إرهاب (5)
الفصل 73: إرهاب (5)
انتهى تحليل ديزير وانعكاسه في الوقت المناسب.
خرج خارجيون جدد من البوابة. بدوا أقوى بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلونهم حتى الآن. ضم هؤلاء الخارجيون الجدد عشرين فردًا وارتدوا نفس الزي الرسمي للخارجيين الموجودين. كان المحاربون يرتدون درعًا أسودًا وكانوا يحملون سيوفًا ذات جودة عالية، بينما كان جميع السحرة على الأقل من الدائرة الثالثة.
“تم الانتهاء من استعادة الإحداثيات. جيد. الآن عندما يتم إعادة تشغيل البوابة…”
كان جيشًا من النخبة من الخارجيين.
انثنى الجزء العلوي من جسده من الألم. ومع ذلك، كان المبارز يمسك سراً بخنجر مخبأ في وسطه. لم تسمح له آدجست بفرصة إخراج الخنجر وهاجمت الجزء السفلي من جسده بركلة شريرة.
بدأوا في قتل قوة الدفاع في عرض للتألق. كان من المستحيل صدهم، ناهيك عن السيطرة عليهم، لم يكن هناك تقريبًا أحد في قوة الدفاع قادر على مواجهتهم على مستواهم.
[برق ثورمان]
‘اللعنة. لا يمكننا الصمود لفترة أطول إذا عبر المزيد من الأشخاص الأقوياء مرة أخرى.’
أظهر المبارز أسلوب مبارزة غير منتظم للغاية. كان مسار سيفه متنوعًا للغاية، وكان سيفه يتدفق بطريقة مرنة، على ما يبدو دون أي اهتمام بالتراكم المحتوم للجروح.
كان من المهم تغيير إحداثيات بوابة النقل الآني على الفور.
طار الخارجي إلى الخلف لكنه وقف بعد أن تدحرج مرة واحدة في عرض رائع من البهلوانية. لكن لم يكن لديه وقت لالتقاط أنفاسه. لم تسمح له آدجست بأي تعافٍ واستمرت في الضغط على الهجوم بجدية.
أمر ديزير الحزب.
[شحم]
“برام، رومانتيكا! احموا القوات حتى لا تضيع بلا داعٍ!”
*بامب!*
“فهمت!”
لكمت آدجست معدته عندما حاول الهجوم مرة أخرى.
في جزء واحد من ساحة المعركة حيث تدور أعنف معركة، ظهر برام. لقد تعامل مع أحد الخارجيين بأرجحة واحدة من سيفه الفضي ذو الحدين. كان بالتأكيد القوة العظمى هنا.
‘لقد تنبأت بأنك ستتراجع، بالطبع.’
كانت رومانتيكا أيضًا تقلص زخم الخارجيين. نظرًا لوجود هذين الشخصين، لن تستمر قوة الدفاع في الانهيار الرهيب، حتى لو لم يتمكنوا من انتزاع المبادرة في المعركة.
[شحم]
“يااااب!”
*بامب!*
لقد تغلبوا على الخارجيين. باستثناء جيش النخبة الجديد، كان لا يزال هناك الكثير من الخارجيين واندلعت معارك غير منظمة مع توسع ساحة المعركة.
اندفع مجال كهربي نحو آدجست وهو يصدر ضوضاء تهديدية. استمرت آدجست في أرجحت السيف السحري نحو الساحر، واجهت المجال الكهربائي بشكل طبيعي دون تردد.
“أحتاج إلى الاقتراب من مركز المصفوفة السحرية لبوابة النقل الآني لإعادة ضبط الإحداثيات. غطيني، آدجست.”
عدلت آدجست قبضتها على السيف.
قادت آدجست الطريق وساعدها ديزير من الخلف. من خلال تحليل سحر العدو وقلبها تمامًا، كان ديزير يتعامل بشكل متقطع مع الخارجيين باستخدام سحر الدائرة الثالثة. كان سحر الدائرة الثالثة الخاص به سريعًا للغاية وقوته أقوى بكثير من تعويذات الدائرة الثالثة العادية. اقترب من مركز بوابة النقل الآني بينما اخضع سحرة الدائرة الثالثة المعارضين واحدًا تلو الآخر.
“آآغغغغ!”
أدرك الخارجيون أن آدجست وديزير كانا متجهين نحو البوابة وغيروا تركيزهم على الفور عليهم.
اندفع مجال كهربي نحو آدجست وهو يصدر ضوضاء تهديدية. استمرت آدجست في أرجحت السيف السحري نحو الساحر، واجهت المجال الكهربائي بشكل طبيعي دون تردد.
كانت معركة قابلة للربح في البداية، لكن ثبت أن المزيج بين مستوى فارس وهجوم ساحر الدائرة الثالثة من الخارجيين مزيجًا هائلاً. جلب معارضهم القوي آدجست إلى التوقف. لم يكن سوى عدد قليل من الخطوات المتبقية للوصول إلى البوابة.
لم تكن هناك فرصة لمطابقة سرعتها. قامت بلكم الساحر في الضفيرة الشمسية بقبضة سيفها. 《الضفيرة الشمسية: هي مجموعة من الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة في البطن، أمام العمود الفقري. تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوظائف الحيوية للجسم، مثل التنفس والقلب وضغط الدم》
“يكفي على هذه المسافة. من فضلك أُصمدي لمدة 5 دقائق، آدجست.”
بسرعة.
أمام بوابة النقل الآني، بدأ التحليل. كان على ديزير إعادة ضبط إحداثيات بوابة النقل الآني التي عدلها الخارجيون. لأن سحر النقل الآني كان سحرًا معقدًا وثقيلاً ينتمي إلى الدائرة الخامسة، كان هناك قدر كبير من الحساب مطلوبًا لتحليله.
“هاها، سوف أنهي كل شيء هنا!”
‘حسنًا، لا يمكن استخدام قصر التجمّد.’
“… انتهى.”
كانت آدجست تفكر في كيفية محاربة الخارجيين عندما دخل أحدهم في متناول سيفها. قصر التجمد هو سحر يسمح للمستخدم باستدعاء السحر المطلوب إلى ما لا نهاية داخل منطقة مخصصة. نظرًا لاستخدامه في وقت واحد ضد العديد من أعضاء قبائل أَمَانْ في عالم الظل《أجل هذا إسم القبيلة: أَمَانْ》، فقد كان قويًا بما يكفي للتعامل مع الخارجيين على الرغم من كونه غير عملي. في النهاية، كان سحرًا صعب الاستخدام في مثل هذه المعركة الفوضوية. نظرًا لكونه تعويذة ذات تأثير مساحي، فمن الممكن أن تصيب كل من القوات المعادية والصديقة فيها. قد يؤدي استخدام قصر التجمد في ساحة معركة مثل هذه إلى إطلاق نار صديقة. هذا ترك استراتيجية واحدة فقط يمكن لآدجست نشرها.
“أنتِ قوية! قوية! قوية جدا!”
‘إذًا، فإن السحر الخالص والمبارزة هما السبيل الوحيد لمحاربة هذا العدو.’
*وااك*
حملت سيفها ووجهته إلى العدو أمامها. كان نظيرها يحمل سيفين، واحد في كل يد – أحدهما سيف قصير والآخر سيف طويل.
أين ذهب في العالم؟
بمجرد أن تجنبت السيف من جانبها عن طريق خفض رأسها، تبعه السيف الآخر على الفور.
لكمت آدجست معدته عندما حاول الهجوم مرة أخرى.
تصادم سيفها مع سيوف الخارجي. كانت قوة آدجست متفوقة، ولكن إذا دفعت بلا مبالاة، فقد ينتهي بها المطاف بالتخلي عن الأرض لأن فاصل الهجوم عند مبارز الخارجيين كان قصيرًا جدًا بسبب استخدامه لسيفين.
بدأت الصيغة المدفونة تحت بوابة النقل الآني في تغيير لونها من الأحمر إلى الأزرق. تم إغلاق البوابة التي تسمح للخارجيين بتعزيز مستمر. لم يستطع الخارجيون إخفاء حرجهم من هذا الفشل الاستراتيجي. وجد القادة الذين يقودون قوة الدفاع أن المعركة الآن في صالحهم ورفعوا أصواتهم.
عدلت آدجست قبضتها على السيف.
كان جيشًا من النخبة من الخارجيين.
*قبضة*
كانت آدجست تفكر في كيفية محاربة الخارجيين عندما دخل أحدهم في متناول سيفها. قصر التجمد هو سحر يسمح للمستخدم باستدعاء السحر المطلوب إلى ما لا نهاية داخل منطقة مخصصة. نظرًا لاستخدامه في وقت واحد ضد العديد من أعضاء قبائل أَمَانْ في عالم الظل《أجل هذا إسم القبيلة: أَمَانْ》، فقد كان قويًا بما يكفي للتعامل مع الخارجيين على الرغم من كونه غير عملي. في النهاية، كان سحرًا صعب الاستخدام في مثل هذه المعركة الفوضوية. نظرًا لكونه تعويذة ذات تأثير مساحي، فمن الممكن أن تصيب كل من القوات المعادية والصديقة فيها. قد يؤدي استخدام قصر التجمد في ساحة معركة مثل هذه إلى إطلاق نار صديقة. هذا ترك استراتيجية واحدة فقط يمكن لآدجست نشرها.
وأرجحت.
“يااااب!”
بسرعة.
“يكفي على هذه المسافة. من فضلك أُصمدي لمدة 5 دقائق، آدجست.”
أسرع بكثير.
“أحتاج إلى الاقتراب من مركز المصفوفة السحرية لبوابة النقل الآني لإعادة ضبط الإحداثيات. غطيني، آدجست.”
بفضل قدرتها الجسدية الطبيعية، قامت بأرجحت السيف الضخم بسرعة هائلة.
‘إذًا، فإن السحر الخالص والمبارزة هما السبيل الوحيد لمحاربة هذا العدو.’
عبر الخارجي سيوفه في حالة من الارتباك لمنع هجماتها.
حملت سيفها ووجهته إلى العدو أمامها. كان نظيرها يحمل سيفين، واحد في كل يد – أحدهما سيف قصير والآخر سيف طويل.
*ضربة!*
خرج خارجيون جدد من البوابة. بدوا أقوى بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلونهم حتى الآن. ضم هؤلاء الخارجيون الجدد عشرين فردًا وارتدوا نفس الزي الرسمي للخارجيين الموجودين. كان المحاربون يرتدون درعًا أسودًا وكانوا يحملون سيوفًا ذات جودة عالية، بينما كان جميع السحرة على الأقل من الدائرة الثالثة.
طارت الشرر من التبادل.
“فهمت.”
طار الخارجي إلى الخلف لكنه وقف بعد أن تدحرج مرة واحدة في عرض رائع من البهلوانية. لكن لم يكن لديه وقت لالتقاط أنفاسه. لم تسمح له آدجست بأي تعافٍ واستمرت في الضغط على الهجوم بجدية.
[مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ (17) صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ (18)] [البقرة ١٧:١٨]
كان غاضبًا وشخر. بينما كان يلعق شفتيه الداميتين، صرخ.
أغلقت آدجست المسافة في لحظة.
“أنتِ قوية! قوية! قوية جدا!”
خلال اللحظة القصيرة التي تردد فيها المبارز.
“…”
عبر الخارجي سيوفه في حالة من الارتباك لمنع هجماتها.
أظهر المبارز أسلوب مبارزة غير منتظم للغاية. كان مسار سيفه متنوعًا للغاية، وكان سيفه يتدفق بطريقة مرنة، على ما يبدو دون أي اهتمام بالتراكم المحتوم للجروح.
“… ؟!”
اعتقدت آدجست أن هذا التبادل كان مزعجًا للغاية. وسط الهجمات المستمرة، حوّلت آدجست عينيها نحو الساحر خلفها لبضع لحظات. أدركت أنه كان مشغولاً بتشكيل تعويذة ليستدعيها.
لقد كان من السهل الآن التعامل مع الرجل المتبقي، حيث أن الساحر لم يعد موجودًا. اخترق رُمْحَا الجليد الذين استدعتهما آدجست الأرض أمام المبارز.
[برق ثورمان]
وأرجحت.
كان سحر كهربائي من الدائرة الثالثة.
على طول مسار السيف الذي أرجحته آدجست، تجمد الهواء لشكلٍ صلب. شعر المبارز الخارجي بشكل حدسي بالخطر الذي يشكله السيف السحري وتراجع بسرعة.
رفعت آدجست سيفها لمواجهة سيف الخارجي ومدت يدها الحرة نحو الساحر. أبعدت المبارز عن طريق دفع السيف الذي يواجهها بقوة في قوس مواجه للخارج بينما تستدعي أيضًا قبة جليدية لحمايتها وأيضا إعادة توجيه السحر المقترب.
“لنقم بتطهير كل البقايا أولاً.”
*بامب!*
لقد تغلبوا على الخارجيين. باستثناء جيش النخبة الجديد، كان لا يزال هناك الكثير من الخارجيين واندلعت معارك غير منظمة مع توسع ساحة المعركة.
انفجر الجليد. تجمع البرق داخل قبة الجليد وتم إعادته إلى الملقي. كان الخارجي غاضبًا بينما كان يهز شعره وملابسه المحترقة بالسواد. بدأ في استدعاء سحر ثانٍ.
حملت سيفها ووجهته إلى العدو أمامها. كان نظيرها يحمل سيفين، واحد في كل يد – أحدهما سيف قصير والآخر سيف طويل.
“دعني أستمتع بهذا أكثر!”
*وووش!*
رن صوت صغير وهو يسقط على الأرض. لم يستطع الساحر تحمل الألم الحاد و أغمي عليه وعيناه متدحرجتان إلى الخلف في رأسه. كانت هذه نهاية الساحر. وصل صوت الخارجي المتبقي إلى آذان آدجست.
مر سيف بيد آدجست.
“آآغغغغ!”
*قطرة.*
بدأت الصيغة المدفونة تحت بوابة النقل الآني في تغيير لونها من الأحمر إلى الأزرق. تم إغلاق البوابة التي تسمح للخارجيين بتعزيز مستمر. لم يستطع الخارجيون إخفاء حرجهم من هذا الفشل الاستراتيجي. وجد القادة الذين يقودون قوة الدفاع أن المعركة الآن في صالحهم ورفعوا أصواتهم.
سقط الدم على الأرض. تم دفع تكلفة فقدان التركيز في مبارزة بالكامل على الفور.
[رمح ثلجي]
“… لم يعد لدي المزيد من الوقت لأمضيه في التسكع معك.”
كانت آدجست تفكر في كيفية محاربة الخارجيين عندما دخل أحدهم في متناول سيفها. قصر التجمد هو سحر يسمح للمستخدم باستدعاء السحر المطلوب إلى ما لا نهاية داخل منطقة مخصصة. نظرًا لاستخدامه في وقت واحد ضد العديد من أعضاء قبائل أَمَانْ في عالم الظل《أجل هذا إسم القبيلة: أَمَانْ》، فقد كان قويًا بما يكفي للتعامل مع الخارجيين على الرغم من كونه غير عملي. في النهاية، كان سحرًا صعب الاستخدام في مثل هذه المعركة الفوضوية. نظرًا لكونه تعويذة ذات تأثير مساحي، فمن الممكن أن تصيب كل من القوات المعادية والصديقة فيها. قد يؤدي استخدام قصر التجمد في ساحة معركة مثل هذه إلى إطلاق نار صديقة. هذا ترك استراتيجية واحدة فقط يمكن لآدجست نشرها.
لم يكن لدى آدجست وقت لتضييعه في اللعب معه أكثر من ذلك. خلال القتال معه، كان الساحر يستدعي المزيد من السحر ولم تتمكن آدجست من التعامل مع هجماتهما معًا.
انتهى تحليل ديزير وانعكاسه في الوقت المناسب.
قررت آدجست أنها لا تستطيع المماطلة لفترة أطول.
[رمح ثلجي]
[سيف سحري: الموجة المجمدة]
طالما أن الدفاع يمكن أن يصمد حتى وصول القوات الداعمة، فإنهم سيفوزون. مع انعكاس الموقف، ارتفعت الروح المعنوية الآن إلى أقصى حد في جانب قوة الدفاع.
“… ؟!”
بمجرد أن تجنبت السيف من جانبها عن طريق خفض رأسها، تبعه السيف الآخر على الفور.
على طول مسار السيف الذي أرجحته آدجست، تجمد الهواء لشكلٍ صلب. شعر المبارز الخارجي بشكل حدسي بالخطر الذي يشكله السيف السحري وتراجع بسرعة.
[سيف سحري: الموجة المجمدة]
‘لقد تنبأت بأنك ستتراجع، بالطبع.’
تصادم سيفها مع سيوف الخارجي. كانت قوة آدجست متفوقة، ولكن إذا دفعت بلا مبالاة، فقد ينتهي بها المطاف بالتخلي عن الأرض لأن فاصل الهجوم عند مبارز الخارجيين كان قصيرًا جدًا بسبب استخدامه لسيفين.
كانت آدجست في الواقع تستهدف الساحر الذي يشكل سحره. لقد تراجع المبارز الذي كان يتبادل الضربات معها بعد أن أدرك بسرعة التغيير في الموقف، لكن الساحر في الخلف لم يكن بنفس السرعة. نظرًا لأن الساحر كان مركّزًا تمامًا على سحر الدائرة الثالثة، لم يتمكن من معرفة سبب بدء الرياح في الهبوب بشكل غير منتظم. ومع ذلك، بغض النظر عن الموقف، كان الساحر قد انتهى للتو من سحر الدائرة الثالثة واستدعاه على آدجست.
“…”
اندفع مجال كهربي نحو آدجست وهو يصدر ضوضاء تهديدية. استمرت آدجست في أرجحت السيف السحري نحو الساحر، واجهت المجال الكهربائي بشكل طبيعي دون تردد.
“أنتِ قوية! قوية! قوية جدا!”
*بااامب!*
“… انتهى.”
عبست آدجست عند الشعور بوخز في يدها، لكن القلق كان مؤقتًا فقط حيث نجح سيفها في اختراق السحر القادم.
اعتقدت آدجست أن هذا التبادل كان مزعجًا للغاية. وسط الهجمات المستمرة، حوّلت آدجست عينيها نحو الساحر خلفها لبضع لحظات. أدركت أنه كان مشغولاً بتشكيل تعويذة ليستدعيها.
“ماذا…؟!”
“ووووب-!”
عندما تبدد السحر الذي كَدَح الساحر على استدعائه بضربة واحدة من السيف، تركه ذلك مرتبكًا بشكل واضح. كان الآن في حالة غير محمية بالكامل. عندما كان على وشك الاستدارة والفرار، اقتربت منه آدجست على الفور.
بفضل قدرتها الجسدية الطبيعية، قامت بأرجحت السيف الضخم بسرعة هائلة.
“…!”
عبست آدجست عند الشعور بوخز في يدها، لكن القلق كان مؤقتًا فقط حيث نجح سيفها في اختراق السحر القادم.
لم تكن هناك فرصة لمطابقة سرعتها. قامت بلكم الساحر في الضفيرة الشمسية بقبضة سيفها.
《الضفيرة الشمسية: هي مجموعة من الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة في البطن، أمام العمود الفقري. تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوظائف الحيوية للجسم، مثل التنفس والقلب وضغط الدم》
لم تكن هناك فرصة لمطابقة سرعتها. قامت بلكم الساحر في الضفيرة الشمسية بقبضة سيفها. 《الضفيرة الشمسية: هي مجموعة من الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة في البطن، أمام العمود الفقري. تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوظائف الحيوية للجسم، مثل التنفس والقلب وضغط الدم》
*وااك*
“إيه؟ إييييه؟”
رن صوت صغير وهو يسقط على الأرض. لم يستطع الساحر تحمل الألم الحاد و أغمي عليه وعيناه متدحرجتان إلى الخلف في رأسه. كانت هذه نهاية الساحر. وصل صوت الخارجي المتبقي إلى آذان آدجست.
هزت يديها.
“هاها، سوف أنهي كل شيء هنا!”
قادت آدجست الطريق وساعدها ديزير من الخلف. من خلال تحليل سحر العدو وقلبها تمامًا، كان ديزير يتعامل بشكل متقطع مع الخارجيين باستخدام سحر الدائرة الثالثة. كان سحر الدائرة الثالثة الخاص به سريعًا للغاية وقوته أقوى بكثير من تعويذات الدائرة الثالثة العادية. اقترب من مركز بوابة النقل الآني بينما اخضع سحرة الدائرة الثالثة المعارضين واحدًا تلو الآخر.
كان المبارز يركض نحو ديزير بينما كانت مشغولة بالتعامل مع الساحر.
*بامب!*
[رمح ثلجي]
بدأوا في قتل قوة الدفاع في عرض للتألق. كان من المستحيل صدهم، ناهيك عن السيطرة عليهم، لم يكن هناك تقريبًا أحد في قوة الدفاع قادر على مواجهتهم على مستواهم.
لقد كان من السهل الآن التعامل مع الرجل المتبقي، حيث أن الساحر لم يعد موجودًا. اخترق رُمْحَا الجليد الذين استدعتهما آدجست الأرض أمام المبارز.
خرج خارجيون جدد من البوابة. بدوا أقوى بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلونهم حتى الآن. ضم هؤلاء الخارجيون الجدد عشرين فردًا وارتدوا نفس الزي الرسمي للخارجيين الموجودين. كان المحاربون يرتدون درعًا أسودًا وكانوا يحملون سيوفًا ذات جودة عالية، بينما كان جميع السحرة على الأقل من الدائرة الثالثة.
خلال اللحظة القصيرة التي تردد فيها المبارز.
‘إذًا، فإن السحر الخالص والمبارزة هما السبيل الوحيد لمحاربة هذا العدو.’
[شحم]
كانت آدجست تفكر في كيفية محاربة الخارجيين عندما دخل أحدهم في متناول سيفها. قصر التجمد هو سحر يسمح للمستخدم باستدعاء السحر المطلوب إلى ما لا نهاية داخل منطقة مخصصة. نظرًا لاستخدامه في وقت واحد ضد العديد من أعضاء قبائل أَمَانْ في عالم الظل《أجل هذا إسم القبيلة: أَمَانْ》، فقد كان قويًا بما يكفي للتعامل مع الخارجيين على الرغم من كونه غير عملي. في النهاية، كان سحرًا صعب الاستخدام في مثل هذه المعركة الفوضوية. نظرًا لكونه تعويذة ذات تأثير مساحي، فمن الممكن أن تصيب كل من القوات المعادية والصديقة فيها. قد يؤدي استخدام قصر التجمد في ساحة معركة مثل هذه إلى إطلاق نار صديقة. هذا ترك استراتيجية واحدة فقط يمكن لآدجست نشرها.
أغلقت آدجست المسافة في لحظة.
“برام، رومانتيكا! احموا القوات حتى لا تضيع بلا داعٍ!”
عندما اقتربت بسرعة هائلة، ارتجف المبارز.
بدأت الصيغة المدفونة تحت بوابة النقل الآني في تغيير لونها من الأحمر إلى الأزرق. تم إغلاق البوابة التي تسمح للخارجيين بتعزيز مستمر. لم يستطع الخارجيون إخفاء حرجهم من هذا الفشل الاستراتيجي. وجد القادة الذين يقودون قوة الدفاع أن المعركة الآن في صالحهم ورفعوا أصواتهم.
“إيه؟ إييييه؟”
لم يكن لدى آدجست وقت لتضييعه في اللعب معه أكثر من ذلك. خلال القتال معه، كان الساحر يستدعي المزيد من السحر ولم تتمكن آدجست من التعامل مع هجماتهما معًا.
هذا كان كافياً لضمان الهزيمة. طارت آدجست بشكل مستقيم واصطدمت مباشرة بالمبارز. تم تفجيره نحو بوابة النقل الآني. سقط السيفان اللذان يحملهما على الأرض بضوضاء مزعجة.
كانت معركة قابلة للربح في البداية، لكن ثبت أن المزيج بين مستوى فارس وهجوم ساحر الدائرة الثالثة من الخارجيين مزيجًا هائلاً. جلب معارضهم القوي آدجست إلى التوقف. لم يكن سوى عدد قليل من الخطوات المتبقية للوصول إلى البوابة.
لكمت آدجست معدته عندما حاول الهجوم مرة أخرى.
لم تكن هناك فرصة لمطابقة سرعتها. قامت بلكم الساحر في الضفيرة الشمسية بقبضة سيفها. 《الضفيرة الشمسية: هي مجموعة من الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة في البطن، أمام العمود الفقري. تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوظائف الحيوية للجسم، مثل التنفس والقلب وضغط الدم》
“آآغ!”
“ووووب-!”
انثنى الجزء العلوي من جسده من الألم. ومع ذلك، كان المبارز يمسك سراً بخنجر مخبأ في وسطه. لم تسمح له آدجست بفرصة إخراج الخنجر وهاجمت الجزء السفلي من جسده بركلة شريرة.
‘حسنًا، لا يمكن استخدام قصر التجمّد.’
“آآغغغغ!”
*قبضة*
صرخ المبارز من الألم الذي تفجر بشكل غير متوقع. ثم ركلته آدجست مباشرة في وجهه بينما كان يمسك ساقيها في محاولة أخيرة للوقوف وتحويل الموقف. من الواضح أن ركلتها أصابت أنفه. مع صوت الخنجر يسقط على الأرض، بدأ الدم يسيل على وجهه، وكشف أيضًا عن كسر أسنانه الأماميتَيْن. كان هذا كافيًا في النهاية لإغماءه.
قررت آدجست أنها لا تستطيع المماطلة لفترة أطول.
“… انتهى.”
‘إذًا، فإن السحر الخالص والمبارزة هما السبيل الوحيد لمحاربة هذا العدو.’
هزت يديها.
“يااااب!”
“تم الانتهاء من استعادة الإحداثيات. جيد. الآن عندما يتم إعادة تشغيل البوابة…”
سيكون لغزًا لم يتم حله حتى يظهر مرة أخرى.
انتهى تحليل ديزير وانعكاسه في الوقت المناسب.
عدلت آدجست قبضتها على السيف.
*هامممم!*
كانت آدجست في الواقع تستهدف الساحر الذي يشكل سحره. لقد تراجع المبارز الذي كان يتبادل الضربات معها بعد أن أدرك بسرعة التغيير في الموقف، لكن الساحر في الخلف لم يكن بنفس السرعة. نظرًا لأن الساحر كان مركّزًا تمامًا على سحر الدائرة الثالثة، لم يتمكن من معرفة سبب بدء الرياح في الهبوب بشكل غير منتظم. ومع ذلك، بغض النظر عن الموقف، كان الساحر قد انتهى للتو من سحر الدائرة الثالثة واستدعاه على آدجست.
بدأت الصيغة المدفونة تحت بوابة النقل الآني في تغيير لونها من الأحمر إلى الأزرق. تم إغلاق البوابة التي تسمح للخارجيين بتعزيز مستمر. لم يستطع الخارجيون إخفاء حرجهم من هذا الفشل الاستراتيجي. وجد القادة الذين يقودون قوة الدفاع أن المعركة الآن في صالحهم ورفعوا أصواتهم.
“تم الانتهاء من استعادة الإحداثيات. جيد. الآن عندما يتم إعادة تشغيل البوابة…”
“اهزم البقايا! ليس لديهم المزيد من التعزيزات!”
أظهر المبارز أسلوب مبارزة غير منتظم للغاية. كان مسار سيفه متنوعًا للغاية، وكان سيفه يتدفق بطريقة مرنة، على ما يبدو دون أي اهتمام بالتراكم المحتوم للجروح.
“ووووب-!”
انتهى تحليل ديزير وانعكاسه في الوقت المناسب.
طالما أن الدفاع يمكن أن يصمد حتى وصول القوات الداعمة، فإنهم سيفوزون. مع انعكاس الموقف، ارتفعت الروح المعنوية الآن إلى أقصى حد في جانب قوة الدفاع.
لقد تغلبوا على الخارجيين. باستثناء جيش النخبة الجديد، كان لا يزال هناك الكثير من الخارجيين واندلعت معارك غير منظمة مع توسع ساحة المعركة.
كانت المعركة على وشك الانتهاء. نظر ديزير إلى آدجست. شكرها بصدق على جهودها في مواجهة هؤلاء الخارجيين.
رن صوت صغير وهو يسقط على الأرض. لم يستطع الساحر تحمل الألم الحاد و أغمي عليه وعيناه متدحرجتان إلى الخلف في رأسه. كانت هذه نهاية الساحر. وصل صوت الخارجي المتبقي إلى آذان آدجست.
“لنقم بتطهير كل البقايا أولاً.”
“ماذا…؟!”
“فهمت.”
المرحلة الأخيرة من المعركة. بينما كان يتعامل مع الخارجيين الذين أزعجوا قوات الدفاع، تذكر ديزير الرجل ذو قناع الغراب الذي لم يظهر هنا. في الواقع، لم يظهر على الإطلاق بعد الهجوم الإرهابي الأول.
“آآغغغغ!”
‘لا أعتقد أنه تراجع …’
“هاها، سوف أنهي كل شيء هنا!”
أين ذهب في العالم؟
حملت سيفها ووجهته إلى العدو أمامها. كان نظيرها يحمل سيفين، واحد في كل يد – أحدهما سيف قصير والآخر سيف طويل.
سيكون لغزًا لم يتم حله حتى يظهر مرة أخرى.
“يااااب!”
~~~~~
[برق ثورمان]
[مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ (17) صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ (18)] [البقرة ١٧:١٨]
هذا كان كافياً لضمان الهزيمة. طارت آدجست بشكل مستقيم واصطدمت مباشرة بالمبارز. تم تفجيره نحو بوابة النقل الآني. سقط السيفان اللذان يحملهما على الأرض بضوضاء مزعجة.
“ووووب-!”
