مؤتمر الأجناس التي لا تعد ولا تحصى! (1)
عاد [نور المنازل] إلى القصر البارد بعد قمع العالم.
جعله هذا يشعر بعدم الارتياح في كل مكان ، لا سيما خلال الفترة التي قمعها [نور المنازل]. حيث كان دائماً يراقب ببرود بينما يهتف بني آدم وتتحد قلوب بني آدم الضعفاء. فلم يكن هناك سوى سخرية لانهائية في قلبه.
لا أحد أجاب على هذا السؤال. و على الرغم من إغراء الجميع لم يجرؤ أحد على الوقوف والمحاولة.
خلال هذه الفترة الزمنية كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى راقدة في سبات ، صامت. حيث كان الخالدون الزائفون الأقوياء مرتبكين في قلوبهم. و في مواجهة أسرة يوهوا الإلهية التي كانوا قد ازدروها من قبل ، طوروا عقلية مرعبة.
في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية ، شهد الإمبراطور دي والأميرة يولين ظهور [نور المنازل] طوال الوقت. و لقد تسبب في ضجة وقمع العالم ، وأخاف السلالات التي لا تعد ولا تحصى ، وحماية عامة الناس في أسرة يوهوا الإلهية.
بعد أن أضاء [نور المنازل] العالم هذه المرة ، اقتنعت جميع الكائنات الحية في العالم الحالي بقوتها.
لكن هذا الملك الوحش كان له طبيعة متوحشة. و عندما نظر لأعلى ، بدا الأمر كما لو أن ملايين السنين قد مرت. بدا أن عينيه تحتويان على قوة التناسخ. حيث تم إرسال ملك الوحش الصغير الذي تحدث للتو طاراً على الفور مصاباً بجروح خطيرة.
تفاجأ وادي الآلهة ، عِش الـ 10,000 تنين ، البرابرة في المنطقة الشمالية وبحيرة سحابة الحلم. و لقد كانو قلقين. و إذا كانت أسرة يوهوا الإلهية تريد حقاً أن تجتاح العالم ، فكيف يجب أن يتجاوبوا مع [نور المنازل]؟
خلال العام الماضي كان تقدمهم سريعاً جداً. حيث كان الوصول إلى عالم الخالد الزائف مسألة وقت فقط.
لحسن الحظ ، اختفى [نور المنازل]. و كما اختفى الضغط الشديد للغاية ، مما جعل قلب المرء يهدأ.
“الوحش الملك ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لا أريد أن أرى بني آدم يستمرون في التعجرف “. سأل وحش الثور بغضب.
في هذه الفترة الزمنية كان جنس بنو آدم هو الأكثر إثارة. و من دموعهم الأولية إلى الشعور بالإثارة كانوا يأملون جميعاً في أن تستمر أسرة يوهوا الإلهية في قمع العالم والسماح لعامة الناس بحياة مستقرة وسلمية.
خمسة عشر يوماً كانت تكفى لهم لفهم هذا العالم.
زاد ظهور [نور المنازل] من تماسك عامة الناس في أسرة يوهوا الإلهية. انعكست مشاعر الأمة بوضوح في هذا العصر.
لم يكن سوى الملك الذي لا يقهر. ليس فقط لأنه كان قوياً ولا يقهر ، بل كان أيضاً لأنه جاء من جبل اللورد البدائي وكان وريثاً لجنس أعلى.
في هذه اللحظة كان لدى العديد من العائلات القويتقراطية التي تم تناقلها لآلاف السنين أفراد كانوا أيضاً لامعين للغاية. و لقد أخذوا زمام المبادرة لإظهار حسن النية لأسرة يوهوا الإلهية ، على أمل الاندماج في أسرة يوهوا الإلهية وأن يصبحوا جزءاً منها.
في النهاية كانت العائلات القويتقراطية بشراً أيضاً. و على الرغم من أن هذه العائلات كانت قوية جداً إلا أنها لم تكن قابلة للمقارنة مع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى وقوى المسار الشيطاني. حيث كانت العائلات القويتقراطية كلها عائلات كبيرة. لم يكن لديهم الكثير من القوى الكبرى ، لكن كان لديهم الكثير من الأحفاد. حيث كان عليهم الاندماج في أسرة يوهوا الإلهية لضمان استمرار أسرهم.
في النهاية كانت العائلات القويتقراطية بشراً أيضاً. و على الرغم من أن هذه العائلات كانت قوية جداً إلا أنها لم تكن قابلة للمقارنة مع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى وقوى المسار الشيطاني. حيث كانت العائلات القويتقراطية كلها عائلات كبيرة. لم يكن لديهم الكثير من القوى الكبرى ، لكن كان لديهم الكثير من الأحفاد. حيث كان عليهم الاندماج في أسرة يوهوا الإلهية لضمان استمرار أسرهم.
في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية ، شهد الإمبراطور دي والأميرة يولين ظهور [نور المنازل] طوال الوقت. و لقد تسبب في ضجة وقمع العالم ، وأخاف السلالات التي لا تعد ولا تحصى ، وحماية عامة الناس في أسرة يوهوا الإلهية.
في رأيه المنطقة التي كانت تنتمي في يوم من الأيام إلى سلالة الاله البدائي كانت الآن محتلة من قبل أضعف جنس بشري. و علاوة على ذلك كان جنس بنو آدم يقمع العالم الآن. حيث كان هذا ازدراء كبير وإهانة لسلالة الاله البدائي.
بالطبع كان هناك أيضاً العديد من التضحيات للعائلات القويتقراطية للاندماج في سلالة يوهوا الإلهية.
“الوحش الملك ، هل سنواصل التحقيق في سلالة يوهوا الإلهية هذه؟ كيف يمكن لـ بني آدم الحصول على قطعة أثرية خالدة؟ يجب أن تكون مزيفة. دعونا نختبر النتيجة النهائية باستمرار ونرى ما إذا كانت هذه الشموع قطعة أثرية خالدة مزيفة! ” اقترح ملك الوحش الصغير.
أولاً كان عليهم تسليم جميع كتب العائلة. سُمح لهم بترك نسخة ، لكن كان عليهم تسليم كتب العائلة إلى المعبد العسكري.
“يجب أن يكون هناك سبب لملاحظته. فكنت أتساءل لماذا لم تستخدم أسرة يوهوا الإلهيه تلك القطعة الأثرية الخالدة لقتلنا جميعاً. و اتضح أنه من الصعب جداً استخدامها”.
علاوة على ذلك لم يُسمح للعائلات القويتقراطية بتربية جنود خاصين ، ولم يُسمح لهم بامتلاك الأرض داخل أسرة يوهوا الإلهية. أدى هذا إلى تقييد انتشار العائلات القويتقراطية إلى حد ما ، لكن هذا كان كل شيء. طالما اتبعوا قوانين سلالة يوهوا الإلهية ولم يجلبوا كارثة لعامة الناس كانت سلالة يوهوا الإلهية لا تزال متساهلة معهم.
كانوا يعرفون أيضاً عن سلالة يوهوا الإلهية.
في بحيرة سحابة الحلم كان الملك الوحش المرعب يزمجر بصوت منخفض. الهالة والصوت المنبعث منه جعل الجبال ترتجف وكأنهم يريدون هز السماء لأسفل.
في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية ، شهد الإمبراطور دي والأميرة يولين ظهور [نور المنازل] طوال الوقت. و لقد تسبب في ضجة وقمع العالم ، وأخاف السلالات التي لا تعد ولا تحصى ، وحماية عامة الناس في أسرة يوهوا الإلهية.
جعله هذا يشعر بعدم الارتياح في كل مكان ، لا سيما خلال الفترة التي قمعها [نور المنازل]. حيث كان دائماً يراقب ببرود بينما يهتف بني آدم وتتحد قلوب بني آدم الضعفاء. فلم يكن هناك سوى سخرية لانهائية في قلبه.
“لسلالة يوهوا الإلهية وجود عم الكبير هو نعمة عظيمة.” تنهد الإمبراطور دي.
“قد يكون العم الكبير أكبر بكثير من خيالنا. ما يمكننا القيام به الآن هو إدارة سلالة يوهوا الالهيه بشكل جيد وعدم التسبب في مشاكل للعم الأكبر الكبير. و علاوة على ذلك علينا تدريب الخالدون الزائفون لدينا في أسرع وقت ممكن. وبهذه الطريقة ، يمكننا مساعدة العم الأكبر على تخفيف بعض الضغط ” قالت الأميرة يولين بهدوء.
“سلالة يوهوا الإلهية لديها قطعة أثرية خالدة ، لكن لا يمكن تفعيلها باستمرار. و كما لا يستطيع سلف أسرة يوهوا الإلهية استخدامها باستمرار. سلالة يوهوا الإلهية ليست مرعبة! “
“نعم ، نحتاج أيضاً إلى تقوية أنفسنا. اتركي شؤون الدولة لي ، أما بالنسبة لأمور التدريب ، فسأسمح لكي بمعالجتها “. أومأ الإمبراطور دي برأسه ، واتفق مع الأميرة يولين.
كان هذا هو فكر القوى الكبرى في عِرق بحيرة سحابة الحلم.
“سأراقب تلك القوى. وفقاً لمدى استعادة الطاقة الروحية لن يمر وقت طويل قبل أن تمتلك أسرة يوهوا الإلهية أيضاً مخلوقات خالد زائف خاصة بها. و قالت الأميرة يولين بترقب “العم الأكبر الكبير لن يكون الشخص الوحيد الذي يتحمل الضغط حينها”.
تم اقتناع العديد من الأجناس في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. و بعد أن تعرضوا للإغراء ، انضموا إلى معسكر الملك الذي لا يقهر. لبعض الوقت ، ارتفعت الأمواج وبدا العالم وكأنه على وشك تلقى عاصفة أخرى.
سواء كان الباحث وين أو لورد النار ، فقد كان كلاهما شخصين قد اخترقا بالفعل 99٪ من الطريق وكانا على بُعد خطوة واحدة فقط من عالم الخالد الزائف.
تم دعم سلالة الاله البدائي من قبل جبل الاله البدائي.
كان هناك أيضاً العجوز لوه والملك كوشان وباي تياندي.
بعد أن أضاء [نور المنازل] العالم هذه المرة ، اقتنعت جميع الكائنات الحية في العالم الحالي بقوتها.
خلال العام الماضي كان تقدمهم سريعاً جداً. حيث كان الوصول إلى عالم الخالد الزائف مسألة وقت فقط.
لم يكن سوى الملك الذي لا يقهر. ليس فقط لأنه كان قوياً ولا يقهر ، بل كان أيضاً لأنه جاء من جبل اللورد البدائي وكان وريثاً لجنس أعلى.
من بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، من كان الأكثر تأهيلاً لقول هذا؟
طالما بقي لين جيوفينغ في الذروة لفترة من الزمن ، فإن سلالة يوهوا الإلهية سيكون لديها الثقة لمواجهة أجناس لا تعد ولا تحصى.
“سأراقب تلك القوى. وفقاً لمدى استعادة الطاقة الروحية لن يمر وقت طويل قبل أن تمتلك أسرة يوهوا الإلهية أيضاً مخلوقات خالد زائف خاصة بها. و قالت الأميرة يولين بترقب “العم الأكبر الكبير لن يكون الشخص الوحيد الذي يتحمل الضغط حينها”.
في بحيرة سحابة الحلم كان الملك الوحش المرعب يزمجر بصوت منخفض. الهالة والصوت المنبعث منه جعل الجبال ترتجف وكأنهم يريدون هز السماء لأسفل.
“لسلالة يوهوا الإلهية وجود عم الكبير هو نعمة عظيمة.” تنهد الإمبراطور دي.
في الأيام الأخيرة بعد استعادة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، دخل الملك الذي لا يقهر وغادر أراضي مختلف الأجناس ، موضحاً بوضوح وجهة نظره القائلة بأن الأداة الخالدة لسلالة يوهوا الإلهية لا يمكن استخدامها إلا مرات قليلة. و علاوة على ذلك فإن دعم البطريك لسلالة يوهوا الإلهية لم يكن قوياً ، لذلك لم تكن هناك حاجة للخوف.
“سلالة بني آدم الإلهية لديها في الواقع قطعة أثرية خالدة ، وحتى أنها قطعة أثرية خالدة تم تفعيلها بالكامل. و هذا مستحيل. لا أعتقد أن هناك أي شخص في هذا العصر يمكنه تنشيط قطعة أثرية خالدة تماماً. لا ينبغي أن يكون هذا موجوداً! ” صدم الزئير المنخفض لملك الوحش المرعب الوحوش في جبال المائة ألف بأكملها.
خمسة عشر يوماً كانت تكفى لهم لفهم هذا العالم.
“الوحش الملك ، هل سنواصل التحقيق في سلالة يوهوا الإلهية هذه؟ كيف يمكن لـ بني آدم الحصول على قطعة أثرية خالدة؟ يجب أن تكون مزيفة. دعونا نختبر النتيجة النهائية باستمرار ونرى ما إذا كانت هذه الشموع قطعة أثرية خالدة مزيفة! ” اقترح ملك الوحش الصغير.
أراد الملك الذي لا يقهر بطبيعة الحال استعادة هذه الأراضي.
تلقت هذه الكلمات على الفور موافقة الوحوش القوية الأخرى في عِرق بحيرة سحابة الحلم. لا أحد منهم يمكن أن يقبل صعود جنس بنو آدم. و لقد استمتعوا بكونهم مرتفعين وأقوياء لفترة طويلة في قلوبهم. جنس بنو آدم السابق كان متواضعاً جداً ، فما هو حقهم في الانتفاض الآن؟
بوووم!
عندما سمعت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى هذا ، تسبب ذلك في ضجة كبيرة.
لكن هذا الملك الوحش كان له طبيعة متوحشة. و عندما نظر لأعلى ، بدا الأمر كما لو أن ملايين السنين قد مرت. بدا أن عينيه تحتويان على قوة التناسخ. حيث تم إرسال ملك الوحش الصغير الذي تحدث للتو طاراً على الفور مصاباً بجروح خطيرة.
كان هناك أيضاً سبب كره الملك الذي لا يقهر أسرة يوهوا الإلهية كثيراً.
سواء كان الباحث وين أو لورد النار ، فقد كان كلاهما شخصين قد اخترقا بالفعل 99٪ من الطريق وكانا على بُعد خطوة واحدة فقط من عالم الخالد الزائف.
“هل تريد أن يتولى عِرق بحيرة سحابة الحلم الصدارة ويختبر سلالة يوهوا الإلهية؟ قطعة أثرية خالدة مزيفة؟ ثم ماذا لو كان صحيحا؟ ألا يتعين على عِرق بحيرة سحابة الحلم الخاص بي مواجهة مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة المرعبة وجهاً لوجه؟ ” قال الملك الوحش المرعب ببرود. و لقد كان غاضبا جدا.
“الوحش الملك بايو ، أرجوك سامحني! الملك الوحش بايو ، أرجوك سامحني! ” توسل ملك الوحش الصغير على الفور من أجل الرحمة في موقف متواضع ومتواضع للغاية.
لكن هذا الملك الوحش كان له طبيعة متوحشة. و عندما نظر لأعلى ، بدا الأمر كما لو أن ملايين السنين قد مرت. بدا أن عينيه تحتويان على قوة التناسخ. حيث تم إرسال ملك الوحش الصغير الذي تحدث للتو طاراً على الفور مصاباً بجروح خطيرة.
كان جبل الإله البدائي الذي كان منه من أفضل الأجناس ، ليبدأ به. و منذ 15,000 عام ، تحول عِش الـ 10,000 تنين إلى سلالة التنين الإلهي التي يبلغ عددها 10,000 والتي كانت على قدم المساواة مع السلالة البدائية الإلهية وقسمت جزءاً كبيراً من العالم.
كان الشكل الحقيقي لملك الوحش هذا عبارة عن كارين خالدة ، لكنه لم يكن هادئاً ومسالماً مثل الكارين الخالدة الأخرى. و لقد كان سريع الانفعال للغاية وكان أيضاً قوياً جداً. حيث كان أحد ملوك الوحوش القلائل المرعبين في بحيرة سحابة الحلم.
في النهاية كانت العائلات القويتقراطية بشراً أيضاً. و على الرغم من أن هذه العائلات كانت قوية جداً إلا أنها لم تكن قابلة للمقارنة مع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى وقوى المسار الشيطاني. حيث كانت العائلات القويتقراطية كلها عائلات كبيرة. لم يكن لديهم الكثير من القوى الكبرى ، لكن كان لديهم الكثير من الأحفاد. حيث كان عليهم الاندماج في أسرة يوهوا الإلهية لضمان استمرار أسرهم.
نهض الوحش الملك بايو. حيث كان طويل القامة وعلى رأسه خصلة من الريش الأبيض. وكان وجهه بارداً وكانت هالته شريرة. ملأت هالته الهواء كما وقف في الهواء مثل شيطان مرعب.
كانوا يعرفون أيضاً عن سلالة يوهوا الإلهية.
“لماذا بعد 15,000 عام ، ما زال بإمكان بني آدم الذين تعاملنا معهم كغذاء في ذلك الوقت أن ينهضوا؟ حتى أنهم حكموا هذا العالم ولديهم قطعة أثرية خالدة تعافت تماماً؟ ” نظر الوحش الملك بايو ببرود إلى العالم الواسع. المنطقة التي يحكمها بني آدم جعلته يشعر بعدم الارتياح الشديد.
خلال العام الماضي كان تقدمهم سريعاً جداً. حيث كان الوصول إلى عالم الخالد الزائف مسألة وقت فقط.
في فهمه كان جنس بنو آدم جنساً ضعيفاً وكان طعاماً للأجناس التي لا تعد ولا تحصى. و يمكنهم الاعتماد فقط على بعض الأجناس القوية لضمان استمرارهم ومنع تدميرهم.
لا أحد أجاب على هذا السؤال. و على الرغم من إغراء الجميع لم يجرؤ أحد على الوقوف والمحاولة.
لكن من كان يظن أنه بعد 15,000 عام ، سيحل جنس بنو آدم محل جميع الأجناس الأخرى ويصبح الحاكم الوحيد لهذا العالم؟
لكن مع [نور المنازل] لم يجرؤوا على أن يكونوا أول من يتحدى سلالة يوهوا الإلهية وراهنوا أنه بعد ظهور [نور المنازل] مرة واحدة ، لن يكون لديه المزيد من القوة في المستقبل . حيث كان هذا مخاطرة كبيرة بالنسبة لهم.
جعله هذا يشعر بعدم الارتياح في كل مكان ، لا سيما خلال الفترة التي قمعها [نور المنازل]. حيث كان دائماً يراقب ببرود بينما يهتف بني آدم وتتحد قلوب بني آدم الضعفاء. فلم يكن هناك سوى سخرية لانهائية في قلبه.
“بغض النظر عن عدد النمل الضعيف الذي تم جمعه ، يمكن للفيل سحقهم جميعاً بخطوة واحدة. و هذه هي حال البشر.” قال الملك الوحش بايو بازدراء.
أولاً كان عليهم تسليم جميع كتب العائلة. سُمح لهم بترك نسخة ، لكن كان عليهم تسليم كتب العائلة إلى المعبد العسكري.
تلقت هذه الكلمات على الفور موافقة الوحوش القوية الأخرى في عِرق بحيرة سحابة الحلم. لا أحد منهم يمكن أن يقبل صعود جنس بنو آدم. و لقد استمتعوا بكونهم مرتفعين وأقوياء لفترة طويلة في قلوبهم. جنس بنو آدم السابق كان متواضعاً جداً ، فما هو حقهم في الانتفاض الآن؟
“سأراقب تلك القوى. وفقاً لمدى استعادة الطاقة الروحية لن يمر وقت طويل قبل أن تمتلك أسرة يوهوا الإلهية أيضاً مخلوقات خالد زائف خاصة بها. و قالت الأميرة يولين بترقب “العم الأكبر الكبير لن يكون الشخص الوحيد الذي يتحمل الضغط حينها”.
كان يجب أن يظل جنس بنو آدم متواضعاً كما كان في الماضي!
خمسة عشر يوماً كانت تكفى لهم لفهم هذا العالم.
كان هذا هو فكر القوى الكبرى في عِرق بحيرة سحابة الحلم.
“هل تريد أن يتولى عِرق بحيرة سحابة الحلم الصدارة ويختبر سلالة يوهوا الإلهية؟ قطعة أثرية خالدة مزيفة؟ ثم ماذا لو كان صحيحا؟ ألا يتعين على عِرق بحيرة سحابة الحلم الخاص بي مواجهة مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة المرعبة وجهاً لوجه؟ ” قال الملك الوحش المرعب ببرود. و لقد كان غاضبا جدا.
عاد [نور المنازل] إلى القصر البارد بعد قمع العالم.
كان هذا أيضاً التفكير بالإجماع لـ الأجناس التي لا تعد ولا تحصى الذين عاودوا الظهور.
عاد [نور المنازل] إلى القصر البارد بعد قمع العالم.
“لسلالة يوهوا الإلهية وجود عم الكبير هو نعمة عظيمة.” تنهد الإمبراطور دي.
عند رؤية صعود بني آدم ورؤيتهم يهيمنون على العالم ، شعرت هذه الوحوش بعدم الارتياح.
لم يكن سوى الملك الذي لا يقهر. ليس فقط لأنه كان قوياً ولا يقهر ، بل كان أيضاً لأنه جاء من جبل اللورد البدائي وكان وريثاً لجنس أعلى.
لكن مع [نور المنازل] لم يجرؤوا على أن يكونوا أول من يتحدى سلالة يوهوا الإلهية وراهنوا أنه بعد ظهور [نور المنازل] مرة واحدة ، لن يكون لديه المزيد من القوة في المستقبل . حيث كان هذا مخاطرة كبيرة بالنسبة لهم.
بعد الصدمة والذعر الأوليين ، هدأ. فظهرت أفكار كثيرة في ذهنه.
“الوحش الملك ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لا أريد أن أرى بني آدم يستمرون في التعجرف “. سأل وحش الثور بغضب.
كان هناك أيضاً العجوز لوه والملك كوشان وباي تياندي.
لكن مع [نور المنازل] لم يجرؤوا على أن يكونوا أول من يتحدى سلالة يوهوا الإلهية وراهنوا أنه بعد ظهور [نور المنازل] مرة واحدة ، لن يكون لديه المزيد من القوة في المستقبل . حيث كان هذا مخاطرة كبيرة بالنسبة لهم.
“إنتظر” نظر الملك الوحش بايو إلى العالم وقال بهدوء.
“الوحش الملك ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لا أريد أن أرى بني آدم يستمرون في التعجرف “. سأل وحش الثور بغضب.
عندها فقط عرفت قوى الأعراق المختلفة أنه في الوقت الذي اختفوا فيه ، بدأ المد في الظهور في الطاقة الروحية. وبعد فترة تختفي ، وبعد فترة تتعافى وتصل إلى ذروتها.
بعد الصدمة والذعر الأوليين ، هدأ. فظهرت أفكار كثيرة في ذهنه.
في هذه الفترة الزمنية كان جنس بنو آدم هو الأكثر إثارة. و من دموعهم الأولية إلى الشعور بالإثارة كانوا يأملون جميعاً في أن تستمر أسرة يوهوا الإلهية في قمع العالم والسماح لعامة الناس بحياة مستقرة وسلمية.
كان يجب أن يظل جنس بنو آدم متواضعاً كما كان في الماضي!
أول شيء يجب فعله الآن هو الانتظار.
“انتظر حتى نتعرف على هذا العالم ، انتظر حتى نكتشف سر سلالة يوهوا الإلهية ، انتظر حتى نتحد. سيخبرنا الوقت ما إذا كانت سلالة يوهوا الإلهية قوية حقاً أم أنها مجرد نمر من ورق “قال الملك الوحش بايو ، وهو يهدئ الوحوش الأخرى في بحيرة سحابة الحلم.
لم تكن بحيرة سحابة الحلم فقط. و لقد هدأت الأجناس الأخرى التي نشأت. و في مواجهة أسرة يوهوا الإلهية ، اختاروا عدم المقاومة وفهم هذا العالم بصمت.
كان السبب الأكثر أهمية الذي جعل سلالة يوهوا الإلهية قادرة على قمع العالم هو ذلك السلف الخفي.
على هذا النحو ، مرت 15 يوماً.
خمسة عشر يوماً كانت تكفى لهم لفهم هذا العالم.
لحسن الحظ ، اختفى [نور المنازل]. و كما اختفى الضغط الشديد للغاية ، مما جعل قلب المرء يهدأ.
كان هناك أيضاً سبب كره الملك الذي لا يقهر أسرة يوهوا الإلهية كثيراً.
عندها فقط عرفت قوى الأعراق المختلفة أنه في الوقت الذي اختفوا فيه ، بدأ المد في الظهور في الطاقة الروحية. وبعد فترة تختفي ، وبعد فترة تتعافى وتصل إلى ذروتها.
“أنا أؤمن بما قاله الملك الذي لا يقهر.”
كانوا يعرفون أيضاً عن سلالة يوهوا الإلهية.
خلال العام الماضي كان تقدمهم سريعاً جداً. حيث كان الوصول إلى عالم الخالد الزائف مسألة وقت فقط.
“انتظر حتى نتعرف على هذا العالم ، انتظر حتى نكتشف سر سلالة يوهوا الإلهية ، انتظر حتى نتحد. سيخبرنا الوقت ما إذا كانت سلالة يوهوا الإلهية قوية حقاً أم أنها مجرد نمر من ورق “قال الملك الوحش بايو ، وهو يهدئ الوحوش الأخرى في بحيرة سحابة الحلم.
تم إنشاء أسرة يوهوا الإلهية لبضع مئات من السنين فقط. و من العصر القديم إلى العصر الجديد ، أنقذت جهود عدة أجيال من الناس لدعم سقوط الأمة أسرة يوهوا الإلهية وسمحت لها بالتطور إلى وضعها الحالي.
على هذا النحو ، مرت 15 يوماً.
كان السبب الأكثر أهمية الذي جعل سلالة يوهوا الإلهية قادرة على قمع العالم هو ذلك السلف الخفي.
بعد نشر هذا الخبر كان شعب الأجناس التي لا تعد ولا تحصى جاهزين للعمل.
تفاجأ وادي الآلهة ، عِش الـ 10,000 تنين ، البرابرة في المنطقة الشمالية وبحيرة سحابة الحلم. و لقد كانو قلقين. و إذا كانت أسرة يوهوا الإلهية تريد حقاً أن تجتاح العالم ، فكيف يجب أن يتجاوبوا مع [نور المنازل]؟
“سلالة يوهوا الإلهية لديها قطعة أثرية خالدة ، لكن لا يمكن تفعيلها باستمرار. و كما لا يستطيع سلف أسرة يوهوا الإلهية استخدامها باستمرار. سلالة يوهوا الإلهية ليست مرعبة! “
أخيراً ، وقف أحد ملوك الأجناس التي لا تعد ولا تحصى إلى الأمام. حيث كان ذات يوم شخصية مشهورة وقال لأجناس لا تعد ولا تحصى في العالم الكلمات المذكورة أعلاه.
“الوحش الملك ، هل سنواصل التحقيق في سلالة يوهوا الإلهية هذه؟ كيف يمكن لـ بني آدم الحصول على قطعة أثرية خالدة؟ يجب أن تكون مزيفة. دعونا نختبر النتيجة النهائية باستمرار ونرى ما إذا كانت هذه الشموع قطعة أثرية خالدة مزيفة! ” اقترح ملك الوحش الصغير.
عندما سمعت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى هذا ، تسبب ذلك في ضجة كبيرة.
“سلالة يوهوا الإلهية لديها قطعة أثرية خالدة ، لكن لا يمكن تفعيلها باستمرار. و كما لا يستطيع سلف أسرة يوهوا الإلهية استخدامها باستمرار. سلالة يوهوا الإلهية ليست مرعبة! “
كان الشكل الحقيقي لملك الوحش هذا عبارة عن كارين خالدة ، لكنه لم يكن هادئاً ومسالماً مثل الكارين الخالدة الأخرى. و لقد كان سريع الانفعال للغاية وكان أيضاً قوياً جداً. حيث كان أحد ملوك الوحوش القلائل المرعبين في بحيرة سحابة الحلم.
“أنا أؤمن بما قاله الملك الذي لا يقهر.”
“هل تريد أن يتولى عِرق بحيرة سحابة الحلم الصدارة ويختبر سلالة يوهوا الإلهية؟ قطعة أثرية خالدة مزيفة؟ ثم ماذا لو كان صحيحا؟ ألا يتعين على عِرق بحيرة سحابة الحلم الخاص بي مواجهة مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة المرعبة وجهاً لوجه؟ ” قال الملك الوحش المرعب ببرود. و لقد كان غاضبا جدا.
“الملك الذي لا يقهر هو ملك شاب قوي جداً من بين السلالات التي لا تعد ولا تحصى. و لقد اتخذ بضع خطوات أخرى في عالم الخالد الزائف. إنه مرعب للغاية “.
خلال هذه الفترة الزمنية كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى راقدة في سبات ، صامت. حيث كان الخالدون الزائفون الأقوياء مرتبكين في قلوبهم. و في مواجهة أسرة يوهوا الإلهية التي كانوا قد ازدروها من قبل ، طوروا عقلية مرعبة.
“يجب أن يكون هناك سبب لملاحظته. فكنت أتساءل لماذا لم تستخدم أسرة يوهوا الإلهيه تلك القطعة الأثرية الخالدة لقتلنا جميعاً. و اتضح أنه من الصعب جداً استخدامها”.
عندها فقط عرفت قوى الأعراق المختلفة أنه في الوقت الذي اختفوا فيه ، بدأ المد في الظهور في الطاقة الروحية. وبعد فترة تختفي ، وبعد فترة تتعافى وتصل إلى ذروتها.
“إذن ، هل لن تقوم أسرة يوهوا الإلهية بتنشيط تلك الأداة الخالدة مرة أخرى إذا تعاملنا معها؟”
خلال العام الماضي كان تقدمهم سريعاً جداً. حيث كان الوصول إلى عالم الخالد الزائف مسألة وقت فقط.
لا أحد أجاب على هذا السؤال. و على الرغم من إغراء الجميع لم يجرؤ أحد على الوقوف والمحاولة.
جعله هذا يشعر بعدم الارتياح في كل مكان ، لا سيما خلال الفترة التي قمعها [نور المنازل]. حيث كان دائماً يراقب ببرود بينما يهتف بني آدم وتتحد قلوب بني آدم الضعفاء. فلم يكن هناك سوى سخرية لانهائية في قلبه.
ولكن بعد أن قال الملك الذي لا يقهر هذه الكلمات ، أثار ذلك ضجة في أسرة يوهوا الإلهية التي كانت هادئة لعدة أيام. أصبح الجو أكثر توتراً على الفور.
كان هناك أيضاً العجوز لوه والملك كوشان وباي تياندي.
من بين الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، من كان الأكثر تأهيلاً لقول هذا؟
ولكن الآن ، أصبحت معظم الأراضي التي كانت سلالة الاله البدائي تحكمها الآن من قبل أسرة يوهوا الالهيه الحاكمة ، بما في ذلك العاصمة الإمبراطورية. و قبل 15,000 عام كانت العاصمة الإمبراطورية الحالية أيضاً العاصمة الإمبراطورية لسلالة الاله البدائي.
في فهمه كان جنس بنو آدم جنساً ضعيفاً وكان طعاماً للأجناس التي لا تعد ولا تحصى. و يمكنهم الاعتماد فقط على بعض الأجناس القوية لضمان استمرارهم ومنع تدميرهم.
لم يكن سوى الملك الذي لا يقهر. ليس فقط لأنه كان قوياً ولا يقهر ، بل كان أيضاً لأنه جاء من جبل اللورد البدائي وكان وريثاً لجنس أعلى.
“يجب أن يكون هناك سبب لملاحظته. فكنت أتساءل لماذا لم تستخدم أسرة يوهوا الإلهيه تلك القطعة الأثرية الخالدة لقتلنا جميعاً. و اتضح أنه من الصعب جداً استخدامها”.
في الأيام الأخيرة بعد استعادة الأجناس التي لا تعد ولا تحصى ، دخل الملك الذي لا يقهر وغادر أراضي مختلف الأجناس ، موضحاً بوضوح وجهة نظره القائلة بأن الأداة الخالدة لسلالة يوهوا الإلهية لا يمكن استخدامها إلا مرات قليلة. و علاوة على ذلك فإن دعم البطريك لسلالة يوهوا الإلهية لم يكن قوياً ، لذلك لم تكن هناك حاجة للخوف.
في هذه اللحظة كان لدى العديد من العائلات القويتقراطية التي تم تناقلها لآلاف السنين أفراد كانوا أيضاً لامعين للغاية. و لقد أخذوا زمام المبادرة لإظهار حسن النية لأسرة يوهوا الإلهية ، على أمل الاندماج في أسرة يوهوا الإلهية وأن يصبحوا جزءاً منها.
كان هناك أيضاً العجوز لوه والملك كوشان وباي تياندي.
يجب أن تتعامل الأجناس التي لا تعد ولا تحصى مع أسرة يوهوا الإلهية معاً. لم يتمكنوا من ترك بني آدم يطأون عليهم ويحكمون العالم.
تم اقتناع العديد من الأجناس في الأجناس التي لا تعد ولا تحصى. و بعد أن تعرضوا للإغراء ، انضموا إلى معسكر الملك الذي لا يقهر. لبعض الوقت ، ارتفعت الأمواج وبدا العالم وكأنه على وشك تلقى عاصفة أخرى.
خمسة عشر يوماً كانت تكفى لهم لفهم هذا العالم.
كان هناك أيضاً سبب كره الملك الذي لا يقهر أسرة يوهوا الإلهية كثيراً.
“أنا أؤمن بما قاله الملك الذي لا يقهر.”
“انتظر حتى نتعرف على هذا العالم ، انتظر حتى نكتشف سر سلالة يوهوا الإلهية ، انتظر حتى نتحد. سيخبرنا الوقت ما إذا كانت سلالة يوهوا الإلهية قوية حقاً أم أنها مجرد نمر من ورق “قال الملك الوحش بايو ، وهو يهدئ الوحوش الأخرى في بحيرة سحابة الحلم.
كان جبل الإله البدائي الذي كان منه من أفضل الأجناس ، ليبدأ به. و منذ 15,000 عام ، تحول عِش الـ 10,000 تنين إلى سلالة التنين الإلهي التي يبلغ عددها 10,000 والتي كانت على قدم المساواة مع السلالة البدائية الإلهية وقسمت جزءاً كبيراً من العالم.
أراد الملك الذي لا يقهر بطبيعة الحال استعادة هذه الأراضي.
سلالة التنين الالهي التي يبلغ عددها 10,000 مدعومة من قبل عِش الـ 10,000 تنين.
في هذه الفترة الزمنية كان جنس بنو آدم هو الأكثر إثارة. و من دموعهم الأولية إلى الشعور بالإثارة كانوا يأملون جميعاً في أن تستمر أسرة يوهوا الإلهية في قمع العالم والسماح لعامة الناس بحياة مستقرة وسلمية.
كان الشكل الحقيقي لملك الوحش هذا عبارة عن كارين خالدة ، لكنه لم يكن هادئاً ومسالماً مثل الكارين الخالدة الأخرى. و لقد كان سريع الانفعال للغاية وكان أيضاً قوياً جداً. حيث كان أحد ملوك الوحوش القلائل المرعبين في بحيرة سحابة الحلم.
تم دعم سلالة الاله البدائي من قبل جبل الاله البدائي.
“انتظر حتى نتعرف على هذا العالم ، انتظر حتى نكتشف سر سلالة يوهوا الإلهية ، انتظر حتى نتحد. سيخبرنا الوقت ما إذا كانت سلالة يوهوا الإلهية قوية حقاً أم أنها مجرد نمر من ورق “قال الملك الوحش بايو ، وهو يهدئ الوحوش الأخرى في بحيرة سحابة الحلم.
زاد ظهور [نور المنازل] من تماسك عامة الناس في أسرة يوهوا الإلهية. انعكست مشاعر الأمة بوضوح في هذا العصر.
ولكن الآن ، أصبحت معظم الأراضي التي كانت سلالة الاله البدائي تحكمها الآن من قبل أسرة يوهوا الالهيه الحاكمة ، بما في ذلك العاصمة الإمبراطورية. و قبل 15,000 عام كانت العاصمة الإمبراطورية الحالية أيضاً العاصمة الإمبراطورية لسلالة الاله البدائي.
ولكن بعد أن قال الملك الذي لا يقهر هذه الكلمات ، أثار ذلك ضجة في أسرة يوهوا الإلهية التي كانت هادئة لعدة أيام. أصبح الجو أكثر توتراً على الفور.
أراد الملك الذي لا يقهر بطبيعة الحال استعادة هذه الأراضي.
“لسلالة يوهوا الإلهية وجود عم الكبير هو نعمة عظيمة.” تنهد الإمبراطور دي.
في رأيه المنطقة التي كانت تنتمي في يوم من الأيام إلى سلالة الاله البدائي كانت الآن محتلة من قبل أضعف جنس بشري. و علاوة على ذلك كان جنس بنو آدم يقمع العالم الآن. حيث كان هذا ازدراء كبير وإهانة لسلالة الاله البدائي.
في العاصمة الإمبراطورية لسلالة يوهوا الإلهية ، شهد الإمبراطور دي والأميرة يولين ظهور [نور المنازل] طوال الوقت. و لقد تسبب في ضجة وقمع العالم ، وأخاف السلالات التي لا تعد ولا تحصى ، وحماية عامة الناس في أسرة يوهوا الإلهية.
