فن السيف المطلق ..
.
لأن الإمبراطور القديم لسلالة يوهوا الإلهية ، والذي كان أيضًا جد لين جيوفينج ، قد اتخذ خطوة.
..
حتى أن يضحي بحياته من أجل هذا.
…
“رفع نفسك بالقوة إلى عالم حكيم الدفاع عن النفس ، فأنت تحرق طاقة حياتك وتطلب الموت.”قال الحكيم القتالي الذي رمى الرمح ببرود من أعلى المدينة المحرمة ، ولم يكن لديه أي اعتبار للإمبراطور يوان على الإطلاق.
ظهر ثلاثة حكماء قتاليين واحداً تلو الآخر واقتحموا المدينة المحرمة لقتل الإمبراطور يوان.
…
اهتزت العاصمة الإمبراطورية بأكملها بوصولهم.
مع صوت تكسير ، انكسر الرمح.
لم يكن هناك أي شخص يشك في هويات هؤلاء الحكماء ، كان ذلك واضحًا للجميع.
في القصر البارد ، كان لين جوفينج يحمل سيف قتل الشياطين في يده.
في هذه اللحظة ، داخل المدينة المحرمة في العاصمة الإمبراطورية ، انتشرت هالة الحكماء القتاليين و جلالتهم في جميع أنحاء المدينة. كان المشهد مشابهًا للمبارزة في الجزء العلوي من المدينة المحرمة بين اثنين من حكماء القتال منذ أكثر من 10 سنوات.
لذلك ، قطع بسيفه.
كان هناك ثلاثة حكماء غزاة ، بالإضافة إلى اثنين من العائلة المالكة.
لم ينجح الإمبراطور يوان أيضًا.
كان خمسة من حكماء القتال حاضرين في المشهد.
اهتزت العاصمة الإمبراطورية بأكملها بوصولهم.
بالأمس ، لم يكن هناك سوى حكيم عسكري واحد معروف في العالم.
عندما هبط صوت الإمبراطور يوان …
كان ذالك الموجود في المدينة المحرمة – نيمليس.
“رفع نفسك بالقوة إلى عالم حكيم الدفاع عن النفس ، فأنت تحرق طاقة حياتك وتطلب الموت.”قال الحكيم القتالي الذي رمى الرمح ببرود من أعلى المدينة المحرمة ، ولم يكن لديه أي اعتبار للإمبراطور يوان على الإطلاق.
اختارت القوى الأخرى مع حكماء القتال إخفاءهم كأوراق رابحة.
حالما اندلعت هالة حكيم الدفاع عن النفس هذه ، لاحظها من القصر البارد.
ومع ذلك ، غضب اللوردات التابعون لأفعال الإمبراطور يوان.
كان غير راغب قليلاً.
اختاروا الكشف عن حكماء القتال في معسكراتهم.
كانت حياة الإمبراطور يوان على المحك.
لمئات السنين منذ تأسيس أسرة يوهوا الإلهية ، لم تكن هناك خطوة لإزالة اللوردات التابعين.
“الأخ الأكبر. في النهاية ، ما زلت لم أنجح في فعل شيء يمكن أن يغير العالم “. في اللحظات الأخيرة من حياته ، كان الشخص الذي فكر فيه الإمبراطور يوان هو شقيقه البيولوجي الأكبر الذي ولد من نفس أمه.
كان إصرار الإمبراطور يوان على إزالة اللوردات التابعين إنجازًا رائدًا.
ظهر ثلاثة حكماء قتاليين واحدًا تلو الآخر ، تم حظر الأولين من قبل نيمليس والإمبراطور القديم.
لذلك ، لم يختار اللوردات التسعة التابعون إخفاء أوراقهم الرابحة بعد الآن.
كان هذا بالضبط مدى ثقة اللوردات التسعة التابعين.
لقد كشفوها جميعًا بشكل مباشر.
لم يكن يريد أن يكون خليفته مثله – الذي قضى السنوات العشر الأخيرة في حل هذه المشاكل دون نتيجة تذكر.
ألم يريد الإمبراطور القضاء عليهم؟
ولكن قبل أن يتمكن لين جوفينج من التصرف ، هدر الإمبراطور يوان بغضب.
ألم يكن يعتمد على حقيقة أن لديه حكيم قتالي خاص به؟
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي ، وبدت شريرة للغاية.
ألم يكن يريد تخليص الإمبراطورية من مشاكلها؟
ظهرت خمس هالات مرعبة تمثل خمسة حكماء قتاليين.
ثم سيأتون إلى المدينة المحرمة ويقتلونه.
لأنه لم يكن لديه عدو.
فقط بعد أن فعلوا ذلك سوف يتصالحون مع أسرة يوهوا الإلهية.
في النهاية ، ما زال يفشل.
بحلول ذلك الوقت ، سيتخلى الإمبراطور التالي لسلالة يوهوا الإلهية بالتأكيد عن أي فكرة للانتقام للإمبراطور يوان ، وسيختار أيضًا التصالح معهم.
كان هو الإمبراطور!
إزالة اللوردات التابعين؟
علاوة على ذلك ، كان سيدا عظيمًا يمارس تقنية الزراعة الشيطانية.
كان يحلم فقط!
كان بإمكانه أن يختار أن يعيش حياته بسعادة ، كونه رجلاً ذا سلطة عظيمة.
كان هذا بالضبط مدى ثقة اللوردات التسعة التابعين.
لذلك ، لم تكن هناك حاجة له للتصرف.
…
ومع ذلك ، اختار أصعب طريق؟ لأي سبب؟
ظهر ثلاثة حكماء قتاليين واحدًا تلو الآخر ، تم حظر الأولين من قبل نيمليس والإمبراطور القديم.
كن إمبراطورًا سيئًا ، وكن إمبراطورًا متوسط المستوى ، وكن إمبراطورًا فاسقًا …
وقف الشخص الثالث على رأس المدينة المحرمة ، المكان الذي مات فيه بطريرك طائفة الزهور. ألقى رمحاً بسرعة كبيرة نحو الإمبراطور يوان ، مما تسبب في صرخة رهيبة وقاسية تشبه النسر وهي تخترق الهواء.
كان لديه القوة للرد.
نظر هذا الحكيم القتالي من معسكر الملك تيانيينغ ببرود ، في انتظار أن يخترق الرمح جسد الإمبراطور يوان.
لكن ما حدث في اليوم التالي كان أبعد بكثير من توقعاته.
لكن ما حدث في اليوم التالي كان أبعد بكثير من توقعاته.
اشتعلت نار الأمل في عيني الإمبراطور يوان بشدة.
مع صوت تكسير ، انكسر الرمح.
ومع ذلك ، غضب اللوردات التابعون لأفعال الإمبراطور يوان.
لم يتم كسرها من قبل طرف ثالث.
حتى أن يضحي بحياته من أجل هذا.
لأنه في القصر البارد ، كان لين جيوفينج لا يزال ينظر إلى هذا بتعبير مفاجئ.
ألم يكن يريد تخليص الإمبراطورية من مشاكلها؟
حالما اندلعت هالة حكيم الدفاع عن النفس هذه ، لاحظها من القصر البارد.
بالأمس ، لم يكن هناك سوى حكيم عسكري واحد معروف في العالم.
من على بعد بضع مئات من الأميال ، كان يشاهد هذا المشهد بهدوء ، ولا يزال لا يخطط للتحرك لأن ناملس كان في القصر.
كان هناك الكثير من الاتجاهات بالنسبة له للاختيار من بينها، ولكن لماذا تختار محاولة إنقاذ هذه الأمة السقوط؟
عندما ظهر حكيم القتال الثاني ، رفع لين جيوفينغ حاجبيه فقط ، لكنه لم يتحرك بعد.
قام الإمبراطور يوان بتنشيط تقنية الزراعة الشيطانية واستخدم مهارة التراكبات التسع.
لأن الإمبراطور القديم لسلالة يوهوا الإلهية ، والذي كان أيضًا جد لين جيوفينج ، قد اتخذ خطوة.
هذا الأخ الأصغر له الذي لطالما كان يناديه ، “الأخ الأكبر” قد مارس في الواقع تقنية الزراعة الشيطانية سراً. الآن ، كان يحرق طاقة حياته مقابل السلطة.
لذلك ، لم تكن هناك حاجة له للتصرف.
طاف جسده في الهواء وانبثقت منه طاقة شيطانية كثيفة.
ولكن عندما ظهر الثالث ، لم يعد بإمكان لين جيوفينغ الجلوس بعد الآن.
فقاعة!
لم يستطع أن يجلس ساكنًا وأن يسمح بموت الإمبراطور يوان.
ذهب نيمليس والإمبراطور العجوز على الفور للتدخل.
ولكن قبل أن يتمكن لين جوفينج من التصرف ، هدر الإمبراطور يوان بغضب.
.
في مواجهة الاغتيال ، اندلع مباشرة.
…
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
.
هالة هزت السماء ملأت جسد الإمبراطور يوان.
في نظر اللوردات التابعين ، كان خطأ الإمبراطور يوان هو الذي تسبب في ضجة كبيرة من هذا الأمر.
لقد مزق تنكره ، وكان قناع التواجد في عالم السيد الكبير لقاعدته الزراعية الحقيقية هو عالم السيد العظيم.
من يستطيع إنقاذ الإمبراطور يوان الآن؟
علاوة على ذلك ، كان سيدا عظيمًا يمارس تقنية الزراعة الشيطانية.
إذن ، لماذا أصر الإمبراطور يوان على إزالة اللوردات التابعين؟
“الكتاب الشيطاني القديم. تسعة تراكبات. ” بعد أن تولى الإمبراطور يوان العرش ، كان قد استعد بالفعل لإزالة اللوردات التابعين وقرأ سراً أسلوب الزراعة الشيطاني الذي كان والده يزرعه.
اختارت القوى الأخرى مع حكماء القتال إخفاءهم كأوراق رابحة.
كانت تقنية الزراعة الشيطانية شريرة للغاية.
لكن كو تياندي و قاتل الظل وقفا في طريقهما.
لقد استهلكت طاقة الحياة في مقابل القوة.
لم يكن هناك سبب آخر.
كان يفعل ذلك شيئًا فشيئًا كل يوم ، ومع مرور الوقت …
ظهرت طاقة السيف الرائعة والمتألقة للغاية مثل ضوء نازل ، يرتفع لمئات الأميال.
القوة التي ستكون في يد المرء ستزداد رعباً.
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به لوقف هذه العملية. ما لم يتمكن الممارس من الوصول إلى مستوى عالٍ بشكل لا يصدق من أسلوبه في الزراعة ، لم يكن هناك شيء يمكن فعله لمنع التقنية الشيطانية من التهام طاقة حياتهم.
القوة التي ستكون في يد المرء ستزداد رعباً.
لم ينجح الإمبراطور الأخير.
كان يفعل ذلك شيئًا فشيئًا كل يوم ، ومع مرور الوقت …
لم ينجح الإمبراطور يوان أيضًا.
كان يفعل ذلك شيئًا فشيئًا كل يوم ، ومع مرور الوقت …
اكتسب القوة ، لكن طاقة حياته في هذه اللحظة كانت في آخر قطراتها.
اهتزت العاصمة الإمبراطورية بأكملها بوصولهم.
هذا هو السبب في أنه كان حريصًا على الشروع في إزالة اللوردات التابعين.
في نظر اللوردات التابعين ، كان خطأ الإمبراطور يوان هو الذي تسبب في ضجة كبيرة من هذا الأمر.
لقد أراد حل مشكلة اللوردات التسعة التابعين في اللحظات الأخيرة من حياته ، حتى يتمكن من ترك سلالة يوهوا الإلهية آمنة ومستقرة نسبيًا لخليفته.
ألم يكن يريد تخليص الإمبراطورية من مشاكلها؟
لم يكن يريد أن يرث خليفته أمة مليئة بالثغرات والمشاكل.
كم كان هذا متعبًا!
لم يكن يريد أن يكون خليفته مثله – الذي قضى السنوات العشر الأخيرة في حل هذه المشاكل دون نتيجة تذكر.
شعر الحكيم القتالي الذي رمى الرمح بأن دماغ الإمبراطور يوان قد تلف.
قام الإمبراطور يوان بتنشيط تقنية الزراعة الشيطانية واستخدم مهارة التراكبات التسع.
ألم يكن يعتمد على حقيقة أن لديه حكيم قتالي خاص به؟
في هذه اللحظة – من حيث القوة وحدها – كان الإمبراطور يوان الآن في عالم الحكيم القتالي.
كان هناك ثلاثة حكماء غزاة ، بالإضافة إلى اثنين من العائلة المالكة.
كان يحمل في جسده قوة قوية وعنيفة بشكل لا يصدق.
لم يكن يريد أن يرث خليفته أمة مليئة بالثغرات والمشاكل.
برفع يده ، قام بسهولة بتقسيم الرمح إلى نصفين.
كان ذالك الموجود في المدينة المحرمة – نيمليس.
طاف جسده في الهواء وانبثقت منه طاقة شيطانية كثيفة.
ذهب نيمليس والإمبراطور العجوز على الفور للتدخل.
أحاط به ضوء أحمر من الدم.
لقد كشفوها جميعًا بشكل مباشر.
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي ، وبدت شريرة للغاية.
اختاروا الكشف عن حكماء القتال في معسكراتهم.
“رفع نفسك بالقوة إلى عالم حكيم الدفاع عن النفس ، فأنت تحرق طاقة حياتك وتطلب الموت.”قال الحكيم القتالي الذي رمى الرمح ببرود من أعلى المدينة المحرمة ، ولم يكن لديه أي اعتبار للإمبراطور يوان على الإطلاق.
ثم سيأتون إلى المدينة المحرمة ويقتلونه.
حتى لو كانوا على قدم المساواة الآن ، فإلى متى يمكن أن يستمر الإمبراطور يوان في حرق طاقة حياته؟
بالأمس ، لم يكن هناك سوى حكيم عسكري واحد معروف في العالم.
“طويلة بما يكفي لأقتلك.” كان الإمبراطور يوان مليئًا بقصد القتل.
لقد كشفوها جميعًا بشكل مباشر.
“كان من الممكن أن تختار أن تكون إمبراطورًا عاديًا وتتمتع بمجد وثروة لا حصر لهما ، والقدرة على أن يكون لديك أكبر عدد تريده من النساء. ليس الأمر كما لو أن اللوردات التسعة التابعين سوف يتمردون عليك. لماذا تصر على إزالة اللوردات التابعين وحتى حرق طاقة حياتك لممارسة تقنية الزراعة الشيطانية؟ ”
كم كان هذا متعبًا!
شعر الحكيم القتالي الذي رمى الرمح بأن دماغ الإمبراطور يوان قد تلف.
سمعت الكلمات اللامبالية المليئة بنية القتل تحت ضوء القمر ، وظهر الحكيم القتالي الرابع.
كان بإمكانه أن يختار أن يعيش حياته بسعادة ، كونه رجلاً ذا سلطة عظيمة.
كان ضوء النصل الضخم الذي غطى السماء والأرض على وشك قطعه إلى نصفين.
ومع ذلك ، اختار أصعب طريق؟ لأي سبب؟
في هذه اللحظة ، داخل المدينة المحرمة في العاصمة الإمبراطورية ، انتشرت هالة الحكماء القتاليين و جلالتهم في جميع أنحاء المدينة. كان المشهد مشابهًا للمبارزة في الجزء العلوي من المدينة المحرمة بين اثنين من حكماء القتال منذ أكثر من 10 سنوات.
في هذه اللحظة ، أوقف نامليس والإمبراطور القديم ما كانا يفعلان.
ظهر ثلاثة حكماء قتاليين واحداً تلو الآخر واقتحموا المدينة المحرمة لقتل الإمبراطور يوان.
توقف كو تياندي و قاتل الظل أيضًا ونظروا إلى الإمبراطور يوان.
اكتسب القوة ، لكن طاقة حياته في هذه اللحظة كانت في آخر قطراتها.
أرادوا أيضًا معرفة السبب.
“رفع نفسك بالقوة إلى عالم حكيم الدفاع عن النفس ، فأنت تحرق طاقة حياتك وتطلب الموت.”قال الحكيم القتالي الذي رمى الرمح ببرود من أعلى المدينة المحرمة ، ولم يكن لديه أي اعتبار للإمبراطور يوان على الإطلاق.
على الرغم من أن اللوردات التسعة التابعين كانوا ملوكًا في أراضيهم ، ولم يستمعوا إلى أوامر الإمبراطور ، إلا أنهم لم يثوروا عليه في الواقع.
كان خمسة من حكماء القتال حاضرين في المشهد.
إذن ، لماذا أصر الإمبراطور يوان على إزالة اللوردات التابعين؟
لم يكن هناك أي شخص يشك في هويات هؤلاء الحكماء ، كان ذلك واضحًا للجميع.
في نظر اللوردات التابعين ، كان خطأ الإمبراطور يوان هو الذي تسبب في ضجة كبيرة من هذا الأمر.
ولكن قبل أن يتمكن لين جوفينج من التصرف ، هدر الإمبراطور يوان بغضب.
علاوة على ذلك ، أحرق الإمبراطور يوان طاقة حياته فقط من أجل هذا الأمر.
ظهرت خمس هالات مرعبة تمثل خمسة حكماء قتاليين.
“لماذا؟”
في هذه اللحظة ، أصبحت السماء مشرقة.(دييييم?)
اشتعلت نار الأمل في عيني الإمبراطور يوان بشدة.
كان هناك ثلاثة حكماء غزاة ، بالإضافة إلى اثنين من العائلة المالكة.
كان يسأل نفسه هذا السؤال أيضًا.
برفع يده ، قام بسهولة بتقسيم الرمح إلى نصفين.
إذا اختار أن يعيش حياته مثل ما قاله الحكيم القتالي ، لكان بإمكانه أن يعيش حياته في راحة.
برفع يده ، قام بسهولة بتقسيم الرمح إلى نصفين.
كن إمبراطورًا سيئًا ، وكن إمبراطورًا متوسط المستوى ، وكن إمبراطورًا فاسقًا …
على الرغم من أن اللوردات التسعة التابعين كانوا ملوكًا في أراضيهم ، ولم يستمعوا إلى أوامر الإمبراطور ، إلا أنهم لم يثوروا عليه في الواقع.
أو ربما حتى إمبراطور كسول …
من على بعد بضع مئات من الأميال ، كان يشاهد هذا المشهد بهدوء ، ولا يزال لا يخطط للتحرك لأن ناملس كان في القصر.
كان هناك الكثير من الاتجاهات بالنسبة له للاختيار من بينها، ولكن لماذا تختار محاولة إنقاذ هذه الأمة السقوط؟
“لماذا؟”
كم كان هذا متعبًا!
كان هناك ثلاثة حكماء غزاة ، بالإضافة إلى اثنين من العائلة المالكة.
كم كان هذا صعبًا!
.
حتى أن يضحي بحياته من أجل هذا.
كان دافعه بسيطًا جدًا ، لكن إزالة اللوردات التابعين لم يكن سوى الخطوة الأولى.
في القصر البارد ، نظر لين جيوفينج إلى الإمبراطور يوان بتعبير معقد على وجهه.
…
هذا الأخ الأصغر له الذي لطالما كان يناديه ، “الأخ الأكبر” قد مارس في الواقع تقنية الزراعة الشيطانية سراً. الآن ، كان يحرق طاقة حياته مقابل السلطة.
لقد أراد حل مشكلة اللوردات التسعة التابعين في اللحظات الأخيرة من حياته ، حتى يتمكن من ترك سلالة يوهوا الإلهية آمنة ومستقرة نسبيًا لخليفته.
عرف لين جيوفينج أن هذا الأخ الأصغر له كان مثاليًا وفاعلًا.
لقد كشفوها جميعًا بشكل مباشر.
كان دافعه بسيطًا جدًا ، لكن إزالة اللوردات التابعين لم يكن سوى الخطوة الأولى.
إستمتعوا ~
كان دافعه الحقيقي هو حل مشاكل الأمة وجعلها عظيمة مرة أخرى.
كان وجهه باردا وقلبه يحترق بغضب.
“لأنني إمبراطور سلالة يوهوا الإلهية ، حاكم المليارات من الناس في العالم – الحاكم الأعلى – أنا بطبيعة الحال أتحمل مسؤولية السعي لتحقيق رفاهية الناس في العالم ، وأنتم يا رفاق واحد من الأسباب الجذرية التي تعيقني عن كل هذا “.
كان ضوء النصل الضخم الذي غطى السماء والأرض على وشك قطعه إلى نصفين.
كان هو الإمبراطور!
كانت حياة الإمبراطور يوان على المحك.
لذلك يجب أن يزيل اللوردات التابعين!
في القصر البارد ، كان لين جوفينج يحمل سيف قتل الشياطين في يده.
لم يكن هناك سبب آخر.
ذهب نيمليس والإمبراطور العجوز على الفور للتدخل.
فقاعة!
…
عندما هبط صوت الإمبراطور يوان …
عرف لين جيوفينج أن هذا الأخ الأصغر له كان مثاليًا وفاعلًا.
ظهر ضوء نصل مرعب للغاية فجأة في الهواء من على بعد أكثر من مائة متر.
اختارت القوى الأخرى مع حكماء القتال إخفاءهم كأوراق رابحة.
اندفعت نحو الإمبراطور يوان ، راغبًا في قتله.
أو ربما حتى إمبراطور كسول …
“بما أنك تريد إزالة اللوردات التابعين ، فاذهب ومت.”
عندما هبط صوت الإمبراطور يوان …
سمعت الكلمات اللامبالية المليئة بنية القتل تحت ضوء القمر ، وظهر الحكيم القتالي الرابع.
.
كان الإمبراطور يوان على وشك الرد.
في مواجهة الاغتيال ، اندلع مباشرة.
كان لديه القوة للرد.
في القصر البارد ، كان لين جوفينج يحمل سيف قتل الشياطين في يده.
لكن في اللحظة التالية ، ظهرت سلسلة من الهالات المرعبة لتقمعه.
هالة هزت السماء ملأت جسد الإمبراطور يوان.
فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!
كان يسأل نفسه هذا السؤال أيضًا.
ظهرت خمس هالات مرعبة تمثل خمسة حكماء قتاليين.
إزالة اللوردات التابعين؟
قاموا بقمع الإمبراطور يوان في نفس الوقت.
فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!
تدفق الدم الإمبراطور يوان ، غير قادر على الحركة.
…
كان ضوء النصل الضخم الذي غطى السماء والأرض على وشك قطعه إلى نصفين.
في هذه اللحظة ، أوقف نامليس والإمبراطور القديم ما كانا يفعلان.
ذهب نيمليس والإمبراطور العجوز على الفور للتدخل.
.
لكن كو تياندي و قاتل الظل وقفا في طريقهما.
ولكن قبل أن يتمكن لين جوفينج من التصرف ، هدر الإمبراطور يوان بغضب.
كانت حياة الإمبراطور يوان على المحك.
لكن في اللحظة التالية ، ظهرت سلسلة من الهالات المرعبة لتقمعه.
صُدمت المدينة المحرمة بأكملها ، ونظر عدد لا يحصى من الناس إلى هذا المشهد في حالة من اليأس. عمل تسعة حكماء قتاليين معًا لقتل الإمبراطور يوان.
صُدمت المدينة المحرمة بأكملها ، ونظر عدد لا يحصى من الناس إلى هذا المشهد في حالة من اليأس. عمل تسعة حكماء قتاليين معًا لقتل الإمبراطور يوان.
من يستطيع إنقاذ الإمبراطور يوان الآن؟
عندما ظهر حكيم القتال الثاني ، رفع لين جيوفينغ حاجبيه فقط ، لكنه لم يتحرك بعد.
تبددت الطاقة الشيطانية للإمبراطور يوان المكبوتة ببطء.
توقف كو تياندي و قاتل الظل أيضًا ونظروا إلى الإمبراطور يوان.
في النهاية ، ما زال يفشل.
لم يستطع أن يجلس ساكنًا وأن يسمح بموت الإمبراطور يوان.
“هل سأموت؟” شاهد الإمبراطور يوان ضوء النصل وهو يسقط ، همس بهدوء.
ثم سيأتون إلى المدينة المحرمة ويقتلونه.
عندما تدرب علي تقنية الزراعة الشيطانية ، كان مستعدًا بالفعل للموت.
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي ، وبدت شريرة للغاية.
لكن أن يموت في مثل هذا المكان ، في مثل هذه اللحظة؟
في القصر البارد ، نظر لين جيوفينج إلى الإمبراطور يوان بتعبير معقد على وجهه.
كان غير راغب قليلاً.
“كان من الممكن أن تختار أن تكون إمبراطورًا عاديًا وتتمتع بمجد وثروة لا حصر لهما ، والقدرة على أن يكون لديك أكبر عدد تريده من النساء. ليس الأمر كما لو أن اللوردات التسعة التابعين سوف يتمردون عليك. لماذا تصر على إزالة اللوردات التابعين وحتى حرق طاقة حياتك لممارسة تقنية الزراعة الشيطانية؟ ”
“الأخ الأكبر. في النهاية ، ما زلت لم أنجح في فعل شيء يمكن أن يغير العالم “. في اللحظات الأخيرة من حياته ، كان الشخص الذي فكر فيه الإمبراطور يوان هو شقيقه البيولوجي الأكبر الذي ولد من نفس أمه.
اكتسب القوة ، لكن طاقة حياته في هذه اللحظة كانت في آخر قطراتها.
لين جوفينج!
لم يكن هناك سبب آخر.
…
كان دافعه بسيطًا جدًا ، لكن إزالة اللوردات التابعين لم يكن سوى الخطوة الأولى.
في القصر البارد ، كان لين جوفينج يحمل سيف قتل الشياطين في يده.
كانت تقنية الزراعة الشيطانية شريرة للغاية.
كان وجهه باردا وقلبه يحترق بغضب.
“هل سأموت؟” شاهد الإمبراطور يوان ضوء النصل وهو يسقط ، همس بهدوء.
فركت يده سيف قاتل الشياطين.
ولكن الآن ، كان لديه.
لأكثر من عشر سنوات ، لم يسبق له أن نفذ [مهارة السيف المطلقة لقطع السماء] بجدية ولم ينفذها بكامل قوتها.
اندفعت نحو الإمبراطور يوان ، راغبًا في قتله.
لأنه لم يكن لديه عدو.
صُدمت المدينة المحرمة بأكملها ، ونظر عدد لا يحصى من الناس إلى هذا المشهد في حالة من اليأس. عمل تسعة حكماء قتاليين معًا لقتل الإمبراطور يوان.
ولكن الآن ، كان لديه.
كان ذالك الموجود في المدينة المحرمة – نيمليس.
لذلك ، قطع بسيفه.
حتى لو كانوا على قدم المساواة الآن ، فإلى متى يمكن أن يستمر الإمبراطور يوان في حرق طاقة حياته؟
ظهرت طاقة السيف الرائعة والمتألقة للغاية مثل ضوء نازل ، يرتفع لمئات الأميال.
توقف كو تياندي و قاتل الظل أيضًا ونظروا إلى الإمبراطور يوان.
بووم!
كان هذا بالضبط مدى ثقة اللوردات التسعة التابعين.
في هذه اللحظة ، أصبحت السماء مشرقة.(دييييم?)
لم يستطع أن يجلس ساكنًا وأن يسمح بموت الإمبراطور يوان.
.
لقد كشفوها جميعًا بشكل مباشر.
..
…
…
“كان من الممكن أن تختار أن تكون إمبراطورًا عاديًا وتتمتع بمجد وثروة لا حصر لهما ، والقدرة على أن يكون لديك أكبر عدد تريده من النساء. ليس الأمر كما لو أن اللوردات التسعة التابعين سوف يتمردون عليك. لماذا تصر على إزالة اللوردات التابعين وحتى حرق طاقة حياتك لممارسة تقنية الزراعة الشيطانية؟ ”
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
كان بإمكانه أن يختار أن يعيش حياته بسعادة ، كونه رجلاً ذا سلطة عظيمة.
إستمتعوا ~
لكن أن يموت في مثل هذا المكان ، في مثل هذه اللحظة؟
كان يحلم فقط!
