Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 640

قرصانة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قرصانة

640: قرصانة.

“بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك المياه وهمية أكثر من كونها حقيقية”.

كان لدى كلاين درجة معينة من الفضول تجاه نتائج الاستكشاف. لم يسأل أكثر وهو يمر بالقرب من مقصورة القبطان ويسير إلى فم السلم.

ركض فرانك لي وحمل تفاحة خضراء في يده.

بعد بضع ثوان، شعر بحكة في حلقه. لم يستطع إلا أن يرفع قبضته إلى فمه ويسعل.

‘لا، لا أريد أن أعرف أي “وحش” قد أعددته هذه المرة…’ توقف كلاين في خطاه وهو ينظر إليه بتعبير بارد.

لم يفاجأ كلاين بمثل هذا التطور، لأنه كان لا مفر منه. لقد حمل قارورة السم البيولوجي لأكثر من ساعتين الليلة الماضية. فقط عندما كان الوقت متأخرًا في الليل وبعد تأكيده على أن أدميرالة النجوم وطاقمها لم يكن لديهم أي نية لمهاجمته، قام بتحريك الغرض الغامض إلى حقيبة سوداء. للأسف، انتهى به الأمر بالمرض.

أدرك كلاين أنه كان عاجز عن الكلمات.

بالطبع، لم يُعتبر مقدار الوقت الذي حمل فيه قارورة السم البيولوجية طويل. لم يكن جسده في حالة ضعف، لذلك لم يكن مرضه الناتج عن أي شيء خطير. لقد شعر فقط بلوزتيه تنتفخان من الألم.

كان مثل هذا النمط مثيرًا في البداية. كان صدر نينا أيضًا أعلى بكثير مما كان طبيعي. كان من الواضح أن القراصنة المحيطين كانوا ينظرون.

كاتليا، التي كانت تسير ببطء وراءه، شاهدت هذا المشهد، لكنها لم تجد مشكلة. بدلا من ذلك، وجدت أنه طبيعية.

“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.

لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.

أومأت كاتليا، التي شعرت بمكافأتها تومض عبر ذهنها لسبب محير، برأسها.

السبب في أن كاتليا باعت أو بادلت العديد من سلعها الغامضة المنخفضة والمتوسطة كانت أولاً لأنها أرادت تعزيز قدرتها على البقاء بشكل أفضل. ثانيًا، كانت الآثار السلبية المختلفة للأغراض المتعددة مثيرة للقلق. في الكثير من الأحيان، يمكن للمرء أن يتجنب إحداها لكت ليس الآخرى. قد تتكدس بعض الآثار السلبية وتتضافر معًا لتصبح شيئًا أسوأ. لذلك، بالنسبة لمعظم المتجاوزين، تجاوزت العيوب الأفضلية.

‘يجب أن أقول إنه أمر سحري إلى حد ما… طالما أنه لا يشمل الحيوانات والبشر، فإن فرانك لي هو في الواقع عبقري يجب أخذه بجدية في كنيسة الأم الأرض. لسوء الحظ، لقد أصبح في نهاية المطاف شخصًا شبيهًا بالشيطان…’ نظر كلاين إلى خبير السموم وقال بصراحة، “لقد شفي”.

لقد اكتشفت أن جيرمان سبارو استخدم أغراض غامضة وأسلحة تجاوز وتمائم الروحانية لتسليح نفسه للأسنان. أثناء دهشتها، لقد خمنت بالفعل نوع الآثار السلبية التي كان يواجهها. من ما رأته اليوم، كان مرضًا بسيطًا مؤقتًا.

“ابدئي.”

بخطوات ثابتة، وصل كلاين على سطح السفينة ورأى فرانك لي. كان لا يزال يرتدي قميصًا أبيض وسروال بحمالات. كانت ذراعه ملطخة بالتراب كأنه لم يخف من الرياح الباردة التي كانت تهب عليه.

‘أليس الأمر الأكثر إثارة للقلق هو نقص المياه؟ بالطبع، يمكنك جميعًا استخدام البيرة لاستبدال الماء معظم الوقت لأنها لا تفسد بسهولة… تلك الأسماك المسكينة..’. كان كلاين يفكر في الرد على فرانك عندما جاءت كاتليا على سطح السفينة. لقد شيت بجانبه واستجوبت زميلها الأول.

“صباح الخير يا جيرمان”. لوح فرانك بيده بحرارة وقال: “هنا، جرب أحدث منتج لي. هذا بالتأكيد الغرض الأكثر ترحيباً في البحر!”

فكر كلاين وقال ببساطة، “جيد جدًا. هذا بالضبط ما أريده.”

بينما قال، رفع يده الأخرى. كان فيه سمكة عريضة وسمينة من سلالة غير معروفة.

عند رؤية الصمت المفاجئ الذي أصبح غريبا إلى حد ما، خطت كاتليا خطوات قليلة إلى الأمام وقالت، على ما يبدو وكأنه شيئ عابر، “في يوم آخر، سوف نغادر طريق صيد الحيتان”.

‘لا، لا أريد أن أعرف أي “وحش” قد أعددته هذه المرة…’ توقف كلاين في خطاه وهو ينظر إليه بتعبير بارد.

لم يكتشف فرانك لي أي مشاكل مع تصرفه. لقد أخرج خنجرًا من خصره وطعن السمكة قبل أن يقطع فتحة مفتوحة.

“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.

تدفق الدم وهبط بدقة في كوب بيرة كبير على سطح السفينة. لم تنبعث منها أي رائحة سمكية.

‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.

“تشم ذلك؟ انها رائحة الكحول المسكرة!” أغلق فرانك لي عينيه نصفيا بينما قال بحماسة: “هذه سمكة بها نبيذ أحمر يحل محل دمها. على هذا النحو، يحتوي النبيذ على الكثير من العناصر المغذية!”

“قبطانة، أريد زجاجة نبيذ دم سونيا أكثر!” في الظلام، وقفت شخصية أنثوية ببطء ومشت.

“…

“جيد جدا.” لم يمتدح فرانك نفسه يينما بدأ في تقديم القراصنة على ظهر السفينة.

أدرك كلاين أنه كان عاجز عن الكلمات.

بعد فترة، سبحت نينا والبحارة الداعمون الآخرون إلى السطح وعادوا إلى السفينة.

نظر فرانك إلى البحارة المحيطين بحماسة قبل أن يقول لجيرمان سبارو، “هل تعرف ما هو الأمر الأكثر إثارة للقلق في البحر؟ نفاذ الكحول دون أن نكون قريبين من الشاطئ! طالما أنه بأمكان هذا النوع من الأسماك التكاثر بسرعة وأن يصبح المنتج الأساسي للبحر، فلن نفتقر إلى أي كحول أينما كنا. وبالمناسبة، يمكن تصنيفها حسب الأنواع. بعضها سينتج لانتي بروف والبعض الآخر نيبوس والنبيذ الأحمر والبيرة. يجب أن تأتي البيرة من أسماك القرش أو الحيتان؛ وإلا فلن يكون هناك ما يكفي! “

سحبت كاتليا نظرتها وهي تنظر إلى مدخل الكابينة.

‘أليس الأمر الأكثر إثارة للقلق هو نقص المياه؟ بالطبع، يمكنك جميعًا استخدام البيرة لاستبدال الماء معظم الوقت لأنها لا تفسد بسهولة… تلك الأسماك المسكينة..’. كان كلاين يفكر في الرد على فرانك عندما جاءت كاتليا على سطح السفينة. لقد شيت بجانبه واستجوبت زميلها الأول.

“جيد جدا.” لم يمتدح فرانك نفسه يينما بدأ في تقديم القراصنة على ظهر السفينة.

“هل انتهت نينا من استعداداتها؟”

كان طولها أكثر من 1.8 متر. كان شعرها الأشقر مربوطًا بشكل عرضي في ضفيرة عالية. لم تكن ملامح وجهها شيئًا رائعًا، ولكن كان لديها السمات اللافتة لشخص من فيزاك. كانت بشرتها صافية وكانت عيناها خافتة.

“نعم، لقد أنهت بالفعل زجاجة نيبوس!” أشار فرانك إلى ظل شكلته الأشرعة.

لقد أشارت باستخدام يديها.

‘ما يدعى الاستعدادات هو شرب زجاجة نيبوس، تخصص فيزاك؟ نيبوس الذي يمكن أن يشعل النار؟’ شعر كلاين فجأة أن نينا، السيدة التي ذكرها الرفيق الأول، كانت على الأرجح شخصًا من دم فيزاك.

“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.

“قبطانة، أريد زجاجة نبيذ دم سونيا أكثر!” في الظلام، وقفت شخصية أنثوية ببطء ومشت.

“قبطانة، أريد زجاجة نبيذ دم سونيا أكثر!” في الظلام، وقفت شخصية أنثوية ببطء ومشت.

كان طولها أكثر من 1.8 متر. كان شعرها الأشقر مربوطًا بشكل عرضي في ضفيرة عالية. لم تكن ملامح وجهها شيئًا رائعًا، ولكن كان لديها السمات اللافتة لشخص من فيزاك. كانت بشرتها صافية وكانت عيناها خافتة.

أومأ كلاين قليلا وقال “قليلا”.

هذه السيدة التي دعيت نينا كانت ترتدي بدلة سوداء ضيقة مصنوعة من جلد السمك. لقد بدا وكأن الجزء العلوي والسفلي كانا من قطعة واحدة، مما أبرز بشكل كامل شخصيتها المذهلة.

فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.

كان مثل هذا النمط مثيرًا في البداية. كان صدر نينا أيضًا أعلى بكثير مما كان طبيعي. كان من الواضح أن القراصنة المحيطين كانوا ينظرون.

إلى جانبه، دفعت كاتليا نظارتها الثقيلة وابتسمت.

شعر كلاين بالحرج قليلاً وتمنى أن يبعد نظره بعيدًا. ومع ذلك، مع فكرة ثانية، لم يكن جيرمان سبارو بالتأكيد مثل هذا الشخص عديم الخبرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو إفراغ نظرته والنظر مباشرة إلى وجه نينا.

لقد اكتشفت أن جيرمان سبارو استخدم أغراض غامضة وأسلحة تجاوز وتمائم الروحانية لتسليح نفسه للأسنان. أثناء دهشتها، لقد خمنت بالفعل نوع الآثار السلبية التي كان يواجهها. من ما رأته اليوم، كان مرضًا بسيطًا مؤقتًا.

“جيرمان، هذه هي عريفتنا، نينا! وهي أيضًا مساعدة الملاح. هاها، اسم التسلسل الخاص بها هو مسافر البحار!” لم يمسك فرانك لي نفسه في مقدماته.

فوجئت نينا، إلى حائرة إلى حد ما بسبب الاجابة لمواصلة المحادثة. ومن ثم، التفتت لإلقاء نظرة على أدميرالة النجوم.

‘ماعدا بحثه في التهجين، إن خبير السموم هذا بسيط إلى حد ما… أتذكر الآن أن هذه السيدة المسماة نينا لديها مكافأة قدرها 3600 جنيه. لقبها هو قاتلت قاع البحر. تنهد، بعد رؤية العديد من إشعارات المكافآت، هناك بعضها التي لا يمكنني تذكره على الفور…’ نظر كلاين إلى عيني نينا وأومأ برأسه بهدوء.

لم يفاجأ كلاين بمثل هذا التطور، لأنه كان لا مفر منه. لقد حمل قارورة السم البيولوجي لأكثر من ساعتين الليلة الماضية. فقط عندما كان الوقت متأخرًا في الليل وبعد تأكيده على أن أدميرالة النجوم وطاقمها لم يكن لديهم أي نية لمهاجمته، قام بتحريك الغرض الغامض إلى حقيبة سوداء. للأسف، انتهى به الأمر بالمرض.

“صباح الخير سيدتي”.

إلى جانبه، دفعت كاتليا نظارتها الثقيلة وابتسمت.

أعاقت نينا ابتسامتها ودرست كلاين.

شعر كلاين بالحرج قليلاً وتمنى أن يبعد نظره بعيدًا. ومع ذلك، مع فكرة ثانية، لم يكن جيرمان سبارو بالتأكيد مثل هذا الشخص عديم الخبرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو إفراغ نظرته والنظر مباشرة إلى وجه نينا.

“صباح الخير السيد سبارو.”

لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.

“أنا فضولية جدا إذا كانت نائبة الأدميرالة السقم ساحرة حقا كما تقول الشائعات؟”

بصفتها قرصانة اختلطت مع أشخاص من الطبقة الدنيا والمتوسطة لفترات طويلة من الزمن، كانت دائمًا صريحة جدًا ومباشرة تجاه كل من الرجال والنساء. لم تظهر أي حرج. كانت قد خططت في الأصل لسؤال جيرمان سبارو عما إذا كانت تفتقر إلى السحر، أو تسأل عما إذا كان من النوع البارد مما أدى إلى تجاهلها تمامًا أو إظهاره لأي رد فعل. ولكن بالنظر إلى كيف كان الرجل الذي يقف أمامها رجلًا قويًا، مغامرًا نجح تقريبًا في صيد نائبة الأدميرال السقم، مجنون يمكنه سحب سلاحه وإطلاق النار في أي لحظة، فقد أعاقت كلماتها المزاحة بعقلانية. وغيرت إلى السؤال عن نائبة الأدميرال السقم.

كانت تحمل قطعة معدنية كانت قد تعفنت لحالة لا يمكن تحديدها وقطعة من الطين الأسود المقوى مليئة بالثقوب المشابهة لقفير النحل. لقد تذمرت لكاتليا، “قبطانة، ليس هناك بئر أعماق بحار!”

‘… كيف لي أن أجيبك؟’ قال كلاين بشكل كئيب، “مكافأتها ساحرة للغاية.”

“هذه حصيلة مشروع آخر من مشاريعي. إنها سلالة مختلطة من الأدوية والفواكه. إنها تجعل تناول الأدوية أكثر متعة!” لقد ابتسم وهو يسلم كلاين التفاحة.

فوجئت نينا، إلى حائرة إلى حد ما بسبب الاجابة لمواصلة المحادثة. ومن ثم، التفتت لإلقاء نظرة على أدميرالة النجوم.

“جيرمان، هذه هي عريفتنا، نينا! وهي أيضًا مساعدة الملاح. هاها، اسم التسلسل الخاص بها هو مسافر البحار!” لم يمسك فرانك لي نفسه في مقدماته.

“قبطانة، هل نبدأ الآن؟”

‘كما هو متوقع من شخص من مسار الزارع…’ لم يسأل كلاين أكثر بينما وقف هناك، بانتظار استكشاف نينا الأولي.

أومأت كاتليا، التي شعرت بمكافأتها تومض عبر ذهنها لسبب محير، برأسها.

بخطوات ثابتة، وصل كلاين على سطح السفينة ورأى فرانك لي. كان لا يزال يرتدي قميصًا أبيض وسروال بحمالات. كانت ذراعه ملطخة بالتراب كأنه لم يخف من الرياح الباردة التي كانت تهب عليه.

“ابدئي.”

كانت بطعم التفاحة العادية. كان لديها الكثير من العصير، وكان داخلها أكثر نعومة.

تمامًا عندما قالت ذلك، خطت نينا خطوات كبيرة إلى جانب السفينة. مع دعم يدها اليمنى، قفزت إلى البحر، سابحتا إلى الأسفل مثل سمكة سوداء عملاقة.

لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.

في الوقت نفسه، كانت هناك بعض أصوات السقوط في الماء. لقد قفز عدد قليل من البحارة على الأرض لتقديم المساعدة لها.

‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.

‘هذا… لقد بدأت عند ذكر ذلك تماما. لم تكن بحاجة إلى أي وقت إضافي للاستعداد… هذه السيدة لديها مزاج كنيسة العواصف. كما هو متوقع من متجاوز من مسار البحار…’ نظر كلاين إلى السفينة بينما لم يستطع إلا السعال.

‘… كيف لي أن أجيبك؟’ قال كلاين بشكل كئيب، “مكافأتها ساحرة للغاية.”

“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.

السبب في أن كاتليا باعت أو بادلت العديد من سلعها الغامضة المنخفضة والمتوسطة كانت أولاً لأنها أرادت تعزيز قدرتها على البقاء بشكل أفضل. ثانيًا، كانت الآثار السلبية المختلفة للأغراض المتعددة مثيرة للقلق. في الكثير من الأحيان، يمكن للمرء أن يتجنب إحداها لكت ليس الآخرى. قد تتكدس بعض الآثار السلبية وتتضافر معًا لتصبح شيئًا أسوأ. لذلك، بالنسبة لمعظم المتجاوزين، تجاوزت العيوب الأفضلية.

أومأ كلاين قليلا وقال “قليلا”.

“نعم، لقد أنهت بالفعل زجاجة نيبوس!” أشار فرانك إلى ظل شكلته الأشرعة.

فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.

فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.

إلى جانبه، دفعت كاتليا نظارتها الثقيلة وابتسمت.

بخطوات ثابتة، وصل كلاين على سطح السفينة ورأى فرانك لي. كان لا يزال يرتدي قميصًا أبيض وسروال بحمالات. كانت ذراعه ملطخة بالتراب كأنه لم يخف من الرياح الباردة التي كانت تهب عليه.

“فرانك خبير في السموم، ولكنه أيضًا طبيب متميز”.

كانت بطعم التفاحة العادية. كان لديها الكثير من العصير، وكان داخلها أكثر نعومة.

‘كما هو متوقع من شخص من مسار الزارع…’ لم يسأل كلاين أكثر بينما وقف هناك، بانتظار استكشاف نينا الأولي.

“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.

عند رؤية الصمت المفاجئ الذي أصبح غريبا إلى حد ما، خطت كاتليا خطوات قليلة إلى الأمام وقالت، على ما يبدو وكأنه شيئ عابر، “في يوم آخر، سوف نغادر طريق صيد الحيتان”.

“فرانك خبير في السموم، ولكنه أيضًا طبيب متميز”.

“لكننا على الأقل بعد أسبوع من تلك المياه؟” فكر كلاين قبل السؤال.

‘قطر فم البئر صغير إلى ذلك الحد؟’ نظر كلاين بحيرة إلى القطعة في يد نينا بينما قام بتحويل نظراته بأدب من جسدها الذي كان يتدفق منه الماء.

“هذا إذا اتبعنا طريق صيد الحيتان. في الواقع، سيؤدي هذا إلى الشمال أكثر وسيكون غير مباشر أكثر. أعرف طريقًا بحريًا سريًا يمكن أن يسمح لنا بالوصول إلى المياه التي ترغب في الذهاب إليها في يومين إلى ثلاثة أيام. ” نظرت كاتليا إلى عيني كلاين من خلال نظارتها السميكة، كما لو أنها أرادت أن تعرف كم عرف عن المياه شديدة الخطورة.

“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.

فكر كلاين وقال ببساطة، “جيد جدًا. هذا بالضبط ما أريده.”

كان لدى كلاين درجة معينة من الفضول تجاه نتائج الاستكشاف. لم يسأل أكثر وهو يمر بالقرب من مقصورة القبطان ويسير إلى فم السلم.

“بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك المياه وهمية أكثر من كونها حقيقية”.

“صباح الخير يا جيرمان”. لوح فرانك بيده بحرارة وقال: “هنا، جرب أحدث منتج لي. هذا بالتأكيد الغرض الأكثر ترحيباً في البحر!”

سحبت كاتليا نظرتها وهي تنظر إلى مدخل الكابينة.

بعد فترة، سبحت نينا والبحارة الداعمون الآخرون إلى السطح وعادوا إلى السفينة.

ركض فرانك لي وحمل تفاحة خضراء في يده.

‘قطر فم البئر صغير إلى ذلك الحد؟’ نظر كلاين بحيرة إلى القطعة في يد نينا بينما قام بتحويل نظراته بأدب من جسدها الذي كان يتدفق منه الماء.

“هذه حصيلة مشروع آخر من مشاريعي. إنها سلالة مختلطة من الأدوية والفواكه. إنها تجعل تناول الأدوية أكثر متعة!” لقد ابتسم وهو يسلم كلاين التفاحة.

فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.

‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.

كاتليا، التي كانت تسير ببطء وراءه، شاهدت هذا المشهد، لكنها لم تجد مشكلة. بدلا من ذلك، وجدت أنه طبيعية.

كانت بطعم التفاحة العادية. كان لديها الكثير من العصير، وكان داخلها أكثر نعومة.

“بالطبع، إنه عميق ومظلم للغاية. من غير المعروف ما هو مخفي فيه.”

بعد بضع لدغات، اكتشف كلاين أن حلقه فجأة لم يكن يؤلمه. لم يدرك حتى متى توقف عن السعال.

أومأت كاتليا، التي شعرت بمكافأتها تومض عبر ذهنها لسبب محير، برأسها.

‘يجب أن أقول إنه أمر سحري إلى حد ما… طالما أنه لا يشمل الحيوانات والبشر، فإن فرانك لي هو في الواقع عبقري يجب أخذه بجدية في كنيسة الأم الأرض. لسوء الحظ، لقد أصبح في نهاية المطاف شخصًا شبيهًا بالشيطان…’ نظر كلاين إلى خبير السموم وقال بصراحة، “لقد شفي”.

“بالطبع، إنه عميق ومظلم للغاية. من غير المعروف ما هو مخفي فيه.”

“جيد جدا.” لم يمتدح فرانك نفسه يينما بدأ في تقديم القراصنة على ظهر السفينة.

لم يفاجأ كلاين بمثل هذا التطور، لأنه كان لا مفر منه. لقد حمل قارورة السم البيولوجي لأكثر من ساعتين الليلة الماضية. فقط عندما كان الوقت متأخرًا في الليل وبعد تأكيده على أن أدميرالة النجوم وطاقمها لم يكن لديهم أي نية لمهاجمته، قام بتحريك الغرض الغامض إلى حقيبة سوداء. للأسف، انتهى به الأمر بالمرض.

بعد فترة، سبحت نينا والبحارة الداعمون الآخرون إلى السطح وعادوا إلى السفينة.

بعد بضع لدغات، اكتشف كلاين أن حلقه فجأة لم يكن يؤلمه. لم يدرك حتى متى توقف عن السعال.

كانت تحمل قطعة معدنية كانت قد تعفنت لحالة لا يمكن تحديدها وقطعة من الطين الأسود المقوى مليئة بالثقوب المشابهة لقفير النحل. لقد تذمرت لكاتليا، “قبطانة، ليس هناك بئر أعماق بحار!”

“جيد جدا.” لم يمتدح فرانك نفسه يينما بدأ في تقديم القراصنة على ظهر السفينة.

“فم ذلك البئر ليس أكبر من ثديي!”

“هذا إذا اتبعنا طريق صيد الحيتان. في الواقع، سيؤدي هذا إلى الشمال أكثر وسيكون غير مباشر أكثر. أعرف طريقًا بحريًا سريًا يمكن أن يسمح لنا بالوصول إلى المياه التي ترغب في الذهاب إليها في يومين إلى ثلاثة أيام. ” نظرت كاتليا إلى عيني كلاين من خلال نظارتها السميكة، كما لو أنها أرادت أن تعرف كم عرف عن المياه شديدة الخطورة.

“بالطبع، إنه عميق ومظلم للغاية. من غير المعروف ما هو مخفي فيه.”

‘… كيف لي أن أجيبك؟’ قال كلاين بشكل كئيب، “مكافأتها ساحرة للغاية.”

لقد أشارت باستخدام يديها.

“نعم، لقد أنهت بالفعل زجاجة نيبوس!” أشار فرانك إلى ظل شكلته الأشرعة.

“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.

فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.

‘قطر فم البئر صغير إلى ذلك الحد؟’ نظر كلاين بحيرة إلى القطعة في يد نينا بينما قام بتحويل نظراته بأدب من جسدها الذي كان يتدفق منه الماء.

‘كما هو متوقع من شخص من مسار الزارع…’ لم يسأل كلاين أكثر بينما وقف هناك، بانتظار استكشاف نينا الأولي.

تحركت نظرة كاتليا متزامنة مع خاصته بينما قالت، “ادخلي في التفاصيل”.

أومأت كاتليا، التي شعرت بمكافأتها تومض عبر ذهنها لسبب محير، برأسها.

‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط