بعد مرور خمس سنوات
.
كان الأطفال في ذلك الوقت قد أصبحوا بالغين وكانوا مجرد مزارعين صغار في المسار القتالي.
..
إلهة بشرية تبلغ من العمر 16 عامًا.
…
لا يزال يتعين عليهم أن يعيشوا حياتهم الخاصة.
بعد عودته إلى القصر البارد ، أصبحت حياة لين جيوفينغ مريحة مرة أخرى.
…
أشاد الجميع في العالم بالأميرة يولين.
في قصر الإمبراطورة الأرملة ، تحدثت الأميرة يولين مع والدتها.
أعلنوا عنها باعتبارها الموهبة الأولى في التاريخ المسجل.
“تنهد…”
إلهة بشرية تبلغ من العمر 16 عامًا.
لهذا السبب ، كان بإمكانها الاختباء في القصر فقط ومرافقة والدتها.
أميرة سلالة يوهوا الإلهية البالغة من العمر 16 عامًا.
أراد أن يرى كيف سيتغير العالم الخارجي في السنوات القادمة.
الوصي المستقبلي لأسرة يوهوا الإلهية.
وهكذا مرت خمس سنوات أخرى.
تم لصق جميع الكلمات الجيدة والمدح في العالم على الأميرة يولين.
كانت هناك بعض التمردات والانتفاضات ، وأضر بعض الفلاحين عامة الناس ، وشنت بعض الطوائف الشيطانية هجماتها الخاصة.
كل خطوة تقوم بها الآن جعلت الناس يتساءلون عن نواياها بالضبط.
لم يسمع لين جيوفينج أبدًا عن أي شخص كان في عالم المغارة السماوية.
لا أحد يعرف عن لين جيوفينج.
بعد نصف عام ، إذا لم يفكر المرء في هذا الأمر عن عمد ، فلن يتذكره أحد.
لكن لين جيوفينج كان سعيدًا بهذا الترتيب.
كان على المرء أن يعرف أن مصدر معلومات لين جيوفينغ كان محدودًا للغاية.
اليوم ، ذهب إلى عرين الشيطان في الصباح الباكر وبدأ روتينه.
كل خطوة تقوم بها الآن جعلت الناس يتساءلون عن نواياها بالضبط.
فقاعة!
[نجح تسجيل الدخول. تلقيت حبة واحدة من الحبوب العظيمة للمغارة السماوية!]
بعد هزيمة شيطان بحركة واحدة ، تجاهل لين جيوفينغ استياء الشياطين أدناه وبدأ في تسجيل الدخول.
في قصر الإمبراطورة الأرملة ، تحدثت الأميرة يولين مع والدتها.
[نجح تسجيل الدخول. تلقيت حبة واحدة من الحبوب العظيمة للمغارة السماوية!]
بما في ذلك طائفة جوهر تشي ، لم يكن هناك سوى خبير واحد في ذروة عالم الإله البشري.
قام لين جوفينج بفحص خصائص الحبة على الفور.
فقاعة!
[حبة المغارة السماوية العظيمة: حبة تستخدم باستمرار لزيادة إمكانات كهف الجنة المغارة السماوية في توسعها. تعتمد زيادتها على الإمكانات الإجمالية للمضيف.]
كانت تركز بالكامل على زراعتها.
تمتم لين جيوفينج بصدمة. “هذه بالتأكيد مفاجأة سارة. لقد شعرت بالانزعاج فقط لأن مغارتي لم تتوسع مؤخرًا ، ويبدو أنها وصلت إلى عنق الزجاجة. لم أكن أتوقع تلقي مثل هذه الحبوب من تسجيل الدخول هذه المرة. يالها من صدفة.”
كان هناك الكثير من الأشخاص الذين أرادوا مقابلتها.
بمساعدة حبوب المغارة السماوية العظيمة ، يمكن أن يواصل لين جيوفينغ تحسنه السريع مرة أخرى.
عاش عامة الناس في العالم حياة مزدحمة وقلقة من أجل القليل من الفضة.
بعد الخروج من القصر تحت الأرض ، دخل لين جيوفينغ إلى غرفته.
في نهاية اليوم ، كانت الحقبة الجديدة قد بدأت للتو.
كان يحمل حبة المغارة السماوية العظيمة في يده بينما كان يفكر في عقله.
كانت أميرة.
“لقد كنت في عالم المغارة السماوية منذ فترة طويلة الآن. هل ستساعدني هذه الحبة في تحقيق اختراق؟ ”
كانت طائفة جوهر تشي في السهول أيضًا من الحقبة السابقة.
دخل لين جيوفينغ هذا المجال منذ خمس سنوات.
ولكن لم يكن هناك شك في أن العذراء المقدسة ، الآنسة هونغ ، قد فشلت.
كان لدى عالم المغارة السماوية عشرة مستويات ، مما يعني أنه يجب توسيع المغارة السماوية عشر مرات.
كانت بحاجة لقواتها الخاصة لحل مشاكلها.
سيشكل الأشخاص العاديون 10 مغارات سماوية ، لكن لين جيوفينج اختار أن يوسع مغارة السماء الإلهي الخاصة به بمقدار 10 مرات بدلاً من تشكيل 10 مغارات سماوية أخري.
أشاد الجميع في العالم بالأميرة يولين.
كان هذان خياران مختلفان تمامًا ، ولكن لم يكن هناك شك في أن الخيار الأخير أعطى إمكانات أفضل وزيادة أكبر في القوة.
أفرغ لين جيوفينج عقله وقرر الاستمرار في العيش في عزلة.
مرت عشرين إلى ثلاثين سنة على هذا المطر. لقد فشلت العذراء المقدسة بلا شك في عملها في السنوات القليلة الماضية. تذكر لين جوفينج فجأة العذراء المقدسة.
إذا رفضت أن تمنح ابنها الوحيد سلطته التي يستحقها واستمرت في السيطرة على المحكمة بوضعها كإمبراطورة الأرملة ، ألن يصفها الناس بالجشعة إذن؟
أراد شعب طائفة الداو السماوي قمع الناس من الحقبة السابقة لمنعهم من إفساد العصر الجديد تمامًا.
بالنسبة للأجيال الأكبر سنًا ، تمكن الكثير منهم من تحقيق اختراق في عالم الحكيم القتالي و عالم الإله البشري.
ولكن لم يكن هناك شك في أن العذراء المقدسة ، الآنسة هونغ ، قد فشلت.
تولى شؤون الدولة من الإمبراطورة الأرملة وبدأ في التعامل معها بعناية.
كانت طائفة مسار السماء زينيث من العصر السابق.
ردت الأميرة يولين فقط ، “لدي معلم علمني هذه المهارات.”
كانت طائفة جوهر تشي في السهول أيضًا من الحقبة السابقة.
ومع ذلك ، تمكن عدد قليل منهم فقط من دخول عالم المغارة السماوية.
كان ظهور هاتين الطائفتين الرئيسيتين دليلاً كافياً للقول بأن الآنسة هونغ فشلت.
في الواقع ، لم تترك مكانها حتى.
كان على المرء أن يعرف أن مصدر معلومات لين جيوفينغ كان محدودًا للغاية.
كانت الإمبراطورة الأرملة راضية عن تطور شخصية الإمبراطور دي.
نادرا ما غادر القصر البارد ليغامر بالخروج.
كان الصداع الوحيد الذي شعرت به هو أنها لم تعد قادرة على فهم العالم نفسه.
لقد كان يرفع قوته بهدوء في القصر البارد وقد فعل كل هذا منذ وصوله إلى هذا العالم.
بمساعدة حبوب المغارة السماوية العظيمة ، يمكن أن يواصل لين جيوفينغ تحسنه السريع مرة أخرى.
ومع ذلك ، فقد علم أن طائفتين رئيسيتين من الحقبة السابقة قد ظهرت بالفعل في هذا العالم. بالنظر إلى هذه الحقيقة ، بدأ لين جيوفينغ يتساءل عن عدد الذين ظهروا بالفعل في العالم الخارجي من الحقبة السابقة.
…
علاوة على ذلك ، كم بالضبط منهم ما زالوا مختبئين حتى الآن؟
سألت الإمبراطورة الأرملة الأميرة يولين. “كيف تعلمت كل هذه المهارات؟”
في نهاية اليوم ، كانت الحقبة الجديدة قد بدأت للتو.
علمت الإمبراطورة الأرملة أنه سيكون من الخطأ قمع الإمبراطور دي.
مرت 20 إلى 30 سنة فقط على المطر الروحي.
“أي نوع من الأشخاص هو سيدك؟ هل يمكنك دعوته إلى سلالة يوهوا الإلهية ليكون مرشدًا ملكيًا؟ لن يكون هناك أي ضغط عليه ، عليه فقط مساعدة أسرة يوهوا الإلهية في أوقات الأزمات “. سألت الإمبراطورة الأرملة بقلق.
كان الأطفال في ذلك الوقت قد أصبحوا بالغين وكانوا مجرد مزارعين صغار في المسار القتالي.
كانت ذكية ومليئة بالحكمة.
بالنسبة للأجيال الأكبر سنًا ، تمكن الكثير منهم من تحقيق اختراق في عالم الحكيم القتالي و عالم الإله البشري.
لا أحد يعرف عن لين جيوفينج.
ومع ذلك ، تمكن عدد قليل منهم فقط من دخول عالم المغارة السماوية.
“لقد كنت في عالم المغارة السماوية منذ فترة طويلة الآن. هل ستساعدني هذه الحبة في تحقيق اختراق؟ ”
لم يسمع لين جيوفينج أبدًا عن أي شخص كان في عالم المغارة السماوية.
استهلك حبة مغارة السماء العظيمة ، وأغمض عينيه ، وبدأ في توسيع مغارته الإلهية.
ولكن ربما كان هذا بسبب جهله المعتاد بالعالم الخارجي. ومع ذلك ، كان من المفهوم أنه قضى معظم أيامه في حدود هذا القصر البارد.
بالنسبة للأجيال الأكبر سنًا ، تمكن الكثير منهم من تحقيق اختراق في عالم الحكيم القتالي و عالم الإله البشري.
لكن الروح الإلهية للين جوفينج تبعت الأميرة يولين إلى السهول مرة واحدة ، وشهد أن إمبراطور إتحاد تنين شيا العظيم كان فقط في ذروة عالم الإله البشري.
على الرغم من أنه يتمتع الآن بقليل من القوة ويبدو أنه لا يقهر على سطح المياه العكرة التي كانت تُعرف أيضًا باسم المسار القتالي – وذلك لأن الوحوش تحت الماء كانت لا تزال مختبئة في أعماقها.
بما في ذلك طائفة جوهر تشي ، لم يكن هناك سوى خبير واحد في ذروة عالم الإله البشري.
كانت الإمبراطورة الأرملة راضية عن تطور شخصية الإمبراطور دي.
لم يكن أحد من بينهم في عالم المغارة السماوية.
بالطبع ، مع شخصية الأميرة يولين.
“مع مرور الوقت ببطء ، سيعود هؤلاء الأشخاص إلى الظهور بشكل طبيعي. أولئك الذين تجاوزوا عالم المغارة السماوية في ذلك الوقت كانوا جميعًا مختبئين تحت سطح هذه المياه العكرة ، ولا يمكن فهمهم حقًا. لا يزال يتعين علي العمل بجد لتحسين نفسي “.
كانت هناك بعض التمردات والانتفاضات ، وأضر بعض الفلاحين عامة الناس ، وشنت بعض الطوائف الشيطانية هجماتها الخاصة.
ذكر لين جيوفينج نفسه.
لم يكن أحد من بينهم في عالم المغارة السماوية.
على الرغم من أنه يتمتع الآن بقليل من القوة ويبدو أنه لا يقهر على سطح المياه العكرة التي كانت تُعرف أيضًا باسم المسار القتالي – وذلك لأن الوحوش تحت الماء كانت لا تزال مختبئة في أعماقها.
بعد نصف عام ، إذا لم يفكر المرء في هذا الأمر عن عمد ، فلن يتذكره أحد.
أفرغ لين جيوفينج عقله وقرر الاستمرار في العيش في عزلة.
مرت الأيام ، وبعد حوالي عشرة أيام ، لم يعد الناس العاديون يتحدثون كثيرًا عن ذلك بعد الآن.
أراد أن يرى كيف سيتغير العالم الخارجي في السنوات القادمة.
هذا لم يسبب لها سوى الانزعاج الذي لا نهاية له. أرادت الخروج ، لكنها لم تستطع.
استهلك حبة مغارة السماء العظيمة ، وأغمض عينيه ، وبدأ في توسيع مغارته الإلهية.
أفرغ لين جيوفينج عقله وقرر الاستمرار في العيش في عزلة.
…
مرت 20 إلى 30 سنة فقط على المطر الروحي.
كان العالم الخارجي في فورة من النقاش حول الأميرة يولين.
في مواجهة قلق الإمبراطورة الأرملة ، كانت توافق فقط.
سعى عدد لا يحصى من الناس إلى لقاء مع الأميرة يولين.
“لقد كنت في عالم المغارة السماوية منذ فترة طويلة الآن. هل ستساعدني هذه الحبة في تحقيق اختراق؟ ”
لهذا السبب ، كان بإمكانها الاختباء في القصر فقط ومرافقة والدتها.
ومع ذلك ، تمكن عدد قليل منهم فقط من دخول عالم المغارة السماوية.
بالطبع ، مع شخصية الأميرة يولين.
كانت تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.
هذا لم يسبب لها سوى الانزعاج الذي لا نهاية له. أرادت الخروج ، لكنها لم تستطع.
ذكر لين جيوفينج نفسه.
كان هناك الكثير من الأشخاص الذين أرادوا مقابلتها.
سيشكل الأشخاص العاديون 10 مغارات سماوية ، لكن لين جيوفينج اختار أن يوسع مغارة السماء الإلهي الخاصة به بمقدار 10 مرات بدلاً من تشكيل 10 مغارات سماوية أخري.
في قصر الإمبراطورة الأرملة ، تحدثت الأميرة يولين مع والدتها.
كانت أميرة.
سألت الإمبراطورة الأرملة الأميرة يولين. “كيف تعلمت كل هذه المهارات؟”
كانت طائفة مسار السماء زينيث من العصر السابق.
ردت الأميرة يولين فقط ، “لدي معلم علمني هذه المهارات.”
قام لين جوفينج بفحص خصائص الحبة على الفور.
“أي نوع من الأشخاص هو سيدك؟ هل يمكنك دعوته إلى سلالة يوهوا الإلهية ليكون مرشدًا ملكيًا؟ لن يكون هناك أي ضغط عليه ، عليه فقط مساعدة أسرة يوهوا الإلهية في أوقات الأزمات “. سألت الإمبراطورة الأرملة بقلق.
علمت الإمبراطورة الأرملة أنه سيكون من الخطأ قمع الإمبراطور دي.
على الرغم من أنها حملت أكبر ورقة رابحة في عهد أسرة يوهوا الإلهية ، إلا أنها كانت الورقة الرابحة التي تركها لها الإمبراطور مينغ – لين تيانيوان.
ومع ذلك ، تمكن عدد قليل منهم فقط من دخول عالم المغارة السماوية.
لم تستطع الاعتماد على هذه الورقة الرابحة في كل شيء.
لهذا السبب ، كان بإمكانها الاختباء في القصر فقط ومرافقة والدتها.
كانت بحاجة لقواتها الخاصة لحل مشاكلها.
كان هناك الكثير من الأشخاص الذين أرادوا مقابلتها.
فكرت الأميرة يولين لبعض الوقت ، ثم هزت رأسها وأجابت: “هذا مستحيل. سيدي غير مبال بالشؤون الدنيوية ، لذلك ليس هناك من طريقة يوافقه “.
بعد الخروج من القصر تحت الأرض ، دخل لين جيوفينغ إلى غرفته.
“تنهد…”
هذا لم يسبب لها سوى الانزعاج الذي لا نهاية له. أرادت الخروج ، لكنها لم تستطع.
“في هذه الحالة ، يجب أن تبني علاقة جيدة مع سيدك. قالت الإمبراطورة الأرملة للأسف إذا كانت سلالة الإله في خطر في المستقبل ، فستكون لديك الثقة للتعامل معها.
في نهاية اليوم ، كانت الحقبة الجديدة قد بدأت للتو.
ابتسمت الأميرة يولين بمرارة.
إلهة بشرية تبلغ من العمر 16 عامًا.
في مواجهة قلق الإمبراطورة الأرملة ، كانت توافق فقط.
كانت تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.
لكن في الواقع ، لم يعد من الملائم لها أن تذهب إلى القصر البارد.
ردت الأميرة يولين فقط ، “لدي معلم علمني هذه المهارات.”
من الواضح أن سيدها لا يريد أن ينزعج.
ولكن لم يكن هناك شك في أن العذراء المقدسة ، الآنسة هونغ ، قد فشلت.
إذا كانت غير مطيعة ، فإنها تخاطر بإغضاب سيدها.
سألت الإمبراطورة الأرملة الأميرة يولين. “كيف تعلمت كل هذه المهارات؟”
ومن هنا اختارت أن تقضي وقتها في فهم تقنيتي السيف اللذين نقلهما لها سيدها بدلاً من الذهاب إلى أي مكان آخر.
لم يعد كما كان عندما كان عمره 18 عامًا.
مهارة السيف المطلقة لقطع السماء!
من بدايته غير الناضجة والمملة إلى كفاءته الحالية في المحكمة.
تقنية سيف عظم الموت!
كانت أميرة.
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سأجعل المعلم ينظر إلي من منظور مختلف.”
لا يزال يتعين عليهم أن يعيشوا حياتهم الخاصة.
قررت الأميرة يولين في قلبها.
مرت 20 إلى 30 سنة فقط على المطر الروحي.
…
إستمتعوا ~
كان الوقت يتحرك باستمرار والأوقات تتغير باستمرار.
…
أي موضوع سيتبدد قريباً في شعبيته مع مرور الوقت.
فكرت الأميرة يولين لبعض الوقت ، ثم هزت رأسها وأجابت: “هذا مستحيل. سيدي غير مبال بالشؤون الدنيوية ، لذلك ليس هناك من طريقة يوافقه “.
عاش عامة الناس في العالم حياة مزدحمة وقلقة من أجل القليل من الفضة.
بعد الخروج من القصر تحت الأرض ، دخل لين جيوفينغ إلى غرفته.
فيما يتعلق بمسألة الأميرة يولين ، فقد ناقشوها ، وشعروا بالفخر بها ، وتحدثوا عنها قبل رميها من عقولهم.
كان وجود الأميرة يولين ضعيفًا أيضًا حيث بقيت في عزلة ، وهي تبذل قصارى جهدها لفهم تقنيتي السيف.
كانت أميرة.
أي موضوع سيتبدد قريباً في شعبيته مع مرور الوقت.
مهما تحدثوا عنها ، فلن يكسبوا شيئًا منها.
لكنه لم يتخلى عن الزراعة أيضًا.
لا يزال يتعين عليهم أن يعيشوا حياتهم الخاصة.
نادرا ما غادر القصر البارد ليغامر بالخروج.
مرت الأيام ، وبعد حوالي عشرة أيام ، لم يعد الناس العاديون يتحدثون كثيرًا عن ذلك بعد الآن.
كانت تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.
بعد شهر واحد ، لم يعد يتم ذكر هذا الأمر كثيرًا.
ومع ذلك ، فقد علم أن طائفتين رئيسيتين من الحقبة السابقة قد ظهرت بالفعل في هذا العالم. بالنظر إلى هذه الحقيقة ، بدأ لين جيوفينغ يتساءل عن عدد الذين ظهروا بالفعل في العالم الخارجي من الحقبة السابقة.
بعد نصف عام ، إذا لم يفكر المرء في هذا الأمر عن عمد ، فلن يتذكره أحد.
[حبة المغارة السماوية العظيمة: حبة تستخدم باستمرار لزيادة إمكانات كهف الجنة المغارة السماوية في توسعها. تعتمد زيادتها على الإمكانات الإجمالية للمضيف.]
كان وجود الأميرة يولين ضعيفًا أيضًا حيث بقيت في عزلة ، وهي تبذل قصارى جهدها لفهم تقنيتي السيف.
مرت الأيام ، وبعد حوالي عشرة أيام ، لم يعد الناس العاديون يتحدثون كثيرًا عن ذلك بعد الآن.
كان العالم هادئًا – خاصة الآن بعد أن لم يعد إتحاد تنين شيا العظيم لديه القدرة على غزو حدود أسرة يوهوا الإلهية.
ولا سيما الطوائف الشيطانية.
على الرغم من التيارات الخفية المضطربة ، ظل سطح العالم مسالمًا.
سألت الإمبراطورة الأرملة الأميرة يولين. “كيف تعلمت كل هذه المهارات؟”
وهكذا مرت خمس سنوات أخرى.
لم تستطع الاعتماد على هذه الورقة الرابحة في كل شيء.
في السنوات الخمس الماضية ، لم يغادر لين جيوفينغ القصر البارد أبدًا.
بعد خمس سنوات ، بقيت الإمبراطورة الأرملة وراء الكواليس.
الأميرة يولين لم تأت إلى القصر البارد أيضًا.
“تنهد…”
في الواقع ، لم تترك مكانها حتى.
“أي نوع من الأشخاص هو سيدك؟ هل يمكنك دعوته إلى سلالة يوهوا الإلهية ليكون مرشدًا ملكيًا؟ لن يكون هناك أي ضغط عليه ، عليه فقط مساعدة أسرة يوهوا الإلهية في أوقات الأزمات “. سألت الإمبراطورة الأرملة بقلق.
كانت تركز بالكامل على زراعتها.
سألت الإمبراطورة الأرملة الأميرة يولين. “كيف تعلمت كل هذه المهارات؟”
ومع ذلك ، فإن أسرة يوهوا الإلهية لم تكن سلمية في السنوات الخمس الماضية.
بالنسبة للأجيال الأكبر سنًا ، تمكن الكثير منهم من تحقيق اختراق في عالم الحكيم القتالي و عالم الإله البشري.
كانت هناك بعض التمردات والانتفاضات ، وأضر بعض الفلاحين عامة الناس ، وشنت بعض الطوائف الشيطانية هجماتها الخاصة.
ولكن ربما كان هذا بسبب جهله المعتاد بالعالم الخارجي. ومع ذلك ، كان من المفهوم أنه قضى معظم أيامه في حدود هذا القصر البارد.
ولا سيما الطوائف الشيطانية.
أميرة سلالة يوهوا الإلهية البالغة من العمر 16 عامًا.
لقد كانوا مرعبين للغاية عندما اجتاحوا الأراضي هذه المرة.
كل خطوة تقوم بها الآن جعلت الناس يتساءلون عن نواياها بالضبط.
بعد هذه السنوات الخمس ، أصبح الإمبراطور دي أخيرًا هو الشخص الذي يتولى شؤون الدولة بدلاً من الإمبراطورة الأرملة.
من بدايته غير الناضجة والمملة إلى كفاءته الحالية في المحكمة.
لقد نضجت أفكاره كثيرًا.
تم لصق جميع الكلمات الجيدة والمدح في العالم على الأميرة يولين.
لم يعد كما كان عندما كان عمره 18 عامًا.
وهكذا مرت خمس سنوات أخرى.
لم يعد يركز فقط على الزراعة.
لم يعد يركز فقط على الزراعة.
تولى شؤون الدولة من الإمبراطورة الأرملة وبدأ في التعامل معها بعناية.
بعد هذه السنوات الخمس ، أصبح الإمبراطور دي أخيرًا هو الشخص الذي يتولى شؤون الدولة بدلاً من الإمبراطورة الأرملة.
لكنه لم يتخلى عن الزراعة أيضًا.
على الرغم من التيارات الخفية المضطربة ، ظل سطح العالم مسالمًا.
بعد خمس سنوات ، بقيت الإمبراطورة الأرملة وراء الكواليس.
قام لين جوفينج بفحص خصائص الحبة على الفور.
أعطت مؤشرات فقط للإمبراطور خلف ظهره.
سألت الإمبراطورة الأرملة الأميرة يولين. “كيف تعلمت كل هذه المهارات؟”
لم تتنافس معه على السلطة.
فقاعة!
إذا رفضت أن تمنح ابنها الوحيد سلطته التي يستحقها واستمرت في السيطرة على المحكمة بوضعها كإمبراطورة الأرملة ، ألن يصفها الناس بالجشعة إذن؟
بعد شهر واحد ، لم يعد يتم ذكر هذا الأمر كثيرًا.
علمت الإمبراطورة الأرملة أنه سيكون من الخطأ قمع الإمبراطور دي.
كانت بحاجة لقواتها الخاصة لحل مشاكلها.
كانت تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع.
بعد هزيمة شيطان بحركة واحدة ، تجاهل لين جيوفينغ استياء الشياطين أدناه وبدأ في تسجيل الدخول.
كانت ذكية ومليئة بالحكمة.
لقد نضجت أفكاره كثيرًا.
بفضل موهبتها ومعرفتها وحكمتها ، يمكن أن تصبح داعمًا قويًا للإمبراطور دي.
كان هناك الكثير من الأشخاص الذين أرادوا مقابلتها.
ومن ثم ، كانت راضية عن كيفية تحسن الإمبراطور دي في التعامل مع شؤون الدولة.
لم تتنافس معه على السلطة.
من بدايته غير الناضجة والمملة إلى كفاءته الحالية في المحكمة.
كان ظهور هاتين الطائفتين الرئيسيتين دليلاً كافياً للقول بأن الآنسة هونغ فشلت.
كانت الإمبراطورة الأرملة راضية عن تطور شخصية الإمبراطور دي.
فيما يتعلق بمسألة الأميرة يولين ، فقد ناقشوها ، وشعروا بالفخر بها ، وتحدثوا عنها قبل رميها من عقولهم.
كان الصداع الوحيد الذي شعرت به هو أنها لم تعد قادرة على فهم العالم نفسه.
لم يكن أحد من بينهم في عالم المغارة السماوية.
.
لم يسمع لين جيوفينج أبدًا عن أي شخص كان في عالم المغارة السماوية.
..
كانت ذكية ومليئة بالحكمة.
…
لكن في الواقع ، لم يعد من الملائم لها أن تذهب إلى القصر البارد.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
بعد خمس سنوات ، بقيت الإمبراطورة الأرملة وراء الكواليس.
إستمتعوا ~
إذا رفضت أن تمنح ابنها الوحيد سلطته التي يستحقها واستمرت في السيطرة على المحكمة بوضعها كإمبراطورة الأرملة ، ألن يصفها الناس بالجشعة إذن؟
..
