تشكيل فريق
بعد تحمل درسين متتاليين، أصبحت غرفة الاجتماعات أشبه بمقبرة جثث. شعر كل لاعب بالإرهاق والتعب الشديدين. لحسن الحظ، لم يتأخر الرجل الأصلع في الدرس. وفي تمام الساعة 8.30 مساءً، جاء القائد إلى غرفة الاجتماعات وصفق بيديه.
حتى قبل أن ينتهي من الحديث، اندفع اللاعبون خارج الفصل إلى نقطة الالتقاء. بعد فترة وجيزة من بدء الركض، تعثرت الفتاة وسقطت. كان الرجل السمين يركض أمامها، واستدار لمساعدتها على النهوض. فجأة، خطرت بباله فكرة ما، وسرعان ما استعاد يده. ومع ذلك، توقف لإظهار قلقه. “هل أنت بخير؟” “أنا بخير. لا بد أنني تعثرت بشيء. اذهبي أولاً”. ابتسمت الفتاة ابتسامة سطحية، وخلع أحد حذائها، واستندت إلى الحائط للتحقق من قدميها. عرف الرجل السمين أنه من غير اللائق أن يستمر في التحديق في ساقيها. لذلك، ابتلع ريقه، واستجمع بعض الشجاعة، وسألها، “هل تريدين مني أن أحملك؟”
“أعلم أنك سئمت من الدروس. في الخطوة التالية، قد يساعدك التدريب البدني على الاسترخاء.”
“بالطبع” أجاب جاي لاي دون تردد.
هذه المرة، تذمر الجميع وصرخوا في نفس الوقت. في وقت سابق، أراد جميع اللاعبين استجواب القائد عندما أخبرهم أن هناك فجوة مدتها ثلاث ساعات ونصف بين الحصة الثانية والثالثة. وعندما قيل لهم إنهم بحاجة إلى حضور الحصة عند منتصف الليل، أدركوا أنه لا معنى لوجود مثل هذه الفجوة الطويلة.
“إنها واحدة من أكبر 500 شركة في العالم!” هتفت تشن شيونغ وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
كما كان متوقعا، تجاهل القبطان تأوهاتهم.
“أنت محق بشأن انضمامي إلى لعبة لاعب واحد في وضع تنافسي لأول مرة. عادةً، من الصعب أن تثق في أي شخص في هذا الوضع، وأفضل أن أتعاون مع شخص طيب بدلاً من أولئك الذين يسعون إلى استغلالي كلما سنحت لهم الفرصة. تنطبق هذه النصيحة على وضع تعدد اللاعبين أيضًا. توقفت عن لعب هذا الوضع منذ أن خانني زملائي في الفريق. لا أريد أن أمر بشيء كهذا مرة أخرى. لذا، سأطلب منك مرة أخرى. انظر في عيني وأخبرني، هل يمكنني أن أثق بك؟”
“سأراك بعد سبع دقائق. آخر من يصل سيضطر إلى القيام بخمس مجموعات من تمارين السحب!”
حتى قبل أن ينتهي من الحديث، اندفع اللاعبون خارج الفصل إلى نقطة الالتقاء. بعد فترة وجيزة من بدء الركض، تعثرت الفتاة وسقطت. كان الرجل السمين يركض أمامها، واستدار لمساعدتها على النهوض. فجأة، خطرت بباله فكرة ما، وسرعان ما استعاد يده. ومع ذلك، توقف لإظهار قلقه. “هل أنت بخير؟” “أنا بخير. لا بد أنني تعثرت بشيء. اذهبي أولاً”. ابتسمت الفتاة ابتسامة سطحية، وخلع أحد حذائها، واستندت إلى الحائط للتحقق من قدميها. عرف الرجل السمين أنه من غير اللائق أن يستمر في التحديق في ساقيها. لذلك، ابتلع ريقه، واستجمع بعض الشجاعة، وسألها، “هل تريدين مني أن أحملك؟”
حتى قبل أن ينتهي من الحديث، اندفع اللاعبون خارج الفصل إلى نقطة الالتقاء. بعد فترة وجيزة من بدء الركض، تعثرت الفتاة وسقطت. كان الرجل السمين يركض أمامها، واستدار لمساعدتها على النهوض. فجأة، خطرت بباله فكرة ما، وسرعان ما استعاد يده. ومع ذلك، توقف لإظهار قلقه. “هل أنت بخير؟” “أنا بخير. لا بد أنني تعثرت بشيء. اذهبي أولاً”. ابتسمت الفتاة ابتسامة سطحية، وخلع أحد حذائها، واستندت إلى الحائط للتحقق من قدميها. عرف الرجل السمين أنه من غير اللائق أن يستمر في التحديق في ساقيها. لذلك، ابتلع ريقه، واستجمع بعض الشجاعة، وسألها، “هل تريدين مني أن أحملك؟”
بعد أن فهم ما كان في ذهن Zhen Xiong، كان حزينًا ومكتئبًا.
“أنت لطيفة للغاية. أنا بخير. يجب أن تذهبي إلى صالة الألعاب الرياضية الآن. لا تتأخري!” ردت الفتاة بقلق.
“بالطبع، لا أمانع، ولكن… أعتقد أنك تستطيع أن تجد شخصًا أفضل مني، أليس كذلك؟”
“آه… لا أعتقد أنني سأتمكن من التفوق عليهم على أي حال.”
“آه… لا أعتقد أنني سأتمكن من التفوق عليهم على أي حال.”
كان من النادر أن يقترب رجل ممتلئ الجسم من فتاة إلى هذا الحد، وخاصة فتاة جذابة مثلها. كان متوترًا للغاية؛ وكان عليه أن يمسح يديه المتعرقتين بسراويله.
شعر جيا لاي بالضياع وأوضح نفسه بسرعة.
“دعني أساعدك في الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.” “شكرا لك.”
حتى قبل أن ينتهي من الحديث، اندفع اللاعبون خارج الفصل إلى نقطة الالتقاء. بعد فترة وجيزة من بدء الركض، تعثرت الفتاة وسقطت. كان الرجل السمين يركض أمامها، واستدار لمساعدتها على النهوض. فجأة، خطرت بباله فكرة ما، وسرعان ما استعاد يده. ومع ذلك، توقف لإظهار قلقه. “هل أنت بخير؟” “أنا بخير. لا بد أنني تعثرت بشيء. اذهبي أولاً”. ابتسمت الفتاة ابتسامة سطحية، وخلع أحد حذائها، واستندت إلى الحائط للتحقق من قدميها. عرف الرجل السمين أنه من غير اللائق أن يستمر في التحديق في ساقيها. لذلك، ابتلع ريقه، واستجمع بعض الشجاعة، وسألها، “هل تريدين مني أن أحملك؟”
ثم وضعت الفتاة ذراعيها على كتف توبي.
أومأ جيا لاي برأسه بقوة، وحدق في عيني تشن شيونغ ليُظهِر أنه صادق. في البداية، أراد فقط أن يُعلم تشن شيونغ أنه لم يكن يمزح، ولكن بعد بضع ثوانٍ، بدأ نوع مختلف من الشعور يزدهر في قلبه. بدأ ينتقل من التحديق في عيني تشن شيونغ إلى أنفها وشفتيها. كانت منحنية بشكل ساحر، وكان هناك لمسة من اللمعان فيها. بدأ وجهاهما يقتربان من بعضهما البعض. ثم، قبل أن تلمس شفتيهما، شهقت تشن شيونغ، ودفعته بعيدًا، ثم تراجعت بسرعة.
“زين شيونغ،” قالت الفتاة بهدوء. “آه؟!”
“بالطبع” أجاب جاي لاي دون تردد.
لقد تفاجأ الرجل السمين عندما سمع الفتاة تنطق باسمها.
شعر بموجة من العاطفة تسري في عموده الفقري. “دعنا نتعاون إذا كنت لا تمانع في أن أؤخرك. سنمضي قدمًا معًا. إما أن نصعد معًا إلى أبولو 11، أو نترك هذا الأمر معًا”.
“هذا اسمي.”
“بالطبع، لا أمانع، ولكن… أعتقد أنك تستطيع أن تجد شخصًا أفضل مني، أليس كذلك؟”
“أوه، أوه، أوه… آسف… آسف!”
“دعني أساعدك في الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.” “شكرا لك.”
بدأ وجهه يحمر، وبدأ قلبه يخفق قليلاً. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اعتذاره لها.
“الأخ جيا، أنت لطيف للغاية. ماذا فعلت لفريقك السابق؟ لماذا تخلوا عن شخص مثلك؟”
“اسمي الحقيقي هو جيا لاي. أنا موظف في شركة JD في العالم الحقيقي.”
كان من النادر أن يقترب رجل ممتلئ الجسم من فتاة إلى هذا الحد، وخاصة فتاة جذابة مثلها. كان متوترًا للغاية؛ وكان عليه أن يمسح يديه المتعرقتين بسراويله.
“إنها واحدة من أكبر 500 شركة في العالم!” هتفت تشن شيونغ وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
تنفس الجميع الصعداء عندما وصلوا إلى صالة الألعاب الرياضية.
“لا… لا… أنا مجرد مالك لمحل بقالة. وهو الآن جزء من متاجر امتياز JD. كل ما فعلته هو تغيير اسم متجري. لا يزال يتعين علي القيام بكل شيء بنفسي. لم أشاهد الرئيس التنفيذي لشركة JD إلا على شاشة التلفزيون من قبل.”
“لا… لا… أنا مجرد مالك لمحل بقالة. وهو الآن جزء من متاجر امتياز JD. كل ما فعلته هو تغيير اسم متجري. لا يزال يتعين علي القيام بكل شيء بنفسي. لم أشاهد الرئيس التنفيذي لشركة JD إلا على شاشة التلفزيون من قبل.”
“على أي حال، أعتقد أنه ليس من السهل إدارة المكان بأكمله. هل يمكنني زيارة متجرك في المرة القادمة إذا كنت في مزاج لتناول بعض الوجبات الخفيفة …” لم تنظر Zhen Xiong إلى Jia Lai باستخفاف؛ كانت كل كلمة نطقتها صادقة وحقيقية. فجأة، خفضت صوتها.
شعر جيا لاي بالضياع وأوضح نفسه بسرعة.
“الأخ جيا، هل لديك بطاقة إعفاء من فشل المهمة؟”
بعد تحمل درسين متتاليين، أصبحت غرفة الاجتماعات أشبه بمقبرة جثث. شعر كل لاعب بالإرهاق والتعب الشديدين. لحسن الحظ، لم يتأخر الرجل الأصلع في الدرس. وفي تمام الساعة 8.30 مساءً، جاء القائد إلى غرفة الاجتماعات وصفق بيديه.
“هذا العنصر يكلف 800 نقطة لعبة. لن يشتري أحد شيئًا باهظ الثمن باستثناء تلك الفصائل من الدرجة الأولى،” أجاب جيا لاي وهو يهز رأسه.
“لا فائدة من أن تكون لطيفًا في هذه الأيام. في مهمتي الأولى، تمكنت من تعلم القليل من الإسعافات الأولية. كما تطلبت مهمتي مني الاستمرار في توصيل العناصر، وسرعان ما اكتسبت المستوى الأول في مهارات القيادة. كما أنني طاهٍ جيد، والآن أتعلم اللغة الروسية. يبدو أن هذه المهارات ليست مفيدة جدًا في هذه المهمة.”
بعد أن فهم ما كان في ذهن Zhen Xiong، كان حزينًا ومكتئبًا.
لقد تفاجأ الرجل السمين عندما سمع الفتاة تنطق باسمها.
“يبدو أن كلينا سوف يتم إقصاؤهما”، قالت. “أنا أعرف حدودي وإلى أي مدى يمكنني الذهاب. هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي. ومع ذلك، أنت مختلف. لا يزال هناك أمل لك. لا تستسلم! ربما كانوا يحاولون تخويفك عندما أخبروك أن النساء يُنظر إليهن بازدراء في هذا العصر. نحن نقول دائمًا أن الأجانب يقدرون حريتهم كثيرًا. علاوة على ذلك، أرسل السوفييت للتو أول رائدة فضاء إلى الفضاء الخارجي! أعتقد أن أمريكا لن ترغب في التخلف عنهم “.
“أعلم أنك سئمت من الدروس. في الخطوة التالية، قد يساعدك التدريب البدني على الاسترخاء.”
“الأخ جيا، أنت لطيف للغاية. ماذا فعلت لفريقك السابق؟ لماذا تخلوا عن شخص مثلك؟”
“الأخ جيا، أنت لطيف للغاية. ماذا فعلت لفريقك السابق؟ لماذا تخلوا عن شخص مثلك؟”
“لا فائدة من أن تكون لطيفًا في هذه الأيام. في مهمتي الأولى، تمكنت من تعلم القليل من الإسعافات الأولية. كما تطلبت مهمتي مني الاستمرار في توصيل العناصر، وسرعان ما اكتسبت المستوى الأول في مهارات القيادة. كما أنني طاهٍ جيد، والآن أتعلم اللغة الروسية. يبدو أن هذه المهارات ليست مفيدة جدًا في هذه المهمة.”
ثم وضعت الفتاة ذراعيها على كتف توبي.
“من قال لك أنهم عديمو الفائدة؟ أخي جيا، هل يمكنني أن أضع ثقتي فيك؟”
“زين شيونغ،” قالت الفتاة بهدوء. “آه؟!”
نظر إليه تشن شيونغ بأقصى قدر ممكن من الجدية.
بدأ وجهه يحمر، وبدأ قلبه يخفق قليلاً. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اعتذاره لها.
“بالطبع” أجاب جاي لاي دون تردد.
“الأخ جيا، هل لديك بطاقة إعفاء من فشل المهمة؟”
شعر بموجة من العاطفة تسري في عموده الفقري. “دعنا نتعاون إذا كنت لا تمانع في أن أؤخرك. سنمضي قدمًا معًا. إما أن نصعد معًا إلى أبولو 11، أو نترك هذا الأمر معًا”.
“يبدو أن كلينا سوف يتم إقصاؤهما”، قالت. “أنا أعرف حدودي وإلى أي مدى يمكنني الذهاب. هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي. ومع ذلك، أنت مختلف. لا يزال هناك أمل لك. لا تستسلم! ربما كانوا يحاولون تخويفك عندما أخبروك أن النساء يُنظر إليهن بازدراء في هذا العصر. نحن نقول دائمًا أن الأجانب يقدرون حريتهم كثيرًا. علاوة على ذلك، أرسل السوفييت للتو أول رائدة فضاء إلى الفضاء الخارجي! أعتقد أن أمريكا لن ترغب في التخلف عنهم “.
“بالطبع، لا أمانع، ولكن… أعتقد أنك تستطيع أن تجد شخصًا أفضل مني، أليس كذلك؟”
هذه المرة، تذمر الجميع وصرخوا في نفس الوقت. في وقت سابق، أراد جميع اللاعبين استجواب القائد عندما أخبرهم أن هناك فجوة مدتها ثلاث ساعات ونصف بين الحصة الثانية والثالثة. وعندما قيل لهم إنهم بحاجة إلى حضور الحصة عند منتصف الليل، أدركوا أنه لا معنى لوجود مثل هذه الفجوة الطويلة.
“أنت محق بشأن انضمامي إلى لعبة لاعب واحد في وضع تنافسي لأول مرة. عادةً، من الصعب أن تثق في أي شخص في هذا الوضع، وأفضل أن أتعاون مع شخص طيب بدلاً من أولئك الذين يسعون إلى استغلالي كلما سنحت لهم الفرصة. تنطبق هذه النصيحة على وضع تعدد اللاعبين أيضًا. توقفت عن لعب هذا الوضع منذ أن خانني زملائي في الفريق. لا أريد أن أمر بشيء كهذا مرة أخرى. لذا، سأطلب منك مرة أخرى. انظر في عيني وأخبرني، هل يمكنني أن أثق بك؟”
بدأ وجهه يحمر، وبدأ قلبه يخفق قليلاً. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اعتذاره لها.
أومأ جيا لاي برأسه بقوة، وحدق في عيني تشن شيونغ ليُظهِر أنه صادق. في البداية، أراد فقط أن يُعلم تشن شيونغ أنه لم يكن يمزح، ولكن بعد بضع ثوانٍ، بدأ نوع مختلف من الشعور يزدهر في قلبه. بدأ ينتقل من التحديق في عيني تشن شيونغ إلى أنفها وشفتيها. كانت منحنية بشكل ساحر، وكان هناك لمسة من اللمعان فيها. بدأ وجهاهما يقتربان من بعضهما البعض. ثم، قبل أن تلمس شفتيهما، شهقت تشن شيونغ، ودفعته بعيدًا، ثم تراجعت بسرعة.
“أخي جيا، دعني أكون آخر من يدخل. لقد أصبت في ساقي على أي حال، ولن أتمكن من التدريب. أنا أيضًا لا أهتم بالعقاب حقًا.”
شعر جيا لاي بالضياع وأوضح نفسه بسرعة.
“لا فائدة من أن تكون لطيفًا في هذه الأيام. في مهمتي الأولى، تمكنت من تعلم القليل من الإسعافات الأولية. كما تطلبت مهمتي مني الاستمرار في توصيل العناصر، وسرعان ما اكتسبت المستوى الأول في مهارات القيادة. كما أنني طاهٍ جيد، والآن أتعلم اللغة الروسية. يبدو أن هذه المهارات ليست مفيدة جدًا في هذه المهمة.”
“لا… لا… لم أقصد أن…”
“يبدو أن كلينا سوف يتم إقصاؤهما”، قالت. “أنا أعرف حدودي وإلى أي مدى يمكنني الذهاب. هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي. ومع ذلك، أنت مختلف. لا يزال هناك أمل لك. لا تستسلم! ربما كانوا يحاولون تخويفك عندما أخبروك أن النساء يُنظر إليهن بازدراء في هذا العصر. نحن نقول دائمًا أن الأجانب يقدرون حريتهم كثيرًا. علاوة على ذلك، أرسل السوفييت للتو أول رائدة فضاء إلى الفضاء الخارجي! أعتقد أن أمريكا لن ترغب في التخلف عنهم “.
عضت تشن شيونغ شفتيها، وأخفضت رأسها، ولم تقل أي كلمة أخرى. لقد وصلوا إلى صالة الألعاب الرياضية. لم تكن جيا لاي تعلم كيف وصلوا إلى هناك.
لم يستغرق تشانغ هينج وبقية الطاقم سوى خمس دقائق للوصول إلى صالة الألعاب الرياضية الواقعة في الطابق الثاني. لم تكن صالة الألعاب الرياضية التابعة لوكالة ناسا مختلفة عن صالة الألعاب الرياضية العادية في الستينيات. وبالمقارنة بمراكز اللياقة البدنية الحديثة، لم تكن هذه الصالة كبيرة إلى هذا الحد. وبصرف النظر عن المعدات، يمكن رؤية ملعب كرة سلة بحجم نصف الحجم وجدار تسلق صخري أيضًا.
“الأخ جيا، من فضلك ادخل أولاً.”
“آه… لا أعتقد أنني سأتمكن من التفوق عليهم على أي حال.”
“لا، عليك أن تبدأ أولاً. أنا متأكد من أن اللاعبين الآخرين موجودون هنا الآن. بالإضافة إلى ذلك، ساقك تؤلمك. كيف يُفترض بك أن تقوم بتمارين العقلة؟”
“اسمي الحقيقي هو جيا لاي. أنا موظف في شركة JD في العالم الحقيقي.”
“نستخدم قوة الجزء العلوي من الجسم وعضلات الخصر لأداء تمارين السحب. ولا علاقة لهذه التمارين بالساقين.” “على أية حال، يجب أن تقومي بها أولاً. بعد كل شيء، نحن زملاء في الفريق الآن؛ ومن المفترض أن أعتني بك. لا تقلقي علي.”
كما كان متوقعا، تجاهل القبطان تأوهاتهم.
“أخي جيا، دعني أكون آخر من يدخل. لقد أصبت في ساقي على أي حال، ولن أتمكن من التدريب. أنا أيضًا لا أهتم بالعقاب حقًا.”
بعد أن فهم ما كان في ذهن Zhen Xiong، كان حزينًا ومكتئبًا.
لم يستغرق تشانغ هينج وبقية الطاقم سوى خمس دقائق للوصول إلى صالة الألعاب الرياضية الواقعة في الطابق الثاني. لم تكن صالة الألعاب الرياضية التابعة لوكالة ناسا مختلفة عن صالة الألعاب الرياضية العادية في الستينيات. وبالمقارنة بمراكز اللياقة البدنية الحديثة، لم تكن هذه الصالة كبيرة إلى هذا الحد. وبصرف النظر عن المعدات، يمكن رؤية ملعب كرة سلة بحجم نصف الحجم وجدار تسلق صخري أيضًا.
“بالطبع، لا أمانع، ولكن… أعتقد أنك تستطيع أن تجد شخصًا أفضل مني، أليس كذلك؟”
تنفس الجميع الصعداء عندما وصلوا إلى صالة الألعاب الرياضية.
“الأخ جيا، هل لديك بطاقة إعفاء من فشل المهمة؟”
“على أي حال، أعتقد أنه ليس من السهل إدارة المكان بأكمله. هل يمكنني زيارة متجرك في المرة القادمة إذا كنت في مزاج لتناول بعض الوجبات الخفيفة …” لم تنظر Zhen Xiong إلى Jia Lai باستخفاف؛ كانت كل كلمة نطقتها صادقة وحقيقية. فجأة، خفضت صوتها.
