Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1445

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

«لا عجب!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبعد تفكير قصير، سأل: «نفس اللقب (لو)؟»

1445

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التفت الآخرون أيضاً لينظروا إليها، وقد شعروا بالدهشة. لم يكونوا يعرفون ما حدث.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«نعم، اثنان منهم.» أومأ العقيد الشاب برأسه متأثراً وهو يستذكر الحادثة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

1445 المَرْكَبَات الحربية السبع قديمة!

ابتسم سونغ ييتشنغ وأوضح قائلاً: «معلمتها هي إحدى ⟨الجنرالات⟩ التي تحرس كوكب الدفاع (رقم 6)3، سيد الأُفق الكوني لو يوانفينغ. إنها ⟨جنرال⟩، ولا تقل شأناً عن أي رجل».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

تم جمع العديد من المواهب في الحلبة (رقم 1)—

 

 

همهم إيسا ساخراً. لم يعد قادراً على كتم ضحكته، فقال: «لم تبدأ المنافسة بعد. من يدري إلى أي مدى سيصل؟ لا أملك آمالاً كبيرة عليه. لماذا لا تُولي اهتماماً أكبر للمواهب من العائلات الكبيرة أو حتى العائلة الإمبراطورية، بدلاً من ذلك الشخص؟»

جميعهم ينحدرون من خلفيات استثنائية. إما أنهم ينتمون إلى الفصائل القوية المختلفة في الكون، أو أنهم تلاميذ مـُغـامـِرين أشداء.

 

 

استدار إيسا، راغباً في التحدث إلى (لـِين تشُو هـَان) مجدداً، ليدرك أنها لم تكن تُولي له أي اهتمام. كانت منغمسة في مشاهدة البث المباشر؛ ولم تنظر إليه ولو لمرة واحدة.

انتظروا بهدوء بدء رابطة المواهب، محافظين على موقف جاد.

 

 

رمش (وَانغ تِنغ) ونهض هو الآخر، متتبعاً نظرات الجميع.

حتى أولئك الذين كانوا يتجولون لم يكونوا يتنزهون لمجرد التسلية. كانت لديهم دوافعهم: إما أنهم كانوا يراقبون، أو يبحثون عن خصوم محتملين، أو يصادقون المرشحين.

✦ ✦ ✦

 

 

كان جميع الطامحين عباقرة نادراً ما يُرى مثلهم. لم يكن من السهل جمعهم في مكان واحد؛ لذا فإن تكوين صداقة أو اثنتين في ذلك المكان سيكون مفيداً.

«33333، البارون وَانغ تِنغ لا يسلك الطريق المعتاد!»

 

 

كما كان أصحاب المواهب من الدوقيات الثماني والأمراء يدخرون قوتهم، وينتظرون بصمت بدء المنافسة.

سألت لو جينغ: «ما نوع الشخص الذي يمثله ‘باي شانهو’؟»

 

على متن المركبة الفضائية لعائلة كافنديش، كان ‘بورلا’ و ‘الآخرون’ يضحكون على المشهد.

لكن حدث أمر غير طبيعي في ذلك الجو المتوتر.

وماذا في ذلك؟ لا تخف، قاتل!

 

 

وُضعت مظلة ملونة في الساحة. كانت لافتة للنظر بشكل استثنائي.

 

 

 

قد يظن المرء أن الشخص كان في إجازة!

 

 

 

كان هناك شخص يستريح على كرسي الاسترخاء تحت المظلة، يحتسي مشروباً ويأكل بعض الفاكهة والمكسرات التي أخرجها للتو. حتى أنه كان يرتدي نظارة شمسية.

أُصيبت المواهب المحيطة بالصدمة والذهول، ولم تصدق العرض الذي بدا سخيفاً أمامها.

 

✦ ✦ ✦

أما الرفاق الستة الآخرون فكانوا أكثر تحفظاً. وعكست تعابير وجوههم مدى شعورهم بالحرج، لكن لم يتراجع أي منهم بعد تبادل النظرات. بل بقوا وجلسوا هناك.

 

 

كان ‘باي شانهو’ قوياً، لكنه كبير في السن. لم تكن مهتمة به شخصياً.

وجدوا جميعاً أنها طريقة جيدة لتخفيف التوتر.

روى بالتفصيل الوقت الذي ظهر فيه ‘باي شانهو’. أصيب الجميع بالذهول.

 

«يا للهول!» أصيب الآخرون بالذهول.

أما بالنسبة للنظرات الغريبة التي كانت تحيط بهم، فقد اختاروا ببساطة تجاهلها.

«حسناً، إذا كانت عمتك معجبة بـ ‘باي شانهو’… يمكنني إخباره في المرة القادمة التي أراه فيها. قد يكون ذلك توفيقاً ناجحاً بينكما،» قال (وَانْغ تِنْغ).

 

 

أُصيبت المواهب المحيطة بالصدمة والذهول، ولم تصدق العرض الذي بدا سخيفاً أمامها.

 

 

 

«هذا الرجل… هو…»

 

 

 

الشخص الذي بدأ الكلام لم يكن يعرف كيف يتابع حديثه.

في الحقيقة، كان الشخص الحقيقي مختلفاً تماماً عما تخيلوه.

 

استدار إيسا، راغباً في التحدث إلى (لـِين تشُو هـَان) مجدداً، ليدرك أنها لم تكن تُولي له أي اهتمام. كانت منغمسة في مشاهدة البث المباشر؛ ولم تنظر إليه ولو لمرة واحدة.

لم يكن المتهم المزعوم يثير أي مشاكل، إذ لم تكن أفعاله تهدف إلى الإزعاج. كان ينتظر فقط بدء المسابقة، دون أن يعترض طريق أحد.

يا للأسف!

 

انجذب إيسا إلى ضحكتها. ابتسم وقال: «هذا البارون وَانغ تِنغ مضحك للغاية. انظري ماذا يفعل في منطقة الانتظار. ألا يقلقه أن يكرهه الجميع؟ في البداية ظننت أنه شخص مميز، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.»

مع ذلك، لا يمكن القول إنه كان يستعد للمنافسة أيضاً. هل يُعقل أن يُحافظ أحد على طاقته بهذه الطريقة؟

 

 

تغيرت ملامح إيسا. راقب البث المباشر بعناية، ولاحظ أن تعليقات الأخير كانت صحيحة. فتحولت ملامحه إلى عبوس.

ضحك الكثيرون، بينما عبس آخرون وأدانوا أفعاله.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقليل من شأنه. كانوا بجانبه مباشرة، لكن لم يستطع أحد منهم تقدير قوته الحقيقية.

 

 

«هاهاها…» ضحك ‘الأمير الثاني’ لا إرادياً. «هذا {البارون وَانغ تِنغ} مثير للاهتمام حقاً.»

 

 

 

ألقى ‘الأمير الثالث’ نظرة خاطفة على (وَانْغ تِنْغ) بلا مبالاة، ثم صرف نظره عنه تماماً.

«يا للهول!» أصيب الآخرون بالذهول.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الأمراء الآخرون فكانت تعابير وجوههم متباينة؛ لم يكن أحد يعرف ما يدور في أذهانهم.

كانت الشابة دائماً باردة تجاهه، لكنها لم تتصرف قط بهذه الحدة. علاوة على ذلك، كان هناك لمحة من الاشمئزاز في عينيها. لا بد أن كلماته قد أثارت استياءها.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استهزأ ‘شلومو’ من عائلة باركر قائلاً: «جاهل!»

 

 

 

هزّ ‘لاندون’ رأسه لكنه التزم الصمت. لم تبدأ المنافسة بعد، لذا كان الرجل حراً في فعل ما يشاء. لا أحد يستطيع منعه.

التفت الآخرون أيضاً لينظروا إليها، وقد شعروا بالدهشة. لم يكونوا يعرفون ما حدث.

 

 

في الحقيقة، كان معجباً به. يا ليت لو لم يكونا على طرفي نقيض.

«من يدري؟ لقد رأينا للتو ثلاثة خبراء في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] من جيشنا»، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ).

 

 

يا للأسف!

ابتسم سونغ ييتشنغ وأوضح قائلاً: «معلمتها هي إحدى ⟨الجنرالات⟩ التي تحرس كوكب الدفاع (رقم 6)3، سيد الأُفق الكوني لو يوانفينغ. إنها ⟨جنرال⟩، ولا تقل شأناً عن أي رجل».

 

بالعودة إلى المركَبَة التي تحمل فريق المرتزقة «قلب المعركة»، لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) إلا أن تضحك بهدوء عندما رأت الرجل مسترخياً.

سيضطرون إلى القتال يوماً ما!

 

 

 

«33333، البارون وَانغ تِنغ لا يسلك الطريق المعتاد!»

 

 

جميعهم ينحدرون من خلفيات استثنائية. إما أنهم ينتمون إلى الفصائل القوية المختلفة في الكون، أو أنهم تلاميذ مـُغـامـِرين أشداء.

«لا بد أنه أول شخص في التاريخ يتناول وجبة خفيفة في منطقة انتظار المشاركين!»

 

 

أما الرفاق الستة الآخرون فكانوا أكثر تحفظاً. وعكست تعابير وجوههم مدى شعورهم بالحرج، لكن لم يتراجع أي منهم بعد تبادل النظرات. بل بقوا وجلسوا هناك.

«هل رأيتم وجوه المتنافسين الآخرين؟ أعتقد أنهم يعانون من انهيار عصبي.»

على {كوكب يومينغ}.

 

«نعم، اثنان منهم.» أومأ العقيد الشاب برأسه متأثراً وهو يستذكر الحادثة.

«تباً! اعذروني على قلة مفرداتي. كل ما أستطيع قوله هو تباً!»

 

 

 

«البارون وَانغ تِنغ هو قدوة جيلنا.»

«إنه هنا!» نهض سونغ ييتشنغ والآخرون على عجل وخرجوا من تحت مظلة الشمس، وكان واضحاً عليهم الحماس.

 

 

«هيا، لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يتمتع بعقلية جيدة أم أنه يتحدى القدر.»

أُصيبت المواهب المحيطة بالصدمة والذهول، ولم تصدق العرض الذي بدا سخيفاً أمامها.

 

 

«سيكرهه أصحاب المواهب الأخرى.»

الشخص الذي بدأ الكلام لم يكن يعرف كيف يتابع حديثه.

 

«أرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «نعم، كان ‘باي شانهو’ موجوداً. من حسن الحظ أنه حضر، وإلا لكنا واجهنا صعوبة في إنقاذ الكوكب.»

وماذا في ذلك؟ لا تخف، قاتل!

«تشوهان، هل قلت شيئاً خاطئاً؟» سأل إيسا بتردد. كان غاضباً، لكنه سرعان ما كبح غضبه، وارتسمت على وجهه ملامح البراءة.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الجمهور على منصة الدردشة المباشرة متحمساً للغاية. وبصفتهم متفرجين، لم يكن عليهم التفكير في عواقب كلماتهم.

كانت سبع مركبات حربية عملاقة تظهر ببطء من الفراغ المتموج. كانت تطفو فوق كوكب المعركة، حاملة ثقل التاريخ ومرور الزمن.

 

 

كان المرشحون مملين. لكن وصول (وَانغ تِنغ) جعل البث المباشر ممتعاً للمشاهدة.

 

✦ ✦ ✦

 

 

 

على متن المركبة الفضائية لعائلة كافنديش، كان ‘بورلا’ و ‘الآخرون’ يضحكون على المشهد.

بالعودة إلى المركَبَة التي تحمل فريق المرتزقة «قلب المعركة»، لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) إلا أن تضحك بهدوء عندما رأت الرجل مسترخياً.

 

كانت هناك نُقُوش سَطْوَة محفورة على الحلقات الثلاث، تعمل كحواجز. اخترق نظر الجميع الحاجز في تلك اللحظة، ليروا التموجات المكانية وراء الطبقة الواقية.

«هذا أسلوبه بالتأكيد!» ضحك ‘دي تشي’ وهز رأسه.

 

 

«ماذا تقصد؟» عبس إيسا وسأل.

«انظري إلى الآخرين. يبدو أنهم ابتلعوا قرعة كاملة.» ضحكت ‘أوليفيا’.

 

 

الشخص الذي بدأ الكلام لم يكن يعرف كيف يتابع حديثه.

«لا بد أن المرشحين عاجزون عن الكلام. لقد بدد هذا الرجل جو التوتر.» ابتسمت والدة ‘أوليفيا’، وهي تهز رأسها أيضاً.

 

✦ ✦ ✦

 

 

نظر سونغ ييتشنغ والآخرون إلى (وَانغ تِنغ)، وشعروا بالحيرة. لقد أدركوا نواياه، وتساءلوا عن سبب امتلاكه لهذه الشخصية.

على {كوكب يومينغ}.

سألت لو جينغ: «ما نوع الشخص الذي يمثله ‘باي شانهو’؟»

 

 

أُصيب العجوز هان والآخرون بالذهول أيضاً. ظل (وَانغ تِنغ) على حاله، حتى بعد دخوله الكون الأوسع.

«انسَ الأمر. كيف يمكنك العثور على ‘باي شانهو’ مرة أخرى؟» لم تنخدع لو جينغ بهذا الأخير.

 

 

مجرد مشاهدة المشهد المعروض على الشاشة أثار قلقهم، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن رغم ذلك من شرب الماء وتناول بعض الفاكهة. لقد كانت عزيمته قوية بالفعل.

«هاهاها…» ضحك ‘الأمير الثاني’ لا إرادياً. «هذا {البارون وَانغ تِنغ} مثير للاهتمام حقاً.»

 

 

بالعودة إلى المركَبَة التي تحمل فريق المرتزقة «قلب المعركة»، لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) إلا أن تضحك بهدوء عندما رأت الرجل مسترخياً.

 

 

تنهد (وَانغ تِنغ). كان يرغب حقاً في سماع بعض الأحاديث الجانبية، لكن لو جينغ كانت حذرةً للغاية.

انجذب إيسا إلى ضحكتها. ابتسم وقال: «هذا البارون وَانغ تِنغ مضحك للغاية. انظري ماذا يفعل في منطقة الانتظار. ألا يقلقه أن يكرهه الجميع؟ في البداية ظننت أنه شخص مميز، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.»

أما الأمراء الآخرون فكانت تعابير وجوههم متباينة؛ لم يكن أحد يعرف ما يدور في أذهانهم.

 

 

اختفت ابتسامة (لـِين تشُو هـَان). وردت ببرود قائلة: «لا تتكلم إذا كنت لا تعرف شيئاً».

 

 

تجاهلته (لـِين تشُو هـَان) مرة أخرى.

تجمدت ملامح إيسا. حدق بها في حالة من عدم التصديق.

 

 

 

كانت الشابة دائماً باردة تجاهه، لكنها لم تتصرف قط بهذه الحدة. علاوة على ذلك، كان هناك لمحة من الاشمئزاز في عينيها. لا بد أن كلماته قد أثارت استياءها.

أُصيب العجوز هان والآخرون بالذهول أيضاً. ظل (وَانغ تِنغ) على حاله، حتى بعد دخوله الكون الأوسع.

 

لسبب ما، شعر أن البارون الشاب لم يكن بهذه البساطة.

التفت الآخرون أيضاً لينظروا إليها، وقد شعروا بالدهشة. لم يكونوا يعرفون ما حدث.

أما الرفاق الستة الآخرون فكانوا أكثر تحفظاً. وعكست تعابير وجوههم مدى شعورهم بالحرج، لكن لم يتراجع أي منهم بعد تبادل النظرات. بل بقوا وجلسوا هناك.

 

«معلمتك؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

«تشوهان، هل قلت شيئاً خاطئاً؟» سأل إيسا بتردد. كان غاضباً، لكنه سرعان ما كبح غضبه، وارتسمت على وجهه ملامح البراءة.

أُصيبت المواهب المحيطة بالصدمة والذهول، ولم تصدق العرض الذي بدا سخيفاً أمامها.

 

 

تجاهلته (لـِين تشُو هـَان) مرة أخرى.

«لا عجب!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبعد تفكير قصير، سأل: «نفس اللقب (لو)؟»

 

على متن المركبة الفضائية لعائلة كافنديش، كان ‘بورلا’ و ‘الآخرون’ يضحكون على المشهد.

عبست شو فاي. يا له من أحمق متملق.

تجاهلته (لـِين تشُو هـَان) مرة أخرى.

 

همهم إيسا ساخراً. لم يعد قادراً على كتم ضحكته، فقال: «لم تبدأ المنافسة بعد. من يدري إلى أي مدى سيصل؟ لا أملك آمالاً كبيرة عليه. لماذا لا تُولي اهتماماً أكبر للمواهب من العائلات الكبيرة أو حتى العائلة الإمبراطورية، بدلاً من ذلك الشخص؟»

✦ ✦ ✦

تنهد (وَانغ تِنغ). كان يرغب حقاً في سماع بعض الأحاديث الجانبية، لكن لو جينغ كانت حذرةً للغاية.

 

 

قال دو وا: «إسحاق، ربما تكون مخطئاً هنا. من المحتمل أن (وَانغ تِنغ) ليس كما تعتقد».

«أرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «نعم، كان ‘باي شانهو’ موجوداً. من حسن الحظ أنه حضر، وإلا لكنا واجهنا صعوبة في إنقاذ الكوكب.»

 

وجد بعض الأشخاص الذين يستحقون المتابعة. وكان يخطط للتفاعل معهم إذا ما التقى بهم خلال المسابقة.

«ماذا تقصد؟» عبس إيسا وسأل.

 

 

 

لم يعامل (دو وا) بلطف. لو لم تكن (لـِين تشُو هـَان) موجودة، لكان على الأرجح قد بدأ جدالاً مع الأخير بدلاً من مجرد استجوابه.

انجذب إيسا إلى ضحكتها. ابتسم وقال: «هذا البارون وَانغ تِنغ مضحك للغاية. انظري ماذا يفعل في منطقة الانتظار. ألا يقلقه أن يكرهه الجميع؟ في البداية ظننت أنه شخص مميز، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.»

 

أما بالنسبة للنظرات الغريبة التي كانت تحيط بهم، فقد اختاروا ببساطة تجاهلها.

«نظراته واثقة، حتى بعد أن رأى كل المواهب من الدوقيات الثماني والأمراء. إذا نظرت جيداً، سترى أنه يراقب المنافسة. إنه ليس متفرجاً بلا هدف. لا تنخدع بمظهره،» قال (دو وا) بنظرة حادة في عينيه.

 

 

 

تغيرت ملامح إيسا. راقب البث المباشر بعناية، ولاحظ أن تعليقات الأخير كانت صحيحة. فتحولت ملامحه إلى عبوس.

«33333، البارون وَانغ تِنغ لا يسلك الطريق المعتاد!»

 

 

علاوة على ذلك، أدرك أن زملاءه في الفريق كانوا ينظرون إليه نظرات غريبة. كان من الواضح أن تصريحاته المتهورة جعلتهم ينظرون إليه بازدراء.

 

 

 

من ناحية أخرى، نظروا إلى (دو وا) باحترام. مع أنه كان أكثر صرامة بالمقارنة، إلا أنه كان في الواقع رجلاً كبيراًجيداً يتمتع بخبرة واسعة.

«هاه؟ هل تعرفسه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

 

وجد بعض الأشخاص الذين يستحقون المتابعة. وكان يخطط للتفاعل معهم إذا ما التقى بهم خلال المسابقة.

همهم إيسا ساخراً. لم يعد قادراً على كتم ضحكته، فقال: «لم تبدأ المنافسة بعد. من يدري إلى أي مدى سيصل؟ لا أملك آمالاً كبيرة عليه. لماذا لا تُولي اهتماماً أكبر للمواهب من العائلات الكبيرة أو حتى العائلة الإمبراطورية، بدلاً من ذلك الشخص؟»

 

 

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. أي نوع من الوحوش هو، حتى يتمكن من تحقيق إنجازات عسكرية في مثل هذا الوضع الجهنمي؟

هذه المرة، لم يرد (دو وا) , كان تركيزه لا يزال منصباً على (وَانغ تِنغ)، حيث ازداد اهتمامه بالأخير.

على {كوكب يومينغ}.

 

 

لسبب ما، شعر أن البارون الشاب لم يكن بهذه البساطة.

على متن المركبة الفضائية لعائلة كافنديش، كان ‘بورلا’ و ‘الآخرون’ يضحكون على المشهد.

 

 

استدار إيسا، راغباً في التحدث إلى (لـِين تشُو هـَان) مجدداً، ليدرك أنها لم تكن تُولي له أي اهتمام. كانت منغمسة في مشاهدة البث المباشر؛ ولم تنظر إليه ولو لمرة واحدة.

 

 

مجرد مشاهدة المشهد المعروض على الشاشة أثار قلقهم، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن رغم ذلك من شرب الماء وتناول بعض الفاكهة. لقد كانت عزيمته قوية بالفعل.

✦ ✦ ✦

سيضطرون إلى القتال يوماً ما!

 

«يا للهول!» أصيب الآخرون بالذهول.

لم يفهم سبب غضبها الشديد.

 

 

 

وماذا لو أساء إلى (وَانغ تِنغ)؟ هل تعرفه؟ لماذا تغضب منه؟

 

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

«سيكرهه أصحاب المواهب الأخرى.»

كان (وَانغ تِنغ) بالفعل يتفقد المنافسة أثناء حديثه مع المرشحين العسكريين الآخرين في الفريق.

«لا بد أن المرشحين عاجزون عن الكلام. لقد بدد هذا الرجل جو التوتر.» ابتسمت والدة ‘أوليفيا’، وهي تهز رأسها أيضاً.

 

«ليس أنا. عمتي تتحدث عنه باستمرار، لذلك شعرت ببعض الاهتمام»، أوضحت لو جينغ على عجل؛ كان التعبير واضحاً بما يكفي ليدل على أنه أساء الفهم.

وجد بعض الأشخاص الذين يستحقون المتابعة. وكان يخطط للتفاعل معهم إذا ما التقى بهم خلال المسابقة.

 

 

 

كان سونغ ييتشنغ والآخرون فضوليين بشأن (وَانْغ تِنْغ).

سألت لو جينغ: «ما نوع الشخص الذي يمثله ‘باي شانهو’؟»

 

 

كانت الشائعات تقول إن (وَانغ تِنغ) يتمتع بقدرات خارقة تفوق الإدراك البشري. وكان من الطبيعي أن يكونوا قد سمعوا بعض هذه الشائعات.

 

 

 

في الحقيقة، كان الشخص الحقيقي مختلفاً تماماً عما تخيلوه.

وجدوا جميعاً أنها طريقة جيدة لتخفيف التوتر.

 

 

لم يكن الأمر أن الرجل لم يكن قوياً بما فيه الكفاية. لقد شعروا فقط أن العقيد الشاب كان فريداً من نوعه، ومختلفاً تماماً عن أي فرد آخر في الجيش.

 

 

كان ‘باي شانهو’ قوياً، لكنه كبير في السن. لم تكن مهتمة به شخصياً.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقليل من شأنه. كانوا بجانبه مباشرة، لكن لم يستطع أحد منهم تقدير قوته الحقيقية.

✦ ✦ ✦

 

همهم إيسا ساخراً. لم يعد قادراً على كتم ضحكته، فقال: «لم تبدأ المنافسة بعد. من يدري إلى أي مدى سيصل؟ لا أملك آمالاً كبيرة عليه. لماذا لا تُولي اهتماماً أكبر للمواهب من العائلات الكبيرة أو حتى العائلة الإمبراطورية، بدلاً من ذلك الشخص؟»

خطرت ببالهم فكرة مماثلة. قد تتجاوز قدرات (وَانغ تِنغ) توقعاتنا.

كان هناك شخص يستريح على كرسي الاسترخاء تحت المظلة، يحتسي مشروباً ويأكل بعض الفاكهة والمكسرات التي أخرجها للتو. حتى أنه كان يرتدي نظارة شمسية.

 

كان هناك شخص يستريح على كرسي الاسترخاء تحت المظلة، يحتسي مشروباً ويأكل بعض الفاكهة والمكسرات التي أخرجها للتو. حتى أنه كان يرتدي نظارة شمسية.

سألت لو جينغ فجأة: «’العَقِيد وانغ تنغ’، سمعت أنك قابلت ‘باي شانهو’ على كوكب الدفاع رقم 29».

إثنين من سُدَّان الظَلام الأبديين!

 

كانت سبع مركبات حربية عملاقة تظهر ببطء من الفراغ المتموج. كانت تطفو فوق كوكب المعركة، حاملة ثقل التاريخ ومرور الزمن.

«هاه؟ هل تعرفسه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

 

 

كان المرشحون مملين. لكن وصول (وَانغ تِنغ) جعل البث المباشر ممتعاً للمشاهدة.

«لقد سمعت معلمتي تذكره.» ابتسمت لو جينغ.

هذه المرة، لم يرد (دو وا) , كان تركيزه لا يزال منصباً على (وَانغ تِنغ)، حيث ازداد اهتمامه بالأخير.

 

ألقى ‘الأمير الثالث’ نظرة خاطفة على (وَانْغ تِنْغ) بلا مبالاة، ثم صرف نظره عنه تماماً.

«معلمتك؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. أي نوع من الوحوش هو، حتى يتمكن من تحقيق إنجازات عسكرية في مثل هذا الوضع الجهنمي؟

 

كان (وَانغ تِنغ) بالفعل يتفقد المنافسة أثناء حديثه مع المرشحين العسكريين الآخرين في الفريق.

ابتسم سونغ ييتشنغ وأوضح قائلاً: «معلمتها هي إحدى ⟨الجنرالات⟩ التي تحرس كوكب الدفاع (رقم 6)3، سيد الأُفق الكوني لو يوانفينغ. إنها ⟨جنرال⟩، ولا تقل شأناً عن أي رجل».

 

 

 

«لا عجب!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبعد تفكير قصير، سأل: «نفس اللقب (لو)؟»

 

 

 

«إنها عمتي.» لم تخفِ لو جينغ علاقتها بها.

✦ ✦ ✦

 

كان ‘باي شانهو’ قوياً، لكنه كبير في السن. لم تكن مهتمة به شخصياً.

«أرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «نعم، كان ‘باي شانهو’ موجوداً. من حسن الحظ أنه حضر، وإلا لكنا واجهنا صعوبة في إنقاذ الكوكب.»

 

 

 

«سمعت أن هناك سَادِن ظَلام أبدي. هل هذا صحيح؟» سأل هونغ جينغ هو بهدوء.

 

 

 

«نعم، اثنان منهم.» أومأ العقيد الشاب برأسه متأثراً وهو يستذكر الحادثة.

أما الأمراء الآخرون فكانت تعابير وجوههم متباينة؛ لم يكن أحد يعرف ما يدور في أذهانهم.

 

علاوة على ذلك، أدرك أن زملاءه في الفريق كانوا ينظرون إليه نظرات غريبة. كان من الواضح أن تصريحاته المتهورة جعلتهم ينظرون إليه بازدراء.

«يا للهول!» أصيب الآخرون بالذهول.

ضحك الكثيرون، بينما عبس آخرون وأدانوا أفعاله.

 

 

إثنين من سُدَّان الظَلام الأبديين!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

قال دو وا: «إسحاق، ربما تكون مخطئاً هنا. من المحتمل أن (وَانغ تِنغ) ليس كما تعتقد».

لم يسبق لهم أن رأوا مثل هذه المجموعة من الأعداء.

 

 

 

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. أي نوع من الوحوش هو، حتى يتمكن من تحقيق إنجازات عسكرية في مثل هذا الوضع الجهنمي؟

هزّ ‘لاندون’ رأسه لكنه التزم الصمت. لم تبدأ المنافسة بعد، لذا كان الرجل حراً في فعل ما يشاء. لا أحد يستطيع منعه.

 

 

شعروا بأنهم كانوا سيصبحون عاجزين لو كانوا مكانه.

 

 

مع ذلك، لا يمكن القول إنه كان يستعد للمنافسة أيضاً. هل يُعقل أن يُحافظ أحد على طاقته بهذه الطريقة؟

هدأ الجميع تدريجياً بعد مرور بعض الوقت.

كانت الشابة دائماً باردة تجاهه، لكنها لم تتصرف قط بهذه الحدة. علاوة على ذلك، كان هناك لمحة من الاشمئزاز في عينيها. لا بد أن كلماته قد أثارت استياءها.

 

كان (وَانغ تِنغ) بالفعل يتفقد المنافسة أثناء حديثه مع المرشحين العسكريين الآخرين في الفريق.

سألت لو جينغ: «ما نوع الشخص الذي يمثله ‘باي شانهو’؟»

 

 

ابتسم سونغ ييتشنغ وأوضح قائلاً: «معلمتها هي إحدى ⟨الجنرالات⟩ التي تحرس كوكب الدفاع (رقم 6)3، سيد الأُفق الكوني لو يوانفينغ. إنها ⟨جنرال⟩، ولا تقل شأناً عن أي رجل».

«يبدو أنكِ فضولية بشأنه.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) باستغراب. هل ‘باي شانهو’ مثلها الأعلى؟

«تشوهان، هل قلت شيئاً خاطئاً؟» سأل إيسا بتردد. كان غاضباً، لكنه سرعان ما كبح غضبه، وارتسمت على وجهه ملامح البراءة.

 

لم يفهم سبب غضبها الشديد.

«ليس أنا. عمتي تتحدث عنه باستمرار، لذلك شعرت ببعض الاهتمام»، أوضحت لو جينغ على عجل؛ كان التعبير واضحاً بما يكفي ليدل على أنه أساء الفهم.

في الحقيقة، كان الشخص الحقيقي مختلفاً تماماً عما تخيلوه.

 

خطرت ببالهم فكرة مماثلة. قد تتجاوز قدرات (وَانغ تِنغ) توقعاتنا.

كان ‘باي شانهو’ قوياً، لكنه كبير في السن. لم تكن مهتمة به شخصياً.

 

 

«لقد سمعت معلمتي تذكره.» ابتسمت لو جينغ.

«همم… كح.» سعل (وَانغ تِنغ) ليخفي ارتباكه. ثم تابع قائلاً: «’باي شانهو’ وسيم، لكن حس فكاهته سيء.»

قال دو وا: «إسحاق، ربما تكون مخطئاً هنا. من المحتمل أن (وَانغ تِنغ) ليس كما تعتقد».

 

«تباً! اعذروني على قلة مفرداتي. كل ما أستطيع قوله هو تباً!»

روى بالتفصيل الوقت الذي ظهر فيه ‘باي شانهو’. أصيب الجميع بالذهول.

على متن المركبة الفضائية لعائلة كافنديش، كان ‘بورلا’ و ‘الآخرون’ يضحكون على المشهد.

 

 

ضحك (وَانغ تِنغ) بخفة بعد أن أنهى قصته. «هل تعتقدين أن عمتك…؟»

 

 

 

«هيا بنا، دعونا لا نخمن أفكار كبارنا.» قلبت لو جينغ عينيها.

انجذب إيسا إلى ضحكتها. ابتسم وقال: «هذا البارون وَانغ تِنغ مضحك للغاية. انظري ماذا يفعل في منطقة الانتظار. ألا يقلقه أن يكرهه الجميع؟ في البداية ظننت أنه شخص مميز، لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.»

 

سألت لو جينغ فجأة: «’العَقِيد وانغ تنغ’، سمعت أنك قابلت ‘باي شانهو’ على كوكب الدفاع رقم 29».

«حسناً، إذا كانت عمتك معجبة بـ ‘باي شانهو’… يمكنني إخباره في المرة القادمة التي أراه فيها. قد يكون ذلك توفيقاً ناجحاً بينكما،» قال (وَانْغ تِنْغ).

 

 

عبست شو فاي. يا له من أحمق متملق.

«انسَ الأمر. كيف يمكنك العثور على ‘باي شانهو’ مرة أخرى؟» لم تنخدع لو جينغ بهذا الأخير.

عبست شو فاي. يا له من أحمق متملق.

 

تم جمع العديد من المواهب في الحلبة (رقم 1)—

«من يدري؟ لقد رأينا للتو ثلاثة خبراء في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] من جيشنا»، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ).

 

 

✦ ✦ ✦

«هذه مناسبة خاصة. هل تعتقد أننا نستطيع رؤيتهم بهذه البساطة؟ مستحيل!» ردّت لو جينغ. لم تصدقه.

استدار إيسا، راغباً في التحدث إلى (لـِين تشُو هـَان) مجدداً، ليدرك أنها لم تكن تُولي له أي اهتمام. كانت منغمسة في مشاهدة البث المباشر؛ ولم تنظر إليه ولو لمرة واحدة.

 

حتى أولئك الذين كانوا يتجولون لم يكونوا يتنزهون لمجرد التسلية. كانت لديهم دوافعهم: إما أنهم كانوا يراقبون، أو يبحثون عن خصوم محتملين، أو يصادقون المرشحين.

تنهد (وَانغ تِنغ). كان يرغب حقاً في سماع بعض الأحاديث الجانبية، لكن لو جينغ كانت حذرةً للغاية.

جميعهم ينحدرون من خلفيات استثنائية. إما أنهم ينتمون إلى الفصائل القوية المختلفة في الكون، أو أنهم تلاميذ مـُغـامـِرين أشداء.

 

 

نظر سونغ ييتشنغ والآخرون إلى (وَانغ تِنغ)، وشعروا بالحيرة. لقد أدركوا نواياه، وتساءلوا عن سبب امتلاكه لهذه الشخصية.

 

 

 

فجأة، ساد صمت مطبق. نظر الجميع إلى الفضاء المرصع بالنجوم.

 

 

 

كانت هناك نُقُوش سَطْوَة محفورة على الحلقات الثلاث، تعمل كحواجز. اخترق نظر الجميع الحاجز في تلك اللحظة، ليروا التموجات المكانية وراء الطبقة الواقية.

 

 

 

«إنه هنا!» نهض سونغ ييتشنغ والآخرون على عجل وخرجوا من تحت مظلة الشمس، وكان واضحاً عليهم الحماس.

 

 

علاوة على ذلك، أدرك أن زملاءه في الفريق كانوا ينظرون إليه نظرات غريبة. كان من الواضح أن تصريحاته المتهورة جعلتهم ينظرون إليه بازدراء.

رمش (وَانغ تِنغ) ونهض هو الآخر، متتبعاً نظرات الجميع.

كان (وَانغ تِنغ) بالفعل يتفقد المنافسة أثناء حديثه مع المرشحين العسكريين الآخرين في الفريق.

 

 

انتشرت تموجات مكانية في الفراغ.

هذه المرة، لم يرد (دو وا) , كان تركيزه لا يزال منصباً على (وَانغ تِنغ)، حيث ازداد اهتمامه بالأخير.

 

 

كانت سبع مركبات حربية عملاقة تظهر ببطء من الفراغ المتموج. كانت تطفو فوق كوكب المعركة، حاملة ثقل التاريخ ومرور الزمن.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن حدث أمر غير طبيعي في ذلك الجو المتوتر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«إنه هنا!» نهض سونغ ييتشنغ والآخرون على عجل وخرجوا من تحت مظلة الشمس، وكان واضحاً عليهم الحماس.

لم يكن الأمر أن الرجل لم يكن قوياً بما فيه الكفاية. لقد شعروا فقط أن العقيد الشاب كان فريداً من نوعه، ومختلفاً تماماً عن أي فرد آخر في الجيش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط