توزيع المال.
450: توزيع المال.
“شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى، في الوقت الحالي، يفعل ذلك بمفرده.” قدمت شارون حكمها الخاص.
بمساعدة طقس الإعطاء، قام كلاين بتسليم 2500 جنيه نقدًا والقناع الذهبي الذي قدمه الرجل المعلق إلى الأنسة عدالة، واستخدم صورة العالم لحثها على إنهاء الصفقة في أقرب وقت ممكن.
‘لقد حجزت مكونات جرعة “عديم الوجه”، وأنا فقط في انتظار “التسليم”… تم سداد جميع ديوني، لذلك لا داعي للقلق…’ كان مزاجه مثل النبيذ الفوار الذي استقر. من حين لآخر، سيكون هناك القليل من الفرح الذي يصعد إلى الأعلى بصمت.
‘لقد أنفقت ما يقرب الـ5000 جنيه في الأسبوعين الماضيين. لو لم أغادر تينغن، لكان هذا المبلغ من المال سيكفيني للحفاظ على نمط حياة تمامًا مثل عائلة صاحبة المنزل… تدمر دمية حياة المرء، وتناول جرعات يفلسه لثلاثة أجيال…’ نظر كلاين في الضباب الشاسع و القصر القديم، الذي عاد إلى الصمت. كان مستاءً قليلاً، كما لو أنه فقد شيئًا مهمًا.
كانت أودري هال تنتظر في غرفة الدراسة لوصول الأنسة إسكالانتي.
أعطت أودري على الفور نظرة لسوزي. قفزت المسترد الذهبي الكبير إلى حد ما على مضض، استلقت في الظلال المجاورة، وراقبت الناس يأتون ويذهبون.
كان هادئا لبضع ثوانٍ قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي. التقط الـ830 جنيه الباقيه على مكتبه، وعد ستة اوراق خمسة جنيهات.
“التسلسل 6: مبارك الرياح. المكونات الرئيسية: ستة ريشات كريستالية لصقر الظل الأزرق، زوج من عيون كوندور بحر التنين…”
“ليست هناك حاجة للتسرع. عندما أكون جاهزًا، يمكننا بعد ذلك الذهاب ‘لزيارته’ معًا”.
ثم وضع كلاين الثلاثين جنيهًا نقدا في محفظته التي تم تفريغها الآن وحشاها في الجيب الداخلي لملابسه.
قسم الثماني مائة جنيه الأخرى إلى مجموعتين، ووضع كومة واحدة في كل من جيوبه الجانبية.
بعد ذلك، فتح كلاين الدرج وأخرج اثنين من خصلات شعر ناغا أعماق البحر التي أعادها إلى العالم الحقيقي. قام بلفها في طبقات بعد طبقات من الورق ووضعها بعناية في جيبه.
فووو. سمح كلاين بتنهد صغير.
عندما انتهى، أخذ قبعته وعصاه، وتوجه إلى زاوية الشارع تحت توهج مصابيح الشوارع في الليل. لقد اوقف عربة وتوجه إلى حانة القلب الشجاع في منطقة جسر باكلوند.
“حسنا.” لم تسأله شارون عما سيفعله، لكن شخصيتها تلاشت بسرعة، واختفت من العربة.
‘لقد أنفقت ما يقرب الـ5000 جنيه في الأسبوعين الماضيين. لو لم أغادر تينغن، لكان هذا المبلغ من المال سيكفيني للحفاظ على نمط حياة تمامًا مثل عائلة صاحبة المنزل… تدمر دمية حياة المرء، وتناول جرعات يفلسه لثلاثة أجيال…’ نظر كلاين في الضباب الشاسع و القصر القديم، الذي عاد إلى الصمت. كان مستاءً قليلاً، كما لو أنه فقد شيئًا مهمًا.
في بيئة ساخنة وصاخبة، أصر كلاين على الانتهاء من كأس بيرة ساوثفيل قبل أن يشق طريقه ببطء من الحانه إلى عربة مستأخرة من خلال الهتافات الرعدية للملاكمين.
فووو. سمح كلاين بتنهد صغير.
“وقبل التحقق، ستبقى الأموال والأشياء كلها تحت رعايتي. وكلهم يؤمنون بمصداقيتي، ولا أريد أن أفقد هذه السمعة”.
مستمعا لقرقرة العجلات، أغلق عينيه عمدا. وفجأة، سمع صوت النافذة وهي تنقر برفق.
رأى ألجر أولاً الضباب الرمادي اللامتناهي قبل سماع صوت السيد الأحمق المنخفض ولكن البعيد.
ارتدت عضلات وجه كلاين قليلاً بينما فتح عينيه ونظر أمامه. لقد رأى الأنسة شارون الشاحب والرائعة تجلس بهدوء عبره.
ومع ذلك، سرعان ما فهم أي أنقاض تحت الأرض كانت شارون تشير إليها.
نظرت إليه شرون بصمت.
دون انتظار أن تستجوبه، ابتسم كلاين وقال، “لقد بعت المعلومات التي قدمتِها لي في المرة الأخيرة بسعر جيد، تلك عن قبر عائلة آمون”.
نظرت إليه شرون بصمت.
مدينة الكرم.
مميلا عصاه إلى الجانب، أخرج كلاين مجموعتين من النقود ومجموعة صغيرة من الورق من جيبه.
“التسلسل 6: مبارك الرياح. المكونات الرئيسية: ستة ريشات كريستالية لصقر الظل الأزرق، زوج من عيون كوندور بحر التنين…”
بمساعدة طقس الإعطاء، قام كلاين بتسليم 2500 جنيه نقدًا والقناع الذهبي الذي قدمه الرجل المعلق إلى الأنسة عدالة، واستخدم صورة العالم لحثها على إنهاء الصفقة في أقرب وقت ممكن.
“ثمانمائة جنيه بالإضافة إلى خصلتي شعر ناغا أعماق البحار، بإجمالي يبلغ حوالي الألف جنيه؛ هذا ما تستحقينه.” أخذ كلاين نفسًا صامتًا وابتسم وهو يسلم النقود وكتلة الورق.
“هل هو ذلك البارونيت؟”
بعد الانتهاء من المسألة المتعلقة بالرجل المعلق، كان لدى كلاين الوقت الكافي للتحقق من خاصية الظل بشري البشرة.
نظرت إليه شرون ومدت يدها لأخذ كلتا الغرضين.
بعد ظهر يوم الخميس.
لقد أخفضت رأسها، ونظرت إلى الأشياء الموجودة في يدها، وسألت بصوت أثيري، “بكم بعتها؟”
رأى ألجر أولاً الضباب الرمادي اللامتناهي قبل سماع صوت السيد الأحمق المنخفض ولكن البعيد.
“ألفا جنيه، لذلك قمنا بتقسيمه بالتساوي”. ضحك كلاين.
‘وأيضا الآنسة أودري غنية وقوية. يمكن الوثوق بها لتكون ضامنة…’ فكرت إسكالانتي في ارتياح.
‘إذا كان قفير الألات قد دفعوا لي 1500 جنيه فقط وفقًا للخطة الأصلية، فكان سيتعين عليّ أولاً أن أدين لك بجزء منها…’ لقد فكر بسرور.
عندما تبدد “الوهم”، وجد على الفور قلم وورقة لتدوين تركيبة الجرعة.
مع لفة من يد شارون عديمة الدم، اختفت النقود وكتلة الورق دون أن تترك أثرا.
نظرت إليه شرون ومدت يدها لأخذ كلتا الغرضين.
رفعت رأسها واعترفت بإيجاز قبل أن تسأل بإيجاز، “ما الذي وجد في الضريح؟”
أمسكت أودري الكتاب، لكنها لم تسلم القناع الذهبي و 2500 جنيه إلى إسكالانتي في الوقت المناسب.
“لا أعرف، لم أذهب.” لم يكشف كلين عن المساعدة التي تلقاها من المرآة السحرية، أروديس.
“أنا أفهم مخاوفهم.” توقفت إسكالانتي للحظة قبل أن تقول: “نحن نثق بك أيضًا”.
“… كم سيستغرقه حتى يحفر؟” سأل كلاين في تفكير.
للحظة، شعر أنه لو وصف التجربة بالتفصيل، لكانت الآنسة شارون ستستمع بانتباه بيد واحدة على خدها، كما فعلت من قبل.
‘يبدو وكأنه لدى السيدة الروح هواية مشاهدة الأوضاع والدراما أو الاستماع إلى جميع أنواع الشائعات…’ لخص كلاين.
لم يتغير تعبير شارون. بعد بضع ثوانٍ من الصمت، قالت، “شخص ما يحفر نفقًا إلى الأنقاض تحت الأرض”.
‘لهذا… لهذا القدرة على كبح قوى المتفرج… هل هذا هو مسار تسلسل السيد عالم؟ لا عجب…’ نظرت أودري ودرست التركيبة.
في القصر القديم فوق الضباب.
“هاه؟” لم يكن كلاين قادرًا على الرد للحظة على ما كانت شارون تتحدث عنه.
‘لقد حجزت مكونات جرعة “عديم الوجه”، وأنا فقط في انتظار “التسليم”… تم سداد جميع ديوني، لذلك لا داعي للقلق…’ كان مزاجه مثل النبيذ الفوار الذي استقر. من حين لآخر، سيكون هناك القليل من الفرح الذي يصعد إلى الأعلى بصمت.
ومع ذلك، سرعان ما فهم أي أنقاض تحت الأرض كانت شارون تشير إليها.
في القصر القديم فوق الضباب.
لم يكن هناك سوى مكان واحد تحت الأرض عرفاه كلاهما، وكان ذلك أنقاض إمبراطورية ثيودور من الحقبة الرابعة
…
‘شخص ما يحفر طريقه إلى الأنقاض تحت الأرض؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم توصل فجأة إلى إدراك.
نظرت إليه شرون ومدت يدها لأخذ كلتا الغرضين.
“هل هو ذلك البارونيت؟”
ظهرت قطعة وهمية من الرق أمام ألجر. كانت عليه تركيبة جرعة مبارك الرياح.
لقد نسي بالفعل اسم سليل إمبراطورية تيودور الخفي، بخلاف معرفة أنه كان لديه لقب أرستقراطي كبارونيت وأنه عاش في شارع سيفيلاوس أين وقع مركز شرطة باكلوند.
“شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى، في الوقت الحالي، يفعل ذلك بمفرده.” قدمت شارون حكمها الخاص.
“نعم.” أعطته شارون إجابة إيجابية.
لقد نسي بالفعل اسم سليل إمبراطورية تيودور الخفي، بخلاف معرفة أنه كان لديه لقب أرستقراطي كبارونيت وأنه عاش في شارع سيفيلاوس أين وقع مركز شرطة باكلوند.
“ما الذي يبحث عنه؟ ألا يعرف أن هناك روحًا شريرة في الداخل؟ ألا يعرف أن جميع المتجاوزين من عائلته ماتوا هناك؟” طرح كلاين على نفسه بعض الأسئلة.
جلست شارون بشكل مستقيم وأجاب بجدية، “لا أعرف ما إذا كان يعرف أم لا.”
‘يبدو وكأنه لدى السيدة الروح هواية مشاهدة الأوضاع والدراما أو الاستماع إلى جميع أنواع الشائعات…’ لخص كلاين.
“… كم سيستغرقه حتى يحفر؟” سأل كلاين في تفكير.
دون انتظار أن تستجوبه، ابتسم كلاين وقال، “لقد بعت المعلومات التي قدمتِها لي في المرة الأخيرة بسعر جيد، تلك عن قبر عائلة آمون”.
“شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى، في الوقت الحالي، يفعل ذلك بمفرده.” قدمت شارون حكمها الخاص.
‘أخيرا…’
فووو. سمح كلاين بتنهد صغير.
ارتدت عضلات وجه كلاين قليلاً بينما فتح عينيه ونظر أمامه. لقد رأى الأنسة شارون الشاحب والرائعة تجلس بهدوء عبره.
“ليست هناك حاجة للتسرع. عندما أكون جاهزًا، يمكننا بعد ذلك الذهاب ‘لزيارته’ معًا”.
‘إذا كان قفير الألات قد دفعوا لي 1500 جنيه فقط وفقًا للخطة الأصلية، فكان سيتعين عليّ أولاً أن أدين لك بجزء منها…’ لقد فكر بسرور.
عند هذه النقطة، أوضح بابتسامة “كما تعلمين، أود أن أقوم باستعدادات كافية مسبقًا”.
‘لن أشارك في أي شيء حتى أتقدم إلى عديم الوجه!’ حذر نفسه داخليا.
‘وأيضا الآنسة أودري غنية وقوية. يمكن الوثوق بها لتكون ضامنة…’ فكرت إسكالانتي في ارتياح.
“حسنا.” لم تسأله شارون عما سيفعله، لكن شخصيتها تلاشت بسرعة، واختفت من العربة.
انحنى كلاين للخلف على الحائط، وشعر بالراحة.
مميلا عصاه إلى الجانب، أخرج كلاين مجموعتين من النقود ومجموعة صغيرة من الورق من جيبه.
ثم، سار ذهابًا وإيابًا في الإثارة، متمتمًا لنفسه، “صقر الظل الأزرق… إنه موجود في تلك الجزيرة البدائية…”
‘لقد حجزت مكونات جرعة “عديم الوجه”، وأنا فقط في انتظار “التسليم”… تم سداد جميع ديوني، لذلك لا داعي للقلق…’ كان مزاجه مثل النبيذ الفوار الذي استقر. من حين لآخر، سيكون هناك القليل من الفرح الذي يصعد إلى الأعلى بصمت.
بعد ثلاث ثوانٍ، جلس كلاين فجأة، وقرر أنه لا يوجد وقت لتضييعه. الليلة، كان سيصنع جرعة عديم الوجه!
…
‘المشكلة الوحيدة هي…’ لمس كلاين صدره الأيسر، حيث كانت هناك محفظة ذابلة.
…
تنهد وقال لنفسه بصمت، “فقط ثلاثين جنيهًا نقدًا وخمس عملات ذهبية وبعض الفكة…”
ثم روت عيوب وآثار القناع.
…
“ما الذي يبحث عنه؟ ألا يعرف أن هناك روحًا شريرة في الداخل؟ ألا يعرف أن جميع المتجاوزين من عائلته ماتوا هناك؟” طرح كلاين على نفسه بعض الأسئلة.
بعد ظهر يوم الخميس.
كانت أودري هال تنتظر في غرفة الدراسة لوصول الأنسة إسكالانتي.
بعد تلقي ردود الرجل المعلق والعالم، أرسلت على الفور خادمًا لإرسال رسالة إلى إسكالانتي.
كان هادئا لبضع ثوانٍ قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي. التقط الـ830 جنيه الباقيه على مكتبه، وعد ستة اوراق خمسة جنيهات.
كان محتوى الرسالة عاديًا جدًا. وأعربت أودري عن أملها في تقديم حصة علم النفس الثانية هذا الأسبوع إلى يوم الخميس. في الواقع، أمسكت أودري بالفعل اتفاقية مع إسكالانتي. وبمجرد أن تعرب عن مثل هذه النية، فهذا سيعني أن الطرف الآخر قد وافق على الشروط.
تيك، توك. تحركت ساعة الحائط على الحائط بسرعة، ودخلت إسكالانتي بشعرها الطويل الذي يصل إلى الخصر الغرفة مع العديد من المواد التعليمية في متناول اليد.
أعطت أودري على الفور نظرة لسوزي. قفزت المسترد الذهبي الكبير إلى حد ما على مضض، استلقت في الظلال المجاورة، وراقبت الناس يأتون ويذهبون.
أعطت أودري على الفور نظرة لسوزي. قفزت المسترد الذهبي الكبير إلى حد ما على مضض، استلقت في الظلال المجاورة، وراقبت الناس يأتون ويذهبون.
أغلقت إيسكالانتي باب غرفة الدراسة، نظرت حولها ببطء، ثم جلست عبر المائدة المستديرة البيضاء الصغيرة ووضعت المواد التعليمية.
ثم وضع كلاين الثلاثين جنيهًا نقدا في محفظته التي تم تفريغها الآن وحشاها في الجيب الداخلي لملابسه.
لقد نسي بالفعل اسم سليل إمبراطورية تيودور الخفي، بخلاف معرفة أنه كان لديه لقب أرستقراطي كبارونيت وأنه عاش في شارع سيفيلاوس أين وقع مركز شرطة باكلوند.
“هل أسيدفعون مقابلها نقدا، أو بأغراض غامضة ما؟” سألت هذخ العضو من علماء النفس الكيميائيين بصوت منخفض.
“واحد أعطى 2500 جنيه مباشرة، وقدم الآخر غرضا غامضا.” أخذت أودري ببراعة صندوق من الورق المقوى الأبيض من حقيبة يدها البرتقالية متوسطة الحجم. تم تغطية الجزء الخارجي من الصندوق بجدار روحانية.
بعد إزالة جدار الروحانية، فتحت غطاء الصندوق، وكشفت عن القناع الذهبي البسيط.
في بيئة ساخنة وصاخبة، أصر كلاين على الانتهاء من كأس بيرة ساوثفيل قبل أن يشق طريقه ببطء من الحانه إلى عربة مستأخرة من خلال الهتافات الرعدية للملاكمين.
تنهد وقال لنفسه بصمت، “فقط ثلاثين جنيهًا نقدًا وخمس عملات ذهبية وبعض الفكة…”
ثم روت عيوب وآثار القناع.
بصراحة، كانت فضولية للغاية عندما تلقت الغرض الغامض. كانت ترغب في اختبار آثارها لأنها كانت المرة الأولى التي تتواصل فيها مع غرض غامض. ومع ذلك، قاومت أخيراً دوافعها، لأنها لم ترغب في أن تصبح باردة.
عندما فتح عينيه ورأى قلادة التوباز تدور في اتجاه عقارب الساعة، تنفس كلاين الصعداء وأرسل أفكاره إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الرجل المعلق.
“إنها في الأساس بنفس القيمة.” جربته إسكالانتي وتنفست الصعداء.
في القصر القديم فوق الضباب.
بعد إزالة جدار الروحانية، فتحت غطاء الصندوق، وكشفت عن القناع الذهبي البسيط.
بعد ثانيتين، أخرجت الكتاب الأكثر سمكا وقلبت إلى الصفحة 48.
مستمعا لقرقرة العجلات، أغلق عينيه عمدا. وفجأة، سمع صوت النافذة وهي تنقر برفق.
تم تجويف الجزء الأوسط من الكتاب المدرسي. كان هناك صندوق حديدي بحجم الكف وقطعة ورق مطوية.
‘أخيرا…’
“خاصية الظل بشري البشرة… تركيبة جرعة مبارك الرياح…” عرضت إسكالانتي وقدمتها
رأى ألجر أولاً الضباب الرمادي اللامتناهي قبل سماع صوت السيد الأحمق المنخفض ولكن البعيد.
مع لفة من يد شارون عديمة الدم، اختفت النقود وكتلة الورق دون أن تترك أثرا.
ليها.
ألقت أودري نظرة على الخاصية التي تشبه الماس. ترك الوجه في الداخل رأسها يدور.
بعد التأكد من أصالتها، استرخ واستند إلى كرسيه، وزفر بسعادة.
مستمعا لقرقرة العجلات، أغلق عينيه عمدا. وفجأة، سمع صوت النافذة وهي تنقر برفق.
‘لهذا… لهذا القدرة على كبح قوى المتفرج… هل هذا هو مسار تسلسل السيد عالم؟ لا عجب…’ نظرت أودري ودرست التركيبة.
كان هادئا لبضع ثوانٍ قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي. التقط الـ830 جنيه الباقيه على مكتبه، وعد ستة اوراق خمسة جنيهات.
“التسلسل 6: مبارك الرياح. المكونات الرئيسية: ستة ريشات كريستالية لصقر الظل الأزرق، زوج من عيون كوندور بحر التنين…”
لم يكن هناك سوى مكان واحد تحت الأرض عرفاه كلاهما، وكان ذلك أنقاض إمبراطورية ثيودور من الحقبة الرابعة
قبل أن تتمكن أودري من فحص المكونات التكميلية، قامت إسكالانتي بتغليف الرق في الوقت المناسب.
عند هذه النقطة، أوضح بابتسامة “كما تعلمين، أود أن أقوم باستعدادات كافية مسبقًا”.
بعد ذلك، أقامت جدار الروحانية حول الصندوق المعدني مرة أخرى، وأغلقت الكتاب، ودفعت الكتاب السميك نحو أودري.
أمسكت أودري الكتاب، لكنها لم تسلم القناع الذهبي و 2500 جنيه إلى إسكالانتي في الوقت المناسب.
450: توزيع المال.
عند رؤية تعبير الحيرة في عيون إسكالانتي، ابتسمت أودري المستعدة وقالت “الطرف الآخر قلق من أن الخاصية لا تتطابق وأن التركيبة مزيفة. يأملون في التحقق منها أولاً.”
“ليست هناك حاجة للتسرع. عندما أكون جاهزًا، يمكننا بعد ذلك الذهاب ‘لزيارته’ معًا”.
‘المشكلة الوحيدة هي…’ لمس كلاين صدره الأيسر، حيث كانت هناك محفظة ذابلة.
“وقبل التحقق، ستبقى الأموال والأشياء كلها تحت رعايتي. وكلهم يؤمنون بمصداقيتي، ولا أريد أن أفقد هذه السمعة”.
“أنا أفهم مخاوفهم.” توقفت إسكالانتي للحظة قبل أن تقول: “نحن نثق بك أيضًا”.
“شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى، في الوقت الحالي، يفعل ذلك بمفرده.” قدمت شارون حكمها الخاص.
نظرًا لأن الأموال والأغراض كانت في أيدي أحد أعضائهم، لم تكن قلقة من التعرض للغش على الرغم من الشعور بالتوتر.
‘وأيضا الآنسة أودري غنية وقوية. يمكن الوثوق بها لتكون ضامنة…’ فكرت إسكالانتي في ارتياح.
ثم روت عيوب وآثار القناع.
“هل هو ذلك البارونيت؟”
…
لقد نسي بالفعل اسم سليل إمبراطورية تيودور الخفي، بخلاف معرفة أنه كان لديه لقب أرستقراطي كبارونيت وأنه عاش في شارع سيفيلاوس أين وقع مركز شرطة باكلوند.
“شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى، في الوقت الحالي، يفعل ذلك بمفرده.” قدمت شارون حكمها الخاص.
في القصر القديم فوق الضباب.
أمسك كلاين بندول الروح في يده، يقوم بعرافة أصالة تركيبة جرعة مبارك الرياح.
لم يرغب في أن يفقد عن غير قصد العضو الأكثر خبرة وقوة في نادي التاروت، السيد الرجل المعلق.
“نعم.” أعطته شارون إجابة إيجابية.
عندما فتح عينيه ورأى قلادة التوباز تدور في اتجاه عقارب الساعة، تنفس كلاين الصعداء وأرسل أفكاره إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الرجل المعلق.
مستمعا لقرقرة العجلات، أغلق عينيه عمدا. وفجأة، سمع صوت النافذة وهي تنقر برفق.
بعد ذلك، فتح كلاين الدرج وأخرج اثنين من خصلات شعر ناغا أعماق البحر التي أعادها إلى العالم الحقيقي. قام بلفها في طبقات بعد طبقات من الورق ووضعها بعناية في جيبه.
…
مع مرور الجرعة في أيدي السيد الأحمق، لم يكن لديه مخاوف من صحة التركيبة. لقد حنى رأسه باحترام وشكره.
في بيئة ساخنة وصاخبة، أصر كلاين على الانتهاء من كأس بيرة ساوثفيل قبل أن يشق طريقه ببطء من الحانه إلى عربة مستأخرة من خلال الهتافات الرعدية للملاكمين.
مدينة الكرم.
“ألفا جنيه، لذلك قمنا بتقسيمه بالتساوي”. ضحك كلاين.
رأى ألجر أولاً الضباب الرمادي اللامتناهي قبل سماع صوت السيد الأحمق المنخفض ولكن البعيد.
قسم الثماني مائة جنيه الأخرى إلى مجموعتين، ووضع كومة واحدة في كل من جيوبه الجانبية.
“الأنسة عدالة أكملت الصفقة.”
ومع ذلك، سرعان ما فهم أي أنقاض تحت الأرض كانت شارون تشير إليها.
ظهرت قطعة وهمية من الرق أمام ألجر. كانت عليه تركيبة جرعة مبارك الرياح.
بعد الانتهاء من المسألة المتعلقة بالرجل المعلق، كان لدى كلاين الوقت الكافي للتحقق من خاصية الظل بشري البشرة.
“واحد أعطى 2500 جنيه مباشرة، وقدم الآخر غرضا غامضا.” أخذت أودري ببراعة صندوق من الورق المقوى الأبيض من حقيبة يدها البرتقالية متوسطة الحجم. تم تغطية الجزء الخارجي من الصندوق بجدار روحانية.
مع مرور الجرعة في أيدي السيد الأحمق، لم يكن لديه مخاوف من صحة التركيبة. لقد حنى رأسه باحترام وشكره.
“ألفا جنيه، لذلك قمنا بتقسيمه بالتساوي”. ضحك كلاين.
عندما تبدد “الوهم”، وجد على الفور قلم وورقة لتدوين تركيبة الجرعة.
أغلقت إيسكالانتي باب غرفة الدراسة، نظرت حولها ببطء، ثم جلست عبر المائدة المستديرة البيضاء الصغيرة ووضعت المواد التعليمية.
بعد ظهر يوم الخميس.
ثم، سار ذهابًا وإيابًا في الإثارة، متمتمًا لنفسه، “صقر الظل الأزرق… إنه موجود في تلك الجزيرة البدائية…”
…
“التسلسل 6: مبارك الرياح. المكونات الرئيسية: ستة ريشات كريستالية لصقر الظل الأزرق، زوج من عيون كوندور بحر التنين…”
…
لم يكن هناك سوى مكان واحد تحت الأرض عرفاه كلاهما، وكان ذلك أنقاض إمبراطورية ثيودور من الحقبة الرابعة
“الأنسة عدالة أكملت الصفقة.”
بعد الانتهاء من المسألة المتعلقة بالرجل المعلق، كان لدى كلاين الوقت الكافي للتحقق من خاصية الظل بشري البشرة.
بصراحة، كانت فضولية للغاية عندما تلقت الغرض الغامض. كانت ترغب في اختبار آثارها لأنها كانت المرة الأولى التي تتواصل فيها مع غرض غامض. ومع ذلك، قاومت أخيراً دوافعها، لأنها لم ترغب في أن تصبح باردة.
بعد التأكد من أصالتها، استرخ واستند إلى كرسيه، وزفر بسعادة.
“ليست هناك حاجة للتسرع. عندما أكون جاهزًا، يمكننا بعد ذلك الذهاب ‘لزيارته’ معًا”.
‘أخيرا…’
بعد ثلاث ثوانٍ، جلس كلاين فجأة، وقرر أنه لا يوجد وقت لتضييعه. الليلة، كان سيصنع جرعة عديم الوجه!
بعد ثلاث ثوانٍ، جلس كلاين فجأة، وقرر أنه لا يوجد وقت لتضييعه. الليلة، كان سيصنع جرعة عديم الوجه!
