Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1430

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى دخول المركبة الفضائية مع الرجل. كانت تلهث بشدة، وعيناها المتوهجتان جعلتاها تبدو وكأنها على وشك تمزيقه إرباً. كان (وَانغ تِنغ) في حالة تأهب قصوى.

1430

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

1430 وجود الأصدقاء يجعل الأمور أسهل، سجل كوكب الفَرْو المُضِيئ! (2)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

1430 وجود الأصدقاء يجعل الأمور أسهل، سجل كوكب الفَرْو المُضِيئ! (2)

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن تلك الجزيرة كانت تابعة للفرع الرئيسي العظيم لتشيان المهيبة. أما الجزيرة الحالية فتمثل المقر الرئيسي الكوني.

 

 

تحسنت قوة (وَانغ تِنغ) الضوئية بسرعة مذهلة خلال الأيام الثلاثة التالية.

 

 

 

لو لم تشهد ‘لُومِيـا’ ذلك بنفسها، لما صدقت وجود مثل هذا الوحش.

جزيرة سماء النجوم!

 

«ماذا تقصد بأنني لا أبدو كبالغة؟» سألت وهي ترفع صدرها النامي.

لا عجب أن هذا الرجل كان يتمتع بهذه القوة، على الرغم من أنه جاء من كوكب متخلف.

!!

 

أجاب صوت آلي: «نعم سيدتي».

كانت موهبته مروعة.

في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى دخول المركبة الفضائية مع الرجل. كانت تلهث بشدة، وعيناها المتوهجتان جعلتاها تبدو وكأنها على وشك تمزيقه إرباً. كان (وَانغ تِنغ) في حالة تأهب قصوى.

 

ما مدى قوة عائلتها التي مكنتها من امتلاك هذه القدرة؟

!!

 

 

تجمدت ملامح ‘لُومِيـا’. لقد أثار هذا غضبها بشدة. صرّت على أسنانها وقالت: «’وَانغ تِنغ’! سأقتلك.»

سعل (وَانغ تِنغ) وغير الموضوع قائلاً: «هل من أخبار بخصوص التسجيل؟»

 

 

«اتبعني.» طارت ‘لُومِيـا’ في اتجاه معين.

همهمت ‘لُومِيـا’ بسخرية. قررت التغاضي عن الأمر لأنه كان محرجاً لها، فضلاً عن أنه لا جدوى من الجدال بشأنه. لذا، أجابت: «كل شيء جاهز. ما علينا سوى التوجه إلى العالم الافتراضي وإتمام عملية التسجيل.»

دخلوا إلى كبائن الواقع الافتراضي ودخلوا إلى العالم الافتراضي.

 

 

«هيا بنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لا عجب أن هذا الرجل كان يتمتع بهذه القوة، على الرغم من أنه جاء من كوكب متخلف.

 

 

«اتبعني.» طارت ‘لُومِيـا’ في اتجاه معين.

ساروا باتجاه وسط الجزيرة، حيث يقع القسم الإداري لمؤسسة الكون الافتراضي. ستتم عملية التسجيل هناك.

 

لسوء الحظ، لم يتمكن من رؤية المقر الرئيسي الكوني هناك. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.

على مسافة ما من الجبل المقدس، رفعت ‘لُومِيـا’ يدها ونقرت مرتين على ساعتها.

 

 

 

بدأ الفضاء أمامهم بالتشوه وتشكلت موجات هوائية. ثم ظهرت مركبة فضائية بَيْضَاء فضية.

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «توقفي عن التباهي. لا يوجد شيء هناك».

«هل هذه مركبتك؟» تساءل (وَانغ تِنغ) بدهشة.

كانت موهبته مروعة.

 

ما مدى قوة عائلتها التي مكنتها من امتلاك هذه القدرة؟

«بالتأكيد.» رفعت ‘لُومِيـا’ رأسها عالياً كبجعة بَيْضَاء فخورة. «أهداني إياها جدي عندما بلغت سن الرشد. إنها مركبة فضائية من طراز سماوي.»

«تباً، ألا يمكنكِ تقبل المزاح؟» تهرب على عجل، غير راغب في مواجهة غضب تلك السيدة العنيفة وجهاً لوجه.

 

بناءً على ما سمعه، كانت علاقتهما عميقة.

«ماذا؟ أنتِ بالغة!» لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بالآلة نفسها. بدلاً من ذلك، نظر إلى الفتاة في حيرة.

 

 

 

«ما هذه النظرة؟» كانت الفتاة غاضبة. اشتعلت اللهب الغاضب في عينيها.

 

 

 

«انظري إلى نفسك. أتظنين أنكِ تبدين كشخص بالغ؟» حدّق الشاب في جسد ‘لُومِيـا’ الذي يبلغ طوله متراً ونصف. من كان ليصدق أنها بالغة؟

صرخت وطاردت (وَانغ تِنغ) وهي ترفع قبضتها.

 

 

«ماذا تقصد بأنني لا أبدو كبالغة؟» سألت وهي ترفع صدرها النامي.

 

 

سار الاثنان إلى كبائن الواقع الافتراضي. وأمرت الفتاة قائلة: «يا نظام، قم بتوصيلي بالعالم الافتراضي».

قال (وَانغ تِنغ): «توقفي عن التباهي. لا يوجد شيء هناك».

تحسنت قوة (وَانغ تِنغ) الضوئية بسرعة مذهلة خلال الأيام الثلاثة التالية.

 

لا عجب أن هذا الرجل كان يتمتع بهذه القوة، على الرغم من أنه جاء من كوكب متخلف.

تجمدت ملامح ‘لُومِيـا’. لقد أثار هذا غضبها بشدة. صرّت على أسنانها وقالت: «’وَانغ تِنغ’! سأقتلك.»

 

 

همهمت ‘لُومِيـا’ بسخرية. قررت التغاضي عن الأمر لأنه كان محرجاً لها، فضلاً عن أنه لا جدوى من الجدال بشأنه. لذا، أجابت: «كل شيء جاهز. ما علينا سوى التوجه إلى العالم الافتراضي وإتمام عملية التسجيل.»

صرخت وطاردت (وَانغ تِنغ) وهي ترفع قبضتها.

 

 

 

«تباً، ألا يمكنكِ تقبل المزاح؟» تهرب على عجل، غير راغب في مواجهة غضب تلك السيدة العنيفة وجهاً لوجه.

دخلوا إلى كبائن الواقع الافتراضي ودخلوا إلى العالم الافتراضي.

 

 

لعبوا لعبة المطاردة لبعض الوقت. استخدمت ‘لُومِيـا’ شعاع الضوء خاصتها لكنها لم تستطع الإمساك به. كانت غاضبة للغاية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى دخول المركبة الفضائية مع الرجل. كانت تلهث بشدة، وعيناها المتوهجتان جعلتاها تبدو وكأنها على وشك تمزيقه إرباً. كان (وَانغ تِنغ) في حالة تأهب قصوى.

 

 

 

وقف على أهبة الاستعداد وهو يُقيّم المركبة الفضائية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ ربما لا تستطيع تحمل تكلفتها،» قالت ‘لُومِيـا’ مازحة.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ألقى (وَانغ تِنغ) عليها نظرة غريبة لكنه لم ينطق بكلمة. سيترك تلك الطفلة المسكينة تشعر بالتفوق لبعض الوقت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

«بالتأكيد.» رفعت ‘لُومِيـا’ رأسها عالياً كبجعة بَيْضَاء فخورة. «أهداني إياها جدي عندما بلغت سن الرشد. إنها مركبة فضائية من طراز سماوي.»

سار الاثنان إلى كبائن الواقع الافتراضي. وأمرت الفتاة قائلة: «يا نظام، قم بتوصيلي بالعالم الافتراضي».

ثم ظهروا مجدداً على جزيرة عائمة ضخمة تحوم في الفراغ.

 

 

أجاب صوت آلي: «نعم سيدتي».

تحسنت قوة (وَانغ تِنغ) الضوئية بسرعة مذهلة خلال الأيام الثلاثة التالية.

 

كانت موهبته مروعة.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لا تزال كرته المستديرة هي الأفضل؛ فهي أكثر إنسانية من النظام الذكي لمركبتها.

 

 

صُدِم (وَانغ تِنغ)؛ فقد كان ذلك الرجل الكبير يُشعّ بهالة خافتة لكنها قوية. كان مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] وعضواً في مؤسسة الكون الافتراضي، ومع ذلك كان يتحدث بودّ مع ‘لُومِيـا’.

دخلوا إلى كبائن الواقع الافتراضي ودخلوا إلى العالم الافتراضي.

بناءً على ما سمعه، كانت علاقتهما عميقة.

 

«انظري إلى نفسك. أتظنين أنكِ تبدين كشخص بالغ؟» حدّق الشاب في جسد ‘لُومِيـا’ الذي يبلغ طوله متراً ونصف. من كان ليصدق أنها بالغة؟

ثم ظهروا مجدداً على جزيرة عائمة ضخمة تحوم في الفراغ.

لعبوا لعبة المطاردة لبعض الوقت. استخدمت ‘لُومِيـا’ شعاع الضوء خاصتها لكنها لم تستطع الإمساك به. كانت غاضبة للغاية.

 

مع العلم أن (وَانْغ تِنْغ) استقبله مدير من [مُستَوَى السَماء] عندما ذهب إلى هناك لتغيير ملكية درب التبانة.

جزيرة سماء النجوم!

قال (وَانغ تِنغ): «توقفي عن التباهي. لا يوجد شيء هناك».

 

 

كان ذلك الفرع الرئيسي الكوني في الكون الافتراضي.

 

 

 

كان الشاب قد زار إحدى هذه الجزر من قبل، عندما قام بتغيير ملكية درب التبانة.

سعل (وَانغ تِنغ) وغير الموضوع قائلاً: «هل من أخبار بخصوص التسجيل؟»

 

 

لكن تلك الجزيرة كانت تابعة للفرع الرئيسي العظيم لتشيان المهيبة. أما الجزيرة الحالية فتمثل المقر الرئيسي الكوني.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لسوء الحظ، لم يتمكن من رؤية المقر الرئيسي الكوني هناك. شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل طفيفة.

ما مدى قوة عائلتها التي مكنتها من امتلاك هذه القدرة؟

 

«بالتأكيد.» رفعت ‘لُومِيـا’ رأسها عالياً كبجعة بَيْضَاء فخورة. «أهداني إياها جدي عندما بلغت سن الرشد. إنها مركبة فضائية من طراز سماوي.»

قالت ‘لُومِيـا’: «هيا بنا».

دخلوا إلى كبائن الواقع الافتراضي ودخلوا إلى العالم الافتراضي.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ساروا باتجاه وسط الجزيرة، حيث يقع القسم الإداري لمؤسسة الكون الافتراضي. ستتم عملية التسجيل هناك.

«انظري إلى نفسك. أتظنين أنكِ تبدين كشخص بالغ؟» حدّق الشاب في جسد ‘لُومِيـا’ الذي يبلغ طوله متراً ونصف. من كان ليصدق أنها بالغة؟

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بدت سماء جزر النجوم متشابهة تماماً. كانت هناك مبانٍ شاهقة عديدة وموظفون يرحبون بهم.

 

 

 

قالت ‘لُومِيـا’ لأحد موظفين: «لدينا موعد. هذا حسابي في العالم الافتراضي».

صُدِم (وَانغ تِنغ)؛ فقد كان ذلك الرجل الكبير يُشعّ بهالة خافتة لكنها قوية. كان مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] وعضواً في مؤسسة الكون الافتراضي، ومع ذلك كان يتحدث بودّ مع ‘لُومِيـا’.

 

قال (وَانغ تِنغ): «توقفي عن التباهي. لا يوجد شيء هناك».

«حسناً، اتبعوني.» كان الشخص الذي يحييهم مذهولاً.

«ماذا تقصد بأنني لا أبدو كبالغة؟» سألت وهي ترفع صدرها النامي.

 

!!

لم يكن بإمكان سوى الأشخاص ذوي النفوذ الهائل حجز مواعيد مع مؤسسة الكون الافتراضي. أما الأشخاص العاديون فلم تكن لديهم مثل هذه الامتيازات.

 

 

 

شابان كانا يحملان موعداً، لا بد أنهما يتمتعان بنفوذ. أبدت الموظفة ترحيباً حاراً أثناء تعريفها بحساب ‘لُومِيـا’. بعد التحقق، رفعت يدها وأرشدتهما قائلة: «تفضلا بالدخول. مديرنا العام ينتظركما».

 

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول. بدا أن عائلتها تتمتع بنفوذ كبير بالفعل.

 

 

همهمت ‘لُومِيـا’ بسخرية. قررت التغاضي عن الأمر لأنه كان محرجاً لها، فضلاً عن أنه لا جدوى من الجدال بشأنه. لذا، أجابت: «كل شيء جاهز. ما علينا سوى التوجه إلى العالم الافتراضي وإتمام عملية التسجيل.»

تم اقتيادهم إلى غرفة انتظار فخمة، حيث كان ينتظرهم رجل أسود الشعر في منتصف العمر. نهض مبتسماً.

 

 

«تباً، ألا يمكنكِ تقبل المزاح؟» تهرب على عجل، غير راغب في مواجهة غضب تلك السيدة العنيفة وجهاً لوجه.

«’لُومِيـا’، لم أرك منذ مدة طويلة.»

 

 

 

«عمي وو، لمَ أنت هنا!» صرخت ‘لُومِيـا’ في دهشة.

 

 

 

«هاهاها، لقد أخبرني والدك بذلك شخصياً، لذلك عليّ أن أتدخل شخصياً»، قال وو يوكوان مبتسماً.

 

 

 

صُدِم (وَانغ تِنغ)؛ فقد كان ذلك الرجل الكبير يُشعّ بهالة خافتة لكنها قوية. كان مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] وعضواً في مؤسسة الكون الافتراضي، ومع ذلك كان يتحدث بودّ مع ‘لُومِيـا’.

قالت ‘لُومِيـا’ لأحد موظفين: «لدينا موعد. هذا حسابي في العالم الافتراضي».

 

بدت سماء جزر النجوم متشابهة تماماً. كانت هناك مبانٍ شاهقة عديدة وموظفون يرحبون بهم.

مع العلم أن (وَانْغ تِنْغ) استقبله مدير من [مُستَوَى السَماء] عندما ذهب إلى هناك لتغيير ملكية درب التبانة.

«حسناً، اتبعوني.» كان الشخص الذي يحييهم مذهولاً.

 

 

هذه المرة، استقبلهم مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني].

تم اقتيادهم إلى غرفة انتظار فخمة، حيث كان ينتظرهم رجل أسود الشعر في منتصف العمر. نهض مبتسماً.

 

 

بناءً على ما سمعه، كانت علاقتهما عميقة.

صرخت وطاردت (وَانغ تِنغ) وهي ترفع قبضتها.

 

قالت ‘لُومِيـا’ بامتنان: «شكراً لك يا عم وو».

ما مدى قوة عائلتها التي مكنتها من امتلاك هذه القدرة؟

«مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ ربما لا تستطيع تحمل تكلفتها،» قالت ‘لُومِيـا’ مازحة.

 

!!

قالت ‘لُومِيـا’ بامتنان: «شكراً لك يا عم وو».

سعل (وَانغ تِنغ) وغير الموضوع قائلاً: «هل من أخبار بخصوص التسجيل؟»

 

لو لم تشهد ‘لُومِيـا’ ذلك بنفسها، لما صدقت وجود مثل هذا الوحش.

وجود الأصدقاء سهّل الأمور. من المرجح أن تتم عملية التسجيل بسلاسة بفضل مساعدة وو يوكوان.

شابان كانا يحملان موعداً، لا بد أنهما يتمتعان بنفوذ. أبدت الموظفة ترحيباً حاراً أثناء تعريفها بحساب ‘لُومِيـا’. بعد التحقق، رفعت يدها وأرشدتهما قائلة: «تفضلا بالدخول. مديرنا العام ينتظركما».

 

همهمت ‘لُومِيـا’ بسخرية. قررت التغاضي عن الأمر لأنه كان محرجاً لها، فضلاً عن أنه لا جدوى من الجدال بشأنه. لذا، أجابت: «كل شيء جاهز. ما علينا سوى التوجه إلى العالم الافتراضي وإتمام عملية التسجيل.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن بإمكان سوى الأشخاص ذوي النفوذ الهائل حجز مواعيد مع مؤسسة الكون الافتراضي. أما الأشخاص العاديون فلم تكن لديهم مثل هذه الامتيازات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

صرخت وطاردت (وَانغ تِنغ) وهي ترفع قبضتها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط