استقبال ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ ، جلس (وَانغ تِنغ) على كرسيه بوجه خالٍ من التعابير.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل من الممكن أنه يحاول إقحامي في الأمر؟»
قال (وَانغ تِنغ) فجأة وهو يغمز بعينه: «لإظهار تقديري للجنرالات، قررت التبرع بمئتي مليار لمقرنا الرئيسي. ويمكن اعتبار هذا بمثابة مساهمة لكوكب الدفاع رقم 29».
«كانت تلك هي النية الأصلية. لكن بالنظر إلى مظهرك، أعتقد أنك لن توافق.» لمعت عيناه ببريق.
مع ذلك، شعر بشيء من الحيرة وهو يرى كيف تصرف (وَانغ تِنغ) في حضوره. كان (وَانغ تِنغ) متواضعاً ومهذباً، على عكس الشائعات تماماً.
لم يكن بمقدور ‘الأمير الثاني’ أن يوظف شخصاً يستضيف الضيوف بمشروب الشاي الفوار.
تساءل ‘تشو جينغتيان’ فجأة عما إذا كان باروناً مزيفاً.
كان (وَانغ تِنغ) حالة شاذة.
«…» تغيرت ملامح وجه ‘تشو جينغتيان’.
كان ‘تشو جينغتيان’ يثني على ذكائه في صمت!
كان ‘تشو جينغتيان’ باروناً أيضاً!
لقد ادخر بعض المال للأمير الثاني.
كان أعضاء ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ على وشك الانتهاء من تدريبهم، فجمع (وَانغ تِنغ) الجميع لتناول الطعام والشراب، مما عزز روح الزمالة بينهم.
«الأخ تشو ذكيٌّ للغاية.» كان (وَانغ تِنغ) قد فكّر بالفعل في كيفية رفضه، لكن الطرف الآخر كان قد استسلم بالفعل. هذا وفّر عليه بعض المتاعب.
وصل الشخص بعد ذلك بوقت قصير. كان شاباً طويل القامة بشعر أسود كثيف ينسدل على كتفيه؛ وعيناه حادتان كالسكاكين وهو يبتسم للوه تشينغ. «إذن، أرسلك ‘الأمير الثالث’ إلى هنا.»
أما عن سبب تخليّه عن فكرة إشراكه، فلا أحد يعلم.
لم يشترِ (وَانغ تِنغ) ذلك. لقد وجده بين الكنوز التي تركها سيد الأُفق الكوني النهر المشتعل.
سكب (وَانغ تِنغ) لزائره كوباً آخر من الشاي الثمين.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ عاجزاً عن الكلام.
كان الشاي في الأصل لنفسه. لقد استنفد طاقته مؤخراً وكان يشرب المزيد من شاي الروح المتلئلئ هذا ليستعيد عافيته.
بمجرد أن سمع (وَانغ تِنغ) بوصوله، أمر (الكُرة المـُستديرة) بالتحقيق واكتشف أن الرجل يتمتع أيضاً بمكانة نبيلة.
من أين أتى؟
قال ‘تشو جينغتيان’: «لا تناديني بالبارون؛ فأنا أكبر منك ببضع سنوات. إذا لم تمانع، يمكنك أن تناديني بالأخ تشو».
لم يشترِ (وَانغ تِنغ) ذلك. لقد وجده بين الكنوز التي تركها سيد الأُفق الكوني النهر المشتعل.
كانت هناك مجالات أخرى يجب أخذها في الاعتبار. لقد حصل على العديد منها، وكانت استثنائية عند دمجها. ولا شك أنها ستصبح أقوى بكثير إذا قام بدمجها.
بصفته مـُغـامـِراً قوياً على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان هذا الرجل الجبار يعرف كيف يستمتع بالحياة. لكن في النهاية، كان (وَانغ تِنغ) هو المستفيد من ثروته.
«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه وقال: «أدخلوه».
أخرجه ليُسلّي ‘تشو جينغتيان’ عندما علم بوجوده هناك.
ضيّق لوه تشينغ عينيه وتحدث ببطء: «يبدو أن ‘الأمير الثاني’ سمع شيئاً ولم يستطع الجلوس ساكناً».
لم يكن للأمير الثاني أي عداء أو ضغينة تجاهه. لم يكن يريد عدواً آخر، لذا تعامل مع الزيارة بأدب.
ليس من السهل التعامل معه!
سيغضب لوه تشينغ بشدة لو علم أن (وَانغ تِنغ) قدّم شاي الروح المتلئلئ إلى ‘تشو جينغتيان’.
«وإلا لماذا تعتقد أنه هنا؟» سخر لوه تشينغ.
كان الفرق في المعاملة واضحاً للغاية!
من أين أتى؟
شعر ‘تشو جينغتيان’ بفرحة غامرة. أمسك بفنجان الشاي على عجل وشربه رشفة رشفة، كما لو كان يخشى أن ينهيه في جرعة واحدة.
لم يكن التعامل مع لوه تشينغ سهلاً!
«إذا أعجب الأخ تشو، يمكنني أن أعطيك بعضاً منه.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم عندما لاحظ كيف كان الآخر يتصرف.
كانت هالة لوه تشينغ في تلك اللحظة مخيفة للغاية.
«حقا!» أضاءت عينا ‘تشو جينغتيان’.
يبدو أن أتباع الأمراء هم تنانين خفية حقيقية. كل من يظهر هو بارون.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «بالتأكيد. ما زال لديّ الكثير من شاي الروح المتلئلئ، ولا أستطيع إنهاءه. يمكنني بالتأكيد أن أعطيك بعضاً منه.»
«هاها، لقد أحدثتَ فوضى عارمة حقاً. لقد سمع بها الكثيرون على كوكب تشيان المَهيب.» كان ‘تشو جينغتيان’ سعيداً للغاية. ابتسم وقال: «لهذا السبب أرسلني ‘الأمير الثاني’ إلى هنا لأقابلك.»
«…» عجز ‘تشو جينغتيان’ عن الكلام. وشعر أيضاً أن (وَانغ تِنغ) كان غامضاً بعض الشيء.
لم يكن التعامل مع لوه تشينغ سهلاً!
يا لها من فخامة!
بعد أن خطا بضع خطوات، توقف الأول فجأة ونظر إلى الأمام، وتغير تعبير وجهه قليلاً.
مخزون من شاي الروح المتلئلئ لا يمكن استهلاكه بالكامل.
كان الفرق في المعاملة واضحاً للغاية!
ما قصة عائلة وانغ هذه؟ أن تمتلك كل هذه الثروة؟
مع ذلك، شعر بشيء من الحيرة وهو يرى كيف تصرف (وَانغ تِنغ) في حضوره. كان (وَانغ تِنغ) متواضعاً ومهذباً، على عكس الشائعات تماماً.
على أي حال، لم يكن بإمكان ‘الأمير الثاني’ تحمل تكلفة شخص مثله.
لم يكن يخشى الخصوم الأقوياء، لكن كان عليه أن يكون حذراً دائماً وأن يحذر من الأفاعي السامة الكامنة في الظلال. كان هذا الأمر مزعجاً حقاً.
تداعت أفكارٌ عديدة في ذهن ‘تشو جينغتيان’، فقال سريعاً: «شكراً جزيلاً لك».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«على الرحب والسعة.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
سأل سويت: «هل أرسله ‘الأمير الثاني’؟»
كان الجو متناغماً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «بالتأكيد. ما زال لديّ الكثير من شاي الروح المتلئلئ، ولا أستطيع إنهاءه. يمكنني بالتأكيد أن أعطيك بعضاً منه.»
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ولما علم ‘تشو جينغتيان’ أن الشاب لن ينضم إلى جانب ‘الأمير الثاني’، إستأذن وانصرف.
ألا يقلل من شأن نفسه؟
عادت حياة (وَانغ تِنغ) إلى طبيعتها. أما بالنسبة للاضطرابات التي حدثت في كوكب تشيان المَهيب، فهي لا تعنيه.
لم يكن التعامل مع لوه تشينغ سهلاً!
لم تكن هناك أي مهمات في الوقت الراهن. ثم عاد إلى غرفته ليمارس الزراعة في عزلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد راودته مؤخراً فكرة دمج اليقين، ليرى ما إذا كان بإمكانه إنشاء واحد أقوى.
شعر ‘تشو جينغتيان’ بفرحة غامرة. أمسك بفنجان الشاي على عجل وشربه رشفة رشفة، كما لو كان يخشى أن ينهيه في جرعة واحدة.
كانت هناك مجالات أخرى يجب أخذها في الاعتبار. لقد حصل على العديد منها، وكانت استثنائية عند دمجها. ولا شك أنها ستصبح أقوى بكثير إذا قام بدمجها.
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «العقيد (وَانغ تِنغ)، لقد سببت لنا الكثير من المتاعب».
مرّ الوقت، وحلّ الليل في لمح البصر.
جلس (وَانغ تِنغ) مع ‘هوو تشيا’ و ‘بيغي’ و ‘الآخرين’، وتبادلوا أطراف الحديث.
كان أعضاء ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ على وشك الانتهاء من تدريبهم، فجمع (وَانغ تِنغ) الجميع لتناول الطعام والشراب، مما عزز روح الزمالة بينهم.
سأل سويت: «هل أرسله ‘الأمير الثاني’؟»
أُشعلت نار كبيرة، وانتشرت رائحة الطعام في الأجواء. كان بعض الرجال يتنافسون، بينما كان آخرون يلعبون. كان مشهداً مفعماً بالحيوية.
أما عن سبب تخليّه عن فكرة إشراكه، فلا أحد يعلم.
جلس (وَانغ تِنغ) مع ‘هوو تشيا’ و ‘بيغي’ و ‘الآخرين’، وتبادلوا أطراف الحديث.
لم تكن هناك أي مهمات في الوقت الراهن. ثم عاد إلى غرفته ليمارس الزراعة في عزلة.
كانت الأوقات السعيدة تمر بسرعة. مرت ساعتان كلمح البصر.
1290
وفجأة، دوى انفجار هائل في الأفق.
«لن أتدخل في هذا الأمر؛ فهناك الكثير من الأمور التي تتطلب اهتمامي. سأغادر الآن.» هز ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه وانصرف.
بوم ●
كان أعضاء ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ على وشك الانتهاء من تدريبهم، فجمع (وَانغ تِنغ) الجميع لتناول الطعام والشراب، مما عزز روح الزمالة بينهم.
استدار (وَانغ تِنغ) وتغيرت ملامح وجهه.
شعر بأن التعامل مع (وَانغ تِنغ) لم يكن سهلاً.
«هذا…» نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إليهم وتحولوا إلى الجدية.
«إذا أعجب الأخ تشو، يمكنني أن أعطيك بعضاً منه.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم عندما لاحظ كيف كان الآخر يتصرف.
«إنه مختبر السيد ‘لُوسـيَان’.» أدرك (وَانغ تِنغ) المصدر بسرعة، وإنطَلق محلقاً في السماء. ثم صاح قائلاً: «استعدوا للتعامل مع أي حوادث محتملة. سأذهب لألقي نظرة.»
«لكن…» أراد سويت أن يقول شيئاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بصفته مـُغـامـِراً قوياً على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان هذا الرجل الجبار يعرف كيف يستمتع بالحياة. لكن في النهاية، كان (وَانغ تِنغ) هو المستفيد من ثروته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«…» عجز ‘تشو جينغتيان’ عن الكلام. وشعر أيضاً أن (وَانغ تِنغ) كان غامضاً بعض الشيء.
في الحقيقة، لولا (وَانغ تِنغ)، لما ذهب إلى هناك.
