الاستمتاع بالعملية
**الفصل 304: الاستمتاع بالعملية**
“أين نانسي؟”
“يبدو أن نانسي قد تخلصت من ذلك السمين. لا تقلق بشأن ليفينغستون. لقد تركت له هدية كبيرة. معي الآن أدلة قاطعة تثبت صلته بوفاة تلميذ المدرسة. كان يعتقد أنه سيُجيب فقط على بعض الأسئلة البسيطة من المحققين. سيكون متفاجئًا عندما يرى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في انتظاره. بعبارة أخرى، لقد تم استبعاده من هذه الجولة من اللعبة. لم يتبق سوى ثلاثة منا الآن. أقترح أن نحسن علاقتنا قبل أن ننطلق إلى القمر. كل ذلك باسم ضمان إكمال المهمة دون عوائق، بالطبع. يمكنك البدء بإعادة أدواتي إلي.”
تحرك تشانغ هينغ جانبًا وسمح لجيا لاي بدخول الغرفة، الذي شكره مرة أخرى.
“هل هذا صحيح؟ لا أعتقد ذلك. بفضلك، أتذكر الآن بعض الأشياء التي حدثت منذ وقت ليس ببعيد. لقد فاتني شيء مهم ومثير للاهتمام. هل تريد أن أشرحه لك؟”
بينما كان يتحدث، مد ذراعه ليلامس كتف برونو.
“لم لا؟ لدينا الكثير من الوقت على أي حال.”
بينما كان يتحدث، مد ذراعه ليلامس كتف برونو.
جلس برونو على الأريكة مرتديًا رداء الحمام ولمس رقبته بيديه. على الرغم من أن تشانغ هينغ لم يعلن عن نيته، إلا أن برونو علم أنه لن يُقتل عندما رأى تشانغ هينغ يضع سكين الزبدة جانبًا. عندها، بدا برونو مرتاحًا بعض الشيء.
“ما الذي تحاول قوله هنا؟” “الأمر بسيط. بعد كل شيء، أنا وتشين شيونغ أصدقاء جيدون. على الرغم من أنها لم تستثمر الكثير في صداقتنا، إلا أنني ما زلت مستعدًا لمنحها فرصة.”
“ما هو اليوم؟”
ثم التفت لينظر إلى تشانغ هينغ.
“ليس لدي فكرة. لم يتبق سوى أسبوعين قبل إطلاق أبولو 11.”
“ليس لدي فكرة. لم يتبق سوى أسبوعين قبل إطلاق أبولو 11.”
قال برونو وهو يتجاهل الأمر.
“… ولكن سرعان ما أدركت أن اهتمامي لم يضيع في النهاية. كنت أستمتع بكل العملية دون وعي.”
“أنا لا أتحدث عن الوقت المتبقي لإكمال هذه المهمة. أنا أسأل عن التاريخ في العالم الحقيقي.”
“مهلا، هل فكرت في هذا من قبل؟ بعد أن تخلى فريقه عن السمين عديم الفائدة، لماذا لم يبحث عن فريق جديد يقبله؟ لماذا اختار أن ينطلق في مهمة عالية الخطورة بدلًا من ذلك؟”
“لماذا تسأل؟”
“إذن، هذا هو الوضع. لا يزال هناك مقعد واحد متاح على أبولو 11، وعليّ الاختيار بينكما. أحاول أن أكون عادلاً قدر الإمكان، لذا أعطيتها 15 دقيقة لتأتي بخطة تساعدني على قتلك دون أن أثير شكوك ناسا. الآن، سأعطيك خمس دقائق لتأتي بخطة لقتلها. بعد ذلك، سيقوم صديقي المستقل هناك باختيار واحدة لي لتنفيذها. سيكون هو من يقرر من سيعيش في هذه الجولة. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
“مهلا، هل فكرت في هذا من قبل؟ بعد أن تخلى فريقه عن السمين عديم الفائدة، لماذا لم يبحث عن فريق جديد يقبله؟ لماذا اختار أن ينطلق في مهمة عالية الخطورة بدلًا من ذلك؟”
“إذن، هذا هو الوضع. لا يزال هناك مقعد واحد متاح على أبولو 11، وعليّ الاختيار بينكما. أحاول أن أكون عادلاً قدر الإمكان، لذا أعطيتها 15 دقيقة لتأتي بخطة تساعدني على قتلك دون أن أثير شكوك ناسا. الآن، سأعطيك خمس دقائق لتأتي بخطة لقتلها. بعد ذلك، سيقوم صديقي المستقل هناك باختيار واحدة لي لتنفيذها. سيكون هو من يقرر من سيعيش في هذه الجولة. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
“حسنًا، لقد قلت إن فريقه السابق تخلى عنه. هذا يوضح بوضوح أن هناك شيئًا ما خطأ فيه. لم يتمكن من العثور على…”
“… ولكن سرعان ما أدركت أن اهتمامي لم يضيع في النهاية. كنت أستمتع بكل العملية دون وعي.”
فجأة، توقف برونو في منتصف الجملة. لاحظ أن هناك شيئًا لا يتناسب. إذا كان فريق جيا لاي قد تخلى عنه حقًا، فكان لا يزال لديه شهر كامل للعثور على فريق جديد. لا معنى لأن يتوقف عن البحث عن فريق موثوق قبل بدء جولة جديدة من اللعبة. بدأ برونو يشعر بالخوف من أن شيئًا فظيعًا سيحدث لهم قريبًا. في نفس الوقت، فتح تشانغ هينغ الباب ورأى جيا لاي واقفًا خارج غرفته؛ الرجل السمين لا يزال يبدو خاملًا وجبانًا. بعد أن فتح تشانغ هينغ الباب، أخرج جيا لاي رأسه مثل النعامة، يتفحص الغرفة بعينين واسعتين.
توقف جيا لاي للحظة.
“أنت هنا! هذا جيد.”
“أنت هنا! هذا جيد.”
ثم التفت لينظر إلى تشانغ هينغ.
“مهلا، هل فكرت في هذا من قبل؟ بعد أن تخلى فريقه عن السمين عديم الفائدة، لماذا لم يبحث عن فريق جديد يقبله؟ لماذا اختار أن ينطلق في مهمة عالية الخطورة بدلًا من ذلك؟”
“أنت أولًا أم أنا أولًا؟”
“إذن، هذا هو الوضع. لا يزال هناك مقعد واحد متاح على أبولو 11، وعليّ الاختيار بينكما. أحاول أن أكون عادلاً قدر الإمكان، لذا أعطيتها 15 دقيقة لتأتي بخطة تساعدني على قتلك دون أن أثير شكوك ناسا. الآن، سأعطيك خمس دقائق لتأتي بخطة لقتلها. بعد ذلك، سيقوم صديقي المستقل هناك باختيار واحدة لي لتنفيذها. سيكون هو من يقرر من سيعيش في هذه الجولة. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
تحرك تشانغ هينغ جانبًا وسمح لجيا لاي بدخول الغرفة، الذي شكره مرة أخرى.
“يبدو أن نانسي قد تخلصت من ذلك السمين. لا تقلق بشأن ليفينغستون. لقد تركت له هدية كبيرة. معي الآن أدلة قاطعة تثبت صلته بوفاة تلميذ المدرسة. كان يعتقد أنه سيُجيب فقط على بعض الأسئلة البسيطة من المحققين. سيكون متفاجئًا عندما يرى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في انتظاره. بعبارة أخرى، لقد تم استبعاده من هذه الجولة من اللعبة. لم يتبق سوى ثلاثة منا الآن. أقترح أن نحسن علاقتنا قبل أن ننطلق إلى القمر. كل ذلك باسم ضمان إكمال المهمة دون عوائق، بالطبع. يمكنك البدء بإعادة أدواتي إلي.”
“أين نانسي؟”
قال برونو وهو يتجاهل الأمر.
عندما رأى أن المحادثة تحولت نحو نانسي، لم يشعر برونو بالارتياح.
حرك جيا لاي كرسيًا ووضعه أمام برونو.
“هل تقصد تشين شيونغ؟ إنها مع حيوانها الأليف الصغير الآن”، رد جيا لاي بابتسامة.
عندما رأى برونو الابتسامة الغريبة على وجه جيا لاي، شعر بالقلق. ومع ذلك، تجاهله جيا لاي ببساطة وحول انتباهه إلى تشانغ هينغ. “هل تعرف كيف توقفت محركاتك؟” “ماذا؟”
“هناك شيء ما لا أستطيع فهمه. كانت تغازل الجميع هنا تقريبًا. حتى تلميذ المدرسة الثانوية تذوق طعمها. ومع ذلك، كشريكتها، لم تسمح لي حتى بلمس يدها. كلما فعلت ذلك النوع من الأشياء معي، كلما شعرت بمزيد من الإثارة. لقد حلمت بيوم مثل هذا مرارًا وتكرارًا. عندما كشفت عن نفسها أمامي، رأيت الخوف على وجهها، وركعت وتوسلت لي من أجل المغفرة. حتى أنها قالت إنها مستعدة لفعل أي شيء طالما أنا سامحتها. لسوء الحظ، عندما جاء ذلك اليوم، فقدت كل اهتمامي بها…”
“نانسي لديها أداة لعبة من الدرجة C تسمح لها بالتواصل مع الحيوانات الصغيرة في منطقة معينة. لديها القدرة على إعطائهم بعض الأوامر البسيطة. بذلك، أمرت سربًا من الطيور بالتحليق على طول مسار رحلتك. لسوء حظها، استخدمت آخر استخدام للأداة في مهاجمتي الليلة”، قال جيا لاي.
“هل هذا صحيح؟ لا أعتقد ذلك. بفضلك، أتذكر الآن بعض الأشياء التي حدثت منذ وقت ليس ببعيد. لقد فاتني شيء مهم ومثير للاهتمام. هل تريد أن أشرحه لك؟”
بعد ذلك، مشى نحو الطاولة وأخرج منديلين، ومسح الدم عن يده.
“أنت هنا! هذا جيد.”
“هل قتلتها؟” سأل برونو وهو يبتلع ريقه.
“حسنًا، لقد قلت إن فريقه السابق تخلى عنه. هذا يوضح بوضوح أن هناك شيئًا ما خطأ فيه. لم يتمكن من العثور على…”
“لا. لا. لا… ولكن يجب أن أعترف أنني كنت مُغريًا بذلك. ومع ذلك، لم أرغب في التورط في أي مشاكل. ناسا لديها ما يكفي من المشاكل. لا أريد أن أزيد من أعبائهم.”
“لم لا؟ لدينا الكثير من الوقت على أي حال.”
على الرغم من أن جيا لاي بدا مراعيًا للغاية، إلا أن ذلك لم يخفف من قلق برونو وخوفه.
أخرج جيا لاي قلم حبر وورقة ملطخة بالدم من جيبه.
“لم أقتل شريكتك، لكنك لا تبدو سعيدًا بذلك.” حاول برونو أن يبتسم.
جلس برونو على الأريكة مرتديًا رداء الحمام ولمس رقبته بيديه. على الرغم من أن تشانغ هينغ لم يعلن عن نيته، إلا أن برونو علم أنه لن يُقتل عندما رأى تشانغ هينغ يضع سكين الزبدة جانبًا. عندها، بدا برونو مرتاحًا بعض الشيء.
“أدركت شيئًا عندما شعرت بالرغبة في قتلها. الآن، لم يتبق سوى أربعة منا. إذا كنت سأقتلها، فهذا يعني أنني سأضطر إلى تركك تعيش. لست متأكدًا من أن هذا هو القرار الصحيح. أعلم أيضًا أنها كانت تكذب وتستغلني طوال الوقت. كانت تحاول إخفاء علاقتك المضطربة مع ليفينغستون. ولكن هذه هي طبيعة النساء، أليس كذلك؟ دائمًا في حالة من التقلب. لا يمكن لومها على ذلك.”
على الرغم من أن جيا لاي بدا مراعيًا للغاية، إلا أن ذلك لم يخفف من قلق برونو وخوفه.
حرك جيا لاي كرسيًا ووضعه أمام برونو.
“يبدو أن نانسي قد تخلصت من ذلك السمين. لا تقلق بشأن ليفينغستون. لقد تركت له هدية كبيرة. معي الآن أدلة قاطعة تثبت صلته بوفاة تلميذ المدرسة. كان يعتقد أنه سيُجيب فقط على بعض الأسئلة البسيطة من المحققين. سيكون متفاجئًا عندما يرى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في انتظاره. بعبارة أخرى، لقد تم استبعاده من هذه الجولة من اللعبة. لم يتبق سوى ثلاثة منا الآن. أقترح أن نحسن علاقتنا قبل أن ننطلق إلى القمر. كل ذلك باسم ضمان إكمال المهمة دون عوائق، بالطبع. يمكنك البدء بإعادة أدواتي إلي.”
“هناك شيء ما لا أستطيع فهمه. كانت تغازل الجميع هنا تقريبًا. حتى تلميذ المدرسة الثانوية تذوق طعمها. ومع ذلك، كشريكتها، لم تسمح لي حتى بلمس يدها. كلما فعلت ذلك النوع من الأشياء معي، كلما شعرت بمزيد من الإثارة. لقد حلمت بيوم مثل هذا مرارًا وتكرارًا. عندما كشفت عن نفسها أمامي، رأيت الخوف على وجهها، وركعت وتوسلت لي من أجل المغفرة. حتى أنها قالت إنها مستعدة لفعل أي شيء طالما أنا سامحتها. لسوء الحظ، عندما جاء ذلك اليوم، فقدت كل اهتمامي بها…”
“هل تقصد تشين شيونغ؟ إنها مع حيوانها الأليف الصغير الآن”، رد جيا لاي بابتسامة.
توقف جيا لاي للحظة.
“أنت أولًا أم أنا أولًا؟”
“… ولكن سرعان ما أدركت أن اهتمامي لم يضيع في النهاية. كنت أستمتع بكل العملية دون وعي.”
أخرج جيا لاي قلم حبر وورقة ملطخة بالدم من جيبه.
بينما كان يتحدث، مد ذراعه ليلامس كتف برونو.
بينما كان يتحدث، مد ذراعه ليلامس كتف برونو.
“أعلم أن الناس في الوقت الحاضر يهتمون بالنتائج أكثر من أي شيء آخر. بالطبع، أنا لست ضد ذلك. بعد كل شيء، أريد أن أكون من بين الثلاثة الذين يكملون هذه المهمة. ولكن مرة أخرى، في بعض الأحيان، أشعر أن الناس يهتمون بالنتائج لدرجة أنهم ينسون الاستمتاع بالعملية للوصول إليها. ألا تعتقد أن هذا مضيعة؟”
“لا. لا. لا… ولكن يجب أن أعترف أنني كنت مُغريًا بذلك. ومع ذلك، لم أرغب في التورط في أي مشاكل. ناسا لديها ما يكفي من المشاكل. لا أريد أن أزيد من أعبائهم.”
“ما الذي تحاول قوله هنا؟” “الأمر بسيط. بعد كل شيء، أنا وتشين شيونغ أصدقاء جيدون. على الرغم من أنها لم تستثمر الكثير في صداقتنا، إلا أنني ما زلت مستعدًا لمنحها فرصة.”
عندما رأى برونو الابتسامة الغريبة على وجه جيا لاي، شعر بالقلق. ومع ذلك، تجاهله جيا لاي ببساطة وحول انتباهه إلى تشانغ هينغ. “هل تعرف كيف توقفت محركاتك؟” “ماذا؟”
أخرج جيا لاي قلم حبر وورقة ملطخة بالدم من جيبه.
على الفور، ركض برونو وأمسك بالقلم أمامه.
“إذن، هذا هو الوضع. لا يزال هناك مقعد واحد متاح على أبولو 11، وعليّ الاختيار بينكما. أحاول أن أكون عادلاً قدر الإمكان، لذا أعطيتها 15 دقيقة لتأتي بخطة تساعدني على قتلك دون أن أثير شكوك ناسا. الآن، سأعطيك خمس دقائق لتأتي بخطة لقتلها. بعد ذلك، سيقوم صديقي المستقل هناك باختيار واحدة لي لتنفيذها. سيكون هو من يقرر من سيعيش في هذه الجولة. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
توقف جيا لاي للحظة.
على الفور، ركض برونو وأمسك بالقلم أمامه.
فجأة، توقف برونو في منتصف الجملة. لاحظ أن هناك شيئًا لا يتناسب. إذا كان فريق جيا لاي قد تخلى عنه حقًا، فكان لا يزال لديه شهر كامل للعثور على فريق جديد. لا معنى لأن يتوقف عن البحث عن فريق موثوق قبل بدء جولة جديدة من اللعبة. بدأ برونو يشعر بالخوف من أن شيئًا فظيعًا سيحدث لهم قريبًا. في نفس الوقت، فتح تشانغ هينغ الباب ورأى جيا لاي واقفًا خارج غرفته؛ الرجل السمين لا يزال يبدو خاملًا وجبانًا. بعد أن فتح تشانغ هينغ الباب، أخرج جيا لاي رأسه مثل النعامة، يتفحص الغرفة بعينين واسعتين.
_______
ترجمة تعبان النعسان
“هناك شيء ما لا أستطيع فهمه. كانت تغازل الجميع هنا تقريبًا. حتى تلميذ المدرسة الثانوية تذوق طعمها. ومع ذلك، كشريكتها، لم تسمح لي حتى بلمس يدها. كلما فعلت ذلك النوع من الأشياء معي، كلما شعرت بمزيد من الإثارة. لقد حلمت بيوم مثل هذا مرارًا وتكرارًا. عندما كشفت عن نفسها أمامي، رأيت الخوف على وجهها، وركعت وتوسلت لي من أجل المغفرة. حتى أنها قالت إنها مستعدة لفعل أي شيء طالما أنا سامحتها. لسوء الحظ، عندما جاء ذلك اليوم، فقدت كل اهتمامي بها…”
فجأة، توقف برونو في منتصف الجملة. لاحظ أن هناك شيئًا لا يتناسب. إذا كان فريق جيا لاي قد تخلى عنه حقًا، فكان لا يزال لديه شهر كامل للعثور على فريق جديد. لا معنى لأن يتوقف عن البحث عن فريق موثوق قبل بدء جولة جديدة من اللعبة. بدأ برونو يشعر بالخوف من أن شيئًا فظيعًا سيحدث لهم قريبًا. في نفس الوقت، فتح تشانغ هينغ الباب ورأى جيا لاي واقفًا خارج غرفته؛ الرجل السمين لا يزال يبدو خاملًا وجبانًا. بعد أن فتح تشانغ هينغ الباب، أخرج جيا لاي رأسه مثل النعامة، يتفحص الغرفة بعينين واسعتين.
