الزمن والشطرنج وبرج السحر (1)
الفصل 29: الزمن والشطرنج وبرج السحر (1)
* السادس * بقي 28 فصل لعين *
* ملك الشر *
* ملك الشر *
الفصل 29: الزمن والشطرنج وبرج السحر (1) * السادس * بقي 28 فصل لعين *
“أرغ!” صرخ كريكين في غضب عاجز وهو يكافح ضد القوة الساحقة. كان كفاحه عديم الفائدة بالكامل . ترافقت الشقوق الحادة مع الألم الشديد حيث بدأت الجاذبية التي لا تطاق في إحداث خسائر فادحة في جسده. عوى من الألم وشعر أن عظامه تتكسر.
الفصل 29: الزمن والشطرنج وبرج السحر (1) * السادس * بقي 28 فصل لعين *
ترك جسده يتدلى على الأرض من الهزيمة. كان سحره عاجزًا و أصبح جسده عاجزًا الآن. نظر كريكين إلى ديسير بعيون ضبابية. لا يزال لا يفهم . كيف يمكن لصبي كان بالكاد حتى ساحر من الدائرة الأولى أن يلقي تعويذة دائرة رابعة؟ كان يجب أن يكون مستحيلاً!
أومأ كريكين بسرعة. كانت نتيجة هذه المعركة غير ذات صلة . كان كبريائه غير ذي صلة . كانت هذه “التقنية” تستحق الكثير.
“حسنًا ، دعني أستعيد هذا الآن.” كان صوت ديسير مرتاحًا بشكل لا يصدق بينما هو على حافة الوفاة من الإرهاق ، لم يستطع حتى القيام بمقاومة تذكر حيث قام ديسير بنزع الكريستال من أصابعه.
“آه ، بالطبع ، التعويض.” السبب و النتيجة. العمل و التعويضات. الأمر طبيعي تمامًا و مفهوم تمامًا. استمر بريلود . “برج السحر الخاص بنا سيقدم لك 120 ذهبًا كتعويض.”
مرت الصدمة عبر كريكن عندما رأى البلورة السحرية في يد ديسير . توهج الحجر بضوء أزرق شرس. تحت السطح الخارجي الشفاف ، دارت المانا الداخلية للبلورة السحرية بعنف. شعر كريكين بالخدر. ‘إنه يستخدم مانا الكريستال؟ كيف؟ يجب أن يكون هذا مستحيلا! لا توجد تقنية معروفة لاستخدام المانا الداخلية لبلورة سحرية قبل أن يتم عبور الطبقة الخارجية . ما كان يراه كريكين يتعارض مع كل ما يعرفه.
الفصل 29: الزمن والشطرنج وبرج السحر (1) * السادس * بقي 28 فصل لعين *
لم تكن هناك طريقة لكسر بلورة سحرية هكذا . كان هذا واضحًا جدًا. و لكن ، كما لو كان ما يراه يضحك في وجه الفطرة السليمة ، كان الصبي يستخدم مانا البلورة و كأنها لا شيء.
————————————–
كما لو أن ديسير كان بإمكانه قراءة أفكار كريكن ، هز كتفيه. “إنها تقنية رائعة ، ألا تعتقد ذلك؟ شعرت بنفس الطريقة عندما رأيتها للمرة الأولى “. أنزل ديسير نفسه على ركبتيه ، وخلع قناع كريكين. التقت عيونهم. “هل انت فضولي؟ يمكنني أن أخبرك إذا كنت ترغب في ذلك “.
سأل ديسير بهدوء مرة أخرى. “هل تريد أن تعرف؟”
ارتجف كريكين بضعف . بالطبع كان فضوليًا. كيف لم يكن ؟ لقد كان إنجازًا يتحدى كل ما يعرفه الجميع عن البلورات السحرية! تقنية تسبق عصرها بعقود! إذا كان لديه هذه التقنية ، يمكنه أن يأخذ كل ثروات برج السحر لنفسه! و كان الصبي يعرض عليه أن يخبره بهذا السر؟
لم تكن هناك طريقة لكسر بلورة سحرية هكذا . كان هذا واضحًا جدًا. و لكن ، كما لو كان ما يراه يضحك في وجه الفطرة السليمة ، كان الصبي يستخدم مانا البلورة و كأنها لا شيء.
سأل ديسير بهدوء مرة أخرى. “هل تريد أن تعرف؟”
” إنهم يستخدمون بلورات سحرية لمصابيحهم.” أشار ديسير للمصابيح و تنهد ثم نظر في وسط هذه الغرفة حيث جلس رجل ذو رموش طويلة وأنف مرتفع. تتناقض الشفاه الوردية مع بشرته البيضاء النقية ، التي لا تحمل علامات الشوائب. كان يتمتع بسحر قوي بملامحه المميزة. حتى من خلال أكثر التقديرات تشاؤمًا ، لا يمكن أن يكون أكبر من 30 عامًا.
أومأ كريكين بسرعة. كانت نتيجة هذه المعركة غير ذات صلة . كان كبريائه غير ذي صلة . كانت هذه “التقنية” تستحق الكثير.
“أرغ!” صرخ كريكين في غضب عاجز وهو يكافح ضد القوة الساحقة. كان كفاحه عديم الفائدة بالكامل . ترافقت الشقوق الحادة مع الألم الشديد حيث بدأت الجاذبية التي لا تطاق في إحداث خسائر فادحة في جسده. عوى من الألم وشعر أن عظامه تتكسر.
ابتسم ديسير بشكل مشرق. “إذن ، يجب أن تدفع ثمن هذا الخبز أولاً.” زاد ضغط الجاذبية مرة أخرى ، إلى 12 مرة.
” إنهم يستخدمون بلورات سحرية لمصابيحهم.” أشار ديسير للمصابيح و تنهد ثم نظر في وسط هذه الغرفة حيث جلس رجل ذو رموش طويلة وأنف مرتفع. تتناقض الشفاه الوردية مع بشرته البيضاء النقية ، التي لا تحمل علامات الشوائب. كان يتمتع بسحر قوي بملامحه المميزة. حتى من خلال أكثر التقديرات تشاؤمًا ، لا يمكن أن يكون أكبر من 30 عامًا.

لم يلقي ديسير نظرة على الأمر وهو يتحدث. “الدكتور. بريلود .”
عوى كريكين للحظة بينما دمر الألم جسده ، قبل أن يفقد وعيه.
سأل ديسير بهدوء مرة أخرى. “هل تريد أن تعرف؟”
تمامًا مثل ذلك ، انتهى هجوم الخارجيون على برج السحر في 7 يوليو.
لقد كان زود أكساريون هو نفسه . سواء في الماضي و الحاضر و مستقبل ديسير ، كان أعظم ساحر في العالم ، الرجل الذي أحيا بمفرده الاهتمام بالسحر. كان سرد جميع إنجازاته وحده سيكون إنجازًا يحسد عليه المرء . كان من الممكن أن يملأوا كتابًا كاملاً – في الواقع ، كان هناك بالفعل كتاب يشرح بالتفصيل جميع إنجازاته. لقد صدر في وقت سابق من هذا العام . كانت أكثر سمكا من معظم الموسوعات.
“لا أعرف كيف أشكرك ،” جاء الدكتور بريلود إلى حزب ديسير أثناء جلوسهم في قاعة استقبال برج السحر . و قالت : “حقًا ، كنا سنعاني من خسارة جسيمة ، لا ، بل وربما كارثية لولا حزبك يا سيد ديسير. لا أريد حتى أن أتخيل ما كان سيحدث لو أن الخارجيون نجحوا في أخذ تلك البلورة السحرية “. حنت مقدمة رأسه في الامتنان. “شكرا لك سيد ديسير و لحزبك أيضًا “.
————————————–
كان برام بالكاد يضحك وهو يراقب الدكتور بريلود تتحدث إلى ديسير من على الطاولة. قبل نصف يوم ، كان هذا الشخص يتعامل مع ديسير كأنه مجنون. لقد وافق على الاستماع إلى ديسير لأن ديسير كان على علم بدمعة زيغميل فقط ، في حالة عدم ظهور الخارجيون فقد كان على ديسير تحمل كل تكاليف الاستعداد الدفاعي. حتى ذلك الحين ، لم يكن بريلود يثق في ديسير تمامًا. كانت فرقة حزب ديسير في وضع سيئ حتى ظهور الخارجيون ، كانت حالة الفرقة قبل ظهورهم فظيعة حقًا.
“لا أعرف كيف أشكرك ،” جاء الدكتور بريلود إلى حزب ديسير أثناء جلوسهم في قاعة استقبال برج السحر . و قالت : “حقًا ، كنا سنعاني من خسارة جسيمة ، لا ، بل وربما كارثية لولا حزبك يا سيد ديسير. لا أريد حتى أن أتخيل ما كان سيحدث لو أن الخارجيون نجحوا في أخذ تلك البلورة السحرية “. حنت مقدمة رأسه في الامتنان. “شكرا لك سيد ديسير و لحزبك أيضًا “.
“على الرغم من ذلك ، يمكنني أن أفهم وجهة نظره …” قرر برام بصمت ذلك . بصراحة ، حتى هو كان لديه شكوك. سوف يهاجم الخارجون عن القانون برج السحر من العدم؟ لم يكن هذا يعتبر أقل من الجنون . أي نوع من الأغبياء المجانين سيهاجمون برج السحر ، أعظم و أقوى شركة في العالم؟
أومأت بريلود قليلا جدا. أراد ديسير رعاية برج السحر – لقد تذكرت بريلود ذلك جيدًا. بدأت تشرح قائلة : “كنا في الأصل نخطط لتقديم 100 ذهب ، لكن لسوء الحظ ، يبدو أن حزبك لم يكن قادرًا على التقدم بطلب للحصول على الرعاية. لذلك قمت بسحب بعض الخيوط وحصلت على 20 ذهبية إضافية. إنه لا يُقارن كثيرًا برعاية برج السحر ، لكنه لا يزال مبلغًا جيدًا “. تصدعت العملات المعدنية بالداخل بينما وضعت بريلود الحقيبة الجلدية على الطاولة.
بعد التفكير قليلا … بلع برام لعابه . ” تحولت كلمات السيد ديسير إلى حقيقة … “
أومأ كريكين بسرعة. كانت نتيجة هذه المعركة غير ذات صلة . كان كبريائه غير ذي صلة . كانت هذه “التقنية” تستحق الكثير.
تمامًا كما قال ديسير ، جاء الخارجيون . و كما خطط تماما ، فقد تم تصفيتهم بشكل بتتابع مرتب و بشكل نظيف. تم القبض على زعيمهم ، كريكن و تم استرداد البلورة السحرية من الدرجة الثانية ، دموع رويغنيل و وضعها مرة أخرى تحت الأمن . باختصار ، حقق حزب ديسير معجزة.
تنهد ديسير بخيبة أمل. “أنت تسيء فهمي مرة أخرى ، بروفيسور بريلود. ليس لدي أي نية في مطالبتك بسحب أي قيود للرعاية . أنا أعرف جيدًا مدى أهمية أماكن برج السحر و أهمية تحرك كل شيئ في الوقت المناسب ، ومدى إزعاج هذا الأمر بالنسبة لك “.
“أنا آسف على الشك فيك ، سيد ديسير.” قرر برام على نفسه بصمت أن يثق دائمًا بـ ديسير من الآن فصاعدًا. لن يشك برام مرة أخرى في أي من قرارات ديسير مهما بدت سخيفة ، ومهما بدت بلا أساس. التفت إلى ديسير و حدق به بعيون بها إيمان لا نهاية له .
كان برام بالكاد يضحك وهو يراقب الدكتور بريلود تتحدث إلى ديسير من على الطاولة. قبل نصف يوم ، كان هذا الشخص يتعامل مع ديسير كأنه مجنون. لقد وافق على الاستماع إلى ديسير لأن ديسير كان على علم بدمعة زيغميل فقط ، في حالة عدم ظهور الخارجيون فقد كان على ديسير تحمل كل تكاليف الاستعداد الدفاعي. حتى ذلك الحين ، لم يكن بريلود يثق في ديسير تمامًا. كانت فرقة حزب ديسير في وضع سيئ حتى ظهور الخارجيون ، كانت حالة الفرقة قبل ظهورهم فظيعة حقًا.
و بطبيعة الحال ، ظل ديسير غافل عن ذلك ، و استمر في التحدث إلى الدكتور بريلود. “أنا سعيد لأننا يمكن أن نقدم المساعدة. للمضي قدمًا ، أود التحدث عن التعويض “.
“آه ، بالطبع ، التعويض.” السبب و النتيجة. العمل و التعويضات. الأمر طبيعي تمامًا و مفهوم تمامًا. استمر بريلود . “برج السحر الخاص بنا سيقدم لك 120 ذهبًا كتعويض.”
* ملك الشر *
كادت رومانتيكا أن تقفز من مقعدها مذهولة. ” كم؟–120 ذهب؟ هل أنت جاد؟” كانت نبرتها تظهر شدة شكها .
“أريد أن ألعب الشطرنج مع سيد برج السحر.”
أجاب بريلود بسلاسة: “أنا جاد يا آنسة رومانتيكا. بالنظر إلى ما فعلتموه من أجلنا ، هذا على الأقل عادل.”
( * إكتشفت أنها بروفيسورة بريليود و ليس بروفيور بريليود لكن لا تهتموا *)
طعنت رومانتيكا في جانب ديسير بفارغ الصبر. “هاي ، ما الذي تفعله! كنت تشكو من عدم كفاية ميزانية حزبنا ، أليس كذلك؟ إذا كان لدينا هذا المبلغ من المال ، يمكننا بسهولة إدارة الحزب لمدة عام – لا ، 6 سنوات! “
هز ديسير كتفيه. “الكل يريد شيئًا مختلفًا.”
أومأ برام بلهفة بالموافقة. “صحيح . و لن نحتاج إلى رعاية برج السحر بعد الآن. سيكون لدينا ما يكفي من المال “.
جلست ديسير على الجانب الآخر من زود الذي أطل عليه من خلال نظارته. “إذا كان لدي الوقت ، لكنت على الأقل قدمت لك الشاي حتى نتمكن من لعب لعبة ممتعة معًا. لكن ، للأسف ، لدي اجتماع في غضون 27 دقيقة بالضبط و لا يمكنني توفير الوقت “.
أومأت بريلود قليلا جدا. أراد ديسير رعاية برج السحر – لقد تذكرت بريلود ذلك جيدًا. بدأت تشرح قائلة : “كنا في الأصل نخطط لتقديم 100 ذهب ، لكن لسوء الحظ ، يبدو أن حزبك لم يكن قادرًا على التقدم بطلب للحصول على الرعاية. لذلك قمت بسحب بعض الخيوط وحصلت على 20 ذهبية إضافية. إنه لا يُقارن كثيرًا برعاية برج السحر ، لكنه لا يزال مبلغًا جيدًا “. تصدعت العملات المعدنية بالداخل بينما وضعت بريلود الحقيبة الجلدية على الطاولة.
عبر رواق المبنى الفسيح و الأنيق ، سار شخصان. ابتسم البعض و رحبوا بهم عند تجاوزهم الاثنين ، و قام البعض الآخر بالرد بلمحة سريعة مليئة بالارتباك. بدا أن الاثنين لا يمانعان ، و سرعان ما دخلا المصعد في الجانب الآخر من الردهة.
لم يلقي ديسير نظرة على الأمر وهو يتحدث. “الدكتور. بريلود .”
( * إكتشفت أنها بروفيسورة بريليود و ليس بروفيور بريليود لكن لا تهتموا *)
“نعم؟”
سأل ديسير بهدوء مرة أخرى. “هل تريد أن تعرف؟”
“هل تتذكر ما قلته في بداية حديثنا؟”
أجاب ديسير بسلاسة: “لا ، أنا ممتن بما فيه الكفاية لأنك استمعت إلى طلبي الوقح”.
“أه نعم. اتذكر.” أومأ بريلود متذكّرل المحادثة التي أجروها في وقت سابق من هذا الصباح.
“أرغ!” صرخ كريكين في غضب عاجز وهو يكافح ضد القوة الساحقة. كان كفاحه عديم الفائدة بالكامل . ترافقت الشقوق الحادة مع الألم الشديد حيث بدأت الجاذبية التي لا تطاق في إحداث خسائر فادحة في جسده. عوى من الألم وشعر أن عظامه تتكسر.
“هل ربما تطلب رعاية من برج السحر؟”
لم يلقي ديسير نظرة على الأمر وهو يتحدث. “الدكتور. بريلود .”
“إنه طلب مشابه.”
تمامًا كما قال ديسير ، جاء الخارجيون . و كما خطط تماما ، فقد تم تصفيتهم بشكل بتتابع مرتب و بشكل نظيف. تم القبض على زعيمهم ، كريكن و تم استرداد البلورة السحرية من الدرجة الثانية ، دموع رويغنيل و وضعها مرة أخرى تحت الأمن . باختصار ، حقق حزب ديسير معجزة.
قطع صوت ديسير ذاكرة بريليود. “شكرا لك على العرض ، ولكن علي أن أرفض.”
ومضت عيون زود للحظة حين سمع ذلك .
“ما ~!” بجانبه ، اندلع صوتان احتجاجا ، امتلأت الغرفة بالمداخلات الغاضبة من برام و رومانتيكا بشكل طبيعي.
[مدينةأليتا – قلب الهندسة السحرية.]
تجاهل ديسير أصواتهم غير منزعج على ما يبدو. “لا أريد المال. بدلاً من ذلك ، لدي طلب “.
أومأ برام بلهفة بالموافقة. “صحيح . و لن نحتاج إلى رعاية برج السحر بعد الآن. سيكون لدينا ما يكفي من المال “.
رفع الدكتور بريلود نظارته الملتوية لأعلى. “للل.. – لكن السيد ديسير ، كان الموعد النهائي لتقديم طلب الرعاية هو الرابع من تموز (يوليو). أعرف مدى صدقك في رغبتك في الحصول على دعم برج السحر ، وأنا أعلم مدى ندمك على عدم قدرتك على التقديم. ومع ذلك ، فهذه قاعدة لا يستطيع حتى زود تغييرها “. في الواقع ، كان هذا هو الدافع العملي وراء رفع التعويض إلى 120 ذهبًا. لقد كان تعزية من نوع ما ، ولكن الأهم من ذلك أنها ضمنت ألا يشعر حزبهم بالسخط.
الفصل 29: الزمن والشطرنج وبرج السحر (1) * السادس * بقي 28 فصل لعين *
تنهد ديسير بخيبة أمل. “أنت تسيء فهمي مرة أخرى ، بروفيسور بريلود. ليس لدي أي نية في مطالبتك بسحب أي قيود للرعاية . أنا أعرف جيدًا مدى أهمية أماكن برج السحر و أهمية تحرك كل شيئ في الوقت المناسب ، ومدى إزعاج هذا الأمر بالنسبة لك “.
“شكرا لتفهمك. الآن ، دعنا نبدأ اللعبة “. نغمة زود كادت تظهر أنه لا يعاني من أي نفاذ للصبر.
الآن صار بريلود مرتبكًا تمامًا. “إذن … فما هو طلبك؟” سأل بشكل لا يصدق. لقد تحطمت توقعاته ، و رفضت جميع عروضه.
“شكرا لتفهمك. الآن ، دعنا نبدأ اللعبة “. نغمة زود كادت تظهر أنه لا يعاني من أي نفاذ للصبر.
عندما رد ديسير ، تفاجأ بريلود بمدى بساطة الطلب. لقد كان موجز و بالطبع كان سهل جدا . كان الأمر كذلك ، لكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر لم يستطع فهم السبب وراء طلب ديسير ذلك .
————————————–
“أريد أن ألعب الشطرنج مع سيد برج السحر.”
عندما رأى ديسير يدخل الغرفة ، ابتسم و رفع نظارته بلا مبالاة. ضحك ديسير على نفسه. “لا يزال يبدو كما هو ، أليس كذلك؟”
————————————–
أومأ كريكين بسرعة. كانت نتيجة هذه المعركة غير ذات صلة . كان كبريائه غير ذي صلة . كانت هذه “التقنية” تستحق الكثير.
[مدينةأليتا – قلب الهندسة السحرية.]
هز ديسير كتفيه. “الكل يريد شيئًا مختلفًا.”
مدينة تنتشر فيها الطرق في جميع أنحاء مثل شبكات العنكبوت ، و تمر السيارات التي تعمل بالطاقة السحرية عبرها. من حولهم ، ارتفعت المباني العملاقة في الهواء. و أبرز المباني كان مقر لبرج السحر ، المشهور بأنه أكبر شركة في العالم .
رفع الدكتور بريلود نظارته الملتوية لأعلى. “للل.. – لكن السيد ديسير ، كان الموعد النهائي لتقديم طلب الرعاية هو الرابع من تموز (يوليو). أعرف مدى صدقك في رغبتك في الحصول على دعم برج السحر ، وأنا أعلم مدى ندمك على عدم قدرتك على التقديم. ومع ذلك ، فهذه قاعدة لا يستطيع حتى زود تغييرها “. في الواقع ، كان هذا هو الدافع العملي وراء رفع التعويض إلى 120 ذهبًا. لقد كان تعزية من نوع ما ، ولكن الأهم من ذلك أنها ضمنت ألا يشعر حزبهم بالسخط.
عبر رواق المبنى الفسيح و الأنيق ، سار شخصان. ابتسم البعض و رحبوا بهم عند تجاوزهم الاثنين ، و قام البعض الآخر بالرد بلمحة سريعة مليئة بالارتباك. بدا أن الاثنين لا يمانعان ، و سرعان ما دخلا المصعد في الجانب الآخر من الردهة.
مرت الصدمة عبر كريكن عندما رأى البلورة السحرية في يد ديسير . توهج الحجر بضوء أزرق شرس. تحت السطح الخارجي الشفاف ، دارت المانا الداخلية للبلورة السحرية بعنف. شعر كريكين بالخدر. ‘إنه يستخدم مانا الكريستال؟ كيف؟ يجب أن يكون هذا مستحيلا! لا توجد تقنية معروفة لاستخدام المانا الداخلية لبلورة سحرية قبل أن يتم عبور الطبقة الخارجية . ما كان يراه كريكين يتعارض مع كل ما يعرفه.
“هل هذا حقا مقبول لك ، سيد ديسير؟” سأل بريليود من الجانب بينما ضغط بشكل روتيني و أرسل المصعد الأسطواني محلقًا إلى أعلى ثم التفت إلى الطفل الغامض مرتبكًا . ذهب برام و رومانتيكا لمشاهدة معالم المدينة ، لذلك كان هو و ديسير فقط في المصعد.
“مع ذلك ، إنها 120 ذهبًا ، كما تعلم؟” تنهد بريليود و تابع . “و فوق هذا ، ما الذي كان يفكر فيه سيد البرج عندما قبل مثل هذا الطلب الغريب …”
“ماذا تقصد؟” أجاب ديسير.
قطع صوت ديسير ذاكرة بريليود. “شكرا لك على العرض ، ولكن علي أن أرفض.”
“الشطرنج. أنا أتحدث عن الشطرنج. بصدق ، لقد فعلت شيئًا لا يصدق ، ومع ذلك ، فأنت تطلب فقط لعب الشطرنج … “
كان برام بالكاد يضحك وهو يراقب الدكتور بريلود تتحدث إلى ديسير من على الطاولة. قبل نصف يوم ، كان هذا الشخص يتعامل مع ديسير كأنه مجنون. لقد وافق على الاستماع إلى ديسير لأن ديسير كان على علم بدمعة زيغميل فقط ، في حالة عدم ظهور الخارجيون فقد كان على ديسير تحمل كل تكاليف الاستعداد الدفاعي. حتى ذلك الحين ، لم يكن بريلود يثق في ديسير تمامًا. كانت فرقة حزب ديسير في وضع سيئ حتى ظهور الخارجيون ، كانت حالة الفرقة قبل ظهورهم فظيعة حقًا.
هز ديسير كتفيه. “الكل يريد شيئًا مختلفًا.”
رفع الدكتور بريلود نظارته الملتوية لأعلى. “للل.. – لكن السيد ديسير ، كان الموعد النهائي لتقديم طلب الرعاية هو الرابع من تموز (يوليو). أعرف مدى صدقك في رغبتك في الحصول على دعم برج السحر ، وأنا أعلم مدى ندمك على عدم قدرتك على التقديم. ومع ذلك ، فهذه قاعدة لا يستطيع حتى زود تغييرها “. في الواقع ، كان هذا هو الدافع العملي وراء رفع التعويض إلى 120 ذهبًا. لقد كان تعزية من نوع ما ، ولكن الأهم من ذلك أنها ضمنت ألا يشعر حزبهم بالسخط.
“مع ذلك ، إنها 120 ذهبًا ، كما تعلم؟” تنهد بريليود و تابع . “و فوق هذا ، ما الذي كان يفكر فيه سيد البرج عندما قبل مثل هذا الطلب الغريب …”
تجاهل ديسير أصواتهم غير منزعج على ما يبدو. “لا أريد المال. بدلاً من ذلك ، لدي طلب “.
أجاب ديسير بلا مبالاة عندما فتحت أبواب المصعد. “ربما كان مهتمًا فقط بمدى خروج الطلب عن المألوف”.
أجاب بريلود بسلاسة: “أنا جاد يا آنسة رومانتيكا. بالنظر إلى ما فعلتموه من أجلنا ، هذا على الأقل عادل.”
من خلف باب المصعد ، إنتقلوا إلى غرفة بها أرفف كتب ضخمة تبطن كل جدار من جدرانها الطويلة. تم عرض سطور أنيقة من الكتب دون انقطاع ، عبر كل صف ، من أعلى إلى أسفل و هذا دون ذكر أكوام الكتب التي تم وضعها على الأرض. في المقدمة ، كانت هناك سبورة سوداء مع صيغ مكتظة في كل زاوية و مساحة فارغة ، بما يكفي لإحداث صداع للقارئ العادي. حولهم ، تم سحب ستائر النوافذ بالكامل ، ووضعت المصابيح التي تحتوي على بلورات سحرية تحتوي سحر سمة الضوء حول الغرفة و ملأنها بالضوء الساطع.
لقد كان زود أكساريون هو نفسه . سواء في الماضي و الحاضر و مستقبل ديسير ، كان أعظم ساحر في العالم ، الرجل الذي أحيا بمفرده الاهتمام بالسحر. كان سرد جميع إنجازاته وحده سيكون إنجازًا يحسد عليه المرء . كان من الممكن أن يملأوا كتابًا كاملاً – في الواقع ، كان هناك بالفعل كتاب يشرح بالتفصيل جميع إنجازاته. لقد صدر في وقت سابق من هذا العام . كانت أكثر سمكا من معظم الموسوعات.
” إنهم يستخدمون بلورات سحرية لمصابيحهم.” أشار ديسير للمصابيح و تنهد ثم نظر في وسط هذه الغرفة حيث جلس رجل ذو رموش طويلة وأنف مرتفع. تتناقض الشفاه الوردية مع بشرته البيضاء النقية ، التي لا تحمل علامات الشوائب. كان يتمتع بسحر قوي بملامحه المميزة. حتى من خلال أكثر التقديرات تشاؤمًا ، لا يمكن أن يكون أكبر من 30 عامًا.
أومأ برام بلهفة بالموافقة. “صحيح . و لن نحتاج إلى رعاية برج السحر بعد الآن. سيكون لدينا ما يكفي من المال “.
عندما رأى ديسير يدخل الغرفة ، ابتسم و رفع نظارته بلا مبالاة. ضحك ديسير على نفسه. “لا يزال يبدو كما هو ، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد؟” أجاب ديسير.
لقد كان زود أكساريون هو نفسه . سواء في الماضي و الحاضر و مستقبل ديسير ، كان أعظم ساحر في العالم ، الرجل الذي أحيا بمفرده الاهتمام بالسحر. كان سرد جميع إنجازاته وحده سيكون إنجازًا يحسد عليه المرء . كان من الممكن أن يملأوا كتابًا كاملاً – في الواقع ، كان هناك بالفعل كتاب يشرح بالتفصيل جميع إنجازاته. لقد صدر في وقت سابق من هذا العام . كانت أكثر سمكا من معظم الموسوعات.
مرت الصدمة عبر كريكن عندما رأى البلورة السحرية في يد ديسير . توهج الحجر بضوء أزرق شرس. تحت السطح الخارجي الشفاف ، دارت المانا الداخلية للبلورة السحرية بعنف. شعر كريكين بالخدر. ‘إنه يستخدم مانا الكريستال؟ كيف؟ يجب أن يكون هذا مستحيلا! لا توجد تقنية معروفة لاستخدام المانا الداخلية لبلورة سحرية قبل أن يتم عبور الطبقة الخارجية . ما كان يراه كريكين يتعارض مع كل ما يعرفه.
قال بريليود: “لقد أحضرت الطالب”.
كادت رومانتيكا أن تقفز من مقعدها مذهولة. ” كم؟–120 ذهب؟ هل أنت جاد؟” كانت نبرتها تظهر شدة شكها .
أجاب زود ” عمل جيد ، يمكنك المغادرة . ” كان هناك شعور بالشيخوخة في كلماته. ” أشار أمامه ، إلى لوح شطرنج عاجي اللون و الذي وُضِع فوق طاولة دائرية سوداء اللون. “إجلس.”
تمامًا كما قال ديسير ، جاء الخارجيون . و كما خطط تماما ، فقد تم تصفيتهم بشكل بتتابع مرتب و بشكل نظيف. تم القبض على زعيمهم ، كريكن و تم استرداد البلورة السحرية من الدرجة الثانية ، دموع رويغنيل و وضعها مرة أخرى تحت الأمن . باختصار ، حقق حزب ديسير معجزة.
جلست ديسير على الجانب الآخر من زود الذي أطل عليه من خلال نظارته. “إذا كان لدي الوقت ، لكنت على الأقل قدمت لك الشاي حتى نتمكن من لعب لعبة ممتعة معًا. لكن ، للأسف ، لدي اجتماع في غضون 27 دقيقة بالضبط و لا يمكنني توفير الوقت “.
“آه ، بالطبع ، التعويض.” السبب و النتيجة. العمل و التعويضات. الأمر طبيعي تمامًا و مفهوم تمامًا. استمر بريلود . “برج السحر الخاص بنا سيقدم لك 120 ذهبًا كتعويض.”
أجاب ديسير بسلاسة: “لا ، أنا ممتن بما فيه الكفاية لأنك استمعت إلى طلبي الوقح”.
رفع الدكتور بريلود نظارته الملتوية لأعلى. “للل.. – لكن السيد ديسير ، كان الموعد النهائي لتقديم طلب الرعاية هو الرابع من تموز (يوليو). أعرف مدى صدقك في رغبتك في الحصول على دعم برج السحر ، وأنا أعلم مدى ندمك على عدم قدرتك على التقديم. ومع ذلك ، فهذه قاعدة لا يستطيع حتى زود تغييرها “. في الواقع ، كان هذا هو الدافع العملي وراء رفع التعويض إلى 120 ذهبًا. لقد كان تعزية من نوع ما ، ولكن الأهم من ذلك أنها ضمنت ألا يشعر حزبهم بالسخط.
“شكرا لتفهمك. الآن ، دعنا نبدأ اللعبة “. نغمة زود كادت تظهر أنه لا يعاني من أي نفاذ للصبر.
* ملك الشر *
لم تكن هناك مجاملات أخرى. كان الشطرنج هو الغرض من الاجتماع ، لذلك كان كل ما تحدثوا عنه.
” إنهم يستخدمون بلورات سحرية لمصابيحهم.” أشار ديسير للمصابيح و تنهد ثم نظر في وسط هذه الغرفة حيث جلس رجل ذو رموش طويلة وأنف مرتفع. تتناقض الشفاه الوردية مع بشرته البيضاء النقية ، التي لا تحمل علامات الشوائب. كان يتمتع بسحر قوي بملامحه المميزة. حتى من خلال أكثر التقديرات تشاؤمًا ، لا يمكن أن يكون أكبر من 30 عامًا.
وضع زود القطع على اللوح و أشار إلى ديسير. “ما هي القواعد التي ترغب في اللعب بها؟ قواعد الإمبراطورية أم الممالك الغربية؟ “
الفصل 29: الزمن والشطرنج وبرج السحر (1) * السادس * بقي 28 فصل لعين *
“سأختار أسلوب بحر الشمال.”
من خلف باب المصعد ، إنتقلوا إلى غرفة بها أرفف كتب ضخمة تبطن كل جدار من جدرانها الطويلة. تم عرض سطور أنيقة من الكتب دون انقطاع ، عبر كل صف ، من أعلى إلى أسفل و هذا دون ذكر أكوام الكتب التي تم وضعها على الأرض. في المقدمة ، كانت هناك سبورة سوداء مع صيغ مكتظة في كل زاوية و مساحة فارغة ، بما يكفي لإحداث صداع للقارئ العادي. حولهم ، تم سحب ستائر النوافذ بالكامل ، ووضعت المصابيح التي تحتوي على بلورات سحرية تحتوي سحر سمة الضوء حول الغرفة و ملأنها بالضوء الساطع.
ومضت عيون زود للحظة حين سمع ذلك .
كان برام بالكاد يضحك وهو يراقب الدكتور بريلود تتحدث إلى ديسير من على الطاولة. قبل نصف يوم ، كان هذا الشخص يتعامل مع ديسير كأنه مجنون. لقد وافق على الاستماع إلى ديسير لأن ديسير كان على علم بدمعة زيغميل فقط ، في حالة عدم ظهور الخارجيون فقد كان على ديسير تحمل كل تكاليف الاستعداد الدفاعي. حتى ذلك الحين ، لم يكن بريلود يثق في ديسير تمامًا. كانت فرقة حزب ديسير في وضع سيئ حتى ظهور الخارجيون ، كانت حالة الفرقة قبل ظهورهم فظيعة حقًا.
( * إكتشفت أنها بروفيسورة بريليود و ليس بروفيور بريليود لكن لا تهتموا *)
أجاب بريلود بسلاسة: “أنا جاد يا آنسة رومانتيكا. بالنظر إلى ما فعلتموه من أجلنا ، هذا على الأقل عادل.”
“هل هذا حقا مقبول لك ، سيد ديسير؟” سأل بريليود من الجانب بينما ضغط بشكل روتيني و أرسل المصعد الأسطواني محلقًا إلى أعلى ثم التفت إلى الطفل الغامض مرتبكًا . ذهب برام و رومانتيكا لمشاهدة معالم المدينة ، لذلك كان هو و ديسير فقط في المصعد.
