مطر آخر مرة أُخري
الشخص الذي أراد الخروج كان لديه بالفعل قدم واحدة في الخارج …
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك سوى اثنين منهم في القصر البارد.
ولكن قبل أن يخرج هذا الشخص ، تم إرجاعه مباشرة بواسطة لين جيوفينغ.
لقد حدث أنه احتاج إلى الدخول في مرحلة من التحسن السريع.
كان غاضبًا.
لم تلاحظ القطة البيضاء حتى تقدمه.
زأر بلا انقطاع وشتم.
كان غاضبًا ، لكنه كان عديم الفائدة.
تجاهله لين جيوفينغ وبنى بهدوء فناءه الصغير.
“عندما هزمني ، كان فقط في ذروة عالم بلا حدود.”
كان المطر غزيرًا.
باستخدام التشي الحقيقي ، قام بتجديد الأرض وأقام بعض جدران الفناء.
وقف لين جيوفينغ بهدوء داخل الفناء وراقب العالم بهدوء.
ثم قطع بعض الخشب وبنى منزلاً صغيراً.
من خلال النافذة نظروا إلى نهر النجوم.
تحت جنح الليل ، بقي لين جيوفينغ بالداخل و إستلقي بهدوء على السرير الخشبي مع القطة البيضاء.
من خلال النافذة نظروا إلى نهر النجوم.
في سماء الإقليم الشمالي الغربي ، كانت السماء المرصعة بالنجوم مليئة بالنجوم المتلألئة.
“هذه الخطوة الآن -” كان الملك كوشان لا يزال في حالة صدمة.
بعد عشرة أيام ، كان هناك عشرة سكان آخرين في مدينة الواحة القديمة.
كان المشهد جميلًا ، على أقل تقدير.
“في غضون عشرة أيام فقط ، تحسنت قوته بسرعة فائقة …” أصيب العجوز لو بالصدمة.
قال بابتسامة خافتة: “أفتقد تلك الفترة الزمنية أيضًا”.
إستلقي لين جيوفينغ والقطة البيضاء على السرير.
ارتعد الرجل العجوز لو والآخرون خوفًا عند رؤية عمق قوة لين جيوفينغ.
من خلال النافذة نظروا إلى نهر النجوم.
حركت القطة البيضاء جسدها وقالت: “أشعر وكأنني عدت إلى ذلك الوقت الذي قضيناه في القصر البارد.”
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك سوى اثنين منهم في القصر البارد.
بدون صوت ، تقدمت قوته في عالم الملك على قدم وساق.
كانت حياتهم هادئة وعادية.
اخترقت الطاقة المطر وحاجز الصوت.
لقد عاشوا حياة بسيطة في ذلك الوقت.
لكنه شعر الآن أن الملك كوشان ليس لديه أي فرصة ضده على الإطلاق.
أحبت القطة البيضاء هذا النوع من الحياة.
بما في ذلك الثلاثة السابقين ، كان هناك بالفعل 13 شخصًا يعيشون في المدينة القديمة.
مد لين جيوفينغ يده و مسح فروها.
لكن طاقة السيف لم تقتله.
قال بابتسامة خافتة: “أفتقد تلك الفترة الزمنية أيضًا”.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
“اختر منزلاً في هذه المدينة القديمة وعيش في سلام. قال العجوز لوه “سأخبرك المزيد عن وضعنا هنا لاحقًا”.
ومن ثم ، اختار لين جيوفينغ البقاء في الإقليم الشمالي الغربي لفترة من الزمن.
ألقى الملك كوشان نظرة فارغة على وجهه.
“الملك كوشان ، تعال إلى هنا. نحن نعيش حاليا هنا. أنت لا تريد العودة إلى مملكة بحر الجبل ، أليس كذلك؟ أم تريد ذلك؟ ” صرخ الرجل العجوز لو.
أما بالنسبة للأمور الخارجية ، فلم يرغب مؤقتًا في التفكير فيها.
كان للمطر والرياح والرعد مساراتهم الخاصة أمام عينيه.
فحص لين جيوفينغ المعلومات الخاصة بحبة الملك.
تمتلك أسرة يوهوا الإلهية العديد من الخبراء الأقوياء تحت تصرفها ، لذلك يمكنها بالتأكيد حماية أنفسهم. كان على لين جيوفينغ فقط البقاء أمام مدخل مملكة بحر الجبل ومنع الناس من الخروج.
بهذه الطريقة ، لن ينكسر توازن هذا العالم.
متوازن تمامًا ، كما يجب أن تكون كل الأشياء.
مد لين جيوفينغ يده و مسح فروها.
•••
الليلة في مدينة الواحة القديمة ، كان كل من باي تياندي و الرجل العجوز لو في باحاتهما الخاصة. كانوا ينظرون إلى السماء وهم يسقطون في حالة من التنوير.
باستخدام التشي الحقيقي ، قام بتجديد الأرض وأقام بعض جدران الفناء.
ظلوا هادئين في باحاتهم.
تحرك السيف بإصبع كان قادرًا على تدمير جبل ضخم بهذه السهولة؟
خارج المدينة القديمة ، في فناء مبني حديثًا بالقرب من باب مملكة بحر الجبل ، سقط لين جيوفينغ والقطة البيضاء في نوم عميق.
لقد خرج الملك كوشان لتوه من مملكة بحر الجبل. في مواجهة هجوم سيف لين جيوفينغ ، غضب على الفور من جرأة المهاجم. رداً على ذلك ، قام بتكثيف جبل ضخم بقوته وعانقه بينما كان يتجه مباشرة إلى لين جيوفينغ.
وصل اليوم التالي.
استيقظ لين جيوفينغ في الصباح الباكر.
لم يتحرك لين جيوفينغ – الذي كان يشاهد المطر ويستمع إلى الريح – على الإطلاق.
أيقظته الريح والمطر والرعد.
لكن الأمطار الغزيرة ملأت الحفرة وأعادت الهدوء إلى البحيرة ، وغذت الواحة.
أما بالنسبة للأمور الخارجية ، فلم يرغب مؤقتًا في التفكير فيها.
كان المطر يتساقط كما لو كان هناك شلال في السماء.
كان المطر غزيرًا.
ومن ثم ، اختار لين جيوفينغ البقاء في الإقليم الشمالي الغربي لفترة من الزمن.
وقف لين جيوفينغ بهدوء داخل الفناء وراقب العالم بهدوء.
زأر بلا انقطاع وشتم.
بعد انتهاء هطول الأمطار الغزيرة ، عقد سكان المدينة القديمة اجتماعًا.
بجانبه كانت القطة البيضاء.
جلست بهدوء واستمعت إلى المطر بالخارج مع لين جيوفينغ.
لكنها لم تكن تعلم أنه في هذا المطر ، ولد لين جيوفينغ من جديد.
كانت السماء تمطر ، لذلك لم يرغب لين جيوفينغ في الخروج.
وقف أمام النافذة وأشار.
أحبت القطة البيضاء هذا النوع من الحياة.
كما أنه استمر لفترة طويلة.
تم فتح ختم بحر الجبل ببطء.
إنفجار!
انفجر الجبل بين ذراعي الملك كوشان ، وتناثر مثل الحصى على الأرض.
دوى صوت الرعد والمطر في الحال مع صرير الباب.
“نعم. لحسن الحظ ، لم يكن يريدني ميتًا. رد الملك كوشان بمرارة.
يمكن أن يرسل الصوت قشعريرة أسفل العمود الفقري لأي شخص.
لم يلاحظ أحد تحسن قوته.
بالتأكيد لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ خطوة ثانية.
وسط هذه الأصوات كانت هناك هالة مرعبة سرعان ما أعقبها هدير.
تحرك السيف بإصبع كان قادرًا على تدمير جبل ضخم بهذه السهولة؟
كان جميع الأشخاص الثلاثة عشر حاضرين.
“من يجرؤ على إغلاق طريقي؟” كان هدير غاضب.
في مدينة الواحة القديمة ، سمع الرجل العجوز لو الصوت وضحك.
وقفت هناك فقط راقبت المطر مع لين جيوفينغ وشاهدت الأرض تتبلل.
”إنه الملك كوشان. يبدو أنه جاء إلى هذه الواحة أيضًا “.
بعد الجفاف الذي حل منذ فترة طويلة في الإقليم الشمالي الغربي الذي سقى بمياه الأمطار الضخمة ، بدأت الجبال البعيدة في النمو ببضع بقع خضراء.
عندما سمع باي تياندي ذلك ، اختار بشكل مباشر تجاهل ما كان على وشك الحدوث.
كان المطر غزيرًا.
كل يوم ، كان لين جيوفينغ يهزم الشخص الذي يخرج من باب بحر الجبل.
إذا كان الأمر بالأمس ، لكان يعتقد أن الملك كوشان يمكن أن يهزم لين جيوفينغ.
من خلال النافذة نظروا إلى نهر النجوم.
زأر بلا انقطاع وشتم.
لكنه شعر الآن أن الملك كوشان ليس لديه أي فرصة ضده على الإطلاق.
“من يجرؤ على إغلاق طريقي؟” كان هدير غاضب.
ألقى الملك كوشان نظرة فارغة على وجهه.
لم يتحرك لين جيوفينغ – الذي كان يشاهد المطر ويستمع إلى الريح – على الإطلاق.
استخدم أصابعه فقط كسيف.
كما عادت البحيرة التي اختفت بسبب ظهور باب بحر الجبل.
غرس فيه التشي الحقيقي وإرادته ، ولوح به ، عبرت طاقة السيف الطريق من فناءه الصغير إلى باب مملكة بحر الجبل.
إنفجار!
كان للمطر والرياح والرعد مساراتهم الخاصة أمام عينيه.
اخترقت الطاقة المطر وحاجز الصوت.
“عندما هزمني ، كان فقط في ذروة عالم بلا حدود.”
“اختر منزلاً في هذه المدينة القديمة وعيش في سلام. قال العجوز لوه “سأخبرك المزيد عن وضعنا هنا لاحقًا”.
ريح عنيفة تجلت في أعقابها.
وقف لين جيوفينغ بهدوء داخل الفناء وراقب العالم بهدوء.
لقد خرج الملك كوشان لتوه من مملكة بحر الجبل. في مواجهة هجوم سيف لين جيوفينغ ، غضب على الفور من جرأة المهاجم. رداً على ذلك ، قام بتكثيف جبل ضخم بقوته وعانقه بينما كان يتجه مباشرة إلى لين جيوفينغ.
أراد هزيمة لين جيوفينغ بقوة مطلقة.
وسط هذه الأصوات كانت هناك هالة مرعبة سرعان ما أعقبها هدير.
إنفجار!
”إنه الملك كوشان. يبدو أنه جاء إلى هذه الواحة أيضًا “.
الشخص الذي أراد الخروج كان لديه بالفعل قدم واحدة في الخارج …
لكن في اللحظة التالية ، دوى انفجار.
في المطر الغزير ، حقق اختراقًا بينما كان ينظر إلى المطر.
انفجر الجبل بين ذراعي الملك كوشان ، وتناثر مثل الحصى على الأرض.
كما أنه استمر لفترة طويلة.
في مدينة الواحة القديمة ، سمع الرجل العجوز لو الصوت وضحك.
كان المشهد لا يصدق.
الليلة في مدينة الواحة القديمة ، كان كل من باي تياندي و الرجل العجوز لو في باحاتهما الخاصة. كانوا ينظرون إلى السماء وهم يسقطون في حالة من التنوير.
لكنها لم تكن تعلم أنه في هذا المطر ، ولد لين جيوفينغ من جديد.
تحرك السيف بإصبع كان قادرًا على تدمير جبل ضخم بهذه السهولة؟
كان المطر يتساقط كما لو كان هناك شلال في السماء.
ولكن قبل أن يفكر الملك كوشان ، وصلت طاقة السيف أخيرًا أمامه. بدت طاقة السيف جميلة وهي تومض. لكنها لم تكن محل إعجاب ، لأنها جعلت شعره يقف على نهايته. تقلصت بؤبؤاَ عيناه وجف فمه.
لقد حدث أنه احتاج إلى الدخول في مرحلة من التحسن السريع.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك سوى اثنين منهم في القصر البارد.
“ماذا؟!” تمتم الملك كوشان بصدمة.
“لحسن الحظ ، ليس لديه قلب ليقتل عشوائياً …”
لكن طاقة السيف لم تقتله.
كان المطر يتساقط كما لو كان هناك شلال في السماء.
كان هذا هو الجانب المشرق الوحيد الذي يمكن أن يجده في حالتهم.
بدلا من ذلك ، تبددت قبل أن تتمكن من اختراق جسده.
أراد هزيمة لين جيوفينغ بقوة مطلقة.
“الملك كوشان ، تعال إلى هنا. نحن نعيش حاليا هنا. أنت لا تريد العودة إلى مملكة بحر الجبل ، أليس كذلك؟ أم تريد ذلك؟ ” صرخ الرجل العجوز لو.
بعد انتهاء هطول الأمطار الغزيرة ، عقد سكان المدينة القديمة اجتماعًا.
زأر بلا انقطاع وشتم.
ألقى الملك كوشان نظرة فارغة على وجهه.
انفجر الجبل بين ذراعي الملك كوشان ، وتناثر مثل الحصى على الأرض.
لم يكن يعرف ما حدث للتو ، ولكن بعد سماع صوت الرجل العجوز لو …
مشى إلى المدينة القديمة في الواحة بعد لحظة من التردد.
“العجوز لو ، باي تياندي … أنتما الاثنان ، لماذا كلاكما هنا؟”
سأل الملك كوشان بتساؤل.
بعد عشرة أيام ، كان هناك عشرة سكان آخرين في مدينة الواحة القديمة.
أحبت القطة البيضاء هذا النوع من الحياة.
“مثلك تمامًا ، هُزمنا. لا يمكننا التنقل إلا في هذا المكان ، ولا يمكننا الذهاب إلى أي مكان آخر “. ابتسم العجوز لوه بلا حول ولا قوة.
غرس فيه التشي الحقيقي وإرادته ، ولوح به ، عبرت طاقة السيف الطريق من فناءه الصغير إلى باب مملكة بحر الجبل.
بالنسبة لـ لين جيوفينغ، كانت حبة ممتازة.
“هذه الخطوة الآن -” كان الملك كوشان لا يزال في حالة صدمة.
كان المشهد جميلًا ، على أقل تقدير.
“هل شعرت أنك على وشك الموت؟” ضحك الرجل العجوز لو.
انفجر الجبل بين ذراعي الملك كوشان ، وتناثر مثل الحصى على الأرض.
كان للمطر والرياح والرعد مساراتهم الخاصة أمام عينيه.
“نعم. لحسن الحظ ، لم يكن يريدني ميتًا. رد الملك كوشان بمرارة.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
أيقظته الريح والمطر والرعد.
“اختر منزلاً في هذه المدينة القديمة وعيش في سلام. قال العجوز لوه “سأخبرك المزيد عن وضعنا هنا لاحقًا”.
لكن في اللحظة التالية ، دوى انفجار.
“حسناً!” أومأ الملك كوشان برأسه.
كان الاختلاف الوحيد هو أن بابًا إضافيًا لمملكة بحر الجبل كان يقف فوق البحيرة.
…
رؤية أن الملك كوشان قد أقنعه العجوز لو بالبقاء ، تراجع لين جيوفينغ عن نظرته واستمر في إغلاق مملكة بحر الجبل.
رأى أمامه سطرًا من الكلمات.
لكن في اللحظة التالية ، دوى انفجار.
•••
[لقد هزمت الملك كوشان ، لقد حصلت علي حبة الملك!]
فحص لين جيوفينغ المعلومات الخاصة بحبة الملك.
…
لقد كانت حبة يمكن أن تزيد من إمكانات وفهم خبير عالم الملك.
أحبت القطة البيضاء هذا النوع من الحياة.
بعد استهلاكها ، يدخل المرء فترة من التحسن السريع.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك سوى اثنين منهم في القصر البارد.
بالنسبة لـ لين جيوفينغ، كانت حبة ممتازة.
لقد حدث أنه احتاج إلى الدخول في مرحلة من التحسن السريع.
بعد تناول حبة الملك ، شعر لين جيوفينغ أن العالم أمامه قد تغير.
من خلال النافذة نظروا إلى نهر النجوم.
كان للمطر والرياح والرعد مساراتهم الخاصة أمام عينيه.
“لحسن الحظ ، ليس لديه قلب ليقتل عشوائياً …”
“المفتاح هو أن هذه ليست ذروته بعد!”
غالبًا ما كان يتم العثور على الداو العظيم عن طريق الصدفة.
لا يمكن ملاحظته مباشرة. كان عابراً.
أما بالنسبة للأمور الخارجية ، فلم يرغب مؤقتًا في التفكير فيها.
لم يكن لدى لين جيوفينغ عينان يمكنهما النظر إلى الداو العظيم في الماضي.
“حسناً!” أومأ الملك كوشان برأسه.
فحص لين جيوفينغ المعلومات الخاصة بحبة الملك.
ولكن اليوم ، أعطته حبة الملك هذه العيون.
في المطر الغزير ، حقق اختراقًا بينما كان ينظر إلى المطر.
بدون صوت ، تقدمت قوته في عالم الملك على قدم وساق.
أحبت القطة البيضاء هذا النوع من الحياة.
“عندما هزمني ، كان فقط في ذروة عالم بلا حدود.”
لم يلاحظ أحد تحسن قوته.
بما في ذلك الثلاثة السابقين ، كان هناك بالفعل 13 شخصًا يعيشون في المدينة القديمة.
دوى صوت الرعد والمطر في الحال مع صرير الباب.
لم تلاحظ القطة البيضاء حتى تقدمه.
”إنه الملك كوشان. يبدو أنه جاء إلى هذه الواحة أيضًا “.
وقفت هناك فقط راقبت المطر مع لين جيوفينغ وشاهدت الأرض تتبلل.
بدلا من ذلك ، تبددت قبل أن تتمكن من اختراق جسده.
لكنها لم تكن تعلم أنه في هذا المطر ، ولد لين جيوفينغ من جديد.
كان المطر غزيرًا.
“نعم. لحسن الحظ ، لم يكن يريدني ميتًا. رد الملك كوشان بمرارة.
كان غاضبًا.
كما أنه استمر لفترة طويلة.
عشرة أيام وعشر ليال.
متوازن تمامًا ، كما يجب أن تكون كل الأشياء.
بعد الجفاف الذي حل منذ فترة طويلة في الإقليم الشمالي الغربي الذي سقى بمياه الأمطار الضخمة ، بدأت الجبال البعيدة في النمو ببضع بقع خضراء.
وقفت هناك فقط راقبت المطر مع لين جيوفينغ وشاهدت الأرض تتبلل.
تحرك السيف بإصبع كان قادرًا على تدمير جبل ضخم بهذه السهولة؟
كما عادت البحيرة التي اختفت بسبب ظهور باب بحر الجبل.
كل يوم ، كان لين جيوفينغ يهزم الشخص الذي يخرج من باب بحر الجبل.
اختفت البحيرة الأصلية. تم استبدالها بحفرة ضخمة.
مد لين جيوفينغ يده و مسح فروها.
حفرة لا قعر لها.
لكن الأمطار الغزيرة ملأت الحفرة وأعادت الهدوء إلى البحيرة ، وغذت الواحة.
“في غضون عشرة أيام فقط ، تحسنت قوته بسرعة فائقة …” أصيب العجوز لو بالصدمة.
كان الاختلاف الوحيد هو أن بابًا إضافيًا لمملكة بحر الجبل كان يقف فوق البحيرة.
لقد عاشوا حياة بسيطة في ذلك الوقت.
كل يوم ، كان لين جيوفينغ يهزم الشخص الذي يخرج من باب بحر الجبل.
لكن طاقة السيف لم تقتله.
في كل مرة ، كان عليه فقط القيام بحركة واحدة لهزيمة خصمه.
لا يمكن ملاحظته مباشرة. كان عابراً.
بالتأكيد لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ خطوة ثانية.
اخترقت الطاقة المطر وحاجز الصوت.
ارتعد الرجل العجوز لو والآخرون خوفًا عند رؤية عمق قوة لين جيوفينغ.
أيقظته الريح والمطر والرعد.
بعد عشرة أيام ، كان هناك عشرة سكان آخرين في مدينة الواحة القديمة.
ثم قطع بعض الخشب وبنى منزلاً صغيراً.
بالتأكيد لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ خطوة ثانية.
بما في ذلك الثلاثة السابقين ، كان هناك بالفعل 13 شخصًا يعيشون في المدينة القديمة.
في كل مرة ، كان عليه فقط القيام بحركة واحدة لهزيمة خصمه.
هؤلاء الأشخاص الثلاثة عشر كانوا جميعًا خبراء أقوياؤ في مملكة بحر الجبال ، لكنهم ظلوا مطيعين مثل الأطفال أمام لين جيوفينغ.
في المطر الغزير ، حقق اختراقًا بينما كان ينظر إلى المطر.
اختفت البحيرة الأصلية. تم استبدالها بحفرة ضخمة.
بعد انتهاء هطول الأمطار الغزيرة ، عقد سكان المدينة القديمة اجتماعًا.
كان المشهد لا يصدق.
كان جميع الأشخاص الثلاثة عشر حاضرين.
استخدم أصابعه فقط كسيف.
نظروا إلى بعضهم البعض دون أن يقولوا أي شيء.
بالنسبة لـ لين جيوفينغ، كانت حبة ممتازة.
أما بالنسبة للأمور الخارجية ، فلم يرغب مؤقتًا في التفكير فيها.
“عندما هزمني ، كان فقط في ذروة عالم بلا حدود.”
…
كسر باي تياندي الجليد وقال بمرارة.
كما عادت البحيرة التي اختفت بسبب ظهور باب بحر الجبل.
“عندما هزمني بالأمس ، كان تدريبه بالفعل في المستوى الخامس من عالم الملك!” قالت امرأة بمرارة.
لكنه شعر الآن أن الملك كوشان ليس لديه أي فرصة ضده على الإطلاق.
“المفتاح هو أن هذه ليست ذروته بعد!”
عندما سمع باي تياندي ذلك ، اختار بشكل مباشر تجاهل ما كان على وشك الحدوث.
عندما سمع باي تياندي ذلك ، اختار بشكل مباشر تجاهل ما كان على وشك الحدوث.
“لا يزال بإمكانه هزيمتي بسهولة على الرغم من مستوي تدريبه المنخفض!” تنهدت المرأة.
“في غضون عشرة أيام فقط ، تحسنت قوته بسرعة فائقة …” أصيب العجوز لو بالصدمة.
“ماذا؟!” تمتم الملك كوشان بصدمة.
“لحسن الحظ ، ليس لديه قلب ليقتل عشوائياً …”
ثم قطع بعض الخشب وبنى منزلاً صغيراً.
إنفجار!
“لولا ذلك ، لكنا قد مُتنا الآن.”
لم يكن يعرف ما حدث للتو ، ولكن بعد سماع صوت الرجل العجوز لو …
ابتسم الملك كوشان بمرارة.
متوازن تمامًا ، كما يجب أن تكون كل الأشياء.
كان هذا هو الجانب المشرق الوحيد الذي يمكن أن يجده في حالتهم.
كان غاضبًا ، لكنه كان عديم الفائدة.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“لا يزال بإمكانه هزيمتي بسهولة على الرغم من مستوي تدريبه المنخفض!” تنهدت المرأة.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
