Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1460

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1460

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هدير≅

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الآن، يبدو أن هناك بالفعل شخصاً ما يتربص في الجوار!

الفصل 1460: يا جميلة، ألا تشعرين بالبرد بدون حذائك؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) غاضباً. اشتعل الغضب في عينيه.

 

لحسن الحظ، كانت هناك شرارة من اللهب العالمي في جسده، والتي سرت عبر أطرافه وبددت البرد الغازي.

أنيق وحاسم!

 

 

 

صامت!

 

 

لاحظت ‘لينغ تشيانشيو’ المشكلة، فتحولت نظرتها إلى نظرة حادة.

أصيب (وَانغ تِنغ) والـ (رقم 3) بالذهول من هجمات ‘لينغ تشيانشيو’.

 

 

 

لم يكن بطلنا متفاعلاً مع الأمر بنفس القدر، لكنه ذُهل بموهبة الشابة في عنصر الجليد. لم يرَ مثلها من قبل.

 

 

كان اللاعب (رقم 3) مصدوماً وغاضباً. لقد كان منزعجاً ومتحيراً بالفعل من خنازير الجليد؛ وكان توقف النتيجة يؤدي به إلى ضائقة نفسية.

حتى سايبا، زميلها من سلالة جنّي الجليد، كان أضعف منها.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت نظرة ماكرة غير ملحوظة في عيني ‘لينغ تشيانشيو’. وجدت فرصة للهروب من حصار خنزير الجليد.

مع العلم أنه كان ابن مـُغـامـِر من مـُغـامـِري الأفق الكـَــوْني، وعضواً في عرق يتمتع بموهبة عظيمة في عنصر الجليد .

وبصفته مـُغـامـِراً من عنصر النار، شعر أنه يستطيع هزيمة وحوش الجليد بشكل أسرع.

 

1460

كان هناك مبدأ خاص في الكون. كلما كان المـُغـامـِر أقوى، كلما كانت موهبة ذريته أقوى.

 

 

 

من أين أتت ‘لينغ تشيانشيو’؟

 

 

منذ أن بدأت المسابقة، أصبحت ‘لينغ تشيانشيو’ بمثابة معشوقة للكثيرين. كانت شعبيتها عالية.

لماذا كانت موهبتها في الجليد أعظم من موهبة ابن جنّي الجليد من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]؟

 

 

في لحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) هدفاً للنقد العلني والإساءة اللفظية والهجمات الكتابية.

بدأ (رقم 3) يشعر بالذعر. شعر أن خطته قد تفشل لأن الوافدة الجديدة كانت قوية للغاية. هل سيضطر إلى إعطائها خنازير الجليد تلك؟

 

 

لسوء الحظ، اكتشف (وَانغ تِنغ) ذلك واستخدم ومضة الفراغ للهروب. ثم ظهر مجدداً في الهواء.

كان بالتأكيد غير راغب في ذلك.

عبست ‘لينغ تشيانشيو’، وشعرت بشيء من العجز.

 

 

تردد لبعض الوقت، لكنه قرر مواصلة الصيد. لم توقفه ‘لينغ تشيانشيو’؛ ستكون معركة سرعة.

 

 

 

وبصفته مـُغـامـِراً من عنصر النار، شعر أنه يستطيع هزيمة وحوش الجليد بشكل أسرع.

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) غاضباً. اشتعل الغضب في عينيه.

 

لكن بعض السهام النارية التي أُرسلت من بعيد أجبرتها على التراجع.

كان من الصعب تحديد من سيقتل عدداً أكبر من الخنازير البرية إذا ما تنافسوا.

 

 

 

أصبح (رقم 3) جاداً. لم يكن يجرؤ من قبل إلا على استدراج اثني عشر خنزيراً جليدياً، لكنه الآن كان شجاعاً بما يكفي لاستدراج ثلاثين منها.

 

 

اختفى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، وصدى صوته الماكر يتردد في الثلج.

أما ‘لينغ تشيانشيو’، فقد واصلت قتل الخنازير البرية بهدوء. لم تكن حذرة مثل رقم 3، وبدت مرحة للغاية. بدت واثقة من نفسها، غير مكترثة إطلاقاً بإثارة قطيع الخنازير الجليدية.

 

 

حدث كل شيء في جزء من الثانية، لذلك فوجئ تماماً.

علاوة على ذلك، كانت سرعة قتلها أسرع من سرعة رقم 3. في هذه البيئة، كانت قدرتها على التحكم بالجليد أشبه بإضافة أجنحة إلى نمر، مما جعلها أكثر قوة.

 

 

 

عبس (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا يحدث.

كان اصطياد اثنين أو واحد هو نفسه.

 

اختفى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، وصدى صوته الماكر يتردد في الثلج.

كانوا ينعمون بوقت مريح للغاية.

 

 

خطت في الهواء بينما تشكلت بلورات جليدية حول قدميها الناعمتين، مما زاد من سرعتها. قطعت بضعة آلاف من الأمتار في لمح البصر ثم هربت بسرعة.

لن يسمح باستمرار ذلك.

أطلق هجمات نارية بقبضتيه، ودفع بعض خنازير الجليد بعيداً لينطلق هارباً.

 

 

مستحيل!

 

 

 

لم يكن يكترث بهوية الطرف الآخر. وبما أنها وقعت في الفخ، فقد خدعهما معاً.

لكنها لم تستطع العثور على الجاني. فلا عجب أنها تخلت بسهولة عن حذرها وتجاهلت انطباعها الأول عنه.

 

 

كان اصطياد اثنين أو واحد هو نفسه.

«مهلاً، ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»

 

 

لم يكن ذلك مهماً.

حتى سايبا، زميلها من سلالة جنّي الجليد، كان أضعف منها.

 

 

بعد اتخاذه قراره، اشتدت نظراته واستخدم الوميض الفراغي. تجمعت كمية كبيرة من سَطْوَة النار النَجميَّة في كفيه وشكلت كرة نارية ضخمة في الهواء، ثم أطلقها إلى الأسفل.

 

 

وبصفته مـُغـامـِراً من عنصر النار، شعر أنه يستطيع هزيمة وحوش الجليد بشكل أسرع.

بوم ●

 

 

 

انفجرت الكرة، وتحولت إلى بحر هائج من النار، اجتاح كل مكان.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتفعت درجة الحرارة وذاب الجليد. وملأ هديرٌ عنيفٌ المكان.

 

 

أحاطت بها خنازير الجليد مجدداً. اعترض طريقها خنزير جبروت متوسط بجسمه الضخم. لم تستطع المغادرة.

«تباً!» تغيرت ملامح وجه رقم 3.

 

 

لكنها كانت في النهاية مختلفة عن رقم 3. لقد كانت شخصاً يمكنه تحديد موقع (وَانغ تِنغ) والهجوم.

حدث كل شيء في جزء من الثانية، لذلك فوجئ تماماً.

«تباً!» تغيرت ملامح وجه رقم 3.

 

 

تم تنبيه جميع خنازير الجليد بسبب الحريق.

زئير~

 

تغيرت ملامح وجه رقم 3. حرك قبضتيه لمواجهة توهج السيف.

أي وغد فعل هذا؟

صامت!

 

1460

استشاط زميل عائلة باركر غضباً. فمسح بنظره محيطه محاولاً العثور على الشخص المسؤول عن إحراق الجبل.

 

 

لكن، لعلمه أن عدوه اللدود هو من يقف وراء كل ذلك، لم يرغب في التضحية بجهوده لصالح الأخير. وهكذا، بينما كان (وَانغ تِنغ) يكبح جماح ‘لينغ تشيانشيو’، انتهز الأخير الفرصة للهرب.

عبست ‘لينغ تشيانشيو’. بدأت تشعر بالقلق والاضطراب مع اضطراب مشاعر مختلفة في قلبها.

 

 

«تباً!» تغيرت ملامح وجه رقم 3.

كانت واثقة من قدرتها على التعامل مع جميع المواقف غير المتوقعة، شريطة ألا يتدخل أي عنصر خارجي آخر.

 

 

قالت الفتاة الصغيرة بصوت بارد: «لقد وجدتك!». تتبعت القوة الروحية الخفية ووجدت مخبأها.

لكن الوضع الحالي كان خارجاً عن سيطرتها. فالألسنة النارية التي تلتهم الجبل لن تنبه عشرات الخنازير الجليدية فحسب.

شعر خصمها ببعض الجرأة.

 

✦ ✦ ✦

من المرجح جداً أن يتم تنبيه جميع وحوش السَطْوَة النَجميَّة في الجبل.

«آه! دع ملاكي تذهب. أريد إنقاذها!»

 

 

تأملت محيطها. قبل قليل شعرت بأنها مراقبة، لكنها ظنت أن ذلك مجرد وهم، لأنها لم ترَ أحداً.

أما ‘لينغ تشيانشيو’، فقد واصلت قتل الخنازير البرية بهدوء. لم تكن حذرة مثل رقم 3، وبدت مرحة للغاية. بدت واثقة من نفسها، غير مكترثة إطلاقاً بإثارة قطيع الخنازير الجليدية.

 

 

الآن، يبدو أن هناك بالفعل شخصاً ما يتربص في الجوار!

«تباً!» تغيرت ملامح وجه رقم 3.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد فوجئت، لأنها لم تستطع العثور على الشخص بحواسها.

حتى سايبا، زميلها من سلالة جنّي الجليد، كان أضعف منها.

 

لكن، لعلمه أن عدوه اللدود هو من يقف وراء كل ذلك، لم يرغب في التضحية بجهوده لصالح الأخير. وهكذا، بينما كان (وَانغ تِنغ) يكبح جماح ‘لينغ تشيانشيو’، انتهز الأخير الفرصة للهرب.

مع ذلك، كانت قدرتها على الإدراك أكثر حساسية بمئة مرة في بيئة ثلجية.

 

 

✦ ✦ ✦

لكنها لم تستطع العثور على الجاني. فلا عجب أنها تخلت بسهولة عن حذرها وتجاهلت انطباعها الأول عنه.

 

 

 

في بعض الأحيان، قد يؤدي الإفراط في الثقة إلى أخطاء في التقدير.

«كيف يمكنه الاستفادة من الجنية لينغ؟ هل قلبه أسود؟»

 

أصيب (وَانغ تِنغ) والـ (رقم 3) بالذهول من هجمات ‘لينغ تشيانشيو’.

بدأت الأرْض تهتز عندما خرجت خنازير الجليد من كهوفها. ولاحظوا ‘لينغ تشيانشيو’ والرقم 3، فانقضوا عليهم على الفور.

بدأ (رقم 3) يشعر بالذعر. شعر أن خطته قد تفشل لأن الوافدة الجديدة كانت قوية للغاية. هل سيضطر إلى إعطائها خنازير الجليد تلك؟

 

هدير≅

وبمجرد إنجاز المهمة، ابتعد (وَانغ تِنغ) باستخدام الوميض الفراغي مرة أخرى، وظهر مجدداً في المسافة، ولا يزال يخفي وجوده.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أصيبت خنازير الجليد بالجنون تحت وطأة حرارة النيران، وشنّت هجمات.

انفجرت الكرة، وتحولت إلى بحر هائج من النار، اجتاح كل مكان.

 

لقد فوجئت، لأنها لم تستطع العثور على الشخص بحواسها.

تجمعت الوحوش حول المـُغـامـِرين المتصارعين، وكانت متراصة بشكل كثيف لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن تتسرب قطرة ماء واحدة من خلالها.

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) في حالة صدمة عندما رآه يكشف عن نفسه.

 

 

حان وقت حصاد آخر. ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث وأطلق قوته الروحية ليخطف ثمرة عملهم.

كان لا بد من وجود فائز عندما يلتقى مـُغـامـِران.

 

 

هذه المرة، لم يكن الأمر مقتصراً على المقاتل من عائلة باركر فقط. بل كانت ‘لينغ تشيانشيو’ أقوى بكثير، مما جعل مكاسبه أكبر.

بدأ (رقم 3) يشعر بالذعر. شعر أن خطته قد تفشل لأن الوافدة الجديدة كانت قوية للغاية. هل سيضطر إلى إعطائها خنازير الجليد تلك؟

 

أما ‘لينغ تشيانشيو’، فقد واصلت قتل الخنازير البرية بهدوء. لم تكن حذرة مثل رقم 3، وبدت مرحة للغاية. بدت واثقة من نفسها، غير مكترثة إطلاقاً بإثارة قطيع الخنازير الجليدية.

تقاتل الزوجان البائسان بشراسة، لكن نماسبهما كانت مثيرة للشفقة.

لاحظت ‘لينغ تشيانشيو’ المشكلة، فتحولت نظرتها إلى نظرة حادة.

 

لكن، لعلمه أن عدوه اللدود هو من يقف وراء كل ذلك، لم يرغب في التضحية بجهوده لصالح الأخير. وهكذا، بينما كان (وَانغ تِنغ) يكبح جماح ‘لينغ تشيانشيو’، انتهز الأخير الفرصة للهرب.

«يا للمساكين!»

 

 

وبمجرد إنجاز المهمة، ابتعد (وَانغ تِنغ) باستخدام الوميض الفراغي مرة أخرى، وظهر مجدداً في المسافة، ولا يزال يخفي وجوده.

«’وَانغ تِنغ’ وقح!»

رفعت يدها وأطلقت العديد من النوازل الجليدية. شكلت هذه النوازل قفصاً مربعاً، بينما حاولت حبس المختبئ بداخله.

 

من أين أتت ‘لينغ تشيانشيو’؟

«كيف يمكنه الاستفادة من الجنية لينغ؟ هل قلبه أسود؟»

 

 

 

«أليس حساساً؟ ألا يستطيع أن يترك جنيتنا وشأنها؟»

 

 

 

«آه! دع ملاكي تذهب. أريد إنقاذها!»

منذ أن بدأت المسابقة، أصبحت ‘لينغ تشيانشيو’ بمثابة معشوقة للكثيرين. كانت شعبيتها عالية.

 

هدير≅

«’وَانغ تِنغ’، أيها الوغد. كيف تجرؤ على خداع الجنية لينغ!»

«آه! دع ملاكي تذهب. أريد إنقاذها!»

 

 

«همم… لا أجرؤ على الدفاع عن (وَانغ تِنغ) الآن. قد أجذب كل غضب العامة نحوي!»

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت نظرة ماكرة غير ملحوظة في عيني ‘لينغ تشيانشيو’. وجدت فرصة للهروب من حصار خنزير الجليد.

 

«همم… لا أجرؤ على الدفاع عن (وَانغ تِنغ) الآن. قد أجذب كل غضب العامة نحوي!»

«هراء، يا متملقين. أنا أدعم (وَانغ تِنغ). وماذا لو كانت جميلة؟ ستتعرض للتعذيب على أي حال.»

 

 

أدركت ‘لينغ تشيانشيو’ والشخص (رقم 3) المشكلة تدريجياً. لم تزد نقاطهما حتى بعد الصيد لبعض الوقت.

«مهلاً، ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»

 

 

 

«هناك قول مأثور مفاده أن الجنية ستظل تعاملك كحبها الأول حتى لو أسأت معاملتها. لن تتركك أبداً!»

من جهة أخرى، كان (رقم 3) غاضباً لأن (وَانغ تِنغ) كان يتجاهله بشكل أساسي.

 

 

«هذا شرير! همم، هل هذا صحيح؟ أريد أن أجربه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كان (وَانغ تِنغ) في حالة تأهب قصوى. هذا أمر سيء! صرخ في نفسه.

«حاول أن تموت!»

«لا يمكنك ضربي!»

 

 

«حبيبة؟ ألا تكفي يدك؟ هيا، لنرقص رقصة الأيدي معاً.»

قالت الفتاة الصغيرة بصوت بارد: «لقد وجدتك!». تتبعت القوة الروحية الخفية ووجدت مخبأها.

 

«’وَانغ تِنغ’ وقح!»

«اليد: أرجوك دعني أذهب~»

 

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

«الملاك لينغ المسكينة!»

على منصة الدردشة المباشرة، بدأ الجمهور أخيراً بالتخلي عن دعمه لـ (وَانغ تِنغ). وقد أدانه الكثيرون منهم.

 

 

«هناك قول مأثور مفاده أن الجنية ستظل تعاملك كحبها الأول حتى لو أسأت معاملتها. لن تتركك أبداً!»

منذ أن بدأت المسابقة، أصبحت ‘لينغ تشيانشيو’ بمثابة معشوقة للكثيرين. كانت شعبيتها عالية.

لم يكن يكترث بهوية الطرف الآخر. وبما أنها وقعت في الفخ، فقد خدعهما معاً.

 

 

لم يستطيعوا تحمل رؤية (وَانْغ تِنْغ) وهو يسيء معاملتها.

 

 

 

في لحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) هدفاً للنقد العلني والإساءة اللفظية والهجمات الكتابية.

اختفى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، وصدى صوته الماكر يتردد في الثلج.

 

«هذا شرير! همم، هل هذا صحيح؟ أريد أن أجربه.»

أما أولئك الذين ما زالوا يدعمونه، فقد انكمشوا خلف شاشاتهم والتزموا الصمت خوفاً من تعرضهم للتنمر من قبل الجماهير.

 

 

 

بالطبع، كان هناك من يجدون التسلية في العبث بالآخرين، وتضليل الجميع بتعليقاتهم.

لم ترد سوى خنازير الجليد بهجمات محمومة.

 

إنطَلق سهم الجليد بسرعة البرق، محلقاً عبر الفضاء ووصل إلى (وَانغ تِنغ) في غمضة عين.

أدركت ‘لينغ تشيانشيو’ والشخص (رقم 3) المشكلة تدريجياً. لم تزد نقاطهما حتى بعد الصيد لبعض الوقت.

✦ ✦ ✦

 

 

كان أحدهم «يسرق» نقاطهم.

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) في حالة صدمة عندما رآه يكشف عن نفسه.

 

لماذا كانت موهبتها في الجليد أعظم من موهبة ابن جنّي الجليد من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]؟

كان اللاعب (رقم 3) مصدوماً وغاضباً. لقد كان منزعجاً ومتحيراً بالفعل من خنازير الجليد؛ وكان توقف النتيجة يؤدي به إلى ضائقة نفسية.

لكن سهماً تشكل عندما سحبت الخيط وأطلقت .

 

أطلق هجمات نارية بقبضتيه، ودفع بعض خنازير الجليد بعيداً لينطلق هارباً.

صرخ (رقم 3) بصوت عالٍ: «من يفعل هذا؟ اخرج!»

 

 

أصيب (وَانغ تِنغ) والـ (رقم 3) بالذهول من هجمات ‘لينغ تشيانشيو’.

هدير≅

 

 

 

زئير~

 

 

 

لم ترد سوى خنازير الجليد بهجمات محمومة.

 

 

 

حتى ‘لينغ تشيانشيو’ شعرت ببعض الحيرة. رفعت حاجبيها الرقيقين وتفقدت محيطها بعناية.

وبصفته مـُغـامـِراً من عنصر النار، شعر أنه يستطيع هزيمة وحوش الجليد بشكل أسرع.

 

من جهة أخرى، كان (رقم 3) غاضباً لأن (وَانغ تِنغ) كان يتجاهله بشكل أساسي.

سرعان ما أدركت أنه بعد أن أصابت خنزيراً جليدياً بجروح بالغة، وفي الجزء من الثانية التي سبقت موت المخلوق، ستوجه يد خفية الضربة القاضية وتقتل الخنزير.

 

 

لاحظت ‘لينغ تشيانشيو’ المشكلة، فتحولت نظرتها إلى نظرة حادة.

كانت تلك هي الخطة العامة. الشخص الذي يحقق القتل هو من يحصل على النقاط.

عبست ‘لينغ تشيانشيو’. بدأت تشعر بالقلق والاضطراب مع اضطراب مشاعر مختلفة في قلبها.

 

كانت تلك هي الخطة العامة. الشخص الذي يحقق القتل هو من يحصل على النقاط.

وبالتالي، حتى لو ألحقت ضرراً بالغاً بوحش السَطْوَة النجمي، فلن تحصل على أي نقاط إذا لم تقتل المخلوق.

مع العلم أنه كان ابن مـُغـامـِر من مـُغـامـِري الأفق الكـَــوْني، وعضواً في عرق يتمتع بموهبة عظيمة في عنصر الجليد .

 

خطت في الهواء بينما تشكلت بلورات جليدية حول قدميها الناعمتين، مما زاد من سرعتها. قطعت بضعة آلاف من الأمتار في لمح البصر ثم هربت بسرعة.

كان الهدف من آلية تسجيل النقاط هو رفع مستوى التنافس في اللعبة، بحيث يتنافس المـُغـامـِرون على الحصول على أكبر عدد من وحوش السَطْوَة النَجميَّة. ويحصل من يقتل الوحش على النقطة.

 

 

 

كان لا بد من وجود فائز عندما يلتقى مـُغـامـِران.

«يا للمساكين!»

 

مع العلم أنه كان ابن مـُغـامـِر من مـُغـامـِري الأفق الكـَــوْني، وعضواً في عرق يتمتع بموهبة عظيمة في عنصر الجليد .

لاحظت ‘لينغ تشيانشيو’ المشكلة، فتحولت نظرتها إلى نظرة حادة.

 

 

 

كانت حدقتاها مميزتين. بدا وكأن بلورات جليدية تتلألأ فيهما، مما جعلها تبدو باردة ونبيلة مثل ملكة جليد حقيقية.

بالطبع، كان هناك من يجدون التسلية في العبث بالآخرين، وتضليل الجميع بتعليقاتهم.

 

لكن الوضع الحالي كان خارجاً عن سيطرتها. فالألسنة النارية التي تلتهم الجبل لن تنبه عشرات الخنازير الجليدية فحسب.

كان (وَانغ تِنغ) في حالة تأهب قصوى. هذا أمر سيء! صرخ في نفسه.

 

 

 

قالت الفتاة الصغيرة بصوت بارد: «لقد وجدتك!». تتبعت القوة الروحية الخفية ووجدت مخبأها.

 

 

 

رفعت يدها وأطلقت العديد من النوازل الجليدية. شكلت هذه النوازل قفصاً مربعاً، بينما حاولت حبس المختبئ بداخله.

 

 

 

لسوء الحظ، اكتشف (وَانغ تِنغ) ذلك واستخدم ومضة الفراغ للهروب. ثم ظهر مجدداً في الهواء.

لاحظت ‘لينغ تشيانشيو’ المشكلة، فتحولت نظرتها إلى نظرة حادة.

 

 

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) في حالة صدمة عندما رآه يكشف عن نفسه.

 

 

 

لم يتوقع أبداً أن يكون الشخص المختبئ هو (وَانغ تِنغ)، المـُغـامـِر الذي أراد آل باركر التعامل معه.

حاول الخروج من الحصار عدة مرات أخرى لكنه فشل. لم يكن أمامه سوى أن يصبح أداة صيد في يد (وَانغ تِنغ)!

 

لاحظت ‘لينغ تشيانشيو’ المشكلة، فتحولت نظرتها إلى نظرة حادة.

تغيرت ملامح الرجل فجأة إلى الكآبة. لقد شعر بالإهانة لأنه تحول من صياد إلى فريسة.

كان اصطياد اثنين أو واحد هو نفسه.

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الأخيرة قبل أن يحول نظره إلى الفتاة . «لقد وجدتني!»

«حبيبة؟ ألا تكفي يدك؟ هيا، لنرقص رقصة الأيدي معاً.»

 

 

حدقت ‘لينغ تشيانشيو’ في (وَانغ تِنغ) بعينيها الفضيتين البيضاوين. وظلت ساكنة صامتة بينما كان الثلج يتساقط في شلالات ناعمة ولطيفة.

«’وَانغ تِنغ’، أيها الوغد. كيف تجرؤ على خداع الجنية لينغ!»

 

 

اختفى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، وصدى صوته الماكر يتردد في الثلج.

وبمجرد إنجاز المهمة، ابتعد (وَانغ تِنغ) باستخدام الوميض الفراغي مرة أخرى، وظهر مجدداً في المسافة، ولا يزال يخفي وجوده.

 

وبالتالي، حتى لو ألحقت ضرراً بالغاً بوحش السَطْوَة النجمي، فلن تحصل على أي نقاط إذا لم تقتل المخلوق.

«لا يمكنك ضربي!»

 

 

بدأ (رقم 3) يشعر بالذعر. شعر أن خطته قد تفشل لأن الوافدة الجديدة كانت قوية للغاية. هل سيضطر إلى إعطائها خنازير الجليد تلك؟

عبست ‘لينغ تشيانشيو’، وشعرت بشيء من العجز.

لقد فوجئت، لأنها لم تستطع العثور على الشخص بحواسها.

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الأخيرة قبل أن يحول نظره إلى الفتاة . «لقد وجدتني!»

شعر خصمها ببعض الجرأة.

 

 

 

كرهت إضاعة الوقت، فخرجت وجمدت جميع خنازير الجليد من حولها. أرادت مغادرة ذلك المكان.

 

 

أصيب (وَانغ تِنغ) والـ (رقم 3) بالذهول من هجمات ‘لينغ تشيانشيو’.

لكن بعض السهام النارية التي أُرسلت من بعيد أجبرتها على التراجع.

 

 

 

لوّحت بيدها، فإنطَلقت سَطْوَة الجليد. تجمدت النيران، مما منع السهام من إيذائها.

تغيرت ملامح وجه رقم 3. حرك قبضتيه لمواجهة توهج السيف.

 

أصيبت خنازير الجليد بالجنون تحت وطأة حرارة النيران، وشنّت هجمات.

أحاطت بها خنازير الجليد مجدداً. اعترض طريقها خنزير جبروت متوسط بجسمه الضخم. لم تستطع المغادرة.

 

 

قالت الفتاة الصغيرة بصوت بارد: «لقد وجدتك!». تتبعت القوة الروحية الخفية ووجدت مخبأها.

من جهة أخرى، كان (رقم 3) غاضباً لأن (وَانغ تِنغ) كان يتجاهله بشكل أساسي.

 

 

 

لكن، لعلمه أن عدوه اللدود هو من يقف وراء كل ذلك، لم يرغب في التضحية بجهوده لصالح الأخير. وهكذا، بينما كان (وَانغ تِنغ) يكبح جماح ‘لينغ تشيانشيو’، انتهز الأخير الفرصة للهرب.

لحسن الحظ، كانت هناك شرارة من اللهب العالمي في جسده، والتي سرت عبر أطرافه وبددت البرد الغازي.

 

 

سيُصفّي الحساب بعد تجاوز تلك الأزمة.

 

 

 

أطلق هجمات نارية بقبضتيه، ودفع بعض خنازير الجليد بعيداً لينطلق هارباً.

أنيق وحاسم!

 

 

«ارجع!» قام (وَانغ تِنغ) بهبوط سيفه في قوس سريع وقوي، مطلقا هجوماً مكثفاً بقوة اليَقِين من المستوى العاشر.

الآن، يبدو أن هناك بالفعل شخصاً ما يتربص في الجوار!

 

بوم ●

تغيرت ملامح وجه رقم 3. حرك قبضتيه لمواجهة توهج السيف.

 

 

لكن بعض السهام النارية التي أُرسلت من بعيد أجبرتها على التراجع.

بوم ●

 

 

بعد اتخاذه قراره، اشتدت نظراته واستخدم الوميض الفراغي. تجمعت كمية كبيرة من سَطْوَة النار النَجميَّة في كفيه وشكلت كرة نارية ضخمة في الهواء، ثم أطلقها إلى الأسفل.

طار (رقم 3) إلى الخلف. وانقضت عليه خنازير الجليد مرة أخرى.

«لا يمكنك ضربي!»

 

 

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) غاضباً. اشتعل الغضب في عينيه.

لوّحت بيدها، فإنطَلقت سَطْوَة الجليد. تجمدت النيران، مما منع السهام من إيذائها.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حاول الخروج من الحصار عدة مرات أخرى لكنه فشل. لم يكن أمامه سوى أن يصبح أداة صيد في يد (وَانغ تِنغ)!

عبست ‘لينغ تشيانشيو’، وشعرت بشيء من العجز.

 

 

كانت ‘لينغ تشيانشيو’ في نفس الموقف، لكنها كانت مختلفة، لأنها كانت أداة جميلة.

«تباً!» تغيرت ملامح وجه رقم 3.

 

 

شعرت بالانزعاج في تلك اللحظة، بغض النظر عن مدى هدوئها الظاهر. كانت زوايا جفنيها ترتجف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

«الملاك لينغ المسكينة!»

«آه! دع ملاكي تذهب. أريد إنقاذها!»

 

وبالتالي، حتى لو ألحقت ضرراً بالغاً بوحش السَطْوَة النجمي، فلن تحصل على أي نقاط إذا لم تقتل المخلوق.

«الجنية لينغ لا تستطيع السيطرة على غضبها!»

«أليس حساساً؟ ألا يستطيع أن يترك جنيتنا وشأنها؟»

 

 

«’وَانغ تِنغ’ عبقري. لا بد أنه أول من أغضبها إلى هذا الحد.»

 

 

زئير~

✦ ✦ ✦

أدركت ‘لينغ تشيانشيو’ والشخص (رقم 3) المشكلة تدريجياً. لم تزد نقاطهما حتى بعد الصيد لبعض الوقت.

 

 

لكنها كانت في النهاية مختلفة عن رقم 3. لقد كانت شخصاً يمكنه تحديد موقع (وَانغ تِنغ) والهجوم.

 

 

كانوا ينعمون بوقت مريح للغاية.

ومرة أخرى، وجدت مكان اختبائه وقبضت على يدها. ظهر قوس قتالي أزرق جليدي في يدها.

من أين أتت ‘لينغ تشيانشيو’؟

 

 

لم يكن هناك سهم.

لكن، لعلمه أن عدوه اللدود هو من يقف وراء كل ذلك، لم يرغب في التضحية بجهوده لصالح الأخير. وهكذا، بينما كان (وَانغ تِنغ) يكبح جماح ‘لينغ تشيانشيو’، انتهز الأخير الفرصة للهرب.

 

 

لكن سهماً تشكل عندما سحبت الخيط وأطلقت .

 

 

هذه المرة، لم يكن الأمر مقتصراً على المقاتل من عائلة باركر فقط. بل كانت ‘لينغ تشيانشيو’ أقوى بكثير، مما جعل مكاسبه أكبر.

إنطَلق سهم الجليد بسرعة البرق، محلقاً عبر الفضاء ووصل إلى (وَانغ تِنغ) في غمضة عين.

لسوء الحظ، اكتشف (وَانغ تِنغ) ذلك واستخدم ومضة الفراغ للهروب. ثم ظهر مجدداً في الهواء.

 

 

كلانغ₰

أصيبت خنازير الجليد بالجنون تحت وطأة حرارة النيران، وشنّت هجمات.

 

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (رقم 3) غاضباً. اشتعل الغضب في عينيه.

سُمع صوت رنين معدني.

 

 

 

اصطدم سيف (وَانغ تِنغ) بالسهم، دافعاً إياه جانباً. طار المقذوف على بُعد بوصات من جسده. كاد البرد القارس المنبعث منه أن يُجمّد جسده.

الفصل 1460: يا جميلة، ألا تشعرين بالبرد بدون حذائك؟

 

 

لحسن الحظ، كانت هناك شرارة من اللهب العالمي في جسده، والتي سرت عبر أطرافه وبددت البرد الغازي.

لم ترد سوى خنازير الجليد بهجمات محمومة.

 

 

هذا البرد قوي! حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.

 

 

صامت!

لكن، إنطَلقت بضعة أسهم جليدية أخرى وأغلقت جميع طرق الهروب قبل أن يتمكن من الرد.

 

 

لم يكن هناك سهم.

استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية «الوميض الفراغي» للهروب من تلك الحركة، وظهر مجدداً في موقع مختلف.

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت نظرة ماكرة غير ملحوظة في عيني ‘لينغ تشيانشيو’. وجدت فرصة للهروب من حصار خنزير الجليد.

«كيف يمكنه الاستفادة من الجنية لينغ؟ هل قلبه أسود؟»

 

في بعض الأحيان، قد يؤدي الإفراط في الثقة إلى أخطاء في التقدير.

خطت في الهواء بينما تشكلت بلورات جليدية حول قدميها الناعمتين، مما زاد من سرعتها. قطعت بضعة آلاف من الأمتار في لمح البصر ثم هربت بسرعة.

كان هناك مبدأ خاص في الكون. كلما كان المـُغـامـِر أقوى، كلما كانت موهبة ذريته أقوى.

 

 

«يا جميلة، ألا تشعرين بالبرد بدون حذاء؟» صرخ (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ. لم يلاحقها.

منذ أن بدأت المسابقة، أصبحت ‘لينغ تشيانشيو’ بمثابة معشوقة للكثيرين. كانت شعبيتها عالية.

 

بدأ (رقم 3) يشعر بالذعر. شعر أن خطته قد تفشل لأن الوافدة الجديدة كانت قوية للغاية. هل سيضطر إلى إعطائها خنازير الجليد تلك؟

كادت ‘لينغ تشيانشيو’ أن تتعثر.

مستحيل!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حبيبة؟ ألا تكفي يدك؟ هيا، لنرقص رقصة الأيدي معاً.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

«مهلاً، ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط