البداية الصحيحه (1)
الفصل 100: البداية الصحيحه (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
للحظة قصيرة – لحوالي ثانية واحدة أو نحو ذلك ساد السكون العالم. ولكن سرعان ما انطلق عدد لا يحصى من ومضات الكاميرا مرة أخرى. أثناء انشغالهم في التقاط صور ساي-جين كان هؤلاء المراسلون يحتلون عناوين الأخبار التي قد تسبب أكبر قدر من الجدل.
********* سيتم الانتهاء من الرواية هذا الأسبوع لذا يرجي وضع طلبات الترجمة لروايات قصيرة و شكراً *****************
بعد إنهاء التواصل السحري مع كيم يو-سون ، شارك ساي-جين وجبة الإفطار مع يو ساي-جونغ.
[هذه المرة أيضًا فارس ايدن ، جين سي هان؟ قتل الغول منفردا في مدينة جانجون.]
“اه صحيح. أوبا ، قبل أيام قليلة ، رأيت شخصًا يشبهك بشكل غريب “.
ايا كان. ارتفعت شهرته وشعبيته كل يوم. و كما جذب أسلوبه القتالي الخاص انتباه أكاديمية الفارس.
على الرغم من أن رأسه كان لا يزال يتألم بسبب الطبيعة الجادة للتواصل الذي أجراه للتو إلا أن تلك الكلمات التي خرجت من فم يو ساي-جونغ كانت أكثر قوة لجعله ينتبه جيدًا.
“أوه ، هذا. حسنًا حتى أنا غير سعيد بشأن هذا الجزء. فكنت أخطط لإقناعه في حفل الانتهاء هل تعلم؟ لكن اتضح أنه رفض بالفعل الدعوات من جميع أنظمة الفرسان الأخرى بما في ذلك الغراب. سألت من حولي ، وعلى ما يبدو ، أنه يتقدم لدخول ايدن “. (يو ساي جونغ)
“ماذا تقصدي بذلك…؟” (ساي جين)
المترجم: pharaoh-king-jeki
ارتجف الطريق من موجة الصدمة القوية.
بالشعور بالذنب ، استجاب ساي-جين بسرعة وميض الضوء بمجرد انتهائها من قول كلماتها.
“آه ، حسنًا ، لقد توليت وظيفة مدرب في مبارزات امتحانات تقييم الفارس. و هذا هو المكان الذي رأيت فيه ذلك الشخص “. (يو ساي جونغ)
بعد اسبوع.
“…حقا؟“
”مم. و علاوة على ذلك على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون طالبًا إلا أنني فوجئت حقًا لأنه كان أقوى بكثير من أي طالب آخر هناك و ربما يكون صحيحًا أن هناك شبيهًا يشبه كل واحد منا في مكان ما. و مع أوبا ، وهذا الرجل كان الأمر غريبًا حقًا هل تعلم؟ كان الأمر مثيرًا للاهتمام. “
أثناء حديثها ، ألقت يو ساي-جونغ نظرة خاطفة على اتجاه ساي-جين لترى رد فعله ، ما إذا كان سيُظهر نوعًا من الغيرة مع هذا … ومع ذلك كل ما فعله هو وضع الملعقة في مكان بارد إلى حد ما دون إظهار أي تعبير.
********* سيتم الانتهاء من الرواية هذا الأسبوع لذا يرجي وضع طلبات الترجمة لروايات قصيرة و شكراً *****************
“يو جين ~.”
“…ما هو الأمر؟ طعم غير جيد مرة أخرى؟ ” (يو ساي جونغ)
الفصل 100: البداية الصحيحه (1)
“يو جين ~.”
عند رؤيه هذا ، سألت يو ساي جونغ وهي قلقه بعض الشيء.
لم يفكر بعمق ، أومأ جين سي هان برأسه. و إذا بسببه ، يمكن أن تزدهر مواهب الطلاب الصغار ، إذن ألن يكون ذلك شيئًا جيدًا و كل الأشياء في الاعتبار؟ بالطبع كانت حقيقة الأمر أن “هجوم القبضة” كان مجرد “مكافأة” مشتقة من مهارة “إتقان السلاح” ، ولكن لا يزال…. و إذا أراد شخص ما أن يسير على خطاه فمن المؤكد أنه سيكون هناك شخص ما قد يكون قادرًا على ذلك.
“اه لا. ليس هذا فقط…. فكنت فضولياً لأنك تقولين إنه يشبهني. لذا ماذا حدث لذلك الطالب؟ ” (ساي جين)
“أوه ، هذا. حسنًا حتى أنا غير سعيد بشأن هذا الجزء. فكنت أخطط لإقناعه في حفل الانتهاء هل تعلم؟ لكن اتضح أنه رفض بالفعل الدعوات من جميع أنظمة الفرسان الأخرى بما في ذلك الغراب. سألت من حولي ، وعلى ما يبدو ، أنه يتقدم لدخول ايدن “. (يو ساي جونغ)
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتأكيد ماهية حلم كيم يو-سون.
“حقا؟“
“أجوسي ، دعنا نقوم بعمل جيد.”
الفصل 100: البداية الصحيحه (1)
ثم أومأت برأسها.
عندما أطلقت الطالبة شهقة خفيفة من الدهشة ، ألقى الرجل نظرة عليها. و بالنسبة لها بدا هذا الرجل وكأنه نموذج من الخارج لا ، قطعة من عمل فني حتى مع اللحية الطويلة التي يمكن أن تعتبرها جميع النساء كنقطة ناقصة.
“…”
“نغ ، صحيح. إن حاجز دخول إيدن صعب بلا فائدة ، ولكن بعد ذلك فإن معاملتهم للأعضاء أسوأ بكثير مقارنة بالفجر … بالتأكيد ، قد ترتفع رتبك بشكل لطيف وسهل أثناء اختبارات التقييم نظرًا لوجود اعتبار خاص يتم تطبيقه عند العمل في إيدن ، ولكن لا يزال لا أستطيع أن أفهم لماذا اتخذ قرارًا من هذا القبيل “.
بدأت تغني مثل الكناري بمفردها. و لكنها ما زالت لم تتحدث عن الجزء الأكثر أهمية حتى الآن.
بدأت تغني مثل الكناري بمفردها. و لكنها ما زالت لم تتحدث عن الجزء الأكثر أهمية حتى الآن.
بدأ الطلاب الذين غادروا المدرسة للعودة إلى المنزل في التشتت بمجرد ظهور المتصيدون لكن مع ذلك لم تستطع حفنة من الفتيات القيام بذلك لأنهن سقطن على الأرض ، خوفًا تمت سرقة القوة من سيقانهن. كل ما يمكنهم فعله هو البكاء إلى ما لا نهاية بينما يأملون في أن يكون هذا مجرد حلم سيئ.
“… إذن هل هذا يعني أن إيدن ستسقطه ، إذن؟” (ساي جين)
تمامًا مثل يو ساي-جونغ يمكن أن يصبح كيم ساي-جين فارسًا مشرفًا في إيدن مثل جين سي-هان. حيث يبدو أن شارة ايدن ، المصنوعة من البلاتين الخالص تمتلك سحرًا مغناطيسيًا معينًا جعل فرسان آخرين من الرتب العليا يلقون نظرة حسود على مرتديها.
“هاه؟ ماذا كنت تستمع ، أوبا؟ قلت حتى تفاجأت به ، أتعلم؟ من الواضح أنه تم قبوله “. (يو ساي جونغ)
“فلنخرج من هنا. كاحتفال بأن أصبحت فارسة ايدن ، سأشتري لنا وجبة باهظة الثمن حقًا “. (يي يو جين)
“بصدق؟“
“أجل. سألت مباشرة ، عن طريق والدي. فكنت أخطط لإيقافه بعد نصف عام من الانتظار إذا تم إسقاطه لكن حسنًا “. (يو ساي جونغ)
هذا اليوم ، شعر به حتى عظامه. تلك اللحية للماعز ، تلك الخطوط السميكة لوجهه ، تلك النظرة الشرسة – لم تكن سوى صدفة. حيث كانت شخصية هذه الرجل الحقيقية مثل شخصية قديس كريم ، شيء لا يمكن مقارنته بأي شخص …
لكن كيم ساي-جين لم يتراجع. و هذا فقط ، سكب كل قوته لاتخاذ الخطوة التالية للأمام ، ثم أطلق لكمة نحو الوحش.
حافظ على أفضل وجه بوكر يمكنه صنعه ، أومأ ساي جين برأسه.
لقد تم. بمجرد أن أظهر نموًا عظيمًا دون قيود ووصل إلى الطبقة الوسطى العليا ، ثم …
“… أليس هو مجنون أحمق؟” (فارس ساخط 1)
“أوبا لم يكن يستمع إلي مرة أخرى الآن ، أليس كذلك؟ فى ماذا كنت تفكر؟ هل هي امرأة أخرى؟ ” (يو ساي جونغ)
“أوبا لم يكن يستمع إلي مرة أخرى الآن ، أليس كذلك؟ فى ماذا كنت تفكر؟ هل هي امرأة أخرى؟ ” (يو ساي جونغ)
“……”
“… هاه ؟! ما الذي تتحدثي عنه؟ “
“طبعا أكيد. لنفعلها.” (ساي جين)
* مؤثرات صوتية للبكاء المثير للشفقة *
“ألم تقل أنك ذاهب إلى مكان ما مع هازلين أوني قريبًا؟ ألم تفكر في الرحلة؟ ” (يو ساي جونغ)
“هل أنت راض عن أن تصبح فارس ايدن؟“
كانت تمزح لكن كلماتها لا تزال تحتوي على قدر ضئيل من مشاعرها الحقيقية وقليلًا من القلق.
“فلنخرج من هنا. كاحتفال بأن أصبحت فارسة ايدن ، سأشتري لنا وجبة باهظة الثمن حقًا “. (يي يو جين)
“لا يمكن. الى جانب ذلك هذا فقط للعمل. و كما تعلمين ، متعلق بـ الكمياء … “
عندما أطلقت الطالبة شهقة خفيفة من الدهشة ، ألقى الرجل نظرة عليها. و بالنسبة لها بدا هذا الرجل وكأنه نموذج من الخارج لا ، قطعة من عمل فني حتى مع اللحية الطويلة التي يمكن أن تعتبرها جميع النساء كنقطة ناقصة.
وبعد ذلك اقترب منها جوه يون جونغ الذي كان ينتظر على بعد مسافة ما بابتسامة ترحيبية تناسب شخصيته مع ذلك.
وهكذا ، عند التغيير المفاجئ والسريع في موضوع المحادثة بدأ ساي-جين بالتخلي على عجل عن أفضل أعذاره.
بعد التحدث بهذه الكلمات البسيطة ولكن الثقيلة ، تقدم نحو الترول المتبقي. بمشاهدته يستعد لمعركة شرسة حتى الترول أصبح متوترًا وأطلق هديرًا عاليًا.
*
انهار ترول على ركبتيه. وبعد أن شعرت بأن هناك شيئًا ما خطأ فتحت الطالبة عينيها المغلقتين بشدة بحذر شديد.
“إيو آه اهرك !!”
بعد اسبوع.
تمامًا مثل يو ساي-جونغ يمكن أن يصبح كيم ساي-جين فارسًا مشرفًا في إيدن مثل جين سي-هان. حيث يبدو أن شارة ايدن ، المصنوعة من البلاتين الخالص تمتلك سحرًا مغناطيسيًا معينًا جعل فرسان آخرين من الرتب العليا يلقون نظرة حسود على مرتديها.
“أجوسي ، دعنا نقوم بعمل جيد.”
كان يُنظر إلى إيدن على أنها نظام فرسان “لجميع الأغراض” لذلك كان لدى فرسانها المؤهلات للمشاركة في أي وجميع الأحداث المتعلقة بالوحوش. ومع ذلك فإن هذه المؤهلات تعني أن هناك مسؤوليات يجب التعامل معها أيضًا. حيث كان على جين سي-هان مقابلة ممثل من أكادمية الفرسان بناءً على طلب كبار المسؤولين في إيدن.
كانت يي يو جين تقف بجانبه مباشرة أثناء التكريم ، حفل تكريم الفرسان. لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه بعد هزيمتها في المبارزات ، صرخت من عينيها بفكرة الفشل في دخول ايدن مما أدى إلى إلحاق الضرر بها. ومع ذلك كان هدفها الوحيد خلال السنوات الست الماضية من الدراسة في الأكاديمية هو دخول ايدن فقط وبدا أن مثل هذه القناعة قد تم تصنيفها بدرجة تكفى من قبل إدارة ايدن في النهاية.
لم يفكر بعمق ، أومأ جين سي هان برأسه. و إذا بسببه ، يمكن أن تزدهر مواهب الطلاب الصغار ، إذن ألن يكون ذلك شيئًا جيدًا و كل الأشياء في الاعتبار؟ بالطبع كانت حقيقة الأمر أن “هجوم القبضة” كان مجرد “مكافأة” مشتقة من مهارة “إتقان السلاح” ، ولكن لا يزال…. و إذا أراد شخص ما أن يسير على خطاه فمن المؤكد أنه سيكون هناك شخص ما قد يكون قادرًا على ذلك.
“اه يا للعجب …”
“….” (ساي جين)
رسم ظل كبير على طالبة كانت مشغولة بتدليك كاحلها الملتوي وهي تبكي بشفقة. و من خلال عينيها ، المفتوحة فقط في فتحة ضيقة ، أكدت أن ذراع الترول المرعبة مرفوعة عالياً في السماء. حيث كان من المستحيل عليها أن تفكر أكثر من هذا. حيث كان رأسها سيقطع …
“سنرى بعضنا البعض أكثر في المستقبل لذلك لا أعتقد أنه من المقبول عدم قول أي شيء لزميلك ، رغم ذلك؟” (يي يو جين)
“بدلاً من ذلك يمكنك حضور محاضرات باستخدام لقطاتي مجانًا ، أو تقديم منح للطلاب باستخدامها.” (ساي جين)
أثناء الجائزة وكذلك بعد نهايتها ، عندما كانوا يخرجون من البرج ، نمت يي يو جين بلا توقف.
لكن ثرثرتها لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.
في اليوم التالي ، غمرت موجات الهواء مقالات إخبارية مثل المذكورة أعلاه.
“إنهم يخرجون!”
[فارس ايدن جديد ، جين سي هان ، يهدف إلى أن يصبح أفضل فارس في العالم في غضون عام …]
“يا!!”
كانت مسألة فارسين خرجا من امتحان واحد تم قبولهما من قبل إيدن ، مصدر فخر كبير للبلد بأسره ، خاصة بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى مشارك واحد ناجح في السنوات الثلاث الماضية.
لكن جين سي هان وافق على ذلك. و على الرغم من حقيقة أنه يمكن أن يظل كفرد فريد إلا أنه لم يطرح أي شروط أخرى. حتى مع هذا القدر كان لدى الممثل الكثير ليشعر بالامتنان من أجله … ولكن ما سمعه بعد ذلك جعل فكه يسقط على الأرض.
“…ما هذا بحق الجحيم؟” (يي يو جين)
* مؤثرات صوتية لانفجار قوي *
بالفعل كان عدد لا يحصى من المراسلين يخيمون أمام البرج. ثم قام كل من يي يو-جين و كيم ساي-جين بتضييق حواجبهما في نفس الوقت الذي انفجرت فيه ومضات الكاميرا حول الاثنين وصيحات عالية متخفية بينما تم طرح الأسئلة عليهم.
“… هاه ؟! ما الذي تتحدثي عنه؟ “
“هدفي بسيط للغاية. سأرتقي إلى المستوى المتوسط العلوي خلال الأشهر الستة المقبلة “. (ساي جين)
“لكنهم لم يدخلوا أرض البرج من قبل …” (يي يو جين)
في العادة ، يُمنح فارس ايدن الحق في دخول أو مغادرة أي أنظمة فرسان في الدولة حيث كان يُنظر إليهم على أنهم ما يسمى بـ “فارس متعدد الأغراض”. و بالطبع لم يكن بإمكان فرسان ايدن الدخول إلا إلى المناطق غير المحظورة مثل الكافيتريات وأماكن التدريب ، ولكن إذا دعت الحاجة كان من الممكن لهم المشاركة في المهام مع فرسان من أنظمة أخرى.
“كلاكما! نود أن نسمع أفكارك حول أن تصبح فرسان ايدن !! ” (مراسل لم يذكر اسمه 1)
نسي الممثل كلماته.
“سمعنا أن الفارس جين سي هان كان في الأصل بلا مأوى …” (مراسل لم يذكر اسمه: 2)
“هدفي بسيط للغاية. سأرتقي إلى المستوى المتوسط العلوي خلال الأشهر الستة المقبلة “. (ساي جين)
“الفارسه يي يو جين من فضلك أديري وجهك الجميل بهذه الطريقة !!” (مراسل لم يذكر اسمه 3)
“… أليس هو مجنون أحمق؟” (فارس ساخط 1)
“سمعنا أن الفارس جين سي هان كان في الأصل بلا مأوى …” (مراسل لم يذكر اسمه: 2)
… لطالما شعر ساي جين بهذا لكن الأشخاص من محطة M حماقه الذين طرحوا هذا السؤال الأخير كانوا حقًا سربًا من الذباب المنفصل.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، يمكن أن يصبحوا فارسًا فقط بعد التضحية بأهم سنوات مراهقتهم النامية تحت ذريعة التدريب. ولكن الآن ، المتشرد الدموي الذي يبدو أنه لم يبذل أي جهد في أي شيء كان ينظر إلى بقية الفرسان ، لمجرد أنه أيقظ سمة رائعه؟
“واو فقط ما هذا بحق الجحيم؟” (يي يو جين)
“إنهم يخرجون!”
أصيبت يي يو جين بالذعر وتوقفت عن الحركة بينما هبطت عليها موجة ضخمة من الناس. و في ذلك الوقت ، أرسل كيم ساي-جين ، مثل جين سي-هان ، نظرة ذات مغزى نحوها وتقدم بشجاعة إلى الأمام. و لكن بكل صدق لم تكن هناك شجاعة هنا. و لقد أجرى العديد من المؤتمرات الصحفية بالفعل ، وكأنها أصبحت جزءًا من حياته في هذا الوقت.
تمامًا مثل يو ساي-جونغ يمكن أن يصبح كيم ساي-جين فارسًا مشرفًا في إيدن مثل جين سي-هان. حيث يبدو أن شارة ايدن ، المصنوعة من البلاتين الخالص تمتلك سحرًا مغناطيسيًا معينًا جعل فرسان آخرين من الرتب العليا يلقون نظرة حسود على مرتديها.
“آه ، حسنًا ، لقد توليت وظيفة مدرب في مبارزات امتحانات تقييم الفارس. و هذا هو المكان الذي رأيت فيه ذلك الشخص “. (يو ساي جونغ)
“انه قادم!” (مراسل آخر لم يذكر اسمه)
“ألم تقل أنك ذاهب إلى مكان ما مع هازلين أوني قريبًا؟ ألم تفكر في الرحلة؟ ” (يو ساي جونغ)
“اللعيـــــن الذي ليس لديه حتى أي مهارات … متى سيظهر في نظامنا؟“
ثم تحولت موجات المراسلين نحو جين سي هان بدلاً من ذلك.
على الرغم من أن الحقيقة كانت أن العديد من الفرسان ما زالوا ينددون به باعتباره “البطل مصطنعًا” ، متذكرين تلك المقابلة “المتغطرسة” التي قدمها جين سي هان بعد التكريم.
“من فضلك قل لنا أفكارك !!”
* المؤثرات الصوتية لهدير عالٍ آخر من ترول *
حافظ على أفضل وجه بوكر يمكنه صنعه ، أومأ ساي جين برأسه.
“هل أنت راض عن أن تصبح فارس ايدن؟“
“هدفي بسيط للغاية. سأرتقي إلى المستوى المتوسط العلوي خلال الأشهر الستة المقبلة “. (ساي جين)
“ما هي أهدافك ، تنحي جانبا ، يا رجل !! الآن بعد أن أصبحت فارس ايدن … هدفك…. اي يو ارغ!! المساعدة!”
*
“هدفي هو … دعونا ننقذ هذا الرجل أولاً قبل أن يُسحق حتى الموت.” (ساي جين)
ارتجف الطريق من موجة الصدمة القوية.
“يا إلهي. تي ، شكرا جزيلا لك “. (مراسل لم يذكر اسمه)
“…”
“هدفي بسيط للغاية. سأرتقي إلى المستوى المتوسط العلوي خلال الأشهر الستة المقبلة “. (ساي جين)
لم يكن كيم ساي-جين بحاجة إلى الكذب ، ولم يشعر بالرغبة في الكذب في المقام الأول. و لهذا السبب في هذه المناسبة أجاب بصدق بكلمات صادقة من وجهة نظره لكن من وجهة نظر المراسلين المجتمعين كانت شجاعة ومتعجرفة.
“فلنخرج من هنا. كاحتفال بأن أصبحت فارسة ايدن ، سأشتري لنا وجبة باهظة الثمن حقًا “. (يي يو جين)
للحظة قصيرة – لحوالي ثانية واحدة أو نحو ذلك ساد السكون العالم. ولكن سرعان ما انطلق عدد لا يحصى من ومضات الكاميرا مرة أخرى. أثناء انشغالهم في التقاط صور ساي-جين كان هؤلاء المراسلون يحتلون عناوين الأخبار التي قد تسبب أكبر قدر من الجدل.
“لكنهم لم يدخلوا أرض البرج من قبل …” (يي يو جين)
تلقى فارس ايدن المزيد من المزايا مقارنة بالفرسان الآخرين في نفس المستوى. و بعد كل شيء كان دخول ايدن بنجاح يعني أن قدرات الفرد وإمكانياته المستقبليه أكبر من الآخرين.
********* سيتم الانتهاء من الرواية هذا الأسبوع لذا يرجي وضع طلبات الترجمة لروايات قصيرة و شكراً *****************
كان سببه بسيطًا. حيث كان لديه الكثير من المال الآن. و في الواقع ، لن يكون قادرًا على استنفاده حتى لو أنفق ذلك بشكل عشوائي حتى وفاته …
لكن مع ذلك أن تصبح فارسًا من الدرجة المتوسطة العليا في غضون ستة أشهر؟ حتى الفارس الذي يمتلك موهبة تتحدى السماء لا يمكنه أن يأمل في تحقيق مثل هذا العمل الفذ.
“ها ها ها ها. و هذا إعلان جريء !! ماذا سيتبع بعد ذلك؟ أعظم فارس في العالم؟ أو الأفضل من ذلك ملك الفرسان؟ ” (مراسل)
ومع ذلك خلال فترة الاضطرابات كان من المقرر أن يولد الأبطال.
”مم. و علاوة على ذلك على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون طالبًا إلا أنني فوجئت حقًا لأنه كان أقوى بكثير من أي طالب آخر هناك و ربما يكون صحيحًا أن هناك شبيهًا يشبه كل واحد منا في مكان ما. و مع أوبا ، وهذا الرجل كان الأمر غريبًا حقًا هل تعلم؟ كان الأمر مثيرًا للاهتمام. “
“أهدف إلى أن أصبح فارسًا من الدرجة العالية في غضون عام واحد. اه صحيح. و عندما أقول سنة واحدة لم أقصد سنة واحدة بعد الأشهر الستة التي أمضيتها في أن أصبح من الطبقة الوسطى العليا. إنها سنة واحدة من الآن “. (ساي جين)
“كيوم …”
أجاب ساي جين بجرأة ، ولم يتأثر على ما يبدو بالنبرة الساخرة لسؤال المراسل. مع شدة وميض الكاميرا تزداد الأسئلة بعد ذلك.
* المؤثرات الصوتية لهدير عالٍ آخر من ترول *
في اليوم التالي ، غمرت موجات الهواء مقالات إخبارية مثل المذكورة أعلاه.
“اه يا للعجب …”
كان يُنظر إلى إيدن على أنها نظام فرسان “لجميع الأغراض” لذلك كان لدى فرسانها المؤهلات للمشاركة في أي وجميع الأحداث المتعلقة بالوحوش. ومع ذلك فإن هذه المؤهلات تعني أن هناك مسؤوليات يجب التعامل معها أيضًا. حيث كان على جين سي-هان مقابلة ممثل من أكادمية الفرسان بناءً على طلب كبار المسؤولين في إيدن.
باستخدام الفجوة التي أحدثها انتباه المراسلين الذين تم جذبهم نحو جين سي-هان تمكنت يي يو-جين أخيرًا من الهروب من الحاجز البشري.
“يو جين ~.”
في العادة ، يُمنح فارس ايدن الحق في دخول أو مغادرة أي أنظمة فرسان في الدولة حيث كان يُنظر إليهم على أنهم ما يسمى بـ “فارس متعدد الأغراض”. و بالطبع لم يكن بإمكان فرسان ايدن الدخول إلا إلى المناطق غير المحظورة مثل الكافيتريات وأماكن التدريب ، ولكن إذا دعت الحاجة كان من الممكن لهم المشاركة في المهام مع فرسان من أنظمة أخرى.
وبعد ذلك اقترب منها جوه يون جونغ الذي كان ينتظر على بعد مسافة ما بابتسامة ترحيبية تناسب شخصيته مع ذلك.
ككهوونغ–
“…ما الذي تفعله هنا؟ هل انت تنتظرني؟ أنت متأكد أنك ترغب في إضاعة وقتك ، ها؟ ” (يي يو جين)
تلقى فارس ايدن المزيد من المزايا مقارنة بالفرسان الآخرين في نفس المستوى. و بعد كل شيء كان دخول ايدن بنجاح يعني أن قدرات الفرد وإمكانياته المستقبليه أكبر من الآخرين.
تصرفت في موقف مخالف إلى حد ما لما أشارت إليه الابتسامة المشرقة على وجهها ، حيث وضعت يو-جين ذراعها حول كتف جوه يون-جونغ الذي كان له نفس ارتفاعها.
“فلنخرج من هنا. كاحتفال بأن أصبحت فارسة ايدن ، سأشتري لنا وجبة باهظة الثمن حقًا “. (يي يو جين)
*
“يو جين ~.”
*
في العادة ، يُمنح فارس ايدن الحق في دخول أو مغادرة أي أنظمة فرسان في الدولة حيث كان يُنظر إليهم على أنهم ما يسمى بـ “فارس متعدد الأغراض”. و بالطبع لم يكن بإمكان فرسان ايدن الدخول إلا إلى المناطق غير المحظورة مثل الكافيتريات وأماكن التدريب ، ولكن إذا دعت الحاجة كان من الممكن لهم المشاركة في المهام مع فرسان من أنظمة أخرى.
[فارس ايدن جديد ، جين سي هان ، يهدف إلى أن يصبح أفضل فارس في العالم في غضون عام …]
“كلاكما! نود أن نسمع أفكارك حول أن تصبح فرسان ايدن !! ” (مراسل لم يذكر اسمه 1)
[الصعود إلى المستوى الأعلى إلى الأعلى خلال عام؟ الإضافة الجديدة الواثقة إلى صفوف ايدن.]
المترجم: pharaoh-king-jeki
“من فضلك قل لنا أفكارك !!”
في اليوم التالي ، غمرت موجات الهواء مقالات إخبارية مثل المذكورة أعلاه.
رأت ظهر رجل معين. حيث كان نوع الظهر واسعًا ويمكن الاعتماد عليه ، النوع الذي أعاد راحة البال.
لكن جين سي هان وافق على ذلك. و على الرغم من حقيقة أنه يمكن أن يظل كفرد فريد إلا أنه لم يطرح أي شروط أخرى. حتى مع هذا القدر كان لدى الممثل الكثير ليشعر بالامتنان من أجله … ولكن ما سمعه بعد ذلك جعل فكه يسقط على الأرض.
كما هو متوقع ، غضب جميع الفرسان في مختلف الأنظمة.
“… أليس هو مجنون أحمق؟” (فارس ساخط 1)
“ليس فقط جنونًا ، ولكن أيضًا احتيال سريع.” (فارس ساخط 2)
“أوه ، هذا. حسنًا حتى أنا غير سعيد بشأن هذا الجزء. فكنت أخطط لإقناعه في حفل الانتهاء هل تعلم؟ لكن اتضح أنه رفض بالفعل الدعوات من جميع أنظمة الفرسان الأخرى بما في ذلك الغراب. سألت من حولي ، وعلى ما يبدو ، أنه يتقدم لدخول ايدن “. (يو ساي جونغ)
بالفعل كان عدد لا يحصى من المراسلين يخيمون أمام البرج. ثم قام كل من يي يو-جين و كيم ساي-جين بتضييق حواجبهما في نفس الوقت الذي انفجرت فيه ومضات الكاميرا حول الاثنين وصيحات عالية متخفية بينما تم طرح الأسئلة عليهم.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، يمكن أن يصبحوا فارسًا فقط بعد التضحية بأهم سنوات مراهقتهم النامية تحت ذريعة التدريب. ولكن الآن ، المتشرد الدموي الذي يبدو أنه لم يبذل أي جهد في أي شيء كان ينظر إلى بقية الفرسان ، لمجرد أنه أيقظ سمة رائعه؟
“أجوسي ، دعنا نقوم بعمل جيد.”
“اللعيـــــن الذي ليس لديه حتى أي مهارات … متى سيظهر في نظامنا؟“
“ألم تقل أنك ذاهب إلى مكان ما مع هازلين أوني قريبًا؟ ألم تفكر في الرحلة؟ ” (يو ساي جونغ)
“كيوم …”
في العادة ، يُمنح فارس ايدن الحق في دخول أو مغادرة أي أنظمة فرسان في الدولة حيث كان يُنظر إليهم على أنهم ما يسمى بـ “فارس متعدد الأغراض”. و بالطبع لم يكن بإمكان فرسان ايدن الدخول إلا إلى المناطق غير المحظورة مثل الكافيتريات وأماكن التدريب ، ولكن إذا دعت الحاجة كان من الممكن لهم المشاركة في المهام مع فرسان من أنظمة أخرى.
*
“عندما يظهر ، سأقوم بتمزيقه مرة أخرى خلال مبارزة.” (فارس ساخط 3)
أثناء الجائزة وكذلك بعد نهايتها ، عندما كانوا يخرجون من البرج ، نمت يي يو جين بلا توقف.
“لكنهم لم يدخلوا أرض البرج من قبل …” (يي يو جين)
… وهكذا فإن الرجل الذي كان يتكلم بشكل سيئ ليس فقط من قبل فرسان الفجر ولكن من قبل أي شخص آخر في البلد ، جين سي هان / كيم ساي جين كان في خضم حضور وسيلة شرح على مهل.
كما لو كان يطير في السماء ركل الأرض وحلّق عالياً ، ووصل إلى ضواحي مقاطعة جانج وون.
“لا يمكن. الى جانب ذلك هذا فقط للعمل. و كما تعلمين ، متعلق بـ الكمياء … “
عندما أطلقت الطالبة شهقة خفيفة من الدهشة ، ألقى الرجل نظرة عليها. و بالنسبة لها بدا هذا الرجل وكأنه نموذج من الخارج لا ، قطعة من عمل فني حتى مع اللحية الطويلة التي يمكن أن تعتبرها جميع النساء كنقطة ناقصة.
* مؤثرات صوتية للحصول على هدير عالٍ للوحش *
كان هدفه هذه المرة هو زوج من “الإخوة” ترول اللذان كانا يتسببان في إحداث فوضى على أحد الطرق مع كتابة “المدرسة” عليها. لا أحد يعرف كيف شق هذان الوحشان طريقهما حتى الآن لكن بالنسبة إلى ساي-جين لم يكن هذا الحدث أكثر من يوم عمل لملء حصته من الأداء.
“سمعنا أن الفارس جين سي هان كان في الأصل بلا مأوى …” (مراسل لم يذكر اسمه: 2)
“كياااهك !!”
“إيو آه اهرك !!”
تصرفت في موقف مخالف إلى حد ما لما أشارت إليه الابتسامة المشرقة على وجهها ، حيث وضعت يو-جين ذراعها حول كتف جوه يون-جونغ الذي كان له نفس ارتفاعها.
كانت تمزح لكن كلماتها لا تزال تحتوي على قدر ضئيل من مشاعرها الحقيقية وقليلًا من القلق.
بدأ الطلاب الذين غادروا المدرسة للعودة إلى المنزل في التشتت بمجرد ظهور المتصيدون لكن مع ذلك لم تستطع حفنة من الفتيات القيام بذلك لأنهن سقطن على الأرض ، خوفًا تمت سرقة القوة من سيقانهن. كل ما يمكنهم فعله هو البكاء إلى ما لا نهاية بينما يأملون في أن يكون هذا مجرد حلم سيئ.
********* سيتم الانتهاء من الرواية هذا الأسبوع لذا يرجي وضع طلبات الترجمة لروايات قصيرة و شكراً *****************
* مؤثرات صوتية للبكاء المثير للشفقة *
“هاه؟ ماذا كنت تستمع ، أوبا؟ قلت حتى تفاجأت به ، أتعلم؟ من الواضح أنه تم قبوله “. (يو ساي جونغ)
رسم ظل كبير على طالبة كانت مشغولة بتدليك كاحلها الملتوي وهي تبكي بشفقة. و من خلال عينيها ، المفتوحة فقط في فتحة ضيقة ، أكدت أن ذراع الترول المرعبة مرفوعة عالياً في السماء. حيث كان من المستحيل عليها أن تفكر أكثر من هذا. حيث كان رأسها سيقطع …
* مؤثرات صوتية لانفجار قوي *
ارتجف الطريق من موجة الصدمة القوية.
ارتجف الطريق من موجة الصدمة القوية.
* مؤثرات صوتية لانفجار قوي *
في اليوم التالي ، غمرت موجات الهواء مقالات إخبارية مثل المذكورة أعلاه.
وبعد ذلك بدأت ذراع ترول المرفوعة عالياً تتراجع إلى أسفل بشكل ضعيف.
ككهوونغ–
“…ما هذا بحق الجحيم؟” (يي يو جين)
انهار ترول على ركبتيه. وبعد أن شعرت بأن هناك شيئًا ما خطأ فتحت الطالبة عينيها المغلقتين بشدة بحذر شديد.
يمتلك أسلوب قتال مفتول العضلات لا مثيل له حيث يقتل أي وحش بلكمة واحدة. ومع قصة درامية حزينة عن كونه مشردًا و إذن ، عدم السعي وراء الثروة واختيار ايدن بدلاً من ذلك فهو رجل ذو حياة مأساوية وتفيض بالقناعة الصالحة.
رأت ظهر رجل معين. حيث كان نوع الظهر واسعًا ويمكن الاعتماد عليه ، النوع الذي أعاد راحة البال.
… لطالما شعر ساي جين بهذا لكن الأشخاص من محطة M حماقه الذين طرحوا هذا السؤال الأخير كانوا حقًا سربًا من الذباب المنفصل.
“انه قادم!” (مراسل آخر لم يذكر اسمه)
“آه….”
أثناء الجائزة وكذلك بعد نهايتها ، عندما كانوا يخرجون من البرج ، نمت يي يو جين بلا توقف.
عندما أطلقت الطالبة شهقة خفيفة من الدهشة ، ألقى الرجل نظرة عليها. و بالنسبة لها بدا هذا الرجل وكأنه نموذج من الخارج لا ، قطعة من عمل فني حتى مع اللحية الطويلة التي يمكن أن تعتبرها جميع النساء كنقطة ناقصة.
“اهربي الآن.” (ساي جين)
ككهوونغ–
بعد التحدث بهذه الكلمات البسيطة ولكن الثقيلة ، تقدم نحو الترول المتبقي. بمشاهدته يستعد لمعركة شرسة حتى الترول أصبح متوترًا وأطلق هديرًا عاليًا.
كانت مسألة فارسين خرجا من امتحان واحد تم قبولهما من قبل إيدن ، مصدر فخر كبير للبلد بأسره ، خاصة بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى مشارك واحد ناجح في السنوات الثلاث الماضية.
* مؤثرات صوتية للحصول على هدير عالٍ *
لكن كيم ساي-جين لم يتراجع. و هذا فقط ، سكب كل قوته لاتخاذ الخطوة التالية للأمام ، ثم أطلق لكمة نحو الوحش.
أصيبت يي يو جين بالذعر وتوقفت عن الحركة بينما هبطت عليها موجة ضخمة من الناس. و في ذلك الوقت ، أرسل كيم ساي-جين ، مثل جين سي-هان ، نظرة ذات مغزى نحوها وتقدم بشجاعة إلى الأمام. و لكن بكل صدق لم تكن هناك شجاعة هنا. و لقد أجرى العديد من المؤتمرات الصحفية بالفعل ، وكأنها أصبحت جزءًا من حياته في هذا الوقت.
* المؤثرات الصوتية لهدير عالٍ آخر من ترول *
وهكذا ، التقى في المنتصف قبضة عملاقة ويد ضعيفة نسبيًا.
رد ترول باللكم.
“اهربي الآن.” (ساي جين)
وهكذا ، التقى في المنتصف قبضة عملاقة ويد ضعيفة نسبيًا.
ومع ذلك كان الفائز في هذا اللقاء واضحًا إلى حد ما.
“هدفي بسيط للغاية. سأرتقي إلى المستوى المتوسط العلوي خلال الأشهر الستة المقبلة “. (ساي جين)
“ألم تقل أنك ذاهب إلى مكان ما مع هازلين أوني قريبًا؟ ألم تفكر في الرحلة؟ ” (يو ساي جونغ)
في اللحظة التي التقت فيها القبضتان ، انهارت يد ترول والذراع ببساطة مثل قطعة من التوفو الناعم. و بعد أن فقد طرفه بضربة واحدة فقط ، ترنح الترول بسبب الارتباك ، ولكن بعد ذلك اخترق قلبه باللكمة اللاحقة ومات على الفور.
“انه قادم!” (مراسل آخر لم يذكر اسمه)
كانت مسألة فارسين خرجا من امتحان واحد تم قبولهما من قبل إيدن ، مصدر فخر كبير للبلد بأسره ، خاصة بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى مشارك واحد ناجح في السنوات الثلاث الماضية.
“…”
“فلنخرج من هنا. كاحتفال بأن أصبحت فارسة ايدن ، سأشتري لنا وجبة باهظة الثمن حقًا “. (يي يو جين)
“…”
بعد التحدث بهذه الكلمات البسيطة ولكن الثقيلة ، تقدم نحو الترول المتبقي. بمشاهدته يستعد لمعركة شرسة حتى الترول أصبح متوترًا وأطلق هديرًا عاليًا.
ثم تحولت موجات المراسلين نحو جين سي هان بدلاً من ذلك.
كان الشارع المليئ بالصراخ في يوم من الأيام صامتًا تمامًا. كل مواطن حاضر بذهول يحدق في الرجل الملتحي.
“كيوم …”
ومع ذلك قام الرجل الملتحي بسعال مزيف كما لو كان محرجًا من كل الاهتمام الذي حصل عليه ، وسرعان ما ركل الأرض وغادر المنطقة باتجاه جهة مجهولة.
كان يُنظر إلى إيدن على أنها نظام فرسان “لجميع الأغراض” لذلك كان لدى فرسانها المؤهلات للمشاركة في أي وجميع الأحداث المتعلقة بالوحوش. ومع ذلك فإن هذه المؤهلات تعني أن هناك مسؤوليات يجب التعامل معها أيضًا. حيث كان على جين سي-هان مقابلة ممثل من أكادمية الفرسان بناءً على طلب كبار المسؤولين في إيدن.
مثل السراب المتلألئ تحت وضح النهار ، وصلت كل هذه الأحداث إلى نهايتها السريعة بعد أقل من دقيقة واحدة.
*
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتأكيد ماهية حلم كيم يو-سون.
“أوبا لم يكن يستمع إلي مرة أخرى الآن ، أليس كذلك؟ فى ماذا كنت تفكر؟ هل هي امرأة أخرى؟ ” (يو ساي جونغ)
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتأكيد ماهية حلم كيم يو-سون.
كان الوقت الآن بعد أسبوعين من قيام كيم ساي-جين بقتل اثنين من الترول مع الهوية الجديدة باسم فارس إيدن.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، يمكن أن يصبحوا فارسًا فقط بعد التضحية بأهم سنوات مراهقتهم النامية تحت ذريعة التدريب. ولكن الآن ، المتشرد الدموي الذي يبدو أنه لم يبذل أي جهد في أي شيء كان ينظر إلى بقية الفرسان ، لمجرد أنه أيقظ سمة رائعه؟
تقريبا كل العناوين الرئيسية التي ظهرت في الصحف والإذاعات كانت تصرخ “حوادث اعتداء الوحش”. و في كل ركن من أركان البلاد ، من المدن المكتظة بالسكان إلى المناطق الريفية المتناثرة في المتوسط ، اندلع 40 حادثة اعتداء الوحوش على المواطنين وفقد أكثر من 300 شخص حياتهم كل يوم.
“واو فقط ما هذا بحق الجحيم؟” (يي يو جين)
ارتجف العالم خوفا من هذا الوضع غير القابل للتفسير.
ومع ذلك قام الرجل الملتحي بسعال مزيف كما لو كان محرجًا من كل الاهتمام الذي حصل عليه ، وسرعان ما ركل الأرض وغادر المنطقة باتجاه جهة مجهولة.
*
ومع ذلك خلال فترة الاضطرابات كان من المقرر أن يولد الأبطال.
[هذه المرة أيضًا فارس ايدن ، جين سي هان؟ قتل الغول منفردا في مدينة جانجون.]
كان الوقت الآن بعد أسبوعين من قيام كيم ساي-جين بقتل اثنين من الترول مع الهوية الجديدة باسم فارس إيدن.
كما لو كان يطير في السماء ركل الأرض وحلّق عالياً ، ووصل إلى ضواحي مقاطعة جانج وون.
[ظهور بطل جديد … فارس كان متشردًا و سبب تركيز الانتباه عليه جين سي هان.]
ومع ذلك كان الفائز في هذا اللقاء واضحًا إلى حد ما.
لم تستطع وسائل الإعلام التحكم في حماستها عند ظهور بطل جديد في الوقت المناسب.
[ظهور بطل جديد … فارس كان متشردًا و سبب تركيز الانتباه عليه جين سي هان.]
يمتلك أسلوب قتال مفتول العضلات لا مثيل له حيث يقتل أي وحش بلكمة واحدة. ومع قصة درامية حزينة عن كونه مشردًا و إذن ، عدم السعي وراء الثروة واختيار ايدن بدلاً من ذلك فهو رجل ذو حياة مأساوية وتفيض بالقناعة الصالحة.
كما لو كان يطير في السماء ركل الأرض وحلّق عالياً ، ووصل إلى ضواحي مقاطعة جانج وون.
لعبت جميع وسائل الإعلام تقريبًا بشكل جميل مع كل هذه الحقائق وبفضل ذلك بعد ثلاثة أسابيع فقط من بدء نشاطه ، أصبح جين سي-هان أهم الأخبار في كوريا الجنوبية.
كانت يي يو جين تقف بجانبه مباشرة أثناء التكريم ، حفل تكريم الفرسان. لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه بعد هزيمتها في المبارزات ، صرخت من عينيها بفكرة الفشل في دخول ايدن مما أدى إلى إلحاق الضرر بها. ومع ذلك كان هدفها الوحيد خلال السنوات الست الماضية من الدراسة في الأكاديمية هو دخول ايدن فقط وبدا أن مثل هذه القناعة قد تم تصنيفها بدرجة تكفى من قبل إدارة ايدن في النهاية.
على الرغم من أن الحقيقة كانت أن العديد من الفرسان ما زالوا ينددون به باعتباره “البطل مصطنعًا” ، متذكرين تلك المقابلة “المتغطرسة” التي قدمها جين سي هان بعد التكريم.
لم يفكر بعمق ، أومأ جين سي هان برأسه. و إذا بسببه ، يمكن أن تزدهر مواهب الطلاب الصغار ، إذن ألن يكون ذلك شيئًا جيدًا و كل الأشياء في الاعتبار؟ بالطبع كانت حقيقة الأمر أن “هجوم القبضة” كان مجرد “مكافأة” مشتقة من مهارة “إتقان السلاح” ، ولكن لا يزال…. و إذا أراد شخص ما أن يسير على خطاه فمن المؤكد أنه سيكون هناك شخص ما قد يكون قادرًا على ذلك.
ايا كان. ارتفعت شهرته وشعبيته كل يوم. و كما جذب أسلوبه القتالي الخاص انتباه أكاديمية الفارس.
“سنرى بعضنا البعض أكثر في المستقبل لذلك لا أعتقد أنه من المقبول عدم قول أي شيء لزميلك ، رغم ذلك؟” (يي يو جين)
“نحن في الأكاديمية نرغب في استخدام لقطات من أسلوب معركتك…. ولكن هل ستكون بخير معك؟ أوه بالطبع ، سندفع لك المقابل المناسب أيضًا “. (مسؤول الأكاديمية)
كان يُنظر إلى إيدن على أنها نظام فرسان “لجميع الأغراض” لذلك كان لدى فرسانها المؤهلات للمشاركة في أي وجميع الأحداث المتعلقة بالوحوش. ومع ذلك فإن هذه المؤهلات تعني أن هناك مسؤوليات يجب التعامل معها أيضًا. حيث كان على جين سي-هان مقابلة ممثل من أكادمية الفرسان بناءً على طلب كبار المسؤولين في إيدن.
ككهوونغ–
“… أنت تقول ، لقطاتي؟” (ساي جين)
[فارس ايدن جديد ، جين سي هان ، يهدف إلى أن يصبح أفضل فارس في العالم في غضون عام …]
“نعم. أسلوب قتال السيد جين سي هان بطريقته الفريدة ، له استخداماته الخاصة كما أنه شائع حاليًا أيضًا لذلك … أفكارنا باستخدام لقطات من أسلوب القتال الخاص بك كمواد تعليمية ، لن يمكننا إحداث تغيير إيجابي؟ آه ، وأيضًا هناك مسألة الأرباح المكتسبة من المُقابل. لا نعقد نوعًا عاديًا من الفصول الدراسية ، ولكن بدلاً من ذلك يتم تنظيمها كمحاضرة فردية مع مدرس ، وبالتالي ، يمكن للطلاب اختيار الفصول التي يدخلونها. حيث يبدو أن الآباء يتماشون مع تدفق الشعبية لذلك إذا أخذنا في الاعتبار شهرة السيد جين سي هان … حسنًا ، أعتقد أن الربح يجب أن يكون كبيرًا “. (مسؤول الأكاديمية)
لعبت جميع وسائل الإعلام تقريبًا بشكل جميل مع كل هذه الحقائق وبفضل ذلك بعد ثلاثة أسابيع فقط من بدء نشاطه ، أصبح جين سي-هان أهم الأخبار في كوريا الجنوبية.
لم يفكر بعمق ، أومأ جين سي هان برأسه. و إذا بسببه ، يمكن أن تزدهر مواهب الطلاب الصغار ، إذن ألن يكون ذلك شيئًا جيدًا و كل الأشياء في الاعتبار؟ بالطبع كانت حقيقة الأمر أن “هجوم القبضة” كان مجرد “مكافأة” مشتقة من مهارة “إتقان السلاح” ، ولكن لا يزال…. و إذا أراد شخص ما أن يسير على خطاه فمن المؤكد أنه سيكون هناك شخص ما قد يكون قادرًا على ذلك.
“نغ ، صحيح. إن حاجز دخول إيدن صعب بلا فائدة ، ولكن بعد ذلك فإن معاملتهم للأعضاء أسوأ بكثير مقارنة بالفجر … بالتأكيد ، قد ترتفع رتبك بشكل لطيف وسهل أثناء اختبارات التقييم نظرًا لوجود اعتبار خاص يتم تطبيقه عند العمل في إيدن ، ولكن لا يزال لا أستطيع أن أفهم لماذا اتخذ قرارًا من هذا القبيل “.
“كياااهك !!”
“طبعا أكيد. لنفعلها.” (ساي جين)
لم يكن كيم ساي-جين بحاجة إلى الكذب ، ولم يشعر بالرغبة في الكذب في المقام الأول. و لهذا السبب في هذه المناسبة أجاب بصدق بكلمات صادقة من وجهة نظره لكن من وجهة نظر المراسلين المجتمعين كانت شجاعة ومتعجرفة.
“يا!!”
لم يكن لدى ممثل الأكاديمية خط فكري بسيط مثل ساي-جين لذلك لا يمكن المساعده في ذهوله بشدة من قبل جين سي-هان / كيم ساي-جين بسهولة الموافقة عليه.
الآن بشكل طبيعي بذل معظم الفرسان قصارى جهدهم لتجنب عرض لقطات معاركهم علنًا كلما ارتفعت مستوياتهم. حيث كان العذر المقدم هو أنه يمكن الكشف عن نقاط ضعفهم للعالم ، ولكن في الحقيقة ، لن يكون من الجيد أن يرى شخصًا آخر ينسخ ” تحركاته.
“… هاه ؟! ما الذي تتحدثي عنه؟ “
لكن جين سي هان وافق على ذلك. و على الرغم من حقيقة أنه يمكن أن يظل كفرد فريد إلا أنه لم يطرح أي شروط أخرى. حتى مع هذا القدر كان لدى الممثل الكثير ليشعر بالامتنان من أجله … ولكن ما سمعه بعد ذلك جعل فكه يسقط على الأرض.
“حقا؟“
“بالمناسبة لست بحاجة إلى مقابل.” (ساي جين)
لقد تم. بمجرد أن أظهر نموًا عظيمًا دون قيود ووصل إلى الطبقة الوسطى العليا ، ثم …
”مم. و علاوة على ذلك على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون طالبًا إلا أنني فوجئت حقًا لأنه كان أقوى بكثير من أي طالب آخر هناك و ربما يكون صحيحًا أن هناك شبيهًا يشبه كل واحد منا في مكان ما. و مع أوبا ، وهذا الرجل كان الأمر غريبًا حقًا هل تعلم؟ كان الأمر مثيرًا للاهتمام. “
كان سببه بسيطًا. حيث كان لديه الكثير من المال الآن. و في الواقع ، لن يكون قادرًا على استنفاده حتى لو أنفق ذلك بشكل عشوائي حتى وفاته …
رد ترول باللكم.
“بدلاً من ذلك يمكنك حضور محاضرات باستخدام لقطاتي مجانًا ، أو تقديم منح للطلاب باستخدامها.” (ساي جين)
كانت مسألة فارسين خرجا من امتحان واحد تم قبولهما من قبل إيدن ، مصدر فخر كبير للبلد بأسره ، خاصة بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى مشارك واحد ناجح في السنوات الثلاث الماضية.
“… هاه ؟! ما الذي تتحدثي عنه؟ “
“……”
“…ما هو الأمر؟ طعم غير جيد مرة أخرى؟ ” (يو ساي جونغ)
نسي الممثل كلماته.
هذا اليوم ، شعر به حتى عظامه. تلك اللحية للماعز ، تلك الخطوط السميكة لوجهه ، تلك النظرة الشرسة – لم تكن سوى صدفة. حيث كانت شخصية هذه الرجل الحقيقية مثل شخصية قديس كريم ، شيء لا يمكن مقارنته بأي شخص …
كانت مسألة فارسين خرجا من امتحان واحد تم قبولهما من قبل إيدن ، مصدر فخر كبير للبلد بأسره ، خاصة بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى مشارك واحد ناجح في السنوات الثلاث الماضية.
“حسنًا ، إذا كان هذا كل شيء.” (ساي جين)
كان الشارع المليئ بالصراخ في يوم من الأيام صامتًا تمامًا. كل مواطن حاضر بذهول يحدق في الرجل الملتحي.
بعد أن سمح للممثل بتذوق نوع جديد من الصدمة ، قام جين سي هان من مقعده.
وهكذا ، عند التغيير المفاجئ والسريع في موضوع المحادثة بدأ ساي-جين بالتخلي على عجل عن أفضل أعذاره.
*
لإدراك كم كان مخطئًا عندما سعى بشكل أعمى إلى اتباع المثل العليا للرأسمالية غير الخاضعة للرقابة – شعر مسؤول الأكاديمية بألم شديد من الندم لأنه استمر في التحديق بشوق في ظهر جين سي هان.
“كلاكما! نود أن نسمع أفكارك حول أن تصبح فرسان ايدن !! ” (مراسل لم يذكر اسمه 1)
