1358
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دخلت جميع المَرْكَبَات الحربية القاعدة الرئيسية. وبدأت آثار الدماء والأضرار الناجمة عن الهجمات القوية تظهر بوضوح كلما اقتربت. وهذا دليل على مدى ضراوة المواجهة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا للهول!
1358 عاصفة في العاصمة (1)
حلقت المَرْكَبَات الحربية من بعيد، حاملة معها رائحة الدم وهي تتحرك نحو القاعدة الرئيسية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكانت النتيجة أن البشر قد حققوا بالفعل نصراً عظيماً، وسيكونون قادرين على استعادة السيطرة على كوكب الدفاع رقم 29 بأكمله قريباً.
العودة إلى القاعدة الرئيسية لكوكب الدفاع رقم 29.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حلقت المَرْكَبَات الحربية من بعيد، حاملة معها رائحة الدم وهي تتحرك نحو القاعدة الرئيسية.
«أتساءل كيف سارت الأمور.»
رفع المـُغـامـِرون الأشداء الذين يحرسون القاعدة الرئيسية رؤوسهم، وقد تنبهوا بوصول الوافدين.
وردت أنباء من كوكب الدفاع رقم 29. علم العديد من كبار المسؤولين بالأمر، وقد أصيبوا بالذهول. فأرسلوا رجالهم على الفور للتأكد من صحة التقارير.
لقد عادوا!
لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده قائلاً: «لا داعي للعجلة. لقد أصيب العديد من الجنود؛ فلماذا لا نمنحهم بعض الوقت للراحة؟ يجب أن نحتفل معاً.»
«هل عاد ⟨الجنرال كاميرون⟩؟»
وقال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «أيضاً، أحتاج إلى تقديم تقرير ما بعد الحرب إلى المقر الرئيسي. قد أكون مشغولاً في اليومين المقبلين».
«أتساءل كيف سارت الأمور.»
كان الجميع في حالة صدمة!
✦ ✦ ✦
شعرت مجمُوعَة كبار المسؤولين بالفخر عندما لاحظوا ردود الفعل تلك.
كان الجميع متحمسين. واحتدمت النقاشات على مستوى الأرْض؛ وشعر الجميع بعدم الارتياح.
لقد صُدم المـُغـامـِرون الأشداء من إنجازاته العظيمة العديدة في الماضي واحترموه لذلك، لكنهم الآن شعروا بقرب أكبر منه ودعموه أكثر.
هذه المرة كان البشر هم المهاجمون. ولذلك، شعر الكثيرون بالتشاؤم، وتوقعوا هزيمة كارثية.
علاوة على ذلك، كشفت أفعاله عن نفاد صبره. كان أهم شيء في تلك اللحظة هو إعداد تقرير ما بعد الحرب ومكافأة المـُغـامـِرين وفقاً لإسهاماتهم. لم يكن لدى أحد وقت للاحتفال معه.
بالطبع، كان لدى بعض دعاة الحرب فكرة مفادها أن على البشر أن يكونوا استباقيين. شعروا أنه يتعين عليهم وقف سلسلة هزائمهم من خلال شنّ هجوم انتقامي.
دخلت جميع المَرْكَبَات الحربية القاعدة الرئيسية. وبدأت آثار الدماء والأضرار الناجمة عن الهجمات القوية تظهر بوضوح كلما اقتربت. وهذا دليل على مدى ضراوة المواجهة.
توقفت المَرْكَبَات الحربية في الجو واتصلت بنظام القيادة في القاعدة الرئيسية. ولم تدخل إلا بعد التأكد من هويتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دخلت جميع المَرْكَبَات الحربية القاعدة الرئيسية. وبدأت آثار الدماء والأضرار الناجمة عن الهجمات القوية تظهر بوضوح كلما اقتربت. وهذا دليل على مدى ضراوة المواجهة.
علاوة على ذلك، كشفت أفعاله عن نفاد صبره. كان أهم شيء في تلك اللحظة هو إعداد تقرير ما بعد الحرب ومكافأة المـُغـامـِرين وفقاً لإسهاماتهم. لم يكن لدى أحد وقت للاحتفال معه.
ومع ذلك، كان عدد المَرْكَبَات العائدة مساوياً لعدد المَرْكَبَات التي إنطَلقت للقتال.
كان هذا إنجازاً عظيماً!
وهذا يعني ضمناً أن الخسائر لم تكن مفرطة هذه المرة.
كانت عاصفة تلوح في الأفق في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
كان الجميع يتكهنون بالنتيجة وبدأوا يبتسمون.
لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده قائلاً: «لا داعي للعجلة. لقد أصيب العديد من الجنود؛ فلماذا لا نمنحهم بعض الوقت للراحة؟ يجب أن نحتفل معاً.»
هبطت المَرْكَبَات وركنت في الميدان. وتدفق المـُغـامـِرون الأشداء بقيادة ⟨الجنرال كاميرون⟩.
علاوة على ذلك، كشفت أفعاله عن نفاد صبره. كان أهم شيء في تلك اللحظة هو إعداد تقرير ما بعد الحرب ومكافأة المـُغـامـِرين وفقاً لإسهاماتهم. لم يكن لدى أحد وقت للاحتفال معه.
تقدم عدد من جنرالات [مُستَوَى السماء]. «مرحباً أيها ⟨الجنرال كاميرون⟩. نهنئك على عودتك المظفرة!»
استنتج المـُغـامـِرون الحاضرون من ردود فعل رؤسائهم أن السعادة كانت بادية في عيونهم.
لقد تلقوا الخبر بالفعل.
كان هذا إنجازاً عظيماً!
لقد كان انتصاراً عظيماً!
✦ ✦ ✦
«هاهاها.» لم يستطع القائد العام إخفاء الابتسامة على وجهه الصارم عادةً، وانفجر ضاحكاً.
لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
استنتج المـُغـامـِرون الحاضرون من ردود فعل رؤسائهم أن السعادة كانت بادية في عيونهم.
لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده قائلاً: «لا داعي للعجلة. لقد أصيب العديد من الجنود؛ فلماذا لا نمنحهم بعض الوقت للراحة؟ يجب أن نحتفل معاً.»
نظر ⟨الجنرالات⟩ الذين بقوا في القاعدة إلى ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ و رفاقهم الآخرين خلف ⟨الجنرال كاميرون⟩، وشعروا بالحسد.
«هاهاها.» لم يستطع القائد العام إخفاء الابتسامة على وجهه الصارم عادةً، وانفجر ضاحكاً.
كان هذا إنجازاً عظيماً!
تقدم عدد من جنرالات [مُستَوَى السماء]. «مرحباً أيها ⟨الجنرال كاميرون⟩. نهنئك على عودتك المظفرة!»
لماذا لم نكن جزءاً منه؟
«هاهاها.» لم يستطع القائد العام إخفاء الابتسامة على وجهه الصارم عادةً، وانفجر ضاحكاً.
سيكونون كاذبين لو قالوا إنهم لم يشعروا بالغيرة. ومع ذلك، فقد اختاروا القُعود و البقاء في القاعدة.
وهذا يعني ضمناً أن الخسائر لم تكن مفرطة هذه المرة.
صحيح، لقد منحهم ⟨الجنرال كاميرون⟩ الفرصة. ولكن للأسف، كان هناك دائماً من يشكك ويختار البقاء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تبع ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ والآخرون ⟨الجنرال كاميرون⟩ دون أي تردد، واستحقوا الفضل. لقد استحقوه.
لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده قائلاً: «لا داعي للعجلة. لقد أصيب العديد من الجنود؛ فلماذا لا نمنحهم بعض الوقت للراحة؟ يجب أن نحتفل معاً.»
شعرت مجمُوعَة كبار المسؤولين بالفخر عندما لاحظوا ردود الفعل تلك.
بالطبع، كان لدى بعض دعاة الحرب فكرة مفادها أن على البشر أن يكونوا استباقيين. شعروا أنه يتعين عليهم وقف سلسلة هزائمهم من خلال شنّ هجوم انتقامي.
كان المسؤولون الذين قعدوا مختلفين تماماً، وقد عارضوا قرارهم دائماً. وفي النهاية، مُني هؤلاء المعارضون بخسارة فادحة.
رفع المـُغـامـِرون الأشداء الذين يحرسون القاعدة الرئيسية رؤوسهم، وقد تنبهوا بوصول الوافدين.
لنرى إن كانوا سيبكون هذه المرة.
أُرسل الجيش الرئيسي إلى الحرب العظمى، ولم يبقَ سوى عدد قليل من المـُغـامـِرين الأشداء لحراسة القاعدة. وكانوا سيخسرون القاعدة لو سنحت الفرصة للأشبَاح للهجوم.
تقدم ⟨الجنرال كاميرون⟩ وسأل: «⟨الجنرال تيان⟩، هل كل شيء على ما يرام في القاعدة؟»
شعرت مجمُوعَة كبار المسؤولين بالفخر عندما لاحظوا ردود الفعل تلك.
أجاب ⟨الجنرال تيان بو مينغ⟩: «لا تقلق، كل شيء على ما يرام. لم تقع أي حوادث».
أجاب ⟨الجنرال تيان بو مينغ⟩: «لا تقلق، كل شيء على ما يرام. لم تقع أي حوادث».
«هذا خبر سار.» تنفس ⟨الجنرال كاميرون⟩ الصعداء.
شعر تيان بو مينغ بالحرج من الرفض.
أُرسل الجيش الرئيسي إلى الحرب العظمى، ولم يبقَ سوى عدد قليل من المـُغـامـِرين الأشداء لحراسة القاعدة. وكانوا سيخسرون القاعدة لو سنحت الفرصة للأشبَاح للهجوم.
لقد تلقوا الخبر بالفعل.
لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.
كيف لا يحظى باحترامهم ومحبتهم؟
«’الجنرال كاميرون’، سأطلب من رجالي القيام ببعض الاستعدادات حتى نتمكن من الاحتفال بنصرنا»، هكذا اقترح تيان بو مينغ مبتسماً.
استنتج المـُغـامـِرون الحاضرون من ردود فعل رؤسائهم أن السعادة كانت بادية في عيونهم.
لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده قائلاً: «لا داعي للعجلة. لقد أصيب العديد من الجنود؛ فلماذا لا نمنحهم بعض الوقت للراحة؟ يجب أن نحتفل معاً.»
نظر ⟨الجنرالات⟩ الذين بقوا في القاعدة إلى ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ و رفاقهم الآخرين خلف ⟨الجنرال كاميرون⟩، وشعروا بالحسد.
ربت تيان بو مينغ على رأسه وقال على عجل: «ماذا أفكر؟ بالطبع، بالطبع.»
كانت عاصفة تلوح في الأفق في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
وقال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «أيضاً، أحتاج إلى تقديم تقرير ما بعد الحرب إلى المقر الرئيسي. قد أكون مشغولاً في اليومين المقبلين».
كان الجميع في حالة صدمة!
شعر تيان بو مينغ بالحرج من الرفض.
كان الجميع متحمسين. واحتدمت النقاشات على مستوى الأرْض؛ وشعر الجميع بعدم الارتياح.
نظر إليه ⟨الجنرالات⟩ الواقفون على الجانب نظرات ازدراء. كان الرجل يحاول استمالة ⟨الجنرال كاميرون⟩ بعد انتصار حملته. لكن لسوء الحظ، لم يكن (كاميرون) ليقبل بذلك.
تبع ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ والآخرون ⟨الجنرال كاميرون⟩ دون أي تردد، واستحقوا الفضل. لقد استحقوه.
علاوة على ذلك، كشفت أفعاله عن نفاد صبره. كان أهم شيء في تلك اللحظة هو إعداد تقرير ما بعد الحرب ومكافأة المـُغـامـِرين وفقاً لإسهاماتهم. لم يكن لدى أحد وقت للاحتفال معه.
وردت أنباء من كوكب الدفاع رقم 29. علم العديد من كبار المسؤولين بالأمر، وقد أصيبوا بالذهول. فأرسلوا رجالهم على الفور للتأكد من صحة التقارير.
طلب ⟨الجنرال كاميرون⟩ من ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ وبقية المسؤولين العودة وإرسال بعض الجنود المصابين بجروح خطيرة إلى المستوصف.
صحيح، لقد منحهم ⟨الجنرال كاميرون⟩ الفرصة. ولكن للأسف، كان هناك دائماً من يشكك ويختار البقاء.
كان يولي أهمية كبيرة لشفائهم، ويحرص على أن يتلقى كل مصاب أفضل علاج.
لقد تلقوا الخبر بالفعل.
سارت الأمور بسلاسة.
سيترقى بالتأكيد في الرتب قريباً، وسيكون أمامه مستقبل مشرق، على عكس المـُغـامـِرين العاديين مثلهم.
تم استدعاء (وَانغ تِنغ) لتنفيذ علاج بسَطْوَة الضوء مرة أخرى؛ ففي النهاية، كان تأثيرها في مواجهة هجمات أشبَاح الظلام مذهلاً.
أُرسل الجيش الرئيسي إلى الحرب العظمى، ولم يبقَ سوى عدد قليل من المـُغـامـِرين الأشداء لحراسة القاعدة. وكانوا سيخسرون القاعدة لو سنحت الفرصة للأشبَاح للهجوم.
كان هذا أمراً جيداً. فقد استمرت سمعته في الارتفاع بفضل ذلك.
«هل عاد ⟨الجنرال كاميرون⟩؟»
لقد صُدم المـُغـامـِرون الأشداء من إنجازاته العظيمة العديدة في الماضي واحترموه لذلك، لكنهم الآن شعروا بقرب أكبر منه ودعموه أكثر.
هبطت المَرْكَبَات وركنت في الميدان. وتدفق المـُغـامـِرون الأشداء بقيادة ⟨الجنرال كاميرون⟩.
سيترقى بالتأكيد في الرتب قريباً، وسيكون أمامه مستقبل مشرق، على عكس المـُغـامـِرين العاديين مثلهم.
لقد كان انتصاراً عظيماً!
مع ذلك، لم يكن متكبراً، بل كان متواضعاً ومرحاً في تعامله معهم. كان من الصعب تصديق أن الشاب كان عبقرياً.
صحيح، لقد منحهم ⟨الجنرال كاميرون⟩ الفرصة. ولكن للأسف، كان هناك دائماً من يشكك ويختار البقاء.
كيف لا يحظى باحترامهم ومحبتهم؟
1358 عاصفة في العاصمة (1)
✦ ✦ ✦
نظر إليه ⟨الجنرالات⟩ الواقفون على الجانب نظرات ازدراء. كان الرجل يحاول استمالة ⟨الجنرال كاميرون⟩ بعد انتصار حملته. لكن لسوء الحظ، لم يكن (كاميرون) ليقبل بذلك.
كانت عاصفة تلوح في الأفق في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
لماذا لم نكن جزءاً منه؟
وردت أنباء من كوكب الدفاع رقم 29. علم العديد من كبار المسؤولين بالأمر، وقد أصيبوا بالذهول. فأرسلوا رجالهم على الفور للتأكد من صحة التقارير.
سارت الأمور بسلاسة.
✦ ✦ ✦
حلقت المَرْكَبَات الحربية من بعيد، حاملة معها رائحة الدم وهي تتحرك نحو القاعدة الرئيسية.
وكانت النتيجة أن البشر قد حققوا بالفعل نصراً عظيماً، وسيكونون قادرين على استعادة السيطرة على كوكب الدفاع رقم 29 بأكمله قريباً.
✦ ✦ ✦
يا للهول!
«هذا خبر سار.» تنفس ⟨الجنرال كاميرون⟩ الصعداء.
كان الجميع في حالة صدمة!
شعر تيان بو مينغ بالحرج من الرفض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لماذا لم نكن جزءاً منه؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده قائلاً: «لا داعي للعجلة. لقد أصيب العديد من الجنود؛ فلماذا لا نمنحهم بعض الوقت للراحة؟ يجب أن نحتفل معاً.»
سارت الأمور بسلاسة.
