إيدن ، برج الفرسان (2)
الفصل 98: إيدن ، برج الفرسان (2)
كانت هناك مسألة تحوله إلى وحوش مختلفة ، ولكن الأهم من ذلك كان عليه أن يدرك مكانتها باعتبارها وريثة لسلسلة الفجر.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
لذلك في هذه المرحلة من الزمن سيكون من الأدق القول إنهما يعيشان معًا الآن ، أو ربما كان الأمر أشبه بمنزل للأزواج الجدد بدلاً من ذلك.
“اعتقدت أنك ستقيم في المهجع أيضًا … حسنًا ، أيا كان ، أراك غدًا.” (يي يو جين)
ومع ذلك كانت يي يو جين تحدق بقوة في اتجاه جين سي هان. لأن هذا كان فرصة لعكس الترتيب الذي ذكرته للتو.
“لنعبر هذا الشيء معًا ، الجميع.” (جوه يون غونغ)
من الناحية الفنية كان “نوعًا” مختلفًا تمامًا مقارنة بها. و على الرغم من أن مرور الوقت ربما يكون قد خفف من موقفه إلا أن هناك حكاية معينة لا تزال تدور فى الجوار ، تلك التي تتحدث عن رئيس الفجر يعلن للعالم أن حفيدته الثمينة لن تتزوج أبدًا من أجنبي أو سيتم حذف اسمها من سجل عائلة يو تمامًا.
“ههههه. فكنت أقول الحقيقة ببساطة. ماذا ستفعلي ، إذا فشلت في دخول عدن وأصبحتي متقدمًا للاختبار المتكرر …؟ ” (كيم ميونغ هان)
انتهت الامتحانات لهذا اليوم و أظلمت السماء من فوق قبل أن يدركوا ذلك – الساعة الثامنة مساءً. تحدثت يي يو جين وجوه يون غونغ عن عملهما وتوجهوا نحو المهجع الموجود في برج ايدن.
لوح جين سي هان بيده بشكل عرضي وقال وداعه ، قبل أن يشق طريقه نحو زقاق خلفي مهجور على مسافة بعيدة من ايدن. هناك ، عاد إلى كيم ساي-جين وعاد إلى المنزل.
كان لدى كيم ساي-جين فجأة هاجس سيء. و بدأ يتذكر المحادثة التي أجراها مع يو ساي جونغ منذ حوالي يومين.
على الفور توتر الطلاب . و من الواضح أن المبارزة ستُظهِر بشكل أفضل القدرات القتالية للفرسان ، ولكن في الواقع ، اعتمدت النتائج النهائية بشكل كبير على من هم الخصوم.
عندما وصل ، وجد يو ساي جونغ تنتظره كالمعتاد.
ومع ذلك فإن القول بأنها كانت تنتظره في المنزل أمر غير صحيح بعض الشيء الآن.
“أوه ، يبدو أن شعبية أجوسي آخذة في الارتفاع.” (يي يو جين)
ومع ذلك فإن القول بأنها كانت تنتظره في المنزل أمر غير صحيح بعض الشيء الآن.
فرشتا أسنان في الحمام و سرير ضخم بحجم ملك أكبر بكثير مما يمكن أن يستوعبه شخصان ، ويقع في غرفة النوم الرئيسية بجانب منضدة الزينة بجانب السرير و العديد من الأحذية ذات الكعب العالي داخل خزانة الأحذية وخزانتين في غرفة تغيير الملابس. و منزله الذي كان أكبر من أن يعيش فيه رجل واحد قد امتلأ الآن إلى حد ما.
لذلك في هذه المرحلة من الزمن سيكون من الأدق القول إنهما يعيشان معًا الآن ، أو ربما كان الأمر أشبه بمنزل للأزواج الجدد بدلاً من ذلك.
بينما كانت ترتدي زوجًا من نعال الأرنب اللطيف ، جاءت يو ساي جونغ إلى المدخل للترحيب به في المنزل. خلع معطفه وسلمه ، ومثل ربة منزل متمرسة ، أخذته إلى سلة الغسيل.
“أتيت؟“
بينما كانت ترتدي زوجًا من نعال الأرنب اللطيف ، جاءت يو ساي جونغ إلى المدخل للترحيب به في المنزل. خلع معطفه وسلمه ، ومثل ربة منزل متمرسة ، أخذته إلى سلة الغسيل.
من ناحية أخرى ، واصل جين سي هان قبضته الخانقة على المركز الأول بهامش خمس نقاط على المركز الثاني و في غضون ذلك تقاتل يي يو جين وكيم ميونغ هان باستمرار على المركزين الثاني والثالث فقط نقطة واحدة تفصل بينهما.
قام ثلاثة أولاد وفتاتان بخفض رؤوسهم بتردد في التعبير عن امتنانهم. حيث جين سي هان / كيم ساي جين حدق في المجموعة بهدوء ، ثم …
“ها آه …”
ابتسم كيم ساي جين بمرارة. و هذا الشعور بالخدر والإرهاق في جسده لم يشعر به لفترة طويلة. حسنًا كانت حالته المادية الفعلية جيدة جدًا لكن عقله كان متعبًا تمامًا. و بعد كل شيء لم تكن إجازة مريحة ليجد نفسه وسط 200 شخص أو نحو ذلك بينما كان منشغلًا في الاهتمام بنظراتهم والتنصت على الآخرين الذين يتكلمون به بشكل سيء.
أطلق كيم ساي-جين تنهيدة طويلة وهو مستلقي على أريكة غرفة المعيشة. ثم اقتربت منه خلسة دون أن يلاحظها أحد وبدأت في إطلاق النار عليه بنظرة جانبية مزيفة.
كان جين سي-هان / كيم ساي-جين يتناول الطعام مع يي يو-جين ودائرتها من “الأصدقاء” بعد أن أصبحوا أكثر صداقة مع بعضهم البعض. حسنًا لم يكن الأمر يتعلق حقًا بأن يصبحوا أكثر ودية ، ولكن في الواقع كانت يي يو-جين هي التي اقتربت منه من جانب واحد فقط بدافع روح المنافسة.
“صحيح … لكن أليست خلفيته مشبوهة إلى حد ما؟” (أوه جونغ هيوك)
“العمل الذي كنت تقوم به يجب أن يجعلك مشغولا؟ أعني ، لقد غادرت الساعة الثامنة صباحًا ، لتعود الآن “.
“…نعم نوعا ما.”
على الرغم من أن أوه جونغ-هيوك كان يعترض بحماس وحزم على تقييماتها إلا أن يو-رين قد شاهدت من خلال تمثيلية بالفعل. قد يوبخ الشخص المعني ولكن في يوم حفل الانتهاء ، وبدون أدنى شك سيغوي جين سي هان بشكل استباقي قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص آخر.
عانقتها كيم ساي جين بإحكام ومنعها من الشكوى.
ابتسم كيم ساي جين بمرارة. و هذا الشعور بالخدر والإرهاق في جسده لم يشعر به لفترة طويلة. حسنًا كانت حالته المادية الفعلية جيدة جدًا لكن عقله كان متعبًا تمامًا. و بعد كل شيء لم تكن إجازة مريحة ليجد نفسه وسط 200 شخص أو نحو ذلك بينما كان منشغلًا في الاهتمام بنظراتهم والتنصت على الآخرين الذين يتكلمون به بشكل سيء.
“…شكرا لك.” (ساي جين)
“أشعر بالنعاس حقًا …”
أثناء التثاؤب ، قام بفحص الوقت. حيث كانت الساعة التاسعة مساءً. و في غضون ثلاث ساعات تقريبًا كان عليه أن يفترض أشكال الوحش ويتجول في الخارج حتى لا يتبقى له متسع من الوقت.
كان لدى كيم ساي-جين فجأة هاجس سيء. و بدأ يتذكر المحادثة التي أجراها مع يو ساي جونغ منذ حوالي يومين.
“… هيو مم.”
في وسط هذا ، اقترب خمسة طلاب مترددين فجأة من جين سي هان / كيم ساي جين بينما كان يخفف عنقه بينما كان يجلس في وضع القرفصاء. و على الرغم من أنه لا يعرف أسمائهم الفردية إلا أنه لا يزال يتذكر وجوههم و لقد أنقذهم من الفخ في وقت سابق من اليوم بعد كل شيء.
لاحظته يو ساي جونغ بعناية بنظرة هادفة قبل القفز بين ذراعيه.
“كيف حالكم أيها السيدات والسادة. و أنا فارس رفيع المستوى من نظام الأصل ، كيم إن سو. “
استمرت امتحانات الفرسان.
”لا تستسلم ، أوبا. كلما احتجت إلى مساعدة الفجر ، أخبرني فقط. سأكون قادره على القيام بشيء ما ، إذا كان الأمر يتعلق بمكان ما حول عضو في البرلمان … حسنًا بالطبع فإن جدي هو الذي سيفعل شيئًا ما ، ولكن إذا سألته بلطف فلن يكون قادرًا على رفضي . “
“… حسنًا ، آه … لمجرد أنك متعب فهذا لا يعني أنه يجب عليك النوم على الفور … ولكن ما الذي يعطيك الحق؟ على الرغم من أنني لم أرغب في القيام بذلك فما زلنا نفعل ذلك لكن عندما يكون الأمر أنا ، ألا تريد ذلك؟ “
“ههههه. فكنت أقول الحقيقة ببساطة. ماذا ستفعلي ، إذا فشلت في دخول عدن وأصبحتي متقدمًا للاختبار المتكرر …؟ ” (كيم ميونغ هان)
داخل أحضان ساي-جين بدأت في التململ وأظهرت الكثير من الأيغيو. و لقد بدت رائعه للغاية وهي تتصرف بهذا الشكل حتى لو كان متعباً مثل هذا كان على ساي جين أن يبتسم بحرارة عند رؤيتها.
ثم أدرك سبب تعرض الناس للكثير من المتاعب والسعي وراء الرومانسية ، وبرؤيه مدى شعوره بالراحة عندما يكون شخص ما بجانبه ويشجعه.
“أوه ، يبدو أن شعبية أجوسي آخذة في الارتفاع.” (يي يو جين)
“…شكرا لك.” (ساي جين)
“ها آه …”
“… و أنا متعب جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تناول الطعام …”
شكرها كيم ساي-جين من صميم قلبه واقترب. حيث كان جسده أكبر من جسدها بالتأكيد لكنه شعر بالأمان والراحة كما لو كانj الشخص الذي يحتضنه بشدة.
*
“ما الفائدة من أن تكون شاكرا ، رغم ذلك؟ لم تخبرني حتى الآن بما تفعله حتى الآن “. (يو ساي جونغ)
انتهزت يو ساي جونغ هذه الفرصة بسرعة ، وبدأ يتصرف كطفل مدلل. ومع ذلك بقي ساي-جين ثابتًا مثل جدار حديدي.
“أم ، إسمح لي …”
“… هذا … لاحقًا. و عندما تكبري لتحبيني أكثر ، سأخبرك بكل شيء. كل شيء على الاطلاق.” (ساي جين)
– … حسنًا ، لقد ساعدني أوبا هناك ، هذا صحيح. ولكن مهما يكن الأمر ، هناك عدد غير قليل من المبتدئين الموهوبين من الفرسان لذا … آه ، إنه سر. لا يريد أوبا أن يخبرني به لذلك سيكون هذا سري.
بالطبع كان عليه أن يخبرها بكل شيء عاجلاً أم آجلاً.
لكن بالنسبة له ، على وجه التحديد لأنها كانت صديقته ، وجد صعوبة في إخبارها بالحقيقة.
وهكذا في اليوم السادس.
خلال هذه الفترة الزمنية تم تخفيض العدد الأصلي البالغ 205 مشاركًا إلى 75 فقط. حيث تم استبعاد الترتيب من 205 إلى 76.
كانت هناك مسألة تحوله إلى وحوش مختلفة ، ولكن الأهم من ذلك كان عليه أن يدرك مكانتها باعتبارها وريثة لسلسلة الفجر.
ابتسم كيم ساي جين بمرارة. و هذا الشعور بالخدر والإرهاق في جسده لم يشعر به لفترة طويلة. حسنًا كانت حالته المادية الفعلية جيدة جدًا لكن عقله كان متعبًا تمامًا. و بعد كل شيء لم تكن إجازة مريحة ليجد نفسه وسط 200 شخص أو نحو ذلك بينما كان منشغلًا في الاهتمام بنظراتهم والتنصت على الآخرين الذين يتكلمون به بشكل سيء.
“… فو. أجوسي فقط تجاهل هذا الأحمق ، ودعنا نتنافس ضد بعضنا البعض بحسن نية. و على الرغم من أن ترتيبي أقل من ترتيبك فأنت تعلم هذا أيضًا أليس كذلك؟ أن الاختبار النهائي يعطي أعلى الدرجات. ستكون هناك فرص تكفى بالنسبة لي لعكس الترتيب قريبًا بما فيه الكفاية “. (يي يو جين)
بسبب وجود “قناعة” راسخة ، رفضت إيدن الرغبة في إدخال أنظمة فرسان أخرى. لذلك في الحالة التي تقدم فيها أحدهم لدخول عدن لكنه فشل – حسنًا بينما تحمل الحزن لأن المرء لن يتمكن أبدًا من دخول ايدن كان على المرء أن يصبح متقدمًا للاختبار المتكرر والانتظار حتى فبراير من العام التالي.
من الناحية الفنية كان “نوعًا” مختلفًا تمامًا مقارنة بها. و على الرغم من أن مرور الوقت ربما يكون قد خفف من موقفه إلا أن هناك حكاية معينة لا تزال تدور فى الجوار ، تلك التي تتحدث عن رئيس الفجر يعلن للعالم أن حفيدته الثمينة لن تتزوج أبدًا من أجنبي أو سيتم حذف اسمها من سجل عائلة يو تمامًا.
– لكنك أصبحت من الطبقة الوسطى العليا بسبب وشمي ، رغم ذلك … حسنًا ، حسنًا. ما نوع هذه الوظيفة؟
لقد كانت شخصًا كان عليه أن يعتز به أكثر من أي شخص آخر هناك ، الأمر الذي أدى فقط إلى ظهور العديد من الأعذار للتردد في الكشف عن الحقيقة.
انتظر دقيقة بحق اللعنه.
“أنا أعلم. و أنا أعلم لذا من فضلك لا يزال. (ساي جين)
“لكن من المستحيل أن أحبك أكثر من الآن. أنت تعلم؟ لا بأس أن تخبرني الآن ، حقًا! ” (يو ساي جونغ)
“لماذا لا يمكنك فقط إغلاق اللعنه. لا انتظر فقط ابتعد عني بحق الجحيم “. (يي يو جين)
غافلة تمامًا عن أفكاره الداخلية ، وحافظت على عيون مفتوحة على مصراعيها وحفرت أعمق في عناقه ، ثم بدأت في دغدغة جانبه.
كان لدى كيم ساي-جين فجأة هاجس سيء. و بدأ يتذكر المحادثة التي أجراها مع يو ساي جونغ منذ حوالي يومين.
“كم مرة يجب أن أقولها؟ أنا معجبه بك كثيرًا ، وأحبك كثيرًا … “(يو ساي جونغ)
*
“أنا أعلم. و أنا أعلم لذا من فضلك لا يزال. (ساي جين)
عانقتها كيم ساي جين بإحكام ومنعها من الشكوى.
“هذا الخبير هو أصغر فارس في الطبقة العليا في العالم ، الآنسه يو ساي جونغ من نظام فرسان الفجر.” (كيم إن سو)
من الناحية الفنية كان “نوعًا” مختلفًا تمامًا مقارنة بها. و على الرغم من أن مرور الوقت ربما يكون قد خفف من موقفه إلا أن هناك حكاية معينة لا تزال تدور فى الجوار ، تلك التي تتحدث عن رئيس الفجر يعلن للعالم أن حفيدته الثمينة لن تتزوج أبدًا من أجنبي أو سيتم حذف اسمها من سجل عائلة يو تمامًا.
وبعد حوالي خمس دقائق من احتضانهم.
“دعونا نسرع ونأكل !!”
انتظر دقيقة بحق اللعنه.
“… همممم …”
فجأة ، حركت يو ساي جونغ يديها خلسة وبدأت في مداعبة صديقه. و في البداية كانت حركتها على سطح بنطال التدريب خاصته ، ولكن بعد ذلك غزت يديها تحت القماش و …
“ماذا تفعلين؟” (ساي جين)
انتهزت يو ساي جونغ هذه الفرصة بسرعة ، وبدأ يتصرف كطفل مدلل. ومع ذلك بقي ساي-جين ثابتًا مثل جدار حديدي.
قام كيم ساي-جين بتضييق عينيه على المداعبة الغريبة التي يمكن أن تشعر بها حول مكانه.
حتى الفارس الأعلى من نظام الغراب كيم يو رين كانت من بين هؤلاء.
“…شكرا لك.” (ساي جين)
“… حسنًا ، آه … لمجرد أنك متعب فهذا لا يعني أنه يجب عليك النوم على الفور … ولكن ما الذي يعطيك الحق؟ على الرغم من أنني لم أرغب في القيام بذلك فما زلنا نفعل ذلك لكن عندما يكون الأمر أنا ، ألا تريد ذلك؟ “
عبست يو ساي جونغ وبدأ في المداعبة بصراحة أكثر من ذي قبل. و كما فعلت ذلك عدة مرات مع ساي-جين ، أصبحت أكثر استباقية مقارنة بما كانت عليها من قبل.
“كم هو غير شائع. لرؤيه اثنين من الفرسان من نفس التقييم يتقدمان لدخول ايدن … حسنًا ، سأكون كذلك. طالما أن شخصين مثلكما موجودان فإن الأحلام والآمال والمثل العليا لن تموت أبدًا ، على ما أعتقد “. (كيم ميونغ هان)
“فوهوت. مرحبًا ، هذا يدغدغ “.
لكن الحقيقة كانت أن المجندين المحتملين الجدد بدأوا في التركيز أكثر فأكثر على مثل هذه النقاط بدلاً من ذلك مع مرور كل يوم.
انفجر كيم ساي-جين أخيرًا في نوبه من الضحك بينما كانت تنظر إليها وهي تواصل فرك جسدها على فخذيه.
أثناء التثاؤب ، قام بفحص الوقت. حيث كانت الساعة التاسعة مساءً. و في غضون ثلاث ساعات تقريبًا كان عليه أن يفترض أشكال الوحش ويتجول في الخارج حتى لا يتبقى له متسع من الوقت.
كان الوقت المتبقي له حتى ينام أقل من ثلاث ساعات ، ولكن … حسنًا ، هذا الجسد الوحشي يحتاج إلى ساعتين فقط للتعافي من كل التعب على أي حال.
انتهت الامتحانات لهذا اليوم و أظلمت السماء من فوق قبل أن يدركوا ذلك – الساعة الثامنة مساءً. تحدثت يي يو جين وجوه يون غونغ عن عملهما وتوجهوا نحو المهجع الموجود في برج ايدن.
*
استمرت امتحانات الفرسان.
– … حسنًا ، لقد ساعدني أوبا هناك ، هذا صحيح. ولكن مهما يكن الأمر ، هناك عدد غير قليل من المبتدئين الموهوبين من الفرسان لذا … آه ، إنه سر. لا يريد أوبا أن يخبرني به لذلك سيكون هذا سري.
انتظر دقيقة بحق اللعنه.
تألف الأختبار الثاني من الطلاب الذين حاولوا الهروب من “مساحة” غريبة تقع داخل البرج بعد أن تم سجنهم هناك. حيث كانت المساحة ضخمة بشكل لا يصدق بعد إلقاء نوع من سحر التوسع عليها مما أدى إلى توسيعها و تم تزيينها على غرار البرية العظيمة ، وكانت تحتوي على عدد لا يحصى من الوحوش البرية بالإضافة إلى العديد من الفخاخ الخطرة.
“ما الفائدة من أن تكون شاكرا ، رغم ذلك؟ لم تخبرني حتى الآن بما تفعله حتى الآن “. (يو ساي جونغ)
كاد ساي جين أن يضحك بصوت عالٍ عندما رأى وجه إن-سو لكنه منعه بطريقة ما. أصبحت خديه ممتلئين للغاية الآن – فقط كيف اكتسب الكثير من الوزن؟
وحتى محاصرين داخل هذه البيئة الشبيهة بالغابات ، تجاوز جين سي-هان / كيم ساي-جين جميع التجارب والمحن بأيدٍ فارغة. و عندما ظهرت الوحوش الشريرة ، قام فقط بلف أعناقهم و إذا كان هناك عائق يسد طريقه ، قام بتفجيره بلكمة واحدة و وبفضل إدراكه الحاد لم يسقط قط في أشياء صغيرة مثل الفخاخ.
لقد مرت ساعة واحدة فقط منذ بدء الاختبار.
في خضم كل هذا لم ينس جين سي هان جوهر هذا الاختبار ، “التعاون”. و إذا واجه زميله خطرًا فقد ساعده ، وإذا وقع طالب آخر في الفخ فقد ساعده مرة أخرى.
بينما كانوا يتحدثون بعيدًا في موضوع غير مهم للغاية فُتح باب الكافيتريا ودخل المدرب. حيث كان المدرب الجديد أيضًا شخصًا يمكن لـ ساي-جين التعرف عليه – كيم إن سو ، الفارس الذي كان يحاول التباهي قبل أن يتعلم بشكل صحيح من قبل ساي-جين في طريق العودة حينها.
“إنه بالتأكيد عبقري يستحق المركز الأول في الترتيب الحالي.”
من الناحية الفنية كان “نوعًا” مختلفًا تمامًا مقارنة بها. و على الرغم من أن مرور الوقت ربما يكون قد خفف من موقفه إلا أن هناك حكاية معينة لا تزال تدور فى الجوار ، تلك التي تتحدث عن رئيس الفجر يعلن للعالم أن حفيدته الثمينة لن تتزوج أبدًا من أجنبي أو سيتم حذف اسمها من سجل عائلة يو تمامًا.
ونظرًا لأن جين سي-هان لا مثيل له تمامًا في معايير الحكم على الطلاب فإن كل واحد من المسؤولين رفيعي المستوى من مختلف أنظمة الفرسان الذين جاءوا لمراقبة الإجراءات كانوا مشغولين بلعق شفاههم ، وأضواء الجشع تسطع في عيونهم.
لوح جين سي هان بيده بشكل عرضي وقال وداعه ، قبل أن يشق طريقه نحو زقاق خلفي مهجور على مسافة بعيدة من ايدن. هناك ، عاد إلى كيم ساي-جين وعاد إلى المنزل.
“الأهم من ذلك كله ، إنه لأمر رائع أن نراه يعتني بالزملاء.” (كيم يو رين)
“والمبارزة الثانية ستكون ضد خبير. و من أجل قياس قدراتك بدقة ، قمنا بتأمين مساعدة شخص جميل ومهم هذه المرة “. (كيم إن سو)
بينما كانوا يتحدثون بعيدًا في موضوع غير مهم للغاية فُتح باب الكافيتريا ودخل المدرب. حيث كان المدرب الجديد أيضًا شخصًا يمكن لـ ساي-جين التعرف عليه – كيم إن سو ، الفارس الذي كان يحاول التباهي قبل أن يتعلم بشكل صحيح من قبل ساي-جين في طريق العودة حينها.
حتى الفارس الأعلى من نظام الغراب كيم يو رين كانت من بين هؤلاء.
أطلق كيم ساي-جين تنهيدة طويلة وهو مستلقي على أريكة غرفة المعيشة. ثم اقتربت منه خلسة دون أن يلاحظها أحد وبدأت في إطلاق النار عليه بنظرة جانبية مزيفة.
“صحيح … لكن أليست خلفيته مشبوهة إلى حد ما؟” (أوه جونغ هيوك)
في وسط هذا ، اقترب خمسة طلاب مترددين فجأة من جين سي هان / كيم ساي جين بينما كان يخفف عنقه بينما كان يجلس في وضع القرفصاء. و على الرغم من أنه لا يعرف أسمائهم الفردية إلا أنه لا يزال يتذكر وجوههم و لقد أنقذهم من الفخ في وقت سابق من اليوم بعد كل شيء.
أثار هذا الاعتراض الدقيق لأوه جونغ هيوك ، نائب رئيس نظام فرسان دايبيك.
قام كيم ساي-جين بتضييق عينيه على المداعبة الغريبة التي يمكن أن تشعر بها حول مكانه.
“هوه. حيث يبدو أن الآنسة يو-رين ما زالت تؤمن بالناس بسهولة شديدة. نحن لا نعرف أي نوع من الطموحات المظلمة ينام داخل ذلك الرجل ، وبما أنه متشرد فقد تعمه الثروة … “
مع ارتفاع مخزون نظام الفرسان كل يوم تم تقويم أكتاف أوه جونغ-هيوك بفخر في هذه الأيام. و بالطبع كان سبب هذا الارتفاع في الشهرة يرجع إلى لقب “واحد فقط من أربعة أنظمة فرسان في البلاد لامتلاك دمية أثاني” بالإضافة إلى كونه على علاقة ودية مع نقابة الوحش لذلك كان كل شيء يعتمد على العوامل الخارجية.
وحتى محاصرين داخل هذه البيئة الشبيهة بالغابات ، تجاوز جين سي-هان / كيم ساي-جين جميع التجارب والمحن بأيدٍ فارغة. و عندما ظهرت الوحوش الشريرة ، قام فقط بلف أعناقهم و إذا كان هناك عائق يسد طريقه ، قام بتفجيره بلكمة واحدة و وبفضل إدراكه الحاد لم يسقط قط في أشياء صغيرة مثل الفخاخ.
لكن الحقيقة كانت أن المجندين المحتملين الجدد بدأوا في التركيز أكثر فأكثر على مثل هذه النقاط بدلاً من ذلك مع مرور كل يوم.
قام ثلاثة أولاد وفتاتان بخفض رؤوسهم بتردد في التعبير عن امتنانهم. حيث جين سي هان / كيم ساي جين حدق في المجموعة بهدوء ، ثم …
“العمل الذي كنت تقوم به يجب أن يجعلك مشغولا؟ أعني ، لقد غادرت الساعة الثامنة صباحًا ، لتعود الآن “.
“لا يوجد عنوان ثابت ، ولا يوجد أفراد عائلة معروفون ومتشرد كبداية… و لكن قدراته جيدة جدًا ، وبناءً على ما أظهره حتى الآن ، تبدو شخصيته أيضًا ليست سيئة.” (كيم يو رين)
“… فو. أجوسي فقط تجاهل هذا الأحمق ، ودعنا نتنافس ضد بعضنا البعض بحسن نية. و على الرغم من أن ترتيبي أقل من ترتيبك فأنت تعلم هذا أيضًا أليس كذلك؟ أن الاختبار النهائي يعطي أعلى الدرجات. ستكون هناك فرص تكفى بالنسبة لي لعكس الترتيب قريبًا بما فيه الكفاية “. (يي يو جين)
“أنا أعلم. و أنا أعلم لذا من فضلك لا يزال. (ساي جين)
“هوه. حيث يبدو أن الآنسة يو-رين ما زالت تؤمن بالناس بسهولة شديدة. نحن لا نعرف أي نوع من الطموحات المظلمة ينام داخل ذلك الرجل ، وبما أنه متشرد فقد تعمه الثروة … “
“إنه بالتأكيد عبقري يستحق المركز الأول في الترتيب الحالي.”
على الرغم من أن أوه جونغ-هيوك كان يعترض بحماس وحزم على تقييماتها إلا أن يو-رين قد شاهدت من خلال تمثيلية بالفعل. قد يوبخ الشخص المعني ولكن في يوم حفل الانتهاء ، وبدون أدنى شك سيغوي جين سي هان بشكل استباقي قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص آخر.
“حسنًا … و إذا كان لديه جانب مظلم مثل ما قلته فأنا متأكد من أنه سيتم الكشف عنه في كل الأوقات.” (كيم يو رين)
لقد مرت ساعة واحدة فقط منذ بدء الاختبار.
بينما كانت ترتدي زوجًا من نعال الأرنب اللطيف ، جاءت يو ساي جونغ إلى المدخل للترحيب به في المنزل. خلع معطفه وسلمه ، ومثل ربة منزل متمرسة ، أخذته إلى سلة الغسيل.
لم يكن هناك ما يكفي من وقت فراغها لمراقبة هذا الاختبار بالكامل الذي كان من المقرر أن يستمر اثني عشر ساعة ، ولكن لا يزال …
لقد مرت ساعة واحدة فقط منذ بدء الاختبار.
“يجب أن أخبر هاي رين أن تراقب الرجل”. (كيم يو رين)
“يجب أن أخبر هاي رين أن تراقب الرجل”. (كيم يو رين)
لقد انتشرت بالفعل قصة قائد المجموعة الحالية من الطلاب وهي نبتة جيدة جدًا ، والآن بعد أن رأتهم كان هناك عدد قليل منهم لفت انتباهها لذلك احتاجت إلى الحفاظ على ذكائها عنها و القبض عليهم.
*
بعد انتهاء الاختبار الذي دام 12 ساعة ، سقط غالبية الطلاب على الأرض مثل جذوع الأشجار الميتة ويلهثون بشدة من الإرهاق. و من بين أولئك الذين حافظوا على أفضل حالة بالطبع ، جين سي هان ، ويي يو جين وكيم ميونغ هوان – أفضل ثلاثة مختارين من المراقبين المدعوين.
تألف الأختبار الثاني من الطلاب الذين حاولوا الهروب من “مساحة” غريبة تقع داخل البرج بعد أن تم سجنهم هناك. حيث كانت المساحة ضخمة بشكل لا يصدق بعد إلقاء نوع من سحر التوسع عليها مما أدى إلى توسيعها و تم تزيينها على غرار البرية العظيمة ، وكانت تحتوي على عدد لا يحصى من الوحوش البرية بالإضافة إلى العديد من الفخاخ الخطرة.
“أم ، إسمح لي …”
في وسط هذا ، اقترب خمسة طلاب مترددين فجأة من جين سي هان / كيم ساي جين بينما كان يخفف عنقه بينما كان يجلس في وضع القرفصاء. و على الرغم من أنه لا يعرف أسمائهم الفردية إلا أنه لا يزال يتذكر وجوههم و لقد أنقذهم من الفخ في وقت سابق من اليوم بعد كل شيء.
فرشتا أسنان في الحمام و سرير ضخم بحجم ملك أكبر بكثير مما يمكن أن يستوعبه شخصان ، ويقع في غرفة النوم الرئيسية بجانب منضدة الزينة بجانب السرير و العديد من الأحذية ذات الكعب العالي داخل خزانة الأحذية وخزانتين في غرفة تغيير الملابس. و منزله الذي كان أكبر من أن يعيش فيه رجل واحد قد امتلأ الآن إلى حد ما.
في وسط هذا ، اقترب خمسة طلاب مترددين فجأة من جين سي هان / كيم ساي جين بينما كان يخفف عنقه بينما كان يجلس في وضع القرفصاء. و على الرغم من أنه لا يعرف أسمائهم الفردية إلا أنه لا يزال يتذكر وجوههم و لقد أنقذهم من الفخ في وقت سابق من اليوم بعد كل شيء.
داخل أحضان ساي-جين بدأت في التململ وأظهرت الكثير من الأيغيو. و لقد بدت رائعه للغاية وهي تتصرف بهذا الشكل حتى لو كان متعباً مثل هذا كان على ساي جين أن يبتسم بحرارة عند رؤيتها.
“ماذا تفعلون؟” (ساي جين)
“… حسنًا ، هذا … جئنا لنقول … شكرا لك…”
قام ثلاثة أولاد وفتاتان بخفض رؤوسهم بتردد في التعبير عن امتنانهم. حيث جين سي هان / كيم ساي جين حدق في المجموعة بهدوء ، ثم …
“إنه رائع.” (ساي جين)
تحدث بهذا الخط ووقف.
“دعونا نسرع ونأكل !!”
انتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيه. حيث كان يعتقد أنه على الرغم من أنهم تحدثوا عنه بشكل سيء بسبب الشعور بالفراغ الذي شعروا به جميعًا إلا أن هؤلاء الطلاب ما زالوا لم يتركوا إنسانيتهم تتعفن بعد.
– … حسنًا ، لقد ساعدني أوبا هناك ، هذا صحيح. ولكن مهما يكن الأمر ، هناك عدد غير قليل من المبتدئين الموهوبين من الفرسان لذا … آه ، إنه سر. لا يريد أوبا أن يخبرني به لذلك سيكون هذا سري.
“أوه ، يبدو أن شعبية أجوسي آخذة في الارتفاع.” (يي يو جين)
في هذه الأثناء ، اقتربت منه يي يو-جين النشيطه و جوه يون-جونغ نصف الميت.
– … حسنًا ، لقد ساعدني أوبا هناك ، هذا صحيح. ولكن مهما يكن الأمر ، هناك عدد غير قليل من المبتدئين الموهوبين من الفرسان لذا … آه ، إنه سر. لا يريد أوبا أن يخبرني به لذلك سيكون هذا سري.
في هذه الأثناء ، اقتربت منه يي يو-جين النشيطه و جوه يون-جونغ نصف الميت.
“دعونا نسرع ونأكل !!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
بينما كانوا يتحدثون بعيدًا في موضوع غير مهم للغاية فُتح باب الكافيتريا ودخل المدرب. حيث كان المدرب الجديد أيضًا شخصًا يمكن لـ ساي-جين التعرف عليه – كيم إن سو ، الفارس الذي كان يحاول التباهي قبل أن يتعلم بشكل صحيح من قبل ساي-جين في طريق العودة حينها.
“… و أنا متعب جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تناول الطعام …”
“اعتقدت أنك ستقيم في المهجع أيضًا … حسنًا ، أيا كان ، أراك غدًا.” (يي يو جين)
“لماذا تشتكي طوال الوقت كالفتاة الصغيرة بينما يفترض أن تكون رجلاً ؟!”
بعد انتهاء الاختبار الذي دام 12 ساعة ، سقط غالبية الطلاب على الأرض مثل جذوع الأشجار الميتة ويلهثون بشدة من الإرهاق. و من بين أولئك الذين حافظوا على أفضل حالة بالطبع ، جين سي هان ، ويي يو جين وكيم ميونغ هوان – أفضل ثلاثة مختارين من المراقبين المدعوين.
توجه جين سي هان نحو الكافتيريا مع الثنائي المجادل – على الرغم من أنه من الواضح أنه كان شواء من جانب واحد.
قام ثلاثة أولاد وفتاتان بخفض رؤوسهم بتردد في التعبير عن امتنانهم. حيث جين سي هان / كيم ساي جين حدق في المجموعة بهدوء ، ثم …
*
استمرت الاختبارات بعد ذلك. و في اليوم الثالث كان الأمر يتعلق بصيد الوحوش. و في اليوم الرابع معسكر تدريب تقليدي. و في اليوم الخامس تم إعادة تمثيل الأحداث التاريخية ، وما إلى ذلك ومرت ثلاثة أيام مؤلمة للغاية ، على الأقل من منظور الطلاب.
”لا تستسلم ، أوبا. كلما احتجت إلى مساعدة الفجر ، أخبرني فقط. سأكون قادره على القيام بشيء ما ، إذا كان الأمر يتعلق بمكان ما حول عضو في البرلمان … حسنًا بالطبع فإن جدي هو الذي سيفعل شيئًا ما ، ولكن إذا سألته بلطف فلن يكون قادرًا على رفضي . “
“… إذن حتى أجوسي سيتطوع للحصول على مكان في ايدن؟” (يي يو جين)
خلال هذه الفترة الزمنية تم تخفيض العدد الأصلي البالغ 205 مشاركًا إلى 75 فقط. حيث تم استبعاد الترتيب من 205 إلى 76.
بدأ الطلاب فجأة في التحقق من الحالة المزاجية لطاولة ساي-جين حيث جلس أول ثلاثة رتب.
من ناحية أخرى ، واصل جين سي هان قبضته الخانقة على المركز الأول بهامش خمس نقاط على المركز الثاني و في غضون ذلك تقاتل يي يو جين وكيم ميونغ هان باستمرار على المركزين الثاني والثالث فقط نقطة واحدة تفصل بينهما.
شكرها كيم ساي-جين من صميم قلبه واقترب. حيث كان جسده أكبر من جسدها بالتأكيد لكنه شعر بالأمان والراحة كما لو كانj الشخص الذي يحتضنه بشدة.
وهكذا في اليوم السادس.
بالطبع كان عليه أن يخبرها بكل شيء عاجلاً أم آجلاً.
كان جين سي-هان / كيم ساي-جين يتناول الطعام مع يي يو-جين ودائرتها من “الأصدقاء” بعد أن أصبحوا أكثر صداقة مع بعضهم البعض. حسنًا لم يكن الأمر يتعلق حقًا بأن يصبحوا أكثر ودية ، ولكن في الواقع كانت يي يو-جين هي التي اقتربت منه من جانب واحد فقط بدافع روح المنافسة.
لقد انتشرت بالفعل قصة قائد المجموعة الحالية من الطلاب وهي نبتة جيدة جدًا ، والآن بعد أن رأتهم كان هناك عدد قليل منهم لفت انتباهها لذلك احتاجت إلى الحفاظ على ذكائها عنها و القبض عليهم.
“… إذن حتى أجوسي سيتطوع للحصول على مكان في ايدن؟” (يي يو جين)
“لنعبر هذا الشيء معًا ، الجميع.” (جوه يون غونغ)
عندما أكلوا ، وجد شيئًا مشتركًا مع يي يو-جين. وكان ذلك وجهتهم النهائية هي ايدن.
“دعونا نسرع ونأكل !!”
“أم ، إسمح لي …”
“صحيح.” (ساي جين)
“كم هو غير شائع. لرؤيه اثنين من الفرسان من نفس التقييم يتقدمان لدخول ايدن … حسنًا ، سأكون كذلك. طالما أن شخصين مثلكما موجودان فإن الأحلام والآمال والمثل العليا لن تموت أبدًا ، على ما أعتقد “. (كيم ميونغ هان)
“والمبارزة الثانية ستكون ضد خبير. و من أجل قياس قدراتك بدقة ، قمنا بتأمين مساعدة شخص جميل ومهم هذه المرة “. (كيم إن سو)
في التهكم الساخر لـ كيم ميونغ-هان ، تجعد جبين يي يو-جين في حالة تهيج.
“سيكون هناك نوعان من المبارزات. أولاً ، سيتنافس الطلاب مع بعضهم البعض. و في هذه الحالة سيكون الخيار الأول في الترتيب الأول ، وسيخسر المتدرب الذي اختاره المركز الأول حقه في الاختيار بشكل طبيعي “. (كيم إن سو)
توجه جين سي هان نحو الكافتيريا مع الثنائي المجادل – على الرغم من أنه من الواضح أنه كان شواء من جانب واحد.
“لماذا لا يمكنك فقط إغلاق اللعنه. لا انتظر فقط ابتعد عني بحق الجحيم “. (يي يو جين)
“ههههه. فكنت أقول الحقيقة ببساطة. ماذا ستفعلي ، إذا فشلت في دخول عدن وأصبحتي متقدمًا للاختبار المتكرر …؟ ” (كيم ميونغ هان)
بسبب وجود “قناعة” راسخة ، رفضت إيدن الرغبة في إدخال أنظمة فرسان أخرى. لذلك في الحالة التي تقدم فيها أحدهم لدخول عدن لكنه فشل – حسنًا بينما تحمل الحزن لأن المرء لن يتمكن أبدًا من دخول ايدن كان على المرء أن يصبح متقدمًا للاختبار المتكرر والانتظار حتى فبراير من العام التالي.
“والمبارزة الثانية ستكون ضد خبير. و من أجل قياس قدراتك بدقة ، قمنا بتأمين مساعدة شخص جميل ومهم هذه المرة “. (كيم إن سو)
“…شكرا لك.” (ساي جين)
“… فو. أجوسي فقط تجاهل هذا الأحمق ، ودعنا نتنافس ضد بعضنا البعض بحسن نية. و على الرغم من أن ترتيبي أقل من ترتيبك فأنت تعلم هذا أيضًا أليس كذلك؟ أن الاختبار النهائي يعطي أعلى الدرجات. ستكون هناك فرص تكفى بالنسبة لي لعكس الترتيب قريبًا بما فيه الكفاية “. (يي يو جين)
بالطبع كان عليه أن يخبرها بكل شيء عاجلاً أم آجلاً.
رد جين سي-هان / كيم ساي-جين ببساطة بابتسامة.
ابتسم كيم ساي جين بمرارة. و هذا الشعور بالخدر والإرهاق في جسده لم يشعر به لفترة طويلة. حسنًا كانت حالته المادية الفعلية جيدة جدًا لكن عقله كان متعبًا تمامًا. و بعد كل شيء لم تكن إجازة مريحة ليجد نفسه وسط 200 شخص أو نحو ذلك بينما كان منشغلًا في الاهتمام بنظراتهم والتنصت على الآخرين الذين يتكلمون به بشكل سيء.
“لماذا تشتكي طوال الوقت كالفتاة الصغيرة بينما يفترض أن تكون رجلاً ؟!”
بينما كانوا يتحدثون بعيدًا في موضوع غير مهم للغاية فُتح باب الكافيتريا ودخل المدرب. حيث كان المدرب الجديد أيضًا شخصًا يمكن لـ ساي-جين التعرف عليه – كيم إن سو ، الفارس الذي كان يحاول التباهي قبل أن يتعلم بشكل صحيح من قبل ساي-جين في طريق العودة حينها.
كاد ساي جين أن يضحك بصوت عالٍ عندما رأى وجه إن-سو لكنه منعه بطريقة ما. أصبحت خديه ممتلئين للغاية الآن – فقط كيف اكتسب الكثير من الوزن؟
لكن الحقيقة كانت أن المجندين المحتملين الجدد بدأوا في التركيز أكثر فأكثر على مثل هذه النقاط بدلاً من ذلك مع مرور كل يوم.
– … حسنًا ، لقد ساعدني أوبا هناك ، هذا صحيح. ولكن مهما يكن الأمر ، هناك عدد غير قليل من المبتدئين الموهوبين من الفرسان لذا … آه ، إنه سر. لا يريد أوبا أن يخبرني به لذلك سيكون هذا سري.
“كيف حالكم أيها السيدات والسادة. و أنا فارس رفيع المستوى من نظام الأصل ، كيم إن سو. “
“… همممم …”
بالتناسب مع الزيادة في محيط جسده ، زاد مستواه بمستوى آخر أيضًا.
لكن بالنسبة له ، على وجه التحديد لأنها كانت صديقته ، وجد صعوبة في إخبارها بالحقيقة.
“سنبدأ الاختبار لليوم السادس قريبًا. والاختبار لهذا اليوم هو – المبارزة أمام المراقبين. و مع مراقبين من مختلف أنظمة الفرسان يراقبونك ، ستبارزوا طلاب آخرين في ساحة المبارزة “. (كيم إن سو)
على الفور توتر الطلاب . و من الواضح أن المبارزة ستُظهِر بشكل أفضل القدرات القتالية للفرسان ، ولكن في الواقع ، اعتمدت النتائج النهائية بشكل كبير على من هم الخصوم.
“لنعبر هذا الشيء معًا ، الجميع.” (جوه يون غونغ)
“سيكون هناك نوعان من المبارزات. أولاً ، سيتنافس الطلاب مع بعضهم البعض. و في هذه الحالة سيكون الخيار الأول في الترتيب الأول ، وسيخسر المتدرب الذي اختاره المركز الأول حقه في الاختيار بشكل طبيعي “. (كيم إن سو)
وهكذا في اليوم السادس.
كان لدى كيم ساي-جين فجأة هاجس سيء. و بدأ يتذكر المحادثة التي أجراها مع يو ساي جونغ منذ حوالي يومين.
بدأ الطلاب فجأة في التحقق من الحالة المزاجية لطاولة ساي-جين حيث جلس أول ثلاثة رتب.
خلال هذه الفترة الزمنية تم تخفيض العدد الأصلي البالغ 205 مشاركًا إلى 75 فقط. حيث تم استبعاد الترتيب من 205 إلى 76.
*
ومع ذلك كانت يي يو جين تحدق بقوة في اتجاه جين سي هان. لأن هذا كان فرصة لعكس الترتيب الذي ذكرته للتو.
“… و أنا متعب جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تناول الطعام …”
“والمبارزة الثانية ستكون ضد خبير. و من أجل قياس قدراتك بدقة ، قمنا بتأمين مساعدة شخص جميل ومهم هذه المرة “. (كيم إن سو)
”لا تستسلم ، أوبا. كلما احتجت إلى مساعدة الفجر ، أخبرني فقط. سأكون قادره على القيام بشيء ما ، إذا كان الأمر يتعلق بمكان ما حول عضو في البرلمان … حسنًا بالطبع فإن جدي هو الذي سيفعل شيئًا ما ، ولكن إذا سألته بلطف فلن يكون قادرًا على رفضي . “
“…”
“…”
انتشرت ابتسامة رقيقة على شفتيه. حيث كان يعتقد أنه على الرغم من أنهم تحدثوا عنه بشكل سيء بسبب الشعور بالفراغ الذي شعروا به جميعًا إلا أن هؤلاء الطلاب ما زالوا لم يتركوا إنسانيتهم تتعفن بعد.
انتظر دقيقة بحق اللعنه.
“ما الفائدة من أن تكون شاكرا ، رغم ذلك؟ لم تخبرني حتى الآن بما تفعله حتى الآن “. (يو ساي جونغ)
عندما وصل ، وجد يو ساي جونغ تنتظره كالمعتاد.
كان لدى كيم ساي-جين فجأة هاجس سيء. و بدأ يتذكر المحادثة التي أجراها مع يو ساي جونغ منذ حوالي يومين.
“هوه. حيث يبدو أن الآنسة يو-رين ما زالت تؤمن بالناس بسهولة شديدة. نحن لا نعرف أي نوع من الطموحات المظلمة ينام داخل ذلك الرجل ، وبما أنه متشرد فقد تعمه الثروة … “
– قررت أن أقوم بعمل طلب مني والدي أن أقوم به ، احتفالاً بكوني من الطبقة الوسطى العليا.
“ما الفائدة من أن تكون شاكرا ، رغم ذلك؟ لم تخبرني حتى الآن بما تفعله حتى الآن “. (يو ساي جونغ)
من الناحية الفنية كان “نوعًا” مختلفًا تمامًا مقارنة بها. و على الرغم من أن مرور الوقت ربما يكون قد خفف من موقفه إلا أن هناك حكاية معينة لا تزال تدور فى الجوار ، تلك التي تتحدث عن رئيس الفجر يعلن للعالم أن حفيدته الثمينة لن تتزوج أبدًا من أجنبي أو سيتم حذف اسمها من سجل عائلة يو تمامًا.
– لكنك أصبحت من الطبقة الوسطى العليا بسبب وشمي ، رغم ذلك … حسنًا ، حسنًا. ما نوع هذه الوظيفة؟
– … حسنًا ، لقد ساعدني أوبا هناك ، هذا صحيح. ولكن مهما يكن الأمر ، هناك عدد غير قليل من المبتدئين الموهوبين من الفرسان لذا … آه ، إنه سر. لا يريد أوبا أن يخبرني به لذلك سيكون هذا سري.
في ذلك الوقت لم يفكر ساي جين كثيرًا في الأمر لكن …
“هذا الخبير هو أصغر فارس في الطبقة العليا في العالم ، الآنسه يو ساي جونغ من نظام فرسان الفجر.” (كيم إن سو)
“سيكون هناك نوعان من المبارزات. أولاً ، سيتنافس الطلاب مع بعضهم البعض. و في هذه الحالة سيكون الخيار الأول في الترتيب الأول ، وسيخسر المتدرب الذي اختاره المركز الأول حقه في الاختيار بشكل طبيعي “. (كيم إن سو)
في هذا الإعلان غير المتوقع عن وصول أحد المشاهير قريبًا ، حمل جميع الطلاب تعبيرًا مذهولًا.
– قررت أن أقوم بعمل طلب مني والدي أن أقوم به ، احتفالاً بكوني من الطبقة الوسطى العليا.
من بينهم كان تغيير وجه جين سي-هان صادقًا بشكل خاص.
