تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل06

الحمل - الجزء 1.6

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وورم — الحمل 1.6

سمعتُ البطل الخارق يصل على متن دراجته النارية المعدّلة ذات المحرك القوي. لم أكن أريد أن يراني أحد وأنا أهرب من موقع شجار، فأخاطر بأن يصنّفني شخص آخر ضمن الأشرار. لكنني لم أكن مستعدة للاقتراب أكثر من الشارع أيضًا، تحسبًا لأن يكون لونغ قد استعاد عافيته. وبما أنه لم يكن لديّ مكان أذهب إليه، فقد بقيت في مكاني. كان مجرد الاستراحة شعورًا رائعًا.

لو سألتني قبل بضع ساعات فقط عن شعوري المتوقع عند لقاء بطل خارق شهير، لكنت استخدمت كلمات مثل الحماس والابتهاج. أما الواقع، فكان أنني منهكة إلى درجة جعلتني أكاد لا أبالي بالأمر أصلًا.

بدا وكأنه طار إلى سطح المبنى، لكن السلاح الذي كان يحمله الرجل، والذي يبلغ طوله نحو ستة أقدام، تحرّك قليلًا بطريقة غريبة عندما هبط. كنت شبه متأكدة من أنني رأيت أسنان خطّاف التسلق تتراجع إلى داخل نهاية السلاح. إذن، هكذا يبدو آرمزماستر في الواقع، فكّرت.

كانت أكبر منظمة للأبطال الخارقين في العالم هي منظمة الحماة، التي امتد نفوذها عبر كندا والولايات المتحدة، مع استمرار المفاوضات بشأن ضم المكسيك إلى الاتفاق. كانت رابطة للأبطال الخارقين ترعاها الحكومة، ولها قاعدة في كل «مدينة للأبطال الخارقين». أي إنهم كانوا ينشئون فريقًا في كل مدينة تضم عددًا كبيرًا من الأبطال والأشرار.

كان الاسم الرسمي لفريق بروكتون باي هو «منظمة الحماة — القطاع الشمالي الشرقي الشرقي»، وكان مقرّهم في الجزيرة العائمة المحاطة بحقل قوة، التي يمكنك رؤيتها من الممشى البحري.

أما هذا الرجل، آرمزماستر، فكان المسؤول عن الفريق المحلي. وعندما تجتمع المجموعة الأساسية من كبار أعضاء منظمة الحماة القادمين من مختلف أنحاء كندا والولايات المتحدة، ويصطفّون بتشكيلة حرف «V» الكلاسيكية لالتقاط الصور، يكون آرمزماستر أحد الرجال الذين يقفون على الأطراف.

كان هذا الرجل يمتلك مجسّمات قتالية خاصة به! مجسّم آرمزماستر قابل للتحريك، مع أجزاء قابلة للتبديل من سلاحه، المطرد.

لقد كان يبدو فعلًا كبطل خارق، لا كمجرد رجل يرتدي زيًّا تنكريًا. وكان هذا فرقًا مهمًّا.

كان يرتدي درعًا واقيًا للجسم، أزرق داكنًا تتخلله لمسات فضية، مع حاجب واقٍ للوجه على شكل حرف «V» حاد الزوايا، يغطي عينيه وأنفه. وبما أن النصف السفلي من وجهه كان مكشوفًا، استطعت رؤية لحية مشذّبة بعناية ترسم حدود فكه. ولو اضطررت إلى تخمين عمره اعتمادًا على النصف السفلي من وجهه وحده، لقلت إنه في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات.

كان سلاحه المطرد هو علامته المميزة. وهو في الأساس رمح ينتهي برأس فأس، لكنه مطوّر بأجهزة وتقنيات من النوع الذي لا تراه عادةً إلا في أفلام الخيال العلمي.

كان من أولئك الرجال الذين تظهر صورهم على أغلفة المجلات، ويجرون مقابلات تلفزيونية، ولذلك كان بإمكانك العثور على معلومات تكاد تشمل كل شيء عنه في مختلف وسائل الإعلام، باستثناء هويته السرية.

كنت أعرف أن سلاحه يستطيع قطع الفولاذ كما لو كان زبدة، وأنه مزوّد بحقّانات للبلازما للتعامل مع الأشياء التي تعجز الشفرة وحدها عن قطعها، كما يستطيع إطلاق نبضات كهرومغناطيسية موجّهة لتعطيل حقول القوة والأجهزة الميكانيكية.

«هل ستقاتلينني؟» نادى عليّ.

قلت: «أنا من الأخيار».

اقترب مني قليلًا وأمال رأسه.

«لا تبدين كذلك».

آلمني كلامه، خصوصًا لأنه صدر عنه هو بالذات. كان الأمر أشبه بأن يخبرك مايكل جوردان بأنك سيئ في كرة السلة.

أجبت بشيء من الدفاع عن النفس:

«هذا… ليس مقصودًا. كنت قد أنجزت أكثر من نصف الزيّ عندما أدركت أنه بدأ يبدو أكثر شراسة مما أردت، ولم أعد أستطيع تغيير شيء في تلك المرحلة».

ساد صمت طويل. وبشيء من التوتر، صرفت نظري عن الحاجب المعتم الذي يغطي وجهه. ألقيت نظرة على الشعار الموجود على صدره، وهو صورة ظلية لحاجبه باللون الأزرق على خلفية فضية، فخطرت لي فكرة سخيفة للغاية: لقد امتلكت ذات مرة سروالًا داخليًا يحمل شعاره على مقدمته.

قال: «أنت تقولين الحقيقة».

كانت عبارة حاسمة، وقد أذهلتني. أردت أن أسأله كيف عرف ذلك، لكنني لم أكن مستعدة لفعل أي شيء أو قول أي شيء قد يجعله يغيّر رأيه.

اقترب أكثر، وأخذ يتفحّصني وأنا جالسة على الأرض، أضمّ ركبتيّ بذراعيّ.

ثم سألني: «هل تحتاجين إلى الذهاب للمستشفى؟»

قلت: «لا، لا أظن ذلك. أنا متفاجئة بقدر تفاجئك».

قال: «أنت وجه جديد».

أجبته: «لم أختر حتى اسمًا لنفسي بعد. هل تعرف مدى صعوبة اختيار اسم مستوحى من الحشرات دون أن أبدو كشريرة خارقة أو كأحمق تمامًا؟»

ضحك ضحكة خفيفة، وكان صوتها دافئًا وعاديًا للغاية.

«لا أعرف. لقد دخلت هذا المجال في وقت مبكر بما يكفي، فلم أضطر إلى القلق بشأن نفاد الأسماء الجيدة».

ساد صمت بيننا. وفجأة، شعرت بالحرج. لا أعرف السبب، لكنني اعترفت له قائلة:

«كدت أموت».

قال: «لهذا لدينا برنامج الحماة الصغار».

لم يكن في نبرة صوته أي لوم أو ضغط. كان مجرد تصريح لحقيقة.

أومأت برأسي، لا لأنني مقتنعة بإجابته، بل لأنني أردت أن أقدّم ردًا فحسب.

كان الحماة الصغار، أو الـWards، القسم المخصص لمن هم دون الثامنة عشرة ضمن منظمة الحماة. وكانت بروكتون باي تملك فريقًا خاصًا بها منهم، يتبع التسمية نفسها التي تعتمدها المنظمة الأم: «الحماة الصغار — القطاع الشمالي الشرقي الشرقي».

كنت قد فكّرت في التقدم للانضمام إليهم، لكن فكرة الهروب من ضغوط المدرسة الثانوية عبر إلقاء نفسي في فوضى من الدراما بين المراهقين، ومراقبة البالغين، والجداول الزمنية، بدت لي وكأنها تناقض الهدف من ذلك كله.

سألته، محاوِلة تغيير الموضوع بعيدًا عن الحماة الصغار:

«هل قبضت على لونغ؟»

كنت شبه متأكدة من أنه مُلزم بمحاولة تجنيد الأبطال الجدد في منظمة الحماة أو في فريق الحماة الصغار، وفقًا لأعمارهم، وذلك لتعزيز فكرة وجود أبطال منظّمين يتحملون المسؤولية عن أفعالهم. ولم أكن أرغب إطلاقًا في أن يبدأ بمضايقتي بشأن الانضمام.

أجاب: «كان لونغ فاقدًا للوعي، مضروبًا ومصابًا عندما وصلت. حقنته بجرعات كبيرة من المهدئات للاحتياط، ثم قيّدته مؤقتًا تحت قفص فولاذي لحمتُه بالرصيف. سأعود لآخذه معي في طريق العودة».

قلت: «جيد. عندما يكون في السجن، سأشعر بأنني حققت شيئًا اليوم. السبب الوحيد الذي دفعني إلى بدء القتال هو أنني سمعتُه يأمر رجاله بإطلاق النار على بعض الأطفال. ولم أدرك إلا لاحقًا أنه كان يتحدث عن أشرار آخرين».

استدار آرمزماستر لينظر إليّ، فبدأت أشرح له ما حدث، مستعرضةً مجريات القتال عمومًا، ووصول الأشرار المراهقين، وأوصافهم العامة.

وقبل أن أنتهي، كان يتنقل ذهابًا وإيابًا فوق سطح المبنى.

قال: «هؤلاء الأشخاص… هل كانوا يعرفون أنني قادم؟»

أومأت برأسي مرة واحدة. رغم احترامي الكبير لآرمزماستر، لم أكن في مزاج يسمح لي بتكرار كلامي.

قال وهو يحدّق في الأفق: «هذا يفسّر الكثير».

وبعد لحظات، تابع موضحًا:

«إنهم مراوغون للغاية. في المناسبات القليلة التي ننجح فيها في خوض مواجهة مباشرة معهم، إما أن ينتصروا، أو ينجحوا في الهرب دون أن يصابوا بأذى يُذكر، أو يحققوا الأمرين معًا. نحن لا نعرف عنهم إلا القليل. كان غرو وهيلهاوند يعملان بمفردهما قبل انضمامهما إلى المجموعة، لذا لدينا بعض المعلومات عنهما. أما الاثنان الآخران، فهما مجهولان تمامًا. إذا كانت الفتاة، تاتلتيل، تمتلك وسيلة لاكتشافنا أو تعقّبنا، فسيكون ذلك تفسيرًا مهمًا لسبب نجاحهم بهذا الشكل».

فاجأني قليلًا أن أسمع أحد كبار الأبطال يعترف بأن الأمور ليست تحت سيطرته تمامًا.

قلت بعد لحظات من التفكير:

«الأمر غريب. لم يبدوا بهذه الخطورة. قال غرو إنهم أصيبوا بالذعر عندما سمعوا أن لونغ قادم لمطاردتهم، وكانوا يمزحون بشكل عادي أثناء القتال. غرو كان يسخر من ريجنت».

سألني: «قالوا كل هذا أمامك؟»

هززت كتفيّ.

«أعتقد أنهم ظنوا أنني أساعدهم. من الطريقة التي تحدثت بها تاتلتيل، أظن أنها اعتقدت أنني شريرة أيضًا أو شيء من هذا القبيل».

ثم أضفت بشيء من المرارة:

«لا أعرف. أظن أن الزيّ هو ما دفعهم إلى هذا الافتراض».

سألني آرمزماستر: «هل كان بإمكانك هزيمتهم في قتال؟»

بدأت بهز كتفيّ، لكنني تأوهت قليلًا من الألم. كنت أشعر بوجع في كتفي، حيث تدحرجت فوق السطح بعد أن أصابتني نيران لونغ.

قلت: «كما قلتَ، نحن لا نعرف الكثير عنهم. لكنني أظن أن الفتاة التي تملك الكلاب…»

قاطعني قائلًا: «هيلهاوند».

تابعت: «أظن أنها كانت ستسحقني بمفردها، لذا لا. من المحتمل أنني لم أكن لأستطيع قتالهم».

قال آرمزماستر: «إذن، اعتبري أن من حسن الحظ أنهم أساؤوا فهمك».

قلت: «سأحاول النظر إلى الأمر بهذه الطريقة».

أدهشني مدى سهولة تطبيقه لفكرة «حوّل السلبي إلى إيجابي»، وهي العقلية التي كنت أحاول الحفاظ عليها طوال الوقت. شعرت بالغيرة منه.

قال: «هكذا أريدك أن تفكري».

ثم أضاف:

«وبما أننا نتطلع إلى المستقبل، علينا أن نقرر ما الذي سنفعله من الآن فصاعدًا».

هبط قلبي إلى قدميّ. كنت أعلم أنه سيعود إلى الحديث عن الحماة الصغار.

لكنه سألني بدلًا من ذلك:

«من سيحصل على الفضل في القبض على لونغ؟»

رفعت رأسي إليه، وقد باغتني السؤال. بدأت أتحدث، لكنه رفع يده ليوقفني.

قال: «استمعي إليّ حتى النهاية. ما فعلتِه الليلة أمر مذهل. لقد ساهمتِ في إلقاء القبض على شرير كبير. لكن عليك أن تفكري في العواقب».

تمتمت: «العواقب»، بينما ظلت كلمة «مذهل» تتردد في أذني.

تابع قائلًا:

«يمتلك لونغ عصابة واسعة الانتشار في بروكتون باي والمدن المجاورة. والأهم من ذلك، لديه تابعان يمتلكان قوى خارقة: أوني لي وباكودا».

هززت رأسي.

«أعرف أوني لي، وقد ذكر غرو أنه قاتله. لكنني لم أسمع قط عن باكودا».

أومأ آرمزماستر برأسه.

«هذا ليس مستغربًا. إنها جديدة. معلوماتنا عنها محدودة. كان أول ظهور لها وأول استعراض لقدراتها من خلال حملة إرهابية مطوّلة استهدفت جامعة كورنيل. ويبدو أن لونغ جندها وأحضرها إلى بروكتون باي بعدما أحبطت منظمة الحماة في نيويورك مخططاتها. وهذا… يثير بعض القلق».

سألته: «ما قدراتها؟»

«هل تعرفين تصنيف المخترعين الخارقين، أو الـTinkers؟»

كدت أهز كتفيّ، لكنني تذكرت ألمي، فاكتفيت بإيماءة من رأسي بدلًا من ذلك. وربما كان هذا أكثر تهذيبًا أيضًا.

قلت: «يشمل الأشخاص الذين تمنحهم قواهم فهمًا متقدمًا للعلوم. يستطيعون صنع تقنيات تسبق عصرها بسنوات؛ مثل مسدسات الأشعة، وقاذفات الجليد، والدروع الآلية، والحواسيب المتطورة».

قال: «هذا قريب بما يكفي».

وخطر لي أنه قد يكون هو نفسه مخترعًا خارقًا، إذا كان مطرده ودرعه دليلًا على ذلك. أو ربما كان يحصل على معدّاته من شخص آخر.

ثم تابع موضحًا:

«حسنًا، معظم المخترعين الخارقين لديهم تخصص أو حيلة خاصة. شيء يتقنونه بشكل استثنائي، أو يستطيعون فعله بينما يعجز عنه المخترعون الآخرون. أما تخصص باكودا فهو القنابل».

حدّقت فيه.

امرأة تمتلك قدرة تسمح لها بصنع قنابل تعتمد على تقنيات تسبق عصرها بعقود. لم يكن غريبًا إذن أن يرى فيها مصدرًا للقلق.

قال آرمزماستر:

«أريدك الآن أن تفكري في الخطر الذي قد تتعرضين له إذا حصلتِ على الفضل في القبض على لونغ. لا شك أن أوني لي وباكودا سيحاولان تحقيق هدفين: تحرير زعيمهما والانتقام من الشخص المسؤول عن القبض عليه. وأظن أنك أدركتِ الآن… أن هذين الشخصين مخيفان. بل إنهما أخطر من زعيمهما من بعض النواحي».

قلت: «أنت تقول إن عليّ ألّا أنسب الفضل في ذلك إلى نفسي».

أجاب:

«أقول إن أمامك خيارين. الخيار الأول هو الانضمام إلى الحماة الصغار، حيث ستحصلين على الدعم والحماية إذا وقعتِ في مواجهة مع أحدهم. والخيار الثاني هو أن تتجنبي لفت الأنظار. لا تطالبي بالفضل في القبض عليه. ابقي بعيدة عن الأضواء».

لم أكن مستعدة لاتخاذ قرار كهذا.

كنت أنام عادةً في الحادية عشرة ليلًا تقريبًا، وأستيقظ في السادسة والنصف صباحًا استعدادًا لجري الصباح. وبحسب تقديري، كان الوقت الآن بين الواحدة والثانية بعد منتصف الليل.

كنت مستنزفة عاطفيًا بسبب التقلبات الحادة التي مررت بها طوال المساء، من لحظات الارتفاع الشديد إلى الانهيار. بالكاد استطعت استيعاب التعقيدات والمشكلات التي قد تترتب على الانضمام إلى الحماة الصغار، فضلًا عن احتمال أن يطاردني شخصان مختلان نفسيًا، شديدا الخطورة، ولا يترددان في فعل أي شيء.

وفوق كل ذلك، لم أكن غافلة إلى درجة تمنعني من فهم دوافع آرمزماستر.

إذا اخترت عدم المطالبة بالفضل في القبض على لونغ، فسوف يحصل آرمزماستر عليه، وكنت متأكدة من ذلك. لم أكن أرغب في الوقوع في الجانب السيئ لشخصية كبيرة كهذه.

قلت له، وأنا أشعر بخيبة أمل مؤلمة لأنني مضطرة إلى قول ذلك، رغم معرفتي بأنه القرار الأكثر منطقية:

«أرجوك، أبقِ مشاركتي في القبض على لونغ سرًّا».

ابتسم، وهو أمر لم أكن أتوقعه. كانت ابتسامته جميلة. جعلتني أظن أنه يستطيع كسب قلوب الكثير من النساء، مهما كان شكل الثلثين العلويين من وجهه.

قال آرمزماستر:

«أعتقد أنك ستنظرين إلى الوراء يومًا ما، وستدركين أن هذا كان قرارًا حكيمًا».

ثم استدار وسار نحو الطرف الآخر من السطح.

وأضاف: «اتصلي بي في مقر منظمة الحماة إذا وجدتِ نفسك يومًا في مأزق».

خطا خارج حافة السطح، واختفى عن ناظري.

اتصلي بي إذا وجدتِ نفسك في مأزق.

كان يخبرني، دون أن يقول ذلك صراحةً، بأنه أصبح مدينًا لي بخدمة. سيحصل على نصيب الأسد من الفضل في القبض على لونغ، لكنه أصبح مدينًا لي بخدمة في المقابل.

وقبل أن أقطع الدرج المعدني الخارجي إلى نهايته، سمعت هدير دراجته النارية، وهي تحمل لونغ على الأرجح نحو حياة من الاحتجاز والسجن.

كان بإمكاني أن أتمنى ذلك، على الأقل.

كنت أحتاج إلى نصف ساعة للوصول إلى المنزل. وفي الطريق، سأتوقف لأرتدي القميص الرياضي ذي الأكمام الطويلة والجينز اللذين أخفيتهما مسبقًا.

كنت أعرف أن أبي يذهب إلى النوم أبكر مني حتى، وأن نومه ثقيل كالحجر، لذلك لم يكن لديّ ما يدعو للقلق بشأن إنهاء ليلتي دون أن يلاحظ شيئًا.

كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل أسوأ.

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن تلك الكلمات كانت بمثابة بطانية ألتفّ بها لأحمي نفسي من التفكير في حقيقة أن الغد يوم دراسي.

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.