أميرة الدماء (6)
شعرَت دراكول بـالبؤس والألم من جميع الحروق التي تغطي جسدها.
[المطر الدموي (BloodyRain)]
ولقد فهمت الآن السبب في أن تعويذتها الدفاعية لم تكن فعالة بالكامل؛ فقد كان هناك نقص في الدم في هذه المنطقة.
ولقد كانت عدواً قوياً دمرت بمفردها تقريباً أحد طريقي الإمداد؛ ولو نجحت، لكان التحالف قد أُجبر على الجثو على ركبتيه.
وشعرت بـرغبة قوية في تمزيق ديزير وقتله، لكن كل ما كان بإمكانها فعله الآن هو تنظيم تعاويذ دفاعية أقل من المستوى الأمثل.
وضغطت على المنطقة المصابة وكأنها تحاول إيقاف الدم المتدفق من صدرها؛ ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لإيقافه من التدفق بشدة.
‘اهدئي.’
[رغبة الدم (Blood Desire)]
— “كوارغغغ!”
وحركت شفتيها ببطء بضع مرات، ثم تلاشى الضوء من عينيها.
وسُمع صراخ خافت ومروع من بعيد.
وفي تلك اللحظة، أُستدعيت المئات من تعاويذ الجليد بـالتزامن وانطلقت نحو دراكول؛ وواصلت التعاويذ الضغط عليها دون انقطاع، مما حدّ من خياراتها وحركتها على حد سواء.
وكان هدف الخوارج هو تدمير المرفأ، طريق إمداد القوات المتحالفة. ولم تعد دراكول تملك أي وسيلة لمواصلة هجومها ضد ديزير ولا الوسائل لهزيمته مباشرة. ورغم أنه كان وضعاً مؤسفاً، إلا أنه لم يكن خسارة كبيرة؛ وكل ما كان عليها فعله هو كسب وقت كافٍ للرجال المجانين لتدمير المرفأ.
ولقد استخدمت هذه التعويذة سابقاً أمام عينيه بالقرب من بداية المواجهة، لمجرد التفاخر بأنه غير قادر على إيذاءها.
ورغم أنها وجدت نفسها في وضع لم تعد فيه قادرة على شن هجوم، إلا أن تعاويذها الدفاعية ظلت سليمة.
وامتدت آلاف الأيدي، المصنوعة من الدم، من ظهر دراكول.
‘هذا صحيح. لدي فرصة؛ فحتى هو لا يمكنه عكس سحر الصور الذهنية .’
‘لقد كانت بالتأكيد على معرفة بـ ذات القناع المريش.’
وبصرف النظر عن الطريقة المعقدة التي أُستدعيت بها الصور الذهنية، فقد كانت موجودة في فئة يُستحيل عكسها بشكل أساسي.
ولم تعد لدى دراكول أي تعاويذ دفاعية متبقية تحت تصرفها؛ وكان عليها الهروب بطريقة ما الآن.
ولم يستطع ديزير عكس المكعب () الذي استخدمه ذات القناع المريش، ولا القصر المتجمد الخاص بـ أديست؛ فقد كان بإمكانه فقط عكس التعاويذ التي تُستدعى كـنتيجة لها.
ورفرفت سيدة بـشعرها الأشقر البلاتيني المتلألئ ببريق خفيف وهي تطير نحو دراكول.
ولم يعد من الممكن سحب الدم من المنطقة المجاورة واستخدامه، ولكن نظرًا لأن دراكول كانت تملك اليد العليا من حيث الكمية الخام للمانا، فقد حكمت بأنه لا يزال لديها أكثر من كافٍ تحت تصرفها للمماطلة لفترة كافية.
‘عُكست بالفعل!؟’
[رغبة الدم ()]
وفوق كل شيء، كانت هي هنا.
وامتدت آلاف الأيدي، المصنوعة من الدم، من ظهر دراكول.
وجميع أعضاء فريق العندليب كانوا حاضرين الآن.
وكانت تعويذة دون أي نقطة عمياء، قادرة على الدفاع ضد جميع الهجمات القادمة.
وفوق كل شيء، كانت هي هنا.
ورقّبها ديزير وهي تستدعي تعويذتها الدفاعية قبل أن يتحدث: — “إذا كنتِ تفكرين في كسب الوقت، فمن الأفضل أن تستسلمي الآن؛ فحتى بالنسبة لـشخص من مستواكِ، سيكون من المستحيل مواجهتنا جميعاً بمفردكِ.”
‘أين ذلك الوغد؟’
بـانغ
وبما أنه لم يكن عليه التركيز على أشياء أخرى، بل فقط على تحليل تعاويذها، كانت سرعة العكس لديه أسرع بكثير دون مقارنة.
وبمجرد أن أنهى كلامه، طارت رصاصة رياح من مكان ما نحو رأس دراكول. والتعويذة الدفاعية التي استدعتها كانت تعويذة قوية تنتمي إلى دائرة عالية المستوى، ولم تكن تملك أي نقاط عمياء على الإطلاق؛ فتلوت الأيدي المصنوعة من الدم بـشكل غير طبيعي لحجب الرصاصة.
وانقض سيف راپير المليء بـالهالة نحوها.
لكن ذلك لم يكن نهاية المطاف.
— “بغغغ!”
كرااااك
ورفرفت سيدة بـشعرها الأشقر البلاتيني المتلألئ ببريق خفيف وهي تطير نحو دراكول.
ونظر ديزير إلى دراكول في صمت.
مع كل خطوة تتخذها، كانت الأعمدة الجليدية تنبت من الأرض؛ وسرعان ما أخذ موضعها شكل قصر.
ودراكول، التي صدت الهجوم بالكاد، قُذفت بحسرة إلى الخلف.
[القصر المتجمد ()]
ومع ذلك، سرعان ما أدركت مصيرها؛ فـالنتيجة كانت قد قُضيت بالفعل. وكان ذلك كش ملك.
وفي تلك اللحظة، أُستدعيت المئات من تعاويذ الجليد بـالتزامن وانطلقت نحو دراكول؛ وواصلت التعاويذ الضغط عليها دون انقطاع، مما حدّ من خياراتها وحركتها على حد سواء.
والمشكلة الأساسية حُلّت، لكن لم يكن من الآمن القول إن كل شيء قد انتهى إلا بعد التعامل مع الرجال المجانين الذين استعادوا وعيهم.
ومن بينها، كان هناك شعاع ضوء اندفع مباشرة نحو دراكول، التي كانت مشغولة بـتنظيم المزيد من التعاويذ الدفاعية لحجب الوابل الذي لا ينتهي.
شعرَت دراكول بـالبؤس والألم من جميع الحروق التي تغطي جسدها.
وانقض سيف راپير المليء بـالهالة نحوها.
وعندما عُكست تعويذتيها الدفاعية الثانية والثالثة، أدركت دراكول النتيجة المحتومة.
ودراكول، التي صدت الهجوم بالكاد، قُذفت بحسرة إلى الخلف.
كلانغ
ديزير، ورومانتيكا، وأديست، وبرام.
وعرف فريق العندليب على الفور ماهية الاهتزاز: عدد لا بأس به من الجنود كانوا يقتربون.
وجميع أعضاء فريق العندليب كانوا حاضرين الآن.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وما يعنيه هذا كان واضحاً: كان يعني إما أن رادين وجنوده قد أُبيدوا بالكامل أو أُسروا.
‘إن نفوذ الخوارج سينخفض بـشكل كبير حيث هُزموا في هذه المعركة.’
وكان التدفق المستمر للهجمات من فريق العندليب منسقاً بـشكل مثالي وقوياً.
ولم يكن ينظم أي تعاويذ.
طلقات مُطلقة من مسافة بعيدة، كانت تتطلب ردود أفعال غير بشرية للرد عليها، وسيوف تطعن بـسرعات عالية في مسارات يصعب صدها، بالإضافة إلى عدد لا حصر له من التعاويذ المُستدعاة.
وبالكاد مرت بضع دقائق منذ أن نظمت التعويذة الدفاعية.
كراك
ديزير، ورومانتيكا، وأديست، وبرام.
وبدأ العدد الخيالي للأيدي المصنوعة من الدم، والذي كان بالكاد كافياً لمواكبة جميع هجماتهم، في الانخفاض تدريجياً.
[المطر الدموي (BloodyRain)]
وبدا وكأن تعويذتها الدفاعية لن تدوم طويلاً.
ولم تعد تملك أي خيارات أخرى.
‘أين ذلك الوغد؟’
وشعرت دراكول بـألم حاد في صدرها؛ وبدأ جسدها بالانهيار.
ولم تنسَ دراكول العدو الأكثر خطورة واتخذت احتياطاتها، حتى عندما كانت تحت هجوم شديد.
ومع ذلك، اختار ديزير قتل دراكول بدلاً من أسرها حية؛ فقد كان من الواضح أنها تخطط للهروب، وبعد ذلك لن يكونوا قادرين على إيقاف سحر الصور الذهنية الخاص بها.
وتمكنت من رصد ديزير.
ورغم أنها وجدت نفسها في وضع لم تعد فيه قادرة على شن هجوم، إلا أن تعاويذها الدفاعية ظلت سليمة.
ولم يكن ينظم أي تعاويذ.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يفعل أي شيء.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يفعل أي شيء.
‘لقد كانت بالتأكيد على معرفة بـ ذات القناع المريش.’
س-س-س-سسس!
وبما أنه لم يكن عليه التركيز على أشياء أخرى، بل فقط على تحليل تعاويذها، كانت سرعة العكس لديه أسرع بكثير دون مقارنة.
وبدأت العديد من الأيدي تفقد شكلها وتتفكك بينما كانت الجاذبية تسحب الدم للأسفل نحو الأرض.
وشعرت بـرغبة قوية في تمزيق ديزير وقتله، لكن كل ما كان بإمكانها فعله الآن هو تنظيم تعاويذ دفاعية أقل من المستوى الأمثل.
وكان هذا عكساً سحرياً.
وشعرت دراكول بـألم حاد في صدرها؛ وبدأ جسدها بالانهيار.
‘عُكست بالفعل!؟’
ولقد كانت عدواً قوياً دمرت بمفردها تقريباً أحد طريقي الإمداد؛ ولو نجحت، لكان التحالف قد أُجبر على الجثو على ركبتيه.
وبالكاد مرت بضع دقائق منذ أن نظمت التعويذة الدفاعية.
وعندما عُكست تعويذتيها الدفاعية الثانية والثالثة، أدركت دراكول النتيجة المحتومة.
واستمعت دراكول إلى نصيحة ذات القناع المريش وأخذت وقتها في تشفير وإعداد تعاويذ دفاعية مشفرة بشدة تماماً كما فعلت مع تعاويذها الهجومية.
ولقد اختار إنقاذ الأرواح في اللحظة الحالية بدلاً من اختيار المعلومات التي قد تكون مفيدة في المستقبل.
ومع ذلك، فإن هذه التعويذة الدفاعية ذات الدائرة العالية عُكست في غضون بضع دقائق فقط.
[رغبة الدم (Blood Desire)]
ويمكن للمرء القول إن سرعة هذا العكس كانت أسرع بـشكل استثنائي مقارنة بـعكس تعاويذها الهجومية.
ورقّبها ديزير وهي تستدعي تعويذتها الدفاعية قبل أن يتحدث: — “إذا كنتِ تفكرين في كسب الوقت، فمن الأفضل أن تستسلمي الآن؛ فحتى بالنسبة لـشخص من مستواكِ، سيكون من المستحيل مواجهتنا جميعاً بمفردكِ.”
ومع ذلك، كان ذلك متوقعاً حيث كان الوضع الحالي مختلفاً عن ذلك الوقت؛ فقد كان ديزير يركز فقط على العكس دون الاهتمام بالمواجهة نفسها.
ومع ذلك، كان لهذه التعويذة عيب رئيسي؛ وكانت دراكول على دراية جيدة به.
وبما أنه لم يكن عليه التركيز على أشياء أخرى، بل فقط على تحليل تعاويذها، كانت سرعة العكس لديه أسرع بكثير دون مقارنة.
ولم تعد تملك أي خيارات أخرى.
[القلب القرمزي ()]
وكان ذات القناع المريش بوضوح في منصب رفيع داخل الخوارج؛ وكان يقود عدداً كبيراً من الجنود ووصلت مهارته إلى مستوى الدائرة السادسة.
واستدعت دراكول تعويذة دفاعية أخرى بأسرع ما يمكن.
ونظر ديزير إلى دراكول في صمت.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت مصيرها؛ فـالنتيجة كانت قد قُضيت بالفعل. وكان ذلك كش ملك.
كلانغ
‘أين ذلك الوغد؟’
وعندما عُكست تعويذتيها الدفاعية الثانية والثالثة، أدركت دراكول النتيجة المحتومة.
وشعرت دراكول بـألم حاد في صدرها؛ وبدأ جسدها بالانهيار.
‘بهذا المعدل، سأموت.’
كراك
ولم تعد تشعر بـالغضب الذي لا يمكن السيطرة عليه؛ وبدلاً من ذلك، بدأت تشعر بـإحساس قوي بالخوف. وكان إحساساً لم تشعر به طوال حياتها.
وقد يكون مجموعة أخرى من الخوارج.
— “…… كيككك.”
والمعركة التي دارت في مرفأ ماهايو، الواقع في الجبهة الشرقية لـسهل لاغريوم.
ولم تعد لدى دراكول أي تعاويذ دفاعية متبقية تحت تصرفها؛ وكان عليها الهروب بطريقة ما الآن.
وكانت تعويذة دون أي نقطة عمياء، قادرة على الدفاع ضد جميع الهجمات القادمة.
[المطر الدموي ()]
بلوب
واحمرت السماء وبدأ المطر الدموي بـالهطول؛ وبعد فترة، كانت هناك برك من الدم في كل مكان.
بلوب
وذاب جسد دراكول ليصبح دماَ.
س-س-س-سسس!
وكانت هذه تعويذة التملص ذات الدائرة العالية التي استخدمتها سابقاً.
بـانغ
واعتماداً على كمية المانا المستخدمة، كان المرء قادراً حتى على الانتقال إلى أماكن بعيدة للغاية، طالما كان هناك دم على كلا الطرفين.
وفجأة، بدأت الأرض بـالاهتزاز.
وإذا استهلكت كل المانا المتبقية لديها، فلم يكن من المستحيل عليها الانتقال إلى القلعة القديمة التي كانت تقيم فيها.
ولقد فهمت الآن السبب في أن تعويذتها الدفاعية لم تكن فعالة بالكامل؛ فقد كان هناك نقص في الدم في هذه المنطقة.
ومع ذلك، كان لهذه التعويذة عيب رئيسي؛ وكانت دراكول على دراية جيدة به.
مع كل خطوة تتخذها، كانت الأعمدة الجليدية تنبت من الأرض؛ وسرعان ما أخذ موضعها شكل قصر.
ولقد استخدمت هذه التعويذة سابقاً أمام عينيه بالقرب من بداية المواجهة، لمجرد التفاخر بأنه غير قادر على إيذاءها.
وكان هذا عكساً سحرياً.
‘حسناً، لا يمكنني المساعدة في ذلك.’
— “…… كيككك.”
وكانت مدركة لـإمكانية أن تُعكس هذه التعويذة، لكنها واصلت المضي قدماً في تنظيم التعويذة.
كرااااك
ولم تعد تملك أي خيارات أخرى.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
[المجرى الدموي ()]
وهذه المعركة، التي ستُعرف بـكونها واحدة من المعارك الكبرى مع الخوارج، “معركة ماهايو الدموية”، قد انتهت الآن.
وبعد استدعاء تعويذتها… لم يحدث شيء.
فرسان كاشكا، وشارب الأسد، وقطاع طرق رادين.
وجسدها، الذي كان على وشك الانتقال إلى بركة دم أخرى، تجسد مجدداً.
ونظر ديزير إلى دراكول في صمت.
— “……!”
ولم تعد تشعر بـالغضب الذي لا يمكن السيطرة عليه؛ وبدلاً من ذلك، بدأت تشعر بـإحساس قوي بالخوف. وكان إحساساً لم تشعر به طوال حياتها.
— “بغغغ!”
وامتدت آلاف الأيدي، المصنوعة من الدم، من ظهر دراكول.
وشعرت دراكول بـألم حاد في صدرها؛ وبدأ جسدها بالانهيار.
— “فهووه.”
وضغطت على المنطقة المصابة وكأنها تحاول إيقاف الدم المتدفق من صدرها؛ ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لإيقافه من التدفق بشدة.
وكان هدف الخوارج هو تدمير المرفأ، طريق إمداد القوات المتحالفة. ولم تعد دراكول تملك أي وسيلة لمواصلة هجومها ضد ديزير ولا الوسائل لهزيمته مباشرة. ورغم أنه كان وضعاً مؤسفاً، إلا أنه لم يكن خسارة كبيرة؛ وكل ما كان عليها فعله هو كسب وقت كافٍ للرجال المجانين لتدمير المرفأ.
بلوب
وفي تلك اللحظة بالذات.
والدم المتدفق من دراكول شكل بركة وسقط جسدها فيها: — “أريد أن أعيـ-أعيش……”
[القلب القرمزي (Crimson Heart)]
وحركت شفتيها ببطء بضع مرات، ثم تلاشى الضوء من عينيها.
وجسدها، الذي كان على وشك الانتقال إلى بركة دم أخرى، تجسد مجدداً.
وأعلنت أديست، التي قررت الفحص على نبض دراكول، وفاتها.
ديزير، ورومانتيكا، وأديست، وبرام.
وكانت هذه النتيجة البديهية، حتى لو لم يفحص أحد نبضها؛ فلم تعد هناك أي صرخات مروعة من الرجال المجانين الذين دفِعوا إلى الجنون بفضل سحر الصور الذهنية الخاص بـ دراكول.
— “ليس بعد؛ فهناك عدد من الخوارج بين أولئك الرجال المجانين.”
ونظر ديزير إلى دراكول في صمت.
ولقد اختار إنقاذ الأرواح في اللحظة الحالية بدلاً من اختيار المعلومات التي قد تكون مفيدة في المستقبل.
‘إن نفوذ الخوارج سينخفض بـشكل كبير حيث هُزموا في هذه المعركة.’
وبدأت العديد من الأيدي تفقد شكلها وتتفكك بينما كانت الجاذبية تسحب الدم للأسفل نحو الأرض.
ولقد جمع الخوارج عدداً كبيراً من قواتهم النخبوية من أجل تدمير طريق الإمداد هذا.
وسحبت أديست وبرام سيفيهما؛ وتكفلت وضعياتهما بإظهار مدى حذرهما.
فرسان كاشكا، وشارب الأسد، وقطاع طرق رادين.
ولقد استخدمت هذه التعويذة سابقاً أمام عينيه بالقرب من بداية المواجهة، لمجرد التفاخر بأنه غير قادر على إيذاءها.
وفوق كل شيء، كانت هي هنا.
دراكول لابوت إلكايرا
دراكول لابوت إلكايرا
وكان ذات القناع المريش بوضوح في منصب رفيع داخل الخوارج؛ وكان يقود عدداً كبيراً من الجنود ووصلت مهارته إلى مستوى الدائرة السادسة.
ولقد كانت عدواً قوياً دمرت بمفردها تقريباً أحد طريقي الإمداد؛ ولو نجحت، لكان التحالف قد أُجبر على الجثو على ركبتيه.
ومن بينها، كان هناك شعاع ضوء اندفع مباشرة نحو دراكول، التي كانت مشغولة بـتنظيم المزيد من التعاويذ الدفاعية لحجب الوابل الذي لا ينتهي.
‘لقد كانت بالتأكيد على معرفة بـ ذات القناع المريش.’
دراكول لابوت إلكايرا
وكان ذات القناع المريش بوضوح في منصب رفيع داخل الخوارج؛ وكان يقود عدداً كبيراً من الجنود ووصلت مهارته إلى مستوى الدائرة السادسة.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يكن يفعل أي شيء.
ودراكول أيضاً كانت ساحرة من الدائرة السادسة، وبالنظر إلى علاقتها مع ذات القناع المريش، فلابد أنها كانت شخصية رفيعة المستوى داخل الخوارج أيضاً.
ولم يكن ينظم أي تعاويذ.
وبما أنها هُزمت، فإن نفوذ الخوارج سيتعرض لـضربة قاسية على الأرجح.
والمعركة التي دارت في مرفأ ماهايو، الواقع في الجبهة الشرقية لـسهل لاغريوم.
‘رغم أنه بالطبع، كان هناك خيار لإنقاذها…’
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
ولو أنه لم يقتلها وأسرها حية، لكان بإمكانه الحصول على الكثير من المعلومات القيمة بخصوص الخوارج.
س-س-س-سسس!
‘قتُلها كان ربما الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله.’
وحركت شفتيها ببطء بضع مرات، ثم تلاشى الضوء من عينيها.
ومع ذلك، اختار ديزير قتل دراكول بدلاً من أسرها حية؛ فقد كان من الواضح أنها تخطط للهروب، وبعد ذلك لن يكونوا قادرين على إيقاف سحر الصور الذهنية الخاص بها.
— “هلـ-هل أنتِ متأكدة من ذلك؟”
ولقد اختار إنقاذ الأرواح في اللحظة الحالية بدلاً من اختيار المعلومات التي قد تكون مفيدة في المستقبل.
— “لماذا تقلقون كثيراً؟ إنهم حلفاؤنا.”
وسأل برام وهو يضع سيفه جانباً: — “هل انتهى كل شيء الآن؟”
وإذا استهلكت كل المانا المتبقية لديها، فلم يكن من المستحيل عليها الانتقال إلى القلعة القديمة التي كانت تقيم فيها.
وبـالتعامل مع دراكول، توقفت حشود الرجال المجانين وتأمنت طرق الإمداد بـأمان.
وكانت هذه تعويذة التملص ذات الدائرة العالية التي استخدمتها سابقاً.
لكن هذا لم يكن يعني أن المعركة قد انتهت.
لكن ذلك لم يكن نهاية المطاف.
— “ليس بعد؛ فهناك عدد من الخوارج بين أولئك الرجال المجانين.”
ديزير، ورومانتيكا، وأديست، وبرام.
والمشكلة الأساسية حُلّت، لكن لم يكن من الآمن القول إن كل شيء قد انتهى إلا بعد التعامل مع الرجال المجانين الذين استعادوا وعيهم.
وفي تلك اللحظة، تحدثت رومانتيكا مع ابتسامة:
وفي تلك اللحظة بالذات.
وإذا استهلكت كل المانا المتبقية لديها، فلم يكن من المستحيل عليها الانتقال إلى القلعة القديمة التي كانت تقيم فيها.
د-د-د-د-د
وكانت تعويذة دون أي نقطة عمياء، قادرة على الدفاع ضد جميع الهجمات القادمة.
وفجأة، بدأت الأرض بـالاهتزاز.
بـانغ
وعرف فريق العندليب على الفور ماهية الاهتزاز: عدد لا بأس به من الجنود كانوا يقتربون.
ويمكن للمرء القول إن سرعة هذا العكس كانت أسرع بـشكل استثنائي مقارنة بـعكس تعاويذها الهجومية.
وقد يكون مجموعة أخرى من الخوارج.
ولم يعد من الممكن سحب الدم من المنطقة المجاورة واستخدامه، ولكن نظرًا لأن دراكول كانت تملك اليد العليا من حيث الكمية الخام للمانا، فقد حكمت بأنه لا يزال لديها أكثر من كافٍ تحت تصرفها للمماطلة لفترة كافية.
شووينغ
وعندما عُكست تعويذتيها الدفاعية الثانية والثالثة، أدركت دراكول النتيجة المحتومة.
وسحبت أديست وبرام سيفيهما؛ وتكفلت وضعياتهما بإظهار مدى حذرهما.
ونظر ديزير إلى دراكول في صمت.
وفي تلك اللحظة، تحدثت رومانتيكا مع ابتسامة:
وتمكنت من رصد ديزير.
— “لماذا تقلقون كثيراً؟ إنهم حلفاؤنا.”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وحتى بعد سماع ذلك، كان برام لا يزال يبدو غير مرتاح:
ديزير، ورومانتيكا، وأديست، وبرام.
— “هلـ-هل أنتِ متأكدة من ذلك؟”
وشعرت دراكول بـألم حاد في صدرها؛ وبدأ جسدها بالانهيار.
— “لقد تأكدت من أن رايتهم هي راية إمبراطورية هيبريون بـاستخدام تعويذة كشف.”
‘إن نفوذ الخوارج سينخفض بـشكل كبير حيث هُزموا في هذه المعركة.’
وسماعاً لإجابتها، أطلقت أديست تنهيدة طويلة.
‘عُكست بالفعل!؟’
— “فهووه.”
ومع ذلك، فإن هذه التعويذة الدفاعية ذات الدائرة العالية عُكست في غضون بضع دقائق فقط.
وسرعان ما تمكنوا من التأكد من الراية، التي ترمز إلى إمبراطورية هيبريون، بـأعينهم المجردة.
وما يعنيه هذا كان واضحاً: كان يعني إما أن رادين وجنوده قد أُبيدوا بالكامل أو أُسروا.
والمعركة التي دارت في مرفأ ماهايو، الواقع في الجبهة الشرقية لـسهل لاغريوم.
وشعرت دراكول بـألم حاد في صدرها؛ وبدأ جسدها بالانهيار.
وهذه المعركة، التي ستُعرف بـكونها واحدة من المعارك الكبرى مع الخوارج، “معركة ماهايو الدموية”، قد انتهت الآن.
وقد يكون مجموعة أخرى من الخوارج.
وسُمع صراخ خافت ومروع من بعيد.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
‘هذا صحيح. لدي فرصة؛ فحتى هو لا يمكنه عكس سحر الصور الذهنية .’
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
ولم يستطع ديزير عكس المكعب (Tesseract) الذي استخدمه ذات القناع المريش، ولا القصر المتجمد الخاص بـ أديست؛ فقد كان بإمكانه فقط عكس التعاويذ التي تُستدعى كـنتيجة لها.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وحركت شفتيها ببطء بضع مرات، ثم تلاشى الضوء من عينيها.
وبالكاد مرت بضع دقائق منذ أن نظمت التعويذة الدفاعية.
