1519
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن جسده كان مغطى بضباب غريب، لذلك لم يستطع رؤية أي شيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان الصمت مطبقاً. لم يكسر أي حفيف هذا السكون الخانق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1519 لكمة واحدة! (2)
«نذل!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مدى مقاومة البنية الجسدية… كان سؤالاً وجيهاً.
كانت بنيته الجسدية القتالية دم التنين أقل من الدرجة الثالثة! حدّق (وَانغ تِنغ) في خصمه وهو يضيق عينيه. وبناءً على الحرارة المنبعثة منه، استنتج أنها لم تصل بعد إلى الدرجة الثالثة.
لم تكن ألسنة لهب الوحوش لا تنضب، على عكس ألسنة اللهب العالمية التي تستطيع امتصاص طاقة ألسنة اللهب الأخرى لتجديد طاقتها. ففي حالة ألسنة لهب الوحوش، بمجرد إخراجها من أجساد وحوش السَطْوَة النَجميَّة، كانت أشبه بنباتات عدس الماء العائمة بلا جذور، وتتلاشى بعد فترة من الزمن.
علاوة على ذلك، كان على دراية تامة بتلك الشعلة. إنها شعلة الوحش الحارق!
دوى انفجار آخر، وتحول جسده إلى رماد. وتشكلت كرة من ضباب الدم في الهواء.
نفس الشيء الذي تلقاه من سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’!
1519
لكنه لم يستطع سوى الحفاظ على حجمهم.
جيد. يبدو أنني أستطيع جمع المزيد من سمات هذا اللهب لجعله أقوى.
لم تكن ألسنة لهب الوحوش لا تنضب، على عكس ألسنة اللهب العالمية التي تستطيع امتصاص طاقة ألسنة اللهب الأخرى لتجديد طاقتها. ففي حالة ألسنة لهب الوحوش، بمجرد إخراجها من أجساد وحوش السَطْوَة النَجميَّة، كانت أشبه بنباتات عدس الماء العائمة بلا جذور، وتتلاشى بعد فترة من الزمن.
كانت ألسنة اللهب الوحشية في جسد (وَانغ تِنغ) تعتمد على التغذية من النيران العالمية لإبقائها مشتعلة. ولهذا السبب تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى الآن.
«همم، هكذا تتصرف العائلات النبيلة دائماً.» سخر ⟨الجنرال هاباكوك⟩.
«لقد قتلنا الكثير من الناس لنصل إلى مكانتنا. هذه مجرد البداية.» ابتسم ⟨الجنرال هاباكوك⟩.
لكنه لم يستطع سوى الحفاظ على حجمهم.
كان الصمت مطبقاً. لم يكسر أي حفيف هذا السكون الخانق.
ولهذا السبب كان يأمل في الحصول على المزيد من السِمَات حتى يتمكن من جعلها أقوى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن نفّذ ‘غليدز’ تقنية «بنية جسد دم التنين»، رفع سيفه فوق رأسه وبدأ بتجميع سَطْوَة نارية هائلة حوله. استُدعي لهيب ناري هائل، مُحدثاً توهجاً قرمزياً بطول بضع مئات من الأمتار، اخترق السماء، ما صعّب على أي شخص رؤية نهايته.
كان ذلك أمراً جيداً بالنسبة له، لأنه سرق بنية العائلة الجسدية الفريدة.
كان مشهداً مذهلاً.
نفس الشيء الذي تلقاه من سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’!
«ماذا يفعل وَانغ تِنغ؟» تساءل الحضور في حيرة.
أُصيب الكثيرون بالذهول، كما هو متوقع من عائلة باركر. ربما لم يكن موهبة فذة، لكنه كان يتمتع بقوة هائلة.
ربما كان أكثر مهارة من 80% من المرشحين!
لو لم يلتقِ بـ (وَانغ تِنغ)، لكان من الممكن أن يقطع مسافة أطول سيراً على الأقدام.
اجتاحت حرارة لاهبة وقوة جارفة الأرْض، تاركةً آثاراً لا تُمحى. حتى قبل أن تهبط، كان صدى وجودها يتردد في أرجاء الأرْض. وتطايرت الرمال والغبار في الهواء.
كان الرجل في حالة صدمة. غطى الغبار والرمال بصره، فلم يرَ ما حدث للتو. وبالتالي، لم يتمكن من التصرف في الوقت المناسب.
لكن ذلك لم يكن مهماً. بالنظر إلى قدراته، كان لا يزال بإمكانه شق طريقه عبر معارك الإحياء والاستمرار في المنافسة.
ومع ذلك، فقد دُمر بضربة واحدة. كان الأمر لا يُصدق، مهما كانت وجهة نظرهم.
سُمع دوي انفجار هائل هزّ الأرْض.
هذا ما اعتقده معظم الحضور.
لم تكن ألسنة لهب الوحوش لا تنضب، على عكس ألسنة اللهب العالمية التي تستطيع امتصاص طاقة ألسنة اللهب الأخرى لتجديد طاقتها. ففي حالة ألسنة لهب الوحوش، بمجرد إخراجها من أجساد وحوش السَطْوَة النَجميَّة، كانت أشبه بنباتات عدس الماء العائمة بلا جذور، وتتلاشى بعد فترة من الزمن.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى جهّز ‘غليدز’ حركته. وتشكّل توهج الصابر في لمح البصر.
جيد. يبدو أنني أستطيع جمع المزيد من سمات هذا اللهب لجعله أقوى.
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي علامات على محاولة إيقافه. بل لم يبدُ أنه يُنفّذ أي تقنيات قتالية؛ كل ما فعله هو التحديق في خصمه باهتمام.
كان مزعجاً ووقحاً في لقائهما الأول. أما الآن، فقد أصبح قاسياً عديم الرحمة.
«ماذا يفعل وَانغ تِنغ؟» تساءل الحضور في حيرة.
عبس ‘شلومو’؛ شعر بعدم الارتياح. لم يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيترك ‘غليدز’ يفلت من العقاب.
في تلك اللحظة بالذات، انخفض توهج الصابر ووصل إلى المكان فوق رأس (وَانغ تِنغ) مباشرة.
كان الأميران الثاني والثالث، بالإضافة إلى ‘جي هاورين’، يراقبون (وَانغ تِنغ) باهتمام بالغ. لقد أرادوا بصدق معرفة كيف سينهي المعركة.
والأدهى من ذلك كله، أنه كان مـُغـامـِراً من عائلة باركر!
كان مشهداً مذهلاً.
لذا، كانوا متأكدين من أنه لن يترك الرجل يفلت بسهولة.
بينما كان الجميع غارقين في أفكارهم، صرخ ‘غليدز’ وإنطَلق بكل قوته. ضرب بصابره القتالي بقوة وعنف.
«إنطلق!»
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى جهّز ‘غليدز’ حركته. وتشكّل توهج الصابر في لمح البصر.
انقضّ الصابر القرمزي الهائل بلهبٍ حارقٍ مرعب. كان الهواء المحيط به يتشوه، كما لو كان على وشك الانهيار وإحداث شقوق فراغية. كان مشهداً مرعباً.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأةً وعيناه تتوهجان باللون الأخضر، ويبدو أن ذلك ناتج عن ألسنة اللهب الخضراء التي ترقص داخل بؤبؤي عينيه.
اجتاحت حرارة لاهبة وقوة جارفة الأرْض، تاركةً آثاراً لا تُمحى. حتى قبل أن تهبط، كان صدى وجودها يتردد في أرجاء الأرْض. وتطايرت الرمال والغبار في الهواء.
بعد أن نفّذ ‘غليدز’ تقنية «بنية جسد دم التنين»، رفع سيفه فوق رأسه وبدأ بتجميع سَطْوَة نارية هائلة حوله. استُدعي لهيب ناري هائل، مُحدثاً توهجاً قرمزياً بطول بضع مئات من الأمتار، اخترق السماء، ما صعّب على أي شخص رؤية نهايته.
تم تغطية منطقتي ‘وَانغ تِنغ’ و ‘غليدز’ بالرمال والغبار.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى جهّز ‘غليدز’ حركته. وتشكّل توهج الصابر في لمح البصر.
كان الأميران الثاني والثالث، بالإضافة إلى ‘جي هاورين’، يراقبون (وَانغ تِنغ) باهتمام بالغ. لقد أرادوا بصدق معرفة كيف سينهي المعركة.
في تلك اللحظة بالذات، انخفض توهج الصابر ووصل إلى المكان فوق رأس (وَانغ تِنغ) مباشرة.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأةً وعيناه تتوهجان باللون الأخضر، ويبدو أن ذلك ناتج عن ألسنة اللهب الخضراء التي ترقص داخل بؤبؤي عينيه.
أما بالنسبة لـ ‘بيركشاير’ و ‘يوان هونغ’، فقد اشتعلت روح المنافسة بينهما. هذا الشباب قوي!
تحت قميصه، كانت أنماط اللهب الأخضر تغطي جلده بالكامل.
ومع ذلك، فقد دُمر بضربة واحدة. كان الأمر لا يُصدق، مهما كانت وجهة نظرهم.
بمجرد أن وصل إلى الدرجة الرابعة في بنية جسد دم التنين، أدرك (وَانغ تِنغ) أنه يستطيع التحكم في موضع أنماط اللهب؛ فهي لن تغطي جسده بالكامل كما حدث عندما استخدمها بعض آل باركر، لذا ستكون أقل وضوحاً.
لم تكن ألسنة لهب الوحوش لا تنضب، على عكس ألسنة اللهب العالمية التي تستطيع امتصاص طاقة ألسنة اللهب الأخرى لتجديد طاقتها. ففي حالة ألسنة لهب الوحوش، بمجرد إخراجها من أجساد وحوش السَطْوَة النَجميَّة، كانت أشبه بنباتات عدس الماء العائمة بلا جذور، وتتلاشى بعد فترة من الزمن.
كان ذلك أمراً جيداً بالنسبة له، لأنه سرق بنية العائلة الجسدية الفريدة.
بعض الأشياء لا يمكن كشفها.
نفس الشيء الذي تلقاه من سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’!
كان ‘غليدز’ بالقرب منه، لذا شعر على الفور بهالة مألوفة. عبس في حيرة.
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي علامات على محاولة إيقافه. بل لم يبدُ أنه يُنفّذ أي تقنيات قتالية؛ كل ما فعله هو التحديق في خصمه باهتمام.
وبدون سابق إنذار، قام (وَانغ تِنغ) بتفعيل بنية جسد دم التنين من الدرجة الرابعة، وبدأت سَطْوَة نارية مرعبة بالتجمع حول قبضته، والتي شكلت قبضة وهمية عملاقة أرسلها إلى الخارج.
لقد سُحق تماماً!
قبضة العناصر الخمسة – نار!
جيد. يبدو أنني أستطيع جمع المزيد من سمات هذا اللهب لجعله أقوى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم ●
بعد أن نفّذ ‘غليدز’ تقنية «بنية جسد دم التنين»، رفع سيفه فوق رأسه وبدأ بتجميع سَطْوَة نارية هائلة حوله. استُدعي لهيب ناري هائل، مُحدثاً توهجاً قرمزياً بطول بضع مئات من الأمتار، اخترق السماء، ما صعّب على أي شخص رؤية نهايته.
«الوغد!» صرخ سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’. كانت عيناه متقدتين، وعضلاته متوترة ومتشنجة. ضرب بقبضته، فتضرر جهاز بجانبه، وتطايرت منه شرارات.
أدى تأثير الهجوم المرعب إلى إبعاد الغبار والرمل، اللذين اصطدما بعد ذلك بتوهج النصل.
كان الجميع يعلم مدى قوة بنية دم التنين القتالية.
سُمع دوي انفجار هائل هزّ الأرْض.
«همم، هكذا تتصرف العائلات النبيلة دائماً.» سخر ⟨الجنرال هاباكوك⟩.
كسر⌁
هذا ما اعتقده معظم الحضور.
ما مدى قوة لكمة (وَانغ تِنغ)؟
اختفى توهج الصابر على الفور.
لذا، كانوا متأكدين من أنه لن يترك الرجل يفلت بسهولة.
لكن القبضة الوهمية لم تختفِ. بل استمرت في إطلاق النار باتجاه ‘غليدز’ بنفس القوة والسرعة.
كان الرجل في حالة صدمة. غطى الغبار والرمال بصره، فلم يرَ ما حدث للتو. وبالتالي، لم يتمكن من التصرف في الوقت المناسب.
بوم ●
انقضت القبضة الضخمة على جسده.
دوى انفجار آخر، وتحول جسده إلى رماد. وتشكلت كرة من ضباب الدم في الهواء.
الصمت!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صمت مطبق!
«إنطلق!»
كان الصمت مطبقاً. لم يكسر أي حفيف هذا السكون الخانق.
كان الرجل في حالة صدمة. غطى الغبار والرمال بصره، فلم يرَ ما حدث للتو. وبالتالي، لم يتمكن من التصرف في الوقت المناسب.
«سأقتلك!»
أزاحت اللكمة سحابة الرمل والغبار، فتمكن الجميع من رؤية ما حدث بوضوح.
كانت بنيته الجسدية القتالية دم التنين أقل من الدرجة الثالثة! حدّق (وَانغ تِنغ) في خصمه وهو يضيق عينيه. وبناءً على الحرارة المنبعثة منه، استنتج أنها لم تصل بعد إلى الدرجة الثالثة.
تم سحق ‘غليدز’ باركر بلكمة واحدة، حتى بعد تفعيل جسده القتالي دم التنين!
لقد سُحق تماماً!
صمت مطبق!
تحوّل جسده بالكامل إلى رذاذ من الدم. تساقطت قطرات دم صغيرة؛ ولم يُعثر على أي رواسب.
كان الجميع يعلم مدى قوة بنية دم التنين القتالية.
كان الأمر مروعاً!
بمجرد أن وصل إلى الدرجة الرابعة في بنية جسد دم التنين، أدرك (وَانغ تِنغ) أنه يستطيع التحكم في موضع أنماط اللهب؛ فهي لن تغطي جسده بالكامل كما حدث عندما استخدمها بعض آل باركر، لذا ستكون أقل وضوحاً.
توفي العديد من المرشحين خلال المسابقة، لكن تلك كانت أول حالة وفاة مروعة يتم مشاهدتها.
أجاب ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ ببرود: «لا تقلق. لقد قتله بالفعل، وهو مجرد واحد من أفرادهم. أنا معجب بأسلوب (وَانغ تِنغ). لقد قتل خصمه بحزم ودون تردد. هذا هو نوع الرجل الذي سيذهب إلى النهاية.»
والأدهى من ذلك كله، أنه كان مـُغـامـِراً من عائلة باركر!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الجميع يعلم مدى قوة بنية دم التنين القتالية.
تم سحق ‘غليدز’ باركر بلكمة واحدة، حتى بعد تفعيل جسده القتالي دم التنين!
ومع ذلك، فقد دُمر بضربة واحدة. كان الأمر لا يُصدق، مهما كانت وجهة نظرهم.
1519 لكمة واحدة! (2)
ما مدى قوة لكمة (وَانغ تِنغ)؟
لعق ‘غونت’ شفتيه، وشعر بدم بارد يغلي من الإثارة. وتساءل فجأة عما إذا كان هو و(وَانْغ تِنْغ) من نفس النوع من الناس.
تبادر هذا السؤال إلى أذهان الجميع. لقد أصيبوا بالذهول.
هذا الرجل قاسٍ وقوي!
عبس ‘ولي العهد’. حدق في (وَانغ تِنغ) بتمعن، محاولاً أن يرى ما وراء قناعه.
انقضت القبضة الضخمة على جسده.
اجتاحت حرارة لاهبة وقوة جارفة الأرْض، تاركةً آثاراً لا تُمحى. حتى قبل أن تهبط، كان صدى وجودها يتردد في أرجاء الأرْض. وتطايرت الرمال والغبار في الهواء.
لكن جسده كان مغطى بضباب غريب، لذلك لم يستطع رؤية أي شيء.
«سأقتلك!»
قام الأميران الثاني والثالث، وكذلك ‘جي هاورين’، بتقويم ظهورهم وحدقوا في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
تحوّل جسده بالكامل إلى رذاذ من الدم. تساقطت قطرات دم صغيرة؛ ولم يُعثر على أي رواسب.
كان وجه ‘شلومو’ متشنجاً. وتذبذبت نظراته وهو يشد قبضتيه بقوة.
بدا كل من ‘لينغ تشيانشيو’، وغونت، و ‘بيركشاير’، و ‘يوان هونغ’ في حيرة من أمرهم. حدقوا في المنتصر من بعيد.
هذا الرجل قاسٍ وقوي!
هذا الرجل قاسٍ وقوي!
كان وجه ‘شلومو’ متشنجاً. وتذبذبت نظراته وهو يشد قبضتيه بقوة.
شعرت ‘لينغ تشيانشيو’ بالفزع. شعرت أنها لم تفهم الرجل تماماً قط.
أي نوع من الرجال هو؟
لو لم يلتقِ بـ (وَانغ تِنغ)، لكان من الممكن أن يقطع مسافة أطول سيراً على الأقدام.
كان مزعجاً ووقحاً في لقائهما الأول. أما الآن، فقد أصبح قاسياً عديم الرحمة.
ومع ذلك، فقد دُمر بضربة واحدة. كان الأمر لا يُصدق، مهما كانت وجهة نظرهم.
كان الأميران الثاني والثالث، بالإضافة إلى ‘جي هاورين’، يراقبون (وَانغ تِنغ) باهتمام بالغ. لقد أرادوا بصدق معرفة كيف سينهي المعركة.
لعق ‘غونت’ شفتيه، وشعر بدم بارد يغلي من الإثارة. وتساءل فجأة عما إذا كان هو و(وَانْغ تِنْغ) من نفس النوع من الناس.
أجاب ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ ببرود: «لا تقلق. لقد قتله بالفعل، وهو مجرد واحد من أفرادهم. أنا معجب بأسلوب (وَانغ تِنغ). لقد قتل خصمه بحزم ودون تردد. هذا هو نوع الرجل الذي سيذهب إلى النهاية.»
أما بالنسبة لـ ‘بيركشاير’ و ‘يوان هونغ’، فقد اشتعلت روح المنافسة بينهما. هذا الشباب قوي!
قبضة العناصر الخمسة – نار!
هذا الرجل قاسٍ وقوي!
«الوغد!» صرخ سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’. كانت عيناه متقدتين، وعضلاته متوترة ومتشنجة. ضرب بقبضته، فتضرر جهاز بجانبه، وتطايرت منه شرارات.
لعق ‘غونت’ شفتيه، وشعر بدم بارد يغلي من الإثارة. وتساءل فجأة عما إذا كان هو و(وَانْغ تِنْغ) من نفس النوع من الناس.
انتاب ‘ڤالترو و سينكلامون’ غضب عارم. حدّقا في الشاب البغيض، متمنيين لو يستطيعان تمزيقه إرباً.
وبدون سابق إنذار، قام (وَانغ تِنغ) بتفعيل بنية جسد دم التنين من الدرجة الرابعة، وبدأت سَطْوَة نارية مرعبة بالتجمع حول قبضته، والتي شكلت قبضة وهمية عملاقة أرسلها إلى الخارج.
«نذل!
هذا ما اعتقده معظم الحضور.
«سأقتلك!»
«ماذا يفعل وَانغ تِنغ؟» تساءل الحضور في حيرة.
ترددت صرخات سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’ في المركبة الفضائية.
«سأقتلك!»
انتاب ‘ڤالترو و سينكلامون’ غضب عارم. حدّقا في الشاب البغيض، متمنيين لو يستطيعان تمزيقه إرباً.
في قلعة المعركة العسكرية – تبادل ⟨الجنرالات⟩ الثلاثة الخالدون النظرات ولاحظوا كيف كانوا مندهشين بنفس القدر.
«هذا الشاب عنيف وقاسٍ للغاية.» ابتسم ⟨الجنرال هاباكوك⟩ بلا مبالاة.
بدا كل من ‘لينغ تشيانشيو’، وغونت، و ‘بيركشاير’، و ‘يوان هونغ’ في حيرة من أمرهم. حدقوا في المنتصر من بعيد.
«ماذا يفعل وَانغ تِنغ؟» تساءل الحضور في حيرة.
«يبدو أن آل باركر قد أساءوا إليه حقاً.» هز ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ رأسه وتابع بهدوء: «لقد سمعت عن خلافهم. آل باركر هم من استفزوا الأمر حقاً.»
لعق ‘غونت’ شفتيه، وشعر بدم بارد يغلي من الإثارة. وتساءل فجأة عما إذا كان هو و(وَانْغ تِنْغ) من نفس النوع من الناس.
«همم، هكذا تتصرف العائلات النبيلة دائماً.» سخر ⟨الجنرال هاباكوك⟩.
كان وجه ‘شلومو’ متشنجاً. وتذبذبت نظراته وهو يشد قبضتيه بقوة.
أجاب ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ ببرود: «لا تقلق. لقد قتله بالفعل، وهو مجرد واحد من أفرادهم. أنا معجب بأسلوب (وَانغ تِنغ). لقد قتل خصمه بحزم ودون تردد. هذا هو نوع الرجل الذي سيذهب إلى النهاية.»
مدى مقاومة البنية الجسدية… كان سؤالاً وجيهاً.
«لقد قتلنا الكثير من الناس لنصل إلى مكانتنا. هذه مجرد البداية.» ابتسم ⟨الجنرال هاباكوك⟩.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى جهّز ‘غليدز’ حركته. وتشكّل توهج الصابر في لمح البصر.
«الوغد!» صرخ سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’. كانت عيناه متقدتين، وعضلاته متوترة ومتشنجة. ضرب بقبضته، فتضرر جهاز بجانبه، وتطايرت منه شرارات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا ما اعتقده معظم الحضور.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذا الرجل قاسٍ وقوي!
ربما كان أكثر مهارة من 80% من المرشحين!
