1453
هذا الوغد يثير الغضب!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد واجه صعوبة في قتال المجموعة الأولى من نسور الرياح، فكيف سيتمكن من مواجهة المئتين الأخريين اللتين تحلقان فوقه؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعرت وحوش السَطْوَة النَجميَّة بالغضب الشديد عندما رأت رفاقها يُقتلون. لم يتمكنوا من العثور على الجاني، (وَانغ تِنغ)، لذا أفرغوا كل إحباطهم وغضبهم على مـُغـامـِر باركر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1453: هل يمكنك فعل هذا؟ (3)
لم يفوّت (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة الجيدة. اندفع على الفور نحو القطيع واعتنى بهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا إلهي! (رقم 1)، كل التوفيق!» صرخ (وَانغ تِنغ) من بعيد وهو لا يزال مختبئاً.
أنا؟
المـُغـامـِر من عائلة باركر: «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الجمهور: «….»
أنا؟
(وَانغ تِنغ) شخص مهذب للغاية!
لقد فكروا في جميع الاحتمالات، لكن لم يتوقع أي منهم مثل هذا الرد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(وَانغ تِنغ) شخص مهذب للغاية!
الجمهور: «….»
الأمر أشبه بلقاء صديقين… هراء!
ألا ينبغي عليه أن يكون عدائياً تجاه عدوه؟
هذا لا يبدو صحيحاً!
صرخ المقاتل الغاضب من عائلة باركر: «اغرب عن وجهي!»، وارتجفت زوايا شفتيه. ثم تجاهل الشاب.
«أريد المساعدة فقط. لستَ مضطراً لطردي، حتى لو لم تقبل عرضي. في الواقع، جميع أفراد عائلة باركر يتشابهون في الطباع.» هزّ إستنساخ (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الآخر بنظرة بريئة. «لقد كنتَ قاسياً معي أولاً، لذا لا تلومني على ردّ الصاع صاعين، يا مـُغـامـِر (باركر (رقم 1).»
أصيب جميع المتفرجين بالذهول. لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة.
عبس آل باركر الذين كانوا يشاهدون المشهد.
لقد بحث تحديداً عن المصابين بجروح بالغة جراء هجمات الفتى من باركر. يمكن القول إنه كان يستغل جهود خصمه.
أنا؟
مـُغـامـِر (باركر (رقم 1)؟ من هو (رقم 1)؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أنا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أليس لي الحق في أن يكون لي اسمي الخاص؟
لقد بحث تحديداً عن المصابين بجروح بالغة جراء هجمات الفتى من باركر. يمكن القول إنه كان يستغل جهود خصمه.
شعر المـُغـامـِر بالإذلال؛ كان يغلي غضباً، ويتمنى لو كان بإمكانه ضرب الآخر ضرباً مبرحاً.
«تباً!» كان وجه المـُغـامـِر المحاصر عابساً. أراد أن يتقيأ دماً.
كان بإمكانه الهروب لو كان الأمر يقتصر على النسور فقط. لكن (وَانغ تِنغ) استمر في إزعاجه ومنعه من المغادرة.
لكن وحوش السَطْوَة النَجميَّة حاصرته، ولم يستطع الفرار.
«ماذا؟ تريد المزيد؟» وصله صوت (وَانغ تِنغ) من بعيد. «لا تقلق، هناك مجمُوعَة أخرى من النسور قريبة. دعني أجذبهم إليّك.»
الأمر أشبه بلقاء صديقين… هراء!
أعجب (وَانغ تِنغ) بتعبير الغضب الذي ارتسم على وجه الرجل. اختفى من المكان الذي كان فيه، مستخدماً أسلوباً للتخفي لإخفاء هالته تماماً.
لم يفوّت (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة الجيدة. اندفع على الفور نحو القطيع واعتنى بهم.
«يا إلهي! (رقم 1)، كل التوفيق!» صرخ (وَانغ تِنغ) من بعيد وهو لا يزال مختبئاً.
ثم رفع إصبعه وضغط سَطْوَة الرِيَاح ليصنع شفرات رياح، وألقى بها على وحوش الرياح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد بحث تحديداً عن المصابين بجروح بالغة جراء هجمات الفتى من باركر. يمكن القول إنه كان يستغل جهود خصمه.
دوّت صيحات الغضب في السماء مع تحليق المزيد من النسور . كان عددها حوالي مئتي نسر، انضمت إلى عملية الحصار.
أما بالنسبة للوحوش التي لا تزال سليمة، فبإمكان خصمه أن يعتني بها.
أصيبت النسور المتبقية بالذهول عندما رأت مـُغـامـِر (باركر (رقم 1) يختفي. وبدأوا البحث عنه.
لم يفوّت (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة الجيدة. اندفع على الفور نحو القطيع واعتنى بهم.
شعرت وحوش السَطْوَة النَجميَّة بالغضب الشديد عندما رأت رفاقها يُقتلون. لم يتمكنوا من العثور على الجاني، (وَانغ تِنغ)، لذا أفرغوا كل إحباطهم وغضبهم على مـُغـامـِر باركر.
هذا لا يبدو صحيحاً!
صياح ≍
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما بالنسبة للوحوش التي لا تزال سليمة، فبإمكان خصمه أن يعتني بها.
صياح ≍
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦ ✦ ✦
«تباً!» كان وجه المـُغـامـِر المحاصر عابساً. أراد أن يتقيأ دماً.
دوّت صيحات الغضب في السماء مع تحليق المزيد من النسور . كان عددها حوالي مئتي نسر، انضمت إلى عملية الحصار.
«يا إلهي! (رقم 1)، كل التوفيق!» صرخ (وَانغ تِنغ) من بعيد وهو لا يزال مختبئاً.
«يا إلهي! (رقم 1)، كل التوفيق!» صرخ (وَانغ تِنغ) من بعيد وهو لا يزال مختبئاً.
«تباً!» كان وجه المـُغـامـِر المحاصر عابساً. أراد أن يتقيأ دماً.
«تباً!» كان وجه المـُغـامـِر المحاصر عابساً. أراد أن يتقيأ دماً.
أصيب في النهاية، حتى أنه لم يعد قادراً على الفرار.
هذا الوغد يثير الغضب!
المـُغـامـِر من عائلة باركر: «….»
لقد واجه صعوبة في قتال المجموعة الأولى من نسور الرياح، فكيف سيتمكن من مواجهة المئتين الأخريين اللتين تحلقان فوقه؟
صياح ≍
أصيب في النهاية، حتى أنه لم يعد قادراً على الفرار.
دوّت صيحات الغضب في السماء مع تحليق المزيد من النسور . كان عددها حوالي مئتي نسر، انضمت إلى عملية الحصار.
صرخ المقاتل الغاضب من عائلة باركر: «اغرب عن وجهي!»، وارتجفت زوايا شفتيه. ثم تجاهل الشاب.
كان بإمكانه الهروب لو كان الأمر يقتصر على النسور فقط. لكن (وَانغ تِنغ) استمر في إزعاجه ومنعه من المغادرة.
كلما أصاب بعض وحوش السَطْوَة النَجميَّة، كان العدو الخفي يقتلها قبل أن يتمكن من ذلك.
عبس آل باركر الذين كانوا يشاهدون المشهد.
أثار هذا الأمر غضبه أكثر.
أعجب (وَانغ تِنغ) بتعبير الغضب الذي ارتسم على وجه الرجل. اختفى من المكان الذي كان فيه، مستخدماً أسلوباً للتخفي لإخفاء هالته تماماً.
لم يستطع زميل باركر تحمل الإساءة، فصاح غاضباً: «’وَانغ تِنغ’، هذا كثير جداً!» وكان فمه مغطى بالدماء.
مـُغـامـِر (باركر (رقم 1)؟ من هو (رقم 1)؟
شعر المـُغـامـِر بالإذلال؛ كان يغلي غضباً، ويتمنى لو كان بإمكانه ضرب الآخر ضرباً مبرحاً.
«ماذا؟ تريد المزيد؟» وصله صوت (وَانغ تِنغ) من بعيد. «لا تقلق، هناك مجمُوعَة أخرى من النسور قريبة. دعني أجذبهم إليّك.»
أصيب جميع المتفرجين بالذهول. لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة.
«بف!» تقيأ المسكين فماً مليئاً بالدم وصاح قائلاً: «استسلم!»
وفي اللحظة التالية، تحول إلى كرة من الضوء واختفى من المنطقة 7.
أما بالنسبة للوحوش التي لا تزال سليمة، فبإمكان خصمه أن يعتني بها.
أصيبت النسور المتبقية بالذهول عندما رأت مـُغـامـِر (باركر (رقم 1) يختفي. وبدأوا البحث عنه.
لسوء الحظ، لم يكن موجوداً في أي مكان، لذلك قرروا المغادرة.
1453
لم يفوّت (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة الجيدة. اندفع على الفور نحو القطيع واعتنى بهم.
أما بالنسبة للوحوش التي لا تزال سليمة، فبإمكان خصمه أن يعتني بها.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة: ارتفع تصنيف (وَانغ تِنغ) بشكل كبير ووصل مباشرة إلى المركز العاشر!
«تباً!» كان وجه المـُغـامـِر المحاصر عابساً. أراد أن يتقيأ دماً.
أصيب جميع المتفرجين بالذهول. لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة.
دوّت صيحات الغضب في السماء مع تحليق المزيد من النسور . كان عددها حوالي مئتي نسر، انضمت إلى عملية الحصار.
هل تستطيع فعل هذا؟
الجمهور: «….»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أصيبت النسور المتبقية بالذهول عندما رأت مـُغـامـِر (باركر (رقم 1) يختفي. وبدأوا البحث عنه.
