تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل23

التهيّج - الجزء 3.6

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 وورم — التهيّج 3.6

قالت ليزا: «اعتبري الأمر لعبة، نسخة عالية المخاطر من لعبة الشرطة واللصوص.»

كان المطر يهطل بغزارة منتظمة، ويقرع السطح الخارجي للشاحنة التي تقودها ليزا. طغى صوت المطر على جميع أصوات حركة المرور من حولنا، وحجب عنا رؤية ما يحيط بنا، حتى بدا الجزء الداخلي من الشاحنة كأنه جزيرة معزولة وسط المدينة.

كانت حركة المرور متوقفة تمامًا، إلى درجة أن ليزا وضعت ناقل الحركة في وضع التوقف وأطفأت المحرك.

ولكسر الصمت، كنت قد سألتها عن سبب عدم الكشف عن الهويات السرية لبعض الأشرار عندما يُلقى القبض عليهم، ويبدو أنني تطرقت بذلك إلى أحد موضوعاتها المفضلة. افترضت أن من الجيد أنها كانت في مزاج يسمح لها بالكلام، لأنني لم أكن كذلك.

قلت مترددة: «أعتقد أن الأمر أقرب قليلًا إلى لعبة الشرطة واللصوص الحقيقية منه إلى لعبة ساحة المدرسة.»

«لا، لا. اسمعيني حتى النهاية. بالغون يركضون في الأرجاء مرتدين أزياء تنكرية؟ ويخترعون لأنفسهم أسماء حركية؟ هذا أمر سخيف، ونحن نعرف أنه سخيف، حتى لو لم نعترف بذلك بصوت عالٍ.»

«لذا، هناك أصحاب الأزياء الخارقة مثلك ومثلي، نخرج بملابسنا التنكرية ونستمتع بالأمر. ربما تكون لدينا أجندة أو أهداف معينة، لكننا في نهاية المطاف نبحث عن الإثارة، ونفرغ توترنا، ونعيش حياة ثانية.»

«ثم هناك المجانين. الأشخاص الذين اختلّ عقولهم، وربما يكونون خطرين إذا لم يوجد شيء أو شخص يساعد على إبقائهم تحت السيطرة. أولئك الذين يأخذون كل شيء بجدية مفرطة، أو الأشخاص الذين لا تريد أن تقع في الجانب السيئ منهم، حتى لو لم تكن لديهم قوى خارقة. لونغ، وأوني لي، وهارت بريكر…»

توقفت للحظة.

«وبيتش.»

أومأت برأسي.

تابعت ليزا: «ثم هناك الوحوش. أولئك الأوغاد الخطرون حقًا، الذين لم يعودوا بشرًا إلا بالكاد، إن كانوا بشرًا أصلًا. فرقة المسلخ التسعة، ونيلبوغ…»

قاطعتها: «نهايات العالم.»

توقفت ليزا لحظة.

«صحيح. لكن عليك أن تفهمي أن تسعين بالمئة مما يحدث عندما ترتدين زيك التنكري؟ ينتمي إلى الفئة الأولى. بالغون يرتدون أزياء تنكرية ويلعبون لعبة الشرطة واللصوص بالاحتكاك الجسدي الكامل، مستخدمين قوى خارقة وألعابًا مذهلة إلى حدٍّ سخيف.»

«وينطبق هذا التفكير حتى على الأشخاص الذين لا يملكون قوى خارقة. من وجهة نظري، وجود فريق محلي من الأبطال الخارقين يشبه وجود فريق رياضي. الجميع يشجعهم، ويقدمون مادة إعلامية رائعة لا تتعلق بالحروب أو أزمة المياه أو أي شيء من هذا القبيل، وهناك بضائع تحمل شعاراتهم وسياح يأتون لرؤيتهم… كل هذه الأمور الجيدة التي تحبها الحكومة المحلية.»

«لكن ما الفائدة من امتلاك فريق إذا لم تكن هناك منافسة؟»

بدأت أفهم إلى أين تريد الوصول.

«وهنا يأتي دورنا.»

«بالضبط. في نهاية المطاف، نحن لا نسبب أضرارًا كبيرة. تخريب الممتلكات والسرقة. وقد يتعرض بعض المدنيين للأذى إذا لم يبتعدوا عن طريقنا بالسرعة الكافية. لكن تعويضات التأمين تغطي هذه الأمور، ولا تصبح حياة الناس أسوأ بكثير بسببها. تُعوَّض الأضرار التي لحقت بالممتلكات، ويحصل المارة المصابون على قصة مثيرة يروونها أمام زملائهم في العمل عند مبرد المياه.»

«أما المدينة، فتحصل على إيرادات بطريقة غير مباشرة، من بيع المنتجات التذكارية والسياحة وارتفاع قيمة العقارات الذي يصاحب كونها مدينة مثيرة للاهتمام.»

«إذا قارنتنا بالمختلين والوحوش الموجودين في الخارج، فستجد أن من مصلحة المدينة تقريبًا أن تُبقينا في الساحة. كما أرى الأمر، لسنا أفضل أو أسوأ بكثير مما يسمى بالأبطال الصالحين. نحن نواجه مخاطر أكبر في نهاية المطاف، مع احتمال السجن والتعرض للأذى الجسدي، لكننا نحصل على مكافأة أفضل. لقد اخترنا ببساطة الطريق الأعلى مخاطرة والأكبر عائدًا.»

قلت بحذر: «لست متأكدة من أنني أقتنع بكل هذا.»

«حقًا؟ إذًا لماذا لا يرسلون أشخاصًا مثل أوبر مباشرة إلى سجن القفص الطائر بعد محاكمتهم، كما يفعلون مع لونغ؟ الأشرار المسلّون، الذين لا يشكلون خطرًا كبيرًا نسبيًا، يحصلون على زنزانة عادية في السجن، ثم يهربون حتمًا قبل انتهاء محاكمتهم، وتبدأ لعبة القط والفأر من جديد.»

«صحيح أن هناك قاعدة الضربات الثلاث، وأنه سيُرسل إلى القفص الطائر في نهاية المطاف، لكن المسؤولين يحتاجون إلى الاحتفاظ بقدر من الإنكار المعقول.»

لم أعتقد أنني أستطيع مجادلة نظرية ليزا دون أن أكشف الكثير عن وجهة نظري الشخصية. لذلك أبقيت فمي مغلقًا، وأخذت أقلب سكيني الجديدة بين يديّ.

كانت السكين هدية مباشرة من زعيمنا المجهول. يزيد طول نصلها قليلًا على ست بوصات، ولها مقبض محكم الملمس يحتوي على ثلاث انخفاضات متناظرة على كل جانب لتثبيت القبضة.

بحسب ليزا، كانت السكين قوية بما يكفي لاستخدامها كعتلة صغيرة، إن أردت ذلك.

أما هراوتي القتالية القابلة للتمديد، فكانت مخبأة داخل اللوح المدرع حيث أحتفظ برذاذ الفلفل.

واصلت ليزا حديثها: «لكن الدليل الحقيقي على نظريتي بشأن لعبة الشرطة واللصوص هو رد الفعل الذي ترينه عندما يتجاوز أحدهم الحدود.»

«لقد سمعتِ عن حالات كهذه. شخص يكتشف الهوية السرية لصاحب زي خارق آخر، ثم يستهدف عائلته. أو يفوز أحد أصحاب الأزياء الخارقة في معركة، ويقرر أن خصمه المطروح أرضًا ليس في حالة تسمح له برفضه إذا شعر بالرغبة الجنسية؟»

«تنتشر الأخبار، ثم ينهض مجتمع أصحاب الأزياء الخارقة ضد ذلك الوغد. إنهم يحمون الوضع القائم ويحافظون على استمرار اللعبة. أعداء لدودون يعلنون هدنة، والجميع يتحد، وتُستدعى الخدمات والديون القديمة، ويبذل كل شخص أقصى جهده للقضاء على ذلك الحقير.»

قلت وأنا أعيد سكينتي إلى غمدها: «مثلما نفعل مع نهايات العالم.»

«يا إلهي، تبًا!» قالت ليزا وهي تضرب جانبي عجلة القيادة بكفيها.

أظن أنها لو كانت تقود والشاحنة تتحرك، لكانت ضغطت على المكابح لتؤكد انزعاجها.

لكن حركة المرور بدأت تتحرك، لذا شغّلت المحرك وأعادت ناقل الحركة إلى وضع القيادة.

قالت: «مرتان! ذكرتِ نهايات العالم مرتين خلال دقيقتين. أنت تتحدثين عن أمور كئيبة بشكل مبالغ فيه. ما الذي يحدث؟»

حدقت من النافذة في وسط بروكتون باي. مئات الأشخاص يحملون المظلات ويرتدون معاطف المطر، وعدد قليل من المغامرين يركضون في الشارع واضعين حقيبة أو صحيفة فوق رؤوسهم لصد المطر الغزير، وهم في طريقهم إلى أعمالهم خلال استراحة الغداء أو عائدون منها.

كان التحدث مع ليزا صعبًا، رغم أنني كنت أحبها كشخص.

شعرت وكأنني أمشي فوق قشر البيض. إذا قلت شيئًا، فهل سأمنحها قطعة اللغز التي تحتاج إليها لتكتشف حقيقتي؟

كنت محظوظة حتى الآن، لكن الاعتماد على الحظ أمر سيئ.

كنت أعوّل على استمرار هذه الخدعة، سواء لأنني استمتعت بالرفقة المؤقتة التي وجدتها مع برايان وليزا وأليك، أو لأنني أردت أن أرى غرو وتاتلتيل وريجنت وبيتش يُقتادون إلى السجن، وأن أثبت لآرمزماستر أنه مخطئ.

كنت أدرك مدى التناقض بين هذين الهدفين.

لكنني الآن، وربما للمرة الأولى منذ أن أطلقت بيتش كلابها عليّ، شعرت بأنني غريبة تمامًا عن ديناميكية المجموعة.

كنا على وشك سرقة بنك، وكنت الوحيدة التي تشعر بالذنب حيال ذلك. ويبدو أنني الوحيدة التي تقلق بشأن سلامة المارة والرهائن.

ثم كانت هناك حقيقة أن آرمزماستر أخبرني بأن اثنين من الأندرسايدرز قاتلان، وهو ما ألقى بظلال الشك على كل تفاعل بيني وبين هؤلاء الأشخاص.

عندما كنت أبتسم بسبب نكتة أطلقها أليك، هل كنت أستمتع بنكتة قاتل؟

كنت أحب برايان، لكنني بدأت أسترجع الطريقة التي شرح لي بها كيف يمكن تعطيل شخص بعنف أثناء القتال، وأتساءل إن كان قد تجاوز تلك الخطوة يومًا ما وكسر عنق أحدهم.

ولم يكن من المستحيل تمامًا أن يكون أحد الأسرار التي تحب ليزا الاحتفاظ بها متعلقًا بجريمة قتل أيضًا.

شعرت وكأن كل تفاعل بيني وبين هؤلاء الأشخاص قد أفسدته الشكوك الآن، ولم يكن هناك أحد يمكنني سؤاله لتوضيح تلك الأسئلة التي ظلت عالقة في ذهني.

ومع ذلك، فإن التزام الصمت الآن لن يؤدي إلا إلى زيادة شكوكها. وإذا استخدمت قدرتها عليّ بكل قوتها، فقد شككت في أن خدعتي بوصفـي متسللة ستصمد أمام تدقيقها.

اعترفت بنصف الحقيقة قائلة:

«تشاجرت مع شخص ما الليلة الماضية. أعتقد أن خيبة الأمل كانت متبادلة، وارتفعت حدة النقاش كثيرًا، وقلنا أشياء جارحة. أظن أنني غاضبة قليلًا، وأن ثقتي بنفسي اهتزت بعض الشيء.»

قالت ليزا بحزم: «حسنًا، فليذهبوا إلى الجحيم.»

رفعت حاجبًا ردًا على كلامها.

تابعت: «اسمعي، أنا أعرفك. صدقي أو لا تصدقي، أنا معجبة بك. منذ اللحظة التي رأيتك فيها فوق ذلك السطح، في مواجهة لونغ.»

«أتعرفين كيف نخاف المجهول؟ حسنًا، أنا أعرف الكثير من الأشياء، وهذا هو جوهر قدرتي، وذلك الوغد من بين القلة القليلة الذين يستطيعون إخافتي فعلًا.»

«أما أنتِ يا تايلور، فقد وقفتِ في وجهه.»

بطريقة ما، على الأقل.

بحسب ما أتذكره، كنت متكوّرة على نفسي في وضعية الجنين عندما جاء الأندرسايدرز لإنقاذي.

لم أصحح لها.

تابعت ليزا: «إذًا، ذلك الشخص، رجلًا كان أم امرأة، الذي جعلك تشعرين بكل هذا الإحباط؟ أقول لك: فليذهب إلى الجحيم. إنه لا يعرفك. ولا يعرف ما أنت قادرة على فعله.»

لو استطعت منع نفسي لفعلت، لكن المفارقة في كلامها كانت غنية إلى حد لا يُقاوم.

ابتسمت ابتسامة عريضة وأنا أنظر من النافذة لأخفي تعابير وجهي عن ليزا.

قالت: «رأيت ذلك. لا تظني أنني لم ألحظه. إذًا، لقد أخرجتك من حالة الكآبة. جيد. والآن، انظري إلى يسارنا.»

قلت وأنا أنفذ طلبها: «من الذي لا يزال يستخدم كلمات مثل “الكآبة” بهذه الطريقة؟»

لم تفعل سوى الضحك ردًا على سؤالي.

وعندما أدركت ما كنت أنظر إليه عبر المطر ومن وراء حركة المرور، ابتلعت ريقي بصعوبة.

كان مبنى حجريًا ضخمًا، يرتفع ستة طوابق، وله شرفات وأبراج مسننة على السطح، وتماثيل غرغول حجرية عند الزوايا، وقضبان حديدية على النوافذ.

كان المدخل يضم درجات حجرية عريضة تشبه مداخل المحاكم، وعلى جانبيه تمثالان لحصانين منتصبي القائمتين الأماميتين، تتطاير أعرافهما البرية.

كان اسم المؤسسة محفورًا في الحجر فوق الأبواب:

بنك بروكتون باي المركزي.

قلعة حقيقية.

همست ليزا، بصوت بالكاد ارتفع فوق مستوى الهمس:

«بعد نحو عشرين دقيقة، سنغادر هذا المكان ونحن أغنى بعشرات الآلاف من الدولارات، والأدرينالين الناتج عن الانتصار يتدفق في عروقنا.»

ثم سألتني:

«أخبريني الآن، هل تستطيعين تخيل ذلك؟»

ليس حقًا.

حاولت أن أجيب: «نعم.»

قالت: «كاذبة.»

ثم غمزت لي بعينها.

«لا بأس. بعد ساعة من الآن، ستكونين غارقة في المال، وستضحكين على مدى تشاؤمك. أعدك.»

دارت ليزا بالشاحنة حول المبنى، ثم دخلت موقف سيارات الموظفين خلف أحد المطاعم.

وعندما دخلت الموقف، وأوصلتنا إلى الزاوية الخلفية للبنك مباشرة، سحبت قناعي وارتديته.

فعلت ليزا الشيء نفسه، ثم أمضت بضع ثوانٍ في طلاء جفنيها بطلاء وجه أسود حتى يندمجا مع قناعها.

لم أكن محظوظة بما يكفي لامتلاك أي لمسات أخيرة أحتاج إلى وضعها، لذلك اكتفيت بمراقبة المرآة الخلفية بتوتر.

بدا الانتظار وكأنه استمر إلى الأبد، لكنه على الأرجح لم يتجاوز دقيقة واحدة، قبل أن يقود برايان شاحنة ثانية إلى الزقاق المؤدي إلى الموقف.

أوقف شاحنته في منتصف الزقاق، ليمنع أي شخص آخر من المرور.

فتحت باب الشاحنة وقفزت إلى الخارج تحت المطر المنهمر. وبالكاد تمكنت من نطق الكلمات دون أن يختنق صوتي بها:

«هيا بنا نسرق بنكًا.»

ابتسمت ليزا ابتسامة عريضة.

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.