لقد كان إنجازاً عظيماً. حتى المـُغـامـِرون الموهوبون الذين يمتلكون قدرات خارقة ربما لم يكونوا ليحققوا نفس الشيء.
1497
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كما حصل على مجال سيف التألق الذهبي من ‘الأمير الثالث’، لكن التقنية كانت في الدرجة الثانية فقط؛ وكان يأمل أن يحصل على المزيد من السمات من ذلك النبيل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم جاء دور (اليقين). جميع يقينه الأربع المقابلة قد وصلت بالفعل إلى المستوى العاشر من مرحلة الكمال.
الفصل 1497: ‘الأمير الثاني’ رأى كل شيء! (2)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد شاهد العديد من المقاطع القصيرة التي يظهر فيها الأخير وهو يقاتل في المناطق الخمس المحظورة. كان الرجل مـُغـامـِراً متعدد العناصر، وكل عنصر من هذه العناصر كان يتمتع بقوة متساوية.
سأل المساعد الصغير: «هل تعرف لماذا هم دائماً في الأسفل؟»
في هذه اللحظة، نظر ‘الأمير الثاني’ إلى (وَانغ تِنغ).
لقد شاهد العديد من المقاطع القصيرة التي يظهر فيها الأخير وهو يقاتل في المناطق الخمس المحظورة. كان الرجل مـُغـامـِراً متعدد العناصر، وكل عنصر من هذه العناصر كان يتمتع بقوة متساوية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حصل (وَانغ تِنغ) على العديد من سمات المجال خلال جولة الإقصاء. وبذلك، وصلت جميع مجالات العناصر الأربعة المقابلة إلى الدرجة الرابعة.
على الرغم من أنها كانت حقيقية، إلا أنها كانت إنجازاً سخيفاً، أن يتقدم المرء بهذا القدر في مثل هذه السن المبكرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كل شخص لديه طاقة محدودة. سيحتاج المـُغـامـِر إلى أن يكون موهوباً للغاية لتدريب ثلاثة عناصر مختلفة للوصول إلى براعة (وَانغ تِنغ).
أدرك المساعد الصغير ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، فأضاف: «خطواتهم بطيئة، وكل خطوة بطيئة. بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى [مُستَوَى السَماء]، سيكون خصمك قد وصل إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. كيف يمكنك منافسته؟»
كان ذلك يستحق الاحتفال. تمنى لو كان بإمكانه فتح زجاجة شمبانيا.
ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) خمسة. كلمة «وحشي» فقط هي التي يمكن أن تصفه.
«لماذا؟» لم يفكر البطل كثيراً في الأمر، وسأل على الفور.
وبناءً على ذلك، يُعدّ اختيار الأكاديمية المناسبة أمراً بالغ الأهمية. سيكون من المؤسف ألا يلتحق مـُغـامـِر عنصر البرق بالأكاديمية وهو يحمل إرثاً من البرق، إذ قد يؤثر ذلك بشكل كبير على إنجازاته المستقبلية.
«هل الفرق كبير إلى هذا الحد؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
لاحظ كل من الأمير الشهير والآخرون كيف انغمس في التفكير العميق، لذلك لم يقاطعوه.
«بالطبع، سيكون الفرق ضئيلاً بالنسبة لأولئك الذين يمتلكون مواهب محدودة. فالأساس القوي الذي تمتلكه أي من الأكاديميات السبع يكفي لتنمية مهاراتهم»، قال النبيل.
لاحظ كل من الأمير الشهير والآخرون كيف انغمس في التفكير العميق، لذلك لم يقاطعوه.
كان الأخير يتعافى؛ فجأة شعر بنظرة شريرة تخترقه. فتح عينيه فجأة، عاقداً حاجبيه وهو يراقب ما حوله.
«أيّهما أختار؟» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير بعد سماعه الشرح. ثم لمس ذقنه.
«الكرة المستديرة، أي أكاديمية أنسب لي؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
أُصيب ‘الأمير الثاني’ بالذهول للحظة. «وضعك… مميز بعض الشيء.»
ثم ركز (وَانغ تِنغ) انتباهه على لوحة السمات. وحصل على العديد من المزايا في جولة الإقصاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تذكر ‘تيموثي’ و ‘الآخرون’ قدرات (وَانغ تِنغ)، فنظروا إليه نظرات غريبة.
كما حصل على مجال سيف التألق الذهبي من ‘الأمير الثالث’، لكن التقنية كانت في الدرجة الثانية فقط؛ وكان يأمل أن يحصل على المزيد من السمات من ذلك النبيل.
إنه خيار صعب!
كل شخص لديه طاقة محدودة. سيحتاج المـُغـامـِر إلى أن يكون موهوباً للغاية لتدريب ثلاثة عناصر مختلفة للوصول إلى براعة (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’، هل تخطط لتنمية عناصرك بالتساوي؟» سأل الأمير بنبرة صارمة.
أُصيب ‘تيموثي’ و ‘الآخرون’ بالذهول. لقد خمنوا نفس الشيء، لكنهم ما زالوا مندهشين عندما سمعوا الرجل يعترف بذلك شخصياً.
ذُهل (وَانغ تِنغ). فكّر في أسبابٍ كثيرة، لكنه لم يتوقع أن يطلب النبيل مثل هذا الطلب. شعر بالحيرة. «يا صاحب السمو، كيف لك كل هذه الثقة؟ هل تعتقد أن خدماتك جديرة بالاهتمام؟ لماذا تستمر في تقديمها؟»
«هل هناك مشكلة في ذلك؟» أجاب (وَانْغ تِنْغ).
«ما رأيك؟» أجاب الآخر.
وتابع ‘الأمير الثاني’ قائلاً: «إذا لم أكن مخطئاً، فإن عناصرك الخمسة جميعها في نفس المرحلة».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اعتبر الجيش معلومات (وَانغ تِنغ) سرية للغاية. لم يكن ‘الأمير الثاني’ على علم بها، لذا لم يكن يعلم أن (وَانْغ تِنْغ) يمتلك أكثر من خمس عناصر.
لم يلاحظ شيئاً، لكنه فكر قليلاً ثم نهض عندما رأى (وَانْغ تِنْغ) من الجيش.
في الحقيقة، لم يكن الجيش على دراية كاملة بقدرات (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يكن بوسعهم سوى تسجيل ما رأوه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر بالفعل أن الأكاديمية السابعة أكثر ملاءمة له، لكنه سيكتشف المزيد في المستقبل.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على النبيل وأجاب: «يمكنك قول ذلك».
وفي النهاية، اختار أن يبقى صامتاً ويتأمل.
أُصيب ‘تيموثي’ و ‘الآخرون’ بالذهول. لقد خمنوا نفس الشيء، لكنهم ما زالوا مندهشين عندما سمعوا الرجل يعترف بذلك شخصياً.
حصل (وَانغ تِنغ) على العديد من سمات المجال خلال جولة الإقصاء. وبذلك، وصلت جميع مجالات العناصر الأربعة المقابلة إلى الدرجة الرابعة.
«إذن، يجب أن تعرف مدى صعوبة رفع العناصر الخمسة جميعها إلى [مُستَوَى السَدِيم]، أليس كذلك؟» نظر إليه النبيل نظرة ذات مغزى.
«إذن، يجب أن تعرف مدى صعوبة رفع العناصر الخمسة جميعها إلى [مُستَوَى السَدِيم]، أليس كذلك؟» نظر إليه النبيل نظرة ذات مغزى.
«همم…» لم يعرف (وَانْغ تِنْغ) ماذا يقول. هل سأبدو كمن يتباهى إذا قلت إن الأمر ليس صعباً؟
«لماذا؟» لم يفكر البطل كثيراً في الأمر، وسأل على الفور.
حسناً، لا أعتقد أن ‘الأمير الثاني’ سيصدقني حتى لو قلت ذلك.
كل شخص لديه طاقة محدودة. سيحتاج المـُغـامـِر إلى أن يكون موهوباً للغاية لتدريب ثلاثة عناصر مختلفة للوصول إلى براعة (وَانغ تِنغ).
«يبدو أنّك لا تحتاج إلى شرح، وأنا أدرك ذلك. إنّ العربات المنقلبة في سالف العصور قد أرسلت إلينا تحذيراتٍ لا تُحصى،» تابع ‘الأمير الثاني’ دون أن يُمهل الآخر فرصةً للرد، «غير أنّ بعضَ المقاتلين لم يُصغِ إليها؛ فسعوا إلى تنمية جميع قُواهم المختلفة في آنٍ واحد، طمعاً في بلوغ قوّةٍ استثنائية عند اكتمال نضجهم و اختراقهم الى [مُستَوَى الكـَــوْن]، وظنّوا أنّ امتلاك قوى متعدّدة هو موهبتهم الفذّة. ولعلّ في ذلك بعضَ الصواب، غير أنّ بلوغ [مُستَوَى الكـَــوْن] مسارٌ شاقّ عسير، وفي نهاية المطاف، أخفق معظمهم.».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر بالفعل أن الأكاديمية السابعة أكثر ملاءمة له، لكنه سيكتشف المزيد في المستقبل.
اعتبر الجيش معلومات (وَانغ تِنغ) سرية للغاية. لم يكن ‘الأمير الثاني’ على علم بها، لذا لم يكن يعلم أن (وَانْغ تِنْغ) يمتلك أكثر من خمس عناصر.
لهذا السبب عليك اتخاذ قرار عندما تكون على وشك الوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن]. اختر العنصر الأكثر فائدة لك وتجاهل البقية. بالطبع، إذا كنت واثقاً من نفسك، يمكنك الاحتفاظ بثلاثة منها، ولكن هذا هو الحد الأقصى؛ فامتلاك المزيد سيكون مرهقاً على المدى الطويل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول وهو يحدق في وقفة الأمير الواثقة.
وفي النهاية، اختار أن يبقى صامتاً ويتأمل.
ثم جاء دور (اليقين). جميع يقينه الأربع المقابلة قد وصلت بالفعل إلى المستوى العاشر من مرحلة الكمال.
لاحظ كل من الأمير الشهير والآخرون كيف انغمس في التفكير العميق، لذلك لم يقاطعوه.
كان ذلك يستحق الاحتفال. تمنى لو كان بإمكانه فتح زجاجة شمبانيا.
في الحقيقة…
كما حصل على مجال سيف التألق الذهبي من ‘الأمير الثالث’، لكن التقنية كانت في الدرجة الثانية فقط؛ وكان يأمل أن يحصل على المزيد من السمات من ذلك النبيل.
«الكرة المستديرة، أي أكاديمية أنسب لي؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«الكرة المستديرة، أي أكاديمية أنسب لي؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«بالطبع، سيكون الفرق ضئيلاً بالنسبة لأولئك الذين يمتلكون مواهب محدودة. فالأساس القوي الذي تمتلكه أي من الأكاديميات السبع يكفي لتنمية مهاراتهم»، قال النبيل.
«السابعة!» قال المساعد الصغير، وعيناه تدوران كما لو أنه توقع السؤال.
كان مجال الـسـُــم في الأصل في الدرجة الثالثة، وتقدم بنجاح إلى الدرجة الرابعة خلال الأيام القليلة الماضية.
«السابعة؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «بناءً على ما أعرفه، يتم تصنيف الأكاديميات النَجميَّة السبع بناءً على قدراتها.»
«السابعة!» قال المساعد الصغير، وعيناه تدوران كما لو أنه توقع السؤال.
في الحقيقة، لم يكن الجيش على دراية كاملة بقدرات (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يكن بوسعهم سوى تسجيل ما رأوه.
«أنت محق. سيتغير تصنيف الأكاديميات، لكن الأكاديمية السابعة المتميزة ظلت في هذا المركز لسنوات عديدة. لم ترتقي إلى مرتبة أعلى قط»، قال (الكُرة المـُستديرة).
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «هناك قلة ممن تمكنوا من الوصول الى [مُستَوَى الكـَــوْن]. ولكن، كما قال ‘الأمير الثاني’، فإن معظمهم لا يستطيعون سوى تنمية ثلاثة عناصر مختلفة في آن واحد، وسرعة نموهم أبطأ بكثير مقارنة بالآخرين. هل تعتقد أن المواهب الأخرى ستتوقف وتنتظر ظهور هؤلاء المـُغـامـِرين؟»
«إذن أنت تقصد… أن أضعف أكاديمية هي الأنسب لي؟» سأل (وَانغ تِنغ). كان في حيرة من أمره.
سأل المساعد الصغير: «هل تعرف لماذا هم دائماً في الأسفل؟»
«لماذا؟» لم يفكر البطل كثيراً في الأمر، وسأل على الفور.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «ذلك لأن هذه الأكاديمية تضم العديد من المـُغـامـِرين الذين يرغبون في تنمية عناصر متعددة. والنتيجة… يمكنك أن تتخيلها».
【مجال رمح البرق】 = 1340/4000 (الدرجة الرابعة)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل وَانغ تِنغ : «ألم يصل أي منهم إلى [مُستَوَى الكـَــوْن]؟»
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «هناك قلة ممن تمكنوا من الوصول الى [مُستَوَى الكـَــوْن]. ولكن، كما قال ‘الأمير الثاني’، فإن معظمهم لا يستطيعون سوى تنمية ثلاثة عناصر مختلفة في آن واحد، وسرعة نموهم أبطأ بكثير مقارنة بالآخرين. هل تعتقد أن المواهب الأخرى ستتوقف وتنتظر ظهور هؤلاء المـُغـامـِرين؟»
أدرك المساعد الصغير ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، فأضاف: «خطواتهم بطيئة، وكل خطوة بطيئة. بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى [مُستَوَى السَماء]، سيكون خصمك قد وصل إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. كيف يمكنك منافسته؟»
«جميع المـُغـامـِرين الذين يمكنهم دخول أي من الأكاديميات هم نخبة النخبة. ليس من السهل قتل شخص أعلى منهم مرتبة.»
أُصيب ‘تيموثي’ و ‘الآخرون’ بالذهول. لقد خمنوا نفس الشيء، لكنهم ما زالوا مندهشين عندما سمعوا الرجل يعترف بذلك شخصياً.
«هل الفرق كبير إلى هذا الحد؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
لقد كان إنجازاً عظيماً. حتى المـُغـامـِرون الموهوبون الذين يمتلكون قدرات خارقة ربما لم يكونوا ليحققوا نفس الشيء.
ثم ركز (وَانغ تِنغ) انتباهه على لوحة السمات. وحصل على العديد من المزايا في جولة الإقصاء.
«ما رأيك؟» أجاب الآخر.
وبناءً على ذلك، يُعدّ اختيار الأكاديمية المناسبة أمراً بالغ الأهمية. سيكون من المؤسف ألا يلتحق مـُغـامـِر عنصر البرق بالأكاديمية وهو يحمل إرثاً من البرق، إذ قد يؤثر ذلك بشكل كبير على إنجازاته المستقبلية.
«هل للأكاديميات النَجميَّة السبع إرثٌ لجميع القوى؟» سأل (وَانْغ تِنْغ) بعد تفكيرٍ قصير.
كما حصل على مجال سيف التألق الذهبي من ‘الأمير الثالث’، لكن التقنية كانت في الدرجة الثانية فقط؛ وكان يأمل أن يحصل على المزيد من السمات من ذلك النبيل.
«نعم، لكن ذلك يعتمد على إمكانية قبولك.» أدرك (الكُرة المـُستديرة) أنه لا يستطيع تغيير قرار الشاب، لذا لم يحاول إقناعه. كان غارقاً في مشاعر متضاربة وهو يتابع: «هناك شائعات، لكنني لست متأكداً من التفاصيل؛ يمكنك الانتظار حتى نهاية المسابقة لاتخاذ قرارك. سيحضر ممثلوا الأكاديميات حينها؛ وستتمكن من سؤالهم شخصياً.»
توقف ‘الأمير الثاني’ و ‘الآخرون’ عن الدردشة؛ فقد كانوا بحاجة إلى الراحة والتعافي استعداداً للجولة الثانية من المنافسة.
سأل وَانغ تِنغ : «ألم يصل أي منهم إلى [مُستَوَى الكـَــوْن]؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر بالفعل أن الأكاديمية السابعة أكثر ملاءمة له، لكنه سيكتشف المزيد في المستقبل.
أُصيب ‘الأمير الثاني’ بالذهول للحظة. «وضعك… مميز بعض الشيء.»
توقف ‘الأمير الثاني’ و ‘الآخرون’ عن الدردشة؛ فقد كانوا بحاجة إلى الراحة والتعافي استعداداً للجولة الثانية من المنافسة.
ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) خمسة. كلمة «وحشي» فقط هي التي يمكن أن تصفه.
ثم ركز (وَانغ تِنغ) انتباهه على لوحة السمات. وحصل على العديد من المزايا في جولة الإقصاء.
لقد كان إنجازاً عظيماً. حتى المـُغـامـِرون الموهوبون الذين يمتلكون قدرات خارقة ربما لم يكونوا ليحققوا نفس الشيء.
بدايةً، وصلت سطواته من الرياح والبرق والجليد والسم إلى (المرحلة التاسعة) المثالية من [مُستَوَى السَدِيم].
«نعم، لكن ذلك يعتمد على إمكانية قبولك.» أدرك (الكُرة المـُستديرة) أنه لا يستطيع تغيير قرار الشاب، لذا لم يحاول إقناعه. كان غارقاً في مشاعر متضاربة وهو يتابع: «هناك شائعات، لكنني لست متأكداً من التفاصيل؛ يمكنك الانتظار حتى نهاية المسابقة لاتخاذ قرارك. سيحضر ممثلوا الأكاديميات حينها؛ وستتمكن من سؤالهم شخصياً.»
كان ذلك يستحق الاحتفال. تمنى لو كان بإمكانه فتح زجاجة شمبانيا.
«إذن أنت تقصد… أن أضعف أكاديمية هي الأنسب لي؟» سأل (وَانغ تِنغ). كان في حيرة من أمره.
كان يشعر وكأن كل القوى تتصارع وتتقلب داخل جسده. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
كان مجال الـسـُــم في الأصل في الدرجة الثالثة، وتقدم بنجاح إلى الدرجة الرابعة خلال الأيام القليلة الماضية.
ثم جاء دور (اليقين). جميع يقينه الأربع المقابلة قد وصلت بالفعل إلى المستوى العاشر من مرحلة الكمال.
في الحقيقة…
لقد كان إنجازاً عظيماً. حتى المـُغـامـِرون الموهوبون الذين يمتلكون قدرات خارقة ربما لم يكونوا ليحققوا نفس الشيء.
وتابع ‘الأمير الثاني’ قائلاً: «إذا لم أكن مخطئاً، فإن عناصرك الخمسة جميعها في نفس المرحلة».
ربما لم يكن اليقين بنفس قوة المجالات، لكن أهميتها ذكانت هائلة بمجرد الوصول إلى مرحلة الكمال.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على النبيل وأجاب: «يمكنك قول ذلك».
ثم جاء دور المجالات!
«ما رأيك؟» أجاب الآخر.
حصل (وَانغ تِنغ) على العديد من سمات المجال خلال جولة الإقصاء. وبذلك، وصلت جميع مجالات العناصر الأربعة المقابلة إلى الدرجة الرابعة.
ثم جاء دور (اليقين). جميع يقينه الأربع المقابلة قد وصلت بالفعل إلى المستوى العاشر من مرحلة الكمال.
【مجال الرياح】 = 3180/4000 (الدرجة الرابعة)
أُصيب ‘الأمير الثاني’ بالذهول للحظة. «وضعك… مميز بعض الشيء.»
【مجال الجليد】 = 3340/4000 (الدرجة الرابعة)
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم ألقى نظرة خاطفة على ‘الأمير الثالث’.
كيف يُعقل ذلك؟ لم يلاحظ أحد قط أنه كان يجمع السمات.
【مجال الـسـُــم】 = 2150/4000 (الدرجة الرابعة)
كان مجال الـسـُــم في الأصل في الدرجة الثالثة، وتقدم بنجاح إلى الدرجة الرابعة خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي الوقت نفسه، تحول مجال البرق الخاص به بالكامل إلى مجال رمح البرق.
«الكرة المستديرة، أي أكاديمية أنسب لي؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
اعتبر الجيش معلومات (وَانغ تِنغ) سرية للغاية. لم يكن ‘الأمير الثاني’ على علم بها، لذا لم يكن يعلم أن (وَانْغ تِنْغ) يمتلك أكثر من خمس عناصر.
【مجال رمح البرق】 = 1340/4000 (الدرجة الرابعة)
«الكرة المستديرة، أي أكاديمية أنسب لي؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كما حصل على مجال سيف التألق الذهبي من ‘الأمير الثالث’، لكن التقنية كانت في الدرجة الثانية فقط؛ وكان يأمل أن يحصل على المزيد من السمات من ذلك النبيل.
حسناً، لا أعتقد أن ‘الأمير الثاني’ سيصدقني حتى لو قلت ذلك.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم ألقى نظرة خاطفة على ‘الأمير الثالث’.
اقترب ‘الأمير الثالث’، وهو لا يزال يفكر في أمر ما. كان صريحاً: «’وَانغ تِنغ’، أعطني قرن حوت القرن المحيطي وسأكون مديناً لك بمعروف.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الأخير يتعافى؛ فجأة شعر بنظرة شريرة تخترقه. فتح عينيه فجأة، عاقداً حاجبيه وهو يراقب ما حوله.
«إذن أنت تقصد… أن أضعف أكاديمية هي الأنسب لي؟» سأل (وَانغ تِنغ). كان في حيرة من أمره.
لم يلاحظ شيئاً، لكنه فكر قليلاً ثم نهض عندما رأى (وَانْغ تِنْغ) من الجيش.
1497
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. هل اكتشف ‘الأمير الثالث’ نواياي؟
تذكر ‘تيموثي’ و ‘الآخرون’ قدرات (وَانغ تِنغ)، فنظروا إليه نظرات غريبة.
كيف يُعقل ذلك؟ لم يلاحظ أحد قط أنه كان يجمع السمات.
تذكر ‘تيموثي’ و ‘الآخرون’ قدرات (وَانغ تِنغ)، فنظروا إليه نظرات غريبة.
اقترب ‘الأمير الثالث’، وهو لا يزال يفكر في أمر ما. كان صريحاً: «’وَانغ تِنغ’، أعطني قرن حوت القرن المحيطي وسأكون مديناً لك بمعروف.»
اقترب ‘الأمير الثالث’، وهو لا يزال يفكر في أمر ما. كان صريحاً: «’وَانغ تِنغ’، أعطني قرن حوت القرن المحيطي وسأكون مديناً لك بمعروف.»
ذُهل (وَانغ تِنغ). فكّر في أسبابٍ كثيرة، لكنه لم يتوقع أن يطلب النبيل مثل هذا الطلب. شعر بالحيرة. «يا صاحب السمو، كيف لك كل هذه الثقة؟ هل تعتقد أن خدماتك جديرة بالاهتمام؟ لماذا تستمر في تقديمها؟»
ثم ركز (وَانغ تِنغ) انتباهه على لوحة السمات. وحصل على العديد من المزايا في جولة الإقصاء.
تجمدت ملامح ‘الأمير الثالث’ عندما سمع الجواب المهين. وشعر بالغضب يغلي في قلبه.
كان ذلك يستحق الاحتفال. تمنى لو كان بإمكانه فتح زجاجة شمبانيا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حسناً، لا أعتقد أن ‘الأمير الثاني’ سيصدقني حتى لو قلت ذلك.
