1372
لكن ثلاثة أشخاص كانوا يندفعون أسفل الجبل في تلك اللحظة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظرت ‘ميراف’ إلى الأسفل وثبتت نظرها على المخلوق الفروي في المقدمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بما أن موقع الكوكب قد تم تسريبه، فهذا يعني أن شخصاً ما قد أتى إلى هنا من قبل. من الطبيعي أن يعرفوا اللغة»، قالت ‘ميراف’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أحاطت بها الكائنات الثلاثة، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة بعد ذلك بوقت قصير. لم يكن لديها أي فرصة للمقاومة.
الفصل 1372 مفتوح خلال النهار، مغلق في الليل! (3)
وصلت الشخصيات الثلاث إليهم في لمح البصر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظرت ‘ميراف’ إلى الأسفل وثبتت نظرها على المخلوق الفروي في المقدمة.
حجب الظل كل ضوء الشمس، مما أثار الفوضى في الأسفل.
كانت ‘ميراف’ الوحيدة في [مُستَوَى الكـَــوْن] ؛ أما بقية المجموعة فكانت في [مُستَوَى السَدِيم].
خرجت مخلوقات مستديرة كثيرة مغطاة بفراء أبيض من بيوتها ونظرت إلى السماء. وأشارت إلى الجسم وناقشت فيما بينها بحماس.
كان ‘ميراف’ و ‘إيتامار’ في حيرة من أمرهما بنفس القدر.
في وسط الوادي، داخل منزل أكبر قليلاً، خرج مخلوق عجوز ذو فراء كثيف بطريقة غير متزنة. كانت حواجبه طويلة لدرجة أنها كانت تلامس الأرْض.
«ما هذه؟» عبست ‘ميراف’.
خرجت ‘ميراف’ و ‘الآخرون’ من المركبة الفضائية وحدقوا في المخلوقات الموجودة في الأسفل بعبوس.
في وسط الوادي، داخل منزل أكبر قليلاً، خرج مخلوق عجوز ذو فراء كثيف بطريقة غير متزنة. كانت حواجبه طويلة لدرجة أنها كانت تلامس الأرْض.
«ما هذه؟» عبست ‘ميراف’.
سأل ‘إيتامار’ ‘ميراف’: «القائد، هل ننزل؟»
«ربما هم مجرد سكان محليين.» تفاجأ ‘إيتامار’ أيضاً. تأمل المخلوقات ذات الفراء باهتمام. «بصراحة، إنها تبدو رائعة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«مـُغـامـِرون أقوياء من الكون»، قال صوت قديم من مكان ما في الأسفل.
رمشت ‘ميراف’، لكنها لم تعلق على الأمر.
نظرت ‘ميراف’ إلى الأسفل وثبتت نظرها على المخلوق الفروي في المقدمة.
«ربما هم مجرد سكان محليين.» تفاجأ ‘إيتامار’ أيضاً. تأمل المخلوقات ذات الفراء باهتمام. «بصراحة، إنها تبدو رائعة.»
«إنه يتحدث اللغة العالمية المشتركة!» صُدم ‘إيتامار’.
استعاد الوادي السلام والوئام.
«بما أن موقع الكوكب قد تم تسريبه، فهذا يعني أن شخصاً ما قد أتى إلى هنا من قبل. من الطبيعي أن يعرفوا اللغة»، قالت ‘ميراف’.
في تلك اللحظة، تحرك الكائنان الآخران، وأحاطا بها بسرعة ورفعوا أيديهم. وتلألأت أشعة ذهبية.
«لا أفهم لماذا يأتي أي شخص إلى أرض الكنوز هذه ولا يأخذ شيئاً.» هز الشاب ذو النظارات رأسه.
لكن أحد الأشخاص اعترض طريقها، وسد طريقها.
رمشت ‘ميراف’، لكنها لم تعلق على الأمر.
«هيا بنا… هاه؟» كانت ‘ميراف’ على وشك الإيماء عندما تغير تعبير وجهها. نظرت إلى قمة الجبل على مسافة ما.
بالنسبة لها، كان اللطف مجرد ذريعة للضعفاء. لقد كان بمثابة غباء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال الرجل العجوز بنبرة متوترة بعض الشيء: «أيها المـُغـامـِرون الأقوياء، انزلوا بسرعة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
المـُغـامـِرون الأقوياء: ؟؟
كانت ‘ميراف’ الوحيدة في [مُستَوَى الكـَــوْن] ؛ أما بقية المجموعة فكانت في [مُستَوَى السَدِيم].
كان ‘ميراف’ و ‘إيتامار’ في حيرة من أمرهما بنفس القدر.
لم يكن الأمر يبدو كدعوة، ولم يكن أمراً أيضاً.
لم يكن الأمر يبدو كدعوة، ولم يكن أمراً أيضاً.
لكنها أصيبت؛ ولم يكن الهروب ممكناً.
سأل ‘إيتامار’ ‘ميراف’: «القائد، هل ننزل؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا بنا… هاه؟» كانت ‘ميراف’ على وشك الإيماء عندما تغير تعبير وجهها. نظرت إلى قمة الجبل على مسافة ما.
«مـُغـامـِرون أقوياء من الكون»، قال صوت قديم من مكان ما في الأسفل.
كانت مركبتهم الفضائية تحوم في منتصف الطريق إلى القمة. كان الجبل يرتفع عمودياً نحو السحاب، مما جعل رؤية القمة مستحيلة. وبطبيعة الحال، هبطوا بمركبتهم الفضائية هناك.
«هيا بنا… هاه؟» كانت ‘ميراف’ على وشك الإيماء عندما تغير تعبير وجهها. نظرت إلى قمة الجبل على مسافة ما.
لكن ثلاثة أشخاص كانوا يندفعون أسفل الجبل في تلك اللحظة.
في تلك اللحظة، تحرك الكائنان الآخران، وأحاطا بها بسرعة ورفعوا أيديهم. وتلألأت أشعة ذهبية.
هرعت المخلوقات ذات الفراء إلى منازلها عندما رأت الثلاثة، واختفت في لحظة. كان الأمر كما لو أنها لاحظت وجوداً مخيفاً.
كانت تشترك في بعض السِمَات مع المخلوقات ذات الفراء، لكنها لم تكن مستديرة. كانت نحيلة وعضلية، كما كانت تحمل نقوشاً ذهبية على فرائها الأبيض. وتنتهي الخطوط عند جباهها، لتشكل رمزاً غامضاً.
«ما الذي يحدث؟» تساءل ‘إيتامار’ بدهشة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش ◝ .
«ربما هم مجرد سكان محليين.» تفاجأ ‘إيتامار’ أيضاً. تأمل المخلوقات ذات الفراء باهتمام. «بصراحة، إنها تبدو رائعة.»
وصلت الشخصيات الثلاث إليهم في لمح البصر.
هرعت المخلوقات ذات الفراء إلى منازلها عندما رأت الثلاثة، واختفت في لحظة. كان الأمر كما لو أنها لاحظت وجوداً مخيفاً.
كانت تشترك في بعض السِمَات مع المخلوقات ذات الفراء، لكنها لم تكن مستديرة. كانت نحيلة وعضلية، كما كانت تحمل نقوشاً ذهبية على فرائها الأبيض. وتنتهي الخطوط عند جباهها، لتشكل رمزاً غامضاً.
«مـُغـامـِرون أقوياء من الكون»، قال صوت قديم من مكان ما في الأسفل.
كانت عيونهم ذهبية أيضاً، مما أعطى نظرة باردة ونبيلة وهم يحدقون في المرتزقة.
«الغبي، سنتحدث عن هذا عندما نعود»، شتمت ‘ميراف’ بغضب. لم يكن هناك وقت للتفكير؛ استدارت، راغبةً في العودة مسرعةً إلى مركبتها الفضائية.
«ألم تقل أن أعلى قدرة قتالية لديهم كانت من [مُستَوى الكَوكَب]…؟» صرّت ‘ميراف’ على أسنانها وهي تتحدث إلى ‘إيتامار’.
كانت عيونهم ذهبية أيضاً، مما أعطى نظرة باردة ونبيلة وهم يحدقون في المرتزقة.
«القائد، لا أعرف كيف يمكن أن يحدث هذا.» شعر ‘إيتامار’ بالخوف والذهول.
«هيا بنا… هاه؟» كانت ‘ميراف’ على وشك الإيماء عندما تغير تعبير وجهها. نظرت إلى قمة الجبل على مسافة ما.
لقد اظهر الثلاثي القادم هالة مستوى الكون!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يُظهر الفحص وجودهم أبداً.
✦ ✦ ✦
كانت ‘ميراف’ الوحيدة في [مُستَوَى الكـَــوْن] ؛ أما بقية المجموعة فكانت في [مُستَوَى السَدِيم].
المـُغـامـِرون الأقوياء: ؟؟
هل حفرنا قبورنا بأيدينا؟
قال الرجل العجوز بنبرة متوترة بعض الشيء: «أيها المـُغـامـِرون الأقوياء، انزلوا بسرعة».
«الغبي، سنتحدث عن هذا عندما نعود»، شتمت ‘ميراف’ بغضب. لم يكن هناك وقت للتفكير؛ استدارت، راغبةً في العودة مسرعةً إلى مركبتها الفضائية.
شقّ ضوء السيف الهواء.
لكن أحد الأشخاص اعترض طريقها، وسد طريقها.
1372
«تحرك!»
الفصل 1372 مفتوح خلال النهار، مغلق في الليل! (3)
أخذت ‘ميراف’ نفساً عميقاً. كانت تعلم أن القتال لا مفر منه، لذا نظرت إلى المخلوق بازدراء وأخرجت سيفها الحربي. ثم هاجمت الخصم.
لم يكن الأمر يبدو كدعوة، ولم يكن أمراً أيضاً.
بوم ●
أخذت ‘ميراف’ نفساً عميقاً. كانت تعلم أن القتال لا مفر منه، لذا نظرت إلى المخلوق بازدراء وأخرجت سيفها الحربي. ثم هاجمت الخصم.
شقّ ضوء السيف الهواء.
«بما أن موقع الكوكب قد تم تسريبه، فهذا يعني أن شخصاً ما قد أتى إلى هنا من قبل. من الطبيعي أن يعرفوا اللغة»، قالت ‘ميراف’.
لم يصب الكائن بأذى. مد يده وإنطَلق شعاع ذهبي من الضوء، حطم وهج السيف، قبل أن يندفع نحو قائد المرتزقة البارد.
وصلت الشخصيات الثلاث إليهم في لمح البصر.
تغيرت ملامح ‘ميراف’. اختارت أن تتفادى الهجوم، ولم تجرؤ على تلقيه.
كانت تشترك في بعض السِمَات مع المخلوقات ذات الفراء، لكنها لم تكن مستديرة. كانت نحيلة وعضلية، كما كانت تحمل نقوشاً ذهبية على فرائها الأبيض. وتنتهي الخطوط عند جباهها، لتشكل رمزاً غامضاً.
في تلك اللحظة، تحرك الكائنان الآخران، وأحاطا بها بسرعة ورفعوا أيديهم. وتلألأت أشعة ذهبية.
المـُغـامـِرون الأقوياء: ؟؟
شعرت المغامرة بخطر الموت. تراجعت بسرعة، لكنها مع ذلك أصيبت ببعض الأشعة. تدفق الدم من جسدها.
«ما الذي يحدث؟» تساءل ‘إيتامار’ بدهشة.
شهقت وانكمشت حدقتا عينيها. عرفت أنها لا تستطيع التغلب عليهم، لذا تهربت بسرعة.
قال الرجل العجوز بنبرة متوترة بعض الشيء: «أيها المـُغـامـِرون الأقوياء، انزلوا بسرعة».
لكنها أصيبت؛ ولم يكن الهروب ممكناً.
«هيا بنا… هاه؟» كانت ‘ميراف’ على وشك الإيماء عندما تغير تعبير وجهها. نظرت إلى قمة الجبل على مسافة ما.
أحاطت بها الكائنات الثلاثة، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة بعد ذلك بوقت قصير. لم يكن لديها أي فرصة للمقاومة.
لم يصب الكائن بأذى. مد يده وإنطَلق شعاع ذهبي من الضوء، حطم وهج السيف، قبل أن يندفع نحو قائد المرتزقة البارد.
قام الثلاثي القوي بأسرها وفريقها، ثم عادوا إلى قمة الجبل، واختفوا بين الغيوم.
وصلت الشخصيات الثلاث إليهم في لمح البصر.
بعد فترة من انقشاع الغبار، خرجت المخلوقات المستديرة الموجودة في الأسفل أخيراً من منازلها، وهي تبدو خائفة وقلقة.
سأل ‘إيتامار’ ‘ميراف’: «القائد، هل ننزل؟»
تحدث بعضهم إلى الرجل العجوز ذي الفراء. لوّح الأخير بيده وعاد الجميع لمواصلة أنشطتهم، متصرفين كما لو أن كل شيء على ما يرام.
«القائد، لا أعرف كيف يمكن أن يحدث هذا.» شعر ‘إيتامار’ بالخوف والذهول.
استعاد الوادي السلام والوئام.
«مـُغـامـِرون أقوياء من الكون»، قال صوت قديم من مكان ما في الأسفل.
✦ ✦ ✦
بعد فترة من انقشاع الغبار، خرجت المخلوقات المستديرة الموجودة في الأسفل أخيراً من منازلها، وهي تبدو خائفة وقلقة.
داخل المركبة الفضائية «النهر المشتعل» – وقف (وَانغ تِنغ) أمام مخلوق التنين الشمسي ودار حوله، متسائلاً كيف يبدأ خطته.
كان ‘ميراف’ و ‘إيتامار’ في حيرة من أمرهما بنفس القدر.
في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى إخراج صفعة البرق واستخدامها لضرب رأس الجثة بها.
حجب الظل كل ضوء الشمس، مما أثار الفوضى في الأسفل.
انفجار ↈ انفجار ↈ
شقّ ضوء السيف الهواء.
إنطَلقت قوة بَرق المِحنَة واحترق رأس جثة التنين، كما لو أصابته صاعقة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تغيرت ملامح ‘ميراف’. اختارت أن تتفادى الهجوم، ولم تجرؤ على تلقيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت ‘ميراف’ الوحيدة في [مُستَوَى الكـَــوْن] ؛ أما بقية المجموعة فكانت في [مُستَوَى السَدِيم].
«ألم تقل أن أعلى قدرة قتالية لديهم كانت من [مُستَوى الكَوكَب]…؟» صرّت ‘ميراف’ على أسنانها وهي تتحدث إلى ‘إيتامار’.
